ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 340 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 897 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 305 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 340 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -11، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.94‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.05‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 268 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 865 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 340
المشتركون
-624 ساعات
-327 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
هل نعطي فرصة لجهود التوصل الى صفقة أم نوسع العملية في غزة
بقلم: الكاتبة الاسرائيلية آنا برسكي المصدر: معاريف عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الكابنت السياسي الأمني لبحث في مركزه – الجمود في المحادثات لصفقة المخطوفين وإمكانية تشديد العملية العسكرية في غزة. رئيس الشباك رونين بار شارك في الجلسة. عقد الكابنت للبحث فقط دون نية اجراء تصويت وقرار. وذلك لان نتنياهو يقف امام معضلة – هي يعطي فرصة لمواصلة الجهود للوصول الى صفقة ام يقبل بموقف الوزيرين ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اللذين يطالبان بتوسيع ذي مغزى لعملية الجيش في غزة، بالتشديد على احتلال كل القطاع. نتنياهو نفسه، والى جانبه أيضا مسؤولون كبار آخرون في المستوى السياسي يعتقدون أنه ينبغي المواصلة في المحادثات بهدف الوصول الى صفقة تحرير المخطوفين. في وقت سابق لذلك تحدث نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبحث الرجلان في موضوع ايران، التجارة والجمارك، في المخطوفين وفي مسائل أخرى. نحن على الرأي ذاته في كل مسألة”، كتب ترامب في شبكة “TRUTH “. في موضوع المخطوفين أفادت شبكة “بي.بي.سي” أمس بان الوسطاء تقدموا باقتراح جديد لانهاء الحرب في غزة وذلك بعد أن رفضت حماس الاقتراح لتحرير نحو نصف المخطوفين الاحياء. ووصفت مصادر سياسية في اسرائيل التقرير بانه “عديم الأساس”. وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى تحدث مع الشبكة البريطانية ان “الاقتراح صاغته قطر ومصر ويتضمن وقف نار لخمس حتى سبع سنوات، تحرير كل المخطوفين مقابل سجناء فلسطينيين وانهاء رسمي للحرب يتضمن أيضا انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. وقال المصدر الفلسطيني ان حماس ألمحت بانها مستعدة لان تسلم الحكم في غزة في إطار الاتفاق “لكل كيان فلسطيني يتفق عليه في المستوى الإقليمي”، وهذا يمكن أن يكون السلطة الفلسطينية، وهي الامكانية التي يرفضها رئيس الوزراء نتنياهو أو “هيئة إدارية جديدة يتم تشكيلها”. وحسب المصدر، حتى وان كان من السابق لاوانه التقدير اذا كان الاقتراح الجديد سيؤدي الى تقدم في المفاوضات العالقة، فان جهود الوساطة الان “جدية”. وقال مصدر فلسطيني آخر لشبكة “الحدث” السعودية بان جولة جديدة ستنعقد في الدوحة وفي القاهرة في اليومين القادمين بمشاركة وفد حماس، مع مسؤولي المنظمة خليل الحية ومحمد درويش الذي سيصل الى القاهرة. وحسب التقرير، فقد وضعت صيغة الاقتراح في اثناء زيارة الرئيس المصري السيسي الى الدوحة وفي اطاره ينزع سلاح حماس، يُعمر القطاع ولا يُهجر الفلسطينيون.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

المقربون من الشيخ، وهو نفسه أيضا، يحاولون مؤخرا طرح موقف يقول بأن كل من سيأتي مكان أبو مازن سيدير شؤون السلطة وم.ت.ف بشكل مؤقت الى حين حصوله على الشرعية في صناديق الاقتراع. ولكن الخوف من جانب معارضيه هو أن ما سيبدأ كمؤقت سيصبح ثابت. وفوق كل ذلك فان قيادة السلطة الفلسطينية تعرف أن أي تعيين وأي منصب في هذه المرحلة لا توجد له أهمية عملية فيما يتعلق بالمستقبل السياسي للفلسطينيين، وأن الامر هو مجرد مسألة إدارية. نحن في عصر تدفع فيه حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير نحو الطرد من غزة وضم الضفة وتدمير السلطة، وبشكل عام تدمير أي طموح للفلسطينيين بتقرير المصير. هذا عصر تنظر فيه الإدارة الامريكية الى العالم من زاوية الصفقات العقارية، والقضية الوطنية الفلسطينية لا توجد على جدول اعمالها البتة، لخص المصدر الرفيع أقواله. وحسب قوله فانه حتى لو كانت صلاحيات واسعة للمؤسسات وتغيير للكوادر، إلا أن ذلك لا يشير الى أن أفق واعد فتح، بل الامر هو ليس اكثر من معركة على خلافة سلطة فلسطينية تحتضر ومخدرة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

انتخاب نائب لعباس يوقظ معارك الخلافة النائمة للسلطة
بقلم: الكاتب الاسرائيلي جاكي خوري المصدر: هآرتس اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيفتتح اليوم في رام الله وسيستمر ليومين، كان يمكن أن يكون حدث مؤسسي، حيث أنه على جدول الاعمال انتخاب نائب لرئيس م.ت.ف محمود عباس. في الساحة السياسية الفلسطينية والعربية، وفي أوساط دوائر إسرائيلية، هناك من يحاولون تأطير الحدث كانتخاب وريث لمحمود عباس (أبو مازن). مع ذلك، مستوى اهتمام الجمهور بهذه العملية قليل، ربما لأنه لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يعتبرونها خطوة مهمة على المدى البعيد. أبو مازن المحسوب على جيل مؤسسي م.ت.ف، يرتدي ثلاث قبعات: رئيس اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح. دوره يجمع قوة كبيرة ونفوذ، والنائب الذي سيتم انتخابه يمكن أن يتسلم، على الأقل على الورق، جزء من صلاحيات الرئيس. المجلس المركزي الفلسطيني يعتبر جسم بارز في الهيكلية المؤسساتية للشعب الفلسطيني. الحديث يدور عن مجلس يضم 180 عضو، وهو اطار تم انتخابه من قبل المجلس الوطني الفلسطيني، الذي هو تنظيم اعلى يوجد فيه تمثيل للفصائل والمنظمات المهنية التي تخضع لـ م.ت.ف، ولا يوجد فيه تمثيل لحماس والجهاد الإسلامي. ولكن م.ت.ف ومؤسساتها، حسب الادعاءات التي سمعت، تم افراغها في السنوات الأخيرة من قبل أبو مازن ورجاله من أي نفوذ، وأيضا القرارات التي اتخذت لم يتم تنفيذها. مثل وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وإلغاء الاتفاقات التي تم التوقيع عليها، بما في ذلك الاعتراف المتبادل بين م.ت.ف وإسرائيل. لقد تمت دعوة الى اللقاء في رام الله اليوم أعضاء المجلس المركزي، لكن من غير المعروف ماذا ستكون درجة الاستجابة من جانب الفصائل والممثلين الذين يشكلونه، لأنه يوجد بينهم من يوجدون في الخارج أو في قطاع غزة، وإسرائيل، بطبيعة الحال، لن تسمح بدخولهم. حسب القواعد المعمول بها فان اللقاء بحاجة الى حضور ثلثي أعضاء المجلس. علامة استفهام أخرى بهذا الشأن ترتبط بقرار اللجنة المركزية لفتح، وهي التنظيم الذي يسيطر الآن في م.ت.ف وفي الضفة الغربية. أمس اجتمعت اللجنة لمناقشة أسلوب انتخاب النائب والصلاحيات التي ستعطى له، لكن موقفها لم يتم نشره. مصدر رفيع في المنطمة تحدث مع “هآرتس قال إن ممثلي فتح لن يمنعوا انتخاب الرئيس، لكنه أكد على أن الانتخاب هو لمنصب نائب رئيس م.ت.ف فقط. “هذا سيكون نائب رمزي ولن يدير الأمور بالفعل”، قال هذا المصدر وأضاف. “إدارة شؤون السلطة ومؤسساتها ستبقى في يد الرئيس والحكومة”. السلطة الفلسطينية تأسست من داخل م.ت.ف بعد اتفاقات أوسلو. وبضغط من إسرائيل وامريكا تم وضع منصب رئيس الحكومة تحت منصب رئيس السلطة. مع مرور السنين إدارة شؤون السلطة أصبحت أمر مركزي لأن الميزانيات وأجهزة الامن تتم ادارتها تحت قيادته، في حين أن م.ت.ف مسؤولة عن المفاوضات السياسية، التي بالفعل لم تجر منذ 15 سنة. هذا المصدر الرفيع لم يخف التحفظ من انتخاب نائب للرئيس، وشرح بأن قرار اجراء الانتخاب يأتي أيضا في اعقاب ضغط عربي ودولي. ولكن حسب قوله فان الحديث لا يدور عن انتخاب رئيس سيمسك بزمام الأمور بعد أبو مازن. “حسب الحوار في الساحة السياسية الفلسطينية فان المرشح الرائد لمنصب النائب هو سكرتير عام اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، والمقرب من أبو مازن، حسين الشيخ، حتى لو كان هناك من يدعون الأحقية بهذا المنصب، من بينهم شخصيات رفيعة في فتح مثل جبريل الرجوب، الذي يعتبر مثل الشيخ من الجيش المتوسط في المنظمة، محمود العالول، الذي ينتمي الى جيل المؤسسين. في نفس الوقت انتخاب النائب يبدو أنه لن يؤثر على منصب رئيس م.ت.ف، حيث أنه قبل بضعة اشهر وقع أبو مازن على امر رئاسي بحسبه من سيتولى منصب رئيس م.ت.ف في حالة عدم الأهلية سيكون رئيس المجلس الوطني الى حين اجراء انتخابات جديدة للرئيس. الآن من يشغل هذا المنصب هو روحي فتوح، الذي يعتبر شخص رمادي جدا، ولا يمكنه قيادة عمليات. عدم الوضوح يلف أيضا تحديد الدور الدقيق، في هذه المرحلة غير معروف بأي مستوى سينجح النائب، اذا تم تعيينه، في جمع القوة والصلاحيات في يديه، أو أن المنصب سيكون رمزي فقط. حسب رأي عضو في المجلس المركزي، لعب في السابق عدة أدوار رئيسية في السلطة وفي م.ت.ف، فان احد التحديات التي ستواجه أي وريث مستقبلي هو مدى الشرعية التي سيحصل عليها من الشعب الفلسطيني. وفي ظل غياب آلية انتخابات شفافة، قال للصحيفة، لا يستطيع أحد الادعاء بأنه الزعيم. “حتى ياسر عرفات، أبو الثورة الفلسطينية ومؤسسها، كان بحاجة الى صندوق الاقتراع، وهكذا أيضا أبو مازن”.
