التحليل العبري הפרשנות בעברית
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 322 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 894 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 322 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -61، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.93%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.55% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 265 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 756 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
21 322
المشتركون
-1124 ساعات
-307 أيام
-6130 أيام
أرشيف المشاركات
💠 مقالات وتحليلات:
مراسلة الشؤون العربية: سمدار بيري المصدر: يديعوت احرونوتهناك شكوك أن تؤثر هجمات إسرائيل والغرب في موقف اليمن بعد المناوشات القوية مع حماس في غزة وحزب الله في لبنان بقينا “فقط” مع منظمة إرهاب عنيدة وغير مستسلمة، حاليا. الحوثيون في اليمن، الذين يعبرون عن التضامن مع حماس ويواصلون التشكيك بنصرالله، غير مستعدين للتنازل. الولايات المتحدة ودول التحالف الخاص الذي أقيم ضد الحوثيين يواصل القصف في اليمن، لكن يبدو أن هذه الاعمال لا تحيد الحوثيين عن رأيهم او تحبط خططهم. هكذا أيضا حقيقة أن إسرائيل ضربت الحوثيين في اليمن ثلاث مرات على الأقل. واقسم وزير الدفاع إسرائيل كاتس بالوصول حتى الى الزعيم عبدالمالك الحوثي. من المهم أن نفهم: رغم ان الحوثيين يعملون سفن تجارية في مضائق باب المندب ويطلقون الصواريخ والمُسيرات نحو إسرائيل من منطقة الميناء، فانهم لا يوجدون في مناطق الهجوم. حتى حجم قواتهم غير معروف – بين 150 و 250 الف بالاجمال، من اصل عدد من السكان اليمنيين يبلغ 34.5 مليون. كلهم – الحوثيون، الشيعة واليمنيون السُنة معروفون ككارهي إسرائيل. يختص الحوثيون بالعمل من بعيد بواسطة صواريخ من انتاج إيراني، ومُسيرات حديثة. ومشوق أن نعرف ان ضباطا كبار في سلاح الجو في إسرائيل تلقوا توصيات بان “يتورطوا مع الحوثيين اقل ما يمكن”، وترك الأمريكيين والتحالف يقومون بالعمل. لماذا؟ الحوثيون يتبينون اكثر فأكثر كمنظمة إرهاب مختلفة وغير عادية. الصواريخ تأتي الان من جهتهم فقط. لا حماس ولا حزب الله، وسوريا الجديدة لم تكشف بعد عن وجهها الحقيقي. تبدو هجمات الحوثيين على إسرائيل حاليا كهجمات مخطط لها لان تصل في أوقات متقاربة اكثر. فمن بداية كانون الثاني فقط اطلق الحوثيون صواريخ او مُسيرات ثماني مرات على الأقل. وسارعت إسرائيل لان ترد بهجوم على اهداف دقيقة في العاصمة صنعاء، والولايات المتحدة هاجمت بالتوازي. لكن ما الذي حصل في الجانب الاخر؟ الحوثيون اقسموا بالذات على أن يواصلوا الهجوم الى أن توقف إسرائيل الحرب في غزة. اليمن هو الدولة الافقر بين دول الشرق الأوسط. صور سكان الجوعى، الأطفال الذين ينازعون الموت بامراض معدية وعلى رأسها شلل الأطفال و الطاعون تقشعر لها الابدان. وتصل المساعدات عبر البحر في أوقات متباعدة. وفي المستشفيات أيضا نفدت مخزونات الادوية والمواطنون اليمنيون يضطرون للاستعانة بخدمات متطوعين في العيادات. حتى الان لم تنجح الهجمات الإسرائيلية على اهداف وقواعد الجيش في مناطق الحوثيين في اليمن في أن تكبد قيادة الحوثيين خسائر حقيقية. فالقائد، عبدالمالك والناطق الحوثي يحيى السريع، في خطاباتهما الغريبة والمشفقة يواصلون التهديد بأكثر الكلمات وضوحا على الولايات المتحدة، على بريطانيا واساسا على إسرائيل. الى أن يتحقق وقف نار كامل في غزة سيواصل الإيرانيون تزويد قيادة الحوثيين ليس فقط بالسلاح وبالعتاد العسكري بل واساسا بتعليمات الا يتوقفوا وان يواصلوا مهاجمة إسرائيل. يجدر بنا أن نذكر عنصرا إضافيا: الحوثيون ابعد بكثير عن إسرائيل مقارنة بحماس في غزة او حزب الله في لبنان نحو 1500 كيلو متر. اليمن، بخلاف لبنان أو غزة، تقع في مساحة هائلة ولم يسبق لنا أن كانت تجربة في مناطق الخليج في مواجهة طويلة مع زمن طيران طويل ومع منطقة جديدة وغير معروفة. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اقسم الأسبوع الماضي بان يدفع الحوثيون ثمنا باهظا على هجماتهم، وزير الدفاع كاتس، سار شوطا أبعد في تهديداته. غير أن عبدالمالك، القائد الحوثي الكبير، لم يبدو مفزوعا. الان ننتظر – عندنا أيضا، وفي ايران وفي صنعاء – دخول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض. يمكن الافتراض بان المسؤولين الأمريكيين الجدد ينكبون منذ الان على خرائط الخليج، يخططون هجوما قاسيا على الحوثيين، مع تلميح كبير لإيران ودعم صريح لإسرائيل. الحوثيون، كما نفهم من بين السطور في تصريحاتهم مستعدون، مجندون وغير مردوعين. اليزابيت كيندل، الخبيرة الامريكية في شؤون اليمن، وصفت الوضع بالكلمات الأكثر بساطة: “يبدو متعذرا التأثير على الحوثيين دون ضغط عسكري مكثف، لكن بالقدر ذاته من الصعب أن نرى كيف سينجح ضغط مكثف على الحوثيين على الاطلاق”.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
لا سبيل لخلق فاصل حقيقي مع قطاع غزة، وتوجد كذلك ورطة مع الحوثيينالمحلل السياسي: ران أدليست المصدر: معاريف في هذه الاثناء، كالمعتاد، الالة العسكرية الإسرائيلية تواصل العمل بالقصور الذاتي لحرب على فراغ سياسي، فيما ليس واضحا ما الذي يفعله الجيش الإسرائيلي في القطاع باستثناء فقدان جنود في صالح حرب نتنياهو والائتلاف على بقائهما وعلى حلم الاستيطان للتغطية على خطيئة فك الارتباط. إذن ماذا يحصل في جباليا، سُئل الون بن دافيد، محلل القناة 13، الذي عاد من جولة نصر آخر كهذا وضِعنا. “جباليا؟” تساءل بن دافيد، بوجه مكفهر، “لا توجد جباليا”؟ لا ادري اذا كان يترحم على الغزيين، لكن من المؤكد تماما انه ترحم على جنود الجيش الإسرائيلي. فالجيش الإسرائيلي الذي يتدحرج هو آلة اكبر من أن يعرقلها مراسل مستاء واحد. وما الذي نعرفه؟ حتى رئيس الأركان لا يمكنه أن يحيدها عن المسار الذي حددته لها الحكومة. وهكذا وصلنا الى فترة الحوثيين ولهجوم الوكيل الإيراني الأكثر انفلاتا. فقد اعلن الحوثيون في الماضي بان حربهم ضد إسرائيل ستستمر الى أن نخرج من غزة. في إسرائيل تجاهلوا بالضبط مثلما تجاهلوا تصريحات نصرالله الذي قال “سنوقف الدمار في الشمال حين توقفوا القتال في القطاع”. لقد كانت لنتنياهو حساباته الخاصة: فيلادلفي، بن غفير، التملص من إعادة المخطوفين، معالجة عقيلته (مرة يسلمها ومرة يشهر بمشهريها). واساسا فرض نتنياهو على الجيش البقاء في القطاع من خلال وزير دفاع يسكن تحت اظفره الصغير. البقاء في القطاع يستوجب من الجيش الإسرائيلي الحفاظ على نفسه وخلق مناطق عازلة مكشوفة سويت بالأرض. المشكلة: لا سبيل ابدا لخلق فاصل حقيقي. دوما ستلامس مناطقنا الامنة، مهما وسعناها، مناطق السكان الغزيين. وفي هذه الاثناء، لدينا ورطة مع الحوثيين. قبل بضع سنوات جلست مع احد عظماء الخبراء في إسرائيل لاطلاق الصواريخ والمقذوفات الصاروخية واعتراضها. الرجل، د. موتي شيفر، ادعى بان المنشورات عن الدفاع متعدد الطبقات مبالغ فيها، وان حيتس ليس ناجعا والقبة الحديدية هي الأخرى لن تصد اطلاقات من القطاع. شيفر أخطأ جدا، باستثناء التقدير بانه لا يوجد جواب على رأس متفجر مناور فيما هو في الطريق الى منطقتنا. احداث الاعتراض حتى اليوم اثبتت بانه يوجد على من يمكن الاعتماد، الى أن وصل ذاك الصاروخ المناور الى رمات أفعال والى يافا. يقال انه على مشكلة موضعية مثل صاروخ مناور يمكن التغلب في غضون فترة زمنية في اثنائها سيصاب مواطنون الى أن يجد اعداؤنا ابتكارا جديدا. المشكلة الكبرى هي انه بدون تسوية سياسية، توجد دائرة من التحدي، الضحايا، تنمية رد. ناهيك عن فترة حوامات نحن في بدايتها. بالفعل، على كل تطوير لوسيلة قتالية للعدو يوجد للعقل الإسرائيلي جواب صحيح. في حينه. وهو يوفر الهواء لاجندة خلد النزاع، التي تخدم الأهداف الأيديولوجية، السياسية والشخصية لاحزاب الائتلاف. معقول الافتراض بان الجواب الفوري على الحوثيين سيكون ضبط النفس، اعداد رد وربما تخريب صنعاء في عملية مشتركة إسرائيلية – أمريكية. رد حقيقي يتضمن تسوية سياسية سيؤجل الى أن تصعد حكومة سوية العقل. في هذه الاثناء يغرد نتنياهو، “قلت اننا سنغير الشرق الأوسط وهذا ما يحصل. سوريا ليست سوريا إياها. لبنان ليس لبنان إياه. غزة ليست غزة إياها. ايران ليست ايران إياها”. فليبلغه احد ما بان دولة إسرائيل ليست الدولة إياها.
