سُبُل الحفَّاظ
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا..﴾ 🔴يسمح بالنّشر للفائدة ولا نُبيح ولا نُحلّ من ينسبها لغيرنا. قناة متخصصة بـ : - الطالب والمعلم - الحفظ والتثبيت -استشارات عامة قناة تابعة لمقرأة التسميع التعاوني الإلكترونية https://t.me/help_quran
إظهار المزيد7 997
المشتركون
+2124 ساعات
+1757 أيام
+66830 أيام
أرشيف المشاركات
7 997
—————-«الْمَعْذُورُونَ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ»
إلى كل من حالت ظروفه الصحية أو الحياتية دون إتمام حفظ كتاب الله...
و إلى من بدأ رحلة الحفظ، ثم أصابه مرض أو عارض صحي أثّر في ذاكرته وقدرته على الاستمرار.
وإلى من تقدّم به العمر، أو أثقلته مسؤوليات رعاية والديه، أو رعاية طفله ذي الإعاقة، أو ابتُلي بمرض حال بينه وبين مواصلة الحفظ.
و إلى من كان رزقه في عملٍ يدوم لساعاتطويلة، أو في دراسةٍ علمية تتطلب الحضور لساعات طوال.
أقول لك:رفقًا بقلبك، ورفقًا بنفسك!
لا تحمّلها ما لا تطيق، ولا تجعل قدر الله الذي نزل بك، وحال بينك وبين إتمام الحفظ، بابًا للقلق والحزن وتأنيب الضمير وجلد الذات.
-قال تعالى : ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَت وَعَلَيها مَا اكتَسَبَت﴾ [
البقرة: ٢٨٦]
فرحمة الله واسعة، وحفظ القرآن ليس فرضًا عليك، وليس التوقف عن البدء في الحفظ أو عدم إتمامه تقصيرًا يُلام عليه الإنسان إذا كان معذورًا.
فلماذا أيها المعذور تُرهق نفسك بما لا تستطيع؟ ولماذا تحوّل عبادةً إلى عذاب نفسي ؟
أُنزل الله القرآن ليكون مصدر هداية وسكينة وشفاء فلم تحوله بتشددك على نفسك إلى سبب للقلق والوسواس والألم النفسي؟
إن الله يعلم حالك، ويعلم عذرك، ويعلم ما في قلبك من محبة لكتابه ورغبة في حفظه.
ولا يخفى عليه ما بذلته من جهد، ولا ما تعانيه من عجز خارج عن إرادتك ،هو خالقك وهو من قدر عليك .
-قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعلَمُ أَنَّكَ تَقومُ أَدنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيلِ وَنِصفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَن لَن تُحصوهُ فَتابَ عَلَيكُم فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ عَلِمَ أَن سَيَكونُ مِنكُم مَرضى وَآخَرونَ يَضرِبونَ فِي الأَرضِ يَبتَغونَ مِن فَضلِ اللَّهِ وَآخَرونَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ .. ﴾ [المزمل: ٢٠]
فلا تُعذّب نفسك بما عذرك الله فيه، ولا تجعل عدم إتمام الحفظ مقياسًا لمحبتك لكتاب الله أو صدق إيمانك.
اكتفِ بما تستطيع من العبادات ؛ فأبواب رحمة الله واسعة، وفضله لا ينقطع.
تعبّد لله بما تقدر عليه من وجوه الطاعة؛ كالصبر على المرض، والأخذ بأسباب الاستشفاء، والاستشفاء بالقرآن من خلال الرقية الشرعية، واحتساب الأجر على ما تعانيه من ابتلاء.
ولا تنسَ أن برّ الوالدين ورعايتهما من أعظم القربات، وقد يكون أوجب عليك في حالك من الانشغال بحفظ القرآن.
وإذا حالت الظروف أو المرض بينك وبين الحفظ، فلا تدعه يحول بينك وبين التلاوة والتدبر والاستشفاء بالقرآن والأنس به.
