التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 351 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 864 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 351 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -18، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.99%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.84% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 279 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 820 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 05 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
عندما حدث هنا الانقلاب النظامي الأول، نتنياهو السياسي لم يكن قد ولد بعدبقلم: جدعون ليفي المصدر: هآرتس معسكر مصاب باليأس والرعب مما هو قادم. احداث الفترة الأخيرة، من بينها استئناف الحرب واقالة رئيس الشباك ومرورا بالازمة الدستورية، خلق الشعور بالصدمة. من كان يصدق أننا سنصل الى هذا الوضع؟ كل شيء مرة أخرى يلقونه وبحق على اكتاف بنيامين نتنياهو العريضة، فهو الذي قام بكل الخطوات الصادمة منذ 7 أكتوبر، هو الذي يقود الانقلاب القانوي؛ هو الرئيس وهو المتهم. ولكن الحضيض الذي وصلت اليه إسرائيل توجد له جذور أعمق بكثير، نحن لم نولد بالأمس ولم يبدأ كل شيء مع نتنياهو. من تفاجأ الآن من الحضيض المتدني يجب عليه سؤال نفسه هل حقا الحديث يدور عن الرعد في يوم صاف. لا، إسرائيل تسير في مسار الانتحار هذا منذ عشرات السنين. ونتنياهو فقط سرع وزاد الخطوات. ليغفر لي القراء بسبب العنوان المبتذل، لكن الامر اصبح مستحيل الآن بدونه: الخطيئة الاصلية هي الاحتلال، هو أبو الدنس، هو لا يفسر كل شيء، لكن بدونه كانت ستكون لنا دولة مختلفة. لقد حان الوقت لقول ذلك بصوت مرتفع وواضح، وبالتحديد في هذه النقطة المنخفضة. من سيزيل الغبار عن عيون الأنبياء العظام، يشعياهو لايفوفيتش والذين وقعوا على وثيقة “ماتسبين” (“الاحتفاظ بالمناطق المحتلة سيحولنا الى أمة قتلة ومقتولين”، أيلول 1967، عندما كان عمر الاحتلال ثلاثة اشهر)؟. هؤلاء العظام يضيفون وبحق بأن الدولة ولدت في الخطيئة، ليس ولادتها بل ولادتها في الخطيئة، حيث أنها منذ بدايتها عملت على طرد شعب البلاد الذي يعيش فيها، ومنذ ذلك الحين لم تغير للحظة تطلعاتها. الانقلاب القانوني الأول كان الخضوع المهين لجهاز القضاء للاحتلال. من اليوم الأول كان جهاز القضاء المرساة المهمة للاحتلال المجرم. بفضله تمت شرعنته، وبعجزه الفضائحي تم ترسيخه. السياسي نتنياهو لم يكن قد ولد بعد، وكان قد اصبح عندنا انقلاب قانوني بحسبه يوجد نظام لتفوق اليهود في إسرائيل السيادية، بما في ذلك حكم عسكري على أساس العرق، بمصادقة المنظومة القضائية المبجلة. خارجها، وفي أراضي الاحتلال، تأسس نظام ابرتهايد، الذي أيضا كان بمصادقة المحكمة العليا. الانقلاب القانوني الأول الذي سمح به جهاز القضاء، والذي يقوض المساواة ويتجاهل القانون الدولي، لم يكن ضرره أقل من الانقلاب الثاني، انقلاب نتنياهو وياريف لفين. قلائل جدا عارضوا الانقلاب الأول، وتمت ادانتهم بأنهم خونة. هذا أمر يستحق تذكره أيضا. لو أن جهاز القضاء صمد في بداية الاحتلال لكان سيصعب تقويضه الآن، في الوقت الذي يتمكن فيه المستوطنون الذين يعيشون على أراض مسروقة (!) من أن يصبحوا قضاة في المحكمة العليا، الامر الذي يعني أن هناك شيء فاسد في المملكة قبل لفين بفترة طويلة. أما القول بأنها حصن فلا. في نفس الوقت تم تأسيس نظام الاستبداد الوحشي في المناطق، الذي بدونه لا يوجد احتلال. لقد وصل الآن الى ذروة الدناءة والوحشية، لكن أيضا هو لم يولد الآن، عندما كانوا يكسرون العظام في 1987 ويقتلون آلاف الأطفال والرضع في 2025. عندما يفعلون ذلك فانهم يصبحون دولة منبوذة، حتى بدون نتنياهو. الاعمال البربرية في المناطق لا يمكن أن تتوقف عند الخط الأخضر. لا يمكن أن تكون ديمقراطية في إقليم وديكتاتورية في إقليم آخر. لا يمكن أن تكون هناك روح ديمقراطية في دولة جزء من مواطنيها يخدمون كجنود يستخدمون البطش ويعتبرون ابطال في نظر الجميع. عندما يتم تدريب أجيال على استخدام العنف الجامح فان عاصفة العنف ستنتشر هنا. الشرطة التي تلقى بعض ضباطها تعليمهم في المكان الذي يسمح لهم فيه بكل شيء، لا يمكن أن تصبحوا حراس القانون عندما يتم نقلهم الى منطقة أخرى. والشعب الذي قيل له لسنوات بأن الاستبداد مشروع ضد شعب آخر، وأنه يحظر عليه التظاهر والتفكير، الحركة والعمل، وحتى التنفس والعيش، لا يمكن أن يكون شعب ديمقراطي. الآن نتنياهو يقوم بقطف الثمار المسمومة التي نمت في هذه الأصص العفنة، ويستخدمها لاغراضه الخاصة. لا يمكن الاعتقاد بأنه عند رحيله ستزول اللعنة، كل اللعنة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل تستعد لاحتلال غزة والسيطرة الكاملة على السكانبقلم: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس عائلات المخطوفين الذين يحملون الجنسية الامريكية والمحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، سمعوا مؤخرا من كبار رجالات إدارة ترامب تنبؤات كئيبة بشأن احتمالية التوصل الى صفقة أخرى. المشاركون في المباحثات تولد لديهم الانطباع بأنه في هذه المرحلة المفاوضات عالقة تماما وأن الرئيس ترامب لا ينوي استخدام الضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للعودة والتقدم في خطة للتوصل الى صفقة. بالعكس، في هذه الاثناء يبدو أن ترامب ينوي دعم نتنياهو في حالة قرر الأخير الانتقال الى عملية برية واسعة، استمرارا للقصف الجوي الكثيف لإسرائيل في منتصف هذا الأسبوع الذي أدى الى انهيار وقف اطلاق النار. في أوساط عائلات المخطوفين يسود قلق كبير إزاء التطورات. قبل القصف الإسرائيلي الذي قتل فيه حسب حكومة حماس اكثر من 400 فلسطيني (بعد ذلك تم الإبلاغ عن اكثر من 300 قتيل آخر في هجمات أخرى)، ناقش الطرفان بواسطة دول الوساطة سلسلة من الاقتراحات التي طرحها الامريكيون لاطلاق سراح مخطوفين آخرين مقابل تمديد وقف اطلاق النار. الآن يبدو أن احتمالية عودة سريعة الى هذه الخطط أصبحت ضئيلة جدا. هل حقا هذه ستكون النهاية؟ ليس بالضرورة. في مقابلة مطولة اجراها مع المذيع اليميني تاكر كارلسون قال أول أمس المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف إن موقف نتنياهو بخصوص المفاوضات يناقض موقف غالبية الجمهور الإسرائيلي. حسب قوله “بيبي يشعر بأنه يفعل الامر الصحيح. هو يقف امام الرأي العام (الإسرائيلي) الذي يريد عودة هؤلاء المخطوفين”. وقد وصف اللقاء مع العائلات في ميدان المخطوفين، الذي امتنع نتنياهو عن الوصول اليه كـ “تجربة روحية”. ويتكوف أضاف “نحن يجب علينا إعادة هؤلاء الأشخاص. أنا اتحدث مع بيبي وديرمر عن ذلك. لكن يوجد لهما أيضا موقف استراتيجي في مسألة كيف يجب معالجة حماس. نيتهما جيدة، وسياسة الرئيس هي أن حماس لا يمكن أن تواصل الوجود هنا”. الى جانب التملق للمسؤول عنه، ترامب، حرص ويتكوف على اغداق الثناء على الوسيطة قطر، التي تحصل مؤخرا على انتقاد كبير في إسرائيل إزاء علاقاتها مع حماس. ستارة من الدخان إسرائيل في الواقع ركزت حتى الآن بالأساس على الهجمات من الجو، الى جانب اقتحامات برية صغيرة في شمال القطاع، في الجزء الشرقي لممر نيتساريم، في وسط القطاع، وفي منطقة رفح في الجنوب. ولكن في نفس الوقت ما زالت هناك استعدادات تجرى لتطبيق الخطة الكبيرة لرئيس الأركان الجديد ايال زمير، هجوم بري واسع في القطاع بواسطة تجنيد عدة فرقة تشمل وحدات احتياط كثيرة. زمير قال للوزراء بأنه يعتقد أن خطته يمكن أن تؤدي في هذه المرة الى تحقيق الهدف الذي لم تحققه إسرائيل خلال سنة ونصف من الحرب، وهو التدمير المطلق لسلطة حماس وقدرتها العسكرية. مصادر امنية قالت لـ “هآرتس” بأن إسرائيل ما زالت تبقي مجال لصفقة مؤقتة، التي خلالها يتم اطلاق سراح مخطوفين. ولكن حسب اقوال هذه المصادر وإزاء الضغط السياسي للحكومة بفضل توسيع القتال فانه يبدو أن هذه حقا سيشتد بدون تحقيق صفقة. خطة نتنياهو طموحة جدا ولا تواجه تحفظات مهمة وواضحة من قبل كبار ضباط الجيش والشباك. النية هي استغلال العملية العسكرية بقيادة زمير لفرض الحكم العسكري في القطاع، أو في جزء كبير منه، مع نقل السيطرة على توزيع المساعدات الإنسانية للجيش الإسرائيلي. رئيس الأركان السابق، هرتسي هليفي، عارض ذلك بشدة وحذر من أنه محظور السماح بوضع يقتل فيه الجنود اثناء توزيع الطحين على السكان المدنيين الفلسطينيين. يبدو أن إسرائيل تنشر الآن سحابة دخان حول نوايا الحكومة والجيش الحقيقية، مع انتظار بشرى في المفاوضات، التي مشكوك فيه أن تصل، ويمهدون الأرض للعملية الواسعة لاحتلال القطاع وإعادة سيطرة إسرائيل الكاملة عليه. هذا سيحدث في الوقت الذي فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة في الحكومة تدفع الى إعادة الاستيطان والطرد القسري للفلسطينيين الذي سيعرض على أنه “هجرة طوعية” بدعم ترامب. العميد احتياط عوفر فنتر يستعد الآن بانفعال والاعداد لعمل إدارة تشجع الهجرة بادارته. في حين أن استطلاع لجهاز الامن في أوساط الفلسطينيين يتوقع أنه تقريبا ربع السكان وافقوا على الهجرة، رغم أنه من غير الواضح أي دولة ستوافق على استيعاب سكان من غزة. الصحافي عميت سيغل، الضليع جدا فيما يجري في بلاط نتنياهو، كتب في يوم الجمعة الماضي في صحيفة “يديعوت احرونوت” بأن توجه نتنياهو هو تغيير مطلق لقواعد اللعب، بدعم كامل من ترامب. وحسب قوله فان “ما اقنع الرئيس اكثر من أي شيء آخر بالعودة الى الحرب هو بالتحديد اللقاء مع المخطوفين (الذين تم اطلاق سراحهم). هم جاءوا لاقناعه بأنه يجب اخراج الجميع الآن، وقد اقتنع بأنه قبل ذلك يجب اخراج حماس الآن. مرة تلو الأخرى سأل اذا كان هناك أبرياء أو صديقين ساعدوهم في غزة، وأجيب بالسلب.
#يتبع
بلا كوابح الصراع يعود الى الشارعبقلم: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت كان مكتظا أمس في ميدان هبيما وفي الشوارع المجاورة. لم يكن فرح في المظاهرة رغم الطبل والزمر؛ ولئن كان غضب فقد كان مكظوما. لكن كان امتثال مكثف للنواة الصلبة، خطوة بداية لسلسلة اعمال احتجاج يومية، راديكالية اكثر وراديكالية أقل. ان استئناف المظاهرات الكبرى هو بشرى طيبة لكل من يخشى على وجود إسرائيل كدولة حرة. والمقارنة بين إسرائيل والولايات المتحدة يجب أن يملأنا بالفخار. ففي أمريكا يتولى رئيس يتآمر على الدستور وعلى اللعبة الديمقراطية. نصف أمريكا ترد بقلق لكن حاليا احد لا يخرج الى الشوارع. اما عندنا فالشوارع آخذة بالامتلاء. حكومة إسرائيل الحالية ورئيسها اكتسبا باستحقاق كل المظاهرات ضدهما، تلك التي كانت وتلك التي ستأتي. يمكن حتى القول ان هذا هو الامر الوحيد الذي اكتسباه باستحقاق. لكن ها هي الشوكة: المظاهرات تكون فاعلة فقط عندما تكون مؤلمة للحكام. اذا لم يكن ألم فلا يكون خوف، لا يكون لجام، لا تكون كوابح. نتنياهو اليوم، كما يخيل، محرر من الألم. هذا ليس نتنياهو 2011، الذي بحث من تحت الأرض عن حل يهديء احتجاج روتشيلد الذي قلب العالم من أجل نبأ إيجابي في موقع “واللا”، لم ينم في الليل بسبب هبوط 1 في المئة في الاستطلاعات. هو رجل آخر: ما يشعر به الإسرائيليون صغير عليه. هو واثق بانه مع نصف الشعب يعرف كيف يتدبر حاله؛ اما النصف الثاني فهو يمقته. هم جزء من مؤامرة خبيثة تسعى لتصفيته. لا سبيل لايلامه لان كل ما يؤلم رؤساء الوزراء لم يعد يؤلمه. هو ينظر الى عشرات الاف المتظاهرين الذين يهتفون “احتقارا” حين يرون صورته على الشاشة وهذا لا يؤلمه. ان يأتي مئات الالاف للتظاهر ضده – هذا أيضا لا يؤلمه؛ ان يعلن اضراب عام في الاقتصاد يكلف مئات الملايين – هذا لا يجعله يتراجع. المال لا يؤلمه – طالما كان هذا مال الدولة؛ قرارات محكمة العدل العليا كانت ذات مرة تؤلمه. في اللحظة التي اعلن فيها انه لن ينفذ قرارات محكمة العدل العليا انقضى الألم. اخفاق 7 أكتوبر لا يؤلمه: فقد اقنع نفسه بان هذا هو اخفاق الاخرين: مصير المخطوفين وعائلاتهم لا يؤلمه: هو ألم الاخرين. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قال في نهاية الأسبوع ان نتنياهو لا يرى أولوية في تحرير المخطوفين. وأضاف نصف احتجاج: نتنياهو يعمل هكذا بخلاف الرأي العام في إسرائيل. ويتكوف لا يفهم انه في عالم نتنياهو الجديد الرأي العام هو موضوع هامشي. نتنياهو تحرر من الألم في ضوء ما يحصل في المطلة، في الغلاف، في الجيش، في الشباك، في جهاز القضاء، لا يؤلمه: مثل ترامب اقنع نفسه بان كل من يتبوأ وظيفة هو دولة عميقة، كلهم ضده. يجب اقالتهم، الثأر منهم وليس اشفاء آلامهم. التحرر من الألم هو قوة. هو يسمح للحكومة بان تدفع قدما بانقلابها النظامي في ذروة الحرب وان تستغل الحرب كي تسكت المعارضة وتسرع الانقلاب. هكذا تصرف موسوليني في إيطاليا بنجاح لا بأس به. هكذا تصرف فرانكو في اسبانيا. نتنياهو، كما درج على القول، يعرف التاريخ. لبيد وغولان، الخاطبان المركزيان في المظاهرة في هبيما، دعيا الى العصيان. كل بطريقته. لم يشرحا كيف يتم هذا، ماذا نقول بالضبط لموظف تقدير الضريبة، للشرطي، للقائد في الجيش. منذ اليوم يوجد في جيش الاحتياط رفض هاديء، بشكل عام لاعتبارات شخصية وضغط اقتصادي وعائلي لكن أيضا بسبب تملص الحريديم والحرب التي لا نهاية لها. فهل هذا يؤلم نتنياهو وحكومته؟ حاليا لا. هم يعملون وكأن المقاتلين هم مقدرات غير محدودة. للسعوديين يوجد نفط، لحكومتنا يوجد جنود. نتنياهو تعلم من ترامب قوة الاصبع في العين: اذا كان نصف الإسرائيليين يتألمون لاقالة المستشارة القانونية للحكومة، فان النصف الثاني سعيد لان يروهم في ألمهم. اقالة المستشارة تستهدف تحرير الحكومة من إمرة القضاء. الأغراض هو العلاوة. هو ينجح على نحو رائع على القاعدة. افقأ لنا عينا واحدة، يطلب البيبيون. اذا فقأت للطرف الآخر العينين ستجعلنا سعداء.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
مواجهات الجيش الإسرائيلي وتهديدات الضمبقلم: يوآف زيتون المصدر: يديعوت احرونوت رغم أن استئناف الحرب في غزة يبدأ هذه الأيام على خلفية ضجيج مثل انقسام خطير في الشعب بلا الاجماع الوطني الذي كان بعد 7 أكتوبر؛ مؤشرات على رفض الخدمة في الجيش؛ سن قانون تملص من الخدمة للحريديم؛ ثورة قضائية؛ واحتجاج متعاظم ضد الحكومة، في هيئة الأركان الجديدة يبقون على غموض شاذ حول الأهداف الحقيقية للمعركة المتجددة، رغم اثمانها الباهظة التي تلوح في الأفق. تلميحان لما سيأتي تلقيناهما في ملاحظات جاءت تقريبا بالمناسبة في نهاية الأسبوع الماضي من وزير الدفاع إسرائيل كاتس وممن كان حتى بضعة أيام مضت رئيس الطاقم الهجومي في قيادة المنطقة الجنوبية العميد احتياط ايرز فينر. في بوست على الفيسبوك دحرج فينر روايته لحدث الوثائق السرية التي فقدها قبل نحو شهرين في موقف السيارات في برج مكاتب في رمات غان. وكانت القضية انكشفت الأسبوع الماضي في “يديعوت احرونوت” وفي “واي نت” وهكذا أيضا علم بها رئيس الأركان ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية الجديد ينيف عاشور اللذين نحيا فينر من الخدمة فورا. “يحزنني أنه بعد سنة ونصف من “دفع العربة” في طلعة الجبل حين بدا أخيرا أننا وصلنا الى السطر الأخير والقتال سيلقى الانعطافة (التي كان مطلوبا اعطاؤها له قبل سنة) الصحيحة، فاني لن أكون قرب الدفة”، كتب فينر ضمن أمور أخرى كما يبدو كتلميح لما هو الجيش كفيل بان يفعله في الأشهر او في السنوات التالية في قطاع غزة. في وظيفته على مدى 500 يوم من الحرب كان فينر مؤتمنا، بما في ذلك في الأسبوع الأخير، على تخطيط الخطوات الهجومية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بمعانيها التكتيكية وبتداعياتها الاستراتيجية بعيدة المدى. كما أن فينر لم ينفِ اتصالاته، ظاهرا، بخلاف الأوامر مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على مدى اشهر الحرب، التي في اثنائها يدفع سموتريتش المرة تلو الأخرى نحو إقامة حكم عسكري في قطاع غزة. قيادة الجيش السابقة ووزير الدفاع السابق يوآف غالنت، عارضتا ذلك بسبب اثمان الخطوة: آلاف الجنود الذين سيعملون في جهاز سلطوي – عسكري جديد في القطاع يعرضون حياتهم للخطر في توزيع الطعام وإدارة الحياة اليومية للغزيين. ولهذا فقد اوصوا بالدفع قدما بحكم فلسطيني آخر في القطاع، ليس حماس، حتى وان كانت أجزاء منه متماثلة مع السلطة الفلسطينية وطالما كان لهذا تشجيع امريكي، رعاية مصرية وتمويل خليجي، من اتحاد الامارات مثلا. في تلميح إضافي نشر وزير الدفاع إسرائيل كاتس بيانا كتب فيه ما بدا كسياسة استيلاء على مناطق جديدة تنتهجها الحكومة: “وجهت تعليماتي للجيش الإسرائيلي للاستيلاء على مناطق أخرى في غزة، في ظل اخلاء السكان وتوسيع المناطق الأمنية حول غزة في صالح حماية البلدات الإسرائيلية وجنود الجيش. كلما واصلت حماس رفضها تحرير مخطوفين فانها ستفقد المزيد فالمزيد من الأرض التي ستضم الى إسرائيل”. الكلمات الأخيرة في بيان كاتس، التي اقرت بطبيعة الأحوال لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليست أقل من مذهلة: حسب هذه السياسة، فان خطوات التقدم البطيئة لقوات الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة الى مزيد من مقاطع الأرض في القطاع، لا تستهدف بالضرورة القتال ضد حماس بل احتلال تلك الأماكن واعادتها على ما يبدو مقابل المخطوفين – واذا واصلت حماس الرفض، فانها ستضم الى دولة إسرائيل. بكلمات أخرى: الأرض مقابل الدم. حتى الان اتخذوا في إسرائيل جانب الحذر من التلميحات بإعادة الاستيطان في قطاع غزة كجزء من القتال الطويل، وذلك أيضا لاجل مواصلة التمتع بشرعية دولية للقتال في زمن طويل بهذا القدر. في هذه اللحظة لا يتضمن الاستيلاء على الأرض قتالا بل احتلال واحتفاظ فقط وفي مناطق ضيقة في القطاع: مثل مواقع حول ما كان ممر نتساريم الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي قبل نحو شهرين والان يتواجد فيه مقاتلو الاحتياط للواء 16 مرة أخرى، وهكذا أيضا في شاطيء بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع، وفي اجتياح مكرر بحي الشاغورة في غزة. في الجيش لا يتحدثون تمهيدا للخطوة الجديدة في الجيش يقلون من شرحها للجمهور الذي سيدفع اثمانها الباهظة. الناطق العسكري (حتى الان) العميد دانييل هجاري، لا يخرج الى الكاميرات ليشرح للجمهور ما سيحصل في القطاع بشك يقلل الشكوك بعض الشيء، وفي الجيش بشكل عام يستصعبون شرح أهداف الخطوة باستثناء شعار “تشديد الضغط على حماس” التي من جهتها لا تبدي مؤشرات انكار، في الوقت الذي يذوي فيه عشرات المخطوفين في الانفاق. صاخب للغاية صمت رئيس الأركان الجديد زمير. الخطوة “الاستفزازية” الوحيدة التي تجرأ على أن يقوم بها في الأسبوع الأخير هي تأييد رفيقه الذي على شفا التنحية، رئيس الشبان رونين بار، من خلال صور نشرها في وسائل الاعلام، له ولبار، مرتين، يديران معا استئناف القتال في الجنوب. هذه الصور هي اكثر من بث العمل كالمعتاد، في العمل المشترك بل ترمز الى اعراب عن تأييد صامت لبار.