#يتبع

تتصدى الاردن لسلسلة من التحديات والتهديدات، من الداخل والخارج
بقلم: الكاتب الاسرائيلي ميخائيل هراري بقلم: معاريف الحرب في غزة والتطورات الدراماتيكية في المنطقة تطرح على الأردن جملة من التحديات تقض مضاجعه. فامتداد الحرب والازمة الإنسانية الحادة في القطاع صعبة جدا على المملكة التي دعت سفيرها في إسرائيل للعودة الى عمان منذ مرحلة مبكرة من الحرب. إضافة الى ذلك، عليها أن تواجه فكرة “الريفييرا في غزة” لترامب، محاولات الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية، الجهود الإيرانية لتسخين الجبهة الداخلية في الأردن وغيرها. الى جانب كل هذا يوجد الوضع الاقتصادي الذي يتحدى المملكة بشكل شبه دائم. لم يستقبل سقوط نظام الأسد في دمشق بحزن في الأردن، لكن البديل الإسلامي في شكل أحمد الشرع يقلق القصر الملكي اكثر في ضوء تداعياتها المحتملة على التيار الإسلامي في المملكة وفي المنطقة. انجاز “جبهة العمل الإسلامي” التي تمثل الاخوان المسلمين في الأردن، في الانتخابات الأخيرة للبرلمان في أيلول 2024 كان محاولة من النظام للسماح للمعارضة “بالتنفيس” على أمل التحكم قدر الإمكان بالساحة الداخلية المعتملة. تحليل الساحة الأردنية كفيل بان يضلل. فالمملكة الهاشمية تتصدى لسلسلة تحديات، اقتصادية وسياسية، وكانت قادرة عليها حتى الان، كثيرا بفضل التقاء المصالح الاستراتيجي مع إسرائيل والاعتماد على الولايات المتحدة. التعلق الأردني باستيراد الغاز من إسرائيل مثلما هو أيضا على المساعدات الامريكية، هام، لكن اذا ما وعندما تتآكل الثقة مع هؤلاء اللاعبين مثلما يحصل الان، فان التعلق يغذي النقد الداخلي الحاد. هل توجد للاردن بدائل في شكل دول كروسيا أو الصين؟ يبدو ان لا، على الأقل في المدى المنظور للعيان، لكن خطابا إعلاميا أكاديميا يجري منذ الان في هذا الاتجاه. هل يقف الأردن امام “تهديد وجودي”؟ اردنيون غير قليلين سيجيبون بالإيجاب. واسرائيليون سيدعون بان هذا مرة أخرى هو “إحساس عادي” تكثر المملكة من استخدامه. إذن ما الذي تغير؟ أولا، يدور الحديث عن بضعة تطورات، وعلى رأسها التهديد بترحيل الفلسطينيين من القطاع الى الأردن، ولاحقا ربما أيضا من الضفة الى الأردن. ثانيا، يدور الحديث عن ساحة إسرائيلية مختلفة بشكل جوهري عما في الماضي. الخطاب الاسرائيلي عن الضم الذي هو اليوم جزء من اجندة لوزراء مركزيين في الحكومة، يخلق تهديدا ملموسا. التخوف في الأردن، سواء كان مبالغا فيه أم لا، هو ان إسرائيل الحالية لا تخشى من حل المشكلة الفلسطينية على حساب الأردن. الكثيرون سيعتقدون بأن مصر يمكنها أن تبقى اذا ما أجبرت على أن تستضيف في سيناء فلسطينيين من القطاع. ليس هكذا هو الحال في الأردن. واضافة الى ذلك، كما اسلفنا، يتصدى الأردن الان لجبهتين حيويتين تشكلان سنده الاستراتيجي، إسرائيل والولايات المتحدة. هل مخاوف المملكة الهامشية مبالغ فيها؟ هل حيويتها بالنسبة لإسرائيل ستبقى لها، رغم المذهب السياسي لحكومة إسرائيل الحالية؟ يحتمل. لكن، كما اسلفنا يدور الحديث عن جملة إشكالية واستثنائية تتصدى لها المملكة. يجدر بإسرائيل العقلانية أن تفتح عيونها وتفحص جيدا مصالحها الاستراتيجية مع الأردن.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تنحصر رؤية زعماء إسرائيل للمنطقة في القضاء على التهديدات العسكرية ومنع المشروع النووي الإيراني، وغيره، بدلاً من التفكير الإيجابي بشأن المستقبل المنشود، والمواجهة الذكية مع خصوم وقوى مهيمِنة، مثل تركيا وإيران، والسعودية إلى حد ما. ما من بديل أمام إسرائيل سوى استبدال مفهوم "الفيلا في الغابة" بنظرة إقليمية من الهند إلى إثيوبيا، أساسها تحالُف يعيد تشكيل مكانتنا في الشرق الأوسط، ويضعنا في مكان حاسم على طاولة صُنع القرار الإقليمي والدولي.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الطرق إلى واشنطن لم تعد تمرّ عبر القدس
بقلم: ضابط العمليات السابق يهونتان أديري المصدر: يديعوت أحرونوت تعكس التطورات الأخيرة في المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن فشل السياسة الخارجية الإسرائيلية، فإيران والسعودية وتركيا ومصر، جميعها تجاوزت إسرائيل، وتشارك الآن في مفاوضات مباشرة مع ترامب، في حين تربطها علاقات واسعة أيضاً بالصين، الخصم الاستراتيجي للولايات المتحدة. في القدس، لا يجب "أن نكون منطقيين في مطالبنا" فقط، حسبما طلب ترامب من نتنياهو بخصوص أردوغان، بل يجب علينا أن نستوعب بسرعة: أن فقدان مكانتنا كوسطاء مفضلين لدى الأميركيين يعني تراجعاً استراتيجياً، أمنياً واقتصادياً، لإسرائيل في المنطقة.إذا لم تُبلور القدس، بسرعة، استراتيجيا جديدة تسمح بالحفاظ على مكانتها في واشنطن وتعزيزها، فسنصبح طرفاً هامشياً في الشرق الأوسط. أصبحت السعودية محوراً مهماً في الحوار بين روسيا وأوكرانيا، من خلال استضافة محادثات السلام في جدة، أيضاً فتحت مساراً دبلوماسياً مستقلاً من خلال زيارات رفيعة المستوى إلى طهران، وتحسين العلاقات مع إيران. في الوقت عينه، يبدو أن وليّ العهد محمد بن سلمان تراجع عن عملية التطبيع مع إسرائيل، ويسعى لاتفاق ثنائي مباشر مع الولايات المتحدة، يتضمن تخصيب اليورانيوم "لأغراض مدنية". تركيا، بقيادة أردوغان، جدّدت علاقاتها الوثيقة بالرئيس ترامب الذي وصف أردوغان، مؤخراً، بـ"الصديق القريب"، على الرغم من الخلافات الحادة مع ألمانيا وأوروبا، بما في ذلك فرض عقوبات نتيجة اعتقال رئيس بلدية إستانبول. كان الدفء في علاقات واشنطن إزاء أنقرة واضحاً، وبصورة خاصة عندما زارت قيادة "حماس" وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع، وطالبته بـ"تفعيل العلاقات مع واشنطن" لتعزيز مصالح الحركة وإنهاء الحرب في غزة. والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية الكبيرة، فإنه نجح في استقرار علاقاته بالولايات المتحدة والحفاظ على قناة تواصُل مباشرة مع الإدارة الأميركية – بينما في الوقت نفسه، تجري مناورات عسكرية واسعة النطاق مع الجيش الصيني. قبل عقد من الزمان، وهو وقت قصير بالمقاييس الجيوسياسية، كانت الطرق إلى واشنطن تمرّ عبر القدس. قبل أسابيع من اجتياح أكتوبر، كنا على بُعد "أسابيع قليلة"، بحسب وزير الخارجية السعودي، عن توقيع اتفاق تطبيع سعودي - إسرائيلي، كان سيشمل أيضاً تحالفاً دفاعياً إقليمياً. لكن اغتيال جمال الخاشقجي أبعدَ السعودية عن واشنطن، والربيع العربي أضعفَ مصر، وأردوغان، الذي اعتقد أنه يستطيع شراء أنظمة دفاع جوي من روسيا، من دون دفع ثمن سياسي، وجد نفسه خارج برنامج طائرات الـF-35، وفي مواجهة رفض أميركي للانسحاب من سورية، كما أن تحوُّل الولايات المتحدة إلى دولة مستقلة في مجال الطاقة، ولاحقاً، إلى مصدر رئيسي للطاقة، أضعفَ نفوذ الطاقة لدول الخليج بشكل كبير. إن عقوداً من التقارب والعلاقات الوثيقة بين القدس وواشنطن سمحت لإسرائيل بأن تحتل مكانة الشريك القوي والأخلاقي، كنوع من "حارس البوابة" التي يجب المرور منها من أجل الحصول على آذان صاغية في واشنطن. وخلال الـ15 عاماً الأخيرة، وصلت الشراكات الأكاديمية والتكنولوجية المدنية إلى ذروتها، وتمثلت في إنشاء مراكز تطوير كبرى لشركات تكنولوجيا أميركية، واستثمارات ضخمة (20 مليار دولار في سنة واحدة)، وعشرات الاكتتابات في وول ستريت، وعمليات استحواذ أميركية استراتيجية، مثل استحواذ غوغل على ويز (Waze)، وإنفيديا على ميلانوكس [شركة إسرائيلية – أميركية لبرامج الكومبيوتر]. كل ذلك جاء في موازاة تحديث حزمة المساعدات الأميركية، وانتقال إسرائيل إلى قيادة القيادة المركزية للجيش الأميركي، واندماجها في بنية الدفاع الإقليمي التي تم اختبارها بنجاح في الهجمات الباليستية الإيرانية [في نيسان/أبريل 2024]. كذلك، تم تزويد إسرائيل بأنظمة سلاح متقدمة، طائرات F-35، وحصلت على المساعدة على تطوير أنظمة دفاع صاروخي، مثل "القبة الحديدية" والشعاع الحديدي [Iron Beam، منظومة دفاع مضادة للصواريخ تعتمد على الليزر]، لقد أدت الجبهات السبع التي فُتحت منذ 7 أكتوبر إلى تغييرات تكتونية في المنطقة، ويتطلب الواقع الجديد الناشىء أمامنا وسائل جديدة لمواجهته. السبب المركزي للتراجع إزاء الإدارة الأميركية ناجم عن رفض هذه الإدارة فكرة "الفيلا في الغابة" التي صاغها إيهود باراك وتبنيناها كلنا بعده.
