هَــائِـيَّـــةُ الْــوِدَادِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
• هائيـة إندثرت حروفها وما بقي منها هو الأثرُ . • لِذاتِ الرِّداءِ الأَبْيضِ . • غرباويةُ الأصلِ درناوية المنشإِ .
إظهار المزيد275
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from عُكـاظ
في زحام العبور، يبرز ما يستحق الإشادة🤎توجيه ونقيم محتوى قناة من 10 ل اول 10 بس باقي قنوات ننشرلهم منشور يعجبني
قنوات محافظه فقط🤎.https://t.me/okazhkzxk
يأخذني من أحببتُ
على صعيدِ المبالغة ،
وأخذه أنا
على محملِ الحبّ ،
يرى فيَّ الإفراط
وأرى فيه الحبَّ ،
أمضي إليه
محملةً بالحبِّ
والقرنفل
أبحث له عن
مقعدٍ
بجوار قلبي
وأشرع
لأدندن له القصائد
فيوقظني
من حلمٍ
كانَ ورديًا
لتخيله ،
لأدرك أنني
كنت أستقبل
الغياب على هيئة
قدوم .
- السَّـــريرَة || وِداٰد صَلاح.
أتحرّك فيك دموعي
أم أن الغياب لم يعد
يوجعك كما فعل بي؟
أبحث عنك عند تلك
النقطة من سير الأيام
لأحدّثك كما اعتدت
فلا أجد سوى الصمت،
ثم وجدتُ الحنين
قد روّض نفسه
واعتاد الهدوء
كمن اعتاد الغياب
رغم القرب،
اعتاد غياب من رآه
نافذةً يفيض منها
الصباح حتى خُيّل
إليه أن العتمة
خُلقت للآخرين.
ألم تخبرني أن الحب
ليس وعدًا بألّا ننكسر
بل عهدٌ بألّا نترك
بعضنا حين ننكسر؟
أم دعنا نلوم الحب
كأنّه العدوّ الوحيد
الذي أبى أن يُهزم.
- السَّـــريرَة || وِداٰد صَلاح.
صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ الْبَشِيرِ وَسَلِّمُوا ،
كَيْ تُؤْجَرُوا يَوْمَ الْجَزَاءِ وَتَغْنَمُوا ﷺ .
ويامي وجمال تحفيزها
وكلماتها إشتقت حقًّا ،
سلمتِ على إطرائكِ النديِّ 💗.
قيل: «إلى أين؟»
قلتُ:
لِحيث أنتمي
بين الفراشاتِ في
عالمِ الخيال،
أو في مكتبةٍ كبيرة
بين عتيقِ الروايات
أنفضُ عنها غبار السنوات،
أو لعالمِ الأطفال
حيث تتوالى الضحكات
ولا يُسأل الحزنُ عن اسمه،
أو خذني إلى زقاقِ
الذكريات
لأُعدَّ لكَ شايًا
بلذّةِ القهقهات،
إلى باريس؟
أم إلى سويسرا؟
فقد تاهت الإجابات
بين الطرقات.
انتظر
وجدتُها ،
أريد مكانًا يحتضنني
ودمعاتي
هادئًا إلى الحدّ الذي
لا تُسمع فيه شهقاتي،
مكانًا أقتبسُ منه
أمزجةَ الحياة
وأكون فيه
نديّةً كالمطر
رحبةً كالسماء،
دون أن أضطرَّ
لأن أشرحَ للحياة
لماذا أريد فقط
أن أكون.
- السَّـــريرَة || وِداٰد صَلاح.
Repost from هِبَةُ الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
توجيه، لنأتي بمستفيدين جدد.
قنوات محافظة فقط.https://t.me/Heba_m_005
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ي رفاق غادرت بعض القنوات التي
لا أعلم من أصحابها لكثرة العدد
لدي فمن يريد وجودي ليرسل لي
على الرابط وأعتذر عن خروجي
ولكن القنوات فاقت العدد كثيراً...
سألوه: "مَن هي؟"
فأجاب:
هي كرائحةِ القهوة لا تُرى،
لكنها تُعيدُكَ لفرحتكَ التائهةِ
في زقاقِ أفكارِكَ،
كآخرِ رشفةٍ لفنجانِ أحلامِكَ
المنسيّة.
تُثيرُ بابتسامتِها إحساسًا باردًا،
كزهرةٍ على حافّةِ الطريق،
لم تأبهْ لقسوةِ مرورِ العابرين.
يُؤرِّقُها أنَّ العالمَ، بنظرِها
شقّان شقٌّ تُحبُّه،
وشقٌّ تُجاهدُ لتتقبَّلَه،
فتعيشُ بين الشوقِ والصبر.
وفيها من الشَّمسِ
ومضةٌ تُضيءُ نهارَ أحدِهم،
وكلَّما اقتربتَ منها،
بدت أبعدَ من نجمة.
تَزجُرُ فؤادَها عن وُدٍّ زائف،
وتكتمُ غيمَها
كي لا تَهطلَ سماؤُها
على أرضٍ لا تُحسنُ استقبالَ
أمطارِها.
ليستْ بحجمِ نساءِ العالم،
وإنْ ماثلتْهُنَّ شكلًا،
هي مختلفة... وذلك يكفي.
- السَّـــريرَة || وِداٰد صَلاح.
