مُـسـ𓂆ـلِـمْ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ العُرُوبَةَ بِالإِسْلَامِ عِزَّتُهَا فَإِنْ تَوَلَّتْ فَلَا عِزَّ وَلَا عَرَبُ
إظهار المزيد913
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
913
_
اللهم احقن دماء اليمنيين،
وألّف بين قلوبهم،
واحفظ اليمن من الفتن والحروب.
اللهم من أراد باليمن سوءًا،
فاجعل كيده في نحره،
وردّ مكره عليه،
واجعل تدبيره تدميرًا عليه،
واكفِ اليمن واهلها شرّه يا قوي يا عزيز.
اللهم عليك بكل من يسعى لتمزيق اليمن،
وسفك دماء أبنائها،
واجعل بأسه عليه،
وردّ كيده خائبًا.
قاتل الله كلَّ من أراد بيمننا سوءًا،
وسعى في خرابها وتمزيقها.
913
Repost from N/a
مشكلة: أخطر ما قد يصيب الطائع، أن يعبد الله بطاعته… ثم يُعجب بنفسه.
استكثرْ من العلم ما شئت، واستوثقْ من عقلك، وأحكمْ من تدبيرك؛ ثم لا تأمن على قلبك من فتنةِ ما تملك. فقد يكون العقلُ الذي ظننته نجاتك حجابًا، والسعيُ الذي حسبته قربًا استدراجًا، والطاعةُ التي أورثتك العُجب أبعدَ عليك من المعصية
كن محتاجًا إليه لا معتمدًا على نفسك؛
فربّ عبدٍ أبطأ به اجتهادُه، وأدركه الله بصدق افتقاره.
فالهداية ليست ثمرةَ قوّتك، وإنما فضلٌ يختصّ الله به من يشاء؛ وما عليك إلا أن تُسقط عن قلبك دعوى الاستحقاق، وتقف بين يديه عاريًا من حولك وقوّتك، مستمطرًا رحمته لا مستعرضًا عملك.
كن عبدًا لا يرى لنفسه فضلًا؛
فإن رأيتَ نفسك، حُجبتَ… وإن رأيتَ فضلَه، وصلت.
913
_
"وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
913
_
إن الذي يفصل في الأمر ليس هو ضخامة الباطل، وليس هو قوة الضربات التي تُكال للإسلام. إنما الذي يفصل في الأمر هو قوة الحق، ومدى الصمود للضربات!.
913
_
جبرَ اللَّه قلوبَ بناتِ المسلمين؛
وكفاهنَّ أذى شرارِ الإنس، والجن؛ وجعلهن تائباتٍ، عابدات، حامدات، سائحات، راكعات، ساجدات، آمراتٍ بالمعروف، ناهياتٍ عن المنكر، حافظاتٍ لحدود الله.
913
Repost from مُـسـ𓂆ـلِـمْ
_
له الحَمدُ قبل الحياةِ
وبعد الحياةِ
له الحَمدُ بعد الوفاةِ
وقبل الوفاةِ
له الحَمدُ في الأرضِ
والحَمدُ في القبرِ
في ساعةِ اليُسرِ
في ساعةِ العُسرِ
في الضوءِ
في الكلماتِ
وفي الظلماتِ
له الحَمدُ سبحانه
لا سِواهْ
913
_
اللهم اغفر لي، ولأهلي،
وللمؤمنين والمؤمنات،
والمسلمين والمسلمات،
الأحياء منهم والأموات.
913
_
"أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
913
_
نعيشُ دائمًا بين يُسرٍ وعُسر، وكِلاهُما نعمة.
ففي اليُسر يكون الشكر:
﴿وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ﴾.
وفي العُسر يكون الصبر:
﴿إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ﴾.
فالحمدُ لله في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ.
913
_
﴿ فَاسْتَجَبْنا لَهُ ﴾
يارب كلّ دعوة توارت في أفئدتنا
صُب عليها القبول صبًا صبًا.