#يتبع
لمن فتحت بوابات الجحيم؟بقلم: ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم في الأسبوع الماضي عاد الجيش الإسرائيلي وهاجم حماس في غزة. هذه المرة، هكذا شرح للجمهور، يدور الحديث عن هجوم قوي لم يشهد القطاع له مثيل. التقارير عن هجمات ناجحة أخرى من الجو وعن قتلى آخرين من بين كبار رجالات حماس رافقت اعلان وزير الدفاع بان هذه المرة، بخلاف الماضي، فتحت بوابات الجحيم على غزة. غير أن عمليا يدور الحديث عن ضربات مقنونة غايتها ممارسة الضغط على حماس كي ترضى وتتوصل معنا، وفي واقع الامر مع إدارة ترامب الى صفقة محسنة تؤدي الى تحرير مزيد من المخطوفين. وبالفعل، بعد الضربة الجوية التي يمكن تفسير نجاحها بعنصر المفاجأة وكذا بالمعلومات الاستخبارية التي جمعت على طول اشهر وقف النار جاءت أيام قتالية تذكر بما سبق أن رأيناه في جولات القتال السابقة على مدى الـ 15 شهرا الأخيرة. امامنا إذن جولة قتال قوية ستؤدي على ما يبدو الى صفقة جزئية ومحدودة أخرى، تنتهي بطريق مسدود يؤدي الى استئناف القتال وهكذا وهلمجرا. الورقة الوحيدة التي لدى حماس هي المخطوفون، وهذه تفصل بين تصفيتها وبين استمرار حكمها في غزة. وبالتالي، من يعتقد أن حماس ستوافق على تحرير المخطوفين حتى تحت ضغط عسكري مكثف – لا يعرف ما يقول. من ناحية حماس من الأفضل الموت كشهداء في الحرب على الموافقة على صفقة تؤدي الى تصفيتها كقوة عسكرية وسياسية. غير أن إسرائيل منشغلة بالتكتيك – العسكري والسياسي – لكنها ترفض، بل وتهرب، بسبب العاب الكراسي السياسية الداخلية من كل محاولة لبلورة استراتيجية شاملة حول مستقبل غزة وانهاء الحرب فيها. واضح أن سلوك إسرائيل على مدى الـ 15 شهرا الأخيرة لم يؤدي الى النتائج المرجوة. صحيح أنه تحققت إنجازات هامة مثل تحرير جزء من المخطوفين وتصفية جزء من القدرات العسكرية لحماس، لكن بغياب رؤيا او نظرة استراتيجية لم تجلب هذه الإنجازات تغييرا حقيقيا للواقع في غزة. على إسرائيل أن تقرر اذا كانت مستعدة لان تقبل غزة مجردة من السلاح بإدارة عربية او فلسطينية ليست حماس او السلطة، ام ربما تريد أن تحكم بنفسها في القطاع وتديره. ان استمرار الخوف الشال سيؤدي الى أن يقرر الاخرون، واساسا إدارة ترامب نيابة عنا. بالضبط مثلما حصل عشية الصفقة السابقة حين فقد المبعوث ويتكوف صبره وفرض على نتنياهو وعلى حماس الصفقة التي اعدها. كان ممكنا التوقع بان تحت إدارة ودية، مستعدة لان تساند تقريبا كل خطوة لنا، ان تفكر إسرائيل بشكل ابداعي بل وجريء، واساسا من خارج الصندوق. فها هي اسرائيل مثلا تعمل في سوريا على سياسة بعيدة الأثر، موضوعها احتلال أراض واسعة وتحويلها الى حزام امني على طول حدودنا – وان كنا في لبنان بالذات نمتنع عن العمل، حتى في ضوء فشل الجيش اللبناني القيام بواجبه في اتفاق الهدنة ونزع سلاح حزب الله. لكن في غزة نحن نواصل السير في طريق بلا مخرج نسير فيه منذ بداية الحرب. كان يمكن التفكير باقتراح يتحدى العالم العربي، وموضوعه سيطرة عربية في القطاع في ظل طرد حماس منه. لكن لما كان لا يمكننا ان نعتمد الا على أنفسنا فهاكم فكرة: الأرض والشرف يأتيان متكاتفان الى العالم العربي. فلماذا لا نقرر ثمنا ونسيطر على أراض في القطاع، او حتى عليه كله، بدلا من المواصلة في مناورات عديمة الجدوى في اعقابها ينسحب الجيش الإسرائيلي من غزة وحماس تعود وتثبت فيها قوتها؟ يجب التوقف عن الخوف من التفكير على نطاق واسع واتخاذ القرارات واساسا محظور ان تملي السياسة الصغيرة اعتباراتنا وسياساتنا. من يعول على الا نقرر وان نواصل بقوة القصور الذاتي في ما نفعله اليوم، ينبغي أن يتذكر بانه وان كان هذا ينجح أحيانا مثلما في لبنان حيث السلوك المتردد والمتلعثم على طول اشهر أدى، بالصدفة وبالحظ، الى هزيمة حزب الله. لكن ليس مؤكدا ان يعمل الحظ ساعات إضافية في غزة أيضا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
المتهم نتنياهو: “أنا القانون”… هل تتجه إسرائيل لـ “حرب أهلية”؟بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس في محاولة للتشبه بمناحيم بيغن، غرد رئيس الوزراء نتنياهو أول أمس بأنه “لن تحدث حرب أهلية”. لكن على الفور، أوضح الفرق بين الرجلين، وأضاف بأن إسرائيل دولة قانون. وحسب القانون، الحكومة هي التي تعين رئيس “الشاباك”. بكلمات أخرى، الحكومة هي المرجعية الوحيدة، وهي التي يحق لها عمل كل ما يحلو لها دون أي رقابة ويحق لها أن تتجاهل حماة الحمى. يعرف نتنياهو أنه يعمل بخلاف القانون القائم في إسرائيل منذ الأزل. لا حاجة للسير بعيداً إلى بيغن وإلى “سمو القضاء”. فنتنياهو نفسه، في الأيام التي سبقت إقرار القانون لإلغاء علة المعقولية قبل أقل من سنتين، قال: “حتى بعد التعديل… ستواصل المحكمة الرقابة على قانونية أعمال الحكومة وتعييناتها. الحكومة والوزراء لا يمكنهم اتخاذ اعتبارات غريبة، والعمل في تضارب مصالح أو تعيينات غير مؤهلة”. لذا، فإن الادعاء بالصلاحيات المطلقة “حسب القانون” التي لا رقابة عليها – حتى حسب نهج “نتنياهو نفسه وكل من أيد التعديل في حينه – هو فكرة ثورية ولا أساس لها على الإطلاق – تناسب الأنظمة الاستبدادية. يعرف نتنياهو أنه يعمل بخلاف القانون القائم في إسرائيل منذ الأزل ستكون المحكمة العليا ملزمة، وبلا هوادة، بإلغاء إقالة رئيس “الشاباك”؛ بسبب تضارب المصالح الحاد للرجل الذي يحقق في مكتبه في قضية أمنية خطيرة، ويسعى إلى وقف التحقيق من خلال إقالة الرجل المسؤول عن هذا التحقيق ليستبدل به رجلاً “موالياً”. وهكذا أيضاً في موضوع المستشارة القانونية للحكومة، التي يفترض اليوم بدء إجراء وقف ولايتها. فهي المدعية العامة في دولة إسرائيل، ومن صلاحياتها أن توقف محاكمة نتنياهو أو تتوصل إلى صفقة قضائية مخففة. فلا يعقل أن يقيل المتهم وحكومته من تدعي عليه؛ فلا تضارب مصالح أوضح من هذا. إذا قررت الحكومة خرق أوامر محكمة العدل العليا، فستدخل إسرائيل إلى أزمة دستورية كاملة، وستخرج من دولة القانون. عندما تخرق الحكومة القانون، فلماذا يتعين على المواطنين إطاعته؟ عن حق، أعلن رؤساء المرافق الاقتصادية عدم قبولهم وضعا كهذا وأن في نيتهم “إيقاف الاقتصاد”. هذا استحقاق. وهكذا يجب أن يعمل رؤساء جهاز الأمن أيضاً؛ عليهم إعلان أنهم سيقفون إلى جانب من يحترم القانون ويطيع المحاكم. عليهم أن يكونوا موالين للمملكة، وليس للملك. كما أن هناك أهمية هائلة لعمل الجمهور: للاحتجاج، للتظاهر، للكفاح في الشبكات وفي وسائل الإعلام – كل من يحب الحرية والديمقراطية ملزم بمساندة المحكمة، كي لا تخشى من إصدار قراراتها حسب القانون. على الجمهور الإسرائيلي أن يوضح بأنه ليس مستعداً للعيش في دولة مستبدة، رئيس حكومتها هو من يقرر ما يقوله القانون وما هو تفسيره، ويتجاهل قرارات المحكمة. في هذا الوضع، تضطر الحكومة أن تتراجع أو تستقيل وتتوجه إلى الانتخابات، وبعدها يبدأ ترميم الدولة من الأرض المحروقة التي خلفتها وراءها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
