ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 335 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 885 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 305 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 335 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.09‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.70‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 300 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 790 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 335
المشتركون
-1024 ساعات
-357 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
فقط خروج الملايين إلى الشوارع واستبدال السلطة، يمكنهما إنقاذنا
بقلم: يتسحاق بريك المصدر: هآرتس 👈 بعد أن صادق المجلس الوزاري المصغّر (الكابينيت)، وبالإجماع، على خطط توسيع نشاط الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، تبرز، تلقائياً، أسئلة مصيرية تتعلق بالعواقب الكارثية المتوقعة من استمرار الحرب: قد يُقتل مخطوفونا الأحياء داخل الأنفاق. وسيُقتل العديد من الجنود، وسيتعرض آخرون لإصابات خطِرة، وستستمر مواكب التشييع، مثلما اعتدنا في السنة ونصف السنة الأخيرتين. لن نهزم "حماس"، لأن الجيش، في وضعه الحالي، غير قادر على حسم المعركة. وسنفقد في العالم أيضاً الذين ما زالوا يعتقدون أن "الجيش الإسرائيلي" جيش قوي. وسنخرج من الحرب بشعور من الإهانة والهزيمة، "نجرّ أذيال الخيبة"، تماماً مثلما خرج الجيش الأميركي من فيتنام وأفغانستان، وسنفقد ما تبقى من قوة ردع لدينا. 👈في ظلّ فشلنا، سيرفع الحوثيون، والإيرانيون، والأتراك، والسوريون، وحزب الله، و"حماس"، رؤوسهم بقوة أكبر، وسنجد أنفسنا في حرب استنزاف مدمرة للدولة. سنفقد علاقاتنا مع دول عديدة في العالم، ستواصل اتهامنا بارتكاب جرائم حرب. سنفقد قدراتنا الاقتصادية، ولن يكون هناك مال لإعادة تأهيل الجيش وتوسيعه في ظلّ التهديدات المتصاعدة من كلّ الجهات، كذلك، لن تتوفر الأموال لإعادة إعمار بلدات الشمال والجنوب، التي لم يعد سكانها، في معظمهم، إلى منازلهم بعد، وستواصل منظومات التعليم والصحة الانهيار، بينما سيشهد البلد هجرةً للأدمغة. إن ضُعفنا سيجعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفقد اهتمامه بنا، مثلما يحدث حالياً، والأسوأ من ذلك أن مَن سيخلفه ربما سيكون من الحزب الديمقراطي، وقد يتنصل من دعم إسرائيل، لا بل يوقف المساعدات المقدَّمة لها. وسيرتفع الانفجار الاجتماعي في إسرائيل إلى مستوى جديد، وستتحطم القدرة الوطنية على الصمود، ولن يفصل بين الوضع الاجتماعي السيئ القائم وبين الحرب الأهلية سوى شعرة. هذا كلّه متوقع لأن قادتنا غير عقلانيين، وبعضهم يحمل فكراً مسيانياً، وهم منفصلون عن الواقع، ويستخدمون الجيش كأداة لخدمة مصالح ضيقة تخص السلطة، على حساب أمن الدولة. ولسوء حظنا، يترأس الجيش اليوم رئيس أركان ضعيف ينفّذ أوامرهم، ولا يملك الشجاعة لمواجهتهم بالحقيقة، ويشرح لهم الوضع الحقيقي والهشّ للجيش الذي يواصل التدهور. أيضاً ليس لديه القدرة على مطالبة القيادة السياسية بوقف القتال الذي لا طائل منه، والانتقال فوراً إلى إعادة بناء الجيش والدولة في مواجهة تهديدات أخطر بأضعافٍ مضاعفة من تهديدات "حماس". 👈نحن شعب من السذّج. يُساء استغلالنا، ولا نعرف كيف نتمسك بموقفنا. لا تظنوا أن التغيير سيأتي من فوق؛ فقط، إذا نهض الشعب الذي يتوق إلى الحياة (بعد أن أسّس دولة مزدهرة، بعد ألفَي عام من المنفى)، وخرج إلى الشوارع، فسيأتي التغيير. فقط خروج الملايين إلى الشوارع، واستبدال السلطة، يمكنهما إنقاذنا من التهديد الوجودي الداخلي الذي نعيشه اليوم. ليس مهماً أيّ نوع من الحكم سيُنتخب (يميني، وسطي، يساري، أو حكومة طوارئ وطنية) لاستبدال الجماعة الهاذية التي تدير دولتنا حالياً، فأيّ حُكم ديمقراطي سيكون أفضل منها.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 لذا، يجب التريث في إطلاق صرخات الغضب، وأيضاً في الاحتفالات، والاعتراف بحقيقة أن الأميركيين تصرّفوا عندما لم تكن الحكومة الإسرائيلية الحالية، لأسباب داخلية - سياسية وبسبب تركيبة ائتلافها، قادرة على التصرف، إلّا في الإطار العسكري. حتى مسألة تنظيم المساعدات الإنسانية، تولّتها الولايات المتحدة لمنع "حماس" من "نهبها". ويمكن أن تتيح المفاوضات التي ستُفتتح لنتنياهو، الآن، إمكان الادّعاء أمام [الوزيرين] سموتريتش وبن غفير أنه لم يكن هو الذي قدّم التنازلات المطلوبة من أجل إطلاق سراح المخطوفين، بل إن الأميركيين هم الذين فرضوها عليه. ولذا، من المبكر استخلاص استنتاجات، أو إلصاق صفة سلبية بالخطوة الأميركية المفاجئة، والتي قد تكون مهينة قليلاً، وتجاهلت الحكومة الإسرائيلية. أو كما يحب الرئيس ترامب أن يقول: "سنرى ما سيحدث" (We shall see what will happen).
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

عدم إشراك إسرائيل في المفاوضات
بقلم: الصحفي الاسرائيلي رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 إن المفاوضات بشأن إطلاق سراح الجندي المخطوف عيدان ألكسندر، التي أجراها مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون عِلم إسرائيل، تمنح "حماس" مزايا واضحة، إذ يحظى التنظيم بفرصة ثانية ليكون طرفاً في حوار مباشر مع الولايات المتحدة، من دون وساطة إسرائيلية، الأمر الذي يمنحه شرعية وقدرة أفضل على ممارسة المناورة المباشرة مع الإدارة الأميركية، وإن كان ذلك على حساب مصالح إسرائيل. يعبّر عدم إشراك إسرائيل في المفاوضات بشأن إطلاق سراح الجندي، حامل الجنسية الأميركية، عن انعدام ثقة الإدارة الأميركية بالحكومة الإسرائيلية، لكن صرخات الغضب في الإعلام والرأي العام في إسرائيل لأن "الولايات المتحدة لا تعير إسرائيل اهتماماً" مبالَغ فيها، في رأيي. علاوةً على ذلك، يمكن الادّعاء أن الخطوة الأميركية، التي تجري برعاية مباشرة من الرئيس ترامب، تُعد خطوة صحيحة ومرغوباً فيها "من خارج الصندوق"، إذ تتيح إعادة تفعيل المفاوضات المتعثرة بشأن إطلاق سراح المخطوفين، والتوصل إلى صيغة متّفق عليها بشأن "اليوم التالي" في قطاع غزة عندما تنتهي المعارك. وفقاً لجميع المؤشرات، فإن النية الأميركية، بتشجيع من الوسطاء، وبموافقة "حماس"، هي أن يشكل إطلاق سراح عيدان ألكسندر كسراً للجليد الذي سيُستأنف في أعقابه التفاوض بشأن "مخطط ويتكوف"، ثم التقدم نحو صفقة شاملة تفضي إلى استعادة جميع المخطوفين، في مقابل وقف إطلاق نار ثابت طويل الأمد، وينهي الحرب. إذا جرت الأمور على هذا النحو، فإن الولايات المتحدة تكون قد أحسنت صُنعاً باتخاذها خطوة، ربما لا تتماشى مع البروتوكولات الدبلوماسية في علاقاتها مع إسرائيل، وربما تساهم أيضاً في تدهور مكانة حكومة نتنياهو على الساحة الدولية، لكنها قد تغني عن العملية العسكرية "مركبات جدعون"، التي من المتوقع أن تبدأ خلال أيام قليلة، بعد انتهاء جولة ترامب في الشرق الأوسط. إن عملية "مركبات جدعون" قد تفتح المجال لهزيمة "حماس" وانهيارها في قطاع غزة، لكنها تنطوي، في الوقت نفسه، على مخاطر مضاعفة على حياة وسلامة المخطوفين، فضلاً عن إصابات في صفوف جنودنا. في كلّ الأحوال، إذا كان في الإمكان تحقيق إطلاق سراح المخطوفين وتحجيم تهديد "حماس" في القطاع من دون عملية عسكرية جديدة، فهذا هو الخيار الأفضل، أيضاً في ضوء النقص والإرهاق في صفوف جنود الاحتياط. لذلك، في إمكان مواطني إسرائيل، وبصورة خاصة حكومة نتنياهو، ابتلاع الإهانة، بل ربما مباركة الخطوة الأميركية، التي إذا قادت فعلاً إلى مفاوضات جادة ودَفعت الوسطاء إلى ممارسة ضغط فعلي على "حماس"، فقد يتبين في نهاية المطاف أنها نعمة نزلت علينا من السماء. ويعود ذلك، من بين أسباب أُخرى، إلى خشية "حماس" من عملية "مركبات جدعون" وسحب المساعدات الإنسانية من قبضتها، عبر الآلية الجديدة التي تُدار، إلى حد كبير أيضاً، من طرف الولايات المتحدة. أعتقد أن الحكم على الخطوة الأميركية لن يكون ممكناً، إلّا بعد عدة أسابيع، أو أشهر، وذلك وفقاً للنتائج الطويلة الأمد والثابتة للمفاوضات بين إسرائيل و"حماس"، بوساطة مصر وقطر، وتحت إشراف مباشر من الولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع، أو الأسبوع المقبل. المبعوث المكلف من طرف ترامب، ستيف ويتكوف، والمبعوث الخاص لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، توجّها إلى إسرائيل، برفقة عائلة ألكسندر. سيلتقي ويتكوف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعدداً من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، وعلى ما يبدو، سيبدأ بتفعيل المفاوضات، بينما سيقدم له بوهلر المساعدة. من المفترض أن تشكل هذه الخطوة انطلاقة للمفاوضات، وهذه المرة، بمشاركة كاملة من إسرائيل. وإذا ما أسفرت هذه المفاوضات، خلال أسابيع أو أشهر، عن إطلاق سراح جميع المخطوفين، وتأليف حكومة جديدة في قطاع غزة لا تضم حركة "حماس"، وتجريد هذا التنظيم من سلاحه، فإن إطلاق سراح الجندي، حامل الجنسية الأميركية، من جانب إدارة ترامب، هو بمثابة انطلاقة لمسار إيجابي للغاية، حتى من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية. مع ذلك، إذا ما رأت "حماس" في هذه الخطوة ضوءاً أميركياً أخضر للمماطلة والمناورة إزاء عدد المخطوفين الذين سيتم إطلاق سراحهم، أو في إخفاء بعضهم وعدم الإفراج عنه، وإذا بقيت "حماس" في قطاع غزة قوة تدير الأمور من وراء الكواليس، فإن الخطوة الأميركية التي بدأت اليوم ستكون نكبة للأجيال.