#انتهى_المقال
التردد: إيران أم اليمنالمحلل العسكري يوسي يهوشع يديعوت احرونوت في المرة الثالثة في غضون أربعة أيام اضطر الكثيرون من سكان إسرائيل ان يركضوا في ظلمة الليل من أسرتهم الى الملاجيء المحصنة. الصاروخ الباليستي الذي اطلق فجر أمس من اليمن وان كان اعترف بنجاح لكن الحوثيين يواصلون تثبيت انفسهم كالازعاج المركزي بعد وقف النار في الشمال وتفكيك معظم قدرات حماس في الجنوب. عمليا، الخليط بين الصواريخ والمُسيرات في هذه الجبهة خلق واقعا فيه تنطلق الصافرات يوما نعم ويوما لا وفي الليل أيضا – لماذا لا؟ مثلما قدروا في إسرائيل، الهجوم الثالث لسلاح الجو في اليمن زاد بالذات شهية الحوثيين على مواصلة اطلاقاتهم. في مجال المُسيرات اضافوا حتى مسار تسلل لذاك الذي عملوا فيه قبل ذلك – عبر البحر المتوسط ومن هناك الى خط الشاطيء، الى المسار الذي يجتاز سيناء الى قطاع غزة ومن هناك الى النقب الغربي. بما يتناسب مع ذلك، ينفذ سلاح الجو والصناعات الجوية تعديلات على منظومة الاعتراض حيتس واستخلصت الدروس من الاعتراضين اللذين اخطآ هدفهما الأسبوع الماضي. الدرس المركزي هو اطلاق صاروخي اعتراض نحو الهدف، حين يكون اشتباه لامكانية تفويت الإصابة. مثل هذا القرار دراماتيكي من ناحية الكلفة وكميات صواريخ الاعتراض التي ينبغي الاحتفاظ بها، مثلا لمعركة واسعة مع ايران. كلفة صاروخ اعتراض جديد هي نحو أربعة ملايين دولار وزمن الإنتاج طويل بالتأكيد مقارنة مع تسلح الحوثيين، الذين ينجحون في ارتجال صاروخين باليستيين في الأسبوع. مستواهم وان كان يعتبر متدنيا، لكنهم لا يزالون قادرين على اختراق طبقات الدفاع وان كانت بنسبة متدنية واحداث ضرر. وقعت وزارة الدفاع امس على صفقة كبرى مع الصناعات الجوية لشراء صواريخ اعتراض حيتس 3 بهدف استكمال المخزون. بسبب الحساسية الكبيرة لا يمكن نشر حجم الصفقة وكمية صواريخ الاعتراض التي سيتزود بها سلاح الجو، لكن يمكن الإشارة الى أن الحديث يدور عن تسلح سريع وضروري. ومن الدفاع الى الهجوم: في إسرائيل لا يزالون يترددون هل سيهاجمون ايران كما يقترح رئيس الموساد ام اليمن كما يعتقدون في الجيش. رئيس الموساد، دادي برنياع، طرح اقتراحه في الكابنت الأمني بدعوى ان هكذا يمكن ردع الحوثيين وممارسة ضغط من طهران على وكيلهم في اليمن. مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي ادعى بالمقابل بان تأثير الإيرانيين على الحوثيين ليس كالتأثير الذي كان لإيران على حزب الله، وانهم نوع من “الولد المستقل والمعربد”. وعليه، كما ادعى المسؤول فان مثل هذا الهجوم ليس فقط لن يحقق هدف ردع الحوثيين بل سيجدد جبهة مباشرة مع ايران. اما برنياع فيعتقد بان الإيرانيين مردوعون من إسرائيل بعد الهجوم الأخير وبالتأكيد قبل لحظة من دخول ترامب الى البيت الأبيض. وزير الدفاع إسرائيل كاتس الذي زار أمس بطارية حيتس تناول مرتين الموضوع في غضون 12 ساعة وكرر في مناسبتين ان إسرائيل ستختار مهاجمة الحوثيين، ولم يذكر ايران. “لن نسلم بحقيقة أن الحوثيين يواصلون اطلاق النار على دولة إسرائيل”، قال كاتس. “سنعالج قادة الحوثيين في صنعاء وفي كل مكان في اليمن. وبالفعل، فان تصفية قيادة المنظمة توجد كامكانية على جدول الاعمال، وفقا لسياسة تقضي بانه اذا كانت النار من اليمن على إسرائيل تأتي بدون تمييز، هكذا يمكن للرد الإسرائيلي ان يكون بالروح ذاتها. التحديات في الجبهة معروفة وعلى رأسها توجد المعلومات الاستخبارية الناقصة، وليس لان شعبة الاستخبارات والموساد لم يستثمروا في هذا التهديد: فقد كانت لهم مهام اكثر الحاحا مع لبنان، سوريا، ايران وغزة. المشكلة الثانية، هي المسافة، التي تجعل الهجمات معقدة وثمينة. بالمقابل، هذا تدريب عملي قبيل هجمات في ايران. كيف سينتهي هذا؟ بالفعل على مدى كل الحرب اختار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دوما تقريبا موقف رئيس الموساد مقابل موقف الجيش (حيث كان بينهما خلاف). هذه الاختيارات اثبتت نفسها. مثلما في حملة البيجر وتصفية نصرالله. يحتمل أن هذه المرة أيضا يختار نتنياهو نهج برنياع. في هذه الاثناء فان القفزات الليلية من اليمن ستتواصل.
#انتهى_المقال
من سيحمينا من سارة نتنياهو؟الكاتب: تسفي برئيل: المصدر: هآرتس قضاة المحكمة العليا يأخذون لانفسهم صلاحيات الحكومة والكنيست، ويسحقون إرادة الشعب، ويرمون مرة تلو الأخرى الى سلة القمامة أصوات ملايين الإسرائيليين ويجعلون انفسهم حكام ديكتاتوريين، يتدخلون ويقررون حول كل أمر بدلا مما اختاره الشعب”، هكذا هاجم وزير العدل، ياريف لفين، قرار المحكمة العليا الذي أمره بأن يحضر للجنة تعيين القضاة حتى 16 كانون الثاني تعيين رئيس للمحكمة العليا. “اختيار الشعب” هو الغاية السامية للشخص الديمقراطي والمتعصب، الى درجة أنها بالنسبة اليه أهم بكثير من الشعب. صرخة لفين الصادقة كان يجب أن تهز محبي الديمقراطية، لأنه في نهاية المطاف من غير المعقول أن مجموعة نخبة لم يتم انتخابها ستحرم كما تريد وتحتج على قرارات الحكومة وتضع محل الاختبار معقولية حكمة ونشاط أعضاء الكنيست وتشكل طابع الدولة كما تريد. الأهم من ذلك هو أن هذه الهيئة عديمة الكوابح والتي لم تنتخب ولم تجتز فحص الاهلية في لجنة التعيين، التي لم تتم مناقشة مؤهلاتها ونشاطاتها لم يتم فحصها لدى مراقب الدولة، ولا يمكن اقالتها، وولايتها غير محددة بفترة، موجودة لدينا واسمها سارة نتنياهو. أنا لا أنوي هنا تناول سلوك، اخلاق، تبذير، جرائم وحكمة زوجة رئيس الحكومة. هي تكشف كل ذلك افضل من كل منتقديها. في نهاية المطاف الشعب ليس هو الذي يجب عليه سماع شتائمها، صراخها، اهاناتها وتوبيخها. من اجل ذلك يوجد العاملون في منزلها ومن يخدمون نزواتها. الموضوع الذي يجب أن يقلق الجمهور، لا سيما وزير العدل، هو القوة غير المحدودة وغير المقيدة التي توجد في يد شخص لم يتم انتخابه باصوات الجمهور. سارة نتنياهو ليست مجرد “زوجة مستقلة توجد لها آراء خاصة بها”، حسب شهادة زوجها المتهم بمخالفات جنائية في المحكمة. حسب المقال الصادم لسافي عوفاديا في “عوفداه” فان سارة نتنياهو ليست مشغلة الشبكة، التي تجمع الاعجابات والمتابعين، بل هي صاحبة الشبكة. فهي تبادر الى مظاهرات وتقوم بتشغيل من هم في الميدان وتشكل الرأي العام. لذلك هي ليس فقط تؤثر على السياسة، بل هي التي تخلقها. نتنياهو شهد بأنه في قضية الطلب من موقع “واللاه” كما يبدو من اجل الحصول على تغطية إيجابية، “زوجتي قامت باجراء اتصالات مستقلة مع روبنشتاين لم اعرف عنها”. ربما أن السيدة نتنياهو بادرت الى خطوات أخرى مثل لقاءات ومحادثات، سياسية وربما سياساتية، بشكل مباشر أو عن طريق وسطاء، بعلم أو بدون علم نتنياهو. أين يمر الخط الفاصل بين طموحها المفهوم في منع دخول زوجها الى السجن وبين “استقلاليتها السياسية”؟. قبل 14 سنة تقريبا طلب نتنياهو من منتقديه، “وجهوا النار لي”، “اتركوا زوجتي واولادي”، لكن عندما يظهر الآن كدمية على شفا الخرف، لا يتذكر أي شيء ولا يعرف أي شيء ولا يشارك ويوقع على وثائق بدون قراءتها وكأنه موظف في مكتب البريد، فانه يجب على المرء سؤال: من الذي يقرر في نهاية المطاف في منزل العائلة، ومن الذي يدير البلاد بالفعل ويدير الحرب وصفقة المخطوفين؟. حسب شهادات ضباط وشخصيات رفيعة وسياسيين فانه يبدو السيدة نتنياهو تنشغل، ربما اكثر من زوجها، في بناء عنقود القيادة السياسية والأمنية في الدولة، والمعيار الذي يوجه إعطاء موافقتها هو اخلاصها الشخصي هي وزوجها، واقل من ذلك الإخلاص للدولة. ولكن بواسطة هذه التعيينات يستطيع نتنياهو فرض سياسة بدون الحاجة الى كابنت، هيئة اركان ومستشارين مهنيين، بدون توازنات وكوابح. العائق الأخير، المحكمة العليا، سيهتم لفين بازالته في القريب. سارة نتنياهو لا تتولى أي منصب رسمي، لكنها شريكة كاملة في المسؤولية الرسمية لزوجها – فقط بدون الاخطار المقرونة بذلك. من سيحمينا منها؟. هي لن تحقق معها أي لجنة تحقيق رسمية، اذا تم تشكيلها، حول دورها في اتخاذ القرارات التي اطالت الحرب وتسببت بموت مخطوفين.
#انتهى_المقال
على خلفية احتضار المخطوفين، شهادة نتنياهو هذيان، الفجوة تمنحه افضليةالكاتب: رفيت هيخت المصدر: هآرتس للمفارقة، قوة نتنياهو الكبيرة في أيام تقديم شهادته تنبع بالذات من الوضع الحالي، الذي هو من المسؤولين الأوائل عن خلقه. في الملعب العام فان هذا الامر واضح اكثر: في الأيام التي يحتضر فيها المخطوفون بيأس، ومعظم الذين يجلسون في قاعة النقاشات الصغيرة التي لا يوجد فيها اوكسجين، في المحكمة في تل ابيب، فقد استيقظوا في الليل على صاروخ آخر من اليمن، الاحاديث عن جهود رئيس الحكومة الدفع قدما بخبر يؤيد ترشح داليا دورنر لرئاسة الدولة في 2014، أو مقارنة الخبر عن المظهر الجديد لسارة نتنياهو في موقع “اكسنت” امام الخبر في “واللاه”، ببساطة هي هذيان. محرر “واللاه للأزياء”، السيد ليروي، هدد بالاستقالة اذا دخلت صورة زوجتي. أنا أتساءل ما اذا كان السيد ليروي سيهدد بالاستقالة لو أن تلك كانت صورة ليهيا لبيد. هذه الجملة التي قالها رئيس الحكومة. هذا هو الحدث وهذا مستواه. المرور الدقيق على التفاصيل الموجودة في لائحة الاتهام للملف 4000 – تعذيب مستمر يصل الى درجة البشاعة، الذي يمكن حله جزئيا في جلسة استماع خاصة التي ستعقد اليوم في المحكمة المركزية في القدس – يخدم دفاع نتنياهو لأنه يرهق من يجلسون في القاعة الى حد الموت. ويوفر حوارات من هذا النوع. قوة أخرى لنتنياهو توجد في ادعاءاته بخصوص علاقة سياسيين آخرين مع رجال في الاعلام. عندما يعرض هذه العلاقات، لا سيما في موقع “واللاه” في الفترة المذكورة فانه ينجح في خلق الانطباع بأن “هذا ما يفعله الجميع”. رئيس الحكومة يحقق النتيجة التي يحتاجها، حيث يقدم عرض بحسبه “الجميع نفس الشيء”، ويقطع الاتصال – خاصة في أوساط المعجبين به – عن “الهدية” المفصلة والرائعة التي تظهر كما يبدو في لائحة الاتهام. لكن هناك أيضا نقاط ضعف، وهي غير قليلة: في كل مرة يعظم فيها نتنياهو زوجته ويجعلها ملاك ضعيف يشفق على الايتام ومرضى السرطان من الأطفال في المستشفيات، أو يقوم بوصفها بأنها تتجول في العالم وتوزع الهبات السخية – يبدو أن مؤيديه المتعصبين جدا أيضا يشعرون بأن حرارة التزييف تصل الى ظهورهم. بالذات المرات القليلة التي فقد فيها نتنياهو مظهر الغطرسة والواجهة المزدرية والثقة الكبيرة بأنه محق، تتعلق بسلوك زوجته. أمس، في مناقشة طلبه إزالة خبر تناول الدعوى التي قدمها مسؤول المنزل السابق مني نفتالي ضد الزوجين نتنياهو، بدأ رئيس الحكومة في الغضب ووعد بكشف “أمور صادمة” بالنسبة لنفتالي. وعندما قام محاميه عميت حداد بتسمية بالخطأ لائحة الدعوى بـ “لائحة اتهام”، قال نتنياهو امام الوجه المضطرب للمدعية العامية يهوديت تيرش: “هذا على ما يرام، هم موحدون”. في نفس مستوى الجاذبية رد على خبر آخر بعنوان “ترتيبات النظافة في منزل نتنياهو: العاملون يهربون”. سواء كانت ملاك أم لا، فان سارة نتنياهو هي التي يلقي نتنياهو عليها البنود الأكثر إشكالية في القائمة. هذا في الوقت الذي يقوم فيه بحبسها في علاقات مغلقة مع زئيف روبنشتاين، الذي مرة تلو الأخرى يتحدث في مراسلاته مع رؤساء “واللاه” عن الزوج نتنياهو بلغة الجمع. بشكل عام من غير الواضح كيف يمكن لهذه المحكمة أن تعتبر جدية بدون استدعاء السيدة لتقديم شهادتها. زوجها، الذي ينسب اليها قدرات خارقة، ينسب اليها أيضا معظم محاولات التدخل. واذا كان هذا هو الواقع فانه يمكن لهذا الملاك أن يقوم بتبرئة الملاك الحقيقي بجرة قلم. لماذا لا يصر محامييه على جلبها الى منصة الشهود؟. أيضا محاولات نتنياهو المتكررة، أن ينسب لروبنشتاين، رجل الاتصال كما يبدو، أي دوافع شخصية غير مرتبطة بمصالحه مع الوفيتش، ينطوي عليها الضعف، ولا يهم كم سيكررها (هو كررها عشرات المرات)، حيث أن روبنشتاين، الذي يعرضه نتنياهو كمهرج ممل ومزعج، ازعج مرة تلو الأخرى المدير العام لـ “واللاه”، فيما يتعلق بعائلة نتنياهو. هل لا يوجد لديه أي شيء لفعله افضل من متابعة إزالة الاخبار عن “الشركة النرويجية” التابعة ليئير نتنياهو؟. إضافة الى ما سبق فان هناك أيضا التناقض المستمر منذ بداية تقديم الشهادة. في مرات كثيرة نتنياهو يشهد على نفسه، حتى بصورة غريبة، بأنه لا يعرف ما الذي يوقع عليه أو أنه لا يتذكر أو أن التوقيع تلقائي. ولكن في مرات أخرى هو يقول بأنه يوقع على مصادقة فقط وفقا للسياسة التي يقودها. يبدو أن نتنياهو حتى الآن لم يقرر بعد أي نوع من رؤساء الحكومة هو: هل هو رئيس حكومة يتخيل نفسه “في نهاية المسار البيروقراطي” أو صانع السياسة التي سينفذ بحسبها شيء معين.
