ar
Feedback
رَآحَة.

رَآحَة.

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ اْلقُلُوب﴾.

إظهار المزيد
456
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-4030 أيام
أرشيف المشاركات
- ما تشَائين فاعصِفي يا رياحُ لا يخافُ السّقوط هذا الجناحُ .

- كفَى بك داءً أن ترى الموتَ شافيَا وحسبُ المنَايا أن يكُنّ أمَانيَا .

- وأغلبُ الكُونَ، إلا الذاتَ تَغلبُني ولستُ أدرِي لماذا الذاتُ، بالذَاتِ؟

أين السوق السوداء؟ أأجد عندكم بضاعةً لا يطلبها العديد، كحلولٍ لما أعيش؟ أو موتًا مُغلَّفًا بأجودِ أنواعِ الحرير؟ أأجد عندكم مظهرًا آخر للخذلان؟ واسمًا آخر للخيبة؟ يا راعي السوق، أخبرني أين الطريق إلى النسيان، لعلّي أسافر إليه ولو عانيتُ كبدَ الطريق. أيمكن للنسيان أن ينسيني شهرَ نيسان؟ وآذارَ الذي خلّف في جوفي أضرارًا؟ وتموزَ الذي شرّدني بين الشوارع؟ أتباعُ القلوب أيضًا عندكم؟ فقد هرِم قلبي قبل أوانه. أتشتري منّي الذكرياتِ بالكيلو؟ فأُفرغُ رأسي منها. أتقايضون على أملٍ مُستعمل؟ فلعلّ أحدًا يرضى يأملي فما عاد يصلحُ لي. فقد تعبتُ من حملِ نفسي، وكلما ظننتُ أنّني اشتريتُ نجاةً، اكتشفتُ أنّها كانت سلعةً مغشوشة. وها أنا أخرجُ من السوق، كما دخلتُه… خاليَ اليدين، إلّا من خيبةٍ جديدة.

- ويظُنّ أن عدوّهُ في غيرهِ وعدوّهُ يُمسِي ويُضحي فِيه .

- مُهجتِي ضدّ يحاربُني أنا منّي كيف أحتَرس ؟

هل يقفُ المرءُ في طابورِ الحياةِ إلّا تكلُّفَا، ينتظرُ بين الصفوفِ إمّا أن تُصيبهُ المنيّةُ أو يبقى واقفَا، يا آخذَ الأرواحِ ! حُطَّ بعينِكَ على مُحيّايَ وألقِني في جوفِك واعجلْ بي، فما عهدتُ في الحياةِ سوى رذيلةٍ وذميمةٍ وكلِّ خطيئةِ، شَمِلتْ كلَّ عاطلٍ ولا وجودَ لمنزَّهٍ ، أأكتبُ على جبيني يا خاطفَ الأرواحِ فلتأتِني؟ أُعطيكَ روحي بمقابلِ أن تُرِحني. فقد سئمتُ طرقًا كلُّها تؤدّي إلى ذاتِ خيبتي، وسئمتُ وجوهًا تلبسُ الفضيلةَ ثوبًا وتخلعُه عند أوّلِ شهوةٍ. ما رأيتُ في الناسِ إلّا ساعيًا خلفَ نفعِهِ، فإن انقطعَ النفعُ انقطعَ الوُدُّ معه، وكأنّ المودّةَ عندهم عقدُ إيجارٍ فيا آخذَ الأرواحِ ! إن مررتَ بي ليلًا فلا تتجاوزني، فإنّي مُقيمٌ على بابِ التعبِ وما وجدتُ للحياةِ وجهًا غيرَ الذي أعرفه.

نحنُ النساء، دائمًا نعودُ متضرّراتٍ بسطوع، بعد أن خضنا من الصّراع ما خضناه، كإطلالةِ أولِ النهارِ بعد يومٍ عاصف. حُمِّلنا قوّةً لم نُخلق بها، بل أكسبتنا إيّاها الأيّام، فاشتدّ عودُنا بما مررنا به، وخلّفنا من خلفنا أثرًا من خير. كغيمةٍ حُمِّلت بالأمطار، فأهطلت دمعًا، خالقةً الخيرَ في أرضها. نحنُ هكذا، حتى في أسوأِ ظروفنا، نحملُ أثقالَنا بصمت، ونصنعُ من أوجاعنا نفعًا لغيرنا، ونتركُ في الطرقاتِ التي أتعبتنا أثرًا طيّبًا لمن يمرّ بعدها.

