التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 333 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 891 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 333 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -50، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.95%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.57% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 270 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 762 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
في الظروف الحالية، هذه أفضل صفقة يمكن التوصل إليهاالمحلل العسكري: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت إن صفقة التبادل التي سيتم إعلانها خلال الأيام القريبة هي الصفقة الأفضل التي كان يمكن التوصل إليها في الظروف الحالية. مشكلتها الأساسية أنها لم تُعقد سابقاً خلال صيف 2024، لكن هذا السؤال سنُبقيه لاختصاص المؤرخين. الآن، ومن وجهة النظر الإسرائيلية، يبدو أن حسنات هذه الصفقة أكثر كثيراً من سيئاتها. أولاً، لأنها تسمح بإعادة أغلبية المخطوفين والمخطوفات الأحياء في المرحلة الأولى - ما يسمى "الحالات الإنسانية"، والمخطوفين الأضعف، وكل يوم يمرّ على هؤلاء داخل أسر "حماس" مصيري، بالنسبة إليهم. يشجع مخطط الصفقة، حسبما يبدو، "حماس" أيضاً على تحرير بقية المخطوفين لأن المقترح الحالي يتضمن بضعة بنود تتطرق إلى "اليوم التالي". والأمر الإيجابي الآخر، بالنسبة إليهم، هو وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية التي سيجري إدخالها خلاله بوتيرة أعلى، وهو ما سيضع "حماس" أمام ضغوط من المجتمع الغزي الذي يعيش، في أغلبيته، في ظل ظروف غير إنسانية في مراكز الإيواء في المواصي، جنوب القطاع، من أجل إنهاء الصفقة بتحرير بقية المخطوفين. الصفقة جيدة، من وجهة النظر الإسرائيلية أيضاً، لأنها تسمح لإسرائيل والجيش في كل لحظة بزيادة الضغط على "حماس" كي تفي بالتزاماتها. البند الأهم في هذا السياق هو أن إسرائيل لم تلتزم إنهاء الحرب بعد المرحلة الأولى، وبذلك، هي تُبقي سيف استمرار القتال مسلطاً فوق رؤوس مسؤولي "حماس" لكي يعيدوا بقية المخطوفين، الأحياء منهم والأموات. بعكس الادعاءات التي تُطرح في أوساط جزء من الجمهور الإسرائيلي، فإن الضغوط العسكرية التي مارسها الجيش في القطاع خلال الأشهر الأخيرة كانت أداة الضغط المركزية التي دفعت "حماس" إلى تليين موقفها، والإدراك أنه من الأفضل لها المضيّ في صفقة الآن، بدلاً من خسارة الآلاف من أعضائها، وخصوصاً أن الجيش يمكن أن يتقدم في المناورة إلى غزة، ويدمرها كلياً. بعد المرحلة الأولى من الصفقة، سيكون لدى الجيش قدرة أكبر على الضغط على "حماس"، لكي تحرّر بقية المخطوفين، حتى لو قرر المسؤولون الكبار فيها الإبقاء على بعض "الجنود" كدروع بشرية قريبة منهم. سيبقى الجيش في المنطقة العازلة التي تبلغ مساحتها نحو كيلومتر في محيط القطاع، ومن هناك، يمكن أن يتحرك بسرعة خلال ساعات في حال خرقت "حماس" الصفقة، أو حاولت المماطلة في تنفيذها. البقاء داخل هذه المنطقة العازلة يؤمّن غربي النقب وجنوب إسرائيل من أيّ هجوم يمكن أن تنفّذه التنظيمات الغزية. هذا ما يسمى "الدفاع المتقدم"، والصفقة تمنح إسرائيل الشرعية الدولية والرسمية في استعمال هذه الأداة، وهو ما احتاجت إليه كثيراً يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. ستكون المساعدات الإنسانية أداة ضغط أُخرى في يد إسرائيل على "حماس"، وعندما يخلف الرئيس دونالد ترامب الرئيس بايدن في البيت الأبيض، فإن المساعدات الإنسانية لن تكون أمراً مسلّماً به، لا على صعيد النوعية، ولا الحجم، مثلما كانت عليه الحال حتى الآن. بالنسبة إلى "حماس"، ستكون هذه الضربة صعبة، وخصوصاً أن السيطرة على المساعدات الإنسانية هي أداتها المركزية للسيطرة على السكان وتجنيد مزيد من الناشطين. التنازلات التي قدمتها إسرائيل خلال الصفقة، نتيجة ضغوط المبعوث الخاص لإدارة ترامب، ستيف ويتكوف، تمنح إسرائيل أفضليات سياسية ودبلوماسية لم تكن لديها خلال ولاية الرئيس بايدن ووجوده في البيت الأبيض. يمكن التقدير أنه سيكون هناك آذان صاغية أكثر لاقتراحات ومطالب إسرائيل والأسلحة التي يحتاج إليها الجيش، والأهم - أنه من المتوقع أن يكون هناك مساعدة أميركية لتطبيع العلاقات مع السعودية وترتيبات أمنية أُخرى في سورية تطالب بها إسرائيل. الوضع هناك لم يستقر بعد، وترامب الذي يريد إنهاء الحرب قبل دخوله إلى البيت الأبيض، يمكن أن يساعد إسرائيل على الضغط على تركيا، وبالتالي الضغط على النظام الإسلامي الجديد في دمشق. وبالإضافة إلى هذا كله، فإن إدارة ترامب ستكون أكثر إصغاءً لمطالب إسرائيل واقتراحاتها بشأن استمرار النضال من أجل إحباط المشروع النووي الإيراني. ترامب لمّح إلى أنه سيكون "هناك مصائب" إن لم يتم التوصل إلى صفقة، ويبدو أن أقواله لم تكن موجهة فقط إلى "حماس" - إنما إلى إسرائيل أيضاً. الآن، يبدو أن الموافقة الإسرائيلية على صفقة تنهي الحرب في غزة، مثلما يريد ترامب، يمكن أن تمنحنا أفضليات دبلوماسية وعملية في العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية عموماً. وإلى جانب هذا كله، يجب الإشارة إلى أن هناك سلبيات في الصفقة لا يمكن تجاهُلها. كما أن تحرير آلاف "الإرهابيين" الفلسطينيين يمكن أن يعزز قوات ناشطي "الإرهاب" الإسلامي الذين تقلصت قواتهم، مؤخراً، خلال الحرب في غزة والضفة الغربية.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#يتبع
وعود ترامب ومقابلها السري: ما وراء الصفقةالمحلل الإسرائيلي: رونين بيرغمان المصدر: يديعوت احرونوت الاتفاق الآخذ في التبلور في الدوحة لصفقة تدريجية لتحرير عدد من المخطوفين ووقف اطلاق النار لبضعة أسابيع والانسحاب الجزئي للجيش الإسرائيلي من غزة، واطلاق سراح ليس اقل من بضع مئات من السجناء الفلسطينيين – بدأ يتجسد. هذا حسب بعض المصادر، سواء في إسرائيل أو في دول الوساطة، وحسب منشورات تنطلق من حماس والسلطة الفلسطينية. الآن الكرة توجد حقا في يد حماس. ليس من اجل ارسال قائمة للمخطوفين الاحياء، لأن هذا الموضوع ليس الموضوع الرئيسي في هذه الأيام، بل من اجل الرد بالإيجاب على المسودة التي نقلت اليها، والتي اذا وافقت عليها – يبدو أنه سيكون اتفاق اطار للصفقة. أيضا الضغوط الامريكية لادارة ترامب يوجد لها مثل هذا الصدى. “هو قال إن الاتفاق يقف على الباب”، أكد أمس في ميامي مصدر رفيع مقرب جدا من الرئيس المنتخب حول الاتفاق الآخذ في التبلور. ورغم الصعوبة في رصد المعلومات التي تأتي الى الرئيس أو يتم نقلها منه فان هذا المصدر الذي يعتبر مصدر مهيمن في حاشية ترامب وعد في السابق بأنه سيعمل على التوصل الى الاتفاق، والآن يعلن بأن الهدف بات اقرب من أي وقت مضى. يوم حاسم حتى الآن لا يوجد اتفاق. حماس لم تعط رد واضح ونهائي فيما يتعلق بالاطار الشامل للصفقة. اليوم القادم سيكون يوم حاسم حقا، ليس فقط كمحاولة لخلق دراما فارغة للمشاهدين المتعطشين للاخبار، بل من اجل أن يعرفوا اذا كانت حماس مستعدة اظهار المرونة أم أنها ستضع عقبات في اللحظة الأخيرة. من المهم الإشارة الى أنه حتى لو تم التوصل الى اتفاق فان الامر يتعلق بصفقة على مراحل: نشر الاتفاق الإنساني الذي تم التخطيط