#انتهى_المقال
مقالات وتحليلات مترجمة
“الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”: نخفي الجريمة عن اليهود خوفاً على مشاعرهمالكاتبان: موتي بيري وأريئيل روبنشتاين المصدر: هآرتس نتفاخر بابتكار شيء جديد لم يكتب بالفعل. ولكن سيأتي اليوم الذي سيسأل فيه أحفادنا ما الذي كنا نفكر فيه في هذه الفترة المظلمة، وأننا بحثنا عن طريقة للتعبير عن أفكارنا في هذه الأيام من الفوضى والحرج وتشويش الأفكار، ليس لأننا كنا هناك وليس استناداً إلى دلائل يمكن عرضها في إجراء قضائي جنائي. نحن نعرف أن أخباراً وشائعات وأدلة تتداول حتى لو كان بعضها غير صحيح أو غير دقيق. العالم المزيف الذي نعيش فيه صور وأفلام وصور جوية وشهادات جنود في الجيش الإسرائيلي. وثمة نوايا يتم التعبير عنها بتصريحات الانتقام لمتحدثين رسميين في دولة إسرائيل. هناك سياسيون يعلنون بأنه “يمكن احتلال غزة وتخفيف عدد سكانها إلى النصف خلال سنتين”. وهناك أجواء عنف في الشوارع مثلما في قصيدة “من يكرهك، ليمت”. ولا يوجد قانون أو قاض. بعد 14 شهراً على القتال، لم يتم تقديم أي أحد للمحاكمة بسبب مشاركته في أعمال محظور القيام بها. في بداية الحرب، عرض الجيش الإسرائيلي بتفاخر صوراً لرجال حماس الذين تم اعتقالهم بشكل جماعي. مع اشتداد القتال وسقوط زعماء حماس، كان يمكن توقع أن الاستسلام سيزيد، وأن عشرات آلاف رجال حماس، الجنود ومن يعملون في جهاز السلطة في القطاع، سيملأون معسكرات الاعتقال الجماعية. أين هذه المعسكرات؟ كم هو عدد رجال حماس الموجودين في منشآت الاعتقال؟ لا نعرف. في الحرب مصابون أيضاً. أين يتم علاج مصابي حماس – في مستشفيات غزة التي انهارت؟ في مستشفيات إسرائيل؟ في المستشفيات الميدانية التي أقامها “الصليب الأحمر”؟ لا نعرف. عندما يكون الأمر مريحاً لإسرائيل، تعتاد على إدخال المراسلين الشجعان إلى ساحات القتال، الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل التحدث من الميدان. كم هو عدد المراسلين الأجانب والإسرائيليين الذين حصلوا على تصريح لتوثيق فظائع الحرب ومعاناة السكان في القطاع؟ لماذا لا تتفاخر إسرائيل بالجيش الأكثر أخلاقية في العالم والذي يثبت بأنه يمكن تحطيم حماس والتصرف بإنسانية مع مليوني شخص غير مقاتل؟ لا نعرف. معسكرات الاعتقال لرجال حماس لا تخضع للرقابة. لماذا لا يطلب من قضاة المحكمة العليا وممثلي المنظمات الإنسانية ومحبي الشعوب في العالم، زيارة منشآت الاعتقال والتأكد من أن المعتقلين محتجزون في ظروف إنسانية؟ لا نعرف. تتفاخر إسرائيل بأنها تسمح -سخاء منها- بتوفير الغذاء والماء لسكان القطاع. عدد شاحنات المواد الغذائية من الأمور الغامضة: إلى أين تصل الشاحنات؟ من الذي يوزع المواد الغذائية؟ ما كمية المياه والمواد الغذائية المتاحة في نهاية المطاف لسكان القطاع – الأطفال، النساء، المرضى وكبار السن والبؤساء الآخرين الذين عملوا ذات يوم في المصانع والحقول لدينا؟ لا نعرف. هناك من هم على قناعة بأن تسوية غزة وبناتها ستجعل الفلسطينيين يتنازلون عن طموحاتهم الوطنية. هل هذا صحيح؟ نحن نعرف شعباً واحداً، كان فقدان ثلث أبنائه لم يغير شيئاً سوى أنه عزز طموحاته الوطنية. نعرف شعباً جاراً، أقل اختياراً من قبل الله، حصل على ضربة تلو أخرى، وهو ما زال يقسي قلبه. قتل في غزة كما يبدو واحد من بين كل 40 شخصاً. وتم تهجير 90 في المئة من السكان من بيوتهم. وها هم كبار السن في غزة لا يستسلمون ولا يتوسلون لوزيرة الاستيطان في “غوش نتساريم” المتجدد. ألا يولد الثأر ثأراً؟ نخاف من المستقبل. الأمور فظيعة – تظهر في نهاية المطاف. سيقف أمامنا في السنوات القادمة من يحطمون الصمت. واحد سيترك رسالة انتحار، وآخر سينزل القبعة والأهداب، وواحد سيكتب “خربة خزعة”. في نهاية المطاف، فإن ما لا نعرفه سيظهر. وسيضاف إلى الجريمة ذنب الإخفاء. “نكبة 2” تحدث في قطاع غزة. بدون أن يشتكي أحد أو يتذمر، يتم إخلاء مليوني مواطن من بيوتهم. جزء من الجمهور يتخيل أحلاماً مسيحانية عن إسرائيل يهودية “من البحر إلى النهر” (وبعده). الدولة تضيق مجال العيش أمام الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بشكل ممنهج. في الأستوديوهات وعلى الشاشات ينظرون إلى الفلسطينيين كأنهم حيوانات تمشي. “نكبة 3” تقرع الباب. كلانا ولد هنا. نحن موجودون هنا بإرادتنا. لم يخطر ببالنا ذات يوم الهجرة من هنا. ونحن على ثقة بأننا سنموت هنا أيضاً. “نكبة 3” لن تكون كارثة للفلسطينيين فحسب، بل نهاية النهاية لدولة إسرائيل التي نريد أن نرى الأجيال القادمة تعيش فيها. الأحداث في الشرق الأوسط منذ مذبحة 7 أكتوبر توصف كتأثير الفراشة. نتنبأ بتأثير الغوريلا. الغوريلا تقف أمامنا وتلوح بأيديها وتحاول لفت الانتباه. ورغم كل شيء، فإن حيل العقل وتضليله وملذات الحياة تجعلنا لا نراها. ولكن الغوريلا باقية، وتهدد بتشويه التاريخ اليهودي إلى الأبد.
#انتهى_المقال
3⃣
الخدمة الاحتياطية
النتائج الرئيسية:
هناك زيادة بنسبة 6% في الدافع للخدمة في قوة الاحتياط مقارنة بالشهر السابق. وفقًا للنتائج، قال 56% من الجمهور اليهودي إنهم سيشجعون أحد أفراد الأسرة الذي خدم بالفعل في قوة الاحتياط كجندي مقاتل أثناء الحرب على التقدم لمهمة احتياطية أخرى. 21% اعتقدوا العكس، بينما أجاب 23% “لا أعرف”.
صمود المجتمع الإسرائيلي
النتائج الرئيسية:
35% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن الشعور بالتضامن في المجتمع الإسرائيلي قد تعزز أو تعزز بشكل كبير. من ناحية أخرى، يعتقد 32% أن التضامن قد انخفض أو انخفض بشكل كبير، بينما يعتقد 19% أنه لم يحدث أي تغيير في الشعور بالتضامن. هناك زيادة طفيفة في الشعور بالتضامن في المجتمع الإسرائيلي مقارنة بالشهر الماضي، ولكن هذه الأرقام تظل منخفضة مقارنة بالنتائج التي تم الحصول عليها في بداية حرب السيف الحديدي.
تشير أغلبية الجمهور الإسرائيلي (62%) إلى أنهم قلقون للغاية بشأن الوضع الاجتماعي في إسرائيل في اليوم التالي للحرب. ومع ذلك، فإن أغلبية الجمهور الإسرائيلي (59%) تعرب عن تفاؤلها بشأن قدرة المجتمع الإسرائيلي على التعافي من الأزمة والنمو، مقارنة بحوالي ثلث الجمهور (32%) الذين عبروا عن تشاؤمهم.
29% من الجمهور يشيرون إلى مستوى عال أو مرتفع جدًا من الأمن، و46% يشيرون إلى مستوى متوسط من الأمن، و21% يشيرون إلى مستوى منخفض أو منخفض جدًا من الأمن. ولوحظت فجوات كبيرة بين الجمهور اليهودي والعربي، حيث أشار الأخير إلى مستوى أقل من الأمن.
تم إجراء الاستطلاع في الفترة ما بين 12و 16 كانون الاول 2024 تحت إشراف مركز جمع وتحليل البيانات في معهد بحوث الأمن القومي. تم تنفيذ العمل الميداني من قبل “iPanel” حيث تم إجراء مقابلات عبر الإنترنت مع 804 رجل وامرأة باللغة العبرية و 205 باللغة العربية، مما يشكل عينة تمثيلية للسكان الإسرائيليين البالغين في إسرائيل الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا وما فوق. أقصى خطأ في العينة للعينة بأكملها هو ± 3.5٪ عند مستوى ثقة 95٪.
#انتهى_المقال
2⃣
الجبهة الجنوبية
النتائج الرئيسية:
أغلبية الجمهور الإسرائيلي (65%) متأكدة أو تعتقد أن جيش الدفاع الإسرائيلي سينتصر في الحرب في غزة. ويبقى هذا الرقم ثابتاً مقارنة بالشهر السابق، ولكن من الجدير بالذكر أن هناك اتجاهاً هبوطياً ملحوظاً بين الجمهور اليهودي مقارنة ببداية الحرب وأن هناك فجوة كبيرة في تصور النصر بين الجمهور اليهودي (74%) والجمهور العربي في إسرائيل (29%).
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 52% من الجمهور الإسرائيلي أن أهداف القتال في غزة سوف تتحقق بالكامل أو إلى حد كبير (50% بين الجمهور اليهودي و22% بين الجمهور العربي).