#يتبع

موقف الرئيس ترامب يعزز مؤشرات تفكك حكومة نتنياهو
بقلم: الكاتب الاسرائيلي افرايم غانور المصدر: معاريف 👈نهاية الحكومات في إسرائيل تبدأ بالتفكك الداخلي. هذه الحقيقة تعلمناها على مدى 77 من سنوات الدولة. هكذا وصلت حكومة مباي الأسطورية الى نهاية طريقها في 1977، هكذا سقطت حكومة الليكود بعد عصر مناحم بيغن وهكذا سقطت أيضا حكومة كديما برئاسة اهود أولمرت. 💢مؤشرات واضحة للتفكك تبدو هذه الأيام في حكومة نتنياهو 👈الصراعات الداخلية التي تترافق والتهديدات، كما رأينا وسمعنا مؤخرا بين يعقوب مردوغو، بوق ومقرب رئيس الوزراء نتنياهو وبين بضعة وزراء من الليكود كشفت ليس فقط سلوكا مشبوها كاجرامي، ظاهرا بل وهي مؤشرات واضحة لحكومة مريضة في مراحل تفكك أولى. بالمقابل من المهم التشديد على أنه وان كان الحريديم يبثون أزمة حكومة قبل التفكك لكن من يعلق امالا بالحريديم وبقانون التملص كمن سيدفع الحكومة الى نهاية طريقها، مخطيء. الحريديم سيكونون آخر من يسقط الحكومة لانهم يعرفون بان كل حكومة أخرى تقوم هنا لن تمنحهم ابدا ما حصلوا ويحصلون عليه. لعل هذا يفاجيء الكثيرين لكن من هو الأقرب لاسقاط حكومة نتنياهو هو بالذات رئيس الولايات المتحدة ترامب، الذي كان يعتبر حتى قبل ثلاثة اشهر في نظر نتنياهو ومرعييه “ملك المسيح” سيخلص الحكومة والدولة – في تحقيق “النصر المطلق” على حماس، في إعادة المخطوفين، والاهم، في تحييد ايران عن القدرة النووية، بالقوة او بالعقل. نتنياهو ومؤيدوه آمنوا بان ترامب سيعمل على “صفقة الالفية” التي ستجلب السعودية الى اتفاق هام جدا مع إسرائيل. اما في الواقع فكل شيء معاكس، وعمليا يعمل ضد نتنياهو وحكومته التي تتورط في قصوراتها وانعدام الوسيلة لديها. في الواقع، يحشر ترامب نتنياهو في الزاوية بل ويعمل من خلف ظهره، يطبق ويدفع قدما بخطوات تتعارض ومصالح إسرائيلية هامة. وعلى ما يبدو الأسوأ لا يزال امامنا. 👈ترامب الذي سيعود لزيارته المرتقبة الى السعودية، قطر وأبو ظبي سيكون ترامب آخر اقل انصاتا بكثير لمشاكل إسرائيل. 👈وهكذا سيحتدم وضع هذه الحكومة واساسا وضع رئيسها الذي وعد بالكثير جدا قبل الانتخابات الأخيرة. اليوم، حكومته لا تؤدي مهامها وهي تعمل على إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية في الوقت الذي يراكم فيه رجال الاحتياط مئات من أيام الخدمة، بعد اكثر من سنة ونصف من حرب لا نرى نهايتها. إضافة الى الحرب والى موضوع المخطوفين، توجد على عتبة رئيس الوزراء مشاكل ثقيلة الوزن كل واحدة منها فيها ما يؤدي الى اسقاط هذه الحكومة: غلاء المعيشة، صفقة الأمريكيين مع ايران، الوضع الاقتصادي المحتدم، قضية قطر غيت التي يتورط فيها مكتب نتنياهو وغيرها. لكل هذا يتصدى في هذه الساعات نتنياهو، الذي يدير معركة أخيرة على مستقبل حكومته وعلى مستقبله. مؤشرات التفكك كفيلة بان تدفع نتنياهو لان يعتزل الحياة السياسية ويصل الى صفقة إقرار بالذنب.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈نتنياهو هكذا جر اسرائيل الى موقف واحد ووحيد، والآن هذا الموقف يتفجر في وجهه الثمن نحن ندفعه – هل يرى أي احد نتنياهو يصل الى الكونغرس لالقاء خطاب ضد الاتفاق الذي يسوق له ترامب مع ايران أو السعودية أو الحوثيين؟. في الاستوديوهات في اسرائيل يحاولون بيع مرة اخرى تفسير متآكل لتحليل السلوك المتغطرس لترامب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. “هو رجل اعمال”، يشرحون. “هو يطبق اسلوب المفاوضات التجارية في العالم الدبلوماسي”. لكن الحقيقة هي ان الامر يتعلق بفرضية جزئية في افضل الحالات. ترامب هو رجل اعمال. نقطة. هو لم يتوقف عن أن يكون كذلك حتى عندما دخل للمرة الثانية الى البيت الابيض. بالنسبة له مصالح امريكا الوطنية تندمج بالمصالح الشخصية – التجارية. الرئيس حتى لا يعمل على اخفاء ذلك، مثلا عندما يدفع قدما بعملة الكريبتو التي يمتلكها، وخلال ذلك يستغل مكانته. 👈يوجد لترامب حلم ورؤية مرتبة في الطريق الى الشرق الاوسط، تشمل بالاساس التطلع الى الاستقرار السياسي بأي ثمن من اجل تطوير ازدهار اقتصادي، وكل ذلك من خلال البراغماتية والمرونة القيمية والاخلاقية – زينة غريبة وهامشية على الاغلب بالنسبة له. هذا الحلم يمر في جدة والدوحة وأبو ظبي، ويقفز عن القدس. الآن سيكون لنتنياهو الوقت للعمل على كتابه الجديد “شوقي لبايدن”.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

رؤية ترامب للشرق الاوسط تقفز عن القدس
بقلم: الباحث الاسرائيلي هاني زبيدة المصدر: هآرتس 👈الدوحة، في الاسبوع الماضي. رجال اعمال محليين يرتدون العباءات والكوفيات وينظرون الى نموذج لموقع غولف فاخر، الى جانبهم شخص آخر، غير محلي، يرتدي بدلة، اريك ترامب نجل الرئيس الامريكي. يجب عدم المبالغة في اهمية الموقف. الحديث يدور عن موطيء قدم اول ومهم لشركة ترامب في السوق القطرية الجذابة: صفقة لبناء ملعب غولف في مشروع سيما اسما، الذي يقام في هذه الفترة غير بعيد عن الدوحة، بتكلفة 3 مليارات دولار. 💢ملعب الغولف ليس هو “القسيمة” الوحيدة التي تاخذها عائلة الرئيس في هذه الفترة في الخليج. 👈خلال الايام التي كان فيها اريك ترامب في قطر، كان الابن الثاني للرئيس، الاكثر صراحة، دونالد ترامب الصغير، يتسكع ايضا في المنطقة. في قائمة مشترياتهما، فندق فاخر في دبي، ومبنى فاخر في جدة، وبالطبع تسويق اعمال العملات المشفرة (الكريبتو). 👈يبدو أنه في اكثر احلامه الوردية لم يامل ترامب ببداية حالمة جدا لزيارته المتوقعة في الشرق الاوسط، في السعودية والامارات وقطر، الى جانب القفز الفظ عن اسرائيل. لو انه كان يمكن ان يكون ذبابة على الحائط في غرف المفاوضات في عواصم الخليج التي سيصل اليها ترامب، فانه من المرجح أن المفاهيم الرئيسية التي سيتم طرحها هناك ستكون “النفط”، “الاستثمارات”، “الدولارات”، القليل جدا من “اسرائيل” و”غزة” و”الفلسطينيين”. يمكن التقدير بأنه حتى قضية ايران المقلقة جدا للسعودية، سيتم اهمالها لصالح الهدف الذي من اجله جاء ترامب، الصفقات التجارية. 👈عندما ندرك نقطة الانطلاق فانه يكون من السهل العثور على منطق ترامب، الموجود في الخطوات الاخيرة للولايات المتحدة في الشرق الاوسط الرئيس رجل الاعمال يعرف جيدا أن الحرب، النار والدم، سيئة للاعمال التجارية، في حين أن الدبلوماسية والهدوء والابتسام اثناء التصوير هي جيدة جدا بالنسبة له. بسبب ذلك هو سيسارع الى التوقيع على اتفاق غريب مع منظمة مارقة مثل الحوثيين، أو الاسراع الى التوقيع على اتفاق نووي مشتبه فيه مع نظام آيات الله أو السماح بمشروع نووي مدني في السعودية، بدعم بيع سلاح بمليارات الدولارات، بدون حاجة الى التطبيع مع اسرائيل. هذا ايضا هو السبب في ان الحل الاصلي والمتخيل لترامب لوحل غزة هو حل عقاري، بدون أي تفكير اجتماعي او سياسي: اخلاء سكان قطاع غزة واقامة ريفييرا شرق اوسطية. في هذه الحالة فان مصالح الادارة الامريكية تتقاطع مع مصالح حكومة اليمين برئاسة نتنياهو، في الحالات السابقة كانت تتقاطع بدرجة اقل. هذا الامر لا يعني ترامب حقا. 👈نتنياهو والحكومة في اسرائيل اصبحوا غير مرغوب فيهم في البيت الابيض في زمن ترامب. ما تم همسه في الغرفة المغلقة في واشنطن بعد اللقاء بين ترامب ونتنياهو، الذي تلقى فيه نتنياهو بيان مفاجيء عن المفاوضات مع ايران، اصبح حقيقة معروفة للجميع: ترامب سئم من نتنياهو وديرمر، وقد قرر الدفع قدما بخطوات في الشرق الاوسط بدون اسرائيل. الادارة الامريكية اعتبرتهما متشددين وغير مستعدين للدفع قدما باي تسوية يطرحها البيت الابيض. الحديث لا يدور عن تصادم ايديولوجي بين الصقور والحمائم، بل رفض نتنياهو تعريض للخطر استقرار ائتلافه. الثمن نحن ندفعه. الرياح الجديدة التي تهب من الاروقة في واشنطن توضح اقالة مايكل وولتس، مستشار الامن القومي الامريكي، الذي حسب التقارير نقل لنتنياهو في محادثات سرية تحديثات عن المفاوضات مع ايران، وبسبب تفضيله لرؤية نتنياهو بالنسبة لايران على رؤية ترامب. من ناحية الرئيس، الذي يكره عدم الاخلاص، فان هذا خط احمر. تدخل نتنياهو يشير ايضا الى نهاية عهد نتنياهو – ديرمر في البيت الابيض، واخراج نتنياهو من دائرة الزعماء الذين يحتضنهم ترامب. في حين أن مؤيدي اسرائيل وممثليها الرسميين يتم ابعادهم عن البيت الابيض، فان قوى اخرى في الخليج وفي الشرق الاوسط تعزز تاثيرها في الحل المطروح للشرق الاوسط، وتصبح اول المتحدثين في هذه القضية في ادارة ترامب، مثلما فعلت في اوساط الاكاديميا في الولايات المتحدة. هذا هو الكابوس الكبير لاسرائيل ونتنياهو، الذي فعل شيء لم يكن يجب عليه فعله، وباعتباره “اعظم” رجال الدولة على الاطلاق، او كما يقولون “من مستوى مختلف”، فقد خاض المقامرة وفشل. وهو اول رئيس وزراء في اسرائيل يكسر التقليد المتمثل في الامتناع عن دعم أي حزب في الولايات المتحدة والوقوف الى جانب أي منهما. لقد وقف رئيس الوزراء الى جانب الجمهوريين في عهد ادارة براك اوباما، عندما جاء لمخاطبة الكونغرس رغم استياء الرئيس، واستمر في التصادم مع جو بايدن ودعم ترامب علنا في حملته الانتخابية الاخيرة.