#يتبع

الشائعات بشأن انهيار حزب الله سابقة لأوانها
بقلم: المحلل العسكري يوسي يهوشع المصدر: يديعوت أحرونوت خلال الأيام الـ148 التي تلت التوصل إلى وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية، قتل الجيش الإسرائيلي نحو 140 عنصراً من حزب الله من رتب مختلفة، أي بمعدل عنصر واحد في اليوم. هذا الرقم، إلى جانب نظرة عامة إلى حجم النشاط العسكري في الجنوب اللبناني، يدل على أن إسرائيل تأخذ على محمل الجد السياسة التي تم تحديدها، عشية الاتفاق الذي تم توقيعه، بعد عام على تبادُل الضربات والدمار الواسع في بلدات خط التماس، وعملية برية أودت بحياة خيرة شبابنا: سيتم القضاء على أيّ محاولة للتعاظم من حزب الله. تميزت الأيام الأخيرة بهجمات مركزة على الجنوب اللبناني. ومن بين الذين تم قتلهم حسين علي ناصر، نائب قائد الوحدة 4400 في حزب الله، والذي عمل على تهريب الأسلحة والأموال إلى لبنان، بالتعاون مع عناصر إيرانية. كذلك، تم اغتيال حسن عزّت محمد عطوي، القيادي في "الجماعة الإسلامية" المرتبطة بـ"حماس" في لبنان، والذي خطط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وكان ضالعاً بإطلاق صواريخ. بالإضافة إلى ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي عدداً من منصات إطلاق الصواريخ وبُنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة النبطية. أيضاً تم استهداف مسؤول الهندسة في الحزب في منطقة العديسة. هذا كله يشير إلى أن الشائعات بشأن انهيار حزب الله كانت سابقة لأوانها. فالتنظيم الذي فقد قياداته العليا في سلسلة اغتيالات غيّرت ملامح المعركة، يعمل الآن على تهريب السلاح والأموال، بعضها عبر مطار بيروت الدولي. ولم يتخلَّ عن جهوده في تصنيع طائرات من دون طيار، وغيرها من القدرات العسكرية، محلياً؛ أدرك حزب الله أنه سيواجه صعوبة في إخفاء تعاظُمه العسكري، لذلك، يحاول نقل السلاح من المناطق التي يخاف من استهدافها مباشرة. على المستوى الاستراتيجي، تشير التقديرات إلى أن التنظيم يحاول إعادة بناء منظومة القيادة والسيطرة، بما في ذلك إعادة هيكلة رتب القيادة والمقرات الإقليمية وقادة الألوية والميدان، كخطوة أولى لإعادة بناء القدرات العسكرية، ولا سيما في وحدة الرضوان، قوة النخبة التي كانت مخصصة لاحتلال بلدات إسرائيلية، وخرجت من الحرب مجروحة ومُنهكة. كذلك، يشغّل حزب الله بنى تحتية اقتصادية داخلية ("مسارات تمويل") تتيح تدفُّق الموارد على الرغم من الضغوط الاقتصادية في لبنان والقيود التي فرضها المجتمع الدولي. لا يكتفي الجيش الإسرائيلي برصد هذه التطورات، بل يتخذ إجراءات لمنع تحوُّلها إلى تهديد جديد. يضاف إلى ذلك التغيير الذي طرأ على موقف الدولة اللبنانية والجيش اللبناني. واستناداً إلى مصدر عسكري إسرائيلي رفيع: "فلا يزال الوضع في طور التشكّل، ويجب أن نتحرك باستمرار كي لا نسمح للوحش بأن يكبر من جديد"، مضيفاً: "هناك عدد غير قليل من المناطق التي يفرض فيها الجيش اللبناني سيطرة أكبر مما كنا نظن قبل وقف إطلاق النار، لكننا سنرغب دائماً في المزيد". وعلى الرغم من أن الشهية الإسرائيلية لم تُشبع، فإن الأجواء في لبنان لم تعد مثلما كانت. لقد أثارت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ردات فعل غاضبة داخل لبنان – لكن ليس ضد الجيش الإسرائيلي؛ إذ اتّهم مدونون وصحافيون محليون حزب الله بجرّ البلد إلى مواجهات غير ضرورية، وأعربوا عن خشيتهم من تصعيد جديد. الرئيس اللبناني جوزف عون يرغب في نزع سلاح حزب الله ودمج قواته في الجيش اللبناني، إلّا إن قيادات في الحزب تعارض هذا المطلب، لكنها تضطر إلى السير بين النقاط، وخصوصاً بعد تراجُع تأثير المحور الإيراني. وفي الوقت الراهن، يبدو كأن حزب الله يتطلع أيضاً إلى المحادثات بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، فإذا جرى التوصل إلى توقيع اتفاق نووي، فإنه يمكن أن يعيد للحزب بعض الزخم الذي خسره على يد إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بار ملزم بالبقاء
بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس أقوال رئيس الشاباك، رونين بار، في التصريح المشفوح بالقسم الذي رفعه أول من أمس الى محكمة العدل العليا في إطار الالتماس الذي رفع ضد تنحيته من منصبه، يفترض أن تهز الأركان. فقد كتب بار يقول إنه تقدم بتصريحه “انطلاقا من خوف شديد على قدرة قادة الجهاز التالين للحفاظ على رسمية الجهاز، مهنيته وعمله وفقا للأهداف القانونية فقط… رغم الضغوط التي تمارس، ومن دون الخوف من أن يهدده سيف الإقالة في سياق عاجل وغير سليم”. كل هذا، “رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه الجهاز وأنا كي نضمن الاستقلالية المهنية للجهاز ولمن سيحل محلي، مثلما أضمن أيضا قدرته على أن يرفض تنفيذ تعليمات باطلة”. التصريح، وإن كان رفع الى محكمة العدل العليا وكان موجها رسميا لعناية القضاة الذين سيكونون مطالبين بأن يحسموا في الالتماسات ضد تنحية بار، لكن هذا وثيقة يفترض أن تقض مضاجع كل مواطن ومواطنة في إسرائيل. بنيامين نتنياهو وحكومته حاولا حرف الشاباك عن غايته القانونية. رئيس الوزراء طلب استخدام الجهاز لغرض الملاحقة السياسية لمعارضيه. بار كتب بأن رئيس الوزراء عبر على مسمعه غير مرة بشكل سعى لتثبيت توقعه في أن يعمل الشاباك حيال مواطنين مشاركين في أعمال الاحتجاج والمظاهرات ضد الحكومة، بما في ذلك الرقابة على “ممولي الاحتجاجات”. هذه الطلبات، حسب بار، جاءت بعد أن أمر نتنياهو سكرتيره العسكري وكاتبة المحاضر الخروج من الغرفة، بهدف واضح هو ألا توثق الأقوال. موضوع خطير، على نحو خاص يفهم من الوثيقة، هو طلب نتنياهو أن يكون رئيس الشاباك مواليا له بشكل شخصي وليس للدولة. وحسب بار، في حديث أجراه نتنياهو معه، أوضح له بأنه “بقدر ما تكون أزمة دستورية”، فإن عليه “أن يطيع رئيس الوزراء وليس محكمة العدل العليا”. يدور الحديث عن طلب يقوض بشكل مباشر وهدام البنية التحتية الديمقراطية الأكثر أساسية ويتعارض بشكل واضح مع سلطة القانون. تطرق بار الى قضية قطر غيت، وأشار الى أن الارتباطات مع قطر كان من شأنها أن تمس بأمن الدولة. إقالته في وقت يحقق فيه مع رجال مكتب نتنياهو في القضية هي حالة واضحة لتضارب المصالح. كما أن رئيس الوزراء طلب من رئيس الشاباك توفير حجة غياب كاذبة له للتملص من الإدلاء بالشهادة في المحاكمة الجارية ضده، ورغم نفيه ذلك إلا أنه لا يوجد ما يدعو الى تصديق من سبق أن ثبت بأن كلمته لا تساوي شيئا. “لا تسقط أي قلعة”، قالت من كانت رئيسة المحكمة العليا استر حايوت في أثناء المداولات في القضية أمام العليا الـ11:0، التي سوغت من هو متهم بمخالفات جنائية خطيرة بأن يتولى منصب رئيس الوزراء. منذئذ ومواطنو إسرائيل يشهدون عملية انهيار القلعة على سكانها. على محكمة العدل العليا أن تمنع نتنياهو من أن يصرف عن الطريق من سعى لأن يمنعه من استكمال المهمة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تقويض حماس .. ليس هدفا واقعيا