وفي ضوء التقارير عن المحادثات حول اتفاق لإعادة الرهائن، يظهر الاستطلاع أن أغلبية كبيرة من 68% من الجمهور الإسرائيلي (71% من الجمهور اليهودي و56% من الجمهور العربي) يعتقدون أن النصر في غزة سوف يتحقق بعد إعادة جميع الرهائن. 12% من الجمهور الإسرائيلي (15% من الجمهور اليهودي و2% من الجمهور العربي) أجابوا بأن النصر سيتحقق من خلال الضم وتطبيق السيادة الإسرائيلية في القطاع وعودة الاستيطان اليهودي إلى قطاع غزة. 8% من الجمهور الإسرائيلي (8% من الجمهور اليهودي و7% من الجمهور العربي) أجابوا بأن النصر سيتحقق بعد تشكيل حكومة فلسطينية معتدلة غير حماس في القطاع، بينما أجاب 4% (3% من الجمهور اليهودي و11% من الجمهور العربي) بأن النصر في غزة لن يتحقق إلا بعد عودة سكان الحصار إلى منازلهم. ونؤكد أن هذه النتائج تم قبولها بعد أن تم توضيحها في النقاش العام بأن الاتفاق الذي يتضمن إعادة جميع المختطفين – أحياءً كانوا أم قتلى – يعني إنهاء الحرب.
ومن بين البدائل المختلفة لليوم التالي لحكم حماس في قطاع غزة، يعتقد 32.5% من الجمهور الإسرائيلي (37% من الجمهور اليهودي و15% من الجمهور العربي) أن نقل قطاع غزة إلى مسؤولية دولية أو إقليمية هو البديل الأفضل. ويعتقد 19.5% من الجمهور الإسرائيلي (14% من الجمهور اليهودي و39% من الجمهور العربي) أن البديل الأفضل هو حكم كيان فلسطيني معتدل غير حماس. وأيد 18% (22% من اليهود و3% من العرب) الضم وتطبيق السيادة الإسرائيلية وإعادة المستوطنات اليهودية إلى قطاع غزة، بينما أيد 15% (17% من اليهود و5% من العرب) الاحتلال والحكم العسكري في قطاع غزة.
حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
النتائج الرئيسية:
54% من الجمهور الإسرائيلي (64% بين الجمهور اليهودي و12% بين الجمهور العربي) يعارضون إقامة دولة فلسطينية. 30% (23% بين اليهود و59% بين العرب) أعربوا عن تأييدهم لإقامة دولة فلسطينية في ظل ظروف معينة. ومن بين الذين أعربوا عن تأييدهم، اعتقد 25% أن الشرط الأكثر أهمية لإقامة دولة فلسطينية هو ترتيب إقليمي يشمل تحالف دفاعي يضم إسرائيل والدول العربية المعتدلة والولايات المتحدة. 10% اعتقدوا أن الشرط الأكثر أهمية هو تقديم ضمانات بأن إسرائيل ستحافظ على حرية العمل العملياتي لمنع الإرهاب، 5% اعتقدوا أن السلطة الفلسطينية يجب أن تخضع للإصلاح ونزع الشرعية عنها، بينما أيد 3% تقديم ضمانات لإسرائيل بأن حماس ليست جزءًا من الحكومة الفلسطينية. ومع ذلك، اعتقد 46% من مؤيدي إقامة دولة فلسطينية أن جميع الشروط مهمة بنفس القدر.
سؤال آخر طرح في الاستطلاع يتعلق بإعلان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن عام 2025 سيكون عام تطبيق السيادة في يهودا والسامرة. أعرب 34% من الجمهور الإسرائيلي (29% بين الجمهور اليهودي و56% بين الجمهور العربي) عن معارضتهم لأي ضم لأراضي يهودا والسامرة، مقارنة بـ 21% (24% بين الجمهور اليهودي و7% بين الجمهور العربي) أيدوا ضم المنطقة بأكملها، بما في ذلك الأراضي الفلسطينية، و21% إضافية (26% بين الجمهور اليهودي و5% بين الجمهور العربي) أيدوا ضم أراضي المستوطنات فقط.
الحرب والأخلاق
النتائج الرئيسية:
35% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن جيش الدفاع الإسرائيلي يحقق بشكل كاف في الحوادث التي يشتبه فيها بانتهاكات القانون من قبل الجنود، مقارنة بـ 22% يعتقدون أن جيش الدفاع الإسرائيلي ليس صارماً بما فيه الكفاية في هذا النوع من التحقيقات و22% يعتقدون أن جيش الدفاع الإسرائيلي يحقق بشكل مفرط في الانتهاكات المشتبه بها.
#يتبع
مقالات وتحليلات مترجمة
استطلاع حرب “السيوف الحديدية” لشهر كانون الأولالمصدر: معهد بحوث الأمن القومي (INSS) الباحثون: موران ديتش واديت شفران جيفلمان ورفقة ميلر ونايت جيتلين. الثقة بالأفراد والمؤسسات النتائج الرئيسية: استمر الاستقرار في نسبة الذين أفادوا بثقة عالية في جيش الدفاع الإسرائيلي (74.5% في العينة الإسرائيلية التمثيلية، و85% بين الجمهور اليهودي، و34% بين الجمهور العربي) وفي تقارير المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي (61% في العينة الإسرائيلية التمثيلية، و71% بين الجمهور اليهودي، و22% بين الجمهور العربي) مقارنة بالشهر السابق. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ ارتفاع بنسبة 7% تقريبًا في درجة الثقة في سلاح الجو (77% في العينة العامة، و87% بين الجمهور اليهودي، و37% بين الجمهور العربي) وحوالي 10% في سلاح الاستخبارات (61% في العينة العامة، و68% بين الجمهور اليهودي، و31% بين الجمهور العربي) مقارنة بالقياسات الأخيرة التي أجريت في سبتمبر 2024. ومع ذلك، هناك انخفاض طفيف جدًا بنسبة 5% تقريبًا في درجة الثقة في رئيس الأركان مقارنة بالشهر السابق (46% في العينة الإسرائيلية التمثيلية، و52% بين الجمهور اليهودي، و22% بين الجمهور العربي). يجب التأكيد على أن هذه المؤسسات والأفراد الذين شملهم الاستطلاع يحصلون على أعلى مستويات الثقة. تظل الثقة في الحكومة الإسرائيلية مستقرة مقارنة بالشهر السابق، حيث حصلت على أدنى مستوى من الثقة بين المؤسسات التي شملها الاستطلاع (22% في العينة الإجمالية، و25% بين الجمهور اليهودي، و9% بين الجمهور العربي). كما بقيت الثقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (28% في العينة الإجمالية، و33% بين الجمهور اليهودي، و8% فقط بين الجمهور العربي) ووزير الدفاع يسرائيل كاتس (23% في العينة الإجمالية، و26% بين الجمهور اليهودي، و11% فقط بين الجمهور العربي) مستقرة. ويعتقد حوالي نصف الجمهور الإسرائيلي (50%) أن هناك تعاونًا فعالًا بين المستويين السياسي والعسكري في إدارة الحرب، مقابل 39% يعتقدون العكس. ومن الجدير بالذكر أن هناك انخفاضًا حادًا في نسبة اليهود الذين يعتقدون أن هناك تعاونًا فعالًا من 67% في ديسمبر 2023 مقارنة بـ 55.5% في الاستطلاع الحالي. الجبهة الشمالية النتائج الرئيسية: نصف الجمهور الإسرائيلي (47.5% من الجمهور اليهودي و61% من الجمهور العربي) يعربون عن تأييدهم لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه مؤخراً بين إسرائيل ولبنان، مقابل 22.5% من الجمهور يعربون عن معارضتهم (27% من الجمهور اليهودي و5% من الجمهور العربي). ومع ذلك، فمن الواضح أن أغلبية الجمهور الإسرائيلي متشائمة ولا تعتقد أن الاتفاق سيسمح لسنوات طويلة من الهدوء الأمني في القطاع الشمالي. على سبيل المثال، أعرب 61% من الجمهور الإسرائيلي (67% من الجمهور اليهودي و38% من الجمهور العربي) عن ثقتهم الضئيلة أو الضئيلة جداً في أن الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله سيسمح بالهدوء الأمني على المدى الطويل. فقط 23% من الجمهور الإسرائيلي (21% من الجمهور اليهودي و31% من الجمهور العربي) أعربوا عن ثقتهم الكبيرة أو الكبيرة في بقاء الاتفاق على مر الزمن. وعليه، طُرح سؤال تكميلي، يشير إلى أن 47% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن الوضع الحالي في الشمال لا يسمح بعودة سكان الشمال، مقابل 37% يعتقدون العكس. 45% من الجمهور الإسرائيلي قلقون جدًا أو إلى حد ما بشأن تداعيات التطورات الأخيرة في سوريا على الأمن القومي الإسرائيلي، مقابل 46% يعتقدون أنهم غير قلقين جدًا أو غير قلقين على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن غالبية الجمهور الإسرائيلي (59.5%) تعتقد أن التحركات الإسرائيلية في الساحة الشمالية ساهمت في سقوط نظام الأسد إلى حد كبير جدًا. وفيما يتعلق بالأنماط العملياتية للجيش الإسرائيلي في سوريا، فإن 45% من الجمهور الإسرائيلي (51% بين الجمهور اليهودي و20% بين الجمهور العربي) يؤيدون الموقف الإسرائيلي القائل بأن الجيش الإسرائيلي يجب أن يحتفظ بأراضي المنطقة العازلة منزوعة السلاح وجبل الشيخ السوري حتى تشكيل الحكومة الجديدة في سوريا. ويعتقد 28% (34% بين الجمهور اليهودي و5% بين الجمهور العربي) أن على الجيش الإسرائيلي أن يسيطر على الأراضي السورية بشكل دائم، في حين يعتقد 14% (6% بين الجمهور اليهودي و46% بين الجمهور العربي) أن على الجيش الإسرائيلي أن يغادر الأراضي السورية ويحافظ على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بعد حرب يوم الغفران في عام 1974. #يتبع
2⃣
المخيمات
في السنوات الثلاثة الأخيرة تطور تهديد جديد. المنظمات في المخيمات التي تسمي نفسها “كتائب”، في مخيمات عديدة، أساسا في شمال السامرة بنيت هياكل لمنظمات صغيرة. مزودون بمال كثير اقام المخربون غرف عمليات، شقق اختباء وبنى تحتية. نشروا في المخيمات كاميرات حراسة، لغموا محاور حركات السير بالعبوات الناسفة ويخوضون معارك اطلاق نار مع الجيش الإسرائيلي. من قدم الالهام كانت منظمة “عرين الأسود” التي عملت في نابلس في العام 2022. وقد صفيت في اعمال مكثفة قام بها الجيش والشباك لكن “مواصلي دربها” لا يزالون. “كتائب المخيمات” لا تتواصل الواحدة مع الأخرى لكن توجد لها نقطة مشتركة: حماس وايران توفران لها الأموال وتحاول تبنيها.
مسألة أخرى هي مسيرات المسلحين في المخيمات، والتي تجرى أحيانا بمسافة بضع دقائق سفر عن قلب البلاد. الإحباط مركب، إذ يدور الحديث في الغالب عن نشطاء مسلحين يحرصون على احاطة انفسهم بغير المشاركين من الأطفال أساسا. وفضلا عن ذلك فان صور المسيرات تنشر لاحقا بحث أنه في الزمن الحقيقي لا تكون معلومات حديثة. اما في قيادة المنطقة الوسطى فيشرحون بان الجيش والشباك يعثرون على المسلحين باثر رجعي ويمسون بهم.
جبهة هامة أخرى هي الحدود الشرقية. هذه حدود مع دولة يوجد لإسرائيل معها سلام، وبالتالي توجد حساسية تجعل من الصعب العمل بحرية. من جهة أخرى، الإيرانيون وحماس يحاولون المرة تلو الأخرى ادخال السلاح عبر هذه المنطقة. ويجري هذا في الغالب على ايدي مهربين ببساطة يلقون بحقائب السلاح من وراء الجدار ويأتي الفلسطينيون او عرب إسرائيليون فيأخذونه. فالى جانب إقامة فرقة جديدة تعمل على خط التماس، في القيادة يشددون على استخدام وسائل تكنولوجية وتعاون في الميدان مع الأردنيين لمكافحة الظاهرة.