له كاتفاق كامل على مراحل منفصلة. الاتفاق يشمل اطلاق سراح مخطوفين تعتبرهم إسرائيل “انسانيين” (حماس لا تعتبرهم جميعهم هكذا)، مقابل اطلاق سراح سجناء فلسطينيين، ووقف طويل لاطلاق النار لمدة 42 يوم وانسحاب جزئي. حتى لو تم استكمال الصفقة، هذا ما زال في طور سؤال مفتوح، حيث أن الامر يتعلق فقط باطار عام وليس بتفاصيل الاتفاق، فانها ستركز على مجموعات معينة: النساء، الرجال فوق سن 50، وكما يبدو الـ 11 رجل الذين تعتبرهم إسرائيل في حالة صحية صعبة رغم أن حماس تعتبرهم جنود لأنهم دون سن الخمسين سنة. الصفقة، حتى لو تم تنفيذها بالكامل، لا تشمل كل الرجال المدنيين تحت سن الخمسين، والذين لم يعتبروا في شهر نيسان عند اعداد القائمة في حالة صعبة، ولا تشمل أيضا الجنود الذين تم اسرهم في 7 أكتوبر. عمليا، بعد سنة وثلاثة اشهر في زنازين السجن وفي انفاق حماس فان خبراء في الصحة النفسية يحذرون من أنهم جميعا يوجدون في خطر الموت الفوري. بين إسرائيل وحماس يتوقع أن تكون صياغة ضبابية تتطرق الى “انهاء وضع العداء” أو “انهاء المعارك” بدلا من الإعلان عن انهاء حرب صريح. هذه الصيغة ستسمح للطرفين بتفسير الاتفاق لصالحه. فحماس يمكن أن تعرض ذلك كوعد لانهاء الحرب، وإسرائيل يمكنها الادعاء بأنه لا يوجد أي مانع للعودة الى القتال عند الحاجة. ومفهوم مثل “انهاء العمليات العسكرية” يمكن أن يشكل قاعدة للمرحلة الأولى في الاتفاق، لكنه لن يكفي للمرحلة الثانية، التي ستطالب حماس فيها بتعهد لانهاء كامل للحرب. حماس وافقت كما يبدو على أن تضمن في اطلاق السراح الحالي رجال دون سن الخمسين سنة، الذين تدعي إسرائيل بأن حالتهم الصحية صعبة، رغم أنه حسب ادعاء المنظمة الإرهابية فان الحديث يدور عن “مناورة إسرائيلية” لاطلاق سراح عدد كبير من المخطوفين. مع ذلك، الاتفاق مشروط بأن تستطيع حماس العثور عليهم والاثبات بأنهم ما زالوا أحياء في الأسبوع الأول لوقف اطلاق النار. اطلاق سراحهم سيتم تنفيذه حسب نسبة تحرير مختلفة عن التي يتم اتباعها مع المخطوفين الانسانيين، بما يشبه نسبة المجندات، الامر الذي سيمكن حماس من اطلاق سراح عدد اكبر من السجناء الفلسطينيين، بما في ذلك الذين تم الحكم عليهم بالسجن المؤبد بسبب عمليات قتل وأيديهم ملطخة بدماء اليهود. ترامب يراهن على جائزة نوبل للسلام ترامب في الحقيقة وعد بـ “فتح نار جهنم” على حماس اذا لم تقم باطلاق سراح المخطوفين. ولكن من غير الواضح ما هو المعنى العملي لهذا الوعد – حيث أن إسرائيل تستخدم الآن على حماس ضغط عسكري شديد منذ سنة ونصف تقريبا. فهل ترامب ينوي ارسال تعزيزات عسكرية؟ اذا كان الامر هكذا فهل هذا حقا سيصنع فرق؟. مع ذلك، يبدو أن تهديده أثر بالأساس على اطراف ثالثة – مصر وقطر ردت بضغط متزايد على حماس من خلال الرغبة في إرضاء الرئيس المنتخب، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اظهر تعاون استثنائي، حيث أنه حسب مصدر رفيع “في هذه المرة بيبي ظهر متساوق أكثر”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
إسرائيل ستضطر إلى التنازل عن التدمير الكامل لحكم حماسالمحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس المفاوضات حول صفقة التبادل توجد على شفا نهاية إيجابية: إسرائيل تجاوزت العقبة الكأداء بضغط امريكي شديد وهي الآن مستعدة للصفقة، حتى قبل أداء الرئيس دونالد ترامب اليمين كرئيس للولايات المتحدة بعد ستة أيام. كالعادة توجد تحفظات. الأول هو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ما زال يستطيع التراجع عن الاتفاقات، كما حدث في مرات كثيرة خلال فترة المفاوضات. الثاني هو أنه رغم الإشارات الإيجابية إلا أنهم ما زالوا ينتظرون رد حماس النهائي، لا سيما رد رئيسها في القطاع محمد السنوار. حسب الافتراض المعقول بأن الصفقة سيتم الاتفاق عليها فان العامل الرئيسي، كما كتب هنا قبل شهر تقريبا، هو تأثير ترامب. الرئيس الجديد يمسك بكلتا يديه أدوات كثيرة ثقيلة للتأثير على نتنياهو والوسطاء، مصر وقطر، مقارنة بالرئيس التارك جو بايدن. المثال الأفضل لتأثير ترامب تم اعطاءه في اللقاء الاستثنائي في صباح يوم السبت، الذي استضاف فيه نتنياهو في القدس المبعوث الجديد للرئيس الأمريكي في المنطقة، ستيف فتكوف. المبعوث الامريكي أوضح للمستضيف بلغة لا تقبل التأويل، بأن ترامب يتوقع منه الموافقة على الصفقة. المواضيع التي بث نتنياهو بأنه مستعد للموت من اجلها – هل ما زال أحد يتذكر أساس وجودنا، محور فيلادلفيا؟ – تلاشت بمرة واحدة. من الجدير عدم الاستخفاف بالتغيرات التكتونية، السياسية والاستراتيجية، التي تحدث هنا. نتنياهو وافق في نهاية أيار من السنة الماضية، بضغط من بايدن، على خطة فيها اخلاء تدريجي كامل للقطاع، ووقف الحرب وتحرير عدد كبير من السجناء الفلسطينيين. بعد ذلك تراجع وقام باستلال ممر فيلادلفيا كذريعة ووضع العقبات امام تقدم الصفقة لاشهر (في صالحه نقول إن حماس افتعلت المشاكل أيضا). في هذه الفترة مات ثمانية مخطوفين، اثنان كما يبدو قتلا في قصف الجيش الإسرائيلي وستة على يد حماس. أيضا 122 جندي إسرائيلي قتلوا في هذه الفترة، اكثر من الثلث في العملية العسكرية في جباليا، بيت لاهيا وبيت حانون، التي بدأت في تشرين الأول الماضي. بالتأكيد توجد أهمية لتوجيه ضربة عسكرية أخرى لحماس، لكن الهزيمة لن تتحقق هنا، والنصر المطلق لا يوجد على الباب. ادعاء نتنياهو، الذي أحيانا حصل على الدعم من القادة الكبار في الجيش الإسرائيلي، الذي يفيد بأن الضغط العسكري فقط سيؤدي الى تحرير المخطوفين ظهر أنه لا أساس له. الآن رئيس الحكومة يتراجع. ولو أن الامر كان يتعلق بالارواح لكان يمكن مشاهدة تسلية ازمة الثقة التي تمر على اتباعه في قنوات الدعاية، الذين يضطرون الى أن يختاروا الآن اذا كانوا سيتساوقون مع صفحة الرسائل الجديدة الصادرة عن مكتبه (لم نتنازل؛ الاتفاق هو جزء من اتفاق استراتيجي مهم جدا)، أو البقاء مخلصين للخط الذي تحدثوا عنه كثيرا قبل يومين، الذي عرض أي تنازل كخطر فوري على أمن إسرائيل. يتسرب الى القلب التفكير بأنه منذ الفشل الاستخباري الذريع في 7 أكتوبر لم يكن هناك خطأ في التقدير مثل سرور اليمين والمستوطنين في إسرائيل من فوز ترامب في الانتخابات. ليس لأن ترامب لا يحبنا، بل لأنه توجد له مصالح أخرى. صفقة ضخمة مع السعودية، بما في ذلك التطبيع بين إسرائيل والسعودية؛ اتفاق نووي جديد مع ايران؛ جائزة نوبل للسلام – بدأ يظهر الشك بأن كل ذلك مهم بالنسبة له أقل من حلم إعادة المستوطنات الى شمال القطاع أو حلم ضم الضفة الغربية. نقطة الضعف التي من المهم التوقف عندها تتعلق بتقسيم الاتفاق الى نبضتين. في اليوم الـ 16 للتوقيع على الاتفاق، من خلال تطبيق النبضة الأولى، ستبدأ المفاوضات حول النبضة الثانية. الخوف المفهوم لعائلات المخطوفين هو أن هذه المفاوضات ستفشل، وأيضا ستتم إعادة الى إسرائيل فقط أعضاء المجموعة الأولى، الإنسانية، النساء، كبار السن، المرضى والجرحى، في حين أن الجنود والرجال الشباب سيبقون في يد حماس لفترة طويلة كبوليصة تأمين من اجل حماية رئيسها. يمكن التقدير بأن ترامب يؤمن بأنه سينجح في ادخال نتنياهو في نوع من الشعب المرجانية. بعد تنفيذ المرحلة الأولى ستستخدم ضغوط كبيرة على الحكومة كي يتحرر في الصفقة أيضا كل المخطوفين الآخرين الاحياء وإعادة جثامين الأموات.
