ar
Feedback
بَاحَةُ الأَدَبِ.

بَاحَةُ الأَدَبِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

عَلىٰ ضِفَافِ النَّفْسِ وَاللُغَةِ.

إظهار المزيد
8 249
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-387 أيام
-13630 أيام
أرشيف المشاركات
حان وقت العُزلة إللي كنت بهدّد بيها نفسي من شهر، نلقاكم في 2026 -إن كان لينا عُمر يعني- أستودعكم الله. السلام عليكم.

المفروض مُحزِن بس تخيلت منظره وأبوه بيضربه

في دِيوانِ مَجنونِ لَيلَىٰ، تَجَلّىٰ سُلطانُ الهوىٰ داءً مُبَرِّحًا وكَمَدًا مُوغِلًا، إذ عَجَزَ القَلبُ عن بُلوغِ ما استَحوَ
في دِيوانِ مَجنونِ لَيلَىٰ، تَجَلّىٰ سُلطانُ الهوىٰ داءً مُبَرِّحًا وكَمَدًا مُوغِلًا، إذ عَجَزَ القَلبُ عن بُلوغِ ما استَحوَذَ عليه وأرهَقَهُ توقًا، فانبَثَقَ عن ذلك الشِّعرُ النّازِفُ والجِراحُ السّحيقَة، واستَحالَ الحُزنُ أطيافًا تَتَجَذَّرُ في الرّوحِ كَنُدوبٍ لا تَندَمِل. وهذا ما أَلِفناهُ في نَسيجِ قَيسٍ الشِّعريّ، حيثُ يقولُ: «فَيا نَفسُ صَبرًا، لستِ واللهِ فاعلَمي بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عنها حبيبُها!» كأنَّهُ يُواسي نَفسَهُ بأنَّ الغِيابَ داءٌ قَديمٌ، لم يَكُنْ هو أوَّلَ مَن أُصيبَ بسِهامِهِ المُسمومَةِ، فليَصبِرْ علىٰ نارٍ ذاقَ لَظاها العاشِقونَ قَبلَه.

‏أرقُّ ما قِيلَ في الأبدِيَّة؛ قَول قَيسِ بنِ الملَوَّح لِمَحبُوبتِه ليلَىٰ يَومَ وَداعِها: ‏عَليكِ سَلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّةً إِلىٰ أَن تَغِيبَ الشَّمسُ مِن حَيثُ تَطلُعُ.

ما أَطْيَبَ اللُّقْيا بِلا مِيعادِ..
ما أَطْيَبَ اللُّقْيا بِلا مِيعادِ..

اختَصرَها أدهَم شَرقاوي حِينَ قَال: تَعَلَّم أن تُفَارِق! العِلاقات التي انتَهَت كأنَّها قُبور، وَالقُبور لا تُنبَش، وَمَن صارَ وراءَ ظَهرِك فَدَعهُ وراءَ ظَهرِك، لا تَكُن أسِيرَ مَاضِيك، وَلا تَترُكِ البابَ مُوَارَبًا حتَّىٰ لا يُغرِيكَ بالرُّجُوع. المَعارِك التي لا طائِلَ مِنها تَستَنزِفُك، فَأدِر ظَهرَك، وَالصَّداقات التي تَنقُصُ مِن قَدرِكَ لا تَلزَمُك، فتَعَلَّم أَن تُفَارِق، وَالأماكِنُ التي تَقتُلُ فِيكَ شَغفَك تُطفِئُك، فتَعَلَّم أَن تُغادِر.

جِرَاحَاتٌ لهَا فِي القَلبِ عُمْقُ.. - شَوقِي.
جِرَاحَاتٌ لهَا فِي القَلبِ عُمْقُ.. - شَوقِي.

ثُمَّ يجعَلُ العاقِبةَ لِلمؤمِنين.
ثُمَّ يجعَلُ العاقِبةَ لِلمؤمِنين.

«لم أرَ أحدًا ارتَفعَ شَأنُهُ في الدُّنيا، إِلَّا وَجَدتُهُ قَد تَرَفَّعَ عَن فِتنَةِ النِّسَاء!» -الإِمَام القُرطُبِي.

إلى متى سنظل ننعي فقدَ الرجال..؟ يلفظون الدماء في ساحات الوغى، ونحن نلفظ كلمات العزاء باردة على موائد مواقع التواصل. اللهم إنّ هذه لَعيشة لا تُرضيك، فخُذ لهم منا ثأرا يُرضيك.. ولا نامت أعين الجبناء..

تَعِبَ الحصانُ وتلكَ آخرُ صهلة انتهت التغطية
تَعِبَ الحصانُ وتلكَ آخرُ صهلة انتهت التغطية

مَن تبقّى إذن؟ إن كان جميع الذين رأيناهم على الشاشات قد استُشهِدوا!

