هي مُلهمة كل بيت و فاتنة كل حين
وهي قصة العاشق اللي ما تخطيتها
سجين نظراتها لكني أسعد سجين
حريتي في محاجرها لقت بيتها
لو ما بقى من مفاتنها سوا الشامتين
يكفيني أنها الحياة اللي تمنيتها
تطلب وأقول العيون ملبيّه عين عين
حتى لو مرادها قتلي ما رديتها
طاح المطر واسترسل الشّعار في وصف الغمام
وما فيهم أعذب منك لامنك حكيتي فـ المطر
سوالفك دافع طمأنينة ودافع لـ السلام
وأنا حياتي من عرفت الحب في حالة خطر
لا تحسبين إن السوالف منك شوية كلام
إلا مثل ما يجتمع الإحساس مع فكرة شطر