بقلم: المراسل العسكري افي اشكنازي المصدر: معاريف القتال في غزة هو تحد مركب للجيش الإسرائيلي. فهذه ليست نزهة في حديقة. هدف الحملة أولا وقبل كل شيء هو ممارسة ضغط شديد على حماس كي تعيد الـ 59 مخطوفا. بخلاف أقوال الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، فان مسألة تفكيك حماس لا توجد على الاطلاق على جدول الاعمال، للاعتبار البسيط في أن هذا ليس هدفا واقعيا. في غزة يوجد اليوم عشرات الاف مقاطع الانفاق، في شمال القطاع، أينما يلقى حجر – تفتح عين نفق. حماس بخلاف التقديرات الأولية، لا تزال تحوز قوة قتالية تضم عددا ليس صغير من المخربين. بعضهم منظمون في سرايا وكتائب. في المناورة السابقة في رفح نجحت المنظمة في أن تهرب مئات، وربما حتى اكثر من المخربين الى منطقة المواصي. حقيقة أن القتال في هذه اللحظة يوجد بقوة محدودة هي موضوع مركب جدا بالنسبة للجيش الإسرائيلي – جيش كبير، منظم ومطالب بان يتصدى لمنظمة إرهاب تعمل وفقا لعقيدة حرب العصابات. الى هذا ينبغي أن تضاف حقيقة أن الجيش لا يمكنه أن يعمل في كل مكان، خوفا من أن يمس بمخطوفين، الامر المعروف جديا التي تستغله الفصائل حتى النهاية. وبالتالي ماذا تفعل؟ تخرج من الانفاق، تطلق النار و تختفي، تقريبا في كل يوم، بضع مرات في اليوم وهكذا دواليك. مقاتلونا متحفزون، يقظون وحادون لكن يطرح السؤال كم من الوقت يمكن ابقاؤهم على هذا النحو؟ مجالات واسعة في غزة مفخخة. ما يستوجب من الجيش الإسرائيلي أن يدمر مئات وربما الاف المباني. رفح أصبحت مدينة مسواة مع الأرض. لا توجد الا انقاض مبانٍ، شوارع تحولت الى جزر خرائب. سيحتاج الامر الى عشرات السنين لاعمار الاحياء في المدينة، اذا كان هذا ممكنا أصلا. بالتوازي يعمل الجيش الإسرائيلي على تطهير تحت الأرض، لكن هذا مثل تفريغ البحر بملعقة. الجيش الإسرائيلي ملزم بان يفكر من خارج الصندوق بالنسبة للانفاق؛ ان يفكر كيف يمكن تدمير مجالات كاملة من الانفاق بوتيرة سريعة، بالحد الأدنى من الاستثمار، والاهم – دون تعريض المخطوفين للخطر. اذا لم يتحقق في الأيام القريبة القادمة اختراق في المفاوضات لتحرير المخطوفين، سيكون المستوى السياسي مطالبا بان يوجه تعليماته للجيش الإسرائيلي أن يشدد الضغط وهنا يوجد امامه خياران: الأول – القيام بالعمل ذاته، ولكن بقوة نار اعلى، لكن يدور الحديث عن تآكل القوات التي على أي حال توجد تحت عبء جسيم. الخيار الثاني يتضمن تجنيد واسع لمئات الاف جنود الاحتياط وارسال خمس – ست فرق تناور في آن واحد في غزة. مهما يكن من أمر، في هذه الاثناء الفرق في غزة تخلق ضغطا جسديا معتدلا على حماس في رفح وفي شمال القطاع. وهي تأخذ أراض بالتوازي مع محاولة نزع قدرات تكتيكية من حماس.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

كباش الفداء نفدت، نتنياهو بقي المسؤول الاخير
بقلم: رئيس تحرير الصحيفة ألوف بن المصدر: هآرتس لو أن نتنياهو نجح في مؤامرته، اقالة رئيس الشباك رونين بار، وفي وضع شخص مخلص سياسي على رأس الجهاز، لكانت احتفالات النصر في قيصاريا وميامي والقناة 14 ستشكل هدف ذاتي. لأنه في هذه الحالة من بين كل المسؤولين عن كارثة 7 أكتوبر، رئيس الحكومة كان آخر الذين بقوا في مناصبهم. الى جانبه وتحته نفدت كباش الفداء التي كان يمكن اتهامها بالفشل. (“لم يتصلوا بي”)، واستمرار الحرب بدون حسم (“ليسوا هجوميين”)، حتى جو بايدن الذي حسب نتنياهو منع إسرائيل من تحقيق النصر المطلق في الشمال وفي الجنوب أنهى ولايته وتم نسيانه. الآن يقف نتنياهو امام حماس بشروط خيالية من ناحيته: الرئيس ترامب يقدم المواعظ للتطهير العرقي في غزة، الرأي العام في الغرب اقل اهتماما بمعاناة الفلسطينيين، الذين تظاهروا ضد إسرائيل تم طردهم من الجامعات في أمريكا، على جهاز الامن يسيطر المخلصون له – وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان ايال زمير، الى جانب القدامى الذين تساوقوا مع الزعيم وبقوا في مناصبهم مثل رئيس الموساد وقائد سلاح الجو. الجيش الإسرائيلي يهاجم بدون قيود قانونية واخلاقية، ويقتل كل يوم عشرات الفلسطينيين ويتفاخر باحصاء الجثث كـ “ضغط عسكري”. فقط في الحالة النادرة التي كشفت فيها “نيويورك تايمز” جريمة حرب إسرائيلية – مذبحة الطاقم الطبي الفلسطيني في رفح – الجيش تنصل من اكاذيبه وقام بإقالة ضابط صغير. حتى في هذه الظروف إسرائيل بعيدة عن هزيمة حماس. تدمير حزب الله وسقوط نظام الأسد في سوريا، اللذان عملا على تهدئة جبهة الشمال، لم يغيرا ميزان القوة في الجنوب. فحماس تسيطر على القطاع وتراكم من جديد القوة وتقوم باحتجاز المخطوفين الإسرائيلي، والجيش الإسرائيلي يراوح في المكان امامها في نشاطات عبثية. بدلا من أن يعمل نتنياهو على تماسك الرأي العام في إسرائيل وتجميعه حول استئناف الحرب بكل القوة، هو يواجه معارضة متزايدة داخل البيت. دعوة نتنياهو للتضحية بالمخطوفين مقابل طرد الفلسطينيين من غزة (“تطبيق خطة ترامب”)، لم تجعل الجمهور يتحمس، باستثناء طائفة اتباعه المجانين. آلاف رجال الاحتياط وقعوا على عرائض تطالب بوقف الحرب، آخرون كثيرون يتهربون بهدوء من أوامر التجنيد. احتجاجهم لم يثر بسبب الشعور المفاجيء بالذنب تجاه الفلسطينيين أو الادراك المتأخر بأن نتنياهو ينشغل اكثر من أي شيء آخر ببقائه السياسي، بل بسبب الفشل في تحقيق اهداف الحرب – تدمير حماس، إعادة المخطوفين وإعادة اعمار البلدات في الغلاف. المؤرخ البريطاني لورانس فريدمان، وهو من اهم المفكرين العسكريين في الغرب، كتب في هذا الشهر في “فورن افيرز” بأن الدول والجيوش تميل الى الاستعداد للحروب القصيرة والانتصارات السهلة، ويخيب أملها عندما تكتشف أن معظم النزاعات تستمر لسنوات بدون حسم. حرب الاستنزاف في أوكرانيا وفي غزة تمثل الطبيعة الإنسانية اكثر من المفاجئة الخاطفة لحرب الأيام الستة، لكن يصعب الاستعداد لها وتجنيد الموارد القومية لنضال طويل. عندما يصطدم الواقع بخطط وآمال فان الزعماء والقادة يبحثون عن طرق قصيرة للنصر. في إسرائيل خاب امل اتباع “جيش الهايتيك” الذين أملوا الوصول الى حسم من الجو بقوة نيران متفوقة وبدون خسائر، أيضا من يدعون الى “العملية البرية”، الذين تخيلوا الدبابات وهي تسير بسرعة نحو معاقل العدو. إن قتل قادة العدو من حزب الله الذي نجح بصورة مثيرة للانطباع، لم يدمر حماس. ولا حتى القتل والتدمير والتجويع في قطاع غزة. الآن نتنياهو سيكتشف أن استبدال القادة ورؤساء أجهزة الاستخبارات أيضا لن يغير أي شيء في الجبهة. هو يستطيع رواية للمحللين اليمينيين في أمريكا آلاف الروايات الخيالية عن نفسه كمواصل لدرب تشرتشل، الذي يؤمن بالنصر امام كل المتشككين والانهزاميين. ذلك لن يساعده. فالشخص الذي سمى نفسه “قوي امام حماس” بقي لوحده في القمة، والمسؤول الوحيد عن السقوط الأصعب الذي عرفته إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بار يقاتل حربنا جميعا
بقلم: المسؤول الأمني السابق ليئور أكرمان المصدر: إسرائيل اليوم إن نشر القسم العلني في تصريح رئيس الشباك رونين بار ينبغي أن يصدم ويقلق كل مواطن إسرائيلي، وأولا وقبل كل شيء حراس العتبة القانونيين والقضائيين في الدولة. رغم محاولات آلة السم التشهير والطعن برونين بار والمس بمصداقيته، من المهم التشديد على ان الحديث يدور عن مقاتل، قائد ورجل من أكثر الرجال رقيا ممن نموا في الجهاز. استقامته المهنية والشخصية لم تكن ابدا موضع شك، مثلما هي شجاعته وتفانيه، وتفاني كل عاملي الشباك للمصلحة الأمنية في الدفاع عن دولة إسرائيل ضد اعدائها من الخارج ومن الداخل. هذا التصريح يكشف بالشكل الأكثر وضوحا ومباشرة مدى الجنون السلطوي لنتنياهو والعبث الذي في توقعه من رئيس جهاز امن رسمي أن ينفذ امانيه الشخصية والسياسية. لقد حاول نتنياهو جر الشباك للدفاع عنه سياسيا والقتال ضد معارضي النظام، حاول أن يفرض على رئيس الشباك اعطاءه اعفاء من مداولات المحكمة في قضاياه الجنائية. حاول أن يشكك برئيس الشباك فقط لان الأخير طالب وعن حق بتشكيل لجنة تحقيق رسمية كانت في كل دولة سليمة النظام لتكون قد قامت منذ الان وأنهت عملها. لقد توقع نتنياهو من الشباك ان يخفي تحقيق تسريب الوثائق من مكتب رئيس الوزراء وتحقيق قطر غيت التي تربط ظاهرا رجال مكتبه باعمال دولة داعمة للارهاب. لقد توقع نتنياهو بضغط من بن غفير وسموتريتش ان ينفذ الشباك انفاذا انتقائيا للقانون في المناطق. أي أن يعتقل ويحقق فقط مع نشطاء إرهاب فلسطينيين ويمتنع تماما عن معالجة نشطاء إرهاب يهود. كما حاول أن يطلب من رئيس الشباك أن يقف الى جانبه في حالة ازمة دستورية بدلا من ان يقف الى جانب القانون، الى جانب الدولة والى جانب مواطنيها، وكل هذا فعله حين اخرج رجاله من الغرفة وبقي وحيدا مع رئيس الشباك. ان السلوك الحقير وغير الرسمي لرئيس الوزراء وكل من لف لفه من المنبطحين والمتزلفين، مضاف اليه نتائج عمل آلة السم الناجعة التي شغلوها ويواصلون تشغيلها الان أيضا، لا تقلق فقط ولا تطرح أسئلة عديدة على أهلية الزعامة الحالية في أن تواصل إدارة شؤون الدولة وحسم بل وتوضح أيضا الخطر الهائل الذي في استمرار ولاية الحكومة الحالية على الديمقراطية الإسرائيلية. رونين بار لا يقاتل حربه الشخصية اليوم. هو يعرف انه بالتوازي مع كل إخفاقات الحكومة الحالية بالتوازي مع السلوك الفضائحي وعدم اخذ المسؤولية ممن يقف على رأسها عن الإخفاق، تواصل الحكومة التصرف باهمال صادم في ظل مسها بامن الدولة، باقتصادها، برفاهية مواطنيها، بفصل السلطات التي فيها، في المحاكم، في الاستشارة القانونية، بالجيش وقادته، بالشباك ومدرائه، وبالجمهور الاسرائيلي بعامة. والى كل هذا اضيف تحقيق قطر غيت التي تربط ظاهرا بين مكتب نتنياهو وقطر وتنم عنها رائحة خيانة. محكمة العدل العليا ملزمة بان تدخل في غياهب القضية وتتخذ القرار. كما أن المستشارة القانونية للحكومة مطالبة بان تتجند لقرار حتمي بموجبه نتنياهو لم يعد أهلا لان يتولى منصب رئيس الوزراء أو أن يكون منتخب جمهور وانه يجب تنحيته فورا حتى قبل بدء إجراءات جنائية وتحقيقات في شكل سلوكه في المجالات المختلفة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