لِأَوَّلِ مَرَّة، مُنذُ أُوارِ المَحرَقة الغَزِّيَّة، يَخبو صَوتُ أنَس الشَّرِيف عنِ المُناشَدة، ويَسكُنُ النِّداء الَّذي لم
لِأَوَّلِ مَرَّة، مُنذُ أُوارِ المَحرَقة الغَزِّيَّة، يَخبو صَوتُ أنَس الشَّرِيف عنِ المُناشَدة، ويَسكُنُ النِّداء الَّذي لم يَعرفِ السُّكون. اليَومَ، يَستَرِيحُ أَنس مِن قَبلِ النِّداءات، ويَطوي رِداءَ الخَبر عن جَسَدهِ الطَّاهِر. ولِأَوَّلِ مَرَّة لا أبحَثُ في قَناتِه عن نَبَأٍ تالٍ، إِذ قد غَدا هُو النَّبَأ، وهُو الحادِثَة العُظمىٰ، وهُو الخَبر الَّذي تَساقَت إِليهِ كُلُّ العُيون والقُلوب. لِلَّهِ دَرُّك، لِلَّهِ دُرُّ غَزَّة. اللَّهُ يَتَقَبَّلك، رُوحٌ ورَيحان.

سَخِيُّ المَوَدَّةِ، حُلوُ الطِّباع، حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمرِ.
سَخِيُّ المَوَدَّةِ، حُلوُ الطِّباع، حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمرِ.

«وَالكَسلُ كَالسُّلّ!». هُناكَ نَوعانِ مِنَ الكَسل: كَسلٌ تُرِيدُهُ، وَكَسلٌ يُرِيدُك. ١- الكَسلُ الَّذِي تُرِيدُه: هُوَ كُلُّ تَهاوُنٍ فِي الواجِبات، وَاستِبدالُها بِالمُشَتِّتات، تُرِيدُ الْكَمَالَاتِ فِي البِدايات، وَحِينَما لا تَراها، تَترُكُ الأَولوِيَّات، وَتَذهَبُ لِتَطوِيرِ الذَّات، (اللَّهُ يَهدِيك يا إِنسان)! 🙃 ٢- الكَسل الَّذِي يُرِيدُك: فَهُو العَجزُ عَن فِعلِ أيِّ شَيءٍ، ليسَتِ المُهِمَّات فَقَط، بَل حَتَّىٰ الأَهداف الْيَوميَّة البسيطَة الخاصَّة بِك، وَهذا ناتِج عَنِ الهَمِّ وَالحُزنِ الَّذِي يَأكُلُ وَيُعَطِّلُ قَلبَك، فلذلِكَ قالَ شَيخُنا بَدرُ آلُ مَرعي: «مِن خَيرِ النِّعَمِ أَن يُؤتَىٰ الإِنسانُ قَلبًا لا تُعَطِّلُهُ الأحزان عَنِ السَّعي». فما الحَلُّ لِكُلٍّ مِنهُما؟ أَوَّلًا: أَن تَعرِف مُهِمَّتَكَ فِي الحَياة، وَتَقرَأَ عَن أَعمالِ المُؤمِنِين، وَجَميلِ الجَزاء الَّذِي يَنتظرُهُم فِي الجَنَّة، فَإِن عَلِمتَ ما يَنتظرُك، لا شَيءَ سَيَقعُدُك، وَهذا تَجِدُهُ فِي سُورَةِ الإِنسان، فَأكثِر مِن قِراءَتِها، وَعليكَ بِتَدَبُّرِها. ثانِيًا: أُوصِيكَ بِوَصِيَّةِ الرَّسُولِ ﷺ لِأَبِي أُمامَةَ: «قُل إِذا أَصبَحتَ وَإِذا أَمسَيتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَن، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجزِ وَالكَسل، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّينِ وَقَهرِ الرِّجال». أَذهَبَ اللَّهُ عَنكُم ما أَهَمَّكُم، وَقَوَّىٰ عَزمَكُم.

أذْكُرُ الأيَّامَ يَا حُلوَ الهَوَىٰ!

البُنُّ فِي عَيْنيكِ يَغلِبُ قَهوتِي!
البُنُّ فِي عَيْنيكِ يَغلِبُ قَهوتِي!

قَد يُشاطِرُكَ أحَدُهم آخِرَ زادِهِ مِنَ الصَّبر، ويَهبُكَ ما تَبقَّىٰ في قَلبِه مِن أَمَلٍ، ويَقتَسمُ معكَ آخِرَ ابتِسامةٍ قَبلَ أن يَنفرِدَ بِحُزنٍ طَويل، فَأحسِن استِقبالَ الوُدِّ؛ فَإِنَّهُ ثَمِين! ــ د/ هِبة رَؤوف عِزَّت.

هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَّلْمَاءِ!

أَحيانًا، الأمَل يَضغَطُ علىٰ صاحِبِه كما يَفعَلُ الأَلَم! - مُريد البَرغُوثي.