913
إن ما نشهده اليوم في عصر الهواتف الذكية من تصوير للمكالمات وتسجيل لها ونشر للخصوصيات دون علم أصحابها، هو عين الخيانة ومحض الغدر. فالمكالمة الشخصية أمانة، والحديث بين الأصدقاء والأصحاب ود موثق بالثقة، ومن استغل هذه التقنيات للتجسس أو النشر فقد ضرب بالقيم والأخلاق عرض الحائط.
وقد علمنا الحبيب المصطفى ﷺ عظم أمر المجالس والأسرار بين الأصحاب، فقال:
«إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة» [رواه أبو داود والترمذي]
فكيف بمن يأتمنه صاحبه أو صديقه على حديثه ثم ينتهك هذه الأمانة بالتسجيل والنشر؟! لقد نسي هؤلاء عظم المسؤولية التي حملها الإنسان على عاتقه، كما قال جل في علاه:
{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب: 72]
ووقفت آيات الوعيد بالمرصاد لكل من يفترى على أعراض الناس ويهتك أستارهم، كما قال تعالى:
{ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم} [الجاثية: 7-8]
فاتقوا الله في أماناتكم مع أصحابكم، واعلموا أن الله مطلع على ما تخفي الصدور وما تنطوي عليه النفوس من مكر وخيانة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن تتبع عورات الناس فضحه الله ولو في قعر داره.
913
ما أكثر ما نرى في زماننا هذا أقواما يدعون الإسلام بألسنتهم، وتخالفه أفعالهم بأخلاقهم! يغدرون وفجورون، ويخونون الأمانات ويضلون، ويجعلون من أعراض المسلمين ميدانا للنبش والتفتيش، ولعيوبهم مجلسا للقيل والقال!
لم يعش هؤلاء لتزكية أنفسهم وإصلاح سرائرهم، بل سخروا أوقاتهم للعيش في تفاصيل غيرهم، يعملون الفكر ليل نهار في المعايب والشبهات. وحاشا لله أن تكون هذه صفات المؤمن الحق؛ فإن الإيمان أمان وحياء، وبراء من الخيانة والأذى.
قال الله تعالى تحذيرا من هذه المسالك:
{يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا} [الحجرات: 12]
وقد حذر النبي ﷺ أشد التحذير ممن كان همه تتبع السوءات وإشاعة الفواحش، فقال ﷺ:
«يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته» [رواه أبو داود والإمام أحمد]
وبين ﷺ حقيقة الإسلام العلمي الذي يحمي ألسنة الناس وأبشارهم، فقال:
«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» [متفق عليه]
فاتقوا الله في أنفسكم وفي عباد الله، وأصلحوا عيوبكم قبل أن تتطرقوا لعيوب الآخرين؛ فإن اللبيب من شغله عيبه عن عيوب الناس، ومن أقبل على الله أصلح الله له سريرته وعلانيته.
اقروا وان طالت ف هاذا تمس شيء ملموس في واقعن ويجب تصحيحه
913
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
913
_
حين تتعمّد إخراجَ الصلاة عن وقتها، فأنت لا تُؤخّر موعدًا عاديًّا؛ بل تُؤخّر فريضةً عظيمةً ستُسأل عنها بين يدي الله.
فلا تستهِن بصلاةٍ فاتتك،ولا تجعل التسويفَ عادةً؛ فكلُّ مرةٍ تؤخّر فيها الصلاةَ بلا عذر، أنت تُعوِّد نفسك على التهاون بما هو من أعظم فرائض الإسلام.
والصلاةُ حبلُ نجاتك، فلا تكن أنت مَن يقطعه بيده، ثم يبحث عن النجاة.
قال النبيُّ ﷺ: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ».
913
_
إذا سُدَّت الطُرق أمامكم، وضاقت عليكم الأرضُ؛ فإنّ طَرِيق السَّمَاء لا يُسَدّ أبداً، وإنَّ كرَم اللّٰه لا يَضِيقُ بِسَائِلٍ
913
_
يا الله
لا تجعل العمر يضيع في ري حديقةٍ لا تُزهِر
وطَرق بابٍ لا يُفتح
وفي قلوبٍ لا نَصل إليها
ولا نعود.