رؤى بشأن إعلان الولايات المتحدة تقليص قواتها في سورية
بقلم: الباحثة الإسرائيلية بالشؤون التركية غاليا ليندشترواس المصدر: معهد دراسات الأمن القومي يدل إعلان البنتاغون في 18 نيسان/أبريل تقليص القوات الأميركية المنتشرة في سورية منذ عشرة أعوام على تطورات جارية، لكن ليس على قرار أميركي نهائي بشأن جوهر استمرار هذا الوجود هناك. ولم يكن الإعلان بحد ذاته مفاجئاً، في ضوء أنه خلال إدارة ترامب الأولى سنة 2019 كان الرئيس على وشك إخراج القوات، لكن في اللحظة الأخيرة تغير القرار. إن الهدف المركزي من وجود القوات الأميركية في سورية هو منع استعادة "داعش" قوتها بعد الهزيمة التي مُني بها تنظيم الدولة الإسلامية سنة 2019. وتجدر الإشارة إلى أنه في الماضي طرأت تغييرات على حجم القوات الأميركية، وفي الواقع، فإن تقليل الحجم الحالي للقوات الأميركية يعيدها إلى ما كانت عليه قبل سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2014. إن اللاعب الذي يضغط على الولايات المتحدة لإخراج قواتها هو تركيا، التي ترى في تعاون هذه القوات مع القوات الكردية في سورية (والتي عملت في الميدان على إلحاق الهزيمة بـ"داعش") نوعاً من التعاون مع الإرهاب ضدها. ومن أجل إقناع الأميركيين بالانسحاب بالكامل من سورية، يجب عليها أن تقنع واشنطن بأنها قادرة على القيام بالجهود التي تمنع نمو "داعش" من جديد. في الماضي، أظهرت تركيا تردداً في محاربة "داعش"، ولم تساهم بكل قدراتها في ذلك. كما يتعين على تركيا إقناع واشنطن بأنها لن تؤذي الأقلية الكردية في شمال شرق سورية. عموماً، فإن النقاشات بين واشنطن وأنقرة هي أكثر شمولاً، وتتضمن مساعي تركيا في تقديم الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع كشريك شرعي، على الرغم من خلفيته الجهادية وخلفية جزء من هم من حوله. ومن جهتها، مارست إسرائيل ضغوطاً على الولايات المتحدة من أجل إبقاء قواتها في سورية، انطلاقاً من أن انسحاب القوات سيعزز الهيمنة التركية على سورية في مرحلة ما بعد الأسد، وخروج القوات الأميركية ستستغله تركيا من أجل ضرب الحكم الذاتي في شمال شرق سورية الخاضع لهيمنة الأقلية الكردية. ومن هنا، فإن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سورية سيكون بمثابة إنجاز تركي وفشل إسرائيلي. لكن، إذا اشترط الأميركيون سحب قواتهم بتقديم أنقرة تنازلات تتعلق بالوجود العسكري التركي في سورية، فضلاً عن الوعود بضمان حقوق الأكراد في سورية بزعامة أحمد الشرع، فإن هذا الأمر يمكن أن يساهم في التخفيف من التهديد الذي تشكله سورية الجديدة على إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

خلال المداولات ضد إقالة بار قبل أسبوعين، كان عدم رضى القضاة عن ادّعاءات نتنياهو التي قدّمها محاميه تسيون أمير واضحاً. والآن، ومع المعلومات التي قدّمها رئيس "الشاباك" بجزأَي إفادته الخطّية، تزداد إمكانات أن تقرّر المحكمة العليا نقل النقاش بشأن إقالته إلى لجنة غرونيس لتعيينات كبار المسؤولين. حينها، سيتوجّب على نتنياهو أن يرسل إفادة خطية إلى بار، وهو شيء لن يرغب فيه، إمّا بسبب القضايا الحسّاسة التي طرحها، وإمّا بسبب خطورة اتّهامه تقديم إفادة خطّية كاذبة. وعلى الرغم من شهادة بار بشأن أحاديثه مع نتنياهو عن الانصياع للقانون، فإنني أشك في أن يتجرأ نتنياهو على الذهاب حتّى النهاية ورفض قرار المحكمة العليا الإبقاءَ على بار في منصبه حتى انتهاء الإجراءات المنظّمة بشأن إقالته. وقد اتّهم ديوان رئيس الحكومة بار اليوم بأنه قدّم إفادة خطّية كاذبة، وعلى الرغم من ذلك، فإنه يبدو أن الرد كان بطيئاً من طرف آلة السموم في الإعلام وأيضاً شبكات التواصل الاجتماعي، ويمكن تفسير ذلك بفارق الوقت مع ميامي [المكان الموجود فيه ابنه يائير]، ويمكن افتراض أن الهجمات العنيفة على بار و"الشاباك" برمّتها ستستمر قريباً بصورة أكبر. وعلى الرغم من الأقوال الشجاعة والمصيرية التي صدرت عن رئيس "الشاباك"، فإن هذه ليست فترة جيّدة للجهاز، فالتوتّرات الداخلية فيه كبيرة جداً، وهناك موظّفون يرون أن المواجهة المباشرة بين بار ونتنياهو ستؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بالجهاز، وأنها تضر بأمن الدولة (عملياً، نتنياهو والوزراء يقاطعون بار والمسؤولين الكبار في "الشاباك" منذ أسابيع). ويُطرح أيضاً السؤال بشأن كيف سيتم تعيين بديل لبار في هذه الأوضاع، بعد أن تبيّن ما هي تفضيلات رئيس الحكومة. وكيف يمكن أن نضمن تعيين شخص مسؤول ومؤسساتي ومستقل بحساباته المهنية؟ أوضح نتنياهو منذ وقت طويل أمام المرشّح من "الموساد" والآن أمام بار أنه يبحث عن رؤساء أجهزة لديهم ولاء له ومطيعين له شخصياً، وليس للدولة. ويجب أيضاً أن نراقب عن كثب ما سيحدث في القضايا الأمنية المصيرية كالحرب في غزة والبرنامج النووي الإيراني. فإن كان هُناك ما يظهر بوضوح من إفادة بار، فهو أن حسابات رئيس الحكومة لم تكن موضوعية خلال الحرب الأكثر فظاعة في تاريخ الدولة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو يبدو شخصية مُخيفة
بقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس بدأ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حرباً لتفكيك "الديمقراطية" الإسرائيليّة؛ فهو يريد تحويل الاستخبارات إلى نوع من أنواع الشُرطة السرّية – ستازي [الشرطة السرّية في رومانيا أيام تشاوشيسكو] أو شيء من قبيل هذه النماذج في أوروبا الشرقية - ويتوقّع أن يكون ولاء هذه الشُرطة السرّية له، وأن تخدم أهدافه الشخصية، وتُلاحق الاحتجاجات ضده، وتستجيب لأوامره في حالة حدوث أزمة دستورية ومواجهة مُباشرة مع المحكمة العليا. هذه هي الخُلاصة التي تظهر من الإفادة العلنية التي قدّمها رئيس "الشاباك" رونين بار إلى المحكمة العليا. أمّا الجزء السرّي منها، وهو أطول أربعة أضعاف تقريباً من الجُزء المنشور، فهو يتضمّن تفاصيل واسعة لحوادث وادّعاءات تفوق ما نُشر. سنة 2016، قام نتنياهو بإجراء مُقابلات مع مرشّحين لرئاسة "الموساد"، وخلال مقابلة حاسمة مع أحدهم، فقد سأله رئيس الحكومة، بحسب ما نُشر في الإعلام، بشأن الولاء له، فردّ المرشّح الذي أصابه الذهول على نتنياهو بأن ولاءه للدولة، وهكذا كما يبدو، فقد خسر المنافسة التي فاز فيها يوسي كوهين. إن شخصيّة نتنياهو، بحسب إفادة بار في المرحلة الزمنية 2024-2025، تهتم بصورة أقل بالقيود والمحدّدات. وعملياً، تظهر وكأنها شخصية مُرعبة جداً. ويصف رئيس "الشاباك" اللقاءات؛ إذ أمر رئيس الحكومة في نهايتها سكرتيره العسكري ومُسجّلة المحاضر بالخروج، وبعد ذلك حاول أن يوجّه إليه الأوامر وهما وحدهما بمُلاحقة شخصيات قيادية في التظاهرات، والمموّل لها (بحسب شكوك نتنياهو). كما طالب نتنياهو بار أيضاً بتوقيع ورقة تم صوغها في ديوان نتنياهو، كانت تهدف إلى ضمان ألاّ يشهد في المحكمة لأسباب تتعلّق بالأمن خلال الحرب. والأخطر، بحسب بار، فإن نتنياهو طالبه خلال الأزمة الدستورية بأن يلتزم أوامره فقط، وليس قرارات المحكمة العليا. وهذا هو الاتهام الأخطر، ويجب أن يُسأل رؤساء الأذرع الأمنية الأُخرى - رئيس هيئة الأركان، ورئيس الموساد، والمفوض العام للشرطة - إن كانوا قد تلقّوا أي مطالب مشابهة من نتنياهو، وما كان ردهم. ويجب أيضاً فحص الشُرطة، فقد تم ضرب عمودها الفقري منذ وقت، بالإضافة إلى فحص ما إذا كانت قد قبلت بالمهمة التي رفضها الـ"شاباك". إن قراءة الإفادة الخطية