#يتبع
اتفاق سيء لكن لا مفرالمحلل العسكري يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت لا حاجة لتجميل الواقع: الاتفاق المتحقق لوقف النار وتحرير المخطوفين والمخطوفات هو سيء لإسرائيل، لكن لا مفر من قبوله. دولة تورطت عميقا في حدث خطير ومركب جدا في 7 أكتوبر مدينة بدين أخلاقي لمواطنيها ومواطناتها الذين سحبوا من أسرتهم او للمجندات والجنود الذين تركهم الجيش الذي تجندوا له لمصيرهم. هذا لا يعفينا من التصدي للمستقبل القاتم الذي ينتظرنا من الجانب الاخر، في ضوء الثقوب الواسعة في المنحى المتحقق. الحادثة القاسية أمس في بيت حانون وبعامة المعارك المريرة في جباليا يمكنها أن تدل على مشكلة مركزية في الاتفاق ترتبط بالعودة الى القتال. 55 ضابطا وجنديا فقدنا في هذه الجبهة منذ أكتوبر، 15 منهم فقط في الأسبوع الأخير في بيت حانون. كل هذا يقع في منطقة يقاتل فيها الجيش الإسرائيلي منذ الان ويدعي بانه حقق الحسم ومعظم السكان نزحوا. غير ان المقاتلين والضباط يشهدون بان الحملة لا تجري كما ينبغي: حجم القوات كان أصغر من المطلوب وهي ليست مزودة بما يكفي من الاليات الثقيلة. في لواء الناحل يعترفون أيضا بان بموضوع لا يجري الحديث فيه بشكل كافٍ: المقاتلون تعبون جدا. هم يقاتلون على نحو متواصل منذ 7 أكتوبر وقل ما يعودون الى بيوتهم. الاثار واضحة. مثلما تدار الحرب فانها لم تجلب ما يكفي من نتائج. من هنا يثور السؤال: اذا كان الاتفاق يسمح بعودة السكان الى شمال القطاع (ليس فقط مواطنين أبرياء سيستغلون الفرصة) فكيف بالضبط ستضمن إسرائيل القدرة على العودة للقتال اذا ما قررت حماس بانها لن تواصل الاتفاق؟ الاثمان ستكون اعلى باضعاف مما دفعناه حتى الان. بالمناسبة، الانسحاب بالذات من محور فيلادلفيا، الذي كان حتى قبل بضعة اشهر صخرة وجودنا حسب رئيس الوزراء، يبدو أقل خطرا. أما اغراق المنطقة بسكان مدنيين بالمقابل، فسيجعل استئناف القتال كابوسا. بالمقابل، فان الأخطاء القاسية في بيت حانون تدل على ان الجيش بحاجة عاجلة الى الانتعاش وكذا الى تبديل القادة ممن اعترفوا بمسؤوليتهم عن 7 أكتوبر. قائد المنطقة الجنوبية، يرون فينكلمان، أخطأ بشدة في توزيع المسؤولية عن الجبهات. تبين أن فرقة غزة مسؤولة أيضا عن المنطقة العازلة على طول كل خط الحدود، عن رفح في جنوب القطاع وعن المعارك في بيت حانون. هذا حجم غير معقول من مهام من أنواع مختلفة تماما، مما خلق الفجوة الفتاكة في الانتباه وفي الوسائل لدى الفرقة وفي قدرتها على التصدي لحجم المقاومة من حماس. وكيف نعرف بان حتى في الجيش يفهمون الإخفاق؟ بعد بضع ساعات من الحادثة القاسية نقلت المسؤولية عن بيت حانون الى الفرقة 162، التي تقاتل في جباليا المجاورة. وبالتالي، بعد 15 شهرا منذ بدأت الحرب، الجيش لم ينجح حقا في تقويض الذراع العسكري لحماس، والذي هو مسؤوليته. المستوى السياسي، بالمقابل، لم يعمل على خلق بديل سلطوي في غزة. وهكذا نحصل على اتفاق ندفع فيه ثمنا باهظا يفترض أن ندفعه على صفقة شاملة وليس على صفقة جزئية، بعدها ستختفي رافعات الضغط التي تستهدف ضمان المراحل التالية. يتبقى الامل في أن الرئيس ترامب على الأقل اعطى وعودا بالمقابل، والاهم – انه يقصد أيضا الإيفاء بها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
تطورات الصفقة في الساعات الاخيرةالمحلل السياسي: ايتمار اخنر المصدر: يديعوت أحرونوت شهد اليوم الأخير تطورا دراماتيكيا على طريق التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح بعض المختطفين في قطاع غزة. تتضمن الخطوط العريضة وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن – وكذلك تغييرات في انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قبل الأيام الحرجة. كم عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم، وهل جميعهم على قيد الحياة؟ بحسب المخطط، سيتم في المرحلة الأولى إطلاق سراح 33 مختطفاً . وتضم القائمة التي سلمتها إسرائيل لحماس 34 مختطفا، لكن يوسف الزيادة الذي انتشل مقاتلو الجيش الإسرائيلي جثته من قطاع غزة الأسبوع الماضي، تم حذفها منها، بحسب تقديرات إسرائيلية، معظم المختطفين على قيد الحياة – ولكن لا يوجد يقين كامل في هذا الأمر، فقد تخلت إسرائيل عمليا عن مطلبها بالحصول على قائمة بأسماء المختطفين الأحياء – وتواصل المضي قدما في الصفقة بدونها. ماذا سيكون أمر الإفراج؟ سيتم إطلاق سراح زوجات وأطفال عائلة بيبس أولاً. وبعد ذلك سيتم إطلاق سراح المجندات، ثم البالغات فوق سن الخمسين، والجرحى والمرضى. يجب أن يستمر الإصدار طوال المرحلة الأولى – أكثر من 42 يومًا. ما الذي يجب حله قبل الإعلان عن الصفقة؟ ورغم أن المفاوضات تجري في ظل تعتيم كثيف إلى حد ما، فقد ادعى مسؤول في حماس أمس أنه لا تزال هناك عقبات في مسألة الالتزام بوقف الحرب، والمنطقة العازلة التي سيبقى فيها الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار، ومحور فيلادلفيا. وقال مسؤول في المفاوضات لوكالة رويترز للأنباء إنه لا تزال هناك تفاصيل نهائية يتعين الانتهاء منها – لكنه لم يذكر تفاصيل. وفي كلتا الحالتين، قالت إسرائيل الليلة الماضية إن الطموح هو الإعلان عن اتفاق في وقت مبكر من الغد. منذ لحظة الإعلان – ماذا سيحدث في إسرائيل؟ وسيتم عرض الصفقة للموافقة عليها في مجلس الوزراء السياسي والأمني والحكومة. وبعد ذلك، ستنشر أمانة الحكومة قائمة السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم، وسيتم منح الجمهور الوقت لتقديم الالتماسات إلى المحكمة العليا. وينص القانون على منح الجمهور 48 ساعة على الأقل قبل تنفيذ الإعدام. هل هناك أغلبية للصفقة في الحكومة؟ الجواب هو نعم. من غير المتوقع أن يخلق أي من وزراء الليكود صعوبات أو يصوتوا ضدها، وبالتالي – فهم يحققون بالفعل أغلبية للصفقة في الجلسة العامة للحكومة. وإلى جانب وزراء الليكود، يعتزم الوزراء المتدينون أيضا التصويت لصالح القرار. والذين أعلنوا أنهم سيعارضون الصفقة هم وزراء الصهيونية الدينية والقوة اليهودية. وقال حزب إيتامار بن جفير الليلة الماضية إن “كل السيناريوهات مطروحة على الطاولة”، ولم يستبعد التقاعد من الحكومة بعد الاتفاق. سموتريتش من جانبه لم يهدد بالتقاعد. ما المتوقع أن يحدث غدًا فيما يتعلق بالصفقة؟ واليوم، وبحسب مصدر مطلع على المفاوضات، ستعقد في الدوحة جولة مباحثات بمشاركة رؤساء الفريق المفاوض الإسرائيلي، ومن بينهم رئيس الموساد ديدي بارنياع، ورئيس الشاباك. وسيلتقي رونين بار، مبعوث الرئيس جو بايدن، بريت ماكغورك، ورئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني، برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم أهالي المختطفين المؤيدين للصفقة والمعارضين لها. ماذا سيحدث للمختطفين الذين لن يتم إطلاق سراحهم في المقام الأول؟ وبحسب المعطيات الإسرائيلية، يوجد في قطاع غزة 36 مختطفًا يعتبرون امواتاً. إذا تم إطلاق سراح 33 مختطفًا تم التعرف عليهم على أنهم أحياء في إسرائيل بموجب الصفقة، فإن 29 مختطفًا تم التعرف عليهم على أنهم أحياء سيبقون في أسر حماس. وينقسم الاتفاق إلى ثلاث مراحل، وقالت مصادر سياسية الليلة الماضية إنه قد يتقلص إلى مرحلتين. خلال المرحلة الثانية، من المفترض أن يتم إطلاق سراح بقية المختطفين من الأسر – ربما مع الفراغات. كم عدد الاسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم وأين؟ ينبغي أن يكون العدد الإجمالي في المرحلة الأولى حوالي 1300 اسير، وفي الوقت نفسه، وبما أن إسرائيل لا تعرف أي من المختطفين الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى ما زال على قيد الحياة، فليس من المؤكد أنه سيتم إطلاق سراح جميع الإرهابيين البالغ عددهم 1300، وقد تتغير الأرقام تبعاً لمصير المختطفين الذين سيتم إصداره في المرحلة الأولى. وفي إسرائيل سيطالبون بنفي الاسرى وعدم السماح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية، حتى يتم إرسالهم إلى قطاع غزة أو قطر أو تركيا. في المرحلة الأولى، طالبت حماس أيضًا بالإفراج عن جثة يحيى السنوار، رد مسؤول سياسي على ذلك: “لن يحدث ذلك، فترة.” كم يوما سيستمر وقف إطلاق النار؟ سيستمر وقف إطلاق النار 42 يوما في المرحلة الأولى. وفي السادس عشر من الشهر الجاري، ستبدأ المناقشات حول تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة.
#يتبع
معارضة غارقة في غزةالكاتب: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت في 7 آب 1970، في منتصف الليل، انتهت حرب الاستنزاف. المصريون أوقفوا النار أولا؛ نحن بعدهم. الف يوم تواصلت الحرب؛ نحو الف إسرائيلي قتلوا فيها، اكثر من ثلثهم في الجبهة المصرية. قتل فيها عشرات الاف المصريين، جنود ومدنيون. نحن، في الجانب الإسرائيلي من قناة السويس، انهينا الليلة بـاحساس من الراحة. مرت سنوات الى أن فهمنا كم كنا اغبياء، كيف قتل وجرح رفاقنا في حرب لم يكن فيها أي عقل او غاية، كيف تركنا لحكومتنا ان تحبط كل مبادرة سلام وكيف اغمضنا عيوننا عن مشاهد الحرب الحقيقية التي ستقع علينا، بعد ثلاث سنوات من ذلك. حرب الاستنزاف كانت تمرينا قبيل حرب يوم الغفران. حملات عسكرية لامعة، إنجازات تكتيكية، أفعال بطولة مجيدة، صفر استراتيجية، كارثة متواصلة – تماما مثل حرب الاستنزاف التي تدور رحاها في هذه اللحظة في غزة. الإسرائيليون الذين دخلوا القطاع في الأشهر الأخيرة، مقاتلون، قادة، وزراء، صحافيون، ينقسمون الى مجموعتين: أولئك الذين يمرحون لمشهد المدن المدمرة، والسكان المطرودين، الجيبات التي تندفع في الرمال وأولئك الذين يتذكرون المخطوفين الذين لم يعودوا، المقاتلين الذين قتلوا، بتنقيط يومي، غير المشاركين الغزيين الذين يقتلون بارقام وحشية والفشل في القضاء على حماس وطرح بديل سلطوي مكانها. بخلاف حرب الاستنزاف إياها، في هذه الحرب كل شيء كان واضحا ومعروفا فورا في البداية. القارىء رون غارلتس بعث لي باقتباس من مقال لي نشر في الصحيفة قبل سنة بالضبط: “نتنياهو خلق توقعات لا يوجد سبيل لتحقيقها. وهكذا قضى علينا بحرب لا نهاية لها”، كتبت في حينه. لم اكتشف أمريكا: كثيرون، في هيئة الأركان العامة، في الكابنت، في الاعلام اطلقوا تحذيرات مشابهة. القتال في غزة يجب أن ينتهي. لا حاجة لتكرار المبررات – فهي معروفة للجميع: المخطوفون، عائلاتهم، الضحايا في الجيش الاسرائيلي، العبء على الجيش، المقاطعة في العالم. فعلنا لهم منذ الان هيروشيما. ماذا سنفعل لهم اكثر؟ ناجازاكي، ثأرنا بما يكفي؛ أبدنا بما يكفي. لا يهم كم سنقتل، طالما لا يوجد بديل ستواصل حماس التجنيد، ستواصل الاطلاق، ستواصل الحكم. الحرب عادلة. فهل هي حكيمة أيضا؟ أطرح سؤالا فقط: اين المعارضة؟ اين لبيد، غانتس، غولان؟ هم يعرفون ما اعرفه انا واكثر. اين حركة الاحتجاج؟ اين هرتسوع” الخوف من أن يظهروا في الشبكة الاجتماعية كانهزاميين، كخونة، كنخبة، والأخطر من هذا، كيساريين، يشلهم. كل واحد منهم يتطلع لان يصل الى رئاسة الوزراء من الوسط، محمولا على هتافات الحرب؛ كل واحد منهم يسعى لان ينفخ صدره ويهجم على العدو. بينيت ايضا، بطل الاستطلاعات في هذه اللحظة لا يتجرأ على الانفصال عن القطيع. هم لا يفهمون بانه لا يوجد وسط – الوسط هو التسعينيات من القرن الماضي، قبل الشبكة الاجتماعية، قبل نتنياهو. من يدعي انه زعيم يجب ان يختار طرفا. هذا بالتأكيد صحيح حين تكون المسألة ما هو الصائب لإسرائيل ان تبحث عنه اليوم في غزة. لا يسار، لا يمين – عقل سليم. بعد سنتين من صعود نتنياهو وائتلافه، حين تشير الاستطلاعات الى ازمة ثقة عميقة، متواصلة، تجاه الحكومة وتجاه رئيسها، حين يكون قانون التملص يثير الحفيظة ويشق مصوتي اليمين، فان المعارضة بالذات تتفكك. لبيد يخطب خطابات لامعة في هيئة الكنيست لكنه يضمحل في الجمهور؛ انسحاب عيدان رول من حزب أمس يدل على ان البنيان الذي بناه على مدى السنين آخذ في التشقق. غانتس غارق في تجريداته: يتبين أنه لاجل الصمود على مدى الزمن كزعيم سياسي لا تكفي النوايا الطيبة، المزاج المريح والمظهر المبهر، هناك حاجة أيضا الى فكر. غولان اكثر حدة من غانتس لانه يخاف ان يخسر مظهره القتالي. هو لم ينزع بعد البزة التي لبسها في 7 أكتوبر. بالنسبة لهرتسوغ هو يقول كل الاقوال الصحيحة عندما يكون فات الأوان للتأثير. هذه طبيعته؛ هكذا يرى منصب الرئيس. مثل محامي خبير يؤمن بانه في نهاية كل صراع يوجد حل وسط يرضي الجميع. لشدة الأسف لا يوجد حل وسط يرضي الجميع في الانقلاب النظامي ولا يوجد حل وسط يرضي الجميع في غزة. أحيانا ينبغي اتخاذ موقف والقتال عليه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
لم تنشأ في إسرائيل حركة تقول هذه الحرب العادلة استنفدتالكاتب: عيناب شيف المصدر: يديعوت احرونوت حتى البلاغ عن موت أربعة مقاتلين لم يغير جدول البث الترفيهي لمنتهى السبت. في القناة 12 لم يتوقفوا عن الغناء، هكذا ببساطة. في القناة 13 رأوا أناسا يحاولون “البقاء” في الغابة من أجل المال، وهذا ليس بسيطا، لكنه لا يزال اكثر راحة من البقاء في غابة غزة من أجل الحق في عدم العودة الى الديار في كيس. في ذروة العقد الإسرائيلي الضائع الذي بدأ بانتخابات 2019 أ عبر سنوات جنون الساحة السياسية واخفاق 7 أكتوبر والنهاية التي لا تبدو في الأفق، الفترة الحالة تتموضع في قمة مسيرة السخافة. مراسلون عسكريون، مراسلون عسكريون زائفون ومراسلون زائفون يروون عن “إنجازات ذات مغزى” في اعقاب الدخول الثالث، الرابع او ربما الثالث والنصف الى مناطق زعم انها عولجت قبل اشهر. بيوت أخرى وأخرى تنهار ونفوس تتحطم. العائلات التاي لها حظ “فقط” فقدت اليوم والليل لشدة القلق اذ ربما للتو سيأتي دورها في المصير. ولما كان هذا حدث بلا نهاية فقد شطبت من تعبير “جدول اليأس” كلمة “جدول”. لكن الرهيب حقا هو انه في كل هذا الزمن انعرس في التيار المركزي الفهم بانه لا يوجد بديل آخر. مفهوم من تلقاء ذاته بان حتى بحثا جديدا يدعي بان عدد القتلى من الرجال والنساء المدنيين في القطاع اعلى بكثير مما قدر حتى الان (نحو 65 الف معظمهم نساء، أطفال ورجال فوق سن 65) لن يخترق طبقات الحزن والغضب: لكن يتبين أن هذا أيضا لا يلبي الطموح لـ “النصر”. كما أن المبدأ الأساس الذي يطالب بعودة اكبر قدر ممكن من المخطوفين والمخطوفات على قيد الحياة، بعد أن فشلت الدولة في الدفاع عنهم، موضع شك حزين. حسب عدد من الشخصيات عظيمة التأثير، المشكلة هي على الاطلاق انهم يعرضون بحجم اكبر مما ينبغي صورة ليري الباغ البائسة. وها هو، حتى الحساسية الإسرائيلية الشهيرة لحياة الجنود تبددت في مكان ما في اعلى الطريق. ومع ذلك لم تنشأ حركة وبالتأكيد ليس حركة جماهيرية تقول بصوت عالٍ وواضح: الحرب العادلة استنفدت، والقدرة العسكرية – وليس السياسية – لتحقيق أهدافها المعلنة (وليس الخيالية لاعادة المستوطنات و “تشجيع الهجرة”) حققت حتى منذ زمن بعيد. من هنا فصاعدا هذا هو المجال الرهيب الذي بين الغموض وحرب عابثة حقا يقتل فيها أناس حقيقيون تماما، هم آباء وأمهات، أبناء، اخوان وأحفاد لاحد ما. ينبغي الاعتراف بانه كلما طال القتال، ترتكب أيضا أفعال لا ينبغي ان ترتكب. أمة طبيعية محبة للحياة التي هي ليس فقط نبض فاعل، لا يفترض أن تعاني وضعا كهذا. اعلام حر ونقدي يفترض أن يضرب على الطاولة وليس فقط امام اللاعبين السياسيين الذين لا يعجبهم او التعلق بالتمييز في التجنيد. برنامج ساخر رائد لا يفترض أن يصور رئيس الأركان كشاة ساذجة امام وزير الدفاع. رغم أنها شريكة كاملة لانعدام الجدوى، على المعارضة وزعيمها (باللقب على الأقل) بات زائدا الحديث: النائب عيدان رول أرنا امس كم هم يساوون. “ينبغي التوقف عن الخوف من كلمة الاحتلال”، قال وزير المالية الأسبوع الماضي بالنسبة لغزة. فليرتاح باله: كما يبدو هذا حاليا، تنقسم اسرائيل في معظمها بين أولئك الذين منذ ستة عقود لم يعودوا يخافون هذه الكلمة – وبين أولئك الذين يكبتون وجوده وآثاره، حتى باثمان صادمة. اذا كان لا بد، فهذه هي الظاهرة التي ينبغي الخوف منها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
هكذا تسير الأمور في الهايتك الإسرائيليالكاتب: يردين بن غال هرشهورن المصدر: هآرتس هل درست البرمجة في المدرسة؟ كيف مستواك في الإنجليزية؟ أين عملت سابقاً؟ أين خدمت في الجيش؟ هل تعرف أمير كوهين؟ كل هذه الأسئلة، التي تبدو عادية للغاية بالنسبة للعاملين في قطاع الهايتك الذين يديرون شبكة علاقات مهنية أساسية، قد تثير الكثير من عدم الراحة لدى مرشحين آخرين: العرب والعربيات الذين أنهوا درجة البكالوريوس في مجالات الهايتك (البرمجة أو الهندسة) ويخطون خطواتهم الأولى في هذا القطاع.. العوائق التي تمنع العرب والعربيات من الاندماج في قطاع الهايتك معروفة وتمت مناقشتها لسنوات في منتديات حكومية وجمعيات متخصصة. تبدأ الفجوات من المدرسة، ومن الثقافة داخل المنزل، وتستمر لاحقاً إلى الجامعة وسوق العمل. ولكن فريقاً من الباحثين من جامعة حيفا قرر الغوص من المستوى الكلي إلى المستوى الجزئي لفهم كيف تؤثر فعلياً المعايير السائدة في قطاع الهايتك على دمج العرب الذين من المفترض أن يكونوا مرشحين مناسبين له. بين جميع الفئات السكانية في إسرائيل، هناك فجوة كبيرة بين التعليم والتدريب وبين سوق العمل. من جهة، نسبة الأكاديميين الإسرائيليين عالية جداً مقارنة بالدول الأخرى، لكن من جهة أخرى، مهاراتهم المطلوبة لسوق العمل المستقبلي تُصنَّف بمستوى منخفض جداً. هذه الفجوة لا تستثني المجتمع العربي: على مدار سنوات، كان هناك ارتفاع كبير في عدد العرب والعربيات الذين يدرسون علوم الحاسوب والهندسة في الجامعات، لكن نسبة اندماجهم في قطاع الهايتك لا تزال منخفضة، حيث تبلغ حوالي 2% فقط (معظمهم من الرجال).و لم ينجحوا في تحويل التعليم الأكاديمي الذي حصلوا عليه إلى وظائف ذات جودة عالية. لقد تم إجراء البحث من قبل الدكتورة عينات لافي من قسم الخدمات الإنسانية، البروفيسور أساف ليفنون من قسم علم الاجتماع، داريا غوملسكي-حيفي، طالبة دكتوراه في قسم علم الاجتماع، وروان كعبية، طالبة بحث في درجة الماجستير بجامعة حيفا، والتي تعمل أيضًا في وحدة تعزيز الحياة المهنية بالجامعة. تحدثت روان عن سبب إجراء هذا البحث قائلة: “من خلال البيانات ومن الواقع، رأينا ارتفاعًا ملحوظًا في توجه الشباب نحو دراسة المهن التكنولوجية. ولكن، رغم ذلك، وبالرغم من وجود برامج حكومية وجمعيات تدفعهم للقيام بذلك، فإن نسبة العرب في قطاع الهايتك (التكنولوجيا المتقدمة) لا تزال منخفضة. الاستنتاج الرئيسي لبحثنا هو أن التعليم العالي وحده لا يكفي للاندماج في سوق العمل – وخصوصًا في قطاع الهايتك. “كيف تسير الأمور” لم يتجاهل البحث وجود أسباب هيكلية وراء غياب العرب عن قطاع الهايتك، لكنه أشار إلى أن العديد من العوائق تأتي من نقص المعرفة لدى الشباب والشابات العرب بشأن “كيفية سير الأمور فعليًا” في قطاع الهايتك الإسرائيلي. فالعديد منهم ببساطة لا يعرفون الأعراف السائدة في القطاع، والتي تبدو واضحة تمامًا لكل موظف يعمل فيه بالفعل. أجرى الباحثون مقابلات مع 30 مشاركًا عربيًا، جميعهم حاصلون على درجة البكالوريوس أو أعلى في علوم الحاسوب والهندسة.. أحد الأمور الأساسية التي أشار إليها المشاركون في المقابلات هو أنهم لم يكونوا على علم بوجود علاقة بين مكانة المؤسسة التعليمية التي درسوا فيها وفرصهم المستقبلية في العمل. لم يعرفوا أن شركات التوظيف في قطاع الهايتك تفضل خريجي الجامعات. قال أحدهم: “فقط عندما أنهيت دراستي فهمت أن هناك العديد من الشركات التي توظف فقط خريجي الجامعات ولا تقبل خريجي الكليات. لم يخبرني أحد بذلك مسبقًا”. وقال مشارك آخر إنه أدرك ذلك متأخرًا: “أنا أرسل سيرتي الذاتية باستمرار، لكنهم لا يردون عليّ. آخر مرة دعيت فيها إلى مقابلة عمل كانت قبل سنة ونصف. عندما يرون أن شهادتي من كلية يرفضونني مباشرة”. غالبًا ما يدرس الطلاب العرب في كليات أقل شهرة مقارنة بالجامعات، وغالبًا ما تكون هذه الكليات في المناطق النائية – أي في أماكن سكنهم – مما يؤثر بشكل مباشر على قيمتهم في سوق العمل في المستقبل. عادةً ما يكون من الأسهل الالتحاق بها، وتتطلب مهارات أقل في اللغة العبرية والإنجليزية. وأضاف أحد المشاركين في الدراسة: “عندما بدأت دراستي، لم أكن أعرف الفرق بين المؤسسات الأكاديمية. علاماتي في اختبار القبول الجامعي أدت إلى قبولي في كلية معينة (س) والواقعة في[في منطقة نائية]،
#يتبع
يجب أن يفكر نتنياهو في صفقة شاملة في غزة واتفاق تطبيع مع السعوديةالكاتب: رفيف دروكر المصدر: هآرتس بعد بضعة اشهر من بداية الحرب التقى وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكن مع محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرجل المقرر في المملكة. اريد أن افعل هذا، فاجأ ابن سلمان بلينكن. اريد أن أوقع على تطبيع مع إسرائيل وأريد هذا الان. قبل أن نكون قريبين جدا من الانتخابات لديكم ولا يعود هذا ممكنا. ماذا تحتاج كي يحصل هذا؟ سأل بلينكن المتفاجيء. هدوء في غزة ومنحى لدولة فلسطينية، أجاب ابن سلمان. لماذا تريد دولة فلسطينية، تساءل بلينكن. بالنسبة لي هذا لا يهم، اجابه بصدق ابن سلمان – حسب الوصف المفصل لبوب وود وورد في كتابه الأخير – لكن 70 في المئة من الجمهور في مملكتي اصغر مني. حتى 7 أكتوبر هذا الموضوع لم يعنيهم. منذئذ وهم يركزون على هذا. فضلا عن ذلك، زعماء الدول العربية الأخرى ينظرون الي، ولن أخون ناسي. بلينكن تلقى منه الاذن لطرح الموضوع على بنيامين نتنياهو. نتنياهو كان معنيا جدا. حتى ذلك الحين كان يخيل أن 7 أكتوبر احبط الاحتمال الممتاز لاتفاق تطبيع إسرائيل – سعودي. ماذا يقصد حين يقول هدوء في غزة؟ سأل نتنياهو. الا يكون جنود إسرائيليون على ارض غزة، أجاب بلينكن. سنعمل على هذا، أجاب نتنياه وواصل: ماذا يقصد بمنحى لدولة فلسطينية؟ ينبغي لهذا ان يكون واضحا، غير قابل للتراجع، مصداق، حقيقي، أجاب بلينكن. حسنا يمكن العمل على هذا، سنجد صيغة ذكية ما، أجاب نتنياهو. لا، لا صيغة، الكل باتوا يعرفونك، قال بلينكن. هذا يجب أن يكون حقيقي ومصداق. نتنياهو، لشدة الأسف، تخلى والفرصة إياها ضاعت. نتنياهو فضل استمرار الحرب على حلف دراماتيكي مع السعودية، وزن مضاد للمحور الإيراني، إعادة المخطوفين ومحاولة إيجاد حكم منافس لحماس في القطاع. لشدة الفرح، بخلاف المخاوف (بما في ذلك مخاوفي)، الفرصة لم تضع. ابن سلمان لا يزال معنيا، الرئيس الأمريكي يرى في هذا إمكانية لجائزة نوبل وبالنسبة لنتنياهو هذه فرصة لشطب بعض من عار 7 أكتوبر. في جهاز الامن يعتقدون بان هذا “الكأس المقدس”، ليس اقل. حلف دفاع سعودي امريكي لا يخيفهم. تخصيب نووي على أراضي السعودية – نعم، لكن لا يبدو هذا كعائق غاير قابل للحل. في الجانب الأمريكي يوجد تحد غير بسيط، تمرير هذا في الكونغرس. صحيح أن السيطرة للجمهوريين، لكن مطلوب اغلبية نسبية لحلف الدفاع (متعلق باي نموذج يتم اختياره). الديمقراطيون ينفرون من النظام السعودي وبالتأكيد لا مصلحة لهم لاعطاء انجاز للرئيس الجمهوري. ليس صدقة أن تحدث ابن سلمان مع بلينكن عن فعل كهذا قبل الانتخابات. السؤال الدراماتيكي حقا هو في إسرائيل. اذا كان نتنياهو لا يزال يفكر عقلانيا يفترض أن يكون له منحى واضح: صفقة مخطوفين شاملة، انسحاب من قطاع غزة، وقف نار دائم، ادخال قوة عربية ما الى القطاع، باسناد السلطة الفلسطينية واتفاق تطبيع تاريخي مع السعودية. هكذا يعيد المخطوفين المتبقين على قيد الحياة ويحسن جدا الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. حماس وان كانت ستبقى لكنها ستكون ضعيفة. واذا أوقف نتنياهو هوسه ضد السلطة فحماس أعربت منذ الان عن استعداد للتخلي عن الإدارة المدنية في القطاع لصالح جسم آخر على أن يتمتع بشرعية فلسطينية ما. في وضع الاستطلاعات اليوم، لا يقين بان ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يتجرآن على التوجه الى الانتخابات على أساس الاعتراض على هذا المنحى. لكن حتى وان كان كذلك، فهذه ستكون انتخابات بعد نصف سنة على الأقل، وربما اكثر. بكلمات أخرى يمكن لنتنياهو أن يحصل على كل المرابح الهائلة هذه بثمن غير رهيب يتمثل بتقصير الولاية لسنة وبضعة اشهر. فهل لا يزال يفكر عقلانيا؟
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnal
أنا من سكان "بئيري"، والجيش يفضّل، المرة تلو الأُخرى، مصلحة حركة "نحالا" عليناالناشطة الإسرائيلية: أفيفيت جون المصدر: هآرتس من المفترض أن يكون الجيش مؤسسة أمنية وليست سياسية، لكن ما يقوم به يطرح تساؤلات كبيرة بشأن هذه المقولة. تعالوا أحدثكم عمّا نراه في الجنوب - "غلاف غزة"، وكيف يتعامل الجيش مع حركات تسعى للاستيطان ما وراء حدود دولة إسرائيل. في إطار نشاطها في الشمال، وضعت حركة "نحالا" هدف الاستيطان في غزة نصب عينيها. ويجب أن يكون التعامل مع نشاطاتها الجماهيرية والمدنية من خلال الشرطة، وليس الجيش الذي مهمته الحفاظ على الحدود الأمنية فقط، إلّا إنه لا يقوم حتى بهذا الأمر، وسمح بإقامة فعاليتين داخل مناطق عسكرية مغلقة. النشاط الأول كان عبارة عن مؤتمر عقدته الحركة في عيد "العُرش". صحيح أنه كان منسّقاً مع الجيش، إلّا إنه لم يكن هناك شفافية مع الجمهور، وأيضاً سكان "غلاف غزة" ورؤساء المجالس المحلية هناك. عشية يوم المؤتمر فقط،علم به القائم بأعمال المجلس المحلي في "شاعر هنيغف" سابقاً، يوسي كيرين، الذي ذهب إلى منطقة المؤتمر التي تقع داخل منطقة عسكرية مغلقة تقع ضمن صلاحية المجلس المحلي، ما بين "كفر عزة" و"ناحل عوز". ذهب كيرين إلى هناك، وطلب إلغاء عقد المؤتمر، حيث كان يوجد ضابط جيش مسؤول عن التنسيق ما بين الجيش والحركة. بعد ذلك، تم نقل المؤتمر إلى مخازن أسلحة بعيدة نحو 2-3 كيلومتر عن الحدود، في داخل منطقة عسكرية مغلقة لا يُسمح بدخولها إلّا لسكان "بئيري"، وفقط من أجل أعمال محددة (الزراعة أساساً). مرة أُخرى، لم نرَ أيّ بيان موجّه إلى سكان "بئيري"،أو الإدارة في بئيري، كما أن رئيس مجلس "إشكول" قال إنه لم يتم التنسيق معه. من المؤكد أن الحركة نسّقت مع الجيش، والأخير صادق على دخولها إلى المكان. وعلى الرغم من أننا علمنا بأن هذا يحتاج إلى أمر استثنائي صادر عن جنرال، فإن الجيش أغلق الطرقات المؤدية إلى المؤتمر في أقل من يوم، ونشر جنوده لتنظيم السير إليه، ونشر أعداداً كبيرة لتأمينه. حضر هذا المؤتمر متظاهرون وصحافيون، وتم إغلاق الطريق أمام المتظاهرين على بُعد 300 متر، لكن حرية حركتهم كانت محدودة أكثر كثيراً من المستوطنين. وبرر الضابط المسؤول ما جرى بشأن التنسيق بأنه لم يتم فحص المنطقة، وهو تبرير لا يسري على المستوطنين، على ما يبدو. يقول المنطق إن الجيش يغلق مناطق أمام دخول المواطنين من أجل حمايتهم، ولكي لا يعرقلوا عمله فيها. وتقول حركة "نحالا" بصراحة إنها تنوي الدخول إلى غزة، وهذا يمكن أن يعرقل عمل الجيش. لذلك، تُطرح تساؤلات عن السبب الذي يجعل الجيش يسمح لها بإقامة نشاطات داخل مناطق عسكرية مغلقة. أمّا بخصوص أمن المواطنين، فبعد المؤتمر، الذي تضمّن المبيت أيضاً للعائلات، وعندما أُطلقت صافرات الإنذار، انبطح المئات من الذين كانوا هناك أرضاً بسبب عدم وجود ملاجئ. ماذا يمكن القول عن سلوك الجيش سوى أنه استخفاف بحياة الناس؟ أيضاً أقيم نشاط آخر مع انتهاء "عيد الأنوار"، إذ قاد ناشطو حركة "نحالا" مسيرة في اتجاه قطاع غزة، واعتُقل خلالها 15 منهم، بعد محاولتهم عبور الحدود. ومن أجل إغلاق الحدود، جرى تخصيص عدد كبير من القوات، وبحسب ضابط في جيش الاحتياط، فإن ما حدث ألحق الضرر بالأمن العام، ومن ضمنه حماية بلدات الغلاف والقواعد العسكرية. يبدو لنا كأن الجيش يفضّل مصلحة حركة المستوطنين "نحالا" على مصلحة سكان الغلاف الذين تعرضوا لضرر كبير، ويخضعون لعملية إعادة تأهيل طويلة ومنهكة. وهو لا يتعامل معهم بشفافية، أو حساسية، ويُلحق الضرر بروتين حياتهم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys
الشرط الضروري من أجل تغيير الشرق الأوسطالباحث الإسرائيل: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم في العام الماضي، تبدّل وجه الشرق الأوسط. فإيران التي كانت تُعتبر قوة صاعدة لا يمكن الوقوف في وجهها، ضُربت، وجرى لجمها على يد إسرائيل، وانهار المشروع الذي وظّفت فيه مئات مليارات الدولارات من أجل إنشاء منطقة نفوذ واسعة تمتد من إيران، وتمرّ بالعراق وسورية، وتصل إلى غزة ولبنان، محدثاً ضجيجاً كبيراً. إن تفكيك "حماس" وحزب الله، الذراعان اللتان أمِلت إيران بمحاصرة إسرائيل بواسطتهما، وشلّها وردعها عن التحرك ضدها، وصولاً إلى القضاء عليها في النهاية، بالإضافة إلى انهيار نظام بشار الأسد، غيّرا وجه الشرق الأوسط، وعبّرا عن تغيّر التوجه الذي كانت المنطقة تسير في اتجاهه في ظل قوة إيران وتأثيرها. يضاف إلى ذلك أن الإيرانيين فضّلوا ضربنا طوال سنوات بواسطة أذرعهم في المنطقة، "حماس" وحزب الله، والميليشيات الشيعية في العراق، والحوثيين في اليمن، لكن في نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، تجرأت إيران ودخلت في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، عندما أطلقت مئات الصواريخ والمسيّرات عليها. كان الرد الإسرائيلي قاسياً ومؤلماً، وأثبت للعالم كله، وللإيرانيين أنفسهم، مدى ضعفهم ومدى تعرّضهم للإيذاء، والفجوة الكبيرة بين التصريحات المتباهية لقادتهم وبين القدرات الفعلية للجيش الإيراني. تحطم حاجز الخوف من إيران، ليس فقط في إسرائيل التي تتجرأ اليوم على التفكير في خطوات وعمليات لم تتجرأ على تخيُّلها في الماضي، بل أيضاً في المنطقة كلها، بدءاً من سورية التي يعتبرون فيها أن إيران هي التهديد والعدو، وليس إسرائيل، وأيضاً في لبنان والعراق، حيث بدأ الرأي العام بالتنصل من أذرع إيران، وكذلك في دول الخليج وتركيا. حتى روسيا لم تعد تثق بإيران وقادتها. من غير المستغرب، والحال هذه، أن نسمع انتقادات حادة وسط الجمهور الإيراني ضد نظام الملالي لأنه أنفق مليارات الدولارات في لبنان وسورية، بدلاً من أن يهتم برفاه وازدهار سكان إيران. نظام الملالي في إيران في حالة من التدهور لم يشهد مثلها منذ عقود كثيرة، ويحدث هذا كله قبل دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. من الصعب التقدير كيف ستكون سياسة ترامب إزاء إيران، وما إذا كانت تصريحاته الهجومية طوال الأشهر الأخيرة ستُترجم إلى أفعال، ضغط اقتصادي وعسكري على إيران. إذا حدث ذلك، فإن عودة ترامب إلى البيت الأبيض يمكن أن تبدو كأنها المسمار الأخير في نعش النظام الإيراني، أو على الأقل، كخطوة على طريق القضاء على قدراته العسكرية والنووية. وعلى ما يبدو، فإن وضع إسرائيل في مواجهة إيران هو الأفضل منذ وقت طويل. لكن من الممنوع أن ننام على الورود والاكتفاء بالضربات التي وجّهناها إليها. والأهم أنه من الممنوع أن ننتظر ورود الأخبار من واشنطن، هذا إذا وردت. لأنه إذا كان هناك شيء تعلمناه من هجوم 7 أكتوبر، هو أنه من الممنوع انتهاج سياسة الاحتواء، أو انتظار أن يهاجمنا العدو حتى نردّ عليه. يجب علينا عدم الاعتماد على قوة الردع، أو المعلومات الاستخباراتية الممتازة، لأنها لم تثبت نفسها في ساعة الحسم. والأهم من هذا كله عدم اعتمادنا على الآخرين. هذه الأمور صحيحة على الدوام، وخصوصاً في السياق الإيراني. تحديداً، لأنه يبدو كأن الزخم الإسرائيلي توقّف، سواء في لبنان، حيث وافقنا على وقف النار قبل انهيار حزب الله، أو إيران، حيث توقفنا قبل أن ننجز المهمة، بعد أن وجّهنا إليها ضربة قاسية، لكن ليست قاتلة. إيران اليوم في وضع دفاعي، وتحاول خفض رأسها كي يمرّ الغضب. لكنها تبقى عدواً خطراً، وسيزيد خطرها إذا قفزت نحو السلاح النووي. إن عام 2025 الذي بدأ بنقطة تفوّق لإسرائيل وتدهوُر لإيران يجب أن يكون عام إيران، السنة التي سيجري فيها كبح إيران، بل أيضاً سيجري فيها إخضاع قدراتها العسكرية ومشروعها النووي. حينها، يمكننا استكمال الترسيم الجديد لخريطة الشرق الأوسط وتشكيل ائتلاف سلام وأمن وازدهار اقتصادي، بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، وفي مقدمتها دول الخليج.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys
العلاقة بين المعارك في شمال القطاع والصفقة و"اليوم التالي"المحلل العسكري رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت المقاتلون الأربعة الذين سقطوا أمس في بيت حانون، ضحّوا بحياتهم من أجل المخطوفين. المعارك التي يخوضها الجيش، الآن، في القطاع، هي قبل أيّ شيء آخر، من أجل الضغط على "حماس" لكي تبدي مرونة إزاء عقد صفقة تبادُل المخطوفين، والوصول إلى وضع يتوقف فيه القتال، ولا يبقى لدى "حماس" مخطوفون أحياء، أو أموات. وفي الواقع، عندما بدأ الجيش بسلسلة توغلاته في شمال قطاع غزة، بدايةً في جباليا، ثم في بيت لاهيا وبيت حانون، كان لديه هدفان حددهما المستوى السياسي: الأول، منع إعادة تمركُز "حماس" كقوة تخوض حرب عصابات في شمال القطاع، على مسافة كيلومترين تقريباً من سديروت ومستوطنات الغلاف؛ والهدف الثاني، كان الضغط على "حماس" من خلال الضربات المتتالية لعناصرها وناشطيها، وتدمير منظومتها التحت أرضية في شمال القطاع، والضغط عسكرياً من أجل إطلاق المخطوفين. وبعكس الآراء المختلفة السائدة وسط الجمهور، يسود طاقم كبار المسؤولين الذين يعالجون مسألة المخطوفين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تقدير مفاده أن الضغط العسكري هو، فعلاً، الأداة الوحيدة التي ستدفع ورَثة السنوار، شقيقه محمد، قائد "حماس" في جنوب القطاع، وعزالدين حداد، قائد شمال القطاع، إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار، لأن "حماس" تتخوف من أن يكون القتال في شمال القطاع، والذي يخوضه الجيش بحزم وصرامة، محاولة لفصل شمال القطاع عن سائر أجزاء قطاع غزة، وضمّه إلى إسرائيل. ويدّعون في "حماس" أن التدمير الهائل الذي يُلحقه القتال بالمباني التي لا تزال قائمة في شمال مدينة غزة، يعكس في الواقع جهداً إسرائيلياً لمنع السكان من العودة إلى منازلهم. وبحسب معرفتي، فإن هذا ليس ما تنويه إسرائيل، لكن خوف مفاوضي "حماس" من خسارة شمال القطاع هو خوف حقيقي، وهو الدافع الأساسي الذي يدفعهم إلى التوصل إلى اتفاقات بشأن إطلاق المخطوفين. ليست الصفقة فقط: خلافات في الرأي بشأن "اليوم التالي" تنوي إسرائيل الإبقاء على هذا التهديد إلى أن توافق "حماس" على الصفقة، التي سيتوقف القتال في نهايتها، وسيعود كل المخطوفين إلى إسرائيل. تريد "حماس" الحصول على صورة انتصار، وتأمل بأن تحققها من خلال إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وصورة النصر هذه يحتاج إليها التنظيم الإسلامي من أجل تعبئة التأييد الدولي لترميم قوته في غزة في "اليوم التالي". لا تسعى "حماس" للبقاء في غزة فحسب، بل تريد ترميم قوتها من جديد، ولهذه الغاية، هي بحاجة إلى أمرين: وقف القتال، وتحرير "مخربين" فلسطينيين، مع تغطية إعلامية من السجون الإسرائيلية. يُدرك صنّاع القرار في القدس ورؤساء المنظومة الأمنية أن لا مفرّ من التعهد بوقف القتال، مع علمهم الواضح بأنه إذا جرى ذلك في الظروف الحالية، فمعناه أن إسرائيل ستحقق إطلاق المخطوفين، و"حماس" لا تُعد جيشاً "إرهابياً"، لكنها لن تحقق الهدف الثالث للحرب، أي القضاء على سلطة "حماس". لذلك، إذا جرى التوصل إلى صفقة في الأيام المقبلة، فإن التركيز سينتقل فوراً إلى ترتيبات "اليوم التالي". وفي الواقع، تناقش الأطراف المشارِكة في المفاوضات في الدوحة هذه المسألة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من المفاوضات بشأن صفقة المخطوفين. ومن وراء الكواليس، يجري تداوُل مخطط توافق عليه مصر وقطر والأميركيون ودولة الإمارات. يحتوي هذا المخطط على خطوط عامة بشأن حُكم مدني في غزة قادر على فرض القانون، ويكون خاضعاً لحكومة فلسطينية موقتة، نوع من لجنة، يكون أعضاؤها من التكنوقراط المدنيين من سكان القطاع، ومن دون انتماء سياسي واضح. يوجد عدد غير قليل من هؤلاء في قطاع غزة، قسم منهم من عناصر السلطة الفلسطينية السابقين، وجزء آخر من الذين خدموا مع "حماس"، لكن في وظائف مدنية، ومن دون أن يكون لهم دور سياسي في صفوف الحركة. تعمل هذه الحكومة الموقتة تحت إشراف لجنة عليا للرقابة، يشارك فيها أميركيون وإماراتيون، وربما الأردن ومصر والسعودية. وتقوم هذه اللجنة بالمراقبة والإشراف على الحكومة الموقتة، كما تقدم المليارات المطلوبة من أجل إعادة إعمار القطاع. هناك توزيع عمل حقيقي في اللجنة، فمصر هي التي تقود، حالياً، المساعي المتعلقة بتأليف الحكومة الفلسطينية الموقتة في القطاع، بينما يعمل كلٌّ من دولة الإمارات والولايات المتحدة على تشكيل اللجنة العليا للرقابة والإشراف. يسمّي المصريون هذه الحكومة "لجنة دعم غزة"، وأعلنت "حماس"، بواسطة ممثليها في القاهرة، أنها لا تريد إدارة القطاع، وتوافق على أن تستمد الحكومة الموقتة صلاحياتها من السلطة الفلسطينية، برئاسة "أبو مازن"، لكن لن يديرها رجال "أبو مازن"، بل الغزّيون فقط، وربما محمد دحلان.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
