كَاتب وَ مُهندس
الذهاب إلى القناة على Telegram
487
المشتركون
+324 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
"نصوص رَطِبة"
ليسَ لدي
خطوطًا حَمراء
الا أحمر شفاهكِ،
لو كَتبت
قصيدة عامودية
سَتكون ضَيقة مثل خصركِ
وَتتأرجح الكلمات بِقلادتكِ،
المراسيل الحربية
التي تحتوي على رائحةِ الكبريت
لو قَبضتها يَداكِ
لكانت في نُزهةٍ رائعة.
ــ مُصطفى ساجد
وَأَنتَ تَرسمُ طائرًا
بِذاتِ الريشةِ التي سَقطت مِنهُ،
تَرشُ على الجُرحِ مِلحًا
بِحُجةِ الفن.
ــ مُصطفى ساجد
وانتَ أيُها البعيد
تَنتظر الحياة لتبدأ ؟
-لقد مَرت عليك الحياة خلسة
ــ مُصطفى ساجد
+3
دائمًا اشوف نصوصي بقنواتكم
وكتبكم ودفاتركم وحتى بالاماكن العامة
تكتبوها ،فَ كلش شكرًا ♥️.
"انشودة النوارس، رَتليها مثل أنجيلًا"
مشبك شعركِ
يَتنهد ثَمّةَ خصلات
لا يُمكن السيطرة عليها
اصبحت لذرات الهواء
ارجوحةً شَرقية
تَحت ظلِ غُصنًا أُفقي،
زخرفة الفراشات
تُحيط عُنقكِ
سُلالة النحل تَتربص بهِ
لا زالَ ادم يَدفع خَطيئة ابنهُ
وَهوَ يَكُتب قصيدة لابنةَ حواء
لا زالَ الغرق يَحيط بِموسى
مثلي وأنا أنظرُ للجنة
لا يحط بأمرهِ صَبرا
لا زالت العذراء تَهزُ الجذع
وَتنتظر المسيح يَسقط
من عقدِ جيدكِ.
ــ مُصطفى ساجد
بشرى لكم يا سفاح العهد مذبحنا
واستبشروا الأعراب والعجم
لافرق عندي كل ابتغی سقمي
والكل يطرب إن أبلی بنا ورم
هذي حدودي تعالوا جاهدوا بدمي
بل احرقوني على الخطب يحتدم
ويا عراق كفانا موت يا وطني
لم المقابر حبلى فيك تعتيم
لم الملايين ضرعى في الفلاة طوى
و ملئ كفيك فاض الجود والكرم
لم الزناة على أبوابك احتشدوا
وأنت طهر وما هزلت بك الشيم
أسرج على ال "آه" جرحي إنني ثمل
على ضحاياك صوتي والصدى هرم
مذ كنت طفلا شربت الحزن ملئ فمي
حتی أفق وموج الضيم يرتطم
مذ كنت طفلا أنا والحزن في شبق
كعاشقين بغير الخوف ما حلموا
كم من حسين على الغبراء يرمقني
فأخنق ال "آه" في خلدي وانهزم
وازج نفسي في الذكرى أعللها
وحين أكتب شعراً يهزأ القلم
دم سمائي وأرضي والدماء فم
ورغم جرحي عراقي أنا شهم
- الشهيد صفاء السراي
لنُعيد الترتيب
تَرتيب الوقت والزمن
نعود أطفال نلعب "ختيلان"
اعُد من واحد الى العشرة
فأصرخ "حلال"
وابحثُ عنكِ لكن سُرعان ما اجدكِ
نوركِ الساطع لا حجابَ يَحجبهُ.
ــ مُصطفى ساجد
مهما أختلفت
الطبقات الاجتماعية
فـ النهايات متساوية،
حتى في لعبة الشطرنج
يوضع الملك والجندي
في علبةٍ واحدة
عند انتهاء اللعبة.
رَباهُ،،،
رجال الدين يغضون
أبصارهم كما أمرتهم،
لكن يغضونها عن الفساد
والتسلط والسرقات،
اما النساء فهيَ تجارتهم
الرابحة.
ــ مُصطفى ساجد
من الشماعية ،الطابق الأرضي
انا وَلدكِ "حَسن " يا اُماه
هُنا الوضع مُخيف جدًا
حتى نبرة صوت المُمرضة لا تَشبه صوتكِ
وذلك الحارس المشعوذ
تُرهبني بَندقيتهُ،
صديقي "أحمد"
يَبدو رسامًا لكن يَمنعونهُ
من الرسم على الجُدارن،
هُنا الجميع مُميزون
يبدون في غاية الغرابة
شعرهم المُبعثر ثيابهم المُتشابهه
حديثهم المُبهم،
هُنا لا يعرفون طعامي المُفضل مثلكِ
وجبتي الصباحية تخلو من الشاي،
وهذا اكثر ما يُزعجني
الساعات التي رَسمها "أحمد"
على الجُدران متوقفة لا تعمل
رُغم أنني حاولت إصلاحها،
كُل شيءً هُنا مُختلف يا اُمي
احنُ إليكِ جدًا ،عيديني إليكِ
اعدكِ سأجعلكِ تنامين الظهيرة
دون ايقاظكِ على صوت كسر الأواني.
ــ مُصطفى ساجد
مَدرسة عاشوراء
لمن تبجي وتلبس اسود فأنتَ جاي تُعبر عن حزنك ،وَستُؤجر عليه ،لكن عندما تصنع ثورة بإسم الحُسين فإنك تَصبح إمتدادًا لروح كربلاء،
وَاسمى شعائر الحُسين ان تقف بوجه الطُغاة
وتقول" لا"،
لا الرفض ،لا الاستبدادية والظُلم
لا الإصلاح والصلاح ،لا الأحرار
لا الحق ،لا العيش تحت حُكم الجبابرة.
ــ مُصطفى ساجد
يَرتدي ثيابهُ الديني
يَسير بِمركبة رُباعية الدفع
بِزجاجها المُظلل،
لا يَلفتهُ الطريق الوعر
بِقدرِ ما يلفتهُ الزكات والخُمس
ثُمَ يَجلس وَيخطب،
"الفقراء احباب الله
اصبروا على البلاء فَالصبرُ فَضيلة"
يأخذ ما تَيسرَ من الملايين
ثُمَ يعود الى لندن.
ــ مُصطفى ساجد
من أنا بعد أن نسيت اسمي ؟ ماذا تبقى من الإنسان حين يُنتزع منه الزمن الذي يخصه ، والأم التي ولدته ، والبيت الذي عرف خطواته ؟ أهو شيء ؟ أهو ظل شيء ؟ أهو مجرد ارتعاشة يدين في الهواء ، تبحث عن وجه لتلمسه.
حوراء ادهم