التي قدّمها بار ليست بالتجربة البسيطة، حتى إن الأبدان تقشعر خلال قراءتها، وَلَوْ بعد أكثر من عام ونصف عام على بدء الحرب، و9 أشهر من محاولة الانقلاب الدستوري. والإيجابي في هذه الوثيقة هو أنها تمنح إجابات مفصّلة جداً لكثير من الادعاءات الكاذبة التي تُحاول أبواق نتنياهو نشرها في الجمهور منذ "مذبحة" 7 تشرين الأول/ أكتوبر لتبرئة نتنياهو من المسؤولية التي تقع عليه بشأن الإخفاقات والكارثة التي جاءت بعدها. ويعترف بار بخطأه وخطأ رجاله في الجهاز وتعاملهم مع التحذير، ويُعلن أنه ينوي قريباً إعلان موعد تركه المنصب، لكنه يرفض كلياً محاولة رئيس الحكومة رسم سيناريو أنه جرى إخفاء المعلومات بشأن هجوم "حماس" عنه قصداً. يبدو من الوثيقة أن "الشاباك" عمل جاهداً في تحليل التحذيرات (وكما حدث في الجيش، فقد وصل إلى استنتاج كارثي بشأن نيات العدو) في الساعات التي سبقت "المذبحة". كما أن رئيس "الشاباك" وجّه أوامره بنقل المعلومات إلى السكرتير العسكري لرئيس الحكومة قبل حدوث الكارثة بساعة وربع الساعة (ولم يتم نقل المعلومات إلى نتنياهو من السكرتاريا، حتّى بدء الهجوم عند الساعة 6:29، لكن في جميع الأحوال، أشك في أنه كان سيقوم بأي خطوة أو سيكون كافياً لتغيير الصورة). ويشدّد بار أيضاً على أن نتنياهو لم يعمل لإقالته حتّى تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عندما بدأت مواجهات بينهما بسبب رفضه منْح نتنياهو مبرّرات للتهرّب من الشهادة، وبسبب تدخّل "الشاباك" في التحقيقات التي تدور مع موظّفين في ديوانه. وبحسبه، فإن هذه القضية تتدحرج، وهناك شكوك ثقيلة بشأن إلحاق الضرر الخطِر بأمن الدولة، وضِمن ذلك العلاقات مع مصر. هذا ويصف بار أيضاً مفاجأته عندما عزله نتنياهو من طاقم المفاوضات بشأن صفقة التبادل، على الرغم من أن "الشاباك" هو المسؤول عن قناة التواصل مع المصريين، وكان جزءاً مركزياً في التوصّل إلى الاتفاق على المرحلة الثانية في الصفقة. لكن يبدو أنه توجد هُنا قضيّة بشأن التوجّهات السياسية: نتنياهو يتخوّف من اتفاق نهائي يتضمن انسحاب الجيش من القطاع ونهاية الحرب من دون إسقاط حُكم "حماس" في مقابل تحرير المخطوفين. وقال شريكه وزير المال بتسلئيل سموتريتش إنه "يجب قول الحقيقة: إعادة المخطوفين ليس الهدف الأهم للحرب." توتّرات داخلية في "الشاباك"
#يتبع

الأمر الأكثر فظاعة هو الإهمال والاستخفاف، وحتى أحيانا التعبير عن الكراهية وتهديد ضحايا هجوم حماس القاتل وأبناء عائلاتهم وتفضيل المصالح الائتلافية والتملق لزعران مسيحانيين بدلا من تقديس الحياة والالتزام بإعادة المخطوفين. هذا يستمر في وصف كبار الشخصيات الأكاديمية والعلمية والقانونية والأمنية التي تنتقد الحكومة بأنهم يساريون متطرفون وفوضويون خطيرون يجب محاسبتهم. الأمر يصل إلى مستوى الألم الحقيقي في شكل عنف الشرطة في المظاهرات والاعتقال التعسفي لأسباب سياسية، بما في ذلك عندما قامت بعض النساء في كنيس بتوزيع منشورات تدعو إلى إعادة المخطوفين. هذا أمر محزن، رؤية دعاية سامة تنشر مؤامرات خبيثة ضد الموظفين العامين وتتهم بالخيانة. هذا أمر مخيف ومهدد عندما يتم إغلاق باب الدولة في وجه الشخصيات العامة المنتقدة، هذا من جهة، وعندما يسمحون للزعران العدوانيين، بمن فيهم أعضاء الكنيست ووزراء الائتلاف، باقتحام القواعد العسكرية وإرهاب المحكمة ورفض الامتثال لقرارات المحاكم وتطبيق القانون وتهديد ممثلي القانون وحراس العتبة بالعنف والاعتقال من جهة أخرى. هذه اللحظة هي لحظة حاسمة في حياة الأمة. الآن هو الوقت المناسب لفعل كل ما في استطاعتنا لوقف تحول إسرائيل إلى دولة إرهاب.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل تتحول لدولة إرهاب
بقلم: قائد فيلق العمق نمرود الوني المصدر: هآرتس أنا لا أتفاخر بالتشبه بيشعياهو لايفوفيتش وحانوخ لفين، متعهدي تدمير إسرائيل على يد مدمريها القوميين المتطرفين المسيحانيين. ولكني أريد عرض الموقف الأخير لنبوءتهم كما اتضحت في واقع الأيام الحالية: اذا استمرت إسرائيل في توجهاتها الوحشية الحالية، سواء تطبيق الحكم العسكري على مليوني شخص في غزة، أو تنفيذ الانقلاب النظامي، عندها ستصبح إسرائيل بسرعة دولة إرهاب. اضافة اعلان دولة الإرهاب تختلف عن التنظيمات الإرهابية بالشكل، لكن ليس بالمضمون، من حيث الحجم ولكن ليس من حيث الجوهر. صورة الإرهاب هي استخدام العنف السياسي المتوحش ضد المدنيين، جسديا ونفسيا. هدفه هو بث الرعب والذعر والخوف فيهم، وبواسطة ذلك تشويش سلوكهم الحر والحكيم وترسيخ أو تغيير انظمة اجتماعية وسياسية. الدوافع يمكن أن تكون قوانين دينية واحكاما ايديولوجية اجتماعية، واقصاء الطغيان أو تمجيده. ولكن القاسم المشترك هو استخدام العنف الوحشي ضد الجمهور المدني. جرس الانذار توفره الامثلة لدولة الإرهاب في الماضي والحاضر. النموذج الرئيسي هو نظام المقصلة لروبسبير في اعقاب الثورة الفرنسية. في القرن العشرين “ادهشنا” ستالين، هتلر وماو، في ترسيخ أنظمة شمولية، التي أسلوب سلوكها إرهابي: الدعاية الكاذبة والمسمومة، اضطهاد لممثلي المعارضة واتهامهم بالخيانة، محاكمات صورية، معسكرات اعتقال جماعية، عمليات قتل وتصفية لمعارضي النظام، تمجيد الزعماء إلى درجة المشرعين الكبار والحكام المطلقين. الآن يسهل التعرف على مظاهر الإرهاب المختلفة، بدرجة مختلفة من الشدة، في انظمة مثل كوريا الشمالية وإيران وروسيا وتركيا، حيث تم انتهاك حقوق الانسان وتقييد حرية التعبير، والسلطات الثلاث تخضع للحاكم المطلق، ووسائل الإعلام والاكاديميا مقيدة، والإبداع الفني مسموح فقط في خدمة سياسة الحكومة، ومن يعارضون النظام يتم قتلهم أو اختفاؤهم، زعماء المعارضة يتم اعتقالهم أو اسكاتهم على يد الأجهزة السرية والأنظمة السياسية. بخصوص إسرائيل فإن المظاهرات الكبيرة ضد حكومة بنيامين نتنياهو ترتكز إلى عوامل يمكن أن ترسخ الدولة كدولة إرهاب. من جهة، خصي الديمقراطية الليبرالية من خلال جعل حالة الطوارئ حالة دائمة وتأجيج الحروب الدموية والنزاعات الدائمة في جبهات متزايدة: ضد ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، يعيشون تحت حكم عسكري يخلد الفصل العنصري ويحمي حكم المستوطنين؛ مواجهة مليوني فلسطيني في قطاع غزة ورفض إقامة حكومة فلسطينية بديلة لحماس؛ وضد حزب الله؛ إيران، الحوثيين والنظام الجديد في سورية، ومن يعرف، ربما ضد تركيا ايضا. من جهة أخرى، في حركة كماشة، الحكومة تخرج إلى حيز التنفيذ انقلاب قانوني ونظامي، من الديمقراطية الليبرالية إلى نظام ديكتاتوري ديني – قومي متطرف، عن طريق اجتثاث حراس العتبة والسيطرة على جميع مؤسسات الحكم والمجتمع. بدءا بجهاز القضاء وانفاذ القانون ومرورا بالسيطرة المباشرة على قوات الأمن ورفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية وانتهاء بتشويه استقلالية الاكاديميا وجهاز التعليم والإعلام والثقافة والفن. علامات دولة الإرهاب في إسرائيل تزداد كل يوم، والمس بدون تمييز والذي لا هوادة فيه بالمدنيين اصبح قانون الدولة. هذا يبدأ بمواطني الاعداء وبعدهم مواطني الداخل المصنفين كأعداء. حتى وقت متأخر كانت التصفيات مركزة وتم بذل جهود كبيرة لمنع المس بغير المتورطين. في المقابل، في الفترة الأخيرة، في يوم واحد في القطاع من أجل المس بعدد من قادة حماس، أكثر من 100 طفل وامرأة اصبحوا ضررا جانبيا. كل ذلك اضافة إلى الاستخفاف بالقانون الدولي الإنساني، خطة ترانسفير لمليوني مواطن غزي، وقتل عشوائي لعشرات النساء والأطفال، والتطهير العرقي وتجويع مئات الآلاف في حرب انتقام تستمر بدون هدف أو نهاية. في يوم آخر قتل 15 مسعفا ودفنوا مع سيارات الإسعاف تحت الرمال الهادئة. في السجون تستخدم سياسة التجويع والانتقام والوحشية ضد سجناء العدو، في الوقت الذي يصعدون فيه الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين في المناطق القروية. ويتم وصف جهاز الشاباك الذي يعمل على منع ذلك بأنه جهاز خائن. ما يوجد خلف الخط الاخضر ينزلق ايضا ويدخل إلى داخلنا. مواطنو إسرائيل الذين يعارضون سياسة الحكومة مهددون وخائفون ويضبطون سلوكهم برقابة ذاتية ويغرقون في الهرب إلى برامج الواقع أو السعي إلى الهجرة من البلاد.