- غريقٌ بينَ أفْلاكِ الحنَايَا شَرِيدٌ ولا أدرِي أينَ أرتَمِي .

هاي هاي ! قررت يعني بعد تفكير والحاح منكم نرجع قناتي ارشِيف فَ يعنِي هي بنوتَات ارجعوا نوروها❣

- والمرءُ لا تُشقِيه إلا نَفسُهُ حاشَىٰ الحياةَ بأنّها تُشقِيهِ .

- وأغلبُ الكُونَ، إلا الذاتَ تَغلبُني ولستُ أدرِي لماذا الذاتُ، بالذَاتِ؟

أنتَ ابنُ غزّة يا قمَرِي، تُولد بذاك الكبريَاء الذي يجعَلك لا تنحنِي، تحترقُ وحِيدًا ولا يد تمتدُ لتُطفئ حريقَك، أنت بتلكَ القوّة التي تجعلُك صلبًا وأنت في أقصى ضِعفك، ولا أحَد يدرِي ! بسكُوتك عن الألَم ظنّوا أنّك لا تشعُر، ابتَهِج يا بِدر ليلي فأنت تُضيء شرفًا وعزًّا، كنتَ المُحارب الوحِيد في معركةٍ كان أعداؤها من كل الجّهات، تخُوض حربًا مليئة بشتّى الأسلحة، وكانت سهامُها كلماتٌ تُقال، ألمثلك يُقال "لاجئ"؟ خسئ النّاس وخَسِئت أقوالهُم، لستَ لاجئًا سوى للعنفِ لم تَبع شرف أرضك يا بطلِي إن كانَت البِلاد قد بيعَت فمَالي أرى دمَاء الشّهداءِ كنَهرٍ يجرِي، يعبُر أمامِي؟ يكفي انّك مناضِل.. فالنّصر ليس شيئاً محتمًا في الحروبِ .

Repost from N/a
اشتراك : @Mer_ti

بينَما العالمُ كلُّه نِيام، كنتُ أنا والساعةُ الثالثةُ والنصفُ مُستيقظةً بأفكاري، فشرعتُ بكتابةِ هذهِ الكلمات، لعلَّ فيها ما يُبرِئُ ندبةَ جروحي، لكنّني أشكّ..! تركتَني وصِعابي وحدَنا لمواجهةِ العالمِ السيّئ، بعد أن وعدتَني كثيرًا أنّكَ ستصدُّه عنّي -أنتَ- فاليومَ أنا أُواجِهُه وحدي، تارةً بدموعٍ، وتارةً أُخرى برجفةٍ، حاولتُ في بعضِ الأحيان أن أتصنّعَ القوّة، لكنّني أفشلُ في كلِّ محاولة، فكلّما حلَّ الليلُ صفعتني الذكرى، فتُعيدُني إلى إنسانةٍ هشّة، لم أكُن أُريدُ منك الكثير، فقط كتفًا أُسندُ رأسي عليه، لكنّكَ رحلتَ وتركتَ الخرابَ حُطامًا، فمن بعدِكَ أصبحتُ أُحادثُ نفسي، وأُقنعُها أنّ القادمَ سيكونُ على ما يُرام، لكنّها -بكاملِ الأسى- لم تُصدّق هذا الوهمَ المُدَّعي، وفي كلِّ ليلةٍ تعودُ إليَّ تلكَ الأفكارُ التي ظننتُها صباحًا تلاشت، حتى إذا جاء الليلُ فاجأتني بأنّ الذكرى لم تُمحَ بعد، ولن تُمحى كما يبدو، ومع ذلك سأستمرُّ بالكتابة، لأنّها وحدها مُتفهِّمةٌ لما أعنيهِ من حروف.

🔹• سنة الفجر عن عائشةَ رضي اللَّه عنها، عَنِ النبيِّ ﷺ قال : رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها
وفي ورايةٍ: لَهُمَا أَحب إِليَّ مِنَ الدُّنْيا جميعًا.
- رواه مسلم -