وختاما ينبغي التطرق لاعمال أجهزة الامن الفلسطينية في قلب مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم. أبو مازن ينهي أسبوعين من الاعمال ضد المخربين المسلحين في قلب المخيمات. حتى الان تتقدم الأجهزة نسبيا بشكل إيجابي، لكن من السابق لاوانه القول الى أن سيتطور هذا. لماذا حصل هذا؟ السبب البارز هو الرغبة في الاستعراض للعالم بان السلطة الفلسطينية قادرة على تحقيق الحوكمة والنظام ما يحسن برأي قادتها الاحتمال في أن تنقل السيطرة في قطاع غزة الى ايديها في اليوم التالي.
#انتهى_المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
1⃣
مقالات وتحليلات مترجمة
انخفاض حجم العمليات في الضفةالمصدر: يديعوت احرونوت الكاتب: اليشع بن كيمون الأرقام وان كانت تتحدث من تلقاء نفسها وتمثل هبوطا في معدلات العمليات في الضفة لكن ينبغي التحفظ والقول ان كل شيء في هذه المنطقة هو شيء مؤقت. هذه جبهة كل شيء فيها يمكن أن يتصاعد في لحظة كنتيجة لعملية، عمل عسكري او تطور سياسي. بعد هذه الصراحة ينبغي اسداء الثناء.: في العام 2024 طرأ هبوط هائل في عدد العمليات في الضفة. فحسب معطيات جهاز الامن، فان العام 2024 الذي سينتهي قريبا لم تكن هناك سوى 254 عملية مقابل 847 في العام السابق و 342 في العام 2022. من ناحية “المقاومة الشعبية” – رشق الحجارة والزجاجات الحارقة – في العام 2024 وقع 1.188 حدث كهذا مقابل 3.256 في العام 2023 و 3.779 في العام 2022. وبالذات كمية القتلى في الجانب الإسرائيلي، مدنيين ومقاتلين من الجيش في نشاطات عملياتية، بقيت الى هذا الحد أو ذاك متشابهة في السنوات الثلاثة الأخيرة. عدد القتلى الفلسطينيين في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في العام 2024 بلغ 497. اما في العام 2023 فقد قتل 504 فلسطيني، كمية مشابهة تقريبا، لكن في العام 2022 لم يقتل الا 155. وبادعاء جهاز الامن فان 97 في المئة من القتلى مخربون. منذ بداية الحرب في المناسبة اعتقل في قيادة المنطقة الوسطى 2.350 مخرب ينتمون لحماس. في موضوع الجريمة القومية اليهودية يوجد انخفاض في كمية الاعمال الموثقة. في العام 2024 سجل 663 حدث جريمة قومية مقابل 1.045 حدث في العام 2023 و 947 في العام 2022. فهل يعكس التغيير انخفاضا في العمليات ام انخفاض في الانفاذ: من الصعب أن نعرف. إذن ما الذي أدى الى الانخفاض في حجم العمليات؟ قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، الذي كان في منصبه السابق قائدا لفرقة المناطق، وضع اصطلاح “إرهاب يلتقي جيشا – مواطن يلتقي روتينا”. بما يتناسب مع ذلك فان قيادة المنطقة الوسطى تركز على ابعاد مخاطر العمليات عن المستوطنات ومحاور حركة السير. ورسم الجيش خريطة المناطق الخطيرة ونفذ اعمالا هندسية تبعد القرى الفلسطينية والمخربين المحتملين عن الأماكن التي يوجد فيها يهود. بل اقام مواقع في عمق الأراضي الفلسطينية وهكذا ابعد الاحتكاكات عن المدنيين. كما اجري تغيير في توزيع جبهات القيادة لاجل ادخال النجاعة بالاعمال الهجومية التي يقوم بها الجيش: قرى في شمال السامرة نقلت من لواء الغور الى لواء منشه؛ جبهة طولكرم انتقلت من لواء منشه الى لواء افرايم. غوش تلمونيم نقلت الى لواء بنيامين. تسليح ثلل التأهب كجزء من استخلاص الدروس من 7 أكتوبر تعززت المستوطنات اليهودية بوسائل قتالية وأصبحت قلاعا عمليا وذلك بنية انه في حدث متطرف يتمثل بمحاولة السيطرة عليها يكون لاناس ثلل التأهب الأدوات المركزية للصمود حتى وصول قوات الجيش. كما توجد تغييرات في موضوع جدار الفصل. الماكثون غير القانونيون لا يزالون موجودين – حسب التقديرات يدور الحديث عن نحو 40 الف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل بشكل غير قانوني – لكن قدرة التصدي لهم في حالة الطوارئ تحسنت جدا. ففضلا عن إقامة عائق في أجزاء واسعة من جدار الفصل يوجد استخدام لوسائل تكنولوجية جديدة تعطي جوابا للقوات المنتشرة على الجدار اذا ما نشأت حاجة. في السنوات الأخيرة، كما تجدر الإشارة، طرأ تغيير في شكل المقاومة في الضفة. في العام 2015 كانت موجة عمليات ما سمي في حينه “المنفذ الفرد”: بدون شبكة، بدون توجيه، بدون انتماء تنظيمي، فلسطيني كان يأخذ سكينا ويسافر لتنفيذ عملية. فضلا عن انه من الصعب العثور مسبقا على مشبوهين كهؤلاء، فان المشكلة الأكبر كانت التقليد”: فعندما كانت “تنجح” عملية كانت تجر وراءها سلسلة من “المقلدين”. هذه الظاهرة لا تزال موجودة، وان كان بقدر اقل، لكن بالتوازي عادت خلايا التنظيمات الاصلية التي تعمل بتوجيه محلي من حماس ومنظمات أخرى. وهذه أدت الى ارتفع في العمليات الانتحارية، واساسا السيارات المتفجرة.
#يتبع
هذا هو السبب الذي يجعل الجيش الإسرائيلي عاجزاً عن حسم المعركة، لا مع "حماس"، ولا مع حزب الله. هناك فرق شاسع بين ما يحدث على أرض الواقع وبين الأكاذيب التي يروّجها المستويان السياسي والعسكري في محاولة لخلق صورة إيجابية على حساب الحقيقة. لكن هذا ليس كل شيء.
بعد أن بسط الجهاديون المتطرفون سيطرتهم على سورية، سمعنا مرة أُخرى صيحات الفرح الصادرة عن المستويَين السياسي والعسكري، وعن شرائح واسعة في المجتمع. جوهر هذه الصيحات كان: لقد ألحقنا أضراراً جسيمة بـ"محور الشر" الإيراني بفضل الجيش الإسرائيلي، ولم يعد لدينا أعداء أو أخطار تهددنا.
هذا يذكّرني بما شهدناه من غطرسة وغرور وانعدام مسؤولية في السنوات التي سبقت هجوم "حماس" على "غلاف غزة" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين كان يُقال إننا الجيش الأقوى في الشرق الأوسط، وأن الدول العربية مرتدعة. لقد تحدثتُ عن الحقيقة المُرة التي تحققت في نهاية المطاف، وهو ما أصاب بالحزن كلّ مَن يحاول تضليل الجمهور. والآن، ها نحن نعود إلى ظاهرة الرضا عن الذات نفسها، من دون أن نفهم، أو نستعد للتهديدات المستقبلية التي ستكون أشد خطورةً بأضعاف.
سأقتبس تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة: "الرئيس أردوغان، الذي وقف إلى جانب المتمردين في الثورة السورية، صرّح بأنه سيساعد القائد الجولاني على بناء دولة جديدة، وهدد إسرائيل بضرورة إنهاء الاحتلال في سورية، وأعلن أن القدس لنا". أردوغان يخطط لتعزيز مكانته في سورية ومساعدة قائد المتمردين الجولاني على بناء دولة جديدة، ومن المتوقع أن يزور دمشق خلال الأسبوعين المقبلين.
يمكن لأيّ شخص عاقل أن يفهم أنه على الرغم من أن "محور الشر" الإيراني وأتباعه تعرضوا لضربة، فإن "محور شر" أكثر خطورةً بعشرات المرات قد ينشأ مكانه، وهو "محور شر" مكون من دول إسلامية متطرفة بقيادة الأتراك. هذا المحور قد ينشأ في سورية، التي يمكن أن تتحول إلى دولة جهادية متطرفة، دولة "إرهاب" تقع على حدود إسرائيل. ومن المحتمل أن ينضم إليه الأردن أيضاً، الذي يوجّه الإيرانيون أنظارهم نحوه.
علاوةً على ذلك، مؤخراً، نلاحظ تراجُع التزام مصر اتفاقية السلام، وتقارُبها مع دول معادية لنا، مثل تركيا، وحتى إيران. اليوم، تمتلك مصر الجيش الأقوى في الشرق الأوسط. فلديها 4000 دبابة، منها 2000 دبابة حديثة، ومئات الطائرات المقاتلة المتطورة، وأقوى قوة بحرية في الشرق الأوسط. وجميع تدريبات الجيش المصري موجهة ضد إسرائيل. لقد أنشأ المصريون أكثر من مئة ممر تحت قناة السويس وفوقها لتسهيل نقل قواتهم بسرعة إلى سيناء. وشيّدوا طرقات سريعة جديدة داخل سيناء في اتجاه إسرائيل، وأنشأوا مستودعات وقود، ونقلوا الذخيرة إلى سيناء، وينشرون عديد قوات في سيناء يفوق كثيراً العدد المسموح به بموجب اتفاقية السلام مع إسرائيل.
ليس هذا فحسب، بل إن الرئيس الأميركي جو بايدن قرر، مؤخراً، تقديم "هدية" لمصر قبل انتهاء ولايته (وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، وبلّغ الكونغرس موافقته على الصفقة). وقرر بيع معدات لـ 555 دبابة من طراز "أبرامز M1A1" بقيمة 4.69 مليار دولار، و2183 صاروخ جو-أرض من نوع "هيلفاير" بقيمة 630 مليون دولار، وذخيرة موجهة بقيمة 30 مليون دولار.
هذه القدرات الهائلة قد تُستخدم في إطار حرب إقليمية شاملة ضد إسرائيل. أمّا في إسرائيل، فلا شيء يحدث، اللامبالاة نفسها، والغرور نفسه، والرضا عن الذات نفسه، والتي كانت موجودة على مدار العشرين عاماً الماضية، قبل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
لا تملك إسرائيل ترف الانتظار إلى أن يتحقق هذا التهديد الوجودي بكل فظاعته. وبالتالي، هناك حاجة فورية إلى تعزيز الجيش البرّي، وشراء وسائل قتالية مناسبة لحروب المستقبل، بدلاً من حروب الماضي، وإصلاح العلاقات مع دول العالم، وإنقاذ الاقتصاد الإسرائيلي، وإعادة تأهيل المجتمع المريض الذي يقف على شفا حرب أهلية. يجب ألّا نغرق مجدداً في أوهام "اجلس ولا تفعل شيئاً"، وألّا نصل إلى الوضع الذي كنا عليه عشية اندلاع حرب "السيوف الحديدية"، أو ربما إلى ما هو أسوأ منه.
لا أمل لدولة إسرائيل في ظل القيادة السياسية والقيادة العسكرية العليا الحالية. ولن نتمكن من إنقاذ الدولة وفتح أفق جديد لها إلّا من خلال استبدالهما فوراً بجيل جديد من القادة.