من مصلحة حزب الله المحافظة على وقف إطلاق النار، لكن الهدوء التام على الحدود مع لبنان غير مضمونالمؤلف: أورنا مزراحي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي يعكس ردّ حزب الله على إطلاق الصواريخ من الجنوب اللبناني في اتجاه المطلة (22 آذار/مارس)، بعد مرور أكثر من 3 أشهر، اهتمام الحزب، حالياً، بمنع تجدُّد القتال في مواجهة إسرائيل. فالحزب الذي سارع إلى التنصل من المسؤولية، يجد نفسه في وضع صعب بسبب الضغوط الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي ضده؛ والضرر الذي لحِق بمكانته على الصعيد الداخلي، في ظلّ تغيُّر تعامُل القيادة اللبنانية الجديدة معه، والانتقادات الداخلية ضده التي تحمّله مسؤولية الوضع الصعب الذي يعانيه البلد؛ وتقلُّص مصادر مداخيله؛ والمواجهات المستمرة بين عناصره وبين عناصر من الحكم الجديد في سورية على طول الحدود المشتركة. لقد أكد البيان الذي أصدره حزب الله، بعد إطلاق الصواريخ، تمسُّكه بموقفه الرسمي والتزامه بوقف النار، وطلب من الدولة اللبنانية معالجة التحدي الإسرائيلي وإنهاء "الاحتلال" بالوسائل الدبلوماسية. في هذه المرحلة، تبدو القيادة الجديدة في حزب الله مهتمة بتوظيف كل مواردها في ترميم الحزب، لكن هناك خلافاً في داخل الحزب بشأن استراتيجية الاحتواء في مواجهة الهجمات الإسرائيلية. ومع ذلك، الظاهر أن المسؤولين عن إطلاق الصواريخ على المطلة ليسوا عناصر من الحزب، بل هناك مؤشرات تدل على أن المقصود عناصر فلسطينية و"غضّ نظر" من عناصر حزب الله في الميدان. في مثل هذه الحالة، من غير المستبعد وقوع حوادث متفرقة مشابهة لهذا النوع لاحقاً. ويكشف ردّ القيادة اللبنانية على حادثة إطلاق الصواريخ عن التغير الذي حدث في المنظومة السياسية في لبنان، التي تعمل على القيام بإصلاحات في الدولة اللبنانية، وترفض تأثير حزب الله. لقد سارعت إلى الطلب من الجيش اللبناني فحص ظروف إطلاق الصواريخ، ونشطت دبلوماسياً من أجل المحافظة على وقف إطلاق النار ومنع التصعيد؛ كذلك، أرسلت تحذيراً إلى حزب الله من أن الدولة هي المسؤولة عن قرار الحرب والسلم. ويمكن أن نفهم من ذلك أن هناك "مصلحة " بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون وإسرائيل في مواصلة إضعاف حزب الله وتحييد تهديداته. بالإضافة إلى ذلك، تبرز الصعوبة التي يعانيها عون جرّاء استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، والتي يستغلها حزب الله، فضلاً عن الضغط الأميركي الذي يُمارس عليه من أجل المضيّ قدماً في إقامة علاقات مع إسرائيل. بالنسبة إلى إسرائيل، إن إطلاق الصواريخ يقوّض الإحساس بالأمان لدى سكان الشمال، وهذا الأمر يتطلب رداً مدنياً لتحسين وضع النازحين الذين عادوا إلى منازلهم. لكن المواجهات مع حزب الله وما حدث مؤخراً، يشكلان فرصة لتأكيد ضرورة استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في فرض وقف إطلاق النار وتنفيذ هجمات واسعة النطاق لضرب قدرات الحزب وردعه. ومع هذا، يجب على إسرائيل، في موازاة الهجمات ضد حزب الله، أن تكون أكثر حساسية حيال الضغوط التي تواجهها القيادة اللبنانية الجديدة، سواء تلك التي تتعلق بالهجمات العسكرية، أو التصريحات العلنية السابقة لأوانها بشأن تطبيع محتمل مع لبنان. أيضاً يجب أن ندرس مدى حاجتنا إلى الاستمرار في الاحتفاظ بأراضٍ داخل الحدود اللبنانية، والتشديد على أن المقصود هو وجود موقت لكي تكتمل سيطرة الجيش اللبناني على الجنوب اللبناني.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل خلقت واقعاً أمنياً جديداً في الشمالالمؤلف: كوبي مروم المصدر: قناة N12 تُعتبر حادثة إطلاق الصواريخ في اتجاه المطلة، يوم السبت، حادثة خطِرة، بعد أشهر من الهدوء، ومن شأنها خلق توتُّر وضغط بين سكان الشمال، وخصوصاً بين أولئك المترددين في العودة إلى منازلهم، أو غير المتأكدين مما إذا كانت إسرائيل على أعتاب تصعيد في الشمال. يبدو أن مَن نفّذ إطلاق الصواريخ هو تنظيم فلسطيني يُدعى "الجماعة الإسلامية"، والذي ينتمي إلى منظمة الجهاد الإسلامي في لبنان، كمحاولة للتعبير عن التضامن مع غزة. من وجهة نظري، هناك غض نظر ومعرفة من حزب الله، الذي يستخدم مقاولين لتنفيذ المهمات، وهو نمط نعرفه من الماضي، هدفه إيصال رسالة رفضٍ لبقاء الجيش في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية، خلافاً للاتفاق. شهدنا، أمس (السبت)، رداً إسرائيلياً قوياً وحازماً ضد عشرات الأهداف لحزب الله، للتوضيح بصورة قاطعة أنه بغض النظر عمّن ينفّذ إطلاق النار في اتجاهها، فإن إسرائيل ستردّ بقوة وحزم. وقد رأينا في هذا الرد تنصلاً كاملاً من حزب الله من الحادثة، وهو ما يشير إلى ضعفه. ومن الجدير بالانتباه أيضاً، الأصوات الصادرة من لبنان ضد الحزب وضد التصعيد مع إسرائيل، بدءاً من الرئيس ورئيس الحكومة، وصولاً إلى بعض أعضاء البرلمان الذين دانوا إطلاق النار، وأعربوا عن رغبتهم في العودة إلى وقف إطلاق النار. لقد تلقّى حزب الله ضربة قاسية؛ إنه الآن تنظيم متداعٍ وضعيف، ويحاول التعافي. صحيح أنه لا يزال يمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ وعشرات الآلاف من المسلحين، لكنه يحاول التعافي بعد الضربة القوية التي تلقاها من الجيش، إذ تمت تصفية عشرات المسلحين منذ وقف إطلاق النار، قبل ثلاثة أشهر، بينما يقوم الجيش بالهجوم عند أيّ انتهاك للاتفاق في جميع أنحاء لبنان. هذا يُظهر مدى ضُعف الحزب، وأنه غير معنيّ بالعودة إلى القتال حالياً. سيكون الاختبار المهم لحزب الله في مدى الدعم والتأييد الذي يتلقاه من إيران، فبعد انهيار سورية وتغيير الحكومة في لبنان، فشلت إيران فعلياً في دعم ومساندة التنظيم. سيكون هذا الاختبار على قدر كبير من الأهمية بالنسبة إلى المستقبل. إن الشعور بانعدام الثقة لدى بعض سكان الشمال مفهوم، وذلك في أعقاب سياسة الإهمال التي اتُّبعت على طول الحدود، عشية الحرب، ومع ذلك، يجب القول بشكل صريح – إن هناك واقعاً أمنياً جديداً وأكثر أماناً بكثير. يجب على الجيش مواصلة الرد بحزم وقوة على كل خرق، وبالتنسيق الكامل مع الأميركيين، كذلك، يجب عليه أن يواصل التواجد، ليس فقط على الحدود، بل أيضاً داخل التجمعات السكنية نفسها، من أجل توفير شعور حقيقي بالأمان للسكان العائدين إلى منازلهم. من الجدير بالانتباه أن الأميركيين فرضوا على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، كجزء من الدعم لبقاء الجيش في خمس نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، الدخول في مفاوضات بشأن 13 نقطة خلافية على الحدود البرية مع لبنان، الأمر الذي كانت إسرائيل تعارضه بشدة على مدار سنوات. تُجرى المفاوضات في الناقورة، وقد تُفضي إلى اتفاق من شأنه أن يساهم فعلياً في خلق واقع جديد في لبنان: من جهة، إضعاف حزب الله وإيران داخل البلد، ومن جهة أُخرى، تقوية الجيش اللبناني والحكومة في بيروت، والتي لأول مرة منذ أعوام طويلة، لا يسيطر عليها حزب الله. للأسف، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل الفشل والتلعثم حيال موضوع إعادة تأهيل الشمال: لا يوجد حوار حقيقي مع القيادات المحلية، والحكومة ليست سخية بما فيه الكفاية فيما يتعلق بالحوافز والميزانيات المخصصة للشمال، في الوقت الذي صادقت على منح مليارات من الدولارات لقطاع الحريديم الذي يتهرب من الخدمة. لا يمكن المقارنة بين إعادة التأهيل وعودة السكان إلى سديروت، بعد خمسة أشهر، وبين العودة إلى المطلة، بعد سنة ونصف. لم يتم التعامل مع إعادة تأهيل الشمال كأولوية، ولا كمشروع طوارئ وطني، ذي رؤية، وفيه دعوة للشباب إلى المجيء والمشاركة في إعادة بناء الشمال. للأسف، تواصل الحكومة إهمال الشمال، بدلاً من تعزيز وترميم روح الاستيطان على الحدود، كحاجة وطنية مُلحة. حتى اليوم، عاد 55٪ فقط من نازحي الشمال إلى منازلهم، الأمر الذي يعني أن هذا التحدي الجوهري ما زال قائماً أمامنا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حرب الخداع الثانيةبقلم: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت أحرونوت منذ نحو أسبوع، يحاول الفلسطينيون فهم الهدف من خطة "قوة وسيف"، وهل المقصود عملية محدودة، هدفها دفع "حماس" إلى إبداء مرونة في مواقفها من أجل السماح بتحرير المخطوفين، أم أنها بداية خطة واسعة النطاق، هدفها السيطرة الكاملة على قطاع غزة. ومن المؤكد أن الجمهور الإسرائيلي يجب أن يكون واعياً بهذه المعضلة، ولا بد من أن يطرح أسئلة بشأن مسألة التحول الدراماتيكي الذي يمكن أن يؤثر في حياتنا أعواماً كثيرة مقبلة. إن المواجهات والغموض من جهة صنّاع القرار، إلى جانب التلميحات التي يوزعها وزير الدفاع، يثيران القلق. أولاً، إن إعلان نية إسرائيل إعادة السيطرة على مزيد من المناطق الفلسطينية وضمّها إلى إسرائيل، هو تعبير عن مقولة مستهلَكة، كنظريات ماضية ترسخت في الحديث الإسرائيلي، على شاكلة "إن العربي لا يفهم إلّا عندما نأخذ منه أرضاً". لم ينفع هذا في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967] (التي اندلعت بعدها حرب يوم الغفران [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، وثمة شك في أن يكون وراء هذا القول فكرة عميقة، أو ذاكرة تاريخية. ويزداد الشك في أن ما يجري هو مجرد تمويه لتحقيق الهدف الأيديولوجي للضم الذي يتحدث عنه، علناً، كبار المسؤولين في الحكومة، تحت ستار "عقيدة استراتيجية رصينة". يُضاف إلى ذلك الارتياح لأن الجيش الإسرائيلي، هذه المرة، لا يعارض فكرة توزيع المساعدات الإنسانية مباشرةً على الفلسطينيين، والمعنى الفعلي لذلك إقامة حُكم عسكري مسؤول عن السكان المدنيين. وما دام الجيش الإسرائيلي لم يدخل إلى المناطق الحضرية، فإن هذه المهمة ليست مطلوبة منه، لكن عندما تتحقق المناورة البرية، سيكون من الضروري تنفيذ هذه المهمة فوراً. في تلك الفترة، سيتطور احتكاك عسكريّ قاسٍ مع "حماس" التي ستتحصن في عُمق المنطقة الحضرية، وتنتظر وصول القوات الإسرائيلية. الإشارة الثانية تتعلق بإنشاء "إدارة للهجرة الطوعية" في وزارة الدفاع. في ضوء هذا الوضع، يتعزز الانطباع أن قوة الخيال تتغلب في إسرائيل، حالياً، على السياسة الرصينة، وعلى مرّ التاريخ، كان هذا الأمر ينتهي بكوارث مخيفة. ترفض الدول العربية الفكرة (وفي طليعتها السعودية التي توضح أن لا مجال للتطبيع مع خطة من هذا النوع)، وكل التقارير التي تحدثت عن دول وافقت على استقبال الفلسطينيين على أراضيها، تبيّن أنها أخبار مفبركة (ألبانيا، ومصر والسودان وغيرها)، بينما تحدث ويتكوف في مقابلة أُجريت معه في نهاية الأسبوع عن إعادة إعمار غزة، لا عن التوطين، أو عن ريفييرا الشرق الأوسط. في الخلفية، تستمر "المحاولة" الجارية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، التي تعتمد على افتراض أن مزيداً من الضغط العسكري سيؤدي إلى المرونة في مواقف "حماس"، وسيجبرها على تحرير الرهائن، وربما مغادرة غزة لاحقاً، أو تسليم سلاحها. إن التمسك بهذه النظرية ممكن في ضوء "ذاكرة السمكة الذهبية" لدى الإسرائيليين الذين نسوا أن هذه التجربة فشلت مرات لا تحصى. ويدلّ هذا الأمر بصورة أساسية على عدم فهم القيادة الإسرائيلية العميق والمستمر لطبيعة "حماس": بالنسبة إلى هذا التنظيم، يمكن التضحية بكل سكان غزة وتدمير المنطقة، وعدم تقديم تنازلات في مسائل جوهرية. العاصفة التي أثيرت بشأن إقالة رئيس الشاباك والمستشارة القانونية تسيطر على الحديث العام في إسرائيل، وتجعل من الصعب فتح نقاش معمّق بشأن التداعيات الاستراتيجية للمعركة في غزة، ومن غير الواضح ما إذا كان هذا النقاش موجوداً وسط متّخذي القرارات. وكدرس من انهيار النظرية في 7 أكتوبر، يتعين على الجمهور الإسرائيلي طرح اسئلة دقيقة، وأن يكون له موقف نقدي، وفي الوضع الحالي، يجب عليه أن يتخيل كيف سيبدو احتلال غزة بأكملها. من المحتمل أن يُلحق مثل هذه الخطوة ضرراً شديداً بـ"حماس"، لكنها تنطوي أيضاً على التخلي عن المخطوفين الذين سيكون إمكان تحريرهم في سيناريو حرب شاملة معدوماً. هذا كله من دون الحديث عن الأثمان البعيدة المدى لمثل هذه الخطوة: تخصيص قوات كبيرة، قسم كبير منها من الاحتياطيين، للسيطرة على غزة والبقاء فيها، في ظلّ وضع من المتوقع أن يكون مليئاً بالعنف، مثلما كانت عليه حال الأميركيين في العراق؛ التكلفة الاقتصادية الباهظة التي يحتاج إليها حُكم عسكري سيكون مسؤولاً عن مليونَي فلسطيني؛ وطبعاً، هناك خسارة التطبيع مع السعودية. يحدث هذا كله بينما المجتمع الإسرائيلي مليء بالتصدعات التي من المتوقع أن تتعمق إذا ترافقت السيطرة على غزة مع مساعٍ لإقامة مستوطنات في المنطقة. في المدى البعيد، يجب ألّا يكون هناك أدنى شك في أنه من أجل القضاء على "حماس"، يتعين على إسرائيل السيطرة على القطاع بأكمله والبقاء فيه فترة زمنية غير واضحة، إلى أن يظهر بديل محليّ مستقر. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق الآن، بينما الهدف المركزي المطلوب هو تحرير الرهائن حتى لو كان الثمن باهظاً، وهو إنهاء الحرب.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
التشابه المخيف بين شهادات المعتقلين الفلسطينيين والمخطوفين الذين عادوا من غزةبقلم: البروفسور ايلانا هيمرمان المصدر: هآرتس “فرية”، هكذا اعتبرت وزارة الخارجية تقرير مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، الذي نشر في الأسبوع الماضي، وجاء فيه أن إسرائيل تستخدم العنف الجندري والجنسي في الحرب في قطاع غزة. ليس مجرد “فرية”، بل “حالة من الحالات الأسوأ للافتراء التي شاهدها العالم في حياته”. بنيامين نتنياهو قال: “السيرك المناهض لإسرائيل والذي يسمى مجلس حقوق الانسان، تم الكشف منذ زمن بأنه جسم لاسامي، فاسد، يؤيد الإرهاب ولا توجد له أي صلة. بدلا من التركيز على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها حماس في المذبحة الأكثر خطرا ضد الشعب اليهودي منذ الكارثة، الأمم المتحدة اختارت مرة أخرى مهاجمة بالذات دولة إسرائيل باتهامات عبثية، بما في ذلك اتهامات لا أساس لها حول العنف الجنسي. هذا ليس مجلس حقوق الانسان، بل مجلس حقوق الدم”. أنا قرأت كل التقرير. معظمه يتناول دور النساء في غزة وأولادهن في الحرب. ليس كضحايا للتنكيل الجنسي بالتحديد، بل كضحايا للضرر الجندري. هكذا، لأن البنى التحتية المدنية في القطاع المكتظ تم تدميرها كليا بعمليات قصف من الجو وبقصف المدفعية من اليابسة، والمباني والبيوت التي تم تدميرها كان يعيش فيها بطبيعة الحال نساء وأطفال اكثر من الرجال، فان عددهم بين القتلى والمصابين والمعاقين كبير بشكل خاص. أيضا عشرات آلاف النساء الحوامل والمرضعات في غزة، هن والأجنة والأطفال يتوقع اصابتهم في ظل الظروف التي حدثت اكثر من مجموعات أخرى في السكان، وصفحات كثيرة في التقرير تم تكريسها لمعاناة النساء وكارثتهن. هذا لا يهم الكثير من الإسرائيليين الذين طالبوا وما زالوا يطالبون بتدمير كل سكان غزة، نساء وأطفال وشيوخ، ولكن لا يمكن تسمية الإبلاغ عن كل ذلك “افتراء”. أيضا سبق هذا التقرير تقرير لنفس المجلس عن الجرائم التي ارتكبتها حماس في غزو إسرائيل في 7 أكتوبر. بالنسبة لمصير النساء والأطفال في غزة فانه قبل فترة قصيرة نشرت “هيومن ووتش” تقرير أكثر حرصا من التقرير الحالي “المهمل جدا” لمجلس حقوق الانسان، والذي ترجم للغة العبرية أيضا. “قطاع غزة: لا يوجد حمل آمن اثناء هجوم إسرائيل؛ مقاربة محدودة لمتابعة الحمل؛ ولادة غير آمنة؛ ولادة في ظروف تعرض الحياة للخطر”. لكن لماذا لا نستمع الى الأصوات القليلة الواضحة التي ما زالت تخرج من داخلنا، من هنا من إسرائيل؟. مؤخرا تم نشر تقارير توثق الاضرار الممنهجة بحقوق الانسان، وهي حسب معرفتي لا تتم مهاجمتها، بل ببساطة يتم تجاهلها. ليس “افتراء” لأغيار، بل نتيجة تحقيقات وتوثيق مهني مثالي لمنظمة إسرائيلية وهي “بتسيلم”، التي قوانين إسرائيلية للدولة “اليهودية الديمقراطية” من شأنها أن تمحيها قريبا هي أيضا – سوية مع جمعيات مدنية أخرى – من الفضاء العام الحر الآخذ في التقلص في إسرائيل. هذه التقارير أيضا ما جاء فيها، وكذلك تجاهلها، تعطي الأساس للشك، وحتى الخوف حقا، بأنه لن تقوم قيامة لهذا المكان. التقرير الأول بعنوان “اهلا وسهلا بالقادمين الى جهنم”، يتحدث عن مصير الفلسطينيين في منشآت الاعتقال الإسرائيلية. التقرير الثاني بعنوان “عقيدة غزة: الضفة الغربية تحت النار”، يستعرض عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. في التقرير عن منشآت الاعتقال يتم ذكر عشرات الشهادات لرجال ونساء كانوا مسجونين مؤخرا في إسرائيل وتم اطلاق سراحهم، معظمهم بدون محاكمة: غزيون تم اختطافهم من غزة (نعم، أيضا غزيون تم اختطافهم وعشرات منهم ماتوا في الأسر)، وفلسطينيون تم اعتقالهم في الضفة الغربية، وعرب من مواطني إسرائيل. التقرير يشير الى أنه منذ 7 أكتوبر تم اعتقال وحبس في منشآت الاعتقال الإسرائيلية آلاف الرجال والنساء الفلسطينيين. معظم الشهادات يتم نشرها بالاسم الكامل للشهود، ومرفقة بها صورهم، الامر الذي يعطيها المصداقية الكبيرة، ويتبين منها، كما هو مكتوب في المقدمة، “سياسة مماسسة وممنهجة التي أساسها التنكيل والتعذيب المتواصل لجميع الاسرى الفلسطينيين، بما في ذلك استخدام العنف المتواتر، الصعب والتعسفي، والتحرش الجنسي والاهانة والتحقير والتجويع المتعمد، وفرض ظروف صحية متدنية، منع النوم، منع الصلاة والعقاب بسببها، مصادرة الأغراض العامة والشخصية، منع تقديم العلاج المناسب. كل ذلك تم وصفه في الشهادات مرة تلو الأخرى، بتفصيل وتكرار مخيفين. شهادات الاسرى تطرح نتائج عملية مسرعة التي في اطارها تحولت اكثر من 12 منشأة اعتقال إسرائيلية، مدنية وعسكرية، الى شبكة معسكرات هدفها الرئيسي هو التنكيل بالمعتقلين فيها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
كثير من الإسرائيليين لا يفهمون الاهداف الاستراتيجية من الحملة الحاليةبقلم: المسؤول الاستخباري السابق ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت “هل هذه حملة محدودة تستهدف ممارسة الضغط لاجل تحرير مخطوفين أم هي بداية خطوة دراماتيكية أكثر؟”، هكذا تساءل هذا الأسبوع الكاتب الغزي فايز أبو شمالة. في بداية اليوم الرابع لحملة “بأس وسيف” فان باقي سكان غزة أيضا يترددون حول السؤال ذاته. من جهة واضح ان هذه ليست جولة تصعيد لكن من جهة أخرى وحاليا على الأقل، ليست حربا لم يشهد لها مثيل منذ 7 أكتوبر. “الجحيم في القطاع استؤنف، لكن هذا ليس شيئا غريبا او شاذا”، قضى أول امس مقال افتتاحي لصحيفة “القدس العربي”. بدأت الحملة الحالية بضربة افتتاح لعشر دقائق فاجأت حماس، وفي اثنائها قتل مئات النشطاء، وبينهم مسؤولون كبار في الجهاز السلطوي للمنظمة. بخلاف نشطاء الذراع العسكري الذين يتخذون بشكل دائم أنماط سلوك سرية وحذرة، كبار مسؤولي الحكم عملوا في اعقاب وقف النار بشكل علني وبالتالي صفوا أيضا، الامر الذي دفع المنظمة الى أن تنشر هذا الأسبوع تعليمات متشددة حول استخدام الأجهزة النقالة والرسائل الالكترونية. بين من صفوا برز عصام الدعابيس (أبو معاذ)، رئيس الحكومة الفعلي في غزة الذي كان يترأس ما يسمى “لجنة متابعة الاعمال الحكومية”، وكان بالتوازي عضوا في المكتب السياسي لحماس في غزة. ومثل الكثيرين من قادة المنظمة في المنطقة اشغل في الماضي منصبا كبيرا في لجنة موظفي الوكالة. إضافة الى ذلك صفي عضوان آخران في المكتب السياسي (محمد الجمصي وياسر حرب، الذي خمسة من أبنائه كانوا نشطاء نخبة صفوا في المعارك في جباليا)؛ المدراء العامين في وزارتي الداخلية والقضاء؛ بهجت أبو سلطان، قائد جهاز الامن الداخلي في القطاع برتبة لواء. وكذا الناطق بلسان الجهاد الإسلامي أبو حمزة (ناجي أبو سيف). حسب إحصاء حماس قتل منذ بداية الحملة حوالي 700 شخص، ينضمون الى نحو 150 آخرين قتلوا بهجمات إسرائيلية في غزة منذ دخل وقف اطلاق النار حيز التنفيذ. الضربة الحالية أليمة لحماس لكن ليس فيها ما يضعضع سيطرة المنظمة في الشارع الغزي. بعد الصدمة الأولية، تحاول حماس ان تفهم ما تخطط له إسرائيل. وحتى بعد الخطوة البرية للاستيلاء من جديد على مناطق في محور نتساريم كان الجيش انسحب منها بعد وقف النار، يبدو أن في المنظمة يعتقدون ان إسرائيل تحاول انتزاع تنازلات في موضوع المخطوفين لكنها لا تعتزم العمل بقوة كاملة لغرض تقويض حكم حماس، الهدف الذي يستوجب حجب قوات اكبر من ذاك الذي يعمل حاليا في القطاع، ومناورة برية واسعة. في حماس يوضحون بانهم مستعدون للعودة الى طاولة المفاوضات، بما في ذلك البحث في منحى ويتكوف، لكنهم يتمسكون بمطلب البدء بالحديث عن المرحلة الثانية من الصفقة، التي في نظرهم يجب أن تتضمن اتفاقا على انهاء الحرب وانسحاب كامل من القطاع. “فكرة الضغط على حماس من خلال عملية عسكرية هي وهم”، شرح هذا الأسبوع أسامة حمدان من قادة المنظمة في الخارج، وسامي أبو زهري، مسؤول آخر يجلس في “الجزيرة” ادعى: “إسرائيل تسعى لشطب وقف النار وفرض اتفاق استسلام على حماس. لا يوجد أي احتمال لان تتحقق هذه الأهداف. المخطوفون لن يعودوا الا بتعهد من جانب إسرائيل بتنفيذ وقف النار كما تبلور في كانون الثاني هذا العام. نتنياهو عمليا يحكم بالموت على من تبقى حيا من بيت المخطوفين”. حتى الان ردت حماس بشكل محدود نسبيا على الهجوم. الامر ينبع من خليط بين تقنين السلاح، أي الحذر في استخدام واسع النطاق للسلاح، الصواريخ أساسا التي يبلغ عددها مئات او الاف قليلة مقارنة بأكثر من 20 الف في 7 أكتوبر؛ وبين نجاح الجيش في احباط العمليات، بما فيها اطلاق الصواريخ وعمليات بحرية خططت حماس لتنفيذها في الليلة بين الثلاثاء والاربعاء. تنضم هذه الى التقارير التي جاءت عشية الحملة عن استعداد حماس لاجتياح اهداف إسرائيلية ما يشهد سواء على حفظ قدرات عسكرية ام استمرار الدوافع للعمل، رغم أن حماس نفت ذلك. إسرائيل من جهتها تحتاج لان تستعد لان يأتي الرد ليس بالضرورة من غزة او فقط من غزة. فضلا عن الجهد المتواصل للقيام بعمليات في الضفة يحتمل أن تحاول حماس العمل من خلال الشبكات المتفرعة التي اقامتها في لبنان وفي سوريا. وهذه تنكب كل الوقت على اعداد العمليات في الحدود، وعلى هذه الخلفية هاجم الجيش الإسرائيلي قواعد للمنظمة في جنوب سوريا. في الخلفية، يتواصل جهد سياسي في محاولة لاستئناف وقف النار وتحقيق تسوية في غزة. يتعاظم الضغط المصري لتحريك المبادرة العربية بشأن إقامة مجلس إدارة محلية في غزة يحل ظاهرا مع حماس، وان كان لا يتضمن نزع سلاح المنظمة. إدارة ترامب رفضت المبادرة ولكن يحتمل أن يكون نهجها مرت: قبل نحو أسبوع بحث ويتكوف الموضوع مع وزراء خارجية الدول العربية، وحسب تقارير في وسائل الاعلام تحققت تفاهمات بين القاهرة وواشنطن في عدة نقاط.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
حكومة نتنياهو توشك على أن تُوقع على إسرائيل كارثة أخرىبقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس عشية الحرب في غزة في 2023 حذر قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” المستوى السياسي من “عاصفة مثالثة”، التي ستقود إسرائيل الى انفجار إقليمي. التحذيرات نزلت على آذان صماء. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التقط صورة وهو يضع نظارات بلون وردي، واستخف بالاخطار وشرح أن إسرائيل والجيش الإسرائيلي اقوى من أي وقت مضى تحت قيادته، رغم الازمة الداخلية التي تسبب بها تشريع الانقلاب النظامي. بأثر رجعي تبين أن قسم الأبحاث كان على حق في التنبؤ، لكنه اخطأ في تشخيص ساحة الانفجار. ومثل أجهزة الاستخبارات الأخرى فان “أمان” لم تلاحظ ما يحدث في قطاع غزة تحت انفها، بصورة انتقمت منا بشكل مأساوي في 7 أكتوبر 2023. الآن في ظل الحرب المتجددة ضد حماس، إسرائيل تقف امام عاصفة مثالية أخرى، اذا تم تنفيذ خطط الائتلاف – بعد عودة قوة يهودية الى الحكومة والمصادقة على قانون التسوية – خلال أسبوع ستخرج الى حيز التنفيذ سلسلة أخرى من الخطوات المتطرفة، التي ستساعد على تدهور النظام في الدولة من الديمقراطية الى الديكتاتورية. اذا كانت الكارثة السابقة قد تسبب بها نتنياهو بالتقصير، فان الكارثة الحالية يوقعها على الإسرائيليين بشكل متعمد. في الأيام القريبة القادمة هو ينوي استكمال اقالة رئيس الشباك والمستشارة القانونية للحكومة، تغيير تشكيلة لجنة تعيين القضاة، تمرير الميزانية وتعزيز سلطة الائتلاف لسنة أخرى على الأقل. في غضون ذلك استأنف الحرب في غزة، هذه المرة حرب اختيارية بدون اجماع عام. في الخلفية تقترب مرحلة التحقيق المضاد في محاكمته الجنائية، في الوقت الذي فيه التحقيق في قضية قطر يهدد المستشارين المقربين منه. عن اللامبالاة والتآكل الذي يبثه معظم الجمهور في البلاد إزاء الاستعراض المثير للرعب، الذي قامت به قوات الائتلاف وعملاؤها في وسائل الاعلام، نحن سنندم على ذلك في المستقبل. من الأفضل عدم الانجرار الى الأوهام، حتى لو كان عشرات آلاف المدنيين قد ذهبوا في اليومين الماضيين للاحتجاج في القدس. الانقلاب النظامي يتقدم بوتيرة سريعة. خطة نتنياهو لازاحة آخر حراس العتبة من منصبه، لا تواجه في هذه الاثناء صعوبات خاصة. رئيس الحكومة رفع في بداية هذا الأسبوع مبلغ الرهان عندما اعلن عن نيته التخلص من رونين بار. وقد ارفق بالقرار مبرر مدهش جدا وهو أن نتنياهو اعلن بأنه فقد ثقته ببار، وكأنه ما زال يعتقد أنه حتى الآن من المرجح أن ينشر مثل هذه التصريحات الأخلاقية، نظرا لتهربه من الاعتراف بالمسؤولية عن المذبحة. وفي اليوم التالي، يبدو أنه لا صلة لذلك بالاحداث، قرر نتنياهو خرق اتفاق وقف اطلاق النار مع حماس وقام بشن هجوم جديد على هذه المنظمة الإرهابية في قطاع غزة. الهجوم الكثيف من الجو، أعاد على الفور الى الائتلاف ايتمار بن غفير ومجموعة المتعصبين لديه، هكذا ضمن تمرير الميزانية. أول أمس مساء عقدت الحكومة جلسة للمصادقة على تعيين بن غفير مجددا في وزارة الامن الوطني، رغم معارضة المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف ميارا. الجلسة التي تم التخطيط لها لمناقشة وضع المخطوفين تم تأجيلها. بن غفير يمكن أن يوفر لنتنياهو شيء آخر إضافة الى أصابعه واصابع اصدقاءه في الكنيست. منذ اللحظة التي سيعود فيها الوزير للسيطرة في الشرطة سيتم اتباع سياسة عنيفة اكثر لوقف المظاهرات وردع المشاركين فيها. الدلائل الأولى على التغيير شوهدت في الشوارع من منتصف هذا الأسبوع. المستشارة القانونية للحكومة والمحكمة العليا، وربما استيقاظ غير متوقع للجمهور، هي الحاجز الأخير امام الخطوات المخطط لها للحكومة. في الجلسات الليلية نتنياهو يحث الوزراء على ضرورة تقليد هنا المثال المخيف الذي يوفره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمقرب منه ايالون ماسك. رئيس الحكومة أيضا يقوم بتصوير أفلام ضد الدولة العميقة، ويتملق ترامب في تويتر لاقناعه بأن نضالهما هو نفس النضال. في “خطاب الولاء” الذي القاه نتنياهو في جلسة الكابنت عندما عاد من واشنطن في الشهر الماضي، شرح للوزراء بأن ترامب اخطأ عندما لم يعزل من منصبهم جميع رجال الدولة العميقة في ولايته الأولى. في هذه المرة قال بانفعال إن الرئيس يقوم بتعيين فقط المخلصين له. هذه كانت لحظة نادرة من الوضوح والنقاء، وفيها كشفت خطته الكبيرة. بعض المشاركين في الجلسة وصفوها بأنها اكبر موقف مخيف في حياتهم. منذ 4 كانون الثاني 2023، اليوم الذي فيه عقد وزير العدل الغض ياريف لفين مؤتمر صحفي عرض فيه خطة الانقلاب النظامي، إسرائيل تنزلق نحو ازمة دستورية وفوضى سياسية، التي ذروتها هي المواجهة المباشرة بين الحكومة ومحكمة العدل العليا. ربما هذه اللحظة ستأتي حول اقالة بار.
#يتبع
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