أجعل لك لك نصيبًا من التلاوة، ووردًا يوميًا يقرأ فيه القرآن، واختمه في سبعة أيام أو عشرة أيام أو شهر، بحسب قدرتك وظروفك، وداوم على مراجعتك لما سبق أن حفظته ولو كان قليلًا.
وإذا منّ الله عليك بالشفاء والعافية، وعادت إليك قدرتك، فلك أن تستأنف رحلة الحفظ وتُكمل ما بدأت.
وتذكّر أن القرآن لم يُنزَل ليكون مجرد ألفاظ تُحفظ، وإنما أُنزل ليُتدبّر ويُعمل به، وتُهذّب به النفوس، وتستقيم به الحياة.
أنت لست مطالبًا بما تعجز عنه، ولا ينبغي أن يتحول حبك للقرآن إلى عذاب لنفسك.
أحبّ القرآن، واقرأه على قدر استطاعتك، واعلم أن أبواب القرب من الله أوسع من أن تُحصر في إتمام الحفظ.
فرحمة الله أوسع من عجزك، والله يعلم صدق نيتك وما في قلبك.7 997
https://t.me/help_quran/868قيام اللّيل :١:٢١ص "يا رجال الليل جدوا…ربّ داع لا يرد.. ما يقوم الليل إلا …من له عزم وجد".
7 997
——————————
سؤال وارد من بوت التواصل :📲
https://t.me/Hlpquraan_botالجواب : جزاك الله خيراً على حرصك ونصحك لمن حولك سبق وأجبنا مفصلاً عن ذلك هنا:
https://t.me/help_quran/225ولكن ما يُضاف إلى ما سبق هو تصحيح تلك الفكرة الشائعة القائلة بأن "حفظ القرآن يجب أن يسبقه فهم التفسير وأسباب النزول". فمعرفة تفسير القرآن ، وفقهه، وتطبيق ما فيه هو واجب على كل مسلم، سواء حفظه أم لم يحفظه؛ فالأخلاق وتطبيق حدود الدين وأحكامه لا تُؤجَّل إلى حين إتمام حفظ القرآن الكريم.
https://t.me/help_quran/1050وحتى إن لم يبدأ المؤمن بالحفظ، فلا ينبغي له أن يهجر كتاب الله تلاوةً وتدبراً، والقراءةَ في التفاسير الميسرة المتوفرة بين أيدينا اليوم في كل هاتف محمول وفي متناول الجميع. فلا حجة لمن يتخلف عن تدبر كتاب الله وفهمه بحجة أنه لم يحفظه بعد؛ فاقرأ في التفسير وتدبر كتاب الله، ماذا تنتظر؟ وأما ما يخص التجويد؛ فإذا التحق الطالب بحلقة وتلقى العلم على يد معلم، فسيتعلم التجويد مع الحفظ تدريجياً وبشكل طبيعي. ومن أراد دراسة التجويد دراسة مستقلة قبل الشروع في الحفظ، فليصدق العزم وليبدأ فوراً؛ و لا يجعل [تعلم التجويد أولاً] عثرة في طريقه بادر أو التحق بحلقة لئلا تبقى مكبلاً لا إلى هذا ولا إلى ذاك. وهنا يجب أن نؤكد على أمر مهم: ألا نُقلل من ظروف الناس أو نُلزمهم بما لا يطيقون؛ فحفظ كتاب الله تعالى ليس فرض عين على الجميع، وإنما الواجب الذي سنحاسب عليه جميعاً هو فهمه، والتخلق بأخلاقه، والعمل بما جاء فيه.