#يتبع

نحن لن نهزم حماس، المخطوفون والجنود سيموتون، هذه فقط البداية اذا لم نعارض
بقلم: جنرال وخبير عسكري اسحق بريك المصدر: هآرتس 👈 عندما صادق الكابنت بالاجماع على خطة توسيع عمليات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، تثور من تلقاء نفسها اسئلة مصيرية بشأن النتائج البائسة المتوقعة من مواصلة الحرب: 1- المخطوفون الاحياء يمكن أن يموتوا في الانفاق. 2- الكثير من المقاتلين سيقتلون، وآخرون سيصابون اصابات بالغة، وحملات الجنازات كما تعودنا عليها في السنة والنصف الاخيرة ستتواصل. 3- نحن لن نهزم حماس لأنه لا يمكن للجيش الآن هزيمتها. سنفقد في العالم ايضا الذين ما زالوا يعتقدون أن الجيش الاسرائيلي جيش قوي. سنخرج من الحرب مع الشعور بالاهانة والخسارة، “مع الذيل بين الارجل”، كما خرج الجيش الامريكي من فيتنام وافغانستان، سنفقد ما تبقى من الردع. 4- ازاء الفشل سيرفع ررؤوسهم، بدرجة كبيرة، كل من الحوثيين، الايرانيين، الاتراك، السوريين، حزب الله وحماس، ونحن سنصبح في حرب استنزاف تخرب الدولة. 5- نحن سنفقد علاقاتنا مع معظم دول العالم، التي ستواصل اتهامنا بارتكاب جرائم حرب. 6- سنفقد قدرتنا الاقتصادية ولن تكون لدينا الاموال لترميم الجيش وزيادته ازاء التهديد المتزايد من كل الجهات، لن تكون اموال لترميم المستوطنات في الشمال وفي الجنوب، التي معظم سكانها لم يعودوا حتى الآن الى بيوتهم. ايضا جهاز التعليم وجهاز الصحة ستواصل الانهيار، والاشخاص الممتازين سيهربون من البلاد. 7- في ضعفنا ايضا الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيفقد الاهتمام بنا، كما يحدث الآن. والاخطر من ذلك هو أن من سيستبدله ربما سيأتي من الحزب الديمقراطي، وسيتنكر لاسرائيل، ويمكن أن يوقف المساعدات لها. 8 – الانفجار الاجتماعي في اسرائيل سيرتفع درجة، والمناعة الوطنية ستتحطم، وبين الوضع الاجتماعي السيء القائم وبين الحرب الاهلية ستكون فقط خطوة. 9 – كل ذلك يتوقع أن يحدث لأن زعماءنا غير عقلانيين، البعض منهم مسيحانيون، مقطوعون عن الواقع، ويستخدمون الجيش كاداة لخدمة المصالح الضيقة للحكومة، وعلى حساب امن الدولة. 10 – لسوء حظنا يقف الآن على رأس الجيش رئيس اركان ضعيف ينفذ الاوامر، وليست لديه الشجاعة لابلاغهم بالحقيقة وشرح لهم الوضع الحقيقي المتهالك للجيش الذي يواصل التفكك. لا يمكنه طلب من المستوى السياسي وقف القتال لأنه لا يوجد له هدف، والانتقال على الفور الى ترميم الدولة والجيش ازاء التهديد الخطير على وجودنا، الذي هو اضعاف تهديد حماس. 11- نحن شعب من الاغبياء. يقومون باساءة استغلالنا. ونحن لا نعرف كيفية التصميم على مواقفنا. لا تتخيلوا أن التغيير سيأتي من أعلى. فقط اذا هب شعب يحب الحياة (بعد اقامته لدولة مزدهرة بعد آلاف السنين في الشتات)، وخرج الى الشوارع فسيأتي التغيير. فقط خروج الملايين الى الشوارع واستبدال الحكم هي التي يمكن أن تنقذنا من التهديد الداخلي الوجودي الذي نعيش فيه الآن. 12- لا يهم أي نظام حكم (يمين، وسط، يسار، أو حكومة طواريء وطنية) سيتم انتخابه من اجل استبدال المجموعة الحالمة التي تدير الدولة الآن. لأن أي حكم ديمقراطي سيكون افضل منها.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

من المستنقع اللبناني الى المستنقع السوري: نسينا كل شيء
بقلم: المؤرخ الاسرائيلي ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم 👈 بعد أربعة عقود من غرقنا في الوحل اللبناني، الذي لم نخلص منه حتى اليوم يتبين أننا لم نتعلم شيئا ونسينا كل شيء. والا فلا يمكن أن نشرح حماستنا للعودة للتورط في حروب ليست لنا من شأنها أن تغرقنا حتى الرقبة في مستنقع مغرق، وهذه المرة في سوريا. 👈 الطريق الى الجحيم مبلطة بالنوايا الحسنة، هذا ما تعلمته إسرائيل على جلدتها في حزيران 1982، حين خرجت الى حرب سلامة الجليل التي احد أهدافها المعلنة كانت انقاذ المسيحيين في لبنان من ذبحهم على ايدي جيرانهم المسلمين. غير أنه سرعان ما تبين ان المسيحيين لا يطلبون او لا يحتاجون حقا مساعدتنا بل وحتى غير مستعدين لان يقاتلوا بأنفسهم ضد اعدائهم. النهاية معروفة: غرقنا في المستنقع اللبناني في حرب الكل ضد الكل التي توجهت في النهاية ضدنا، طردنا م.ت.ف ولكننا حصلنا مكانها على حزب الله وهربنا من لبنان الذي لا يزال يلاحقنا. 👈 القصة السورية لا تختلف في جوهرها، دولة عديدة الطوائف التي تصارع الواحدة الأخرى منذ فجر التاريخ فما بالك أن الحبكة في دمشق تلقت انعطافة مع سقوط بشار الأسد. اليوم تسيطر على هذه الدولة د. جيكل والسيد هايد: في الصباح احمد الشرع سياسي معتدل يطلق نغمات لطيفة على الاذن الغربية، وحتى الإسرائيلية، وفي المساء أبو محمد الجولاني، زعيم الثوار الجهاديين الذين تعود مصادر الهامهم الى القاعدة وداعش. 👈 يحتمل أن يكون الشرع يذر الرماد في العيون ويسعى لان يحول سوريا الى دولة شريعة إسلامية، ويحتمل أنه زعيم ضعيف يفتقر الى السيطرة على رفاقه الجهاديين الذين رفعوه الى الحكم في دمشق. يحتمل ربما ان في طريقه لضمان حكمه في الدولة، مستعد لان يدفع اثمانا “محتملة” في نظره ويترك لمؤيديه العربدة، واساسا – إباحة دم أبناء الأقليات في الدولة، علويين أساسا، لكن أيضا مسيحيين ودروز، أصبحت حياتهم سائبة. 👈 على إسرائيل يمارس ضغط لاجل القدوم لنجدة الدروز في سوريا، لكن زعماءهم لم يطلبوا على الاطلاق ان نقدم لهم المساعدة التي من شأنها أن توصمهم بالعار في نظر الرأي العام في سوريا. بدلا من هذا، يواصلون الإعلان، بالضبط مثلما فعلوا في عهد بشار الأسد بانهم مواطنون سوريون مخلصون. 👈 مثل إخوانهم في لبنان وفي إسرائيل، دروز سوريا رأوا أنفسهم دوما جزء لا يتجزأ من الدولة التي يع يشون فيها، وفي بداية القرن الماضي رفضوا حتى عرضا فرنسيا لان تقيم فرنسا لهم دولة في جبل الدروز. وهم يختارون خوض مفاوضات عنيدة بل وعنيفة مع الشرع ومع رجاله، فيما ان الأخيرين يعرفون كيف يقدروا وحدة الصف والنزعة القتالية الدرزية وبالتالي توصلوا معهم الى سلسلة اتفاقات – بالضبط بالمناسبة مثل كل نظام حكم في الماضي في دمشق، تنازع مع الدروز، قاتلهم وأخيرا تصالح معهم. 👈 للدروز في سوريا يمكن وأيضا يجب المساعدة بالعتاد وبالسلاح كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، وهم بالتأكيد قادرون على ذلك. كما يمكن تجنيد ا لاردن الذي له حدود مشتركة معهم ومصالح مشابهة لمصالح إسرائيل في كل ما يتعلق بسوريا. 👈 لكن إسرائيل لا ينبغي لها ولا يمكنها أن تصبح شرطي الشرق الأوسط وبالتأكيد حين نكون بالكاد ننجح في الدفاع عن انفسنا وغارقين في حرب لا تنتهي مع عناصر حماس في غزة. جبل الدروز او جرمانة في دمشق بعيدان اكثر من 100 كيلو متر عن الحدود، وفي الطريق هناك حاجة للمرور لـ 3 مليون من ابنائ الطائفة السنية معظمهم مؤيدون للشرع. 👈 إذن من بالضبط ستخدم المغامرة الاسرائيلية في سوريا – لا الدروز السوريين، الغير معنيين بها على الاطلاق لكن أساسا لن تخدم إسرائيل، على افتراض اننا غير معنيين بان نجد أنفسنا غارقين في سوريا في العقود الأربعة التالية. 👈 لان جزءا من هذه الصراعات تعود مئات السنين الى الوراء، واعلانات المساعدة عديمة المعنى – إذ أننا لن نحتل كل جنوب سوريا، وجبل الدروز يبعد عن الحدود نحو 200 كيلو متر. إذن نطلق تصريحات، ونتدخل في نزاعات سورية داخلية. هناك حاجة لان نساعد الدروز بشكل غير مباشر عبر الأردن ايضا. هناك حاجة للاشتباه بالشرع، الذي يبدي مزيدا فمزيدا من وجه الجهادي السابق او مجرد حاكم ضعيف، لكن لا حاجة للدخول الى هذا المستنقع.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بسبب ائتلافه، نتنياهو يفشل التطبيع مع السعودية ويبقي إسرائيل معزولة
بقلم: بن درور يميني المصدر: يديعوت آحرنوت 👈 مثلما تبدو الأمور الان يخيل أن هذه ستكون الضربة الاستراتيجية الأهم التي تلقتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر، فالتهديد الأكبر على المحور من ايران وحتى حزب الله وحماس، هو التطبيع بين إسرائيل والسعودية، كجزء من الصفقة الكبرى للدولة العربية الرائدة مع الولايات المتحدة. لم يكن هذا مجرد توسيع لاتفاقات إبراهيم. هذا يفترض أن يكون انعطافة تاريخية. جبهة الرفض والإرهاب كانت ستصبح أضعف بكثير، وإيران كانت ستتعرض لضربة شديدة. 👈 لدول المحور كان سبب حقيقي للقلق، في 20 أيلول، قبل ثلاثة أسابيع من الهجمة الإيرانية قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “كل يوم نحن نتقدم الى السلام”. مر يومان، ونتنياهو، من فوق منصصة الأمم المتحدة اعلن “اننا نقف امام خيار سيحسم هل سيكون سلام تاريخي يجلب الازدهار والامل أم هل سنعاني من حرب رهيبة، السلام الإقليمي لم يبدو ابدا قريبا اكثر. محور الشر كان خطط للرد. في 3 أكتوبر حذر خامينئي من التطبيع. مرت أربعة أيام وإسرائيل تعرضت للهجمة الأكثر فتكا في تاريخها. 👈 بعد أسبوعين من الهجمة قال الرئيس الأمريكي في تلك الأيام، جو بايدن، ان الهدف كان افشال التطبيع. فقد كان يعرف على نحو ممتاز عما يتحدث. ما كانت حاجة لمعلومات استخبارية. كانت حاجة فقط، وفقط وحصريا، للاستماع الى قادة المحور، خامينئي نفسه اكد اقوال بايدن. وكالة الانباء الإيرانية الرسمية نشرت في حزيران 2024 النقاط الأساسية في خطاب الحاكم الأعلى: “توقيت العملية وقع بالذات حين كانت “خطط” لتغيير الدينامية الجغرافية السياسية للمنطقة التي نظمتها الولايات المتحدة و “إسرائيل” للدفع نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. الهلالين في الأصل. 👈 الولايات المتحدة لم تتخلى عن التغيير التاريخي، واصلت الجهود للدفع قدما بالصفقة الكبرى التي تضمنت بالطبع إسرائيل. في مؤتمر ميونخ للامن في شباط 2024 قال انطوني بلينكن: “لإسرائيل توجد فرصة غير مسبوقة، تكاد تكون كل دولة عربية تريد تطبيع العلاقات معها”. وقد استجدى خطوة صغيرة من النية الطيبة من جانب إسرائيل، ولم يحصل عليها. 👈 السعودية هي الأخرى رفضت منح النصر لحماس، مثلا، في تشرين الثاني 2023 عقد في الرياض في السعودية مؤتمر قمة عربية، وعلى الفور منه مؤتمر رؤياء الدول الإسلامية. رئيس ايران وصل هو الاخر. الغضب ضد إسرائيل كان في ذروته، بسبب القصف في غزة. الجزائر وايران طرحتا مشاريع قرارات تتضمن الغاء كل اتفاقات السلام مع إسرائيل، قطع العلاقات واغلاق المجال الجوي امام الطيران الإسرائيلي. وكان الهدف، بالطبع، افشال التطبيع. ابن سلمان، استعراضا للقوة، اظهر من هو الزعيم الحقيقي للعالم العربي. الاقتراحات ردت. 👈 الذريعة الدائمة لنتنياهو لافشال التطبيع مع السعودية هي مطلب الاعتراف بدولة فلسطينية، هذا هراء. الإعلان هو مجرد اعلان. والسعودية والأردن لا تريدان دولة فلسطينية. هنا تتخوفان، بالضبط مثل إسرائيل، وربما اكثر فقبل أسبوعين فقط اخرج الاخوان المسلمون عن القانون في الأردن. وبالتالي أهذا مكا تحتاجه الأردن من خلف الحدود؟ دولة الاخوان المسلمين؟ وكي نعرف ان هذا اعلان فقط، ففي أيلول 2024 نشر تسريب يفيد بانه في حديث مع بلينكن قال له ابن سلمان ان دولة فلسطينية لا تعنيه. هو بحاجة الى اعلان إسرائيلي لأغراض الرأي العام. الأساس هو أن نتنياهو لا يكف عن فرض الرعب علينا كذريعة لافشال التطبيع. اما الحقيقة فهي ان الامر الوحيد الذي يفزع منه نتنياهو هو تفكك الائتلاف. وهذا في واقع الامر اخطر. لانه لو كانت تحققت صفقة إقليمية، لكان حظي بتأييد أحزاب الوسط. لكن على حد نهجه في السنوات الأخيرة، فانه بين المصلحة القومية والمصلحة الائتلافية يختار الأخيرة. هناك حجج معللة ضد ترامب. فقد هجر إسرائيل ووصل الى اتفاق من خلف ظهرها مع الحوثيين. وهو يدير مفاوضات مع ايران دون أي تنسيق مع إسرائيل، في ظل النفوذ المتزايد لمؤيدي الانعزالية وبينهم تاكر كارلسون اللاسامي. ولا يزال ليس ترامب هو الذي افشل التطبيع، الذي أصرت إدارة بايدن بالذات على أن يكون جزءا من الصفقة الكبرى. نتنياهو هو الذي افشله. نتنياهو يصر على أن يمنح ايران وحماس بالضبط ما تريدان. وهما تريدان إسرائيل معزولة وضعيفة تدخل بعمق ابر الى فخ الوحل في غزة.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الحكومة والجيش لم يضعا “عودة المخطوفين” هدفاً حقيقياً
بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس 👈 حملة “عربات جدعون” في غزة مآلها الفشل مسبقاً. وقبل انطلاقها بات واضحاً بأنها لن تحقق أهدافها، بل وتفتقر لأي شرعية، سواء في أوساط كثيرين في الجمهور في إسرائيل أم في العالم. وعليه، فهذه العربات يجب أن تتوقف. 👈 أمس، كشف ينيف كوفوفيتس في “هآرتس” بأن الحملة المعروضة على قادة الجيش تعد مسألة إعادة المخطوفين في أسفل قائمة الأهداف، وهكذا جاء تأكيد عسكري إسرائيلي لما اشتبه به منذ زمن بعيد: إعادة المخطوفين ليست الهدف الحقيقي للحرب. فالكشف عن قائمة الأهداف كما عرضت على قادة الجيش الإسرائيلي، يبين بصورة مقلقة وكأن الوعود التي أعلنها زامير والناطق العسكري ايفي دفرين، تعنى بعودة المخطوفين كهدف أعلى. 👈 بينما ترى أغلبية الإسرائيليين في إعادة المخطوفين هدفاً أعلى، تدحر الحكومة والجيش أيضاً هذا الهدف إلى أسفل القائمة. وحتى الهدف المشبوه مسبقاً كجريمة حرب، “تجميع وتحريك السكان”، بلغة الجيش الإسرائيلي، والذي هو ليس سوى مغسلة كلمات للترحيل، فهو فوق الهدف السادس والأخير – إعادة المخطوفين. 👈 وإذا لم يكن هذا بكاف، فقد قرر الجيش أيضاً استخدام اصطلاح جديد “الرهائن” بدلاً من الاصطلاح الدارج حتى الآن، مخطوفين. وسواء كانوا رهائن أم مخطوفين، فإن مصيرهم تواق لمشاركة إسرائيلية عاجلة وفورية. فهم لن يتحرروا إلا في صفقة مع حماس. وحملة “عربات جدعون” لن تؤدي إلى تحريرهم، بل وستعرض حياة من هم على قيد الحياة (21 أو 24) للخطر. 👈 يتعاظم حمام الدماء في غزة الآن حتى قبل “العربات”، أول أمس، قتل الجيش الإسرائيلي 107 أشخاص، في أحد الأيام الأكثر دموية. بينهم 32 نازحاً وجدوا ملجأ مؤقتاً لهم في مدرسة في مخيم البريج، 9 منهم أطفال. وبينما ينشر الجيش الإسرائيلي تحذير إخلاء إلى مسجد مجاور، فإن طائراته الدقيقة قصفت المدرسة التي كانت ملجأ. الصور التي جاءت من هناك كانت من أكثر الصور صدمة في الحرب. عشرات الأشخاص ينزفون وينازعون الحياة على الأرض ولا أحد يستطيع تقديم أي مساعدة طبية لهم. برز بينهم -كما هو دوماً- الأطفال. هكذا تبدو حرب بلا جدوى، بلا حدود أخلاقية أو قانونية. عندما تكون إعادة المخطوفين في أسفل القائمة، فإن هذه الحرب تفقد ما تبقى من شرعية لعلها كانت. هذا هو الوقت للعودة لدعوة الحكومة والجيش: أوقفوا النار. فوراً. أوقفوا هذه الحرب وحرروا المخطوفين في صفقة.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 لهذا الغرض يوجد وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر في واشنطن، وهو يحاول تحقيق امرين: الأول الا يفاجيء ترامب إسرائيل، والثاني الا يدفع ترامب لدول الخليج العربية مقابل استثماراتها في الولايات المتحدة بعملة غزة، بتنازلات إسرائيلية تسمح لحماس بالبقاء بسلاحها وزعمائها في غزة ولا تضمن تحرير كل المخطوفين الاحياء والاموات. عامل آخر مؤثر جدا على سياسة ترامب هو الصراع الجاري في البيت الأبيض بين كتلتين شديدتي القوة. كتلة “الانعزاليين”، والثانية هي “الصقريين”، المحافظين الجدد. 💢 النصر الذي لم يكن 👈المعركة ضد الحوثيين كلفت مالا طائلا على دافع الضرائب الامريكية، وترامب لا يحب تبذير المال. بالتأكيد عندما يحذره الانعزاليون في البيت الأبيض بانه سيتورط مثل بوش واوباما في العراق ومثل بايدن في أفغانستان. وعليه فترامب مثل ترامب: اعلن عن النصر وعن انهاء حملة “ Rough Rider“. الحقيقة هي انه عندما بدأت الولايات المتحدة الحملة، فانها فعلن ذلك بتصريحها بان غايتها هي السماح بحرية الملاحة في مضائق بان المندب وكل الدول بينما الاتفاق مع الحوثيين لا يتحدث الا عن سفن أمريكية، وهو الامر الهامشي في نظر ترامب. فهو يريد النصر وبالتالي اعلن عن النصر. 👈هذا بالضبط ما يرفع مخاوف إسرائيل الى الذروة. في إسرائيل يتبلور الفهم بان ترامب، مثلما تصرف في القصة الحوثية، سيتصرف في قصة الاتفاق مع ايران. وهو ببساطة سيعلن بان هذا اتفاق افضل بكثير من الاتفاق الذي حققه أوباما في 2015 حتى لو سمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم والبقاء في مكانة دولة حافة نووية. إسرائيل في مثل هذا الوضع لن تتمكن من مهاجمة وتحييد البرنامج النووي الإيراني حتى لو كانت للجيش الإسرائيلي القدرة العسكرية لعلم ذلك. 👈لكن من الخطأ ان نفهم اعمال ترامب وكأنها تنبع من خصومة شخصية مع نتنياهو. هو ببساطة يفعل ما يراه منطقيا وضروريا في تلك اللحظة من زاوية نظر أمريكية او لان هذا ما همس به آخر شخص في اذنه. يوجد في إسرائيل كثيرون وانا منهم يتوقون منذ الان للرئيس بايدن وادارته. صحيح أنهم قيدوا ايدي إسرائيل في بداية الحرب واخروا ارساليات الذخائر لكن لدى إدارة بايدن كنت تعرف بالضبط اين تقف، ماذا يمكنك وماذا لا يمكنك عمله. اما لدى ترامب فكل الخيرات مفتوحة بما فيها الأسوأ.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تتخوف إسرائيل أن يعرض ترامب برنامج نووي سعودي وتنازلات تسمح لحماس بالبقاء
بقلم: المحلل العسكري رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 من الأفضل كتابة توقع مناخي من كتابة مقال تحليل يحاول تقدير تصريحات وخطوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التالية، فتقدير المناخ يمكن أن يعد علما دقيقا في عصر انعدام اليقين الذين يزرعه ترامب حوله منذ دخل البيت الأبيض، لكن بعد اكثر من مئة يوم من ولاية ترامب الثانية بات ممكنا لنا أن نتميز بضعة مباديء توجه عمله. استنادا الى هذه المباديء يمكن محاولة فهم ما ننتظره في زيارته القريبة الى الشرق الأوسط التي ستبدأ الأسبوع القادم ولن تشمل إسرائيل وربما أيضا نفهم ما الذي سيصرح به بعد اقل من يوم – تصريح حسب ترامب نفسه يفترض أن يكون علامة طريق في سياسة الإدارة الامريكية الحالية الشرق أوسطية بعامة والغزية بخاصة. واضح تماما في الظروف الحالية بان ترامب ورجال ادارته المقربين منه يتطلعون لان يسجلوا في صالحه إنجازات في مجال السياسة الخارجية والاقتصاد. هذه الحاجة لعرض إنجازات للجمهور الأمريكي تأتي للتغطية على الاضرار الجسيمة التي تلحقها سياسة الجمارك والتعريفات المتذبذبة لترامب بالتجارة الدولية والاقتصاد الأمريكي. مواطنو الولايات المتحدة يبدأون فقط بالاحساس بارتفاع الأسعار والضرر للاقتصاد النابعة من انعدام الاستقرار الذي تزرعه خطوات ترامب. على كل هذا كفيل بان بان يغطي الإنجاز الذي يتطلع اليه ترامب في زيارته الى السعودية، قطر واتحاد الامارات. فهو يتوقع ببساطة ان يجلب لدى عودته الى الوطن في واشنطن عشرات مليارات الدولارات في توصيات بالتزود بالسلاح الأمريكي وباستثمارات دول الخليج العربية السنية الثرية بالبترودولارات، في الاقتصاد الأمريكي. لكن الرئيس الأمريكي يعرف جيدا بان السعوديين والقطريين يريدون اكثر بكثير من الولايات المتحدة من مجرد مزيد من دمى حرب حديثه تبيعها لهم واشنطن. حتى لو زودتهم الولايات المتحدة بطائرات اف 35 وذخيرة دقيقة للمدى البعيد، فان السعودية، قطر، اتحاد الامارات والكويت سيواصلون الخوف من الإيرانيين. للدقة، من إمكانية ان يكون لإيران سلاح نووي. وعليه فهام جدا للسعودية ان توفر الولايات المتحدة لها قدرة تنمية واستخدام قوة نووية لاهداف مدنية. الدول السنية وعلى رأسها السعودية باتت تفهم منذ الان بان الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالابقاء على برنامج نووي مدني وهم يعرفون على نحو ممتاز، مثل إسرائيل، بان الانتقال من برنامج نووي لأغراض مدنية الى تطوير قدرات سلاح نووي ليس مشكلة معقدة. وعليه فقد طلب السعوديون من إدارات أمريكية سابقة، بما فيها إدارة ترامب نفسه مساعدتهم في ان يكون لهم برنامج نووي مدني بالضبط مثلما سيكون على ما يبدو لإيران، انطلاقا من الفهم إياه بانه يمكنه بجهد غير كبير ان يتحول، مع الميزانيات التي لدول النفط الى برنامج نووي عسكري. هذا بالضبط هو السبب الذي جعل الولايات المتحدة لا ترغب في أن توفر لهم هذه القدرات حتى الان، والان على ما يبدو، حسب وكالات الانباء سيعلن ترامب بان الولايات المتحدة مستعدة لان تغير سياستها في هذا السياق وتساعد السعودية على إيجاد برنامج نووي. 💢 التطبيع لن يحصل 👈معقول الافتراض أن هذا الموضوع سيندرج في تصريح ترامب، لكن السعوديين والقطريين لن يكتفوا بذلك. فدول الخليج السنية ترى أيضا في القصة الغزية متفجرا يمكنه أن يشعل حربا إقليمية وان يثير ضدها الجماهير في الداخل. فهي تريد لترامب ان ينهي لهم الحرب في غزة او على الأقل ان يحقق هدوءا مستقرا لمدى زمني طويل. هم يريدون استئناف المساعدات الإنسانية لغزة؛ هم يريدون وقف نار مستقر طويل المدى؛ هم يريدون حكما فلسطينيا في القطاع في “اليوم التالي”؛ والسعوديون قالوا أيضا بصراحة انهم يريدون مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين على إقامة دولة فلسطينية – ليس اتفاقا منتهيا على إقامة دولة فلسطينية في غزة وفي الضفة بل بداية مفاوضات عملية. يشارك في هذا التطلع بالطبع مصر والأردن. 👈بسبب حقيقة ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعارض بالقطع حكم السلطة الفلسطينية في غزة والمفاوضات على دولة فلسطينية فيبدو أن موضوع تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية لم يعد على جدول الاعمال. في إسرائيل، الخوف العظيم هو مما كفيل ترامب بان يعرضه على السعوديين، القطريين واتحاد الامارات. فإسرائيل تخشى جدا برنامجا نوويا سعوديا اذا كانت فيه قدرة سعودية مستقلة لتخصيب اليورانيوم، وكذا من الا يراعي ترامب مصالحها في رزمة المخطوفين، مقابل وقف نار واليوم التالي الذي يعرضه على السعودية.
#يتبع

💢قائمة الإرهابيين الذين توافق الإدارة الامريكية على اجراء مفاوضات معهم 👈يضاف أيضا الرئيس السوري احمد الشرع، الذي التقت معه شخصيات أمريكية رفيعة حتى في فترة ولاية الرئيس جو بايدن. مؤخرا التقى معه أعضاء كونغرس من الحزب الجمهوري، الذين سمعوا منه بأنه مستعد للانضمام الى اتفاقات إبراهيم بشروط معينة. الشرع الذي في زيارته الأولى في أوروبا التقى في هذا الأسبوع مع الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون وسبق واجرى لقاءات مع زعماء السعودية، اتحاد الامارات وقطر، يرسل من خلال وسطاء طلبات للالتقاء مع ترامب عندما سيأتي لزيارة دول الخليج في الأسبوع القادم. حتى الآن من غير المعروف اذا كان سيخرج لقاء كهذا الى حيز التنفيذ، لكن الولايات المتحدة تجري مع دمشق نقاشات فعلية حول رفع العقوبات التي فرضت على سوريا من اجل السماح بتدفق الأموال والاستثمارات اليها. وهي أيضا اعفت قطر من هذه العقوبات عندما سمحت لها بارسال عشرات ملايين الدولارات لادارة الشرع لتمويل دفع الرواتب. 👈إسرائيل التي بدات امس في باكو عاصمة أذربيجان جولة أخرى للمحادثات مع تركيا حول إقامة آلية تنسيق لنشاطاتها في سوريا، يجب عليها من الآن فصاعدا مواجهة قيود جديدة على حجم وطبيعة عملها في المجال الجوي والبري في سوريا. هي سيجب عليها الاخذ في الحسبان ليس فقط موقف تركيا، بل بالأساس سياسة واشنطن الجديدة التي تعتبر تركيا ذراع حيوية لمحاربة داعش، وهي الدولة التي ستحل محل القوات الامريكية التي بدأت بالانسحاب من سوريا. 👈الاتفاق مع الحوثيين والتقارب العلني من النظام السوري وتعزز التحالف مع تركيا، وهي الخطوات التي تم دفع إسرائيل فيها الى مدرج المتفرجين، تشير الى ملامح الخارطة الجيوسياسية التي يطمح ترامب الى رسمها. هذه خارطة تلزم في الواقع الولايات المتحدة بالتدخل الآن بشكل مباشر وأن تدس يدها في المواجهات، لكن فقط من اجل تمهيد الطريق للانسحاب منها في المستقبل القريب وترك للاعبين المحليين إدارة شؤونهم. هذه الخارطة لا تعطي لإسرائيل دور رئيسي، وترامب أيضا يلمح بأنها لن تشارك فيها اذا كانت ستشوش خطواته. 👈الانعطافة الدبلوماسية امام ايران هي النتيجة الأكثر اثارة للانطباع لسياسة العزلة لترامب، التي لا تتردد في أن تسحق تحالفات وتفاهمات تاريخية في الطريق الى تطبيقها. بدون اشراك الاتحاد الأوروبي، ومن خلال وضع مطرقة ثقيلة على راس نتنياهو، دخل في مفاوضات مع ايران وكأنها صفقة أمريكية – إيرانية خاصة، التي اذا تم التوقيع عليها فسيتم تقديمها على انها انجاز شخصي لترامب وتاطيرها على أنها الاتفاق الأفضل، حتى لو كان يصعب العثور على اختلاف بينها وبين الاتفاق النووي الأصلي الذي وقع عليه في 2015. لطالما كان ينظر الى إسرائيل، الدولة الأكثر تعرضا لتهديد ايران، بأنها تمتلك “الامتياز” الحصري لتحييد هذا التهديد. الآن هذا الامتياز تم سحبه منها من قبل نفس الرئيس الأمريكي الذي خضع في السابق لضغوط إسرائيل، الامر الذي تسبب في تحويل ايران الى دولة حافة نووية. 💢 صفقة القرن الاقتصادية أولا 👈“مصير” مشابه ينتظر قطاع غزة، وهو منطقة حرب تمتلكها اسرائيل بشكل كامل، والتي فيها لعبت الولايات المتحدة حتى الآن فقط دور الركيزة العسكرية والسياسية، وكوسيطة رئيسية في صفقة المخطوفين، والآن يمكن أن تنتقل الى إدارة أمريكية. بالصورة التي تدير فيها إسرائيل الحرب، تجويع سكان القطاع في الطريق الى الاحتلال الكامل له، فقد حولت إسرائيل غزة الى تهديد إقليمي، تداعياته بالنسبة للولايات المتحدة أوسع بكثير من بؤر الاشتعال المحلية، مثل الاشتباك مع الحوثيين وصراع السيطرة في سوريا وتدمير حماس وحزب الله. عندما تحذر جهة أمريكية رفيعة من أنه اذا لم تستيقظ إسرائيل فان الولايات المتحدة من شأنها أن تدفع قدما بصفقة مع السعودية بدونها، وهذا استمرار مباشر لسياسة سبق وان بدأ تطبيقها – التي بحسبها ترامب لن يسمح لإسرائيل بتخريب “صفقة القرن” الاقتصادية الخاصة به مع المملكة، التي تشمل، ضمن أمور أخرى، شراء عسكري بمبلغ 100 مليار دولار واستثمارات سعودية بمبلغ تريليون دولار تقريبا في الولايات المتحدة. 👈ترامب الذي استوعب بالفعل استحالة مشروع ريفييرا غزة ونقل مليون غزي، عاد الى لوحة الرسم، يبدو أنه لن يكتفي بعملية أمريكية فقط بتعاون عربي لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة. ورغم غضب ائتلاف نتنياهو إلا أن من شأنه أيضا أن يرسم هيكلية اليوم التالي، التي ستعتمد على اقتراح مصر. هكذا، مثلما فعل مع الحوثيين وايران وسوريا، فان ترامب قد يحول غزة الى حربه الخاصة – التي فيها سيملي شروطه ويتوقع الطاعة. ولا يستطيع ان يترك شق طريقه الى جائزة نوبل لمقاول من الباطن، حتى لو كان اسمه إسرائيل.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في الطريق الى “احتلال” السعودية؛ ترامب يحرم إسرائيل من امتياز ادارة مواجهات إقليمية
بقلم: محلل الشؤون العربية تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 في شهر آذار، بعد فترة قصيرة على بدء ترامب هجومه الكثيف على قواعد الحوثيين في اليمن، اعلن الرئيس الأمريكي بأن “الحوثيين يتشوقون جدا لصنع السلام، وأنه تم ضربهم بشدة وهم يريدون وقف الهجمات. أنا يمكنني فقط القول بأن الهجمات، في النهار وفي الليل، كانت ناجحة بصورة تتجاوز توقعاتنا. نحن سنفعل ذلك لفترة زمنية طويلة”. عمليا، استغرق الامر سبعة أسابيع الى أن تمت ترجمة رغبة الحوثيين الشديدة في اتفاق لوقف اطلاق النار. يصعب معرفة بالضبط كيف نضج الاتفاق بالتحديد الآن. حسب احد التقديرات فان السعودية هي التي ضغطت على ترامب لتمهيد الأجواء قبل زيارته في المملكة في الأسبوع القادم. تحليلات أخرى تقول بأن ايران “اوصت” الحوثيين بالموافقة على وقف اطلاق النار كبادرة حسن نية للدفع قدما بالمفاوضات حول القضية النووية، التي من شأنها أن تستأنف يوم الاحد القادم، رغم أن موقف ايران الرسمي يؤكد على أن كل “وكلاءها” هم مستقلون في قراراتهم، وأن ايران لا تتدخل في تقديرهم. من خلال نسيج هذه التقديرات تملصت حقيقة بأن الامر يتعلق باتفاق بين دولة عظمى في العالم وبين نظام يعتبر منظمة إرهابية دولية، لكن من الجدير تخفيف الصدمة. فهذه ليست المرة الأولى التي فيها ترامب يجري مفاوضات مع من صنفه هو نفسه بأنه منظمة إرهابية دولية. في 2019 بعد مهاجمة الحوثيين لمنشآت النفط في السعودية، رغم أن السعودية طرحت دلائل كما يبدو على تدخل ايران في الهجوم الذي تسبب باضرار كبيرة وتقليص عميق في قدرة المملكة على انتاج النفط، إلا أن ترامب لم يضغط على الزناد. “أنا شخص غير معني بالحرب”، رد ترامب في حينه. وعندما سئل هل تعهد بالدفاع عن السعودية أجاب: “لا، لم اتعهد بشيء كهذا في أي يوم للسعودية. يجب علينا الجلوس مع السعوديين وتخطيط شيء. هذا كان هجوم على السعودية وليس علينا، لكن نحن بالتأكيد سنساعدهم”. بعد ذلك أوضح ترامب بأن الاستعداد لمساعدة السعودية موجود، لكن فقط له ثمن. في موازاة ذلك “عرض” على السعودية البدء في مفاوضات مع الحوثيين للتوصل الى تسوية معينة. بعد سبعة اشهر تقريبا على ذلك الهجوم هدد ترامب ولي العهد محمد بن سلمان بأنه اذا لم تقلص السعودية و”اوبيك” انتاج النفط) وانهاء حرب نفطهم مع روسيا التي تسببت باضرار لصناعة النفط الامريكية، فان ترامب لن يستطيع وقف التشريع في الكونغرس، الذي ينوي المطالبة بإخراج القوات الامريكية من السعودية، صواريخ الباتريوت ومنظومات الدفاع ضد الصواريخ – أي منظومات الدفاع ضد ايران والحوثيين. بعد عشرة أيام أعلنت السعودية عن تقليص حجم انتاج النفط. هذه الاحداث كان يجب أن تعلم إسرائيل الدرس المطلوب لها لفهم الطريقة التي يدير فيها ترامب السياسة الخارجية، ويمكنه أن يوفر عليها المفاجأة والاحراج الذي لحق بها من اتفاق وقف اطلاق النار مع الحوثيين والذي وقع من وراء ظهرها. احد أسس هذه السياسة يقول ان ترامب لا ينوي ان يحارب حروب الآخرين، سواء كانت السعودية، حليفة الولايات المتحدة منذ سبعة عقود تقريبا، أو أوكرانيا، التي تحارب على حياتها امام العدو التاريخي للولايات المتحدة، وكما يبدو أيضا إسرائيل. الأساس الثاني اصبح معروف جيدا، وهو يقول ان ترامب يفضل الصفقات على المواجهات العنيفة. من اجل تحقيق صفقة أمريكية جيدة، مع التأكيد على أمريكية، فانه ليست لديه أي مشكلة لكسر اطر دبلوماسية تقليدية مثل الذي يقول بأنه لا يتم اجراء المفاوضات مع المنظمات الإرهابية، أو اصلاح خطأ ارتكبه عندما انسحب من الاتفاق النووي مع ايران. 💢 تدخل مؤقت فقط 👈الضغط الذي استخدمه ترامب على ابن سلمان لاجراء مفاوضات مع الحوثيين، الذي نضج في 2022 عندما تم التوصل الى وقف لاطلاق النار معهم، سبق فقط بخمسة اشهر اتفاق آخر وقع عليه ترامب مع تنظيم إرهابي، طالبان، في 2020. الاتفاق الذي وقع في حينه في عاصمة قطر الدوحة سمح لترامب بسحب من أفغانستان 5 آلاف جندي تقريبا. وقد خلق البنية التحتية لاتفاق آخر الذي كان سيوقع عليه في آب 2023 بين الرئيس بايدن وطالبان، الذي في اطاره تم تنفيذ الانسحاب المشوش والمخجل للقوات الامريكية المتبقية. ترامب، الذي اثبت في حينه انه غير ملزم بقواعد اللعب السياسية والدبلوماسية المقبولة، أو منظومة علاقات تعتبر مسلمات، لم يتاثر أيضا من ان ممثله آدم بولر التقى في هذه السنة مباشرة مع رئيس حماس خليل الحية لمناقشة معه قضية المخطوفين والسيطرة في غزة. بولر في الواقع تم عزله عن منصبه بعد ذلك، لكن هذه السابقة وجدت، إسرائيل التي ليست جزء من الاتفاق مع الحوثيين يمكنها فقط الاستنتاج بأن مكانتها الآن أصبحت تشبه مكانة السعودية في 2019. من الآن فصاعدا، على الأقل طالما أن الطرفين ينفذان الاتفاق فان هذه لم تعد حرب الولايات المتحدة.
#يتبع

👈في الجيش أيضا يعرفون بان هذا ليس استطلاعا – معدل الممتثلين سيعكس النتائج الحقيقية لخيار الجمهور الإسرائيلي الخادم. وعليه، فان الجيش يتقدم بخطوان مقنونة ومترددة جدا نحو توسيع القتال. كما أن الخطط التي اقرت حتى الان تعكس تقدما بطيئا ومحسوبا الى داخل القطاع في محاولة لتقليص قدر الإمكان عدد المصابين الذين سيكونون لنا. موعد بدء العملية تأجل الى ما بعد زيارة ترامب على أمل ان حتى ذلك الحين لعل الرئيس الأمريكي يفاجئنا هذه المرة إيجابا.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ترامب ينسج اتفاق نووي مع ايران وصفقة سلاح مع السعودية
بقلم: المراسل العسكري ألون بن دافيد في أخبار 13 المصدر: معاريف 👈 بلا أي إحساس بالاحتفال ومع قليل جدا من الامل بدأنا سنة استقلالنا الـ 78، صحيح اننا نجحنا في إطالة عمرنا اكثر من مملكة الحشمونائيم، السيادة اليهودية الأخيرة التي قامت لنا في بلاد إسرائيل، لكن الإحساس هو اننا دخلنا الى أيام الصمت. رئيس الوزراء بالفعل، بتسلئيل سموتريتش يقودنا الى تحقيق رؤيا الحرب الدائمة، ونجح منذ الان في أن ينزل سيد “مستوى آخر” الى تحت الخط الأحمر. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يشحب وجهه من يوم الى يوم مثل هوامش الطريق الى القدس في الأسبوع الماضي، يتلقى ضربة إثر ضربة من واشنطن، وحتى دور التزيين الأكثر كفاءة لا تنجح في تغطية العلائم. معزول اكثر من أي وقت مضى ولا ينجح حتى في إيجاد مسار طيران لاجازة مزعومة في أذربيجان، يبدو أن نتنياهو اعتبر خاسرا من قبل الرئيس الأمريكي والمحب للناجحين. دونالد ترامب يتخذ سياسة أمريكية مستقلة في الشرق الأوسط ولاسرائيل ليس فقط لا يوجد مكان على طاولة أصحاب القرار بل انها حتى لا تطلع على ما يحدث. يعرف نتنياهو بالسياسة الامريكية من التلفزيون. لقد هجرنا ترامب حيال الحوثيين، يدير مفاوضات مستقلة حيال ايران في الطريق الى اتفاق نووي ليس لنا أي فكرة ماذا يتضمن واذا كان جيدا لنا، وقريبا سيعلن عن صفقة سلاح مع السعودية، تفاصيلها أيضا نحن لا نعرفها. وفي موضوع غزة أيضا، هو الذي سيقرر اذا كنا نسير الى صفقة أم الى مواصلة الحرب. لكن اذا كان ثمة احد يمكنه أن ينقذنا من الغرق في حرب لا نهاية لها وعديمة الجدوى في غزة – فهذا بالضبط هو الرئيس الأمريكي. صحيح أنه ضحل، عديم كل رؤية استراتيجية والخطوط الأساس لسياسته في الاشهر الأربعة في المنصب يمكن أن نجملها بكلمات: “انا أقول شيئا ما ولنرى ما سيحصل”. لكن في هذه الاثناء لم يحصل له أي شيء جيد. كل الوعود، المقدمات والتهديدات تبينت ككلمات فارغة: لا “بوابات الجحيم” في غزة ولا الريفييرا أيضا. لا اتفاق بين أوكرانيا وروسيا. لا هجوم في ايران على كل نار من اليمن. وحتى درة التاج لديه – سياسة الجمارك – اضطر لان يدخلها الى الثلاجة. هذا يجلبه الأسبوع القادم الى الشرق الاوسط ليكون كمن هو عطش لانجاز مدوٍ. حتى رجل تسويق كفؤ مثله يعرف انه سيكون من الصعب جدا عرض صفقة سلاح في الخليج كانجاز اسطوري لسياسته الخارجية. هو يريد اكثر، وهذه الحماسة لتحقيق انجاز بكل ثمن واساسا عندما تكون متداخلة مع انعدام الاهتمام بالتفاصيل تنطوي على خطر على إسرائيل. 💢 تصويت رجال الاحتياط 👈حيال ايران بالذات نضجت الظروف لاتفاق نووي محسن اكثر من سابقه. فمكانة ايران الإقليمية انهارت مع انهيار المحور الشيعي، اقتصادها محطم وسلسلة التفجرات التي تقع فيها تزيد الإحساس بانعدام الاستقرار. لقد استعد الإيرانيون لرئيس متصلب لكنهم اليوم يشخصون بان ترامب يهتم اكثر بالإعلان واقل بالجوهر. 👈المفاوضات يديرها مبعوثه ويتكوف حيال وزير الخارجية الإيراني ويحتمل أن تكون هذه تهتم بعموم الأمور وليس بتفصيلها. غير أن كل طبيعة الاتفاق ستكون مغروسة بالتفاصيل في كل غرام وغرام من المادة المشعة، في كل جهاز طرد مركزي وبالسرعة التي يدور فيها. وبدلا من أن يضاف الى المفاوضات علما من الطرفين يترك الامريكيون التفاصيل لرئيس الوكالة الدولة للطاقة الذرية، الجسم الذي سبق أن اثبت عجزه في انفاذ اتفاقات الرقابة. نتنياهو، الذي لا يتكبد حتى الامريكيون عناء اطلاعه على تفاصيل المفاوضات يمكنه فقط ان يصلي لان تنهار المفاوضات ويتمكن من تنفيذ امنية حياته ويأمر بهجوم عسكري على منشآت النووي الإيرانية. هذه الامكانية تحوم في الهواء، بكل معنى الكلمة، وكلنا نسمع كل يوم وتيرة التدريبات المتسارعة لسلاح الجو. غير أن هجوما عسكريا لا يكون مسنودا بغلاف سياسي يضمن بعده نظام رقابة – لن يأخذ من ايران المعرفة النووية التي جمعتها حتى الان وبالتأكيد لن يخصي التطلعات الإيرانية لقدرات نووية. بالمقابل، يعرف نتنياهو بانه كفيل أيضا بان يجد نفسه امام حقيقة ناجزة لاتفاق نووية سيء مثل سابقه او حتى أسوأ منه. في مثل هذه الحالة سيكون صعبا جدا عليه ان يخرج علنا ضد ترامب، الرئيس الذي ليس له أي كوابح، بل انه حتى يتمتع باهانة زعماء لا يروقون له. في سنة المتقدمة سيكون مطلوبا لنتنياهو كل كفاءات التباكي التي لا تزال متبقية له كي يشرح لماذا هذه المرة لن يقاتل ضد الاتفاق. لكن حتى قبل الاتفاق الذي سيتحقق ام لا حيال ايران، سيقف نتنياهو الأسبوع القادم امام تصويت ثقة حرج من المجتمع الإسرائيلي. معدل رجال الاحتياط الذين سيمتثلون الأسبوع القادم لحرب غزة الثانية سيعكس اكثر من أي استطلاع مدى ثقة المجتمع الإسرائيلي بحكومة انتجت له الموسم الجديد من الحرب.
#يتبع

يمكن أيضا بشكل مختلف
بقلم: سياسي ووزير اسرائيلي سابق يوسي بيلين المصدر: إسرائيل اليوم 💢 لعل ترامب يقنع 👈 حتى يوم الثلاثاء القادم، بداية زيارة الرئيس دونالد ترامب الى الشرق الاوسط لعله سيكون ممكنا وقف الحرب القادمة. صحيح أنها حظيت باسم جميل حتى قبل أن تبدأ لكن معناها هو الغرق في رمال غزة، مخاطرة عالية جدا على حياة المخطوفين المتبقين على قيد الحياة، يقين بالنسبة للثمن الدموي والكلفة المالية العسيرة على الحمل. ليست الحرب هي التي ستعيد المخطوفين ولما كانت تصفية حماس ليست واقعية فانها ستبقينا في غزة حتى بدون تحقق الرؤيا العبثية للاستيطان المتجدد في هذا القطاع المكتظ والبائس. 👈الحرب التي بدأتها إسرائيل بعد بضعة أيام من السبت إياه كانت ضرورية، لكن المس بالسكان المدنيين كان مبالغا فيه وإسرائيل تدفع ثمنا باهظا بمكانتها الدولية بسبب ذلك. 👈اهداف الحرب (تقويض، تصفية، نصر مطلق) كانت غير عملية. بدلا من التركيز على هدفين فقط: إعادة المخطوفين وابعاد حماس عن الحكم. الامتناع عن ذلك لم ينبع من خطأ بل من تفكير بان حرب طويلة ضد حماس وما تبقى منها ستنجح في خدمة مصالح شخصية وسياسية معينة. الهدف الاستراتيجي الحقيقي لإسرائيل يتبقى كما كان فورا في اعقاب المذبحة. إعادة كل المخطوفين، انهاء الحرب (بضمانات أمريكية وأخرى)، اخلاء قيادة حماس من القطاع، واستبدالها بجهة متعددة الأطراف. الجهة الدولية ستشترط دخولها الى غزة باستئناف الحوار الإسرائيلي مع العنوان الفلسطيني الشرعي وهذه مصلحة إسرائيلية بقدر لا يقل عنها مصلحة عربية. اما رفض حكومة إسرائيل لمثل هذا الحوار حول “الصباح التالي” فهو العائق الأساس امام مثل هذه الخطوة، ولعل ترامب فقط يمكنه أن يقنع نتنياهو بان يوافق على ذلك. الأخير لن يفقد وظيفته كنتيجة لذلك لان أحزاب الوسط – اليسار ستمنحه شبكة امان واسعة، لمسافة متفق عليها. 💢 مع انقضاء خطر الـ آب.بي.جي في اثناء سنوات جيل عندما تحدث الوطنيون الصهاينة عن ضرورة تقسيم البلاد بين إسرائيل واطار اردني او اردني فلسطيني وبعد تخلي الملك حسين عن الضفة الغربية – بين إسرائيل وبين دولة فلسطينية مجردة، اصطدموا بنوعين من النار. مع نوع واحد لم نحاول الجدال – سمعت هذا في حديث كان لي مع الحاخام تسفي يهودا كوك الذي شرح بانه من اللحظة التي احتلينا فيها المناطق – ليس لنا تخويل الهي بالتخلي عنها. الثاني كان الخطر الأمني: ماذا سيحصل اذا ما خرجنا من معظم الأرض وأقيمت دولة فلسطينية سيادية، وتاق احد ما لان يطلق آر.بي.جي نحو المطار ويعرض الطيران الإسرائيلي للخطر. الى هذا أعطيت أجوبة امنية، لكن الحجة اعتبرت قوية للغاية من المعسكر الصقرب العلماني. من كان يحتاج الى برهان على ضعف هذه الحجة، تلقاها في بداية الأسبوع عندما وصل صاروخ باليستي حوثي الى مجال المطار وكاد يضرب البوابة 3. نعم، يوجد لإسرائيل أجوبة لهجمات كهذه ليست لدى أي دولة أخرى في العالم. لكن في عالم الصواريخ بعيدة المدى يمكن أيضا لدولة معادية وبائسة ان تضر احدى الدول الاغنى والاقوى في العالم. وهذا ليس لان حجم الأرض عديم الأهمية لكن التنازل عن ارض اكبر بثلاثة اضعاف من ارض إسرائيل بخطوط الهدنة يمنحهنا هدوءا هادئة شبه تام مع مصر، والسلام مع الأردن يمنحنا عمقا استراتيجيا من 95 الف كيلو متر مربع. لا شك أن اتفاقات السلام التي عقدتها إسرائيل جلبت لها أمنا أكبر من كل ارض احتلتها وسلاح اقتنته. اذا لم نكمل دائرة التسويات السياسية كجزء من اتفاقات إبراهيم الهامة او بلا صلة بها، ستكون بوابة الدخول الى إسرائيل في خطر. ان الانسحاب من الضفة الغربية بغير صيغة أريك شارون التي اصر على خطوة من طرف واحد، ودون اخلاء مستوطنات او هدمها مثلما فعل سيضمن امن إسرائيل اكثر بكثير من استمرار السيطرة على الأرض لا تمنع خطر الصواريخ وسيجدي الرؤيا الصهيونية لدولة يهودية برعاية اغلبية يهودية.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

دانييلا فايس هي الخبيرة الاستراتيجية لاسرائيل
بقلم: محررة الشئون السياسية رفيت هيخت المصدر: هآرتس 💢من بين الجنون المتنوع الموجود هنا 👈الحرب على مؤسسات الدولة، التفكك الداخلي الشامل، التمييز الوقح ضد القطاعات ذات الصلة، وأكثر من ذلك هذا التشويه يفوق كل شيء. نحن تعودنا بالفعل على أن تفرض الحكومة سياسة تفيد اقلية معينة بدون أي مشكلة خاصة، حتى لو كانت هذه السياسة تضر جدا بالجميع. وهناك عروض سخيفة مثل محاولة حماية الحريديين من الاسهام الحيوي في الدولة، وهناك امتيازات فاسدة، وهناك حكومة صفقات ووظائف لها معايير إجرامية. ولكن الشذوذ في هذا المجال، في الموضوع المغروس عميقا في قوانين الأرواح، هو استثنائي ويحتاج الى رد خاص. دولة كاملة مع جيش الشعب الخاص بها، وكل مواردها وحياة مواطنيها، تتبنى وتخرج الى حيز التنفيذ رغبة ومواقف اقلية ممثلها السياسي لا يجتاز نسبة الحسم في الاستطلاعات. هي تستعد لحملة تقترب من الجنون، التي تهدف الى إعادة احتلال قطاع غزة والتضحية بالمخطوفين، وبعد ذلك إقامة في المكان حكم عسكري وبناء المستوطنات. خلال 19 شهر لم ينجح نتنياهو في هزيمة منظمة مثل حماس، التي رغم أنها اوجعت إسرائيل مثلما لم ينجح في ذلك أي كيان حتى الآن، كانت وما زالت عصابة إرهابيين مع قدرات محدودة وبدائية. نتنياهو لم ينجح، سواء عسكريا وبالاساس سياسيا، في تغيير الواقع، والقيادة الى مواجهة افضل للنزاع، ناهيك عن أنه لم يقم بأي خطوات تجاه الحل. رئيس الحكومة لم يحسن بل دهور أمن مواطني إسرائيل، بالتأكيد في كل ما يتعلق بالساحة الفلسطينية. ولكن بدلا من اجباره على دفع ثمن الفشل فان الجمهور المتعب الذي صدمه 7 أكتوبر، يوسع له اطار الاعتماد، مثل موظف الصندوق في كازينو الذي يضخ للمقامر المزيد من الأموال النقدية. الأموال النقدية هي حياة البشر – سواء المخطوفين والجنود وربما حتى مدنيين سيدفعون ثمن هذه المغامرة. 👈توسيع الحرب، التضحية بالمخطوفين، زيادة عدد القتلى ودخول جديد الى حكم عسكري في قطاع غزة، الذي سينمو على ظهره في فترة زمنية قصيرة أيضا المستوطنات. هكذا فان حزب سموتريتش، الذي في زمن حكمه حدثت الكارثة الأكبر في تاريخ إسرائيل، نجح في تسخيره في الواقع من اجل مصلحة حلمه. 💢الحريديون الذين يمقتون بشكل جوهري الفكرة، 👈ينشغلون فقط بأنفسهم ، أي بقضية الاعفاء من التجنيد والميزانيات، لم يستخدموا كل ثقلهم، سواء في موضوع المخطوفين أو في موضوع احتلال القطاع 💢نتنياهو الذي يناور بين الاساسين في الائتلاف 👈ادرك بعد فترة قصيرة من 7 أكتوبر بأن الطريقة الى إعادة ترميمه في اليمين هي تبني سلم هجومي مع إشارات كهانية وهو يعرف أيضا ان الحريديين في جيبه – هم لن يحصلوا من أي شخص آخر على خرق كبير جدا لحكم المحكمة العليا. نحن بسرعة وصلنا الى وضع فيه دانييلا فايس هي في الواقع الخبيرة الاستراتيجية الرائدة لدولة إسرائيل. 👈في بداية الحرب رفضوا كليا حتى في الحكومة وفي الجيش أيضا السيناريوهات المذكورة أعلاه، واكدوا على ضررها الكبير امام اجتماعات الهذيان لمسيحانيين مختلفين. الآن صوتهم خفت أو تغير، وهم يؤيدون خطة إقامة المستوطنات على ظهر المخطوفين العاجزين. 👈الانتقادات اللاذعة التي يوجهها معارضو الحكومة لايال زمير، ثبت أن معظمها غير مبررة زمير يقف امام الوزراء الكهانيين، ولا يحقق رغبة نتنياهو في أن يزيل من جدول الاعمال موضوع تجنيد الحريديين، ويحاول بقدر الامكان منع أو تأجيل حل الجيش الإسرائيلي على خلفية الدوافع المتضاربة التي تتحكم بكل شيء. امام كل ذلك يصعب فهم كيف يقوم بشرعنة هذا التبجح الكارثي، واكثر من ذلك التطوع لقيادته.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الحكومة الاسرائيلية لا تؤمن بأي مصالحة مستقبلية مع الفلسطينين
بقلم: المؤرخ الاسرائيلي آفي شيلون المصدر: يديعوت احرونوت 👈الدرس مما حصل بين الولايات المتحدة والحوثيين هو بالضبط ما لا تفعله إسرائيل في غزة. فبدلا من الإعلان بان من ناحية عسكرية حماس هزمت واستغلال الضربة الشديدة للمنظمة في صالح تسوية سياسية في غزة تعيد أيضا المخطوفين – إسرائيل تعاند لان تحسم بقوة إضافية حتى النهاية وبذلك فانها تستدعي فقط مشاكل ستنشأ: مثل النار التي تلقيناها منذ الان من اليمن وستشتد، إيقاع الأذى بالمخطوفين وبمزيد من الجنود الذين سيقتلون لشدة الأسف. عمليا، القرار بحملة كبرى أخرى في غزة هو بلا أساس لدرجة أنه من الصعب الا نشتبه بان هذه مناورة في اطار المفاوضات على شروط انهاء الحرب. إذ ما الذي يمكن عمله اكثر في غزة لم نعمله في السنة والنصف الأخيرتين؟ واذا كان ثمة شيء ما، فلماذا لم يتم عمله حتى الان؟ 👈كما أن الادعاء بان الجيش الإسرائيلي سيحرص على الا يدخل الى المناطق التي يتواجد فيها المخطوفون هو ادعاء غريب. اذا كان واضحا مسبقا اننا لم ندخل الى مناطق يتواجد فيها مخطوفون، فمعقول ان قادة حماس المتبقين على قيد الحياة هم أيضا سيختبئون هناك. وبعامة، اذا كان هاما الحفاظ على المخطوفين على قيد الحياة لهذه الدرجة، أي اذا افترضنا ان في النهاية ستكون صفقة لتحريرهم – فلماذا ليس الان؟ منطق بلا أساس. 👈 وعليه، فان التفسير الوحيد لحملة كبرى وأخرى في غزة هو أن هدفها الاحتلال ربما لاجل الاستيطان هناك من جديد في المستقبل، واذا كان هذا هو الهدف فخير أن تكون سياسة الحكومة قد انكشفت. حتى الان تعلق الخطاب حول غزة بمسائل الامن والمخطوفين. لكن اذا كان السبب الحقيقي لمواصلة الحرب هو احتلال القطاع – فيمكن إعادة الساحة السياسية والخطاب الجماهيري الى مكان حقيقي اكثر: الى مسألة مستقبل المناطق والتسوية مع الفلسطينيين. هذه المسألة دحرت الى هوامش النقاش منذ 7 أكتوبر، في صالح النقاش على الامن والمفهوم. وبالفعل، كلنا نتفق على أن المفهوم الأمني تجاه حماس انهار. لكن من خلف المفهوم كان يكمن فكر سياسي، وهذا الفكر كان يعتقد انه يمكننا ان نعيش بامان في الشرق الاوسط حتى بدون حل النزاع. بل ان نتنياهو تباهى بكتابه بان “اتفاقات إبراهيم” اثبتت بان الادعاء بانه من اجل الاندماج في الشرق الأوسط تحتاج إسرائيل الى المصالحة مع الفلسطينيين دحض. اما الحقيقة فمعاكسة. ما انهار في أكتوبر هو الفكر في أنه يمكن تجاوز التسوية مع الفلسطينيين – المفهوم الأمني الذي تفجر هو نتيجة له فقط. 👈 حين تكشف الحكومة مواقفها من احتلال غزة فانها في واقع الامر تعلن بانها متمسكة بفكرة انها لا تؤمن باي مصالح مستقبلية مع الفلسطينيين، ولا ترى فيها حاجة أيضا. حيال هذا الموقف يجب أن يقوم بديل شجاع يقول للجمهور انه حتى وان كان السلام غير واقعي في المدى القريب ويجب التركيز على الامن فان الهدف المستقبلي لا يزال هو تسوية الأرض مقابل السلام. ليس فقط لان الاتفاقات وحدها هي التي تجلب الامن – ولهذا فان التطلع الى التسوية ليست مسألة يسار او يمين – بل أيضا لاعتبارات أخلاقية ومنفعية على حد سواء في كل ما يتعلق بعلاقاتنا وصورتنا في العالم.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈هناك هدفان لهذه المرحلة: أولاً، الضغط على "حماس" لكي تتوقف عن القتال؛ وتقريب كثيرين من الغزيين إلى المناطق الحدودية مع مصر وإسرائيل وشاطئ البحر، لتشجيعهم على المغادرة بإرادتهم. وفي الوقت نفسه، تدير إسرائيل مفاوضات مع بعض الدول التي يمكن أن تستقبل الغزّيين الذين يريدون المغادرة. سيبدأ توزيع المساعدات الإنسانية في غزة في هذه المرحلة، وسيؤمّن الجيش قوافل المساعدات. ستكون المساعدات أقلّ مما كانت عليه سابقاً، لكن الموجودين في مراكز الإيواء الجديدة في رفح سيحصلون على ما يريدون. في هذه المرحلة أيضاً، سيتم إخلاء المرضى والمصابين إلى خارج القطاع. 👈المرحلة الثالثة: قتال، واحتلال، وبقاء طويل في المرحلة الثالثة، سيناور الجيش في المناطق المُخلاة وبقي فيها "مخربون". سيتم تنفيذ المهمات تحت الأرض، بحسب نموذج رفح ومشارف خان يونس، في العملية التي نفّذتها القيادة الجنوبية وانتهت. أمّا الهدف، فهو قطع التواصل ما بين الكتائب والألوية التابعة لـ"حماس" والجهاد الإسلامي والتعامل معها بواسطة قوات ستبقى في الميدان وقتاً طويلاً. ستستمر مرحلة السيطرة التدريجية على مناطق من القطاع بضعة أشهر، وبعدها، ستبقى القوات في الميدان لمنع "حماس" من الخروج فوق سطح الأرض، وستقاتل "المخربين" الذين ما زالوا يقاتلون، وخصوصاً في شبكة الأنفاق والمباني التي يستعملونها. 👈نقاط خروج "حماس" توجد لدى "حماس" محطة خروج بعد نهاية كل مرحلة في المعركة، أو خلالها. في مرحلة الاستعدادات، وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يمكن أن توافق "حماس" على تحرير المخطوفين، استناداً إلى خطة ويتكوف، لمنع إسرائيل من تنفيذ مرحلة تحريك السكان. محطة الخروج الثانية ستسبق المناورة البرية التي سينفّذها الجيش لاحتلال القطاع والبقاء فيه، أو خلالها. أمّا نقطة الخروج الثالثة، فستكون قبل نهاية المعركة، وقبل أن تبدأ إسرائيل بتجنيد الاحتياط بشكل واسع، واحتلال القطاع. وكما أسلفنا، هناك حاجة إلى تجنيد محدود لتنفيذ العملية. من بين الخطط الثلاث التي جهّزتها شعبة العمليات، بالتعاون مع جهاز الشاباك ومنسّق شؤون الحكومة في المناطق [المحتلة] وشعبة الاستخبارات العسكرية [أمان]، وجِهات أُخرى في الجيش، وبالتعاون مع الأميركيين، فضّل رئيس هيئة الأركان الجنرال إيال زامير خطة "مركبات جدعون". لقد عُرضت الخطط التي كانت فيها سلامة المخطوفين مركّباً مركزياً على وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعلى الكابينيت، لكن رئيس الحكومة ووزير الدفاع يفضلان "مركبات جدعون". تستعمل الخطة 5 أدوات ضغط على "حماس": الأولى هي احتلال مناطق والبقاء فيها، وذلك عبر قطع التواصل مع بقايا "حماس" وهدم البنى القتالية لديهم. هذه الأداة تتضمن توسيع المناطق العازلة في هوامش القطاع وتقسيمه كأداة لزيادة أمن بلدات الغلاف؛ أمّا الأداة الثانية التي تضغط على "حماس"، فهي نقل السكان إلى مناطق لا توجد فيها علاقة مباشرة بين المجتمع وبين ما تبقى من بنى "حماس". والأداة الثالثة التي تُقلق "حماس" كثيراً هي منع سرقة المساعدات الإنسانية. والأداة الرابعة هي الفصل ما بين "حماس" والسكان في كثير من المناطق، أمّا الأداة الخامسة، فهي على صعيد الوعي: إسرائيل تريد من "حماس" أن تعرف ما سيحدث لها، وللمجتمع في غزة، خلال كل مرحلة من مراحل "مركبات جدعون"، وأن تفكر مرة أُخرى ما إذا كان من مصلحتها الموافقة على صفقة تبادُل وترتيبات تكون مقبولة من إسرائيل في "اليوم التالي". لذلك، أطلق الناطق بلسان الجيش إيفي دوفرين، أول أمس، تصريحاً كان موجهاً أيضاً إلى قيادات "حماس" في القطاع. وبشكل ما تتماشى تصريحات بتسلئيل سموتريتش مع هذا الضغط على الحركة، والذي سيزداد عندما يصل ترامب إلى المنطقة. هناك كثيرون من المعارضين لهذه المعركة، لكن يبدو كأن الحكومة والجيش مُصممان على المضيّ بها. إن إيجابيتها الأساسية هي أنها ستجري بالتدريج، وتمنح "حماس" محطات خروج، وهي حذِرة جداً بشأن مصير المخطوفين، وأيضاً غير مُكلفة كثيراً على صعيد موارد الاحتياط المستنزفة. ما تبقى هو أن نتمنى النجاح للجيش، وأن نأمل بألّا يضيّع المستوى السياسي هذه الفرصة التي ستوفّرها العملية. يجب على نتنياهو وحكومته أن يفهما أن الجمهور في إسرائيل يريد إنهاء الحرب في غزة، ولن تنتهي هذه الحرب إلّا بدخول السلطة الفلسطينية إلى الحكم في القطاع في "اليوم التالي".
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري