ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 355 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 893 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 355 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 24، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.65‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.74‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 420 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 799 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 355
المشتركون
+224 ساعات
-317 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
فشل معروف مسبقاً المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين 👈إن "الهجمة" الإنسانية  التي تقوم بها إسرائيل في الأيام الأخيرة تعكس فشلاً عميقاً في إدارة المعركة في غزة وبجهد لم نشهد مثيلاً له منذ بدء الحرب، يشمل إنزال الجيش الإسرائيلي مساعدات من الجو، والسماح لقوافل المساعدات بالدخول من مصر والأردن، والموافقة على ربط منطقة المواصي بخط مياه، وإعادة فتح عشرات المطابخ والمخابز، وإعلان هدَن إنسانية في أنحاء القطاع. هذا كله ليس ضمن اتفاق مع "حماس" يتضمن تنازلات في ملف الأسرى، بل كمبادرة إسرائيلية ترافقت، كالمعتاد في إسرائيل، مع انتقادات لاذعة من داخل الائتلاف نفسه الذي يتصرف كمعارضة. إن الميل التلقائي إلى اعتبارالمهزلة الحالية  مجرد "مشكلة علاقات عامة" ناجمة عن تدهور صورة إسرائيل في نظر العالم يؤكد أننا لم نشخّص تحديات الساعة بشكل صحيح. المشكلة ليست في الفشل في إقناع العالم بعدم وجود مجاعة في غزة (وما يثير التساؤل: إذا لم يكن هناك مجاعة، فلماذا تبذل إسرائيل جهداً مكثفاً لتوفير الغذاء للفلسطينيين؟)، بل في أن إسرائيل أصبحت دولة غير مفهومة في نظر العالم، في معظمه، ويزداد القلق من أنها لا تمتلك أيّ استراتيجيا منظمة، أو أيّ خطط واضحة للمستقبل، سوى استخدام مزيد من القوة والاستمرار في انتاج أوهام لا يمكن أن تحلّ محلّ السياسة الواقعية. "ما الذي نفعله فعلياً في غزة؟ "هذا هو السؤال الذي يجب على الحكومة أن تجيب عنه، ليس فقط أمام العالم، بل أيضاً أمام الشعب الإسرائيلي. منذ أن استأنفت إسرائيل القتال في 18 آذار/مارس، كانت الجهود المبذولة كلها تحت الوعود بأن مزيداً من القوة سيجعل "حماس" أكثر مرونةً بشأن إطلاق سراح الأسرى، والاستسلام، والتخلي عن السلاح، والاستعداد لمغادرة غزة. أمّا "حماس"، فتُبدي بوضوح أنها على الرغم من الضربات القاسية التي تلقّتها، فإنها لن تتنازل عن مطالبها، وعلى رأسها انسحاب إسرائيل وإنهاء الحملة العسكرية. وإلّا، فهي مستعدة "للذهاب حتى النهاية"، أي إلى تدمير غزة، لكن من دون السماح لإسرائيل بتحرير أسراها. يرفض السياسيون الاعتراف بهذه الفرضية الأساسية، وبدلاً من ذلك، يواصلون التجارب الفاشلة، وهو ما يثير التساؤلات عن مدى فهمهم للعدو منذ 7 أكتوبر. علاوةً على ذلك، إن المبادرات التي أطلقتها إسرائيل خلال الأشهر الماضية من أجل خلق واقع جديد في غزة حُكم عليها بالفشل منذ البداية، لأنها استندت إلى تخطيط هاوٍ، من دون رقابة داخلية عميقة، واستمرار الخلط بين التمنيات والتقييم الواقعي، ومن دون التعلم من التجارب السابقة، بما فيها تجارب الحرب الحالية. لقد أصبحت آلية المساعدات الإنسانية الجديدة (GHF) رمزاً للفشل: وُلد هذا المشروع من "تصميم هندسي" عقلاني (غربي)، استند إلى فريق أميركي لا يعرف غزة، وتم تنفيذه بإهمال (مثل عدم التحقق ممّن يتلقى المساعدات)، واعتمد على عدد محدود من محطات التوزيع التي تحولت بدورها إلى بؤر فوضى ورمزٍ لفشل إسرائيل في تغيير الواقع والوعي في غزة. إن دعم الميليشيات والعشائر كبديل من "حماس" هو جانب مظلم آخر في السياسة الإسرائيلية. لقد جرى تعزيز جهات مشبوهة متورطة في النهب (وسابقاً، أيضاً في الإرهاب)، كأنه لم يقرأ أحد من متّخذي القرار كتب التاريخ – الإسرائيلي والعالمي – لفهم مصير مثل هذه التجارب. ومن غير المستغرب أن هذه المجموعات لا تُعتبر "بديلاً مغرياً" في نظر الغزيين، الذين يعتبرون أفرادها عملاء، ويصفونها بأنها "جيش لحد" الغزّي، مشككين في أنها أدوات في يد إسرائيل لتنفيذ مخططاتها، وعلى رأسها "المدينة الإنسانية" في جنوب القطاع (مركز نشاط ميليشيات "أبو شباب"). منذ بداية الحرب، وخصوصاً في الأشهر الأخيرة، يواجه الشعب الإسرائيلي حملة علاقات عامة مكثفة تهدف إلى إظهار "النجاحات" وبثّ التفاؤل، في حين أن الفجوة بين الوعود والواقع عميقة. وفي محاولة يائسة لملء هذا الفراغ، تُطرح أفكار "إبداعية" أصبحت مألوفة في الخطاب الإسرائيلي، لدرجة أن الناس لم يعودوا يدركون أنها تبدو للعالم كأنها أوهام  تثير القلق، وتعكس فقدان الصلة بالواقع: من مشروع "المدينة الإنسانية" إلى رؤية ترامب. وتزداد علامات الاستفهام، على خلفية نشر مقاطع فيديو غريبة  من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، وإطلاق تصريحات من مسؤولين حكوميين عن تحقيق "رؤية مسيانية" متنكرة في شكل "خطة استراتيجية"، تشمل "إخلاءً طوعياً" للفلسطينيين وإعادة الاستيطان في غزة، مع تأكيدات أننا "لا نخاف من  الاحتلال"، لكن من دون أيّ تفسير لِما يبدو عليه هذا الواقع. وهنا بالضبط، يجب على الجمهور، بما في ذلك الإعلام، أن يُظهر أنه تعلّم من 7 أكتوبر، وأن يتبنّى نظرة نقدية ويطرح الأسئلة، بدلاً من ترديد مقولات تُثبط التفكير، على شاكلة أن "الانتقادات تُضعف الجبهة الداخلية". تبدو الحاجة إلى النظرة النقدية واضحة  في الأشهر الأخيرة، مع تصاعُد الأوهام والمغامرات، وبصورة خاصة آلية المساعدات. #يتبع

الان رئيس الحكومة يرتجل تحت ضغط دولي متزايد. ربما يكون الوقت قد اصبح متاخر جدا للتصحيح: حماس ستتخندق في مواقفها، مع دعم دولي للفلسطينيين، والحكومة ستقف امام معضلة بين عار عديم الجدوى للخطوات العسكرية وبين الاستسلام لاملاء وقف قسري لاطلاق النار بدون النجاح في اعادة العشرين مخطوف الاحياء والثلاثين جثة التي توجد لدى حماس. التوقعات والامال منذ فترة طويلة موجهة في معظمها نحو ترامب. اذا تحرر الرئيس الامريكي من تشتيت الانتباه وركز فربما سيتمكن من فرض اتفاق معين على الاطراف. مع ذلك، هو ما زال يسعى الى الفوز بجائزة نوبل للسلام في هذه السنة ويواجه صعوبة في تقديم انجازات دبلوماسية مدهشة في ساحات اخرى. في هذه الاثناء يستمر سقوط القتلى والجرحى من الجنود في قطاع غزة، ولم يعد الكثير من الجمهور يعرف الهدف الحالي للقتال. لقد توفي جندي (مهندس في الاحتياط) متاثرا بجراحه بعد اصابته اصابة بالغة بانفجار عبوة ناسفة في الاسبوع الماضي. صباح امس نشرت تقارير عن قتل جنديين من لواء غولاني أمس بانفجار عبوة ناسفة تم الصاقها بناقلة جنود مدرعة (النمر).
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يعمل بفزع المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈خطورة الوضع الانساني في قطاع غزة والرد الدولي الشديد تجاهها يتجلى في الخطوات الاسرائيلية المتسرعة أول أمس. في الوقت الذي ارسل فيه ضباط الجيش الاسرائيلي الى وسائل الاعلام لنفي موضوع الجوع في القطاع، نفذ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو انعطافة كاملة في سياسته. سلاح الجو القى بالمظلات للمرة الاولى رزم مساعدات، والجيش الاسرائيلي اعلن عن هدنة انسانية في القتال وسيسمح من اليوم فصاعدا بوجود ممرات آمنة لقوافل الامم المتحدة. القرارات اتخذت. بذعر وبسرعة، خلال يوم السبت – مع عدم اطلاع رؤساء احزاب اليمين المسيحانية في الحكومة. بعد اكثر من اربعة اشهر على خرق وقف اطلاق النار مع حماس والعودة الى القتال فان اسرائيل اضطرت الى الاعتراف بانها وضعت نفسها في طريق مسدود. فليس زيادة الضغط العسكري أو السيطرة على المساعدات الانسانية قربتها من الصفقة لاعادة المخطوفين. وللمفارقة ربما ان وضع حماس بالذات تحسن. في هذه المرة الامر كان واضح تماما. الحكومة ببساطة اغلقت العيون كي لا ترى واغلقت أذنها كي لا تسمع. في “هآرتس” وفي وسائل اعلام اخرى كتب في شهر اذار الماضي في الوقت الحقيقي بان استئناف الحرب يستهدف اعادة قائمة قوة يهودية الى الائتلاف، بعد انسحابها منه في اعقاب صفقة المخطوفين الاخيرة في كانون الثاني الماضي، وأنه من غير المتوقع أن تحقق أي تغيير في سير الحرب. بعد ذلك وصفت بشكل موسع عبثية الخطوات العسكرية وابعاد القتل والدمار، وايضا عجز صندوق المساعدات الامريكي (الذي يوجد وراءه تدخل واضح لاسرائيل) عن تحقيق الاهداف الطموحة التي وضعت بشان توفير الغذاء للسكان. في الاسبوع الماضي تدهورت الامور الى كارثة – فعلية وفي صورة اسرائيل. ظاهرة الجوع أو مشهد سكان على شفا الجو اخذت تنتشر في ارجاء العالم. ورغم انه واضح بانه ليست كل التقارير موثوقة، ومعروف ان حماس تستخدم بشكل دعائي الازمة لاغراضها، فان هناك شك في ان يكون لذلك وزن. ابعاد الكارثة هي كبيرة بما فيه الكفاية لاثارة الاهتمام الدولي من جديد بمعاناة اكثر من 2 مليون غزي. ليس فقط اوروبا والعالم العربي، حتى الرئيس الصديق في البيت الابيض لم يعد بامكانه ان يبقى لامبالي ازاء التطورات. المفاوضات حول الصفقة التي هي في الاصل عالقة تشوشت كليا. حماس فهمت انه وقع في يديها فرصة ثمينة ازاء غضب العالم من اسرائيل واستغلت ذلك للتمترس في مواقفها في المحادثات. اسرائيل والولايات المتحدة اعلنت عن وقف المفاوضات في قطر والرئيس الامريكي اتهم حماس بافشال المفاوضات واضاف تفسير الى ذلك: ربما ان رؤساء حماس ببساطة يريدون الموت. ولكن من الوعود الاسرائيلية والامريكية بفحص طرق اخرى للدفع قدما بالمفاوضات، لم ينبت حتى الان أي شيء عملي. في هذه الاثناء المجتمع الدولي ينشغل في البحث عن وسائل سريعة لتخفيف المعاناة في غزة والضغط على اسرائيل لوقف القتال. وربما حتى حكومة نتنياهو تدرك ان هذا ليس الوقت المناسب للانقضاض العسكري. 👈المسؤول الرئيسي في لحظة بائسة كهذه من الجدير تذكر الاشخاص الذين قادوا اسرائيل الى الوضع الحالي في القطاع. هذا حدث بالتحديد بعد ان ضرب الجيش الاسرائيلي حماس خلال السنة الماضية، وكان يبدو ان جهود ترامب قد وضعت الطرفين في كانون الثاني على مسار عقد صفقة لانهاء الحرب، حتى لو كانت مليئة بالعيوب والنواقص. الوزير المصاب بجنون العظمة الصبياني، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اقترح على متابعيه في اكس (تويتر سابقا) قبل شهرين بالضبط: “تذكروا هذا اليوم (البدء في توزيع المساعدات في غزة بواسطة الشركة الامريكية مباشرة الى المواطنين وبشكل لا يسمح لحماس بالسيطرة على المساعدات)، هذه انعطافة في الحرب التي ستجلب، بعون الله، النصر وتدمير حماس. يفضل ان تأتي بشكل متأخر افضل من ان لا تأتي أبدا”. سموتريتش، مثل ابواق نتنياهو في وسائل الاعلام، تجاهل التحذيرات بشان عدم قدرة صندوق المساعدة لغزة على تحقيق الاهداف الطموحة، حيث يوجد لديه فقط مراكز توزيع قليلة في جنوب القطاع. هم عرفوا ان الطريق اليها خطيرة وانه تسود في المنطقة فوضى كبيرة، الكثير منها نابع من عمليات الجيش الاسرائيلي، لكنهم ركزوا على تخيل سيطرة اسرائيلية كاملة على المنطقة وعلى المساعدات، التي ستؤدي في نهاية المطاف الى “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من غزة عبر شبه جزيرة سيناء. حتى الآن فان المسؤول الرئيسي هو نتنياهو. رئيس الحكومة يعرف انه لا توجد طريقة عسكرية لانقاذ المخطوفين وهم على قيد الحياة، ، وان الخطوات الحالية فقط تطيل الحرب بدون هدف وبدون جدوى. منذ بداية السنة كانت لاسرائيل فرص لانهاء الحرب. في الواقع في ظروف غير سهلة – والبدء في ترميم الجيش والمجتمع. نتنياهو تجاهل هذه الفرص لان مصير الائتلاف كان اكثر اهمية بالنسبة له. وقد خشي من ان ينسحب سموتريتش وبن غفير من الحكومة وفرض عليه انتخابات مبكرة.

