مجمع طالبات العلم الشرعي للأخوات فقط 🖋️📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
•بَدَأَ الإسلام غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ.📚 القناة:سلفية على نهج الكتاب والسنة- -
إظهار المزيد1 079
المشتركون
-124 ساعات
-197 أيام
+26730 أيام
أرشيف المشاركات
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾..
يارب اجعل استغفارنا سببًا لمغفرة ذنوبنا وصلاح حالنا وجبر قلوبنا
.......🖋️
الفرق بين الفقيه المجتهد وبين الفقيه الفروعي :
قال الزركشي الشافعي في كتابه العظيم البحر المحيط:
" تنبيه: علم من تعريفهم الفقه باستنباط الأحكام: أن المسائل المدونة في كتب الفقه ليست بفقه اصطلاحا وأن حافظها ليس بفقيه وبه صرح العبدري المالكي الأندلسي في باب الإجماع من شرح المستصفى قال:
وإنما هي نتائج الفقه، والعارف بها فروعي ، وإنما الفقيه هو المجتهد الذي ينتج تلك الفروع عن أدلة صحيحة، فيتلقاها منه الفروعي تقليدا ويدونها حفظا، ونحوه قول ابن عبد السلام: هم نقلة فقه لا فقهاء....
وقال الغزالي: إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها فليس بفقيه حكاه عنه ابن الحمداني في طبقات الحنفية". انتهى من البحر المحيط
قلت : كيف لو رأي شيوخ الخليج ودكاترة الجامعات في زماننا لا حفظ للفروع ولا نقل صحيح ولا لغة و لا فقه وزد عليه التذيل للسلاطين و التلبيس على طلبة العلم
........🖋️
شيوخ الخليج في عصرنا أحدثوا اجتهادا خاطئا عفا الله عنهم يرون أن الحجة في الفعل النبوي صلى الله عليه وسلم وليس في الترك وهذا يدل على تصور خاطئ للترك
والبحث إنما يكون هل الترك فعل أم لا؟
والذي عليه الأدلة الأصولية وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله أن الترك فعل شرعي.
قال صاحب مراقي السعود:
فكفنا بالنهي مطلوب النبي والكف فعل في صحيح المذهب
له فروع ذكرت في المنهج وسردها من بعد ذا البيت يجي
فترك الفعل هو فعل في حد ذاته والدليل على ذلك من القرٱن والسنة
أما القرٱن فقد قال تعالى (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون) فقد سمى الله تعالى تركهم للنهي عن المنكر فعلا وذمهم عليه
وأما السنة فمنه ترك النبي صلى الله عليه و سلم لأكل الضب ففهم الصحابة أن الترك هنا فعل، فتركوا الأكل في البداية حتى بين لهم النبي صلى الله عليه و سلم الجواز وسبب تركه إنما هو تعافه نفسه صلى الله عليه وسلم فقط
وأما الصحابة فكذلك يرون الترك فعل قال الشاعر
لئن قعدنا والنبي يعمل. لذاك منا العمل المضلل
فسمى تركهم للعمل عملا وفعلا وهذا واضح
ولهذه المسألة فروع فقهية مشهور مبثوثة كثيرة بامكان الباحث أن يراجعها في مظانها وهي كتب الفقه والأصول
ومن صور الترك الذي اعتبره العلماء حجة ترك الأذان في صلاة العيدين وصلاة الجنازة فلم يقل عليه السلام لا تؤذنوا ولكنه ترك الأذان وهو فعل ولذلك احتج العلماء بذلك ورأوا أن الأذان في هذه المواضع من البدع المذمومة لمخالفته النص المعين و مخالفته الحكمة اذ العيد لا يدعى إليها بالاذان
لذلك كل فعل ظهرت مقتضيات فعله القوية على عهده صلى الله عليه و سلم ولم يفعله ويخرجه من حيز العدم إلى الوجود فهو في الحقيقة فعل فكونه أمسك عن العمل فهذا يدل على أن الإمساك فعل
وأما خوف إخواننا من هذه القاعدة بحيث يُبدٌع من فعل المولد النبوي الشريف فهو خوف في غير محله ولقد تقدم في منشورات سابقة بيان أن الاحتفال بالمولد النبوي لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم ولا الصحابة بحاجة إليه لذلك تركوا فعله
وحكم المولد عند من يقول به هو حكم المقاصد وليس حكم البدع ولكن تلحقه البدع في مايفعل في يومه
.......🖋️
قال رسول الله ﷺ: "من لَزِم الاستغفارَ جعل اللهُ له من كلِّ ضِيقٍ مخرجاً ومن كلِّ هَمٍّ فرجاً ورَزَقَه من حيثُ لا يحتسِب".
رواه أبو داود........🖋️
