🔸عِلمٌ يَنفَع🔻
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر ..🤍. خذ ما شِئتَ واترك لي الدعاء.. @Usefullknbot
إظهار المزيد453
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ،
خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ،
وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ،
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ،
وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي،
فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
لستُ ادري كيف بات سيدنا معاذ بن جبل ليلته هذه الذي قال له فيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: "والله إني لأحبك."
كان مُعاذ بن جبل يتجهَّز قبل أشهر من موت النبي لمغادرة المدينة، فيمشي معه النبي ليودعه، ونسائم المدينة تخلُق أريجًا لاتُتقنه إلا المدينة!
فيهمِس النبي ﷺ لحبيبه الذي قال له قبل مدَّة:
«واللهِ إني أُحبك يا مُعاذ»
يَهِمس له بسر مُؤلمٍ: «يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألا تَلْقاني بعدَ عامي هذا»
تتوقف نبضات مُعاذ، وكل شيء من حوله يصطبغ بنكهة النواح..
ثم يكمل النبي همسه: «ولعلَّك أن تمر بمسجدي هذا.. وقبري»
فيبكي مُعاذ.
قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله:
كل من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل مناسبة ولا تقل أنا لست بعالم نعم لست بعالم لكن عندك علم.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِألْسِنَتِكُمْ وَأنْفُسِكُمْ وَأمْوَالِكُمْ وَأيْدِيكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط.
رواه الترمذي وحسنه الألباني.
سَتمضي أقدَاركَ علىٰ كلِّ حال، فاجعَلها تَمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رِضاكَ يُرضيك!
- سيدنا عُمر بن الخطاب .
في عام الرمادة ( العام الذي أصيب فيه المسلمين بالقحط والجوع )
كان عمر رضي الله عنه : لا يأكل إلا الخبز والزيت حتى أسود جلده ويقول بئس الوالي إن شبعت والناس جياع..
الم يفكروا او يخشوا يوماً بان ربهم سيسألهم عنهم وعن أحوال امتهم!..
وإن سألوك عن العدل في بلاد المسلمين قل لهم مات عمر.
ج23) من كان كثير الذنوب فأعظم دوائه الجهاد، فإن الله عز وجل يغفر ذنوبه، كما أخبر الله في كتابه بقوله سبحانه وتعالى: {يغفر لكم ذنوبكم} [ص 421] .
--------
إتحاف البرية بأقوال زكية من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية - المجلد 1 - الصفحة 7 - جامع الكتب الإسلامية