ماكرون قرر بناء على ذلك الرد على هذا التحدي الذي يضعه تحالف المتطرفين لنتنياهو امام المجتمع الدولي، وأن يثبت بان الدبلوماسية الدولية ليست حتى الآن فرع لمركز الليكود. جوقة الادانات المعادية في اسرائيل وفرت على الفور الدليل على من يتعامل معه ماكرون. لقد كان فيها انشغال قليل بالجوهر وانشغال كثير بالصرخات الارتدادية على “أسلمة” فرنسا، التي تقف كما يبدو من وراء هذا القرار. الاجابات المختلطة والمضحكة، من ماي غولان وحتى عميحاي شكلي، اثبتت بان وزن اعلان ماكرون التاريخي ربما هو اكبر مما يحاولون تسويقه في اسرائيل. التاج حصلت عليه، وكيف لا، ميري ريغف، بالطبع عندما قالت “انظر الى دولتك، باريس تظهر مثل كابول”. وزيرة المواصلات الاكثر فشلا في تاريخ اسرائيل معروفة كهاوية رحلات “مهنية” في ارجاء العالم. ايضا وصلت في السابق الى فرنسا. ربما من الجدير ان تقضي نهاية الاسبوع في فرنسا، وأن تتعلم فيها شيء عن شبكة المواصلات العامة في العاصمة الفرنسية، التي هي من الشبكات المتطورة والودية في العالم. يجب قول الحقيقة: في ظل ريغف ونتنياهو وكل حكومة 7 اكتوبر فان اسرائيل اقتربت من الوضع في كابول اكثر بكثير من فرنسا، سواء من حيث الامن أو التعليم والمواصلات ايضا. هذا الامر حتى الف صرخة من صرخات “اللاسامية” لن تغيره
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في باريس لم تقم دولة فلسطين، لكن خطوة ماكرون لا تزال خطوة تاريخية المصدر: هآرتس بقلم : سيفي هندلر 👈النتيجة النهائية واضحة حتى للرئيس الفرنسي: في باريس ماكرون لم يؤسس الدولة الفلسطينية، لكن اعلانه في يوم الخميس الماضي عن اعتراف قريب من فرنسا بالدولة الفلسطينية، لا شك انه انجاز حقيقي للحركة الوطنية الفلسطينية في احدى أدنى لحظاتها التاريخية. لماذا اذا اختار ماكرون القيام بخطوة احتمالية تحققها حتى الآن تقريبا صفر؟ يمكن تقديم اربعة اسباب متكاملة لخطوة فرنسا. السبب الاول هو ان اعلان ماكرون الرغبة في وضع فرنسا حسب رأيه في الجانب الصحيح من التاريخ. الدولة الكولونيالية السابقة والمسؤولة هي وبريطانيا عن ترسيم حدود الشرق الاوسط في القرن العشرين (اتفاق سايكس بيكو 1916)، تشعر بمسؤولية اخلاقية عن مصير الفلسطينيين ومصير الاسرائيليين ايضا. هذا كان صحيح عندما ساعدت فرنسا في بناء المفاعل النووي في ديمونة ووفرت لسلاح الجو طائرات ميراج قبل حرب الايام الستة. صحيح ايضا انه في فترة ميتران الذي دعا من فوق منصة الكنيست الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية في آذار 1982، وصحيح انه في عهد جاك شيراك الذي اعتبر ياسر عرفات صديق شخصي، والآن ايضا ماكرون في السنتين الاخيرتين في ولايته يحاول ترك بصماته على المكانة الفريدة لفرنسا في تاريخ المنطقة المعقد. هذا قرار هو يعتبره قرار اخلاقي وتاريخي ويتنبأ بالمستقبل. السبب الثاني هو أنه ايضا، حسب ما يمكن فهمه، حتى في نهاية ولايته التي ستنتهي في 2027، فان ماكرون يبقى سياسي في نهاية المطاف، واعلانه غير موجه فقط للجالية المسلمة الكبيرة في الاتحاد الاوروبي التي تعيش في فرنسا، بل الى كل الرأي العام الفرنسي الذي اصبح يميل بشكل متزايد لصالح الفلسطينيين. بعد موجة التاييد الواسعة والاصيلة لاسرائيل، وبسبب استمرار الحرب الفظيعة في غزة، بصورة ابعد من كل التنبؤات، فان المنحى تغير. صور الاطفال الفلسطينيين الجائعين تملأ الشبكات الاجتماعية والصفحات الاولى في الصحف والقنوات الاخبارية في فرنسا، وماكرون يريد ان يظهر في المقام الاول في الداخل، كمن يقوم بعمل حتى لو رمزي. بعد وقوفه بشكل قاطع الى جانب اسرائيل في 7 اكتوبر – ماكرون كان الزعيم الاجنبي الوحيد الذي طالب بتشكيل تحالف دولي ضد حماس مثل التحالف الذي حارب داعش – فان الرئيس الفرنسي غير توجهه بشكل واضح. هو يصمم على الظهور بانه توجد لفرنسا اداة ضغط على اسرائيل وان قلبها غير فظ تجاه معاناة الفلسطينيين. وهكذا فانه باستثناء الجالية اليهودية التي ردت بخيبة أمل واضحة واليمين المتطرف “جزء منه وليس جميعه)، الذين انتقدوا ماكرون، فان خطوته تشكل اجماع في فرنسا وتعطيه الدعم من المعسكرات المختلفة. مبرر آخر للقرار هو دبلوماسي. ففرنسا التي توجد الان بعد وقت طويل من كونها دولة عظمى، هي رغم كل ذلك، لاعبة مؤثرة في الساحة الدولية. امام التحدي العنيف الذي تضعه ايضا امامها ولاية ترامب الثانية، فان الاعلان عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمكنها من اسماع صوت مختلف. ماكرون يريد ترسيخ بذلك مكانة فرنسا كمحور لسياسة دولية مختلفة عن السياسة الانعزالية والاستفزازية للرئيس الامريكي. اضافة الى ذلك ماكرون تسلح قبل هذه الخطوة بدرع واق يتمثل بولي العهد السعودي محمد بن سلمان. مبادرة باريس يتم عرضها كتعاون بين السعودية وفرنسا. الرئيس الفرنسي ربما سيتعرض لوابل من الازدراء من قبل ترامب، لكن احتراما لداعميه السعوديين الذين تعهدوا بضخ مئات المليارات في الاقتصاد الامريكي، فان الرئيس الامريكي سيكون اكثر حذرا. بهذا المعنى فانه توجد لماكرون في هذه الخطوة المنسقة فرصة لا بأس بها، وليس فقط اخطار. اذا ادت الى موجة اعتراف بالدولة الفلسطينية فان فرنسا يمكنها تسجيل لنفسها نجاح غير مسبوق في الساحة الدولية والادعاء “نحن كنا أولا هناك”. في نهاية المطاف تصعب رؤية في قرار فرنسا رد عنيف على السياسة المتحدية لنتنياهو، الذي اثبت بشكل واضح انه لا ينوي وقف الحرب في غزة، وليكن ما يكون إلا اذا امره ترامب بفعل ذلك. اسرائيل في عهد نتنياهو عزلت نفسها بشكل متعمد عن الحلفاء والشركاء التجاريين والعلميين الرئيسيين لصالح حرب أبدية على انقاض غزة. الاوروبيون، المصريون والسعوديون والحلفاء في الخليج، جميعهم توسلوا لاسرائيل من اجل خلق “اليوم التالي” في القطاع، الذي لا يرتكز الى القوة فقط، بل على حل يوفر افق للفلسطينيين. حل ليس حماس أو ارهاب يهودي في الضفة الغربية. ولكن كل من له عقل يدرك ان بيبي وسموتريتش وبن غفير لا ينوون اجراء أي تحسين في ظروف حياة الفلسطينيين، مع بنية تعايش تحتية، وهو الحل المحتمل الوحيد، بل تدمير ما بقي من سلطة أبو مازن والحلم بالترانسفير والريفييرا في غزة. #يتبع

يتحمل الجيش الإسرائيلي أيضًا المسؤولية عن الوضع في قطاع غزة
الكاتب: عيناف شيف المصدر: يديعوت أحرنوت بعد الحرب في إيران، التي سُوِّقت كإنجازٍ مُذهل (في الوقت نفسه، تتضارب التقارير الاستخباراتية حول فعاليتها)، عرفت المؤسسة الأمنية كيف تُطالب بالثناء وتُنال. تباهى رئيس الأركان بالإنجازات، وأصدر رئيس الاستخبارات العسكرية رسالةً (وكتب أيضًا عن التواضع)، وفي سبتمبر/أيلول، من المقرر أن يحضر قائد القوات الجوية “احتفاليةً” لجمعية القوات الجوية حيث سيتحدثون، من بين أمور أخرى، عن “قصصٍ مُلهمة عن القوة والنجاح وروح النصر من عملية عام كلافي”. عرف جنود الجيش في وسائل الإعلام كيف يُطلقون العنان لطائرات إف-35 لحظة شعورهم بأن من خططوا ونفذوا الهجمات التاريخية لم يحظوا بالتقدير الكافي. إذا كان الأمر كذلك، فإن المؤسسة الأمنية تستحق تقديرًا لا يقل أهميةً وضخامةً عن الوضع المزري الذي تعيشه إسرائيل في غزة، بدءًا من قرار انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار وحتى هذه اللحظة العصيبة، حيث لا يزال الرهائن يعانون، ولم تُهزم حماس، ويستمر قتل الجنود ومعاناة المدنيين في القطاع هائلة لدرجة أن إسرائيل اضطرت إلى التراجع عن موقفها بشكل جذري. الجيش، في أحسن الأحوال، متواطئ في كل هذه الخطوات، وقد حرص أيضًا على تسويقها على أنها أحداث دراماتيكية وإيجابية في الطريق إلى تحقيق جميع أهداف الحرب، كما لو لم يكن هناك تناقض بينها. أبرز ما شهدته هذه الأشهر، عملية “عربات جدعون”، هو في المقام الأول فشل عسكري، حتى وإن كانت الحكومة تتألف في معظمها من أشخاص لا ينبغي أن يديروا دكان بقالة. في حين حذّر رئيس الأركان السابق من الاستيلاء على المساعدات الإنسانية، ظهر إيال زامير، وإلى جانب وعوده باتخاذ “حسم”، أكد أيضًا أنه لا توجد مشكلة، طالما أن الجيش الإسرائيلي لم يوزعها مباشرةً. أما البديل، “الصندوق الإنساني”، الذي لا تُخفى بصماته الإسرائيلية، فقد كان محور حملة علاقات عامة قادها كبار مسؤولي الجيش: “لقد كُسر حاجز الخوف”، “نحن على وشك تحطيم حماس”، وهكذا دواليك. الشيء الوحيد الذي انكسر في النهاية هو صبر معظم العالم في مواجهة التقارير الصادمة والصور المروعة. ولكن حتى خارج نطاق توزيع المساعدات، تُستثنى أفعال الجيش في الغالب من النقد (إلا بين مناصري الحكومة، ذوي المصالح الواضحة): إما أن الجيش يُحقق “إنجازات” تُبددها القيادة السياسية، أو أن الأهداف المحددة هي نزوة حكومة متطرفة وشعبوية. هذا انتحال أدبيّ: فقادة الجيش، وخاصةً في إسرائيل، ليسوا مُلزمين بتنفيذ القرارات، والإجراءات الميدانية هي أيضًا نتاج نشاط عسكري حذّر من مخاطره: ففي أواخر مايو/أيار، أي بعد أقل من شهر من بدء عملية “عربات جدعون”، نشرت العقيد (احتياط) بنينا شارفيت باروخ والمحامية تامي كانر، من معهد دراسات الأمن القومي، مقالًا يُعربان فيه عن قلقهما من أن العملية قد تُؤدي إلى تجاوز الخط الفاصل بين الحرب المشروعة والقانونية والجرائم ضد الإنسانية. كتب الاثنان، إحداهما (شارفيت باروخ) كانت رئيسة قسم القانون الدولي في مكتب المدعي العام العسكري خلال عملية الرصاص المصبوب (وتتذكر الاحتجاج بعد انضمامها إلى جامعة تل أبيب)، أن “التهجير القسري للسكان المدنيين، من خلال الإخلاء الجماعي إلى مناطق محددة، بهدف إجبارهم على مغادرة القطاع، هو تجاوز للخط الأحمر. إن حرمان السكان المدنيين من الضرورات اللازمة لبقائهم ودفعهم إلى مناطق تفتقر إلى أدنى شروط المعيشة هو تجاوز للخط الأحمر”. منذ ذلك الحين، ازدادت المذبحة والدمار الهائل: أحياء مُدمَّرة، وتبخرت البنية التحتية، وقُتلت النساء والأطفال. في صحيفة هآرتس، أفاد عاموس هاريل خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه بسبب ادعاءات في سلاح الجو ضد تطرف المسؤولين عن التخطيط للحرب في القيادة الجنوبية كان هناك “رحيل هادئ لبعض ضباط الاحتياط من غرف التحكم في سلاح الجو”. وأبلغ الجيش الإسرائيلي نفسه عن زيادة في “إصابات الهوية”، وهو مصطلح مبتذل للصدمة على خلفية عبور ما سبق ذكره. خطوط حمراء. إن عدم مطالبة الجيش الإسرائيلي بالمسؤولية، لمجرد أنه من المريح التركيز على نتنياهو المبتز، وسموتريتش الماكر، والدجال بن جفير، يعني شيئاً واحداً: فباستثناء الغرق في وحل غزة، لم يتم تعلم أي درس مدني أو صحفي من السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

عندما فرغت مخازن المواد الغذائية قامت اسرائيل بفتح المعابر، لكن بشكل جزئي. وبدلا من هذه الالية وضعت الالية القاتلة وغير العاملة لصندوق المساعدة لغزة – اربعة مراكز توزيع توجد في مناطق النيران، توزع كميات قليلة من الغذاء لمن هو قوي بما فيه الكفاية من اجل الوصول والحصول عليها. هكذا وجد شرك موت، أدى الى قتل مئات الاشخاص الجائعين باطلاق النار. كل ذلك فعلته اسرائيل من اجل منع وصول الغذاء الى حماس. ولكن تحقيقات نشرت أمس كشفت ما يعتقده كثيرون من الذين ينشغلون بمسألة غزة، أنه لا يوجد دليل حقيقي على ان حماس وبحق سيطرت على كميات كبيرة من الغذاء، التي نقلتها الامم المتحدة. وحسب تحقيق “رويترز” فان وزارة الخارجية الامريكية فحصت 136 حالة ضياع للمواد الغذائية التي ارسلت الى القطاع بتمويل امريكي، ولم تجد أي دليل بان حماس استفادت من هذه المواد المسؤوقة. وحسب تحقيق “نيويورك تايمز” قالت جهات في الجيش الاسرائيلي بان منظمات المساعدة التابعة للامم المتحدة عملت بشكل ناجع، وأنه لا يوجد لدى الجيش الاسرائيلي أي دليل على ان حماس سرقت المساعدات الانسانية للامم المتحدة. . مثلما حذر عدد كبير من الخبراء في الاشهر الاخيرة فان الجوع تجاوز في الاسبوع الماضي العتبة الخطيرة، والناس بدأوا يموتون بسبب سوء التغذية. من بين الـ 127 ميت بسبب الجوع منذ بداية الحرب فان 50 منهم تقريبا ماتوا في الاسبوع الاخير. وقد ظهرت صور لاطفال جائعين في غزة، حرفيا جلد وعظام، في كل الصحف المهمة في العالم. هذا النشر يبدو أنه حرك شيء في الجيش الاسرائيلي، وفي يوم الخميس حاول الجيش التخفيف على حركة الشاحنات، النتيجة كانت تقريبا فورية: 45 شاحنة تحمل الطحين وصلت الى خانيونس أدت الى انخفاض سعر الطحين في المدينة خلال بضع ساعات، من بضع مئات من السواقل للكيو الى حوالي 60 شيكل. أمس ايضا سارعوا في الجيش الى التوضيح بانهم سيعملون بالتعاون مع المنظمات الدولية للسماح باعادة فتح المطابخ والمخابز الجماعية. لكن السيناريو المخيف هو ان كل ذلك يمكن ان يكون متأخر جدا بالنسبة للاطفال والشيوخ، كما اوضح طبيب في غزة في الاسبوع الماضي. فمنذ اللحظة التي يمر فيها الجسم بمرحلة معينة من الجوع فانه لا يمكن حل المشكلة بالطعام فقط، بل هناك حاجة الى علاج طبي مرافق وغذاء خاص وادوية وطواقم طبية مضاعفة من اجل انقاذ حياة هؤلاء الاشخاص. في غضون ذلك، في يوم الجمعة ابلغ عن موت تسعة اشخاص بسبب الجوع.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إسرائيل تحاول نقل الذنب الى الأمم المتحدة، لكن هي التي تسببت بالجوع في غزة
المصدر: هآرتس  بقلم : نير حسون  👈الحكومة في اسرائيل متهمة بجريمة تجويع غزة. في سلسلة خطوات غير مسؤولة، وخلافا لرأي جميع الخبراء، قامت اسرائيل بتفكيك جهاز الامم المتحدة والمنظمات الانسانية التي نجحت في منع الجوع القاتل في القطاع خلال معظم فترة الحرب، وأدت بيدها الى الجوع الذي تسبب حتى الآن بوفاة 127 شخص، بينهم 83 طفل. في الاسبوع الماضي اضافت اسرائيل خطيئة الى جريمة التجويع وهي البدء بحملة اتهامات للامم المتحدة في محاولة لازاحة عن نفسها المسؤولية عن هذه الكارثة. منذ فترة طويلة المتحدثون في اسرائيل يستخدمون الامم المتحدة كدمية لالقاء التهمة عليها فيما يتعلق بما يحدث في غزة. قبل نحو اسبوع ازداد الهجوم في احاطات الجيش الاسرائيلي وصندوق المساعدة لغزة، الذي يمكن اعتباره منظمة تابعة لاسرائيل. في يوم الخميس نشر الجيش صور من مسيرة لشاحنات المساعدات التي تنتظر في معبر كرم أبو سالم  في الطرف الفلسطيني كدليل على فشل الامم المتحدة في توصيل البضائع الى السكان. وقد كرر الكثير من المراسلين هذه الرسالة. في يوم الاثنين الماضي ومرة اخرى في يوم السبت التقط المتحدث بلسان صندوق المساعدة لغزة صورة في نفس الموقع وهو يشير الى شاحنة تابعة للامم المتحدة وقال: من خلفي توجد شاحنات تابعة للامم المتحدة محملة بالمواد الغذائية والمساعدات التي توشك على التلف. المشكلة ليست الوصول، بل هي القدرة على التنفيذ”. في نهاية الاسبوع نشرت المؤسسة تقريبا عشرة بيانات مختلفة تهاجم الامم المتحدة، فيما ظهر وكأنه نوبة غضب خطابية. في يوم الجمعة انضم قسم الالتماسات في النيابة العامة للهجوم. في اطار رد الدولة على الالتماس الذي قدمته اربع منظمات لحقوق الانسان في اسرائيل وطالبت فيه فتح المعابر في اسرع وقت لمنع الجوع في غزة، كرر محامو الدولة الاتهامات ضد الامم المتحدة. هذا الرد قدم بعد عشرة تاجيلات لالتماسات قدمت للدولة ووافقت عليها. ورغم ذلك الحديث يدور عن وثيقة مهملة، الارقام فيها غير متسقة، ايضا في التحليل المتساهل اكثر للارقام يتبين انه حسب اقوال الدولة نفسها فانه لا توجد أي احتمالية بأنه لا يوجد جوع في غزة. من حساب بسيط للارقام التي قدمتها الدولة يتبين انه في الاشهر الاخيرة اضطر سكان غزة الى الاكتفاء بشاحنة واحدة لـ 34 ألف شخص كل اليوم بالمتوسط. هذه الاتهامات لا اساس لها من الصحة. فأولا، لا يوجد للامم المتحدة أي قوة في غزة، والجيش الاسرائيلي هو الذي لديه عدة فرق في القطاع وليس الامم المتحدة، وهو الذي يفرض ارادته على السكان وعلى المنظمات الانسانية وعلى الامم المتحدة التي تعتمد بالكامل على حسن نية الضباط. أي حركة انسانية، مثل تحريك الشاحنات من كرم أبو سالم الى المواصي، ادخال الطواقم الطبية الى القطاع، وتزويد الوقود للمستشفيات وغيرها، يتم تنسيقها مع الجيش. المصادقة تشمل ايضا المسار والجدول الزمني الدقيق الذي تسمح الحركة فيه، وسائقي الشاحنات يجب عليهم ايضا الامتثال لتعليمات تطبيق في هواتفهم. هم يجب عليهم التوقف في النقاط التي يتعين على القوافل التوقف فيها الى حين الحصول على الضوء الاخضر من الجيش. في الاسبوع الماضي قدمت الامم المتحدة 16 طلب حركة للجيش. طلب واحد منها تم استكماله كما خطط له من قبل الامم المتحدة. ثلاثة طلبات اخرى تم استكمالها ولكن مع تأخير، والطلبات الاخرى تم الغاءها أو استكملت بشكل جزئي. القافلة التي اشار اليها، على سبيل المثال، المتحدث بلسان صندوق المساعدة لغزة في الفيلم من يوم الاثنين، كانت تتكون من شاحنات تحمل معدات طبية طارئة لمنظمة الصحة العالمية. القافلة حصلت على الاذن في مساء اليوم السابق. في الصباح وصلت الشاحنات وتم تحميل المعدات عليها. وحسب جهات في الامم المتحدة فان القافلة كانت مستعدة للتحرك في الساعة 9:39 صباحا، لكن حتى الساعة 18:00 قام الجيش الاسرائيلي بتعويق انطلاقها. في نهاية المطاف بعد بدء تحرك القافلة قام الجيش بتغيير مسار السفر. وقبل وصول القافلة الى المخزن الذي كان يجب انزال المساعدات فيه، اصدر الجيش أمر باخلاء المنطقة. لذلك، الشاحنات كان يجب عليها التوجه الى مخزن آخر. هذه القافلة التي عرضتها اسرائيل وصندوق المساعدة لغزة كمثال على عدم نجاعة الامم المتحدة هل الدليل على ان المشكلة الرئيسية هي الجيش الاسرائيلي. خلال معظم فترة الحرب الامم المتحدة والمنظمات الاخرى نجحت في اطعام سكان غزة ومنع حدوث جوع قاتل حتى في الظروف القاسية جدا. اسلوبها الذي تعلمته من عشرات مناطق النزاع الاخرى، ارتكز الى مئات مراكز توزيع الغذاء وتسجيل منظم ومستويين من التوزيع، رزم غذاء يابسة للعائلات، ومطابخ ومخابز جماعية، في 2 آذار بدأت اسرائيل في عملية تصفية منظومات التزويد هذه من خلال منع ادخال المساعدات والغذاء الى قطاع غزة  لمدة 78 يوم. #يتبع

هنا تحديدًا، يُلزم الجمهور، بما في ذلك وسائل الإعلام، بإثبات استيعابهم لدروس السابع من أكتوبر، والتحلي بالشك وطرح علامات الاستفهام، وعدم الانسياق وراء شعار التحريض على الرأي العام، الذي يُفترض أن النقد يُؤدي إلى ضعف وطني. وقد برزت الحاجة إلى نهج نقدي، لا سيما في الأشهر الأخيرة، مع تصاعد مستوى الخيالات والمغامرات، وفي قلبها آلية المساعدة. وهذا يتطلب من الجمهور، ليس فقط الاستماع إلى تفسيرات القيادة، ومن الصحفيين، ليس فقط نقل الرسائل ونقلها، بل أيضًا التساؤل عن مدى ملاءمتها. الذاكرة الجماعية القصيرة تمنع الإسرائيليين من إدراك أن الحلقة الحالية من الحرب هي تكرار أشد وطأة وأكثر كثافة للعملية الشاملة التي جرت في شمال قطاع غزة عشية وقف إطلاق النار السابق، والتي رافقتها معارك ضارية وسقوط العديد من الضحايا، لكنها لم تُغير الواقع حقًا. هذه المرة أيضًا، شرعت الحكومة الإسرائيلية في رحلة طويلة للعودة إلى نفس المفترق الاستراتيجي الذي تتهرب منه مرارًا وتكرارًا: إما احتلال كامل لقطاع غزة والبقاء فيه، مع تسليم الرهائن، أو تسوية تنطوي على إنهاء القتال والانسحاب، وستتطلب التخطيط لحملة مستقبلية أكثر نجاحًا ضد حماس. وبين هذين الخيارين، لا توجد سوى أوهام ضارة تُطيل أمد الحرب، وتزيد من الخسائر، وتُفاقم معاناة الرهائن وعائلاتهم، وتُلحق الضرر بمكانة إسرائيل في العالم.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis🫥

هذا فشل معروف
الكاتب: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت أحرنوت إن حرب المساعدات الإنسانية التي تشنها إسرائيل في الأيام الأخيرة تعكس فشلاً ذريعاً في إدارة الحرب في غزة. إنها جهودٌ لم نشهدها منذ بداية الحرب، وتشمل إسقاط المساعدات جواً من قبل الجيش الإسرائيلي، والسماح بعبور القوافل من مصر والأردن، والموافقة على ربط منطقة المواصي بخط مياه، وإعادة فتح عشرات المطابخ والمخابز، وإعلان هدنات إنسانية في جميع أنحاء القطاع. كل هذا ليس جزءاً من أي اتفاق مع حماس، والذي يتضمن تنازلات من الحركة في قضية المختطفين، بل هو مبادرة إسرائيلية، مصحوبة، كما هو الحال في مناطقنا، بانتقادات لاذعة من داخل الائتلاف المعارض. إن الميل التلقائي لتجاهل هذه المهزلة الحالية باعتبارها “مشكلة علاقات عامة” ناجمة عن تدهور صورة إسرائيل أمام العالم، يضمن عدم تقييمنا الصحيح لتحديات الساعة. فالمشكلة لا تكمن في الفشل في إقناع العالم بعدم وجود جوع في غزة (مما يطرح السؤال: إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تُروّج إسرائيل لجهود مكثفة لتوفير الغذاء لسكان غزة؟) بل في أن إسرائيل أصبحت دولةً غامضةً في نظر معظم العالم، وأن هناك قلقًا متزايدًا من افتقارها إلى استراتيجية أو خطط مستقبلية منظمة، باستثناء ممارسة المزيد من القوة واستمرار إنتاج أوهام تحل محل السياسة المنظمة. “ماذا نفعل في غزة؟” سؤالٌ على الحكومة أن تشرحه (وهي لا تفعل)، ليس للعالم فحسب، بل للرأي العام الإسرائيلي أيضًا. منذ استئناف إسرائيل للقتال في 18 مارس/آذار، ارتكزت جميع جهودها على وعدٍ بأن قوةً أخرى ستُلين مواقف حماس، سواءً فيما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن أو لتحقيق الاستسلام ونزع السلاح والاستعداد لإخلاء غزة. من جانبها، أوضحت حماس باستمرار أنه على الرغم من الضربات القاسية التي تلقّتها منذ بداية الحرب، فإنها لن تتنازل عن مطالبها بالتوصل إلى اتفاق، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي وإنهاء الحرب، وإلا فستكون مستعدةً “للمضي قدمًا”، أي إشعال فتيل الحرب في غزة، وفي الوقت نفسه منع إسرائيل من إطلاق سراح رهائنها. هذه فرضيةٌ ثابتةٌ يُصرّ رجال الدولة على رفضها، بل يُواصلون تجاربهم الفاشلة، مما يثير تساؤلاتٍ حول تحسّن فهم العدو منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. يُضاف إلى ذلك جميع المشاريع التي أطلقتها إسرائيل في الأشهر الأخيرة بهدف خلق واقع جديد في غزة، ولكن منذ البداية، كانت جميعها واعدة. كان مصيرها الفشل لاعتمادها على خطط هاوية، دون نقد داخلي معمق، ومزجها الدائم بين التمني والتقييم الرصين، ودون الاستفادة من تجارب الماضي – بما فيها الأخيرة، من الحرب الحالية. أصبحت آلية المساعدات الإنسانية الجديدة، صندوق الإغاثة الامريكي، رمزًا رئيسيًا للفشل: مشروع وُلد من “تخطيط هندسي” فكري (غربي)، واعتمد على فريق أمريكي غير مطلع على غزة، ونُفذ بتهور (على سبيل المثال، دون التحقق المنهجي من هوية متلقي المساعدات)، واعتمد على عدد محدود من محطات التوزيع، التي أصبحت، ليس من قبيل الصدفة، بؤرًا للفوضى ورمزًا لفشل الجهود الإسرائيلية لإحداث تغيير في نمط الحياة والوعي في غزة. يُعدّ دعم الميليشيات والعشائر كبديل لحماس جانبًا مظلمًا آخر للسياسة الإسرائيلية. فقد تجسّدت عناصر مشبوهة متورطة في النهب (وفي الماضي أيضًا في الإرهاب)، وكأن أحدًا من صانعي القرار لم يفتح كتب التاريخ – الإسرائيلية والعالمية – ليفهم مصير هذه التجارب. وليس من المستغرب أن هذه الجماعات لا تُصبح “بديلًا سحريًا” للغزيين، الذين يعتبرونها متعاونة ويطلقون عليها اسم “جيش لحد”، أي “قوات سوريا الديمقراطية في غزة”، بينما يشتبهون في أنها أداة في يد إسرائيل لتنفيذ مخططاتها، وعلى رأسها المدينة الإنسانية جنوب قطاع غزة (مركز نشاط ميليشيا أبو شباب). منذ بداية الحرب، وخاصةً في الأشهر الأخيرة، يواجه الجمهور الإسرائيلي حملة علاقات عامة مكثفة تهدف إلى تقديم نجاحات ظاهرية وبثّ التفاؤل، بينما في الواقع، ثمة فجوة شاسعة بين الوعود والواقع. وفي محاولة يائسة لسدّ هذا الفراغ، تُطرح أفكارٌ يُفترض أنها “مُبدعة”. وقد تم تطبيع هذه الأفكار في الخطاب الإسرائيلي، لدرجة أن الإسرائيليين يجدون صعوبة في فهم أنها تُعتبر أوهامًا وتُثير الخوف من الانفصال عن الواقع: من مشروع المدينة الإنسانية إلى رؤية ترامب. وتتزايد الحيرة في الخلفية بعد انتشار مقاطع فيديو مُحيّرة مُصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي وتصريحات كبار المسؤولين الحكوميين بشأن تنفيذ رؤية مُسيحانية مُقنّعة تحت ستار “خطة استراتيجية”، والتي ستشمل “إخلاءً طوعيًا” لسكان غزة وإعادة بناء مستوطنات في القطاع، مع التصريح بأننا “لسنا خائفين من الاحتلال”، ولكن دون توضيح شكل هذا الواقع.

على عكس مزاعم السياسيين المُعتادة، لا يعني هذا أن الأنظمة تُلاحقهم سياسيًا. تُظهر البيانات أن الفساد يتجاوز الأطياف السياسية. ما حدث في البرازيل والهند يحدث الآن في إسرائيل: حكومة فاسدة تعمل على تفكيك أنظمة إنفاذ القانون من الداخل، وجميع الفاسدين يحتفلون. 🤔 حملة ائتلافية لمخالفي القانون كيف تُضعف الحكومة جهود مكافحة الفساد التي يبذلها المسؤولون المنتخبون والموالون لهم في القطاع العام؟ من خلال هجوم شامل على جميع الأنظمة القانونية. 🤔 قمع المحققين وحراس البوابة بن غفير يُقمع الشرطة، ويسيطر على الميزانيات، ويواجه النائب العام، ويُشير إلى أن كل من لا يُدين له وللائتلاف سيدفع الثمن. كما أنه يضايق محققي الفساد. كشفت صحيفة هآرتس هذا الشهر أنه امتنع عن الموافقة على ترقية ضابط في قسم التحقيقات ، كان جزءًا من فريق التحقيق في لقضايا الالاف، والذي أدلى بشهادته في محاكمة نتنياهو. ما هي الرسالة الموجهة إلى مسؤولي الشاباك الذين يحققون مع شركاء نتنياهو في قضية قطر جيت، والذين يعلمون أن رئيس الشاباك المعين، اللواء ديفيد زيني ، قد اختاره بنفسه؟ أضف إلى ذلك هجمات السياسيين على النائب العام، وآلة التضليل الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي. 🤔 ردع الشهود وقد تم استهداف الشهود الرئيسيين في محاكمة نتنياهو – على سبيل المثال، هاداس كلاين وعائلتها؛ وفي فبراير/شباط، تم توجيه الاتهام إلى مستشاري نتنياهو، عوفر جولان، وأوريش، وأينهورن، بتهمة مضايقة الشاهد السابق للدولة شلومو فيلبر. 🤔 قمع النظام القضائي يعمل وزير القضاء ياريف ليفين ضد مكتب النائب العام. وقد أنشأ ” لجنة التجسس ” التي صُممت لترهيب الشرطة ومكتب النائب العام. ثم أنشأ لجنةً صُممت لترهيب إدارة التحقيقات في الشرطة، ومؤخرًا قاد إنشاء اللجنة السياسية لعزل النائب العام. حتى عند توجيه لائحة اتهام، تستمر محاكمات الفساد إلى أجل غير مسمى. لماذا؟ أولاً، يُعامل المتهمون ذوو النفوذ السياسي والاقتصادي معاملةً تفضيلية. إضافةً إلى ذلك، جفف ليفين النظام القضائي، وتركه بلا قدرة على إجراء محاكمة فعّالة. إن التمسك بالمؤسسات الحكومية هو وسيلةٌ لخنق الإجراءات القانونية. 🤔شبكة دولية إن هناك عقبة أخرى تحول دون إنفاذ القانون بفعالية ضد الفساد تتمثل في الشبكة الدولية من العلاقات بين الحكومات والحكام غير الديمقراطيين أو الليبراليين، أو الفاسدين ببساطة ــ وهي الشبكة التي ازدادت قوة في السنوات الأخيرة. قمة السخافة هي التدخل الأحمق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصالح نتنياهو، بما في ذلك ظهور السفير الأمريكي مايك هاكابي في قاعة المحكمة مرتديًا دمية باغز باني. هذا النوع من الدعم الدولي يُعزز دائمًا الفساد والتهرب من المسؤولية. هل طالب ترامب يومًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في السابع من أكتوبر؟ هل سمعنا زعيمًا أجنبيًا يطالب بتحقيق شامل في “قضية الماس” التي تورطت فيها ريغيف أو قضية هضبة الجولان في مايو؟ لماذا لا يطالب فلاديمير بوتين بتحقيق شامل في الشكوك المحيطة بعضو الكنيست ميلبيتسكي، المتهم باغتصاب مقيمة روسية؟ علاوة على ذلك، فإن للعلاقة الدولية بين الحكام الفاسدين جوانب عملية: فالتحقيق مع شركاء رئيس الوزراء في قضية قطر جيت يتطلب جمع شهادات من أشخاص في الخارج. على سبيل المثال، أينهورن في صربيا وجاي بوتليك، وهو مواطن أمريكي عمل في جماعات الضغط لصالح قطر. تتطلب هذه التحقيقات تعاونًا وثيقًا بين أجهزة إنفاذ القانون في مختلف البلدان، وعندما تكون حكومة الدولة الأجنبية في صف من يخضعون للتحقيق، يصعب على المحققين الحصول على مثل هذه المساعدة. 🤔تشريعات فاسدة. يُعزز ائتلاف نتنياهو خط دفاعه ضد المسؤولين المنتخبين الفاسدين. يتمتع أعضاء الكنيست والوزراء بحصانة برلمانية. ويدعو النائب غوتليب إلى توسيع هذه الحصانة في التشريعات، بحيث لا يُمكن حتى التحقيق مع أعضاء الكنيست دون موافقة مسبقة من أعضاء الكنيست. 🤔التحكم في الاعلام نشأ جزء كبير من التحقيقات ضد الحكومة من معلومات وصلت إلى الصحافة، وليس إلى الشرطة. ومن الأمثلة البارزة على ذلك: قضية ميري ريغيف (رافيف دراكر)؛ وماي غولان (القناة 12)؛ وتأخير ترقية المحقق في قضايا نتنياهو (هآرتس). إن النشاط الدؤوب لوزير الاعلام شلومو كارعي لإلغاء هيئة البث العام، وإصلاحها لمنح الحكومة سلطة سياسية على القنوات التجارية، هو وسيلة لإخفاء الفساد. أين سيذهب المُبلّغون إلى القناة 14؟ الفساد تعبير عن انهيار المساءلة – وهو مفهومٌ لا وجود له حتى اليوم في العبرية، وترجمته الأكثر شيوعًا هي “المسؤولية”. باختصار، المساءلة. لأكثر من عامين، تبذل حكومة نتنياهو قصارى جهدها لتجنب المساءلة أمام الجمهور.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

هكذا أوصلت حكومة نتنياهو الفساد الشخصي والعام إلى مستويات جديدة
الكاتب: إيدو باوم المصدر: ذا ماركر نعيش في ظل حكومة فاسدة. الفساد ليس أخلاقيًا فحسب، بل عام أيضًا بالمعنى البسيط: يستغل المسؤولون المنتخبون سلطتهم لمصالحهم الشخصية والقطاعية. أصبح الفساد وانتهاك القانون أمرًا شائعًا. دون أن ننتبه، أصبح ائتلاف بنيامين نتنياهو نادٍ نخبوي للمشتبه بهم، والمتهمين الفعليين أو المحتملين، والسياسيين الفاسدين. فيما يلي قائمة غير شاملة بالأشخاص الخاضعين للتحقيق. لنبدأ بسارة ماي جولان. في الأسبوع الماضي، وافقت المستشارة، غالي بهاراف-ميارا، على التحقيق مع جولان للاشتباه في تحويلها أموالًا عامة عبر تعيينات وهمية في جمعية مقربة منها. في وقت سابق من هذا الشهر، قررت النيابة العامة توجيه اتهامات إلى مفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، على خلفية أفعال ارتكبها أثناء عمله سكرتيرًا لأمن وزير الأمن الوطني، إيتامار بن غفير. ويُتهم يعقوبي بتسريب معلومات سرية وعرقلة تحقيق مع ضابط شرطة كبير في منطقة شرطة المستوطنات، كان يسعى للحصول على ترقية من بن غفير. وفي السياق نفسه، قرر الوزير السماح ليعقوبي بالاستمرار في منصبه رغم لائحة الاتهام. في أواخر الأسبوع الماضي، استُجوب عضو الكنيست حانوخ ميلبيتسكي، الرئيس المُعيّن للجنة المالية، للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب. إضافةً إلى ذلك، قرر المدعي العام مؤخرًا توجيه لائحة اتهام ضد عضو الكنيست تالي غوتليب، التي كشفت عن اسم مسؤول أمني كبير. لم تحضر غوتليب للاستجواب أو جلسة استماع. ووفقًا لتقارير صدرت مؤخرًا، ستوصي الشرطة بإغلاق ملف التحقيق ضد الوزيرة ميري ريغيف في “قضية الألماس” – التي اتُهمت فيها ريغيف بالمحسوبية السياسية في إدارة الموارد العامة. وحتى في غياب أي دليل يُبرر الملاحقة القضائية، فإن “محسوبية” ريغيف هي محسوبية حكومية في أبهى صورها. اتُخذ مؤخرًا قرارٌ بتقديم لوائح اتهام، رهنًا بجلسة استماع، ضد عددٍ من المقربين من رئيس الوزراء، يوناتان أوريخ وإيلي فيلدشتاين، في فضيحتي بيلد وقطر جيت. وتنطوي القضيتان على مخاوف بشأن الإضرار بمصالح الأمن القومي والفساد في الدوائر الأقرب لنتنياهو. ولا يزال مقربون منه، مثل سروليك أينهورن، المقيم في صربيا، مشتبهًا بهم. ولا ننسى عضو الكنيست ديفيد بيتان، رئيس لجنة الاقتصاد، المتهم بتلقي رشوة. في الأيام الأخيرة، اتضح فشل محاولة التوسط في الإجراءات، وسيشهد بيتان دفاعًا عنه بعد انتهاء العطلة الصيفية للمحاكم. ولتوضيح صعوبة تحقيق العدالة، فُتح التحقيق في القضية عام ٢٠١٧، وقُدّمت لائحة الاتهام في يوليو ٢٠٢١. مرت أربع سنوات أخرى، والمحاكمة لم تنتهِ بعد. في عام ٢٠٢١، وُجِّهت لائحة اتهام ضد مسؤولين كبار في وزارة الجيش في قضية شراء السفن والغواصات الألمانية (القضية ٣٠٠٠) – وهي محاكمة أخرى لم تنتهِ بعد. تهرب نتنياهو من توجيه الاتهام في هذه القضية، لكنه تلقى قبل أكثر من عام بقليل رسالة تحذير من لجنة تحقيق الدولة، برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر غرونيس – في إشارة إلى أن النتائج تشير إلى مسؤولية نتنياهو الشخصية. يُضاف إلى ذلك قضايا نتنياهو الأخرى. 🤔 نهاية الدولة إن فساد الائتلاف الحالي مؤسسيٌّ بالفعل. على سبيل المثال، يُعدّ انسحاب الأحزاب الحريدية من الائتلاف حالة فسادٍ مُعقّدة: صحيحٌ أن وزراء الأحزاب الحريدية استقالوا، لكنهم حرصوا على إبقاء رؤسائهم التنفيذيين مسؤولين عن الوزارات التي تركوها. ففي البلدان المتحضرة، تعمل الوزارة باحترافية ورزانة لتنفيذ سياسات الحكومة التي تعود بالنفع على عامة الناس. وفي هذه الحالة، عندما يتقاعد الوزير، عليه أن يعلم أن شؤون الوزارة ستستمر كما يقتضي خلفاؤه، الشرفاء الذين جاؤوا لخدمة المصلحة العامة. في إسرائيل، يُعدّ الاستيلاء على منصب حكومي وسيلةً لتحويل الموارد والأموال والتعيينات إلى قطاعاتٍ ومحسوبين. ليس ذلك مرتبطًا بالدولة، ولا مهنيًا، ولا فاسدًا. الرؤساء التنفيذيون في المكاتب الحكومية هم الذراع التنفيذية للفساد. لا يحتاجون إلى أن يواصل الوزير تحويل أموال دافعي الضرائب وجنود الاحتياط والمواطنين الشرفاء الذين بقوا هنا إلى محسوبين. يُعدّ تفكيك أجهزة إنفاذ القانون أعظم نجاحات حكومة نتنياهو. فهو يجعل مكافحة الفساد بين المسؤولين المنتخبين شبه مستحيلة. بدأ الفساد السياسي في إسرائيل يُشبه الفساد في دول مثل البرازيل والهند. في السنوات الأخيرة، سُجِّل رقمٌ مُذهل في البرازيل: أُدين حوالي 60% من أعضاء البرلمان الفيدرالي أو وُجِّهت إليهم لوائح اتهام جنائية. أما في الهند، “أكبر ديمقراطية في العالم”، فقد بلغت النسبة حوالي 30%. من جهة، يُعدّ معدل توجيه الاتهامات للمسؤولين المنتخبين وكبار المسؤولين في هذه الدول أعلى بكثير من متوسط المعدل العام للسكان. ومن جهة أخرى، فإن معدل إدانة هؤلاء المسؤولين المنتخبين أقل بكثير من متوسط المعدل العام للسكان.
يتبع
📝

مصدر دبلوماسي: حماس فاجأت الأطراف في الدوحة وطالبت بالإفراج عن 30 أسيراً مؤبداً مقابل كل مختطف
الكاتب: حاييم ليفينسون المصدر: هارتس صرح دبلوماسي مقيم في الخليج العربي، ومطلع على تفاصيل مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، لصحيفة هآرتس أمس (الأحد)، بأن حماس فاجأت الأطراف المشاركة في محادثات الدوحة، بمطالبتها بالإفراج عن 30 سجينًا مؤبدًا مقابل كل رهينة من الرهائن العشرة الأحياء الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة. يأتي هذا على النقيض من التقارير السابقة التي أشارت إلى مطالبة حماس بالإفراج عن 20 سجينًا مؤبدًا مقابل كل رهينة. يُشبه هذا المطلب الذي قدمته حماس المطلب الذي تم الوفاء به عند إطلاق سراح الرهائن الخمس في الصفقة السابقة، حيث أُفرج عن 30 سجينًا مؤبدًا مقابل كل رهينة، بالإضافة إلى 20 سجينًا إضافيًا يقضون عقوبات مخففة. وأوضح الدبلوماسي أن المطلب الحالي يُشير إلى رغبة الحركة في معاملة جميع الرهائن الأحياء المتبقين في الأسر كجنود. ورغم ذلك، أكد الدبلوماسي أن المفاوضات بين الطرفين مستمرة، موضحًا: “لم تنتهِ الأمور بعد، ولم تنفجر بعد”. حتى مارس/آذار، كان 288 أسيرًا فلسطينيًا مؤبدًا محتجزين في السجون الإسرائيلية، ويعني مطلب حماس إطلاق سراحهم جميعًا، بمن فيهم الأسرى الذين أصرت إسرائيل على احتجازهم سابقًا. في إسرائيل، كان من المتوقع أن يوافق كبار مسؤولي حماس على إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء مقابل إطلاق سراح 120 أسيرًا مؤبدًا – وهو شرط مشابه لما تم الاتفاق عليه في الصفقة السابقة لإطلاق سراح تسعة رهائن اعتُبروا مرضى وجرحى. ويستند هذا إلى افتراض أن حالة الرهائن الذين بقوا في الأسر خطيرة للغاية. وبحسب الدبلوماسي، كان هذا أيضًا هو الاتفاق المُصاغ في وثيقة تفاهمات الحكومة القطرية، التي سعت إلى إنهاء تسويف الوقت وجولات الحوار والسعي إلى اختتام المفاوضات. وتضمنت الوثيقة أيضًا ملخصًا لخطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي، التي تتداخل إلى حد كبير مع مناطق تمركزه في يناير/كانون الثاني، وملحقًا إنسانيًا أصبح زائدًا عن الحاجة بعد فشل أنشطة صندوق المعونة الإنسانية. إلا أن حماس رسّخت موقفها تجاه أسرى الحرب، ولم يُقبل مطلبهم من الأطراف الأخرى في المفاوضات. تُقدّر مصادر سياسية أن هذه المطالب تُجسّد الاختلاف بين ممثلي حماس في قطر، الراغبين أصلًا في التوصل إلى اتفاق، ونظرائهم داخل قطاع غزة، الذين يُظهرون موقفًا أكثر تشددًا، والذين قدّموا “ورقة الأسرى” في اللحظة الأخيرة. ليس من الواضح ما إذا كان هدف الأخير أداةً تكتيكيةً في المفاوضات تهدف إلى انتزاع إنجازات إضافية، أم إصرارًا حقيقيًا قد يُنسف المحادثات تمامًا. في مشاورات بين إسرائيل وقطر ومصر والولايات المتحدة، اتُخذ قرارٌ بوقف المفاوضات، ولو مؤقتًا، وإرسال رسالة إلى حماس مفادها أن الأطراف المعنية قد سئمت من المفاوضات التي لا تنتهي. قطر لم تستسلم، وتواصل الضغط على حماس للتنازل وإنهاء مفاوضات المرحلة الأولى من الاتفاق، سعيًا منها لإطلاق مفاوضات لإنهاء الحرب. في الأشهر الأخيرة، هددت الدوحة قادة حماس المقيمين في البلاد بطردهم من البلاد في حال عرقلتهم المفاوضات، مما سينهي رعايتهم القطرية. في الوقت نفسه، تُسمع أصوات في الولايات المتحدة تدعو إلى التخلي عن خطة ويتكوف وبدء مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب مع استمرار القتال، لكن لم يُتخذ قرار بهذا الشأن بعد.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

كما أنني لا أعرف نوعية الطعام الذي يصل، وما إذا كانوا يوفرون لهم الطعام اللازم – هل هناك خضراوات وفواكه مثلاً؟ نعلم أن بعض هذا الطعام موجود في الشاحنات منذ أشهر، لذا فهو بالتأكيد ليس طازجًا. حتى لو تم إدخال حليب الأطفال الآن، فأي نوع من الماء سيستخدمونه لتحضيره؟ يجب على أحدٍ ما إدارة كل هذا. هناك أيضًا مشكلة الجوع الخفي، ونقص المغذيات الدقيقة، مثل الفيتامينات أو المعادن. نعلم أن نقص فيتامين واحد قد يؤدي إلى الموت”. من المشاكل الأخرى الأطفال الذين يعانون من أمراض كامنة تتطلب أنظمة غذائية خاصة. يقول أيتور سزابالغوغسكوفا، المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود (MSF) والذي يعمل في غزة: “الأطفال المصابون بالداء البطني في غزة نفقدهم. ترى طفلًا في السابعة من عمره توقف عن الأكل لعدم توفر الطعام المناسب، فتدهورت حالته الصحية”. ويضيف: “أصبح الداء البطني مرضًا خطيرًا للغاية في غزة اليوم. كما نفقد أطفالًا يعانون من الشلل وأمراض أخرى”. هناك مشكلة أخرى يُشير إليها الخبراء، وهي الخطر المُترتب على متلازمة إعادة التغذية. فعندما يُمنح الأشخاص الذين يُعانون من سوء تغذية حاد إمكانية الوصول غير المُتحكم فيها إلى الطعام، يُمكن أن يكون تناوله مُميتًا. يقول الدكتور ستانلي كورمان، أخصائي طب الأطفال: “يعتقد الجميع أن الحل يكمن في وضع الطعام وإجبارهم على تناوله، لكن هذا أمرٌ خطير. يجب أن يتم ذلك بطريقة مُنظمة، مع مُراقبة اضطرابات البوتاسيوم ووظائف الكلى. على سبيل المثال، هناك ضررٌ لا رجعة فيه في نمو الدماغ أو نمو الأطفال”. ويضيف: “إذا كان هناك رضيعٌ على وشك الموت، فلا يكفي إحضار بضعة علب من الحليب الصناعي له. يجب أن يكون في مستشفى حيث يُمكن مُراقبته”. حتى لو تم إنقاذ الرضع والأطفال المعرضين للخطر وتعافيهم، فإن المجاعة ستترك لديهم آثارًا طويلة المدى على نموهم وتطور أدمغتهم وقدراتهم الإدراكية، وغيرها. ويضيف الدكتور أدلر: “الأمر الأهم الآن هو الوصول إلى جميع الرضع والنساء الحوامل. كلما أسرعنا في الحصول على التغذية السليمة، كلما أمكن تجنّب المزيد من الأضرار طويلة المدى. وبصفتنا من مواليد ناجين من أوشفيتز، يجب علينا الحفاظ على القواعد الإنسانية الأساسية، ومنع الجوع هو أهم قاعدة. أنا من الجيل الثاني من الناجين من الهولوكوست. لا أقول إنها محرقة، لكن والدتي أخبرتني أنه لا ينبغي لنا أن نفعل ما فعلوه بنا. لا أستطيع التنفس عندما أرى ما يحدث في غزة”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

خبراء: إجراءات إسرائيل في قطاع غزة غير كافية ويتطلب علاجا طويل الأمد لمن يعانون من سوء التغذية
الكاتب: نير حسون المصدر: هارتس يقدر الخبراء أن عشرات الآلاف من الأطفال في قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد وسيحتاجون إلى الرعاية الطبية وإعادة التأهيل حتى لو تحسن الوضع الغذائي. لقد تصدرت مشكلة الجوع في غزة عناوين الصحف العالمية في الأسبوع الماضي، لكنها لم تُصنع الآن، بل هي نتيجة أزمة إنسانية مستمرة بدأت مع بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتصاعدت المشكلة عندما حظرت إسرائيل دخول الغذاء إلى القطاع ابتداءً من مارس/آذار من هذا العام، ووصلت إلى مرحلة أخرى عندما انتهكت وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار وبدأت عملية عربات جدعون، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان الإضافيين. منذ نهاية مايو/أيار، تسمح إسرائيل بدخول الغذاء إلى القطاع، ولكن بشكل جزئي للغاية، مع وجود عقبات لا حصر لها يضعها الجيش الإسرائيلي على المنظمات الإنسانية. تكمن المشكلة الرئيسية في ندرة الغذاء الذي يدخل القطاع، ونتيجةً للمشقة – حتى عندما سمح الجيش الإسرائيلي للقوافل بالتحرك، كانت تتعرض في كثير من الأحيان للسرقة على يد حشود جائعة. عجزت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية عن توفير الغذاء، فارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد، ووصل سعر كيلوغرام الدقيق إلى مئات الشواقل. ونتيجةً لذلك، سقط العديد من سكان القطاع في حالة من الجوع – وبدأ مرض الجوع بالانتشار. تقول البروفيسورة دوريت نيتسان، مديرة كلية الصحة العامة في جامعة بن غوريون في النقب: “كان الخطأ في الواقع هو الاعتقاد بأن المساعدات الإنسانية عدونا. لقد رفعت أسعار أبسط المنتجات التي يحتاجها الإنسان للبقاء على قيد الحياة. أصبحت سلعًا فاخرة، وكان ذلك خطأً. كان علينا التأكد من تقديم المساعدات بانتظام، وليس على دفعات. لم تكن هذه المساعدات سلعة تُمكّن من اكتساب السلطة. الغذاء والصحة حقان أساسيان. عندما حوّلناهما إلى ورقة مساومة، أضررنا بأنفسنا، وليس فقط بقيمنا وأخلاقنا”. يوضح الخبراء أن المجاعة لا تقتصر على نقص الغذاء فحسب، بل تشمل أيضًا تدمير المنازل، وتشريد السكان، وتدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتدمير النظام الصحي. وقد حالت عمليات النزوح المتكررة دون تمكن سكان قطاع غزة من جمع الغذاء والحصول على الرعاية الطبية المنتظمة. كما تسبب تدمير شبكات الصرف الصحي والمياه في انتشار الأمراض، مما زاد من المخاطر الصحية الناجمة عن الجوع. ويوضح سام روز، مدير الأونروا في غزة، قائلاً: “إن الجهاز المناعي للأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية ضعيف للغاية، لدرجة أن نقص السعرات الحرارية ليس هو ما يقتلك في النهاية. أنت ببساطة ضعيف لدرجة أن أي عدوى يمكن أن تقتلك، وتدمير شبكات الصرف الصحي والصرف الصحي يعرضك لعدد كبير من الإصابات”. روز، مثل جميع فرق الأونروا الدولية، لا يستطيع البقاء داخل قطاع غزة بسبب مقاطعة إسرائيل للمنظمة. حتى الآن، لقي 133 شخصًا في قطاع غزة حتفهم جوعًا. وفي الأيام الأخيرة، وعقب ورود تقارير عن جوع شديد ووفيات، سهّلت إسرائيل دخول الغذاء والمساعدات إلى قطاع غزة. كما استأنفت إمداد محطة تحلية المياه في دير البلح بالكهرباء، وسمحت لمصر باستئناف إمداد قطاع غزة بالمياه. كما ذكر بيان الجيش الإسرائيلي الصادر أمس (الأحد) أن الجيش سيتخذ “هدنات تكتيكية” في القتال لمدة عشر ساعات يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً لتلبية الاحتياجات الإنسانية. هذه كلها خطوات مهمة يُتوقع أن تُخفف إلى حد ما من النقص الحاد في الغذاء، إلا أن جميع الخبراء يُشيرون إلى أنها لن تُحل مشكلة الجوع المُدقع. ذلك أن من يُعانون من سوء التغذية الحاد، وخاصةً الأطفال الصغار، سيحتاجون إلى رعاية طبية مُكثّفة وطويلة الأمد، تشمل الأدوية والأغذية الخاصة والسوائل لتثبيت حالتهم. يقول روز: “نحن سعداء ببدء وصول الطعام، لكنه لن يُحسّن الوضع الذي تُدمّر فيه أجساد الأطفال”. ويضيف: “بعض الأطفال لم يتلقّوا تغذيةً سليمةً لأسابيع. بدأت عضلاتهم بالانهيار. إنهم الآن لا يحتاجون إلى الطعام فحسب، بل إلى رعاية طبية وثيقة الصلة بسوء التغذية. إنهم بحاجة إلى مياه نظيفة ورعاية طبية وأدوية. سيستغرق استقرار حالتهم وقتًا طويلاً. حتى لو استمرت فترة الراحة أسبوعًا، فلن يُغيّر ذلك شيئًا”. تقول الدكتورة دوريت أدلر، رئيسة المنتدى الإسرائيلي للتغذية المستدامة وعضوة المنتدى الإنساني لغزة: “من يظن أننا سنلقي عليهم الطعام الآن وأن ذلك سيحل المشكلة فهو مخطئ”. وتضيف: “نعلم أن الأطفال والنساء وكبار السن لديهم فرص أقل بكثير للحصول على الطعام. يضطرون للمشي لمسافات طويلة للوصول إليه. في هذا الحر وفي ظل ظروفهم، قد يكون المشي بحد ذاته خطيرًا.
يتبع
📝

استراتيجية؟ نتنياهو يفضل القفز من هدف إلى آخر – هذا ما قرأه في كتاب عندما كان في السابعة عشرة من عمره
الكاتب: رافيف دراكر المصدر: هارتس كثيراً ما يسخر بنيامين نتنياهو من كلمة “استراتيجية”. حتى أن رئيس الوزراء قلّد ينون ماغال، ساخراً من كلمة “استراتيجية”. يُحب نتنياهو الحديث عن كتاب اشتراه له والده عندما كان في السابعة عشرة من عمره، ألّفه أستاذ في جامعة هارفارد، والذي ينص على أنه لا داعي لتحديد الأهداف. كان للكتاب تأثير عميق عليه. هذا ينطبق على مسيرته المهنية بأكملها، ويتجلى بشكل خاص منذ السابع من أكتوبر. يُكتبون أهداف الحرب، ويُطلق سراح المختطفين. لاحقًا فقط يُضاف هدف “تهيئة الظروف لعودة المختطفين”، وبعد حوالي عام يُضاف هدف “ترتيبات الشمال”. بالنسبة لنتنياهو، ما أهمية ما كُتب؟ عملية “شعب كالاسد”، التي يصفها بأنها غزوٌ محدودٌ لنورماندي، تُعتبر هدفًا ثانويًا، وكذلك عملية “عربات جدعون” الفاشلة. نتنياهو يقفز من هدف إلى آخر، من فكرة إلى أخرى. الوجه الآخر لكراهية “الاستراتيجية” هو الانفتاح الحقيقي. لا توجد طريقة أفضل لإقناع نتنياهو بفكرة من أن نشرح له أن الجميع مخطئون، وأنه يستطيع سلوك طريق لم يفكر فيه أحد. إنه مولع بالإبداع والارتجال. هكذا أقنع الإدارة الأمريكية بالمضي قدمًا في مشروع ميناء في غزة، مما دفع الإدارة إلى ضخ مئات الملايين من الدولارات في فشل ذريع. بين الحين والآخر، فكّر نتنياهو في فكرة الحكم العسكري، بل وطلب من الجيش النظر فيها. وفي أحيان أخرى، أعجبته فكرة العشائر. يقول البعض إن إصراره على توسيع نطاق السيطرة، وخاصةً في صفقة الرهائن الحالية، ينبع جزئيًا من رغبته في دفع عشيرة أبو شباب إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وإلا، فستذبحهم حماس جميعًا، وستُظهر ما يحدث لمن يتعاون مع إسرائيل. حتى أنه اقترح في إحدى المناقشات إدخال أفراد العشيرة إلى إسرائيل (لماذا سلّحناهم أصلًا؟). في لحظة، يعارض المساعدات الإنسانية بشكل عام، ويقول للإدارة الأمريكية إنه لن يقبلها أي إسرائيلي، وبعد ذلك مباشرة يوضح أنه بدون مساعدات إنسانية لا يمكننا مواصلة القتال. عندما يبدأ الضغط السياسي الداخلي، يوقف المساعدات الإنسانية، ويوضح أن هذا ما سيحطم حماس ويؤدي إلى صفقة رهائن مريحة. بعد بضعة أشهر، ينزل المساعدات الإنسانية بالمظلات إلى قطاع غزة، ويفتح ممرات إنسانية، ويعلن وقف إطلاق النار في مناطق معينة. في لحظة، ينشئ آلية مساعدة إسرائيلية أمريكية مستقلة – ممولة من أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين، وينحدر إلى فشل ذريع، وعمليات قتل جماعي، ومجاعة، وانهيار سياسي – ثم يعود إلى دائرة مغلقة ويعود إلى المساعدات الإنسانية من خلال منظمات الأمم المتحدة، والتي أوضح للتو أنها في الواقع إعادة تأهيل حماس. هذا ما يحدث عندما لا توجد استراتيجية. نؤمن بأن الواقع مرن ومتغير، وأنه لا جدوى من حصر أنفسنا في هدف أو مبدأ، بل علينا أن نواكب الحياة اليومية، ونستغل الفرص، ونركز جهودنا بشكل خاص على التواصل والدعوة. ما أهمية ما يحدث على أرض الواقع، وما أهمية ما تقوله القناة الرابعة عشرة. ألا نخسر قاعدتنا الشعبية؟ لم تكن هناك استراتيجية في لبنان أيضًا، ومع ذلك كان هناك نجاح باهر. انتقلوا من فرصة إلى عملية، ومن تصفية إلى نجاح، ونجحوا. بالنسبة لنتنياهو، لا بد أن هذا قد أكد نظريات الكتاب الذي قرأه وهو في السابعة عشرة من عمره. أتساءل لماذا من المهم بالنسبة له إعادة كتابة التاريخ اليوم وتقديم عرض يُظهر أن كل شيء كان جزءًا من خطة مُنظمة مزعومة. في الصيف الماضي، عمل رون ديرمر لساعات طويلة نيابةً عن نتنياهو على خطة أخرى لقطاع غزة، بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة. خطة جادة حظيت بدعم الحكومة الأمريكية وعدة دول عربية. وقُطعت التزامات باستثمار مبالغ طائلة، بل وإرسال عناصر. بناء قوة منافسة لحماس. ربما بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى، سيُجرّب نتنياهو أيضًا الخيار الصحيح؟
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

لقد حكى لي شارون في تلك المحادثة عن إيغال آلون ويسرائيل غاليلي، وهما من قادة حزب "أحدوت هاعفوداه" ومن قادة "الكيبوتسات المتحدة"، وكانا وزيرَين بارزَين في الحكومة الإسرائيلية: "في شهر تموز/يوليو 1971، نظّمت جولة ميدانية للجنة الوزراء لشؤون الاستيطان في القطاع. حطّت المروحية على كثيب رملي مرتفع، في المكان الذي تقع فيه مستوطنة نتساريم حالياً. وقفت هناك وعرضت أمامهم ’خطة الأصابع‘، الخطة التي ابتكرتها لإقامة كتل استيطانية في القطاع، وعندما وصفت لهم كيف سيبدو الاستيطان هناك، رأيت عيون آلون وغليلي تلمع عندما سمعا بالخطة، وكانا جديَّين، ومن المستوطنين الحقيقيين." يغال ألون ويسرائيل غليلي، رحمهما الله، كانا فعلاً من روّاد الاستيطان الحقيقيين، وهما، من دون شك، لم يكونا ليصدّقا أنه بعد ثلاثين عاماً، أن ذلك اللواء الشهير الذي قضى على "الإرهاب" في غزة وتحدث بحماسة عن خطط الاستيطان، سيأمر من مكتب رئيس الحكومة باقتلاعها. اليوم، بعد الأبحاث التي أجريتها في موضوع الاستيطان، لم أعد مقتنعاً بأن شارون لم يستحوذ على أفكار غيره، وعلى رأسهم إيغال آلون. ففي 9 أيار/مايو 1968، أي بعد أقل من عام على حرب حزيران/يونيو، قدّم آلون للحكومة اقتراحاً بشأن إقامة مستوطنتين "سواء بصيغة نقاط ناحال، أو بصيغة مستوطنات مدنية، بين رفح ومدينة غزة". وفي الشرح المرافق للاقتراح، كُتب: "توجد قطع أراضٍ يمكن تجهيزها بسهولة، وبتكاليف غير باهظة. هذه المستوطنات لها أهمية عليا في مستقبل القطاع السياسي من خلال تقسيم القطاع من جنوب مدينة غزة. كذلك، هناك أهمية أمنية كبرى لوجودٍ يهودي في قلب غزة." إن تعبير "تقسيم القطاع" هو بالضبط جوهر "خطة الأصابع". وكان قائد المنطقة الجنوبية في الجيش، آنذاك، لا يزال يشعياهو غافيش، أمّا شارون، فقد تولى المنصب فقط في كانون الأول/ديسمبر 1969. في تموز/يوليو 1971، وفي موازاة الجولة التي أجراها شارون للوزراء، بدأ فريق مهني بإعداد خطة رئيسية لقطاع غزة وشمال سيناء، بناءً على طلب قائد المنطقة العميد يتسحاق فوندق. ترأّس الفريق المستشار الاقتصادي لوزارة الدفاع الدكتور بنحاس زوسمان، ورفع تقريره إلى لجنة خاصة ضمّت زوسمان نفسه إلى جانب منسّق شؤون الأراضي المحتلة اللواء شلومو غازيت والعميد فوندق وآخرين. وفي مرحلة لاحقة، وُسّعت اللجنة ليشارك فيها ممثل دائم لقائد المنطقة الجنوبية، وكان هذا الممثل هو العقيد حغاي حيفتس، المبعوث الشخصي لأريئيل شارون. أنهت اللجنة عملها في تشرين الأول/أكتوبر 1972، في وثيقة ضخمة من نحو 200 صفحة، بعنوان: "منطقة قطاع غزة وشمال سيناء – خطة رئيسية". كانت هذه الدراسة شاملة للغاية، ورسمت خططاً طويلة الأمد لمستقبل القطاع من جميع الجوانب: تخطيط الاستيطان اليهودي، وتخطيط المدن والقرى العربية، ومعالجة مفصلة لمشكلة اللاجئين، وغيرها. وفيما يخص الاستيطان اليهودي، وردَ في الوثيقة أن "مهمة هذا الاستيطان هي خلق موطئ قدم على الأرض وتقسيم التجمعات والتواصل العربي." وفي موضع آخر، كُتب أنه "في مرحلة لاحقة، سيتم تأكيد تقسيم القطاع أيضاً من خلال مركز حضري يهودي يُقام في وسطه." وكان من المقرر أن يُقام هذا المركز الحضري في نتساريم، وهو مشروع بقي في نهاية المطاف حبراً على ورق. بعد عشرين عاماً على قيام إسرائيل بتدمير كتلة غوش قطيف، ها هي تعود إلى التصور الأمني نفسه الذي أسّس الاستيطان في القطاع قبل خمسين عاماً. "لتُبنى وتُثبّت سريعاً في أيامنا، آمين."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في النهاية، عادوا إلى تبنّي مفهوم الاستيطان المصدر: موقع القناة 7العبرية بقلم: المؤلف الإسرائيلي حجاي هوبرمان 👈يوم الأربعاء الماضي، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً احتفالياً جاء فيه: "التقت الكتائب القتالية 188 وغولاني، وأكملت فتح محور ’مغين عوز‘، الذي يفصل بين شرق خان يونس وغربها. هذا المحور، الذي يمتد على نحو 15 كيلومتراً، يشكّل جزءاً مركزياً من الضغط على حماس وحسم لواء خان يونس." إن محور "مغين عوز"، الذي أُطلق عليه هذا الاسم، على الأرجح، بسبب قربه من كيبوتس "نير عوز" الذي تلقى الضربة الأشد خلال "مجزرة" "فرحة التوراة"، يُرسّخ السيطرة الإسرائيلية على جنوب القطاع، ويُنتج تواصلاً مهماً مع منطقة رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بالكامل، بينما يطوّق مدينة خان يونس ويشكّل حاجزاً بينها وبين مدينة رفح. وينضم هذا المحور إلى ثلاثة ممرات سابقة، باتت أسماؤها مألوفة لكل إسرائيلي: محور نتساريم، ومحور موراغ، ومحور فيلادلفيا. بعد مرور 20 عاماً على تدمير كتلة "غوش قطيف"، التي ستحلّ ذكراها  بعد أسبوعين، وذكرى 20 عاماً على الانسحاب من القطاع، يعود الجيش الإسرائيلي إلى المفهوم الأمني نفسه الذي بُنيت على أساسه المستوطنات اليهودية في القطاع: "خطة الأصابع". هذه العملية أثبتت الأهمية الأمنية التي كانت للمستوطنات اليهودية في قطاع غزة 👈إدخال "أصابع" من الاستيطان اليهودي كانت المعارك  في القطاع في الفترة 1970-1971 هي التي عجّلت بخطط الاستيطان. وكانت الفكرة المركزية التي وجّهت التفكير في الاستيطان في القطاع واحدة: كسر التواصل العربي بين مئات آلاف الفلسطينيين، من خلال إقامة مستوطنات يهودية على الأراضي الحكومية المتاحة. شُبّه هذا التوجه بإدخال "أصابع" من الاستيطان اليهودي إلى القطاع، بهدف كسر التواصل العربي وخلق وجود يهودي مدني يمهّد، لاحقاً، لوجود أمني-عسكري لتأمين تلك المستوطنات. (إن وصف الطرق الحالية يستند إلى متابعة المحلل الجغرافي بن تسيون ميكليس). كان "الإصبع" الأول هو إقامة كتلة استيطانية في شمال قطاع غزة (حيث أُقيمت، لاحقاً، مستوطنات إيلي سيناي ونيسانيت)، وكان الهدف منها تمديد الاستيطان اليهودي، جنوبي مدينة أشكلون، حتى أطراف بيت حانون وغزة. "الإصبع" الثاني كان نتساريم. هذه الكتلة، التي خُطط لها، حسبما ذُكر، كمدينة استيطانية كبيرة، أُقيمت فيها في نهاية المطاف مستوطنة مجتمعية متوسطة الحجم، وكان هدفها قطع التواصل بين البلدات العربية الواقعة بين غزة ودير البلح. وفي الحرب الحالية، عاد "ممر نتساريم" إلى الحياة مجدداً على أساس المبدأ نفسه، فقط من دون المستوطنة التي منحته اسمها. أمّا "الإصبع" الثالث، فكان كتلة مستوطنات، هدفها فصل دير البلح عن خان يونس، ولاحقاً، أُقيمت في هذا "الإصبع" مستوطنات قطيف ونيتسر حزاني وغاني طال، فضلاً عن كفار داروم الأبعد نسبياً. لاحقاً، أصبحت الطريق المؤدية إلى هناك معروفة باسم "محور كيسوفيم"، وهناك طريق لا تزال بهذا الاسم اليوم، وإن كانت لا تصل إلى البحر. المحور الجديد، "مغين عوز"، بُني تقريباً في موازاة هذه الطريق. ينطلق جنوبي كيسوفيم ويتجه جنوباً على طريق "صلاح الدين"، التي كانت تُعرف سابقاً بالطريق رقم 4، ويحيط هذا المحور بالجهة الشرقية لمدينة خان يونس، ويتصل بموراغ، بهدف الفصل بين دير البلح وخان يونس. "الإصبع" الرابع كان كتلة مستوطنات تهدف إلى الفصل بين خان يونس ورفح. ولاحقاً، أُقيمت فيها مستوطنات: جان أور، وجاديد، وبدولَح، وبني عتصمون، وموراغ، وفَعت ساديه، ورفيح يام. واستناداً إلى هذا "الإصبع"، أُنشئ محور موراغ الحالي الذي ينطلق من منطقة سوفا إلى مفترق موراغ، ويتابع على الطريق القديمة بين موراغ وفعَت ساديه، قاطعاً رفح عن بقية القطاع. وتماماً في منتصف الطريق بين هذين "الإصبعين"، وبعد إخلاء سيناء، أُقيم مركز إقليمي كبير، هو نفيه دقاليم الذي وحّد الكتلتين الاستيطانيتين السابقتين في كتلة واحدة كبيرة: كتلة غوش قطيف. أمّا "الإصبع" الخامس، الذي كان أول ما قُطع، فكان "فتحة رفح" (منطقة ياميت)، وكان هدفه خلق حاجز استيطاني بين قطاع غزة وشمال سيناء. الاستيطان في هذه المنطقة سبق الاستيطان داخل القطاع. وبدلاً من هذا "الإصبع" الذي لا يمكن تجديده طبعاً، كونه يقع في أراضٍ مصرية، أُقيم بعد اتفاق السلام مع مصر، وأيضاً في الحرب الحالية، محور "فيلادلفيا"، الذي كان اسمه الرمزي في الخرائط السرية على طول الحدود بين إسرائيل ومصر، من كرم أبو سالم حتى البحر. 👈هل كان شارون هو المبادِر، أم استولى على الفكرة؟ مَن هو صاحب فكرة "خطة الأصابع" الأصلية؟ طوال سنوات، كان أريئيل شارون يقول إن الفكرة كانت فكرته، وقال لي ذلك أيضاً عندما أجريتُ مقابلة معه بشأن هذا الموضوع في سنة 1988. #يتبع

نتنياهو يعين سموتريتش مديرا للحرب في غزة ووزيرا للجيش بالإنابة
الكاتب: أفي أشكنازي المصدر: معاريف وجدت إسرائيل نفسها في نهاية الأسبوع أمام طريق مسدود. وصلت إلى هذا المأزق بعقلانية، متجاهلةً كل التحذيرات والتفكير العقلاني. يبدو أن ذروة الأزمة كانت في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع، التي انتقد فيها علنًا سلوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن. وقال ترامب إنه توقع وحذر من أنه عندما يحين وقت مناقشة إطلاق سراح آخر عشرين رهينة، سيكون الأمر معقدًا، لأن حماس لن تتنازل بسهولة عن أصولها الثمينة. كلّف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوزير بتسلئيل سموتريتش، اليميني المتطرف، بإدارة الحرب في غزة. وعيّنه “قائمًا بأعمال وزير الجيش”. قاد سموتريتش إسرائيل إلى تقليص نطاق المساعدات من 4500 شاحنة أسبوعيًا إلى بضع مئات منها. ودفع باتجاه إنشاء مدينة إنسانية في رفح لتكون بمثابة مدينة خروج فعلية من غزة لعشرات الآلاف. وحثّ على المناورة وبناء محور “موراج”. في الوقت الحالي، ثمة شكوك كبيرة حول مدى ضرورة هذا المحور لتطبيق المفهوم الأمني والعملياتي للجيش الإسرائيلي في غزة. فهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ليست حازمة بما يكفي في مواجهة أهواء القيادة السياسية، التي لا تعرف كيف تحدد خطوات إدارة الحرب. خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحدث ضباط عن كيفية إدارة القيادة السياسية للملف المدني في غزة، وكيف تُصدر الأوامر والتوجيهات مرارًا وتكرارًا، متناقضةً أحيانًا. وقد أصبح الجيش الإسرائيلي في غزة مؤخرًا “محطة إطفاء” للحرائق والاضطرابات في ائتلاف بنيامين نتنياهو. على سبيل المثال، قبل نحو أسبوعين، شوهد مسلح في صورٍ وصلت من غزة جالسًا على شاحنة مساعدات وبيده بندقية كلاشينكوف. ولم يتضح ما إذا كان مسلحًا من حماس أم مسلحًا من إحدى العشائر المحلية أو المنظمات الإجرامية التي قررت نهب شاحنة المساعدات. أثارت الصور غضب “وزير الجيش بالإنابة” بتسلئيل سموتريتش. أجرى محادثة مع رئيس الوزراء، وفي غضون دقائق، تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات بوقف دخول شاحنات المساعدات. دون نقاش معمق، ودون دراسة الوضع، ودون فهم إلى أين يمكن أن يؤدي هذا. وبتصرف عفوي، تصرفت القيادة السياسية لإرضاء القاعدة اليمينية. بعد يوم ونصف، وصل وفد احتجاجي من الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل، ووجه رسالة قوية بشأن وقف الإمدادات. وفي غضون دقائق، تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات من القيادة السياسية بإدخال شاحنات المساعدات إلى القطاع فورًا. وهنا أيضًا، دون نقاش أو إجراءات منظمة. كان ببساطة أمرًا من الأعلى. في الأيام الأخيرة، كان الجيش الإسرائيلي في حالة من الهستيريا. فقد فشل في مواجهة حملة التجويع، وضغوط دول العالم، وفشل في الاستجابة لتصلب حماس في المفاوضات، نظرًا لقلة الأدوات التي تمتلكها إسرائيل لممارسة ضغوط إضافية على حماس دون دفع ثمن باهظ من أرواح الجنود والرهائن أو انتقادات دولية إضافية. كل هذا دفع إسرائيل إلى التصرف بذعر: فتح المعابر من مصر، والسماح بإسقاط المساعدات جوًا من الطائرات الأردنية والإماراتية، وربط خطوط الكهرباء بمحطة تحلية المياه، وإدخال مواد النظافة بكميات كبيرة، والعمل على إدخال الأدوية والمعدات إلى جميع المستشفيات، وما إلى ذلك. كل بضع ساعات، يُسارع الجيش الإسرائيلي إلى تقديم تقارير وتحديثات حول كميات الأغذية المُدخلة إلى غزة. نعم، هذا يحدث بشكل مختلف عن السياسة التي حاول “القائم بأعمال وزير الجيش” اتباعها خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية. تحاول إسرائيل الآن كسب الشرعية. إنها تُدرك أن استئناف محادثات إطلاق سراح الرهائن قد وصل إلى طريق مسدود بسبب سوء إدارتها للحرب. كل تاجر مبتدئ في السوق يعلم أن معاملات التقسيط تُفرض عليها فوائد باهظة. كل عاقل يُدرك أنه عندما تُغلق وتُقلل إمدادات الغذاء لملايين الناس، فلن تتمكن أبدًا من الخروج بسلام في وجه المجتمع الدولي. والآن تُحاول إسرائيل إيجاد مخرج من مغامرة غير مُجدية.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

غضب بعد إعلان الجيش الإسرائيلي: “لقد انكشفت الخدعة”
المصدر: كيباه في وقت سابق من اليوم (الأحد)، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيانًا جاء فيه أنه ابتداءً من اليوم: “سيبدأ وقف إطلاق نار تكتيكي محلي في النشاط العسكري، لتلبية الاحتياجات الإنسانية، من الساعة 10:00 صباحًا حتى الساعة 20:00 مساءً. وسيبدأ وقف إطلاق النار في المناطق التي لا يعمل فيها الجيش الإسرائيلي – المواصي ودير البلح ومدينة غزة، يوميًا حتى إشعار آخر”. 🤔 سأقاوم هذا القرار. عقب الإعلان، برزت ردود فعل غاضبة تجاه الحكومة والجيش. واحتج وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، الذي ادّعى عدم دعوته إلى المناقشة التي اتُخذ فيها القرار، قائلاً: “يا للعار! لم يدعوني إلى هذه المناقشة عمدًا، وكذبوا عليّ كذبًا، قائلين إنهم لا يريدونني أن أدنس السبت. سأقاوم هذا القرار، أعتقد أن الكنيست الداعم غبي ومضلّل، إنه خاطئ ويضر بجنودنا. هذا خطأ فادح”. هاجمت عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ نتنياهو قائلةً: “سيدي رئيس الوزراء! الهدنات التكتيكية تنقذ حماس. ببساطة: تسمح إسرائيل لحماس بالتنفس، وتنظيم صفوفها، وإعلان صمودها للعالم. إن الدولة التي تسعى إلى نصر حاسم لا تمنح العدو ‘ساعات سماح’ دائمة. ما الذي يدفع حماس للاستسلام وإعادة الرهائن إذا قبلت روتينًا إنسانيًا، ومعابر مفتوحة، وتنسيقًا منظمًا مع الجيش الإسرائيلي؟ كل ساعة كهذه هي ساعة تُذيع فيها حماس للعالم: ‘لقد نجونا. إسرائيل استسلمت’. ننسى: حماس بحاجة إلى هواء تتنفسه، وهي الآن تحصل عليه من خلال هدنات مُبرمة”. 🤔 ومن يدفع الثمن هم المختطفون. كما هاجم مقر عائلات المخطوفين بشدة هذا الإعلان: “انكشفت خدعة الحكومة مجددًا. إن آلاف الوعود حول ‘خطوة على طريق النصر’ و’منعطفات’ في الحرب لن تخفي الحقيقة البسيطة والمؤلمة – أن الحكومة الإسرائيلية لا تملك استراتيجية لإطلاق سراح المخطوفين ولاستمرار القتال في غزة، ومن يدفع ثمن ذلك هم المخطوفون ومقاتلونا وشعب إسرائيل بأكمله”. هذا ما يبدو عليه فشل استراتيجية الصفقات الجزئية، كما تابعوا، والذي كان من الممكن تجنبه لو اختارت إسرائيل المسار المنطقي والواضح قبل أشهر – التفاوض على اتفاق شامل لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء القتال. لكن إسرائيل تدفع ثمنًا باهظًا دون أي مقابل. ندعو الحكومة الإسرائيلية، باسم الأغلبية المطلقة من الشعب، إلى إعادة النظر في مسارها وتصحيح الفشل الاستراتيجي الذي أوصلنا إلى هذا الوضع.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis