التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 350 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 864 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 350 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -18، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.99%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.84% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 279 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 820 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 05 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
استئناف الحرب أمر سياسي، نتنياهو يريد خلق الشعور بحالة الطوارئ اللانهائيةبقلم: يوسي ميلمان المصدر: هآرتس عندما تقرر فجر أمس استئناف الحرب في غزة، تم استئناف مسيرة الغباء الإسرائيلية. حكومة إسرائيل مرة ثانية خرقت الاتفاق مع حماس بعد أن رفضت البدء في المفاوضات، كما ينص الاتفاق، حول المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة والتقدم نحو وقف دائم لاطلاق النار. ولكن باستثناء الجانب القانوني والرسمي والمبدأ المهم بأن الاتفاقات يجب احترامها، حتى لو كانت لا تروق لك، ماذا سيفيد الهجوم الكثيف من الجو وتصفية عدد من زعماء حماس في المستوى المتدني والدخول البري المتوقع بعد ذلك؟. هذه العملية بالتأكيد لن تعيد المخطوفين. وليس هذا فقط، بل هي تعرض للخطر الـ 22 مخطوف الذين تقدر الاستخبارات الإسرائيلية بأنهم على قيد الحياة، وهي تصعب على اعادتهم وإعادة الـ 37 جثمان المحتجزة في غزة. بعد 16 شهر من القتال هناك شعور بأننا شاهدنا هذا الفيلم من قبل، المزيد من نفس الشيء. مرة أخرى تصفية، لكن في هذه المرة لقادة صغار في حماس والجهاد الإسلامي، حيث أن معظم الكبار تمت تصفيتهم. عمليات الاغتيال التي تحبها أجهزة الاستخبارات والجيش الإسرائيلي ويعتبرونها خلاصة كل شيء، موجهة في المقام الأول ضد القيادة المدنية من خلال الاعتقاد بأن ذلك سيسرع القضاء على حكم حماس. بعد اقتحام حماس في 7 أكتوبر، واعمال الذبح والاغتصاب والافعال الفظيعة، لم يكن خيار امام إسرائيل باستثناء شن الحرب. إسرائيل توحدت كرجل واحد واعتبرتها حرب من اجل الوطن. مئات آلاف رجال الاحتياط، كثيرون منهم من المحتجين ضد الانقلاب النظامي، تجندوا وهبوا للمعركة. ولكن كلما طالت الحرب، بعد أن رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مناقشة “اليوم التالي”، وأي بديل سيكون في القطاع بدلا من حماس، هكذا أخذت الحرب تصبح زائدة مع مرور الوقت، و150 مقاتل على الأقل سقطوا عبقا. هذه المرة، في الجولة الحالية، يصعب إيجاد حتى أي قدر ضئيل من العدالة في قرار استئناف الحرب. من كل الجهات يدركون أن الامر يتعلق بقرار الخروج الى حرب غير ضرورية. الحديث لا يدور عن حرب يذهبون اليها والظهر الى الحائط. لا توجد هنا حرب من اجل الوطن، هذه حرب سياسية وهي تحدث بفضل الدعم الاعمى للرئيس الأمريكي ترامب لإسرائيل ولنتنياهو. اهداف هذه الحرب كما يبدو هي خفية، لكنها واضحة جدا. إعادة ايتمار بن غفير وحزبه الى الائتلاف والى الحكومة، ومواصلة السير الحثيث نحو تشريع سريع هدفه الدفع قدما بتغيير طابع النظام في إسرائيل. المعارك أيضا استهدفت رفع صورة رئيس الأركان الجديد، الجنرال ايال زمير، كـ “قائد حرب”، جنرال عنيف، كما أراد الوزير الذي قام بتعيينه، يسرائيل كاتس، ووزراء اليمين. هذا السلوك يقزم بشكل غير مباشر صورة سلفه المستقيل، هرتسي هليفي، رغم أنه في ولايته شن الجيش الإسرائيلي حرب انتقام، على الأقل في الأسابيع الأولى بعد 7 أكتوبر، وقتل آلاف الغزيين الأبرياء ودمر بشكل متعمد المباني السكنية والبنى التحتية المدنية. عندما تسلم منصبه قال زمير إنه من اجل المحاربة حسب خطة الحرب التي تمت بلورتها فان الجيش الإسرائيلي بحاجة الى خمس فرق. ولكن معظم هذه الفرق سيأتي من قوات الاحتياط. وسيكون من المثير رؤية هي أيضا في هذه المرة ستكون استجابة عالية، أو أنه سيستمر منحى “الرفض الأبيض” لرجال الاحتياط بذريعة كل أنواع المبررات. أيضا في هذه المرة لا أحد في المستوى السياسي يضع لهذه العملية العسكرية هدف واضح، قابل للتحقيق، باستثناء الشعار الفارغ وهو اسقاط حكم حماس. أيضا على فرض أنه يمكن فعل ذلك فان نتنياهو والحكومة يرفضون ابلاغنا عن الذين كانوا يريدون رؤيتهم يمسكون بدفة الحكم بدلا من حماس في قطاع غزة. على فرض أنه سيكون مطلوب الدخول البري بحجم كبير، فانه يمكن مع ذلك أنه يوجد هنا هدف خفي حقا وهو احداث ردود متسلسلة. التسبب بتدمير كبير في غزة الى درجة التطهير العرقي أو “الترانسفير” الطوعي. مئات آلاف السكان في غزة لم يعد باستطاعتهم العيش على هذه الأرض. ولا حتى في مخيمات الخيام وفي أماكن الايواء. هم لم تردعهم التحذيرات ولم ينطلقوا نحو الحدود مع مصر نحو شبه جزيرة سيناء. هذه الفكرة اذا كانت، لا سمح الله، تخطر ببال أي أحد في إسرائيل، فانه بالتأكيد يمكن أن تتساوق مع خطة ترامب تهجير 2.3 مليون من السكان الى مصر، الأردن ودول أخرى. في الأسبوع الأول بعد 7 أكتوبر كان نتنياهو ينوي، ولم يخف ذلك، شن حرب طويلة بقدر الإمكان، حرب دائمة تستهدف خلق في الدولة الشعور بحالة الطوارئ اللانهائية. ولكن بسرعة ادرك أن الجمهور متعب وأنه لا يخرج بجموعه للنضال من اجل إعادة المخطوفين، وأنه يمكنه التخلي عنهم دون أن يضطر الى دفع ثمن سياسي وشخصي. نتنياهو يعتقد (حتى الآن هو محق) بأنه كلما طالت الحرب فانه هكذا ستزداد احتمالية بقائه في الحكم، حتى لو أن معظم المواطنين في إسرائيل يستجيبون لدعوة “اهدأوا، انهم يطلقون النار”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تقامر بمصير المخطوفينبقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت وفقاً لجميع المؤشرات المتاحة، إن الهجوم المفاجئ الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، الليلة الماضية (الاثنين - الثلاثاء)، يهدف إلى تحقيق ثلاث غايات رئيسية: أولاً، فرض ضغط عسكري لكسر الجمود الذي طرأ على المفاوضات بشأن إطلاق سراح المخطوفين، فالتجربة التي اكتسبها الجيش الإسرائيلي والمجتمع الاستخباراتي تشير إلى أن هذه الوسيلة تُعد الأكثر فعاليةً في دفع حركة "حماس" نحو التنازل في المفاوضات، إلّا إن استخدام الضغط من إسرائيل ينطوي على مقامرة بحياة المخطوفين. في أي حال، نُفّذ القصف الجوي على مواقع تأكّد الجيش الإسرائيلي والمجتمع الاستخباراتي من أنها لا تشكل خطراً على حياة الرهائن. الهدف الثاني هو توجيه رسالة واضحة إلى حركة "حماس" بأن إسرائيل لن تتعامل معها فقط ككيان عسكري – أي جيش "الإرهاب" الذي كان المستهدف في المراحل الأولى من الحرب حتى الهدنة الأخيرة – بل ستتعامل معها أيضاً كسلطة مدنية. لهذا السبب، تم استهداف ستة من كبار المسؤولين في الإدارتين المدنية والسياسية للحركة خلال الغارات، وهو ما يشير بوضوح إلى أن إسرائيل لا تميز بين القيادة العسكرية والقيادة السياسية لـ"حماس". الأهم من ذلك، توجّه إسرائيل رسالة إلى حركة "حماس"، مفادها أنها لن تسمح لها بإعادة بناء بنيتها التحتية باستخدام الأموال التي حصلت عليها من "نهب" المساعدات الإنسانية، كما أن الهجوم يشكل أيضاً إشارة إلى الوسطاء، ولا سيما مصر، بأن إسرائيل تعارض بقاء "حماس" ككيان حكومي، أو عسكري، في القطاع في "اليوم التالي". الهدف الثالث هو فرض ضغط عسكري مكثف، بالتنسيق والتكامل مع الولايات المتحدة، على جميع الأطراف التي لا تزال صامدة ضمن محور المقاومة الشيعي، بمن فيه الحوثيون، و"حماس"، وإيران. ينبع هذا التنسيق مع الولايات المتحدة، جزئياً، من رغبة الإدارة الأميركية في توجيه رسالة واضحة إلى الجهات الإقليمية، وكذلك إلى القوى العالمية الأُخرى، بأن تهديد دونالد ترامب بـ"فتح بوابات الجحيم" لم يكن مجرد تصريح فارغ، بل يعكس خطوات عملية ستفرض ثمناً باهظاً على "حماس" والحوثيين، وحتى على إيران نفسها. المحور الأميركي - الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الخطوات لتحقيق عدة أهداف: إطلاق سراح المخطوفين، وطرد حركة "حماس" من قطاع غزة، وفرض ثمن على الحوثيين وإلحاق ضرر كبير بقدراتهم العسكرية التي تمكِّنهم من تعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، بالإضافة إلى دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد يتوافق مع مصالح كلٍّ من ترامب وإسرائيل، الأمر الذي من شأنه إحباط نياتها وتقليص قدرتها على تحقيق اختراق سريع نحو امتلاك سلاح نووي. وردت في الساعات الأخيرة تقارير غير مؤكدة بشأن إغراق سفينة استخبارات إيرانية كانت تُبحر في منطقة بحر العرب ومضيق باب المندب، وإذا تأكدت هذه المعلومات، فسيكون ذلك بمثابة عملية موجهة بشكل مباشر ضد إيران. في السابق، نُشر أن إسرائيل قامت بإغراق سفينة الاستخبارات والهجوم الإيرانية "سافيز"، والتي كانت تبحر قبالة سواحل شرق أفريقيا ومضيق باب المندب. وهناك أيضاً سبب رابع للهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، فوفقاً للبيانات الرسمية التي صدرت فعلاً أمس عن جهات حكومية، وعن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، فإن حركة "حماس" تقوم بإعادة تأهيل مكثف لقواتها، إذ أفيدَ مؤخراً بأن لديها 20 ألف مقاتل، وهي تخطط وتستعد لتنفيذ هجمات. في ظل غياب تفاصيل إضافية، يمكن الافتراض أن هذا السبب يأتي في مرتبة ثانوية نسبياً، مقارنةً بالأسباب الثلاثة الأولى، ويهدف بشكل أساسي إلى الحصول على شرعية دولية لاستئناف العمليات العسكرية. كانت المعلومات عن جهود إعادة التأهيل والاستعداد لتنفيذ هجمات معروفة لدى الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة، ولأنه كان هناك فرص لاستمرار صفقة تبادُل الرهائن، امتنعت إسرائيل من إحباط هذه الجهود، عبر هجمات مباشرة، واكتفت برفع حالة التأهب لدى وحدات الدفاع الجوي وحماية الحدود في الجنوب. هناك مَن يفترض أنه في ظل الظروف الحالية، سيؤجل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إجراءات إقالة رئيس جهاز الأمن العام ["الشاباك"] رونين بار. إذ يلعب هذا الجهاز دوراً محورياً في الحملة الجديدة على قطاع غزة، في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف، وجرت التحضيرات لهذا الهجوم داخل "الشاباك" خلال الأسابيع الأخيرة بسرية تامة، ومن المحتمل جداً أن يكون إعلان نتنياهو نيته إقالة بار قد جاء كوسيلة للتمويه، بهدف تحقيق عنصر المفاجأة الكاملة في الضربة الجوية التي شنّها الجيش الإسرائيلي.
#يتبع
استئناف الحرب “مسيرة غباء” ونتنياهو يسعى لإعادة بن غفير للحكومة وليس الأسرىبقلم: الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان المصدر: هآرتس شدد الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان، على أن استئناف الحرب على قطاع غزة يمثل استمرارا لما وصفه ـ”مسيرة الغباء الإسرائيلية”، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي خرقت الاتفاق مع حركة حماس برفضها الدخول في مفاوضات حول المراحل التالية من وقف إطلاق النار. وأكد ميلمان في مقال نشرته صحيفة ،هآرتس”، أن العملية العسكرية الجديدة ضد قطاع غزة “لن تعيد المخطوفين، بل ستعرض حياة 22 منهم، الذين تعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أنهم لا يزالون على قيد الحياة، للخطر”، مضيفا أن استمرار القتال “يعقد إمكانية استعادتهم إلى جانب 37 جثمانا محتجزا في غزة”. وأوضح الكاتب أن الحرب التي اندلعت بعد هجوم 7 أكتوبر كانت في البداية بمثابة “حرب من أجل الوطن، حيث توحد الإسرائيليون خلفها”، لكن مع مرور الوقت ورفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة “اليوم التالي” أو البديل المستقبلي لحكم غزة، باتت الحرب عبئا غير ضروري. وأشار ميلمان إلى أن “أهداف الحرب الحقيقية مخفية لكنها واضحة جدا”، موضحًا أن من بين هذه الأهداف “إعادة إيتمار بن غفير وحزبه إلى الائتلاف الحكومي، وتعزيز مساعي تغيير طبيعة النظام في إسرائيل، بالإضافة إلى رفع صورة رئيس الأركان الجديد إيال زمير كقائد عسكري شرس، في مقابل تقزيم سلفه المستقيل هرتسي هليفي”. وأضاف الكاتب أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بحاجة إلى خمس فرق لمواصلة الحرب، معظمها من قوات الاحتياط، متسائلا عما إذا كان سيتم استدعاؤهم بنفس الحماس السابق، أم أن “الرفض الأبيض” سينتشر بينهم، كما حصل في الفترة الأخيرة. وشدد ميلمان على أنه لا يوجد هدف واضح لهذه العملية العسكرية على قطاع غزة، باستثناء “الشعار الفضفاض حول إسقاط حكم حماس”، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تطرح أي بديل سياسي لحكم غزة. كما أشار الكاتب الإسرائيلي إلى احتمال وجود “هدف خفي” يتمثل في التسبب بدمار واسع يؤدي إلى تهجير جماعي لسكان غزة، بما يتماشى مع ما وصفه بـ”خطة ترامب” لتهجير السكان إلى مصر والأردن ودول أخرى. وأكد الكاتب أن نتنياهو يسعى إلى إدامة الحرب لأطول فترة ممكنة، مشيرا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يدرك أن الجمهور متعب ولا ينزل إلى الشوارع للمطالبة بعودة المخطوفين، مما يجعله يرى أن بإمكانه التخلي عنهم دون دفع ثمن سياسي أو شخصي. وفي ختام مقاله، أشار ميلمان إلى أن حركات الاحتجاج وعائلات الأسرى الإسرائيليين “لن تتوقف عن النضال هذه المرة”، لكنه شدد على أن “وقف الحرب لن يحدث إلا إذا عاد الجمهور بأعداد كبيرة إلى الشوارع، ورفض جنود الاحتياط الاستجابة للاستدعاءات”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يفتح "أبواب جهنم" على المخطوفينبقلم: يسرائيل زيف المصدر: قناة N12 بعد مضيّ أكثر من عام، كان من الواضح خلالها أن ضغط الحرب لا يقود إلى تحرير المخطوفين، إنما يقتلهم، يعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى النقطة نفسها بالضبط. فالعملية العسكرية المفاجئة التي ألحقت الضرر فعلاً بجهود "حماس" في إعادة بناء قدراتها، يمكن أن تكلفنا ثمناً كبيراً، هو موت مخطوفين. وهذه النتيجة لا تُحتمل. إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو غير قادر على اتخاذ قرار قيادي واحد، جاد وواضح، لا شك فيه، ويوجد حوله إجماع جماهيري كامل: إعادة المخطوفين أولاً، وتأجيل الخطوات الأُخرى إلى مراحل لاحقة. القرار الإسرائيلي بشأن الاستمرار في القصف يعمّق الفخ غير المحتمل، الذي نعيشه ما بين حياة المخطوفين والحرب الأبدية. إن إسرائيل، بقيادة نتنياهو، في متاهة أمنية - سياسية غير مسبوقة. إسرائيل عالقة كلياً. والدعم الأميركي الكبير الذي يمنح أيضاً أداة ضغط استثنائية للقيام بتغيير دراماتيكي في المنطقة، هو الآخر جزء من صورة مختلة ليس لها أيّ هدف، باستثناء الانشغال بنفسها. من المهم لنتنياهو أن يُظهر لترامب أنه يمكن القيام بشيء مع "أبواب جهنم"؛ لكن عملياً، بعد أن قتلت إسرائيل أكثر من 40.000 شخص، هم في أغلبيتهم، "إرهابيون"، فإن بضعة آلاف أُخرى لن تحلّ المشكلة في غزة وتمنح إسرائيل إنجازاً دراماتيكياً. المؤكد هو أن الأميركيين سيتعبون، والفرص الدبلوماسية ستضيع. بعد الحرب الأكثر تركيباً، والأطول في تاريخنا، يبدو كأن نتنياهو لا يزال متمسكاً بطبيعته: يقفز بين محاولة طرح القتال على أنه جهد لتحقيق أهداف الحرب، في الوقت الذي يبدو أنه لا يريد تحقيق هذه الأهداف فعلاً، وبين الهدف الأعلى، وهو بقاؤه السياسي المتعلق بالشركاء الإشكاليين المسيانيين. لا يملك نتنياهو أيّ خطة، وكل أفعاله هي مجرد خليط من الظروف المحيطة به، كشخص يغرق ويضرب الماء بكل قوته، لكنه يفقد القدرة على السيطرة على الواقع، بالتدريج، ويغدو الواقع أكثر تركيباً بشكل يجعل من الصعوبة بمكان إيجاد المنطق الخاص به. هذا الوضع لا يُحتمل، وإسرائيل تُدار من دون ثقة داخلية، أو خارجية. ويمكن أن يقود الاندفاع إلى الفراغ إلى خسارة كاملة. اليوم، وبعد عام ونصف العام على الصباح المؤلم، حين تم إخضاعنا على يد عدونا الأضعف، تبتعد إسرائيل عن "الانتصار المطلق"، ليس بسبب قوة "حماس"، إنما بسبب ضُعف قيادتنا. إن حالة عدم وجود الاستراتيجيا، ومحاولات كسب الوقت تتميز بعدم اتخاذ القرارات بأيّ شأن، وترك الباب مفتوحاً أمام كل الخيارات، وعدم إغلاق أيّ جبهة، من دون تحرير المخطوفين، ومن دون التقدم في أيّ خطوة دبلوماسية - ببساطة، الإبقاء على الفوضى بشكل يترك لنتنياهو أكبر قدر ممكن من الليونة. وفي الأساس، يتّخذ نتنياهو نصف قرارات صغيرة لا تقود إلى أيّ إنجاز حاسم. ومن أجل السماح بذلك، تدفع الحكومة بعملية تفكيك ممنهجة للنظام، وحراس التخوم، وتُزعزع الوضع بشكل يومي. المشكلة المركزية هي إعادة المخطوفين، بدلاً من اتخاذ القرار بوضع إعادتهم على رأس سلّم الأولويات، وتأجيل العودة إلى القتال إلى مرحلة لاحقة لأن المخطوفين لن يتحمّلوا، يتّخذ نتنياهو نصف قرار بشأن المرحلة (أ)، ويحاول بعدها مع حظه بنصف قرار بشأن "المرحلة (أ) مجددة". وعندما يفشل هذا النصف قرار، يتهمون "حماس" ويعرضون تفسيراً بأن أغلبية المخطوفين عادت. طبعاً، هذا التفسير "ممتاز" للعائلات والأعزاء الذين تُركوا لمصيرهم الآن. عملياً، نحن أمام قيادة فاشلة للحرب. الجيش بعيد كل البعد عن العودة إلى كفاءته، وجنود الاحتياط مُستنزفون، والاقتصاد في وضع صعب، والشعب في حالة استقطاب، بعد عودة الانقلاب الدستوري بكل قوة، فضلاً عن إزاحة حراس التخوم من مكانهم. إن وضع دولة إسرائيل خطِر جداً، ونحن على أعتاب انفجار داخلي خطِر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
قريبا سيكون فات الأوانبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس فور بيان بنيامين نتنياهو عن إقالة رئيس الشاباك رونين بار، سارعت المستشارة القانونية للحكومة غالي بهرب ميارا للإيضاح له بأنه لا يمكنه أن يقيله إلى أن يتبين بأنه لا يوجد تضارب مصالح لنتنياهو بسبب التحقيق ضد مستشاريه في قضية قطر غيت. تحاول بهرب ميارا مكافحة حملة الهدم التي يقودها نتنياهو، لكن مشكوك أن تنجح على مدى الزمن. لا يمكن النزول إلى جذر الخطر الكامن في إقالة بار إذا ما قرأناها على نحو منقطع عن الخطة الكبرى لنتنياهو ولحكومته للسيطرة سياسيا على كل منظومات الدولة من خلال التطهيرات السياسية، إزاحة حماة الحمى و/أو كل جهة مستقلة – مهنية وسن قوانين الانقلاب النظامي التي تمنحهم السيطرة على التعيينات وإمكانية التشريع بلا ألجمة وكوابح ورقابة قضائية. نتنياهو يريد ان يلحق الشاباك به سياسيا. هو لا يريد السماح بوجود قوانين، وظائف أو مؤسسات يمكنها أن تلجم قوته، تحقق معه أو لا سمح الله توقفه لاندفاعه إلى الحكم المطلق. الخطة هي أن كل أصحاب الوظائف المستقلين يكونوا تعيينات سياسية أو تابعين سياسيا للحكم برئاسته. الكل بما في ذلك الكل: المفتش العام، رئيس الأركان، الجيش، القضاة، رئيس المحكمة العليا، مأمور شكاوى القضاة، المستشار القانوني للحكومة، النائب العام للدولة، مراقب الدولة وكل حامي حمى بصفته هذه. لا يمكن البحث في الخطر الذي في إقالة بار دون الفهم بانه سبقتها سيطرة على الشرطة صراع عنيد ضد تعيين اسحق عميت رئيسا للمحكمة العليا ورفض الاعتراف برئاسته، ودفع رئيس الأركان إلى الاستقالة فيما هو معروف أن المستشارة القانونية هي التالية في الدور. إذا كان نتنياهو وحكومته سينجحون في مؤامرتهم العامة، فإنهم سيتمتعون بسيطرة مطلقة وكل من لا يتماثل معهم سياسيا سيكون تحت خطر الملاحقة. تحت تصرف نتنياهو ستكون الشرطة والشاباك، شرطة سرية لملاحقة معارضيه، يحددون كأعداء الدولة. وفي حالة أن يبرأ هؤلاء في المحاكمة – القضاة على أي حال سيكونون موالين للحكم. في مثل هذه الدولة لن تكون وسائل الإعلام حرة، بحيث أن القدرة على مكافحة الحكومة وإحلال التغيير ستكون محدودة حتى غير قائمة. تحاول المستشارة القانونية منع إقالة بار. لكن هي أيضا في الطريق إلى الإقالة. بدونها الإقالة ستتدحرج إلى قضاة محكمة العدل العليا الذين يعرفون منذ الآن ما هو المصير المرتقب للقضاة الذين سيقفون في طريق نتنياهو. في المستقبل القضاة أيضا لن يشكلوا مشكلة، حين ينتهي يريف لفين من السيطرة على لجنة انتخاب القضاة. إذا لم تتجند المعارضة والجمهور لكبح الحكومة، في المرة القادمة التي يريدون فيها أن يثوروا ضد خطوة ما لها، فلن يكون هذا قانونيا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
قد تكون إقالة بار قانونية، لكنها تركل المصلحة العامة وتخلق الانشقاق في الشعببقلم: الكاتب الإسرائيلي بن درور يميني المصدر: يديعوت أحرونوت هذه ليست قانونية الخطوة. فللحكومة مسموح ان تقيل رئيس الشباك. كما أنه ليس واضحا على ماذا ولماذا تطلب المستشارة القانونية للحكومة التشاور المسبق معها. لكن حقيقة أن نتنياهو مخول لان يعقد الحكومة كي يقيل رئيس الشباك لا تجعل هذه الخطوة غير مناسبة. انها الملابسات التي تجعل هذه الخطوة خطيرة. فلنتنياهو توجد سيطرة كاملة على الحكومة وعلى الكنيست. ووفقا لارادته تتحقق الأمور. إذا أراد يمكنه أن يحول مليارات أخرى الى المدارس الدينية المتملصة من الخدمة، وان يقلص ميزانيات التعليم والامن. وإذا أراد يمكنه أن يسحق رجال خدمة الاحتياط، ان يستدعيهم لمئات أخرى من أيام الاحتياط، ان يترك المخطوفين لمصيرهم بل وان يسن قانون المتملصين. كله وفقا للقانون. وإذا ما اغاظته المستشارة، فانه سيسرع عملية اقالتها التي توجد منذ الان على طاولة الحكومة. لكن هذه ليست أياما عادية. لانه في هذه الأيام بالذات يجري تحقيق من الشباك ضد محيط نتنياهو، قطر غيت، بسبب الاتصالات والدفعات التي ربما تلقاها مستشاروه الكبار من قطر. هذه دولة تعمل ضد مجرد وجود دولة #إسرائيل، بدء بتمويل حماس وحتى تمويل جامعات الكراهية في الولايات المتحدة. ينبغي الامل في أن يتبين بان هذه الأمور لم تكن على الاطلاق. لكن يحتمل أن يكون هذا حصل ويحتمل ان بطرق ملتوية أثر هذا على السياسة. وهذا يرتبط بالشباك لان الشباك إياه، الذي يجعل #نتنياهو قادته “جبهة ثامنة” أي عدوا بكل معنى الكلمة، هو الذي اقترح عليه المرة تلو الأخرى تصفية قيادة حماس. ونتنياهو هو المسؤول أكثر من أي شخص آخر في إسرائيل، منذ عقد ونصف عن تنمية #حماس وحماية قادة المنظمة. هو الرئيس. والسياسة كانت سياسته. هو الذي ربى الوحش الذي ثار علينا في 7 أكتوبر. كثيرون وطيبون حذروا، اما هو فأصر. حتى المعارضون لعرف المعقولية الموسعة من انتاج محكمة العدل العليا يتفقون مع العرف الإنجليزي الأصلي الذي يقضي بان القرار يكون مرفوضا “اذا كان القرار الذي تتخذه السلطة في الموضوع الذي في صلاحياتها هو غير معقول لدرجة أنه لا يحتمل لاي سلطة معقولة ان تتخذ قرارا كهذا في أي مرة”. محكمة العدل العليا ستحسم اذا كان هذا هو الحدث الذي نقف امامه. أكثر من مسألة قانونية، هذه مسألة وطنية. لان نتنياهو – بعلم وبقصد – يوسع الشرخ في الشعب. هذه نهجه. هذا بالضبط ما يفعله حين يتصدر سياسة تركل المواطنين وتمول المتملصين وتشرع قوانين تشجع التملص أكثر. حتى لو كان هذا قانونيا، واضح انه ركلة للمصالح القومية وللمقاتلين. هذا مس بالمناعة القومية وهذا غير معقول على نحو ظاهر. وعندما يقيل رئيس الشباك، ربما أيضا كي يوقف التحقيق ضده فانه يعمل بالنهج ذاته. يمس بالمصلحة العامة التي لا تريد نبشا قطريا في مكتب رئيس الوزراء. وعندما على مدى سنين يطالب بلجنة تحقيق رسمية لكنه يعارضها بالضبط عندما نحتاجها، على حد نهجه، اثر من أي حدث آخر في الماضي فانه مرة أخرى يركلنا جميعا. هو مرة أخرى يقسم. هو مرة أخرى يستهتر بمطلب الأغلبية الذي حتى وقت غير بعيد كان مطلبه هو نفسه. ان اقالة رونين بار هي فقط القشة التي من شأنها أن تقسم ظهر البعير. وهذا الظهر هو أولئك الذين يحملون هذه الدولة على اكتافهم. ملوا السلوك السائب. هم يحبون الدولة. هم ينتجون من اجلها. هم يقاتلون من اجلها. هم يُقتلون ويصابون وأحيانا حتى يُخطفون. هم أيضا مستعدون لان يطيعوا الحكومة التي انتخبوها. إذ هكذا هو الحال في الديمقراطية. لكن نتنياهو يشد الحبل. وهذا الحبل لم يعد قويا. هذا الحبل قد ينقطع. نتنياهو يريد أن يقود إسرائيل الى جولة أخرى من القتال. يدور الحديث عن اضطرار. لكن لاجل الخروج الى القتال نحن بحاجة الى المناعة القومية. نحن لا نحتاج الى شرخ آخر والى انشقاق آخر. نتنياهو يعرف ان اقالة رئيس الشباك، ولاحقا أيضا المستشارة يتسبب باليأس لدى الكثير من المقاتلين. فهم يعرفون بان هذه هي اقالة بسبب اعتبارات شخصية. ليس بسبب اعتبارات قومية. وماذا يفعل نتنياهو؟ يقود إسرائيل الى معركة فيما هو من يتسبب لها ان تكون أضعف بكثير. حماس نظرت الينا منذ زمن الخلاف الصعب والاليم في الأشهر ما قبل 7 أكتوبر.
#يتبع
إسرائيل تسير على خيط رفيع في غزة، ولا تزال تتهرب من القرار الأهمالمؤلف: تامير هايمن المصدر: قناة N12 حتى اليوم، كان أمام حكومة إسرائيل خياران بشأن الاستمرار في إعادة المخطوفين وتفكيك القدرات العسكرية لـ"حماس": المصلحة الإسرائيلية - تمديد المرحلة (أ) من الصفقة. بما معناه - تحرير المخطوفين المعرّفين من طرف "حماس" في إطار المرحلة (ب)، لكن بشروط المرحلة (أ) نفسها- وذلك من دون وقف الحرب، ومن دون إعادة إعمار، وبمفتاح التحرير السابق نفسه لأسرى فلسطينيين، وبعدها الاستمرار في القتال بطريقة مختلفة. مصلحة "حماس" - الدخول في المرحلة (ب) من الصفقة والموافقة على الخطة المصرية بشأن تشكيل لجنة إدارية تستبدل حُكم "حماس" المدني في غزة، وانسحاب إسرائيل الكامل، وتحرير بقية المخطوفين. "حماس" لم توافق على تمديد المرحلة (أ)، وصممت على الدخول في المرحلة (ب). في نظر "حماس"، إن عدم الانتقال إلى المرحلة (ب) هو خرق للاتفاق. إسرائيل من طرفها، لم توافق على المرحلة (ب) لأن هذا يُعتبر هزيمة في نظر الحكومة - انسحاب وإعادة إعمار في الوقت الذي تتمسك "حماس" بقوتها العسكرية (ودعونا نتجاهل البعد السياسي). هذه الظروف كلها أوصلت إلى طريق من دون مخرج، ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى العودة إلى القتال. في هذا السياق، يجب التذكير بأن الوضع البيني - وقف إطلاق النار وكسب الوقت من دون تحرير المخطوفين- كان لمصلحة "حماس"، ويتعارض مع المصلحة الإسرائيلية (المخطوفون يختنقون، و"حماس" تعيد ترميم قدراتها، ولا يوجد أيّ تهديد لها، عملياً). هذا بالإضافة إلى أن عدم العودة إلى القتال في ظل هذا الواقع أدى إلى ظهور رئيس الولايات المتحدة بمظهر الضعيف. لقد وعد مرتين بـ"فتح أبواب جهنم"، وهو يدعم إسرائيل بالكامل، وتم الحفاظ على الهدوء على الرغم من ذلك. إن العودة إلى القتال في غزة والمعركة ضد الحوثيين تخدمان صورة ترامب على أنه الرجل القوي، وهذا ما يريد إرساءه. يجب الافتراض أن العودة إلى القتال منسّقة مع البيت الأبيض، حتى إنه يمكن القول إن البيت الأبيض دفع إليها. بحسب التصريحات المختلفة منذ الصباح، فإن الهدف من القتال ليس تفكيك "حماس"، إنما تفعيل ضغط متصاعد لدفع الحركة إلى قبول فكرة تمديد المرحلة (أ). في نظر عائلات المخطوفين، هذا اليوم صعب، إنه يوم أزمة توقعات وقلق على المستقبل. صحيح أن الضغط العسكري يضع المخطوفين في خطر، لكن يجب أن نتذكر أن: عدم قبول خطة المرحلة (ب) وعدم تمديد المرحلة (أ) غير مفيدَين. إن حالة الجنود، وكسب الوقت، واعتياد الروتين في إسرائيل، في الوقت الذي لا يزال إخواننا في الأنفاق، أمور لا تساعد على تحقيق الهدف. من المؤكد أن معركة تفكيك "حماس" ستقود إلى خطر كبير على المخطوفين، لكننا لم نصل إلى هذا الوضع بعد. نحن في معركة محدودة، هدفها إعادة المخطوفين. اليوم، يوجد لدى الجيش كثير من المعلومات الاستخباراتية عن المخطوفين، ويمكن إدارة معركة محددة أكثر للحفاظ على حياتهم. كيف يمكن أن تتطور الأمور؟ أولاً، أن تتنازل "حماس" وتوافق على تمديد وقف إطلاق النار من أجل استمرار المفاوضات، وفي الوقت نفسه، تحرّر عدداً من المخطوفين بشكل رمزي من دون مقابل. ثانياً، أن ترفض "حماس" العودة إلى طاولة المفاوضات، وأن يستمر محمد السنوار في التمسك بمواقفه والتطرف أكثر. سيقود هذا الواقع إلى تصعيد العملية العسكرية، بالتدريج، إلى معركة كاملة. ثالثاً، اتخاذ قرار بشأن تغيير سلّم الأولويات وشنّ عملية عسكرية واسعة لاحتلال القطاع برمته وفرض حُكم عسكري، والاعتراف بأن إعادة المخطوفين تحوّلت إلى هدف ثانوي. وفي الخلاصة، نحن نسير على خيط رفيع، إننا قريبون من توسيع المعركة من دون الحصول على إجابة واضحة عن السؤال الذي يُطرح منذ أكثر من عام: ما هو سلّم الأولويات بشأن أهداف الحرب، وماذا سيحدث بعد العملية العسكرية؟ في هذا الصباح، بقينا مع الإمكانات الثلاثة نفسها للهدف السياسي: 1- حُكم عسكري؛ 2- "حماس" تبقى في السلطة؛ 3- حكومة فلسطينية بديلة في غزة، حيث تبقى "حماس" تحت سلطتها في المرحلة الأولى. نأمل بأن يصمم رئيس هيئة الأركان العامة إيال زامير على الحصول على هدف سياسي، قبل توسيع العملية؛ هذا واجبه المهني.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يمارس عملية تطهير في المؤسسة الأمنيةبقلم: نحاما دويك المصدر: يسرائيل هيوم اصطفت المعسكرات، في ردة فعل بافلوفية، مع أو ضد إقالة رئيس جهاز الأمن العام ["الشاباك"] رونين بار. اليمين يؤيد إقالته، بينما دخل اليسار في حالة من القلق واليأس. ودعا غادي أيزنكوت إلى احتجاج جماهيري مدوٍّ. لو أن أيزنكوت فقط حدّد مكان وزمان الاحتجاج الذي سيقف فيه على رأس المحتجين، لكنت صدّقت كلماته. على النقيض منه، دُعيَ الجمهور نفسه إلى المشاركة في تجمُّع حاشد سيقام في ميدان "هبيما"، وهو مكان لا يمكن وصفه بالضخم تماماً، لكنه المكان الذي انطلقت منه احتجاجات "كابلان"، والتي أدت إلى وقف الإصلاح القضائي، وربما يأملون أن يأتي من هناك أيضاً الخلاص بإطاحة نتنياهو وحكومته السيئة. لا شك في أن نتنياهو يمارس عمليات تطهير في المؤسسة الأمنية، بعد أن أقال وزير الدفاع يوآف غالانت وعيّن مكانه تابِعَه يسرائيل كاتس، وبعد أن نجح في دفع قيادة الجيش الإسرائيلي إلى الاستقالة، يسعى الآن للسيطرة على "الشاباك". الشرطة سقطت منذ زمن، وتشهد على ذلك سرعة اتخاذ قرار التحقيق مع رئيس جهاز "الشاباك" السابق نداف أرغمان. سيُجرى التحقيق بعد تقديم تقرير لا يقلّ عن 28 صفحة، أعدّه ثلاثة محققين في قسم التحقيقات والاستخبارات. تم في هذا التقرير أيضاً تحليل قضية الوزير ميكي زوهر، الذي يُزعم أنه حاول ابتزاز المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، بالإضافة إلى قضية أُخرى تورط فيها عنصر استخباراتي هدد بكشف معلومات سرية. من اللافت رؤية كيف أنه منذ ليلة الخميس، عندما أجرى أرغمان مقابلة، جرى إعداد تقرير مهني قاد إلى قرار جرّه إلى التحقيق. لو كانت الشرطة تعمل دائماً بهذه الكفاءة والاجتهاد، لكان وضعُنا مختلفاً تماماً. وهنا يجدر القول إن نتنياهو يجب أن يرسل باقة زهور كبيرة لأرغمان، لأن مقابلته مهّدت الطريق إلى إقالة بار. وليس من قبيل الصدفة أن يقول نتنياهو في ردّه الأول على أرغمان، إن بار أيضاً يهدده، وهكذا جرى تمهيد الطريق إلى إقالته. بار، بصفته الشخص الذي تحمّل المسؤولية عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر، يجب أن يترك منصبه، ولا يجوز له الاستمرار في أداء دوره، بأمر من المحكمة العليا، فهذا غير لائق. إذا كان موضوع استعادة المخطوفين عزيزاً على قلبه، فعليه أن يقف في "ميدان المخطوفين"، ويساهم في المعرفة والقدرات التي يمتلكها، لأننا مشغولون في الوقت الحالي بمصير بار، بدلاً من مصير المخطوفين. نتنياهو، بعبقريته