863
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-217 أيام
-11830 أيام
أرشيف المشاركات
بات الانتشار الواسع لوسائل الإعلام والاتصال ملاذا الممارسة شتى أشكال التمييز وإنتاج خطاب العنف سواء تعليق الأمر بصحافة المواطن أو التدوين القصير من داخل مواقع التواصل الاجتماعي بحيث يلعب التشبيك دورا اساساً في انتشار خطاب العنف بمختلف أنماط الكراهية والحقد المادية منها والرمزية أو الخطابية اللفظية
ص: 9
الفصل الأول : الإطار المنهجي
من كتاب سلامة الخطاب الإعلامي العراقي من العنف
قد ساهم الاعلام في انتاج ونشر خطاب العنف ذلك لعدم توفر المهنية الاعلامية التي تحترم الاخلاقيات ولاتوجد حدود للحرية والمسؤلية السياسية والاجتماعية وغياب التربية والاهلية والتوعية الاعلامية وهذا يشكل بحد ذاته خطراً اجتماعياً ينتشر يوماً بعد يوم في العديد من وسائل الاعلام المنحازة لمختلف اطراف النزاع
-كتاب سلامة الخطاب الاعلامي العراقي من العنف المعتمد
-د.سهاد عادل القيسي
إن وضع الخطاب في حدود الإطار الدلالي من مهارات صانع الخطاب وذلك تجنباً لسوء الفهم أو الفشل في إيصال الرسالة وتحقيق أهداف العملية الاتصالية، ويتعزز ظهور السمة المشتركة في صناعة الخطاب بين المرسل والمتلقي بشكل أوضح في الأهداف التي يؤديها ذلك الخطاب إذيبدو المتلقي حاضراً في الصياغة والمضمون، كهدف ومرجعية وإطار عام للخطاب في الوقت ذاته.
- من كتاب التجهيل بعد التعديل
ان تعريف الإعلام هو تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات
- من كتاب الخطاب الاعلامي والتطرف
إن مقالات الرأي والدراسات السياسية والاجتماعية والثقافية والمواد الصحفية كلها التي تتحمل إبداء الرأي بوضوح وصراحة وكل ما يمر بوسيلة إعلامية يعد خطابا للوسيلة وهي الأخبار والتقارير الإخبارية
- من كتاب الخطاب الاعلامي والتطرف