https://t.me/help_quran/865إننا لا نريد أعداداً كبيرة من الحفّاظ بلا أثر، بل نريد أخلاق القرآن مطبقة في الواقع، نريد تطبيق الدين بوسطية واعتدال على الوجه الصحيح. ويجب تثقيف المجتمع بذلك؛ فلا نريد حافظاً يكذب، ولا متظلماً، ولا نمّاماً يأكل المال الحرام أو يقع في الظلم وسوء الظن وبذاءة اللسان حافظًا يجهل حدوده ولا يرعى حقوق الآخرين في تعاملاته. لذا، فإن بيان آية ومعناها للناس، وذكر خلق قرآني وهدي نبوي ونشرهما بين الناس بلين ولطف وتودد، في مجلس بسيط مع الحث على الحفظ تَبَعاً لذلك، سيكون له الأثر الطيب في المجتمع بإذن الله. -------------------------------- 📍الحقوق محفوظة لقناة :سُبل الحفاظ
https://t.me/help_quran
7 997
————— «كَيْفَ تَخْتَارُ مُعَلِّمَكَ المُنَاسِبَ؟»
تتفاوت مستويات المعلمين وتتنوع قدراتهم، فلكل معلم ما فتح الله عليه وأعطاه من العلم والقدرة ما يختص به عن سواه، وفضل الله يؤتيه من يشاء.
ومن المؤسف أن نجد من الطلاب من ينتقد معلميه مفاضلاً بين هذا وذاك، ومطلقًا الأحكام دون أن يكون أهلاً لذلك؛ فهو ينشد الكمال ويبحث عن معلم معه سند أو قراءات، وليس هذا شرطًا لازمًا في المعلم.
- فإن سألت: "كيف لي كطالب في أول دروب التعلم أن أميز بين المعلم الكفء وغيره؟"
فإن الإجابة تكمن في معيار التقييم الصحيح، ألا وهو: مدى حرص المعلم على تصحيح الأخطاء (اللحون) وعدم التغاضي عنها، وتدرجه معك في إتقان أحكام التجويد حتى تقرأ قراءة سليمة؛ فهذا هو المعلم الجيد.
وكل معلم سيعطيك بقدر علمه، فإذا كنت تريد التزود ورفع مستواك، فاستمع للدروس، وكثف الاستماع إلى قارئ مجوّد متقن.
ثمّ إنّ عامة المعلمين بالمجمل فيهم الخير والبركة-ولله الحمد-ماعدى المعلم الذي:
1. لا يصحح الخطأ، بل يكتفي بالاستماع دون توجيه أو تصحيح.
2. أو يوكل مهمة التسميع وتصحيح الحفظ الجديد إلى طالب في الحلقة.
فهذا لا يُنصح بالبقاء معه؛ بل يُفضل البحث عن معلم آخر أو حلقة أخرى.
واحذر التنقل المستمر بين الحلق والشيوخ لمجرد سماع المدح هنا وهناك؛ فإن ذلك لا يجلب لك إلا الشتات وتضارب المعلومات، وسينعكس سلباً على مستواك ومسيرتك.
--------------------------------
📍الحقوق محفوظة لقناة :سُبل الحفاظ
https://t.me/help_quran
7 997
—————- القرآن الكريم: منهج حياة
القرآن رسالة ربانية وكتابٌ مُنَزَّلٌ شاهدٌ علينا جميعًا، حفظناه أم لم نحفظه؛ فهو كتاب الله، ورسالة محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-.
الإيمان به، والعمل بأمره، والوقوف عند حدوده، والتخلق بأخلاقه واجبٌ على كل مسلم، حفظه أم لم يحفظه.
فكونك لا تبدأ الحفظ بحجة أن لديك أخطاءً، أو تحفظ وتتوقف لأنك تقع في الخطأ ؛ فهذا وهمٌ وحجة شيطانية لقطع الخير عن الناس .
القرآن تعلمه، ودراسته، وفهمه لأجل تهذيب النفس، وتعديل الخُلُق، وتقويم السلوك، وزيادة الإيمان... والاستشفاء به ونيل بركته، وإلا لماذا نحفظه؟!
-قال تعالى : ﴿الر كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ﴾
[إبراهيم: ١]
-قال تعالى :﴿رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾ [البقرة: ١٢٩]
فإذا وقعت في خطأ فصححه، وإذا ارتكبت ذنبًا فتُبْ منه، واجعل كتاب الله سببًا لك في الاستقامة.
فكونك تخطئ وتتذكر أنك حافظٌ، أو تحفظ وتستدرك ويردعك ما تعلمت من القرآن خشيةً لله؛ فهذا هو ناتج العلم النافع الذي يورث في القلب الخشية.
فلا تتبعوا خطوات الشيطان؛ فجلّ سعيه من أجل أن يقطع الطريق عن الفضل العظيم، وعن الخلق الفضيل، وعن الوصول لرضا الله والجنة.
فإن تركتَ حفظه لأنك لست أهلاً للحفظ، ستترك تلاوته للسبب ذاته؛ فلا تصدق وسواس الشيطان، ولا تقع في كيده ومكره.
فلا تصدق وساوس الشيطان، ولا تحرم نفسك الخير؛ احفظ كتاب الله، وتعلم وتفقه في دين الله، وزد علماً ونوراً، وتزود بالفقه والتوحيد، وحسّن خلقك، وحاسب نفسك، واردع هواها، واكبح زمامها، واجعل كلام الله نصب عينيك، وحصن قلبك من الشهوات والفتن، و وكن صالحًا مُصلِحًا طيب الأثر.
-"… قال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ اللَّهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ."
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : مسلم |المصدر : صحيح مسلم
-قالَ عُمَرُ رَضِي اللهُ عنه رَضِي اللهُ عنه: «أمَا إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَد قال: إنَّ اللهَ يَرفَعُ بِهذا الْكِتابِ» وهو القُرآنُ الكريمُ، »أقوامًا» فيَرفَعُ اللهُ به مَن آمَنَ به ومَن قَرأهُ وَعَمِلَ بمُقتَضاهُ مُخلِصًا، فيَرفَعُهم في الدُّنيا بِأنْ يُحيِيَهم حَياةً طَيِّبةً، وَفي الآخِرةِ بأنْ يَجعَلَهُم مِن أهلِ الدَّرجاتِ العُلا مَع الَّذينَ أنعَمَ عليهم، «ويَضَعُ به» قدْر »آخَرِين» وهمُ الَّذين لم يُؤمِنوا به، أو آمَنوا ولكنَّهم أضاعُوه وتَرَكوا العَمَلَ بِما فيهِ، فَيَجعَلُهم في الدُّنيا في شَقاءٍ وضَنكٍ من العيشِ، وَفي الآخِرةِ في أسفلِ سافِلينَ.7 997
——————————————
سؤال وارد من بوت التواصل :📲
https://t.me/Hlpquraan_bot
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجواب :
ج١)الأفضل الجهر بالقراءة عند (الحفظ والمراجعة والتثبيت)
لكي تسمع أذناك، ويعي قلبك، ويفهم عقلك، وينطلق لسانك، وتصفو مخارج الحروف لديك، وإذا وقعت في خطأ أو أبدلت حركة، تسمع نفسك فتنتبه
والمقصود بالجهر هنا: رفع الصوت بحدود ما تسمع به نفسك، لا الصراخ والإزعاج.
أيهما أفضل عند قراءة القرآن الإسرار أم الجهر؟ ا الشيخ أ.د سعد الخثلان
https://youtu.be/zt4g0XwVZFY?si=NAtOayZF1wYkFdx7
أما الإسرار الذي يكون [بمجرد النظر دون نطق صوتي مسموع ] فهذا شرعاً لا يُعد قراءة، ولا يُحصل به الأجر المترتب على تلاوة الحروف.
#فتوى | لا مانع من النظر في القرآن من دون قراءة للتدبر والتعقل وفهم المعنى، لكن لا يعتبر قارئًا، ولا يحصل له فضل القراءة إلا إذا تلفظ بالقرآن ولو لم يُسمع من حوله؛ لقول النبي ﷺ: " اقرأوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه "رواه مسلم.
ج٢) المراجعةُ يجب أن تكون غيبًا دائمًا ، ومن أراد أن يقرأ نظراً على شيخه ، أو خلف قارئ متقن ليطور مستواه فلا بأس أن يجعل له وِرداً خاصاً للتلاوة والنظر في المصحف .
--------------------------------
📍الحقوق محفوظة لقناة :سُبل الحفاظ
https://t.me/help_quran