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: معاريف المؤلف: إسحق بريكالكذبة الكبرى تتكشف: "حماس" تُعزَّز في الوقت الذي تفقد إسرائيل السيطرة قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة أجرتها معه صحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه لن يوافق على وقف الحرب "قبل القضاء على حركة حماس"، على حد تعبيره. وأضاف نتنياهو: "لن نتركهم في السلطة في غزة، على بُعد 50 كيلومتراً عن تل أبيب، هذا لن يحدث"، وجاء تصريحه ذاك في معرض الحديث عن الصفقة التي تتبلور لإطلاق سراح الأسرى. لا يوجد هراء، أو كليشيه، أكبر من تصريح رئيس الوزراء هذا. فبمرور الوقت، تفقد إسرائيل قدرتها على القضاء على حركة "حماس"، أكثر فأكثر، واليوم، تسيطر الحركة على قطاع غزة بقبضة حديدية، ويختبئ الآلاف من مقاتليها في أنفاق تحت الأرض، تمتد مئات الكيلومترات. ومؤخراً، رفدت الحركة جناحها العسكري بتعزيزات تضم 3000 مقاتل شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً. أنفاق "حماس" مليئة بالمؤن بفضل المساعدات الإنسانية التي تسيطر عليها الحركة، التي تواصل الحصول على الذخيرة ووسائل القتال من سيناء، عبر الأنفاق التي تمر تحت محور فيلادلفيا، وكذلك، عبر الطائرات المسيّرة القادمة من مصر، حتى إن الأنفاق الواقعة تحت محور "نيتساريم" لم تُغلق، وهو ما يسمح بمرور الأسلحة ومقاتلي "حماس" إلى شمال القطاع بحُرية. إن جميع الادعاءات التي يعرضها المستويان السياسي والعسكري بشأن سيطرتنا على محورَي فيلادلفيا و"نيتساريم" ليست سوى أوهام. صحيح أننا موجودون فوق الأرض، لكن يجري كثير من الأمور التي تستمر تحتها في الأنفاق من دون أيّ سيطرة فعلية للجيش الإسرائيلي عليها. إذ لا تزال "حماس" تدير قطاع غزة، وها نحن نضطر، للمرة الخامسة، إلى العودة إلى اجتياح جباليا، وتكرر هذا في مناطق أُخرى. لقد خسرنا عدداً كبيراً من الجنود والجرحى المصابين بإصابات خطِرة (في الاجتياح الخامس لجباليا وحده، خسرنا ما يقارب الأربعين جندياً! الجيش الإسرائيلي لا يملك القدرة على القضاء على "حماس" بسبب نقص الاحتياطي البشري للقوات الإسرائيلية. إن جنود الجيش لا يبقون في المناطق التي يسيطرون عليها فترات طويلة، وهذا هو السبب الكامن وراء الفشل في القضاء على حُكم "حماس" وتدمير أنفاقها بشكل جدّي. ينفّذ الجيش غارات، مراراً وتكراراً، من دون أيّ هدف واضح، وهذه الغارات لا تساهم في إسقاط "حماس". وهكذا، وفي إطار هذه الحلقة المفرغة من الكليشيهات، يضحّي بنيامين نتنياهو بإنقاذ الأسرى الذين يعانون في أنفاق "حماس". هذا كله يخدم مصلحته العليا المتمثلة في استمرار الحرب من أجل البقاء في السلطة. يمثل التخلي عن الأسرى وترْكهم للموت في أنفاق "حماس" انتهاكاً خطِراً لكل القيم الأساسية التي تربت عليها أجيال من الجنود والمواطنين. هذا التخلي يُعد خيانة من الدولة لمواطنيها. وستكون عواقب أفعال نتنياهو وأعوانه المشينة تلك كارثية. إذ سيُظهر المواطنون والجنود، الذين تخلت عنهم الدولة في أحلك أوقاتهم، عدم رغبتهم في تقديم أيّ مساهمة للدولة، ومن المؤكد أنهم سيفقدون الرغبة في الانضمام إلى الجيش. كلنا نتذكر صيحات الفرح التي أطلقها المستويان السياسي والعسكري والمحللون في وسائل الإعلام لدى الحديث عن القضاء على نصر الله وأعوانه، وعن انتصارنا على حزب الله. لقد سمعنا تحليلات كثيرة في الإعلام بشأن "الشرق الأوسط الجديد"، عبارات على غرار أننا على وشك الحسم في المنطقة بأكملها، وأننا قضينا على حزب الله، وقضينا على قدراته تماماً. لا أحد، سوى العبد الفقير كاتب هذه السطور، قال إننا أضعفنا حزب الله، لكننا لم نقضِ عليه. وفعلاً، لم يكد يمرّ وقت طويل، ليستمر حزب الله في قتالنا في حرب استنزاف. وعلى الرغم من تصفية كبار قادته، فإنه واصل القتال بشراسة أكبر بعشرات الأضعاف، مقارنةً بالسنة الأولى من الحرب. لقد أطلق الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة إلى عمق إسرائيل، متسبباً بأضرار جسيمة في الأملاك والأرواح، من الحدود الشمالية، وصولاً إلى تل أبيب. لقد قرر المستوى السياسي قبول وقف القتال، الذي يعني الاستسلام لشروط حزب الله، وأعاد الجيش الإسرائيلي إلى داخل إسرائيل، بعد أن أدرك أنه لا يملك القدرة على حسم المعركة ضد الحزب. إذاً، ما الذي حدث بالضبط، بعد أن بدا للجميع كأن الجيش الإسرائيلي حسم المعركة ضد حزب الله؟ القصة بسيطة جداً، وأنا أتحدث عنها منذ أعوام عديدة. خلال العشرين عاماً الماضية، قام الجيش الإسرائيلي بتقليص حجم قواته البرية، فجرى تقليص آلاف الدبابات، وخفض 50% من كتائب المدفعية، وتقليص ألوية المشاة، وإجمالاً، تم إلغاء ست فرق. هذا هو سبب افتقار الجيش الإسرائيلي إلى الاحتياط البشري اللازم للمناورة بعمق داخل صفوف العدو، والبقاء في المناطق التي يسيطر عليها، والانتشار في عدة جبهات في الوقت نفسه.
يتبع
💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: آفي أشكينازييجب أن نقولها بصراحة: الحرب في غزة انتهت، ونحن ندفع ثمناً لا يُحتمل يوماً من الحرب ضد "حماس" في قطاع غزة والمستوى السياسي لا يعتقد أننا وصلنا إلى الحسم العسكري ضد "حماس". أمس، اضطررنا إلى دفع ثمن باهظ لا يمكننا دفعه؛ 3 مقاتلين من لواء كفير قُتلوا جرّاء تفجير ساحة عبوات ضدهم، وذلك بعد دقائق قليلة من نجاحهم في قتل "مخرب" خلال اشتباك من مسافة قصيرة في بيت حانون، شمال القطاع. ويصرّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في أثناء المفاوضات، على تحرير المخطوفين في صفقة من عدد من المراحل، وبذلك، لا تعلن إسرائيل وقف الحرب. وفي الحقيقة، أنا لا أجد أيّ منطق عسكري في إصرار نتنياهو هذا. حان الوقت لإجراء نقاش عام حقيقي لجوهر هذا القرار، ويجب مناقشة المسألة بجدية كبيرة، وبصورة موضوعية، لا التمسك برأي مسبق ينتمي إلى هذا التيار السياسي، أو ذاك. ولأن المقصود ليس مسألة سياسية تقليدية، إنما نحن في مواجهة مسألة عسكرية بحتة، فإننا ندفع، مع الأسف الشديد، أثماناً باهظة لها من حياة جنودنا، وأيضاً من حياة المخطوفين. لقد قام الجيش الإسرائيلي بمناورات عسكرية في قطاع غزة كله، ونجح، فعلاً، في ضرب منظومة القيادة في "حماس"، ونجح أيضاً في ضرب البنى التحتية المركزية للحركة في قطاع غزة. وأنشأ مناطق فاصلة في رفح ومحور فيلادلفيا، وبالقرب من السياج الحدودي مع "غلاف غزة"، كذلك، أنشأ ممراً تبلغ مساحته نحو 8 كيلومترات. وهاجم الجيش الإسرائيلي الأنفاق الاستراتيجية والأنفاق التنظيمية، في معظمها، وهو ما يمكن أن نلمسه جيداً في الميدان؛ ففي الأسبوع الماضي، وخلال هجوم لواء غفعاتي واللواء 401 المدرع على قلب مخيم جباليا، حيث يتمركز "المخربون"، في أغلبيتهم، كان يمكن رؤية مَن تبقّى منهم يبحثون عن ملجأ بالقرب من مدرسة أو مستشفى يوجد فيها نازحون، وطاردت مسيّرتان من اللواء هؤلاء "المخربين"، وهما اللتان وجّهتا قوات سلاح الجو ومقاتلي غفعاتي. هذه هي القصة كلها، ويستطيع الجيش الإسرائيلي، اليوم، السماح لنفسه بالتراجع إلى الوراء، والتمركز على خط الحدود، و"المخربون" الذين لا يمكنهم الاختباء تحت الأرض، سيتحولون، ببساطة، إلى هدف لنيران الجيش. يتعين على إسرائيل استغلال مزاياها العسكرية، مثل سلاح الجو والصواريخ الدقيقة والمسيّرات والحوامات، كذلك، يمكن الاستفادة من البنى التحتية التي أنشأها الجيش في المناطق الفاصلة بالقرب من فيلادلفيا، وفي الممر، وفي "الغلاف"، وكلما كان مطلوباً من الجيش دخول مناورة، فيمكنه أن يفعل هذا بسرعة. حالياً، الوضع في الميدان إشكالي جداً، بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي؛ أولاً، المطلوب منه العمل على 3 جبهات، وهو بحاجة إلى قوة بشرية كبيرة ومعدات في ساحات أُخرى من جبل الشيخ في سورية في الشمال، حتى إيلات في الجنوب. لكن الجيش يقوم بعمليات دفاعية وعمليات توغُّل يومية في أغلبية الساحات، وفي غزة، وفي مناطق عديدة من القطاع، والمبادرة إلى الاشتباك مع "المخربين" الذين انتقلوا إلى أسلوب حرب العصابات، لمنعهم من الوصول إلى القوات الدفاعية للجيش الإسرائيلي في القطاع. وهذا الوضع إشكالي، بالنسبة إلى قواتنا. لقد سبق أن شهدنا هذا الجمود الفكري قبل عقود في لبنان، عندما بقيَ الجيش غارقاً في الوحل اللبناني طوال 18 عاماً. والآن، نحن في اليوم الـ445 للحرب في غزة، وبدأنا نشعر بالغرق في الوحل الغزّي والجمود الفكري فيما يتعلق بالمستقبل.
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
2️⃣
هكذا فان هجوما إسرائيليا على منشآت النووي الإيرانية ليس الخطوة التي يوصى بها حاليا أصحاب القرار في القدس ولا رجال جهاز الامن أيضا. لكن من الخير الكثير ان يعتقد الإيرانيون ان من شأننا بالذات أن نفعل هذا، وهذا ما يلجمهم عن بدء سباق سريع نحو القنبلة. التهديد الإسرائيلي المبطن بعملية في ايران يأتي أيضا لمساعدة الرئيس ترامب لتحقيق التسوية الدبلوماسية التي يريدها مع ايران.
لا يريد ترامب حربا في الشرق الأوسط. يريد اتفاقا نوويا جديدا وجيدا يحل محل الاتفاق النووي السيء برأيه الذي وقعه الرئيس أوباما في 2015. التهديد الإسرائيلي الذي يثير فزعا في طهران سيساعد فقط الرئيس المنتخب لتحقيق هدفه عندما سيدخل في 21 كانون الثاني الى البيت الأبيض. لا يريد حربا في الشرق الأوسط، لكنه يريد ايران ملجومة وضعيفة. سوطه هو العقوبات والتهديد الإسرائيلي، والجزرة التي يعرضها على الإيرانيين هي اتفاق نووي.
يسيطرون على الناقلات والسفن
وماذا عن الحوثيين؟ أول ما ينبغي معرفته هو أن الحوثيين لا يقادون ولا يدارون من ايران. هم فقط يساعدونها ولهذا فان ضربة في ايران لن تغير شيئا من ناحية النظام الحوثي. الحوثيون يخوضوع حرب استنزاف ضد إسرائيل بالصواريخ والمُسيرات لان تأييدهم للقضية الفلسطينية يخلق لهم تأييدا داخليا في اليمن وفي العالم العربي بعامة ولانهم جد راضون عن المكانة الدولية التي اكتسبوها عندما أظهروا بانهم هم من يقررون اذا كانت ستكون ام لن تكون ملاحة تجارية في البحر الأحمر ومن هناك الى قناة السويس.
هذه المكانة لجهة عالمية قادرة على ان تشوش الاقتصاد العالمي اعجبت الحوثيين، وهم يحاولون الان دون صلة بايران ان يغيروا النظام العالمي أيضا، مثلما أشار رئيس الوزراء وعن حق. الإيرانيون يزودون الحوثيين بالصواريخ والمسيرات بالتهريب عبر البحر.
