{ إلىٰ حيثُ يَسكُنُ قلبُك } ♡゙
الذهاب إلى القناة على Telegram
{لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} فِ كُل أمُورِي وَ أيِاميِ وَ أحَواليِ ياربّ ♡゙.
إظهار المزيد761
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
سيدنا عمر كان بيتطمن على راجل؛ فالناس قالوله إنه بقى بيشرب الخمر بكثرة!
فكتبله رسالة بيقوله فيها: إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو، إليه المصير.
ففضل الرجل يقرأها و يبكي، و أحس بذنبه وتاب..
لما عرف سيدنا عمر إنه تاب، قال للي حواليه في المجلس: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زل زلة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه!
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).
{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
نعيشُ دائمًا بين يُسرٍ وعُسر، وكِلاهُما نعمة.
ففي اليُسر يكون الشكر:
﴿وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ﴾.
وفي العُسر يكون الصبر:
﴿إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ﴾.
فالحمدُ لله في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ.