#يتبع

هكذا أضعنا سورية
بقلم: الباحث و المؤرخ ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم أحمد الشرع، الجهادي المتقاعد يحاول تثبيت مكانته كرئيس سوريا – لقب توج نفسه به بعد أن استولى على الحكم. العالم العربي يؤيده، على امل أن يكمل قطع سوريا عن ايران ويعيدها الى حضن العالم العربي. إسرائيل مقتنعة أن امامنا جهادي، غلف نفسه بجلد خروف، ولهذا فهي تصعد اعمالها العسكرية في سوريا –مزيد من التصريحات القتالية، أراض يستولي عليها الجيش الإسرائيلي وهجمات من الجو. لكن يخيل أن السؤال من سيحكم في سوريا قد حسم في مكان آخر: في البيت الأبيض، لدى زعيم العالم دونالد ترامب. لقد حصل الامر بالذات في اثناء لقاء عقده الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. نتنياهو جاء لان يشكو امام ترامب من الدور المتزايد لتركيا في سوريا، وعلى هذا رد ترامب بجملة ماحقة: “لي علاقات ممتازة مع اردوغان. انا احبه جدا، وهو معي. ولهذا قلت لبيبي: اذاكانت لك مشاكل مع تركيا فيمكنني أن اساعدك في حلها –لكن فقط اذا كنتم منطقيين”. كانت هذه مجرد البداية لاعلان آخر للرئيس الأمريكي وبموجبه “سوريا هي لاردوغان“. فالرئيس التركي نجح في السيطرة على سوريا، الامر الذي لم ينجح أي زعيم في عمله منذ الفي سنة. سوريا لا تهم ترامب حقا. هو يرى فيها “مكان موت ورمل ونزاعات قبلية ليس للولايات المتحدة فيها مصلحة”. ولهذا فقد عين اردوغان كمقاول تنفيذ في كل ما يتعلق بالمصالح الأمنية في سوريا. عليه أن يتأكد من ان تكون هذه الدولة نقية من الإرهاب، واساسا الا ينبعث داعش فيها مجددا والا يعود الإيرانيون اليها. كل ما تبقى هي ملاحظات هامشة. مسألة الأقليات الكردية في الدولة، وكذا مخاوف إسرائيل من دور تركيا في سوريا، مخاوف لا تشغل بال ترامب. “تعيين” ترامب لاردوغان “حاكم سوريا” هو فرصة طيبة لإسرائيل في إعادة احتساب المسار وفحص وإصلاح سياستها في سوريا في اعقاب سقوط نظام بشار الأسد – سياسة لم تجلب لها أمنا بل اغرقتها في عقدة من المشاكل الجديدة التي القسم الأكبر منها هو من فعل أيدينا. الصدمة التي تعيشها إسرائيل منذ 7 أكتوبر حل محلها إحساس عظمة في أنه يمكننا أن نفعل كل ما يروق لنا، في اعقاب إنجازاتنا في الحرب وهذه قادتنا الى سياسة هجومية بل وقتالية في سوريا: احتلال أراض في داخل سوريا – لا تضيف امنا بل فقط تجر احتكاكا مع السكان المحليين؛ تصريحات زائدة وفارغة حول تحويل جنوب سوريا الى منطقة مجردة لا نسمح فيها بوجود قوات مسلحة؛ او تصريحات حول استعدادنا لمساعدة الدروز في هذه الدولة، رغم انهم لا يريدون مساعدتنا على الاطلاق. في الأسابيع الأخيرة أضيفت الى كل هذا هجمات جوية على كل قاعدة أو موقع يعتزم السوريون تسليمه لتركيا كي تنشر فيه القوات. هكذا تسير إسرائيل وتغرق في تدخل عسكري في سوريا من شأنه أن يدهورنا الى احتكاك بل الى مواجهة، مع السكان المحليين ومع النظام في دمشق بل ومع الاتراك. وفي هذه الاثناء اصبحنا مسألة مركزية على جدول الاعمال السوري، وثبتنا لانفسنا صورة عدو عدواني يسعى الى هز الاستقرار في سوريا والدفع الى انهيارها وتقسيمها. رغم أنه في البداية رأى الكثيرون في سوريا في إسرائيل عنصرا إيجابيا، بفضل الضربات التي اوقعناها على ايرانوعلى حزب الله، كريهي روحهم. مبررة هي مخاوف الإسرائيليين مما من شأنه أن يقع في سوريا، وعلينا أن نبقي على عيون مفتوحة. لكن في نفس الوقت علينا ان نتذكر بان المحاولة الإسرائيلية منع تركيا، التي لها تأكيد امريكي، من السيطرة في سوريا محكومة بالفشل. على إسرائيل أن تحاول فتح قنوات اتصال مع دمشق، واساسا مع تركيا، بوساطة الولايات المتحدة – وكذا اربيجان، الدولة الصديقة التي هرعت لمساعدتنا، والتوصل الى تفاهمات قد لا تستجيب لكل مطالبنا، لكنها ستمنع احتكاكا وانزلاقا الى مواجهة لا تريدها لا إسرائيل ولا تركيا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الناطق بلسان نتنياهو “عودتهم عودة لحماس”.. وأهالي “المخطوفين”: لا نريد المزيد من رون أراد
بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس أخرج الناطق بلسان رئيس الوزراء الأرنب من الكيس وكشف أمام كل من يستمع النوايا الحقيقية لسيده للتخلي عن المخطوفين، بعضهم على الأقل. قال الناطق، عومر دوستري في “التق الصحافة” السبت، إنه لن يكون ممكناً إعادة كل المخطوفين في صفقة واحدة. أسمع كل أنواع “صفقة واحدة، أعيدوهم”، قال. “في هذه اللحظة، لا يمكن عقد صفقة واحدة كون حماس لا تقول تعالوا خذوا المخطوفين، وهذا هو. بل تطلب إنهاء الحرب والخروج من غزة”. مثل سيده، فناطقه يحب أيضاً التسلية بألعاب الكلمات: “في اللحظة التي نعيد فيها الجميع، نعيد حماس”، قال. لا يدور الحديث عن ناطق بلسان رئيس الوزراء يتحدث من بواطن قلبه. فنتنياهو نفسه قال بكلماته المسجلة – كما يناسب الجبان، أقوالاً بالروح ذاتها؛ فقد اعترف بأن حماس تطرح شروطاً لصفقة شاملة – إنهاء الحرب، وإبقاء المنظمة في الحكم، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة – وأوضح، بأن لا نية له للاستجابة لها. دون أي وعي ذاتي، قال نتنياهو إنه إذا وافق على شروط حماس فإننا بذلك ننقل رسالة إلى أعداء إسرائيل تفيد بأنه يمكن إنزالها على ركبتيها، وكأن شيئاً مهيناً أكثر من دولة تتخلى عن أبنائها وبناتها الذين اختطفوا من أسرتهم لأن منظومة الدفاع الإسرائيلية كلها كانت مصنوعة من كلمات وكرتون. لا يمكن محو الإهانة التي أوقعها نتنياهو على دولة إسرائيل بقيادته العليلة. الطريق الوحيد لاستعادة إسرائيل شرفها هو إعادة كل المخطوفين إلى الديار، والاستقالة للسماح للدولة بأن تبني منظوماتها مجدداً – هذه المرة انطلاقاً من التفكير باحتياجات الجمهور والدولة وحصانتها ومستقبلها، وليس انطلاقا من منظومة مصالحه الشوهاء ومصالح الحكومة التي يترأسها. كفى للأكاذيب ولنزعة القوة التي ليست سوى ضعف متخف. يجب إعادة كل المخطوفين حتى بثمن وقف الحرب. هذا بالطبع لم يمنع نتنياهو من خداع حماس وأبناء عائلات المخطوفين وعموم الجمهور، والتوقيع على صفقة لإعادة المخطوفين دون نية لتحقيقها. “لماذا خدعت شعباً كاملاً؟”، هكذا سألت عيناب تسنغاوكر عن حق عظيم، وزادت: “لم لم تضع مبادرة إسرائيلية لإعادة الجميع دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب؟”. لشدة المأساة، الجميع يعرف الجواب. نتنياهو لن يخاطر بحكومته لأجل البقاء في الحكم. لقد سألت تسنغاوكر: “هل تعتزم إعادة أعزائنا أم سيصبحون جميعاً رون أراد؟”. هذا بالضبط ما سيحصل، إلا إذا نهض الجمهور وأوضح لنتنياهو بأن لا مفر أمامه غير إعادة كل المخطوفين.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو الذي ادعى أنه قادر على منع خطر النووي الإيراني يتبين فشله