الإعلامية، نجح في إبعاد قضية المخطوفين عن جدول الأعمال، والآن، الجميع منشغل بعدد الأشخاص الذين سيشاركون في التظاهرات غداً وبعد غد، بما في ذلك في اليوم الذي ستجتمع فيه الحكومة لمناقشة إقالته. إن أحزاب الوسط - يسار تلعب لمصلحة نتنياهو، وتمنحه ما يريده بالضبط، حتى من دون أن تدرك ذلك؛ الهجوم من الطرف اليساري عليه، وتوحيد صفوف اليمين حوله، وتحويل نقاش قضية المخطوفين إلى زوايا الصفحات الخلفية من الأخبار. تجدر الإشارة إلى حقيقة أُخرى مثيرة للاهتمام؛ هناك رئيسان لجهازَين أمنيَّين لم يتعرضا بعد لهجوم من نتنياهو، على الرغم من أنهما أيضاً يتحملان جزءاً من الإخفاق: رئيس مجلس الأمن القومي (تساحي هنغبي) ورئيس جهاز الموساد (ديفيد برنياع). رئيس مجلس الأمن القومي عُيِّن في كانون الثاني/يناير 2023، ورئيس الموساد عُيِّن في حزيران/يونيو 2021، وكلاهما كان في منصبه يوم "المجزرة"، لكن نتنياهو هو الذي عيّنهما. وفي المقابل، عيّنت حكومة التغيير هرتسي هليفي ورونين بار، ومنذ ذلك الحين، أصبحا مستهدفَين. يبدو أن هناك أيضاً سبباً آخر محتملاً لإقالة رونين بار: وفقاً لمصادر مطّلعة، في الجزء غير المنشور من تحقيق "الشاباك"، تمت الإشارة إلى أن الأموال القطرية استُخدمت لتعزيز قوة "حماس"، وأن "الشاباك" نقل تحذيراً بشأن ذلك إلى رئيس الحكومة. وبحسب المصدر نفسه، فإن نتنياهو يخشى أن يربطه ذلك بشكل مباشر بالإخفاق. سنرى ما إذا كان سيطلب من رئيس "الشاباك" القادم إعادة فتح التحقيق ومحو هذا اللغم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
لا يمكن الجمع بين خيارَي إسقاط "حماس" وإطلاق المخطوفينبقلم: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت أحرونوت مؤخراً، تراكمت إشارات تدل، على ما يبدو، على عدم وجود تناغُم كامل بين القدس وواشنطن فيما يتعلق بملف الأسرى: بدءاً من الاتصالات التي أجراها آدم بوهلر مع "حماس"، مروراً بالاجتماع الذي عقده ستيف ويتكوف مع خمسة من وزراء الخارجية العرب بشأن المبادرة العربية إلى إنهاء الحرب وإقامة نظام جديد في غزة، وانتهاءً بإعلان ترامب أنه لا يؤيد ترحيل الفلسطينيين من القطاع كوسيلة لتحقيق رؤيته بشأن مستقبل المنطقة. تم جَسر الفجوات التي كُشف عنها بسرعة، من خلال إعلانات علنية تؤكد التوافق في الرأي بشأن غزة، إلّا إن الشعور السائد لا يزال يشير إلى أن هناك في واشنطن مَن يتساءل عن ماهية الاستراتيجيا الإسرائيلية فعلاً، وعلاوةً على ذلك، فإن التحركات الأميركية الأخيرة تعطي انطباعاً أن دافع الولايات المتحدة إلى تعزيز صفقة كبيرة أقوى من دافع حكومة إسرائيل، وهو أمر أصبح أكثر وضوحاً، وخصوصاً بعد لقاء ترامب والأسرى الذين أُطلق سراحهم من أسر "حماس". يبدو أن حكومة إسرائيل تفضل العودة إلى القتال، لكنها تستمر في ترويج شعارات تدّعي أنه يمكن إسقاط حُكم "حماس"، وفي الوقت نفسه، تحرير المخطوفين، بدلاً من مصارحة الجمهور بالحقيقة القاسية، وهي أنه لا يمكن الجمع بين الخيارين. هذا استمرار للأوهام التي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدلاً من وضع استراتيجيات منظمة، ومن بين الأوهام: "إن استخدام مزيد من القوة سيُجبر ’حماس’ على إطلاق سراح الأسرى"، و"سننجح في إقناع التنظيم بإخلاء غزة ونزع سلاحها"، و"سنعزز نزع التطرف لدى الفلسطينيين"، و"سنقيم نظام حُكم لا يتبع لحماس، ولا لعباس"، وطبعاً، "سنُفرغ غزة من سكانها". وهكذا، بعد 17 شهراً على اندلاع الحرب الأشد في تاريخ الصراع، يبدو أن استيعاب إسرائيل وفهمها لحركة "حماس" ما زالا محدودَين، مثلما كانا خلال فترة مفهوم التسوية. كل ذلك من دون الإدراك أن الحديث يدور حول تنظيم متشدد يفضل استمرار القتال، بل حتى الانتحار الجماعي، على رفع الراية البيضاء. لا يوجد في الطريق المسدودة التي وصلت إليها المفاوضات بشأن الصفقة سوى خيارَين؛ الأول، العودة إلى الحرب، حسبما يطالب العديد من صنّاع القرار في إسرائيل، وهو سيناريو تكون فيه احتمالية إنقاذ المخطوفين، ولا سيما الأحياء منهم، ضئيلة للغاية، أمّا الخيار الثاني، فهو تجدُّد الضغط الأميركي على إسرائيل، مثلما حدث قبل أكثر من 50 يوماً وأدى إلى إطلاق سراح مخطوفين، حتى بثمن باهظ تمثّل في وقف القتال وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق رئيسية في القطاع. وفي غضون ذلك، ترتفع الحرارة على الأرض في غزة، بالتدريج. إذ تقصف إسرائيل بشكل شبه يومي خلايا مسلحة تحاول إعادة بناء البنية التحتية، وزرع العبوات الناسفة، أو جمع معلومات استخباراتية عن القوات الإسرائيلية. وبلغت ذروة هذه العمليات يوم السبت، عندما قُتل تسعة مسلحين في شمال القطاع، ووفقاً لإحصاءات "حماس"، قُتل نحو 150 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. إن التداخل بين التصعيد الأمني والأزمة المستمرة في المفاوضات يدفعان الأطراف، حتى من دون تخطيط مسبق، إلى تصعيد تدريجي، وربما إلى استئناف القتال العنيف. جميع الخيارات المتاحة أمام إسرائيل سيئة، وعليها اختيار الأقل سوءاً، وكذلك تقسيم أهدافها، وفقاً للأطر الزمنية المختلفة. يتطلب إسقاط حُكم "حماس" احتلالاً كاملاً لقطاع غزة والبقاء فيه فترة طويلة، وهو ما يؤدي إلى دفع ثمن باهظ على الصعيدين الاقتصادي والأمني، فضلاً عن التداعيات السياسية التي من المشكوك فيه أن تكون إسرائيل مستعدة لها في الوقت الحالي. لذلك، من الأفضل في هذه المرحلة السعي نحو إتمام الصفقة، الأمر الذي سيساعد على تعافي المجتمع الإسرائيلي، حتى لو كان ذلك بثمن استراتيجي مؤلم، أمّا المهمة التاريخية والضرورية المتمثلة في القضاء على "حماس" من خلال الاحتلال والبقاء في غزة، فيجب التحضير لها بشكل عميق وطويل الأمد، ومن الأفضل أن يتم ذلك تحت قيادة سياسية وأمنية لم تكن متورطة في المفهوم الاستراتيجي لِما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
وثائق غزة تسلط الضوء على تغبير مقاربة حماس بعد عملية حارس الاسواربقلم: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس الوثائق التي عثر عليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة اثناء الحرب ضد حماس، تسلط الضوء على استعداد حماس قبل الهجوم في 7 أكتوبر. الوثائق التي تم استخدام بعضها أيضا في التحقيقات الداخلية في “أمان” وفي الشباك حول الإخفاقات التي سمحت بالهجوم المفاجيء على مواقع الجيش الإسرائيلي والبلدات في الغلاف، توثق تبادل الرسائل بين قيادة حماس في القطاع وقيادة الخارج، واحيانا مع حزب الله وايران، في محاولة لتنسيق الهجوم فيما بينهم. يتضح من الوثائق انه في بداية 2021 سرع قادة حماس التوجه الى ايران من اجل مساعدتهم في تمويل الهجوم، الذي وعدوا بواسطته تحقيق الهزيمة لإسرائيل. قبل الحرب بسنتين كان هناك نقاش صاخب بين أعضاء المحور الراديكالي فيما يتعلق بطبيعة الهجوم المشترك. ورغم أنه في نهاية المطاف لم تنضج الخطط الى هجوم منسق ومتعدد الساحات، إلا أن العملية نجحت في مفاجأة كل أجهزة الاستخبارات في إسرائيل. تحليل الوثائق التي تم العثور عليها نشر في الأسبوع الماضي في موقع “مركز تراث الاستخبارات”، الجسم الذي يعمل بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات، وعلى الاغلب يساعد على نشر مواد اعتبرت في السابق سرية. كاتب التحرير هو الدكتور اوري روست، الباحث والمحاضر في كلية سبير. روست كتب أنه منذ اقامتها في 1987 أيدت حماس نظرية أن وجود إسرائيل هو غير قانوني وغير أخلاقي. مع ذلك، حسب روست ولأن هذه المنظمة كانت تدرك قيودها العسكرية والسياسية فقد حافظت على التوق على تدمير إسرائيل كحلم للمستقبل، وركزت على القتال الذي يهدف الى تجنب الخسارة. حسب سياسة حماس فان النجاح في ذلك يساوي النصر. ولكن بعد عملية حارس الاسوار في 2021 حدث تغير في مقاربة حماس. وفي القيادة العليا تبلور الادراك بأن تدمير إسرائيل اصبح هدف يمكن تحقيقه في الفترة القريبة. التغير تم التعبير عنه أيضا في تصريحات علنية لكبار قادة حماس، ولكن يبدو أنها اعتبرت في الطرف الإسرائيلي تبجح عبثي. الوثائق التي تم العثور عليها تؤكد وتستكمل أمور قيلت علنا. رئيس حماس يحيى السنوار، ايران وحزب الله، بدأوا في رؤية تدمير إسرائيل خطة لها احتمالية جيدة للنجاح. الحديث لا يدور عن احاديث عبثية، بل أفكار تم دمجها ببناء خطط عملية وتنسيق مستمر بين مكونات “محور المقاومة” برئاسة ايران. هذه المقاربة اعتمدت أيضا على ما اعتبر في أوساط أعضاء المحور “ضعف إسرائيلي”. الخطة تم طرحها للنقاش في محادثات بين حماس وحلفاءها في وقت الاعداد للهجوم. ولكن التغير الاستراتيجي لم يتم فهمه في إسرائيل. روست قدر أن الضربة الشديدة التي تعرضت لها حماس، ايران وحزب الله، اثناء الحرب يتوقع أن تعيد الى الوراء “خطة التدمير”، واعادتها الى مستوى الحلم. ولكن على المدى البعيد، اذا نجحت حماس في ترميم نفسها والحصول مرة أخرى على المساعدة من ايران، فهو يعتقد أنه لا يجب استبعاد أن تعود المنظمة للانشغال بهذه الخطة. وثيقة روست تتضمن اقتباسات قيلت بشكل علني وفي منتديات داخلية، حول النقاشات بشأن تطبيق خطة التدمير. في الخطاب الذي القاه باسم السنوار في المؤتمر الذي عقد في غزة في 2021، بعنوان “فلسطين بعد التحرير”، تم اظهار التقدير بأن “النصر قريب… نحن اصبحنا نرى التحرر، لذلك نحن نستعد لما سيكون بعد ذ لك”. في المؤتمر تمت مناقشة أفكار للسيطرة على أرض إسرائيل بعد أن يتم احتلالها. في مسلسل “انتصار الاحرار” الذي اخرجته حماس وتم بثه في شهر رمضان، نيسان 2022، يقول الشخص الذي لعب دور محمد ضيف، رئيس الذراع العسكري: “ميزان القوى تغير. الآن نحن سنقوم بغزوهم وليس هم الذي سيقومون بالغزو… هذه ستكون لحظة حاسمة في التاريخ، يوم لن ينساه العدو الى أن يتم تدميره”. أما صلاح العاروري، وهو من كبار قادة حماس الخارج، فقد قال في مقابلة في آب 2023 إن “الحرب الشاملة أصبحت أمر لا يمكن تجنبه. نحن معنيون بها، محور المقاومة، الفلسطينيون، جميعنا نريدها”. رئيس حزب الله، حسن نصر الله، اعلن بعد عملية حارس الاسوار عن معادلة جديدة، بحسبها الرد على المس بالحرم في القدس لن يتوقف في القطاع، بل سيكون “حرب إقليمية من اجل القدس”. بعد سنتين قال حسن نصر الله إن هناك أمل بالفعل لتحرير فلسطين، من البحر حتى النهر. الجبهة الداخلية الإسرائيلية، كما قال، ضعيفة ومتعبة وخائفة، وهي مستعدة دائما لحزم الحقائب والذهاب. روست كتب أيضا بأن هذه التصريحات العلنية تجد الصدى الداعم لها في الوثائق التي تم العثور عليها، والتي تدل على أن هذا لم يكن تبجح عبثي. بأثر رجعي هو يشخص تغير جوهري في استراتيجية حماس، باتجاه الايمان بالقدرة الفعلية على تدمير إسرائيل.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الهجوم على الحوثيين حث لإيران على المفاوضاتبقلم: ألون بنكاس المصدر: هآرتس الحوثيون في اليمن كان يجب أن تهاجمهم كل من مصر، السعودية، فرنسا، بريطانيا والصين. التهديد للملاحة في البحر الأحمر تضر هذه الدول وليس الولايات المتحدة. مع ذلك، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار هو أن يهاجم. يمكن تجاهل هذا الحدث والقول بأن ترامب بالاجمال رد على محاولة للحوثيين للمس بطائرة حربية ومسيرة استخبارية للولايات المتحدة، ويمكن الإضافة والقول بأنه ضرب الولد الأضعف في الحي – الذي هو نفسه عنيف ويثير الغضب ويزعج الجميع، لكنه ليس وبحق لاعب دولي يقتضي اهتمام أمريكا. ويمكن الاستخفاف أيضا والقول بأن هذا هو مجرد استعراض للعضلات لا أهمية له من قبل ترامب امام العالم الذي يعتبره وكيل غير موثوق للفوضى. ولكن يمكن أيضا رؤية سياق أوسع: ايران. هناك ثلاثة جوانب لفحص العملية الامريكية. على الصعيد الدولي ترامب يقوم بنفخ العضلات لأنه حسب رأيه يجب نفخ العضلات، ولا يهم اذا كان ذلك ضد الحوثيين أو ضد كندا. هو يصرح ويقول “لن نتردد في مهاجمة أي أحد اذا وجدنا أن ذلك صحيح”. قبل شهر هدد بعملية عسكرية ضد غرين لاند، عمليا ضد الدانمارك، العضوة من بين الـ 12 عضو في الناتو. وقد هدد أيضا المكسيك وبنما حول استخدام قناة بنما – ارسال قوات عسكرية. هكذا يبدو أنه يعبر عن قوة امريكية، روح هجومية جديدة، على النقيض من تفاخر ترامب وسخريته في يوم السبت، فقد هاجم جو بايدن الحوثيين أكثر من عشر مرات في 2024. على الصعيد السياسي – العسكري، ترامب اختار عملية أحادية الجانب. لا يوجد لامريكا ترامب حلفاء، ولا توجد دبلوماسية تحالفية تقوم على التعاون. يوجد أنا موجود، أنا دونالد ترامب. الحوثيون لا يعتبرون مشكلة خاصة بإسرائيل أو بالولايات المتحدة، هم مشكلة دولية. عندما تدير منظمة إرهابية دولة، تسيطر على مضيق باب المندب والدخول الى البحر الأحمر في الطريق الى قناة السويس، فان هذه لا تعتبر مشكلة إسرائيل أو الولايات المتحدة. 12 في المئة من التجارة الدولية تمر في قناة السويس، على متن 21 ألف سفينة التي تنقل اكثر من تريليون دولار بضائع في السنة. 60 في المئة من تصدير الصين الى أوروبا يمر في قناة السويس في الطريق الى الموانيء في فرنسا، هولندا، بريطانيا وألمانيا. واذا كان هناك أحد يجب أن يقوم بقصف الأصدقاء اليمنيين فهذه هي الدول الأربعة التي يجب عليها فعل ذلك، وأيضا السعودية. الهدف لم يكن الحوثيين، رغم أنهم كسبوا وباستقامة عملية القصف، ولا حتى حماس، بل الهدف هو ايران. على الصعيد الإقليمي هذه عملية وكأنه تمت صياغتها وبناءها في الرياض وليس في واشنطن. من الذي توجد له مصلحة حيوية في توجيه ضربة عسكرية ضد الحوثيين؟ السعودية بالطبع. من هي الدولة التي تهتم بالمفاوضات مع ايران؟ السعودية. من التي وعدت باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في السنوات الأربعة القادمة؟ السعودية. الى جانب المبرر الجوهري للهجوم إلا أنه لم يستهدف تهديد حماس، بل استهدف حث ايران، من خلال الضغط الإقليمي والتهديد العسكري المشفر ولكن الموثوق – اجراء المفاوضات حول المشروع النووي بشروط الولايات المتحدة. أيضا هنا، مثلما في هجوم يوم السبت في اليمن، فان ترامب يتبنى مقاربة أحادية الجانب، “أمريكا فقط”، بدون الحلفاء (السابقين) الذين وقعوا على الاتفاق النووي الأصلي، فرنسا، بريطانيا، المانيا، روسيا والصين. أن تكون افضل من أوباما لا يوجد لترامب سياسة متعددة الطبقات – سياسيا، عسكريا، اقتصاديا وإقليميا تجاه ايران – بل غرائز ودوافع. هو يريد اتفاق “افضل من اتفاق أوباما” – الاتفاق الذي انسحب منه في 2018 بصورة أحادية الجانب وبصوت قوي على فرض أنه خلال سنة سيكون اتفاق جديد (ضمن أمور أخرى لأن نتنياهو قام ببيعه هذا الفهم الخاطيء). ومنذ ذلك الحين ارتفع مستوى تخصيب اليورانيوم في ايران من 60 في المئة الى 90 في المئة، وهو المستوى المطلوب لانتاج قنبلة نووية. وتمت زيادة، بدرجة كبيرة، النجاعة والسرعة بفضل أجهزة الطرد المركزية الناجعة، أيضا ازدياد المادة المتفجرة لديها. مقاربة ترامب تجاه ايران، حتى عندما تكون صحيحة وناجعة، تنبع اكثر من شخصية “ذكر – الفا”. الحاجة الى أن يكون نجم، والرغبة في جذب الانتباه. شاهدوني، أنا فقط استطيع، أنا سأفعل ذلك كما أريد. هذه المقاربة توجد لها قواعد أساسية تندمج في مهاجمة الحوثيين. أولا، ايران توجد كما يبدو في اكثر وضع ضعف وهشاشة لها منذ الثورة في 1979. هذا ينبع من فقدان حزب الله كونه قوة ردع ناجعة ضد إسرائيل، ومن فقدان سوريا، وهي الدولة الناقلة للسلاح الى حزب الله، والمس بقدرة دفاعاتها الجوية في اعقاب هجوم إسرائيل في تشرين الأول 2024، وخروج روسيا، التي مشكوك أن ايران ما زالت حليفة موثوقة لها – من سوريا، والعزلة السياسية.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اذا لم يتم وقف إقالة رونين بار، فان إسرائيل ستصبح دولة الحاكم فيها فوق القانونبقلم: دينا زلبر المصدر: هآرتس الديمقراطية في الطريق الى الجحيم. اذا تحقق ابلاغ رئيس الحكومة لرئيس الشباك حول اقالته، فان هذا قرار غير قانوني بشكل واضح، الذي يرفرف فوقه علم اسود. كل الدخان السياسي، وهستيريا الابواق وذعر الحكومة الذي يتنكر بذرائع محايدة كما يبدو، المرتبطة باخفاقات 7 أكتوبر، كل ذلك لا يطمس الحقيقة الصعبة، المدهشة والقبيحة، وهي أننا على الخط الأسود. السبب الحقيقي كي تتم اقالة رئيس الشباك هو من اجل منع تحقيق يتعلق بجوهر الامن الوطني. اذا تم تجاوز هذا الخط، واذا لم يتم وقف هذه العملية الفاسدة، جماهيريا وقضائيا، فاننا سنكون في دولة الحاكم فيها فوق القانون. هو يمكنه فعل كل شيء خلافا للقانون، الآن لرئيس الشباك وفي الغد للمستشارة القانونية للحكومة وبعد غد لكل واحد منا. الإقالة هي جزء من خطة عليا حكومية لاستبدال قيمة الدولة وواجب العمل في صالح كل مواطني الدولة بقيمة الإخلاص الشخصي الذي يعني تأسيس دولة القاعدة، “دولة كل المخلصين له”، دولتهم فقط. في اطارها سيكون أيضا توقع لاغلاق تحقيقات جنائية غير مريحة للحكم، وتوقع عمل الجهاز ضد الاحتجاج وضد من يعارضون السلطة، وأيضا المزيد من المستقبل الأسود من هذا النوع. نتنياهو مشوب بتناقض المصالح الواضح، لأنه في هذه الاثناء يجري تحقيق للشباك فيما يتعلق بالعلاقة بين عدد من موظفي مكتبه ومستشاريه وبين قطر، الدولة المعادية والداعمة للارهاب، وفيما يتعلق بتأثير العلاقة المذكورة – الأموال اذا نقلت فلمن نقلت ومقابل ماذا. هذا تحقيق يضر جوهر الامن الوطني، ليس اقل من ذلك. يتم التحقيق أيضا في قضية تسريب وثيقة استخبارية سرية عن طريق احد مستشاري رئيس الحكومة الى صحيفة “بيلد” للمس كما يبدو بالمفاوضات حول تحرير المخطوفين. الاقالات السريعة المتوقعة والسلوك الذي يحيط بها، تثير الشك بجدية بأن القصد منها هو منع هذه المكتشفات المذكورة على وجه التحديد. إن اتخاذ القرار بدون التشاور مع المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا، التي أوضحت بأنه يجب التشاور معها لضمان اتخاذ القرار على أساس واقعي وقانوني منظم وجوهري، يعزز السواد القاتم الذي يشوب قرار الفصل. إضافة الى اقالة رئيس الشباك، فانه على مرمى هدف الحكومة التي انحرفت عن المسار بقرار متعمد، توجد أيضا المستشارة القانونية نفسها، التي يتوقع عقد جلسة الاستماع الأولى حول اقالتها في يوم الاحد القادم. رئيس الشباك تمت اقالته لأنه لم يتردد في رفع السجاد القطري من اجل كشف ظلام ما يخفيه. هو والمستشارة القانونية للحكومة يعتبران مبعوثا الجمهور المتميزين اللذين يقاتلان من اجلنا في الخطوط الامامية من اجل عدم التدهور الى الديكتاتورية. الاختباء وراء الحكومة كجسم جماعي، التي من المفروض أن تتخذ القرار وليس رئيس الحكومة وحده، هو ستارة هشة، غير مقنعة ولا تخفي العيوب. إن رد رئيس الشباك بأن هذه الإقالة غير قانونية هو رد صحيح ويعتمد على موقف المستشارة القانونية للحكومة أيضا. بعد اصدار القرار النهائي من قبل الحكومة، ورغم رأي المستشارة القانونية السلبي، أن هذه خطوة غير قانونية، سيتم نقل القضية الى محكمة العدل العليا، التي ستجبر على اتخاذ قرار مبدئي حول هل سيتم وقف الإقالة غير القانونية بأمر مؤقت الى حين يتم النظر في الالتماس أم لا. بالضبط من اجل منع المحكمة العليا من فعل ذلك، فان المحكمة طلبت تقليص قبل سنتين إمكانية استخدام ذريعة المعقولية كذريعة مراجعة قضائية فيما يتعلق بالتعيينات. حكم المحكمة العليا الذي ابقى ذريعة هذه المراجعة على حالها هو الضمانة التي تعتمد عليها الديمقراطية الإسرائيلية، التي تتأرجح وتهتز في مهب الريح في ظل تسونامي الانقلاب النظامي، الذي تصمم حكومة الكوابيس على فرضه على الدولة. اذا لم يتم وقف الإقالة، لا سمح الله، فان الفصول القادمة في سلسلة الرعب، “إسرائيل تودع الديمقراطية”، يمكن أن تتدهور الى تعيين رئيس جديد للشباك، رجل “نعم” سياسي، الذي سيحول الجهاز من جهاز أمن رسمي في الدولة الى ذراع عنيف، سري، لتصفية الحسابات السياسية مع من يعارضون النظام وكل من لا يروق للحكومة. يجب على الجمهور في إسرائيل عدم التسليم بهذا الجنون للحكومة، ومع فقدان التوازن والوقف الفاسد للتحقيق من اجل كشف الحقيقة. يجب على الجمهور الواسع الخروج بجموعه للاحتجاج بصورة لا هوادة فيها من اجل الدفاع عن الديمقراطية. ورفع الستارة عن الكذب الحكومي المخالف للدولة وعديم المسؤولية ومعارضته، هي العملية الأكثر وطنية في الوقت الحالي – احتجاج جماعي ونضال جماهيري وسياسي، الى أن يتم الاستبدال السريع للنظام بطريقة ديمقراطية. لن يكون هناك وقت آخر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
“قتل 4 آلاف جنين بضربة واحدة”.. إسرائيل: يؤيدون حماسبقلم: نوعا ليمونا المصدر: هآرتس عندما أصابت قذيفة مدفعية عيادة الإنجاب الرئيسية في غزة في كانون الأول 2023، تم القضاء على 4 آلاف جنين بضربة واحدة، حسب تقرير الأمم المتحدة الذي نشر الأسبوع الماضي. وحسب التقرير، لم يكن مبنى العيادة مرتبطاً بأي مبان أخرى، وثمة لافتة كبيرة تشير إلى أن الأمر يتعلق بعيادة للخصوبة. قال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعرف عن الهجوم ولم يكن بشكل متعمد. اللجنة التي فحصت الموضوع لم تجد أي إثبات بأن المبنى استخدم بصورة عسكرية. أي أنه لا يمكن تبرير القصف بالادعاء المعتاد: تم إطلاق صواريخ من المبنى، أو اختبأ فيه مخربون، أو تم تخزين السلاح فيه، أو فيه فتحات أنفاق. كما هو متوقع، رفض الجميع في إسرائيل هذا التقرير تلقائياً، سواء من الائتلاف، والمعارضة، ووسائل إعلام التيار العام. في نهاية المطاف، ثمة وحدة في الدولة المقسمة. تعامل معه الأشخاص من الطيف السياسي كله كشيء لاسامي، لا يوجد فيه بند أو فقرة أو سطر يستحق الفحص أو التأكيد أو الدحض. يمكن تفهم بعض الغضب الذي أثاره التقرير إذا أخذنا في الحسبان تردد الأمم المتحدة والمنظمات النسوية الدولية فيما يتعلق باتهام حماس بجرائم جنس ضد النساء الإسرائيليات في 7 أكتوبر وضد المخطوفين. ولكن ذلك لا يبرر التنصل الكامل من الأمور، خصوصاً عند توثيق جزء منها على يد جنود الجيش الإسرائيلي وكانت مكشوفة أمام أنظار الجميع. إضافة إلى ذلك، جزء كبير من الوثيقة يتناول مس إسرائيل بكل مجالات الخصوبة في القطاع، وضمن ذلك، إلى جانب الهجمات المباشرة لعيادات الخصوبة، هجمات في أقسام الولادة في المستشفيات، وتأثير ظروف النظافة وعدم القدرة على الوصول ونقص المعدات الطبية والكهرباء والوقود، على علاج الحوامل والمواليد، وتأثير الجوع على النساء المرضعات وما شابه. معظم الإسرائيليين لا يهتمون بقتل النساء والأطفال في القطاع، أحياناً تكون هذه اللامبالاة مرفقة بالإنكار، كما أدرك ذلك موشيه يعلون من الهجوم ضده عقب قوله “لا أتوقع أن ترسل إسرائيل الجنود لقتل الأطفال في غزة”. لذلك، من المضحك توقع رد عاطفي على تدمير الأجنة، لكن الآلاف منها الذين قضوا بقذيفة واحدة، هي نتاج علاج خصوبة مرهق مرت فيه النساء. هي آمال تحطمت، أحلام تدمرت وضاعت. بالذات في إسرائيل، التي لديها رقم قياسي في الخصوبة والولادة، والتي يعد علاج الخصوبة أمراً شائعاً جداً فيها، فهذه اللامبالاة تثير الاستغراب. مثلاً، مقارنتها بالعاصفة العاطفية المبررة التي أثارها فشل الأجنة في قضية “أسوتا”، التي اتُخذ قرار المحكمة العليا بشأنها الأسبوع الماضي.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ليس عدم ثقة، بل عدم ولاء شخصيبقلم: يوآف ليمور المصدر: إسرائيل اليوم قرار رئيس الوزراء تنحية رئيس الشباك يسرع الشرخ الداخلي ويقرب إسرائيل خطوة أخرى الى حرب أهلية. ان تنحية رونين بار، التي تعد في نظر مؤيدي بنيامين نتنياهو كخطوة واجبة وفي نظر معارضيه كخطوة أخرى لتقويض الديمقراطية – تقطع الحبل شبه الأخير الذي ربط بين قسمي الشعب. لئن كانت الحكومة حذرت قبل الحرب من أن إسرائيل تضعف وتفقد قوتها، فان هذا التحذير يصدح الان بقوة غير مسبوقة. سنة ونصف في الحرب، واكثر من سنتين منذ قامت حكومته الحالية، يسرع نتنياهو مسيرة تطهير مراكز القوى في قيادة الدولة. بعد أن نجح في التخلص من رئيس الأركان هرتسي هليفي ومن وزير الدفاع يوآف غالنت حان امس دور رئيس الشباك رونين بار، فيما أن في الخلفية بدأت منذ الان الإجراءات لتنحية المستشارة القانونية للحكومة غالي بهرب ميارا. ان قطع رؤوس جماعي كهذا محفوظ لمعظم الأنظمة الاستبدادية. ان التمسك بدونالد ترامب كمصدر الهام هو ذريعة فقط: الحكومة ورئيسها يحاولان ان يزيحا عن طريقهما كل ما ومن يفصل بينهما وبين الحكم المخلد. اضيفوا الى هذا رفض الالتزام بقرارات المحكمة العليا (والحرب الدائمة عليها)، التعيينات المغرضة، الأموال المخصصة فقط لاناسنا والتمييز بين الدم والدم في الخدمة في الجيش – وستحصلون على مسار مباشر الى الدكتاتورية. رئيس الوزراء يرى نفسه فوق كل اشتباه ادعى نتنياهو أمس بان علة التنحية هي عدم الثقة بينه وبين بار. عدم ثقة كهذا ساد بين نتنياهو وكل رؤساء الأركان، رؤساء الموساد ورؤساء الشباك الذين خدموا تحته في سنواته الطويلة كرئيس الوزراء، مع ذلك لم يفكر حتى في أن ينحي أيا منهم. السبب هو انه لم تكن ابدا علامة استفهام حول لمن يعطى ولاؤهم: لدولة إسرائيل، التي باسمها ومن أجلها يعملون. الاختلاف الان هو ان نتنياهو يطلب من رؤساء جهاز الامن الولاء الشخصي، كشرط لمواصلة ولايتهم. وعندما يكونون مطالبين بان يختار بين مصلحة الدولة ومصلحته فانه يتوقع ان يختاروه. قضية قطر غيت التي يحقق فيها الان هي دليل على ذلك. كما كتب هنا أمس، في دولة سليمة كان على نتنياهو أن يقود التحقيق بطلب استنفاده حتى النهاية وفي ظل الوعد بان يبعد عن محيطه كل من هو مصاب بالقضية. حقيقة أن نتنياهو يتصرف العكس لا تدل فقط على أنه يخاف مما سيتبين: هي توضح انه يعتقد عن حق وحقيق بانه هو ومحيطه يوجدون فوق كل اشتباه وتحقيق. يمكن الافتراض انه استمرارا لتنحية بار سيسعى الى تعيين رئيس شباك يدفن القضية، بالتعاون مع مفتش عام وشرطة يخدمان منذ الان الحكم على المليء (مثلما تبين من قرارهما السريع لاستدعاء رئيس الشباك السابق نداف ارغمان الى التحقيق). ان تنحية بار، لأول مرة في تاريخ الدولة ينحى فيها رئيس شباك او جهاز امني آخر – ستقر بالتأكيد في الحكومة. ومن المتوقع لها مع ذلك ان تواجه مصاعب قضائية لا بأس بها، وعلى أي حال ألمح بار أمس بان هذه خطوة مرفوضة. ليس واضحا أيضا ما الذي سيحصل في الشارع الإسرائيلي. صحيح ان الاحتجاج ضد الحكومة تآكل في اشهر الحرب الطويلة، لكنه يتلقى الان حقنة تحفيز لم تعطى له منذ التنحية الأولى ليوآف غالنت من وزارة الدفاع في اذار 2023. هذه أيضا وصفة لتسريع مسيرة تفكك قسمي إسرائيل. يتبين أن كل ما تحقق في الحرب من شأنه أن يضيع هباء. على بار ان يرحل بسبب القصور الذي وقع في ورديته وبمسؤوليته. وقد أوضح ان هذا ما سيفعله. لكن لا يمكن تجاهل حقيقة أن الحكومة التي تقيله هي الحكومة ذاتها التي وقعت الكارثة في ورديتها ومسؤوليتها الموازية، المسؤولية التي ترفض ان تأخذ بها او حتى ان تحقق فيها: فأمس فقط رفض نتنياهو اقتراح حل وسط لاقامة لجنة تحقيق رسمية. وأوضح عمليا ان من ناحيته الكارثة لا تعود له. ان حقيقة أن اغلبية الشعب تريد شيئا آخر غير ما يريده – في موضوع لجنة التحقيق، في موضوع المخطوفين، في موضوع التملص من الخدمة – تدل الى أي مدى ابتعدت الحكومة عن الجمهور الذي انتخبها وانشغالها الوحيد هو في حماية وتثبيت قوتها وحكمها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