ان معالجة الحوثيين صعبة، واساسا بسبب المسافة الجغرافية وبسبب كمية المقدرات الاستخبارية التي يمكن لإسرائيل أن تكرسها لاجل الملاحقة وجمع اهداف جدية في اليمن. تحديات الاستخبارات والمسافة الجغرافية تصعب أيضا عملية ناجعة تعطل وسائل انتاج واطلاق الصواريخ والمسيرات.
مشكلة مركزية أخرى هي أن الحوثيين لا يردعون نتيجة ضرب بنى تحتية اقتصادية وسياسة لهم. فقد خاضوا حربا ضد السعودية والتحالف الذي ارتبط بها بين 2015 و 2019 وتركوا عشرات الالاف من مواطني بلادهم يموتون بالقصف والجوع.
لم يسمحوا لهذا ان يمنعهم من مواصلة القتال. هكذا بحيث أن ضرب اهداف وبنى تحتية مدنية لن يردع الحوثيين.
ما سيدفعهم بالفعل الى تغيير موقفهم، وهذا بالضبط ما حصل لحزب الله، أي قطع رأس القيادة الحوثية وتوجيه ضربة قاضية للصواريخ الباليستية، المُسيرات، المنصات ووسائل الإنتاج لديهم. لاجل ردع الحوثيين يتعين على إسرائيل أن تفعل لهم ما فعله الجيش والموساد للقيادة والسلاح الاستراتيجي لدى حزب الله في لبنان والأسد في سوريا.
بسبب المسافة الجغرافية وتحديات الاستخبارات لا يمكن لإسرائيل أن تفعل هذا لوحدها.
الجيش الإسرائيلي بحاجة الى شراكة كاملة من القيادة المركزية للجيش الأمريكي والاسطول الأمريكي الخامس في مثل هذه الحملة كونهم يتواجدون في الساحة في بحر العرب وفي البحر الأحمر، مع حاملات طائرات، بارجات صواريخ وغيرها.
إدارة بايدن امتنعت عن توجيه ضربة قوية لليمنيين خوفا من اشتعال حرب إقليمية. اكثر من هذا حذر البنتاغون البيت الأبيض من أن عدد صواريخ الاعتراض “آيجس” على السفن الحربية الامريكية آخذ في النفاد.
لهذه الأسباب تمتنع إدارة بايدت حتى أول امس عن توجيه ضربة قاضية لمخازن الصواريخ وقيادات الحوثيين. في إسرائيل يأملون في أن يغير دخول ترامب الى البيت الأبيض هذا الوضع، وان يزيل ترامب القيود التي فرضها البيت الأبيض الحالي على قيادة المنطقة الوسطى الامريكية في الهجمات في اليمن وانه بعد أن يدخل ترامب الى البيت الأبيض ستتفق الولايات المتحدة وإسرائيل على عمل مشترك يعيد الحوثيين الى حجومهم السابقة، ويمنعهم من أن يصبحوا جهة تخرق النظام والاقتصاد العالميين.
ترامب سيصبح رئيسا في ظروف باتت فيها الحرب الإقليمية ليست خيارا للايرانيين ولا لليمنيين. وهذا ما قصده رئيس الوزراء على ما يبدو عندما طلب من مواطني إسرائيل الصبر. وكان المقصود هو حتى يدخل ترامب الى البيت الأبيض، وعندها سيعالج الحوثيون كما ينبغي.
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
1️⃣
النووي الإيراني: حرب الوعي ومعضلة الهجوم
المراسل العسكري رون بن يشاي ـ يديعوت احرونوت:
البحث اليقظ في وسائل الاعلام الإسرائيلية والأمريكية بشأن هجوم على منشآت النووي في ايران وتوجيه ضربة أليمة الى الحوثيين في اليمن، هو مسألة حرب وعي أكثر منها نوايا ومخططات عملياتية ملموسة.
الإصابات المباشرة للصواريخ الباليستية التي اطلقت من اليمن، والتي لم تنجح منظومة الدفاع الجوي في اعتراضها أدت الى احباط شديد في أوساط محافل سياسية وأمنية في إسرائيل وفي واشنطن وأشعلت إوار البحث العلني هذا في مسألة هل يمكن الاكتفاء بضربات أليمة على الحوثيين لاجل ردعهم عن مهاجمة إسرائيل والملاحة الدولية ام في واقع الامر ينبغي ضرب الإيرانيين، اسياد الحوثيين ومن يزودهم بالصواريخ والمسيرات.
بديل في صيغة كوريا الشمالية
ترتيبات للامور نعود الى التوقيع على اتفاق وقف النار في لبنان في نهاية تشرين الثاني وانهيار النظام السوري بعده فورا. هذان الحدثان اوقعا ضربة قاضية على “محور المقاومة الشيعية” بقيادة ايران، والتخوف الفوري الذي ثار هو أن تسارع ايران المحبطة الى الاقتحام نحو السلاح النووي.
أثارت هذه الامكانية قلقا شديدا في القدس وفي واشنطن لانه كان واضحا بان النظام الإيراني الذي فقد دفاعاته المتقدمة وطوق النار الذي حاول خلقه حيال إسرائيل سيبحث عن بديل مناسب في صيغة كوريا الشمالية. فقد اندفعت الأخيرة نحو السلاح النووي وهكذا اقتنت لنفسها حصانة من هجوم امريكي وكوري جنوبي.
لردع الإيرانيين عقدت محادثات احاطة أُلمح فيها صراحة بان الهجوم على منشآت النووي الإيرانية هو الان على جدول الاعمال، وذلك بعد أن هاجم سلاح الجو في نهاية أكتوبر وصفى العناصر الأساس لمنظومات مضادات الصواريخ الإيرانية وقدرة الإيرانيين على انتاج الوقود الصلب للصواريخ وتجديد مخزونات الصواريخ الباليستية المتناقصة لديهم.
الان، كما المحت المحافل الأمنية في إسرائيل وفي الولايات المتحدة لا يمكن لإيران عمليا ان تسمح لنفسها بالاندفاع نحو النووي لانها لن تنجح في التقدم كثيرا قبل أن تتعرض للهجوم من إسرائيل وربما أيضا من الولايات المتحدة.
هذا إضافة الى المصاعب الاقتصادية البارزة التي تعيشها ايران الان، ولا تقل أهمية عن ذلك حقيقة أنه وان كان لإيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لدرجة عالية يكفي لـ 4 – 5 قنابل نووية بالقوة التي دمرت هيروشيما ونجازاكي، لكنهم لم ينجحوا بعد في تطوير المتفجر كما لم ينجحوا في تصغير متفجر نووي ينتج من اليورانيوم المخصب برأس متفجر يركب على صاروخ باليستي يصل الى إسرائيل.
صحيح، من ناحية تخصيب اليورانيوم باتت ايران منذ الان دولة حافة نووية. لكن حسب وكالات الاستخبارات في إسرائيل وفي الولايات المتحدة فانها لا تزال على مسافة تتراوح بين عشرة اشهر وسنة ونصف عن القدرة لانتاج قنبلة.
هذا الوضع الذي يكون فيه لإيران منذ الان ما يكفي من اليورانيوم المخصب لاجل أن تنتج في غضون بضعة أسابيع أربعة رؤوس نووية، لكن ليس لديها العلم والتكنولوجيا والوسائل لانتاج رؤوس متفجرة نووية ينبغي تركيبها على صواريخ باليستية هو وضع يكون فيه هجوم على منشآت النووي عديم الجدوى. حتى لو قصفت إسرائيل، مع أمريكا او بدونها المنشآت النووي في نتناز وفي فوردو التي توجد عميقا تحت الأرض، فان اليورانيوم المخصب الذي اصبح بعض منه كرات معدن يورانيوم هي لباب القنبلة لم يعد يمكننا ان ندمرها. فهي مخبأة عميقا تحت الأرض، في مكان ما في ايران، ولاجل تدميرها هناك حاجة لاكثر بكثير.
بمعنى ان قدرة احباط تخصيب اليورانيوم قد فوتت منذ الان، بينما القدرة على تطوير جهاز متفجر نووي وتحويله الى راس متفجر نووي لصاروخ لا تزال ليست لديهم.
الجهاز الأساس الذي عملوا عليه في تطوير الجهاز المتفجر والرأس النووي، هكذا حسب منشورات اجنبية، هاجمته إسرائيل ودمرته في أكتوبر هذا العام. هكذا بحيث ان ما تبقى عمله الان هو محاولة ضرب عنصر آخر للبرنامج النووي الإيراني الا وهو الصواريخ الباليستية، المنصات ووسائل الإنتاج. لكن هذه موزعة على عشرات المواقع في ايران ولاجل مهاجمتها نحتاج الى طائرات وصواريخ كثيرة في الموجة الأولى، وعندها انهاء العمل على مدى أيام طويلة.
من يريد مثالا فليأخذ حملة “سهم البشان” الذي دمر فيه سلاح الجو الإسرائيلي السلاح الاستراتيجي، سلاح الجو والدفاع الجوي السوري. الضربة الأولى وان كانت تواصلت 72 ساعة، لكن بعدها كان سلاح الجو مطالبا بان يهاجم على مدى نحو عشرة أيام أهدافا أخرى وهو يهاجمها حتى اليوم في سوريا. ما سيحصل في ايران هو اننا سنضطر بعد الضربة الأولى بان نخوض حرب استنزاف على مسافات تتراوح بين 1600 و 2000 كيلو متر على مدى أيام طويلة، وفي كل حال سنضطر الى مساعدة الأمريكيين.
يتبع 👈https://t.me/EabriLive1
💠 مقالات وتحليلات:
المراسل العسكري: آفي أشكنازي المصدر: معاريفقصة البيجر اكبر بكثير من هجمة تكتيكية، فقد خلقت فزعا في الشرق الأوسط الكل يسأل كيف ستعمل إسرائيل ضد الحوثيين في اليمن. سينشر في برنامج التحقيقات الصحفية “60 دقيقة” لشبكة “سي.بي.اس” الامريكية وستبث في إسرائيل في شبكة “سلكوم تي.في” قصة عملاء الموساد الذين اعتزلوا مؤخرا، وكانوا جزء من حملة أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال ضد حزب الله. فهم يجرون لقاءات صحفية لأول مرة وسيكتشفون تفاصيل جديدة عن الحملة السرية التي امتدت على مدى عشر سنوات. احد العملاء روى بانهم عندما انهوا الاعداد للحملة كانوا انتقلوا لاعداد الحملة التالية. القرار بتحرير المعلومات ونشرها لملايين المشاهدين في الولايات المتحدة وفي العالم هو لاجل نقل رسالة خاصة لقادة النظام في طهران، للحوثيين ولكل أعضاء المحور الشيعي الذين لا يزالون يعملون بالإرهاب: إسرائيل ستصل الى كل واحد منهم بشكل ابداعي، من المكان الذي لا يتوقعونه، وستقطع أيديهم في افضل الأحوال وحياتهم في اسوأئها. هجمة أجهزة البيجر هي احدى الحملات الأكثر ذكاء التي نفذها عالم الاستخبارات في اي مرة. في كل العالم ذهلوا من القدرة، الإبداعية والذكاء لحملة الموساد. يدور الحديث عن حملة استراتيجية، في ضغطة زر واحدة نجح في تعطيل بين خُمس ورُبع القوة العسكرية لحزب الله. الهجمة كانت مركبة من سلسلة تفجيرات منسقة لالاف الاستدعاءات ومئات أجهزة الاتصال لنشطاء حزب الله في لبنان وفي سوريا. الهجمات على أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال وقعت في 17 – 18 أيلول من هذا العام وكانت خطوة البدء للمناورة البرية. العملية نفذها كما اسلفنا الموساد. في هذا الهجمة، ما لا يقل عن 59 شخصا قتلوا في لبنان وفي سوريا (منهم أربعة مدنيون) وأصيب نحو 4.500 منهم مئات بجراح خطيرة حتى ميؤوس منها. في اثناء الحملة كان عدد جيش حزب الله يبلغ اقل بقليل من 20 الف مخرب. الحملة بدأت قبل عقد، عندما خططوا في الموساد تفخيخ أجهزة الاتصال لحزب الله. الاف أجهزة اتصال “ووكي توكي” فخخت بمادة متفجرة. لكن في الجيش الإسرائيلي فهموا بان تفعيل العبوات يمكنه أن يتم فقط في اثناء قتال قوي، حين تكون الأجهزة موضوعة في السترات القتالية على أجساد المخربين. رئيس الموساد دادي برنياع بحث عن سبيل للوصول واصابة اكبر كمية من المخربين، وليس فقط في ميدان المعركة بل وأيضا حين يكونوا يتجولون في الجينز وفي القمصان البيتية. عندها جاءت الفكرة لانتاج أجهزة بيجر توضع في حزام البنطال، وعند قراءة بلاغ مشفر تفعل في وقت واحد يقررونه في إسرائيل. هكذا في العام 2022 بدأت الوحدة الفنية في الموساد تنفذ الحملة. هنا يمكن الإبحار في الخيال وفي الإبداعية لرجال الموساد. فقد اقاموا شركة فرعية للشركة التايوانية التي تنتج أجهزة البيجر ونجحوا في التغطية على من يقف من خلف شركتهم – أي رجال الموساد. انتاج أجهزة البيجر جرى في إسرائيل. البيجر الجديد كان الجهاز الأكبر، الاثقل والابشع الذي انتج في عالم البيجر. داخل الأجهزة أدخلت مادة متفجرة يفترض أن تعمل حين يصل بلاغ مشفر. لاجل قراءته على المستخدم ان يضغط باصبعين من اليدين على زرين. وعندها فقط يفتح مضمون البلاغ لقراءته. كان هذا هو هدف رجال الموساد، في أن تكون الإصابة اشد وتخرج المستخدم بشكل كامل عن الأداء بعد الانفجار في كلتي اليدين على الأقل. معظم المصابين فقدوا بصرهم أيضا. بعضهم كما اسلفنا أصيبوا بجراح خطيرة وميؤوس منها وبضع عشرات قتلوا. السؤال كان كيف نقنع منظمة إرهاب عملت كجيش بان تشتري بالذات الأجهزة البشعة، الثقيلة والكبيرة في السوق. الجواب بسيط – رجال الموساد، الذين اختصوا بالتسويق أيضا، عرضوا فضائل الجهاز: فهو الأكثر مصداقية ويمكنه أن يتلقى البلاغات حتى من تحت الماء – في اثناء العرض وضع الجهاز في حوض مليء بالماء. كما رووا بان هذا هو الجهاز الأقوى ولا يمكن تحطيمه حتى بضربات مطرقة. عندما جاء رئيس الموساد ليعرض الجهاز على رئيس الوزراء قبل أن يحصل على إذنه بالحملة، شكك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقوة الجهاز. نتنياهو سأل: اذا ما القى بالجهاز الى الحائط في المكتب بقوة، فهل الجهاز سيبقى كاملا ام سيتحطم؟ فاقترح عليه رئيس الموساد دادي برنياع ان يجرب ويرى. فالقى نتنياهو بالجهاز الى الحائط بقوة شديدة والنتيجة ثقب في الحائط في مكتب رئيس الوزراء. بالمناسبة هو موجود حتى اليوم، والبيجر في سلام. فهو حتى لم يتشقق، كما يقول العارفون. قصة البيجر هي اكبر بكثير من هجمة تكتيكية. فقد خلقت فزعا في طهران، في بيروت، في دمشق وفي أماكن أخرى في الشرق الأوسط. خلق معادلة جديدة – عدو إسرائيل لا يعرف من اين، متى وكيف سيصاب. إسرائيل نقلت رسالة لكل العالم في هجمة البيجر. اليوم إسرائيل تؤكد الرسالة. وجدير جدا جدا سماع رجال الموساد الذين يروون بان حملة البيجر ليست الورقة الأخيرة في كمهم.
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
2️⃣
في حماس يخشون من أن إسرائيل ستوافق على صفقة تتكون من مراحل، وأنها ستعمل فقط على تنفيذ المرحلة الأولى، لذلك فانهم يطلبون ضمانات من اجل تنفيذ جميع مراحل الصفقة. رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قال في نهاية الصحيفة لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأنه لن يوافق على صفقة تبادل تنهي الحرب مع حماس. “أنا لن أوافق على انهاء الحرب قبل طرد حماس. لن نبقيها في الحكم في غزة”، قال نتنياهو.
رئيس المعسكر الرسمي بني غانتس، قال أمس بأنه “في الوقت الذي يعمل فيه أعضاء طاقم المفاوضات فان نتنياهو مرة أخرى يقوم بتخريبها”. في بيان في وسائل الاعلام قال غانتس “نحن نوجد في فترة حساسة. الحياة والموت حقا مرتبطان باللسان. وحسب اقوال نتنياهو فانه فقط قبل أسبوع، “كلمات تحدثنا اقل كان ذلك افضل”، ومثلما في بث معاد فان نتنياهو ركض الى وسائل الاعلام الأجنبية وتحدث كثيرا، ومرة أخرى “مصدر سياسي” يقوم بتقديم احاطة في نهاية الأسبوع”. غانتس توجه الى نتنياهو وقال: “لا يوجد لك تفويض باحباط مرة أخرى إعادة المخطوفين لاعتبارات سياسية. إعادة المخطوفين هي الامر الصحيح من ناحية إنسانية وأمنية ووطنية”.
عيناف تسانغاوكر، والدة متان الذي اختطف من بيته في نير عوز، قالت أمس إن اقوال نتنياهو هي “محاولة تخريب أخرى. رئيس الحكومة نفسه الذي بشكل متعمد لم يعمل على استبدال سلطة حماس، هو يستخدمها الآن كذريعة لاطالة الحرب والتخلي عن المخطوفين. نتنياهو يريد دفن متان في الانفاق”. تسانغاوكر أكدت على أن “انهاء الحرب في غزة وصفقة شاملة لاعادة جميع المخطوفين، هي مصلحة إسرائيلية. حماس هزمت وقيادتها تمت تصفيتها، ولا يوجد أي مبرر لاستمرار الحرب في غزة”.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
💠 مقالات وتحليلات:
الخبير في الشأن الإسرائيلي: جاكي خوري المصدر: هآرتسحماس توافق على تحرير 11 شاب في المرحلة الأولى من صفقة التبادل حماس وافقت على أن تشمل المرحلة الأولى في صفقة التبادل اطلاق سراح 11 رجل شاب شريطة إعطاء مقابلهم مقابل خاص. هذا ما نشر في قناة “الرد” المصرية. حسب التقرير فقد تم الاتفاق على اطلاق سراح في المرحلة الأولى 250 من السجناء الفلسطينيين، الذين حكم عليهم اكثر من عشرين سنة، وسجناء من المحكومين بالمؤبد، مقابل اطلاق سراح المخطوفين الذين ينتمون للفئة “الإنسانية” التي تشمل النساء، المرضى، كبار السن والقاصرين. ولكن حسب التقرير فان إسرائيل تطلب اطلاق سراح أيضا 11 رجل شاب كجزء من قائمة الـ 34 مخطوف، وأن حماس مستعدة لذلك مقابل بديل آخر. مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات قال لـ “هآرتس” بأن طلب إسرائيل هو أن تطلق حماس سراح 11 مخطوف إضافة الى قائمة الـ 34 التي طلبتها في البداية. وحسب هذا المصدر فانه من بين الـ 11 مخطوف ابرا منغيستو وهشام السيد. في حين أن إسرائيل تعتبرهما مخطوفان يجب اطلاق سراحهما لاسباب إنسانية، ففي حماس يعتبرونهما رجال شباب في سن التجنيد. وأضاف المصدر بأن حماس ردت على طلب إسرائيل بطلب خاص، تغيير معايير اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين وزيادة عددهم. في أوساط عائلات السجناء الفلسطينيين يزداد التقدير بأنه سيتم ابعادهم الى الخارج اذا تم اطلاق سراحهم، وأنه لن تكون لهم أي إمكانية لرفض التحرر بهذه الشروط. سواء كان طلب إسرائيل هو اطلاق سراح 34 مخطوف أو 45 مخطوف، فربما أن العدد المذكور في التقارير المختلفة يشمل الجثث. لا يوجد لدى إسرائيل أي يقين حول عدد المخطوفين الاحياء، الامر الذي يصعب عليها وضع طلبات عالية لاطلاق سراحهم. في الطرف الإسرائيلي توجد تقديرات فيما يتعلق بحالة جزء من المخطوفين، وبخصوص البعض منهم لا يوجد لديها أي فكرة عنهم على الاطلاق. حسب مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات فان المفاوضات بين الطرفين مستمرة طوال الوقت، حتى لو أن وتيرتها تباطأت في الفترة الأخيرة بسبب عيد الميلاد. مع ذلك، مصادر عبرت عن التفاؤل وقالت إن هناك احتمالية للتوصل الى تفاهمات قبل دخول دونالد ترامب الى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني القادم. المصادر التي تحدثت مع قناة “الرد” قالت إن المفاوضات بين الطرفين تناولت أيضا قضايا أخرى متعلقة بالصفقة، مثل فتح معبر رفح، انسحاب الجيش الإسرائيلي من ممر نتساريم، الانسحاب بالتدريج من محور فيلادلفيا، وعودة النازحين الى شمال القطاع بدون شروط. في يوم الخميس نشرت قناة “الرد” بأن المفاوضات دخلت الى المرحلة النهائية، التي تتناول ضمن أمور أخرى، الرقابة الدولية على تنفيذ الاتفاق. وحسب التقرير فقد بدأت مؤخرا تطورات سريعة في قضايا كانت خلافات حولها في السابق مثل تموضع قوات الجيش الإسرائيلي في مراحل الصفقة المختلفة وعودة النازحين. الوزير دافيد امسالم، الذي يعتبر مراقب في الكابنت السياسي – الأمني قال صباح أمس بأنه “في هذه الفترة يجب إعطاء الأولوية لاعادة المخطوفين”. وفي مقابلة مع شبكة “ب” في “كان” قال امسالم بأن إسرائيل يمكنها الخروج من القطاع ومواصلة محاربة حماس، بما يشبه الطريقة التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. “نحن لن ننهي هذه القصة في السنوات القريبة القادمة”، قال امسالم. “نحن نريد الوصول الى وضع امني بحيث اذا اردنا اعتقال اشخاص في غزة، نستطيع ارسال فصيل، الذي يمكنه اخراجهم ولا يحدث أي شيء للجنود فيه”. الوزير امسالم تطرق أيضا الى إمكانية إقامة مستوطنات في القطاع. وقد قال إن هذا الموضوع غير مطروح على الاجندة. “الاستيطان اليهودي في غزة لن يعود، هذا غير موجود في الأوراق، ونحن لم نتحدث عن ذلك في أي وقت في الكابنت، ولا حتى في اليوم الأول للحرب”، قال وأضاف. “من يتحدث عن ذلك فهو وكأنه يتحدث في الهواء”. مصدر فلسطيني قال أمس للصحيفة بأن إسرائيل وافقت على اطلاق سراح في اطار الصفقة 200 سجين محكوم عليهم بالمؤبد، ولكن الطرفين يختلفان حتى الآن حول هوياتهم. السجناء الذين سيتم اطلاق سراحهم سيبعدون من غزة ومن الضفة، ضمن أماكن أخرى الى تركيا وقطر. وحسب المصدر، هذا باستثناء السجناء الذين تم اطلاق سراحهم في صفقة شليط وتم اعتقالهم مرة أخرى، الذين تطالب حماس بعدم طردهم. في موازاة ذلك مصدر سياسي نفى أمس التقارير التي تقول بأن أحد السجناء الذين يتوقع اطلاق سراحهم هو الشخصية الرفيعة في حركة فتح، مروان البرغوثي، قائد المنظمة الارهابية التي تسمى “التنظيم”. البرغوثي يقضي عقوبة خمسة مؤبدات وأربعين سنة سجن بسبب المشاركة في عمليات قتل وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل في الانتفاضة الثانية.
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
Repost from عبري لايف
💠 برأيكم - هل تحاول اسرائيل المماطلة في المفاوضات بهدف تأجيل الصفقة حتى الاقتراب من موعد استلام ترامب وكسب ما تبقى من وقت ومحاولة للضغط أثناء التفاوض !؟