بقلم: الكاتب الاسرائيلي افرايم غانور المصدر: معاريف قرابة عشرين سنة حرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعن حق، على أن يعرض التهديد النووي الإيراني كالتهديد الوجودي الأكبر على دولة إسرائيل. وغير مرة استخدم نتنياهو سياسيا هذا الموضوع الحساس، وحرص دوما على أن يعرض وكأنه هو وفقط هو قادر على أن يعطي جوابا على التهديد الرهيب. عمليا، على مدى كل سنوات ولايته الطويلة، تجاوز الإيرانيون كل الخطوط الحمراء في طريقهم للوصول الى قنبلة نووية. خطاب نتنياهو الشهير في الكونغرس الأمريكي في 2015 ضد الاتفاق النووي الذي تبلور في حينه مع ايران بمبادرة الرئيس الأمريكي براك أوباما دخل صفحات التاريخ كأحد الخطابات ضد رئيس امريكي قائم. جر الخطاب وراءه جملة انتقادات على نتنياهو، لكنه أساسا لم يمنع الاتفاق الموقع (الذي الغي بالفعل في 2017، فور دخول دونالد ترامب الى البيت الأبيض). في شباط 2022 هاجم نتنياهو بحدة من مقاعد المعارضة حكومة بينيت – لبيد على انعدام فعلها في الموضوع النووي الإيراني. وما الذي يفعله اليوم “سيد أمن” في الموضوع؟ يصمت صمتا مطبقا. لا حاجة للمرء بأن يكون محللا امنيا كي يفهم بانه في النصف سنة الأخيرة فقدت ايران معظم قوتها وقدرتها على مواجهة إسرائيل، فضلا عن الضربة القاضية التي تلقتها مجروراتها حزب الله وحماس. لا شك أنه نشأت فرصة لا تتقرر لمهاجمة وتدمير التهديد النووي من ايران، فرصة تشبه تلك التي استغلها جيدا في الماضي رئيسا وزراء في إسرائيل، مناحم بيغن واهود أولمرت. كلاهما لم يثرثرا على مدى عشرين سنة، لم يركضا الى الأمم المتحدة ولم يصعدا الى كل منصة مع عروضات كي يهددا ايران ويعرضا بوقاحة إنجازات الاستخبارات الإسرائيلية. كما أنهما لم يتأثرا بالضغوط، التهديدات والتداعيات العسكرية والدبلوماسية. هكذا أقر بيغن حملة اوبيرا في 7 حزيران 1981، لتدمير المفاعل النووي العراقي. وهكذا اقر أولمرت في 6 أيلول 2007 تدمير المفاعل النووي السوري. نتنياهو، الذي هزء في حينه من انبطاح، في نظره، بينيت ولبيد امام الإدارة الامريكية، الذي تباهى وتبجح باعتراضه على سلوك الرئيس أوباما يبدو في هذه الأيام كظل رئيس الوزراء القوي والواثق، ذاك الذي حرص على أن يقول في كل فرصة انه لا يهمه ما يقولونه في واشنطن، في لندن او في باريس، وان أمن إسرائيل امام التهديد النووي الإيراني يقف فوق كل شيء آخر. لقد بات نتنياهو ظل نفسه مثلما بدا هو في المؤتمر الصحفي في الغرفة البيضوية حين أعلن الرئيس ترامب عن بدء المفاوضات الأمريكية مع نظام أيات الله في الموضوع النووي. الخوف الشامل لنتنياهو من ترامب، مثل الخوف المهووس لديه من سموتريتش وبن غفير هو ضد الدولة، المخطوفين، امننا ومستقبلنا. “سيد أمن” يبدو هذه الأيام اكثر كسيد حقارة، واذا كنا بحاجة الى دليل آخر على أن نتنياهو في كامل ضعفه ويقترب من نهاية طريقه السياسي فاننا نحصل عليه الان – حين سنرى أن إدارة ترامب ستوقع مع الإيرانيين على اتفاق يحتمل أن يسمح لهم ان يكونوا على مسافة خطوة من القنبلة النووية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ما الذي نفعله في غزة
بقلم: الكاتب الاسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت لشهر دارت الحملة في غزة بلا إصابات لقواتنا: معطى مفرح. في الجيش اوعزوه بأمر صدر للقوات للتقدم ببطء وللضعف العسكري لحماس. واساسا اوعزوه للحرب. انعدام الإصابات ابعد الواقع في غزة عن جدول الاعمال. وانحصر الجدال في مسألة ما هو الطريق الأفضل لتحرير المخطوفين، تشديد الضغط العسكري على حماس ام استعداد حكومة إسرائيل لصفقة تنطوي على وقف الحرب. اما الحملة نفسها فاعتبرت كمناورة عسكرية من طرف واحد. بيت حانون وبناتها، رفح وبناتها، أصبحت موقع سياحي. الوزير كاتس وصل، محوطا بحاشية كبيرة من الصحافيين والمصورين؛ وحتى نتنياهو وصل، لاستعراض التواجد. لشدة الأسف، الحظ هو منتج متآكل. الحادثة المتداخلة التي قتل فيها في نهاية الأسبوع النقيب غالب نصارة من رهط، قصاص اثر في اللواء الشمالي، واصيبت ضابطة مجندة وقصاص أثر آخر، رفعت من جديد سؤال الجواب عليه مركب. ما الذي بالضبط نفعله نحن هناك في غزة. أمس بعد الظهر نشر التقرير الذي رفعه اللواء متقاعد يوآف هار ايفن عن الحادثة التي قتل فيها كمين من كتيبة الدورية لجولاني 15 غزي، معظمهم غير مشاركين، معظمهم في سيارات اسعاف، قرب تل السلطان، في اقصى القطاع. هار ايفن وجد إدارة قتالية فاشلة، خرق أوامر ورفع تقارير كاذبة. اشرطة التسجيل التي جاءت من الميدان رهيبة؛ الضرر في العالم عظيم. إذن ما الذي نفعله حقا هناك في غزة؟ امامنا نهجان لا يستويان فيما بينهما. رئيس الأركان ايال زمير وزملاؤه في هيئة الأركان يتبنون نهجا محدودا: الحملة تستهدف تشديد الضغط على القيادة العسكرية لحماس في القطاع للوصول الى صفقة. هذا هو الهدف الوحيد. ليس للجيش الإسرائيلي نية للاستيلاء على أراض سيطر عليها في الشهر الأخير. صفقة؛ تحرير مخطوفين؛ ادخال شركات أمريكية للعناية بتوزيع الغذاء، اخلاء؛ نهاية القصة. أما رئيس الوزراء فيتبنى نهجا موسعا: حماس طرحت مطالب مستحيلة وهكذا قررت مصيرها ومصير القطاع. في غضون أيام ستنتقل إسرائيل الى المرحلة التالية، الى المرحلة التي معناها احتلال كامل لغزة، احتلال دائم. هذا ما قصده نتنياهو حين أعلن في “الإعلان الخاص” الذي نقله الى البث في منتهى السبت، وقال أ: “انا لن استسلم” و ب “اذا كان اتفاق بشروط حماس فان الرؤيا الهامة للرئيس ترامب لن يكون ممكنا تحقيقها – الرؤيا التي ستغير وجه غزة مرة واحدة والى الابد”. على ماذا تنطوي الرؤيا التي ستغير وجه غزة الى الابد نحن نعرف: بداية قتال بحجم عدة فرق، مع مصابين في طرفنا وقتل جماعي لمدنيين في طرفهم. بعد ذلك احتلال، وعندها ترحيل، واستئناف الاستيطان، وفي النهاية ريفييرا بين الشاطيء وجباليا. السؤال هو فقط ما الذي يسعى نتنياهو ليحققه في هذه الاقوال، هل الفكرة هي تهديد حماس أم الفكرة هي التأثير على القاعدة، هل الفكرة هي تهيئة التربة لحرب أبدية، لملاحقة لا نهاية لها وراء انتصار غير قابل للتحقق. عن المخطوفين هو تنازل، تكتيكيا، استراتيجيا، أخلاقيا. هم لا يناسبون اجندته. في منتهى السبت، امام اسوار معسكر الكريا، وقف أناس وزعوا بوسترات مع دعوة للرفض. الالاف مروا امام الطاولة التي نصبوها، في طريقهم الى المظاهرة من أجل المخطوفين. خطتهم كانت ان ترفعها الجماهير في المظاهرة، امام الكاميرات. ربما أكون مخطئا لكن يخيل لي ان قلائل اخذوا البوسترات واقل منهم رفعوها. الدعوة لوقف القتال ولصفقة تحرر كل المخطوفين نعم. الدعوة للرفض لا – حاليا لا. لكن استمرار الحرب، معاناة المخطوفين وعائلاتهم، الغرق في اوحال غزة والتطرف الاستفزازي من القيادة السياسية تشق أيضا هذا الاجماع. غزة لا تساوي الثمن – ولا حتى بالنسبة لليمين.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري