ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 340 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 897 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 305 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 340 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -11، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.94‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.05‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 268 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 865 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 340
المشتركون
-624 ساعات
-327 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
بدون مخطوفين وبدون حسم: الحكومة تهرب من الحل
بقلم: يوآف ليمور المصدر: اسرائيل اليوم المئات ممن فضلوا التنازل عن ليل فصح عائلي في مساء العيد وجاءوا الى ميدان المخطوفين لخصوا جيدا المشاعر الجماهيرية: سنة ونصف من الحرب وإسرائيل تغرق مجددا في المستنقع الغزي دون أن يكون لها اتجاه واضح كيف تعتزم تحقيق الهدفين العلويين اللذين وضعتهما بنفسها – إعادة المخطوفين وحسم حماس. صحيح أن الجيش الإسرائيلي يأمر في كل يوم السكان الفلسطينيين باخلاء مزيد من المناطق وبينها تلك التي سبقت أن اخليت من قبل ولكن أساس الاعمال تتركز في ا لمرحلة الحالية للاستيلاء على الأرض في اطار غارات جوية توقع بحماس ضررا وخسائر محدودة. يخيل أن ليس في هيئة الأركان حماسة لقتال بري قوي يرافقه مصابون وبالتأكيد ليس لتجنيد احتياط واسع يكون واجبا اذا ما تقرر الشروع في هجوم كامل. في إسرائيل يأملون بان الاستيلاء على المناطق الفلسطينية، في ظل ابعاد السكان ووقف المساعدات الإنسانية – ستشكل ضغطا كافيا يدفع حماس لان تلطف مواقفها في المفاوضات. الصيغة التي توجد على الطاولة معروفة: تحرير بين 5 و 11 مخطوفا احياء (وعدد مشابه من المخطوفين الموتى) مقابل وقف الحرب لـ 50 – 70 يوما، استئناف التموين لغزة وتحرير سجناء فلسطينيين. تجري هذه المفاوضات، وفقا لمحافل مختلفة، ببطء مقلق فيما أن إسرائيل لا تبادر بل تنجر في الرد على الاقتراحات (أساسا من جانب مصر). وحسب تلك المحافل فان المسؤولية عن ذلك هي على الوزير رون ديرمر الذي يقود الطاقم الإسرائيلي ويبدي على حد قولها “اهتماما محدودا” في الموضوع، مثلما تبين أيضا من قلة لقاءاته مع عائلات المخطوفين. كما يذكر فان ديرمر حل محل رئيسي الموساد والشباك اللذين اكثر من طرح اقتراحات تسعى لتحقيق اختراق للطريق المسدود. في منظور بضعة اشهر ينبغي التساؤل هل كان نتنياهو أطاح بهما لانه فقد الثقة بهما كما ادعى أم أنه فقد الرغبة في حل المسألة خوفا على مستقبل حكومته. نتنياهو لا يقترح عمليا أي حل عملي: لا للحرب في غزة ولا للمخطوفين. وحتى لو تحقق اتفاق جزئي ستبقى إسرائيل مع عشرات المخطوفين في القطاع، عشرات منهم على قيد الحياة. هذا يضمن استمرار الضغوط المختلفة بما في ذلك من داخل الجيش الإسرائيلي. فالكتب المختلفة التي نشرت في الأيام الأخيرة عن مجموعات مختلفة تقلق جدا هيئة الأركان لانها تدل على إحساس واضح: الناس مستعدون لان يعرضوا انفسهم للخطر وان يسيروا حتى النهاية حين يكون هدف كبير وواضح؛ لكنهم ليسوا مستعدين لان يتصرفوا هكذا حين يكون الهدف موضع خلاف وحين يكون أصحاب القرار مشبوهين بدوافع غريبة. وهكذا فانه من المتوقع للانشغال في مواضيع المخطوفين وغزة ان يتعاظم في الأسابيع القادمة على خلفية زيارة الرئيس ترامب ا لى السعودية في منتصف الشهر القادم أيضا. وكان وزير الدفاع الأمريكي انبأنا بانه سيوقع اتفاق للطاقة النووية المدنية بين واشنطن والرياض. كان هذا الاتفاق مخططا بالاصل لان يوقع كجزء من الصفقة السعودية الكبرى التي درة التاج فيها كانت ستكون اتفاق التطبيع بين ا لسعودية وإسرائيل. ان اتفاقا أمريكيا سعوديا إسرائيل ليست جزءاً منه سيء لإسرائيل ليس فقط لانه يهمل إمكانية توسيع دائرة السلام الإقليمية بل لانه يثبت في السعودية قدرة من شأنها أن تسمح لها بالوصول في المستقبل الى قدرة نووية مستقلة. رهان نتنياهو يحتمل أن تكون هذه المنشورات جزء من ضغط تسعى واشنطن ان تمارسه على طهران كجزء من المفاوضات التي بدأت يوم السبت على اتفاق نووي جديد. وحتى لو اخذنا بضمان محدود التقارير عن أن الأمريكيين وضعوا على الطاولة مسودة اتفاق لا تتضمن تفكيكا كاملا للبرنامج النووي (مثلما طلبت إسرائيل)، فان هذه المحادثات مقلقة لانه يخيل أن نفوذ إسرائيل فيها محدود. تقع المسؤولية عن ذلك خيرا أم شرا كلها على نتنياهو الذي ادعى على مدى كل سنواته انه “سيد واشنطن” و “سيد النووي”. الطريق لا تزال طويلة، لكن اذا ما تحقق اتفاق اشكالي او جزء لا يبعد ايران عن القنبلة بشكل كاف فلا يمكن لنتنياهو ان يتهم الا نفسه: كان بوسعه أن يستغل نافذة الفرص الشاذة التي فتحت في أكتوبر ويأمر سلاح الجو بمهاجمة ايران كما اوصاه كثيرون. رئيس الوزراء تلبث لانه انتظر ترامب والان هو وإسرائيل يخضعان لنزواته. وتتناقض الحراكات في القيادة السياسية مع التنسيق الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة في المستويات الأمنية. فاعتراض الصاروخ الذي اطلق امس من اليمن تم بمنظومة ثاد الامريكية، وعلم أيضا بزيارة قائد سلاح الجو تومر بار في واشنطن. المؤسسة الأمنية الامريكية مشاركة أيضا في ما يجري في سوريا وفي لبنان حيث يخيل أن الضغط العسكري الإسرائيلي على حزب الله ينجح في هز الساحة السياسية الداخلية.
#يتبع

تمسّكك بالحقيقة التي تعرفها جيداً ربما لن يؤثّر بالضرورة في بنيامين نتنياهو ورفاقه، لكنه سيُلزمه أخذ كلماتك في الحسبان. وفي حال واصلت السير في الطريق الذي تسلكه حالياً، فلن يكون في مقدور جيش الدفاع، على المدى البعيد، أن يفي بالمهام المذكورة أعلاه، وقد بدأت الإشارات إلى ذلك تصل إلى مكتبك من جنود الاحتياط، إذ يهدد العديد منهم بوقف تطوعهم للخدمة في الاحتياط. وبتمسّكك الثابت بالحقيقة، سوف تتجنّب ألم القلب الذي يمكن أن يلازمك طوال حياتك، كما ستتمكّن من إقناع المستوى السياسي بتغيير المسار نحو الطريق الصحيح، بدلاً من المسار الكارثي الذي تقوده الآن مع وزير الدفاع ورئيس الحكومة. الحقيقة تنتصر! وفي نهاية المطاف، ستكشف الحقيقة وتتغلب على الكذب، ومن الأفضل لك، ولنا جميعاً، أن تكون في صف الحقيقة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إيال زامير، أنت على مفترق طرق مصيري: اسلُك طريق الحقيقة
بقلم: يتسحاق بريك المصدر: معاريف رسالة مفتوحة إلى رئيس هيئة الأركان، اللواء إيال زامير؛ على مدار أعوام، كنت على علاقة صداقة بك، وقدّمت إليك المشورة حين كنتَ تشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان والمدير العام لوزارة الدفاع، وقد اعتمدتَ توصياتي. كنا متفقَين في الرأي في معظم القضايا المتعلقة بأمن دولة إسرائيل. وعندما كنتَ مديراً عاماً لوزارة الأمن، عرضتُ عليك وثيقة بعنوان: "توصيات للخمسة أعوام القادمة: استعداد إسرائيل للحرب"، وقد كُتبت هذه الوثيقة على يد خمسة فرق من الخبراء على مدار عام ونصف العام، أنشأتُها تحت مظلة جامعة رايخمان بالتعاون مع البروفيسور بوعاز غانور، وتناولت خمسة موضوعات رئيسية، حُددت فيها المشكلات، والتوصيات، والحلول المقترحة للتنفيذ: تحديث العقيدة الأمنية جاهزية سلاح البر للحرب جاهزية الجبهة الداخلية للحرب جاهزية جيش الدفاع الإسرائيلي للدفاع والهجوم ضد الصواريخ، والقذائف، والطائرات غير المأهولة (المسيّرات) الثقافة التنظيمية في جيش الدفاع الإسرائيلي وأضيف ملحقَين إلى هذه الموضوعات لاحقاً: جاهزية اللوجستيات والصيانة في الجيش الإسرائيلي للحرب أزمة القوى البشرية في الخدمة الدائمة والاحتياط في الجيش الإسرائيلي أنت، كونك كنت المدير العام لوزارة الدفاع، صادقتَ على الوثيقة، وقررتَ أن تصبح جزءاً من خطة العمل المتعددة الأعوام للوزارة، وعندما تم تعيينك في منصب رئيس هيئة الأركان، كتبتَ إليّ بأنك ستدمج توصيات فرق الخبراء الخمسة في خطة العمل المتعددة الأعوام لجيش الدفاع الإسرائيلي. آسَفُ بشدة على أنك، مع تعيينك في منصب رئيس هيئة الأركان، أعلنتَ على رؤوس الأشهاد أن سنة 2025 ستكون سنة حرب، وبخلاف سلفك، هرتسي هليفي، فإنك ستحسم المواجهة ضد "حماس"، وستقيم إدارة عسكرية في قطاع غزة، وستتحمّل المسؤولية عن المساعدات الإنسانية، وستسعى لتغيير حكم "حماس"، وتُطلق تصريحات تعلم يقيناً أنك لن تستطيع الوفاء بها. سألت نفسي: ماذا جرى لإيال زامير الذي يعرف جيداً الوضع الصعب الذي يمر به جيش الدفاع، وعلى الرغم من ذلك يُضلّل الرأي العام؟ لدي إجابة واحدة فقط: تصريحاتك تلك كانت بطاقة وصولك إلى مقعد رئاسة هيئة الأركان. لقد تحولتَ في لحظة إلى الرجل الثقة لبنيامين نتنياهو، مع الولاء الكامل والالتزام الشخصي لرئيس الحكومة، وتنازلتَ عن المصلحة الأمنية الوطنية. أنت تنفذ أوامره كَدُمْيَةٍ يتم تحريكها بالخيوط، وتتنكّر للحقيقة. أنت ببساطة تغطّي على المصلحة الشخصية لبنيامين نتنياهو في استمرار هذه الحرب العبثية السياسية الأهداف، والتي تفتقد الأهداف الأمنية. مجرد موافقتك على السير جنباً إلى جنب مع بنيامين نتنياهو، على الرغم من معرفتك نيّته كسر وقف إطلاق النار وعدم الالتزام بالاتفاق الذي وقّعه بنفسه، والمضي قُدُماً إلى المرحلة الثانية من صفقة الأسرى، ووقف القتال، والإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة، يعني أنك ساهمت في استمرار القتال، حين منحتَ بنيامين نتنياهو الانطباع بأنك قادر على تنفيذ كل ما لم يقم به سلفك. ومعنى استمرار القتال سيكون موت الأسرى الأحياء في الأنفاق، وتكبُّد قواتنا خسائر، واستنزاف اقتصاد إسرائيل، وتحويلنا إلى منبوذين في نظر العالم، وانحدار إضافي وخطِر في وضع الجيش، بينما أنت تدرك تماماً أن الضغط العسكري لن يعيد إلينا جميع الأسرى، ولن يحسم المعركة ضد "حماس"، ولن يقيم حكماً عسكرياً، وبالتأكيد لن يُسقط حكم "حماس". في هذا الوضع، لن تكون قادراً على توسيع الجيش أو إعادة تأهيله في مواجهة التهديدات المتصاعدة على جميع حدودنا؛ حيث الأتراك والسوريون في الشمال، و"الإرهاب" في حدود الأردن، ومصر وجيشها يديرون إلينا ظهورهم ويُعدّون قواتهم لحرب ممكنة ضد إسرائيل، فضلاً عن "حماس" وحزب الله اللذين لم نحسم المعركة معهما، و"الإرهاب" القادم من الضفة الغربية، والمتطرفين داخل دولة إسرائيل؛ جميعهم يشكّلون جزءاً من هذا التهديد. أنت الآن تقف عند مفترق طرق مصيري، ولديك خياران: الأول هو أن تواصل كونك أداة مطيعة في يد رئيس الحكومة، وتستمر في القتال الذي ستكون نتائجه كارثية على الدولة ومواطنيها، والثاني هو أن تعرض على رئيس الحكومة ووزير الدفاع الحقيقة الكاملة بشأن الوضع المتداعي للجيش، وعجزه عن تحقيق الأهداف التي يسعى لها المستوى السياسي، والحاجة الفورية إلى إعادة تأهيل الجيش. فقط وقف القتال، والإفراج عن جميع الأسرى، وإعادة بناء الجيش وتوسيعه استعداداً للمواجهات القادمة، هو الطريق الصحيح. وعندما نصبح أقوياء بما فيه الكفاية، سنكون قادرين على حسم المعركة ضد "حماس" والدفاع عن جميع حدود إسرائيل.
#يتبع

وهيئة الأركان الجديدة، لأنها تُريد إثبات ذاتها وقدرتها على تحقيق إنجازات أفضل، تعمّق حالة التخبّط في مستنقع غزة. ومرة تلو الأُخرى، يعود الجيش إلى المناطق ذاتها التي تواجد فيها، ويقتل مزيداً من "المخربين" بعد الآلاف الذين قتلناهم. ومن دون أهداف وجدول زمني للوصول إليه، لا يُمكن حتّى قياس نجاح الجيش، والواقع يبدو مختلفاً الآن؛ فوظيفة رئيس هيئة الأركان هي أن يطلب من الحكومة وضع أهداف واضحة يمكن قياسها وجدول زمني يمكن التزامه. هذا واجبه أمام الجنود الذين يجب أن يعرفوا من أجل ماذا يقاتلون. وبدلاً من ذلك، فإن الجيش يؤخذ في حرب غير واضحة إلى طريق بلا هدف واضح للعيان. حتى لو نجح المصريّون في إقناع "حماس" بتنفيذ دفعة أُخرى من الصفقة، فيبدو أن رئيس الحكومة لا يُريد التزام هذا الاتفاق، فطموحه هو الحصول على بضعة مخطوفين، وتهدئة الجمهور قليلاً وتحسين الأرقام التي تستغلها أبواقه للتفاخر بها في الإعلام، وكأن المخطوفين ليسوا إلاّ أرقاماً. إنه معزول، ولا يملك مشاعر ولا تضامناً، ولا يتعاطف مع مشاعر الجمهور. من واجب الشعب أن يقول كلمته بكُل الطرق القانونية، ولا حق له في خرق القانون كما تفعل الحكومة. يجب أن يكون الجمهور أفضل كثيراً من مستوى قياداته التي فقدت الشرعية منذ زمن. ويجب القيام بكُل ما هو ممكن لإجراء الانتخابات الآن، لا يوجد لدى الشعب الكثير من الوقت، ولديه الكثير ليخسره عندما يسرقون أمواله ويضعون حريته في خطر ويرسلون أبناءه وبناته إلى حروب ليست ضرورية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الحقيقة وراء عرائض جنود الاحتياط
بقلم: يسرائيل زيف المصدر: قناة N12 بعكس ادعاءات "آلة بث السموم"، فإنه لا توجد في عريضة جنود الاحتياط أي دعوة إلى رفض الخدمة العسكرية. ماذا يوجد فيها؟ يوجد فيها تعبير واضح عن فقدان الثقة الكلي في رئيس الحكومة والحرب السياسيّة التي يُديرها في غزة. إن قوات الاحتياط - جنوداً وضبّاطاً - ليسوا عمياناً، إنما يقرؤون الواقع جيداً، ولا ينجرّون وراء الشعارات الفارغة كـ"النصر المُطلق"، ولم يعودوا يصدّقون الشعارات بشأن إعادة المخطوفين. وانعدام الثقة هذا خطِر أكثر كثيراً من المطالبات بعدم الامتثال للخدمة، لأنه عندما يتضح أن المخطوفين الأحياء قُتلوا في خطوة قادتها الحكومة، فإن الأزمة ستكون أخطر كثيراً. نتنياهو أخطأ، وكتّاب العرائض ليسوا "أعشاباً ضارة"، إنهم أفضل ما في هذه الدولة؛ هم الطبق الفضي والقاطرة التي تقود إسرائيل والجيش في السلم والحرب. إنهم ذاتهم الذين رأوا الكارثة تقترب حين جرى الدفع بالانقلاب الدستوري، وحذّروا من هذه الأفعال. وحده الانغلاق والاستعلاء هو ما قادنا إلى كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر، وليسوا هُم. رئيس الحكومة هو المسؤول، والآن يكرر الإخفاقات ذاتها التي قادتنا إلى الكارثة. إنها الحسابات الغريبة ذاتها التي وجّهته سابقاً وجعلت من وضعه أخطر، والآن لديه مزيد من الأسباب التي تدفعه إلى الهروب وتوجيه أصابع الاتهام والكراهية إلى كُل من يقول له الحقيقة ولا يمطره بالإطراءات. يجب ألاّ نبحث عن "الأعشاب الضارة" بعيداً، إنهم يتواجدون حول رئيس الحكومة، وَهُم مجموعة من المتملقين تزرع السموم والكراهية والتفرقة وتُحيط به. لم يسبق في تاريخ إسرائيل كُلها أن شهدنا حكومة منتفخة وغير مجدية إلى هذا الحد، وتتضمن أشخاصاً بلا عامود فقري يتمسّكون بالسُلطة. يدّعي رئيس الحكومة أن الشعب اختاره، لكن 70% من هذا الشعب لا يصدّقه، إنما لا يصدّقون أنه يعمل من أجل إعادة المخطوفين، ولا يصدقون الميزانية غير المسؤولة، ويطالبون بلجنة تحقيق رسمية، ويعرفون جيداً أنه لن يتحمل المسؤولية أبداً. يستغلّون وطنية الجمهور هذه الحرب كاذبة ولا تهدف فعلاً إلى إعادة المخطوفين، إنما تهدف إلى احتلال قطاع غزة كخطوة للمحافظة على الائتلاف، وبالتالي، فإنها ليست حرباً شرعية، إنما هي حرب بلا إجماع، وعاجلاً أم آجلاً ستفقد بقايا الدعم في الجمهور الإسرائيلي. وهذا قبل الحديث عن الجيش الذي يُرغَم على القتال في حرب تتناقض مع أهدافها. هذا استغلال للجنود الذين يُريدون إعادة إخوانهم بكُل صدق إلى منازلهم وَهُم غير مستعدّين للتنازل عنهم والذين تربّوا على عدم ترك المصابين ولا الأصدقاء في أَسْرِ العدو. إنهم يعرفون أنهم يمكن أن يكونوا مكانهم، ونتنياهو يفهم هذا جيداً، لذلك يوزّع الشعارات بأن هدف القتال هو إعادة المخطوفين، ويعمل في الوقت نفسه على احتلال غزة وإفشال خطوات إعادة المخطوفين. لا توجد قسوة أكبر من استغلال الصدق والوطنية والإيمان الأعمى وتصريحات الجنود والمواطنين الصادقة، في الوقت الذي يعبّر فيه القائد نفسه عن عدم الثقة في الدولة التي يترأسها وفي مؤسساتها. إنه يصرّح يوماً بعد يوم بوجود "دولة عميقة"، ويهاجم مؤسسات الدولة ومن يُدير هذه المؤسسات، ويرفض مبدأ فصل السُلطات. أين رأينا سابقاً رئيس دولة يقف على منابر دولية ويهاجم دولته؟ الأشخاص الذين كانوا فخورين جداً بإسرائيليتهم يواجهون صعوبة اليوم في تصديق انعدام المسؤولية الذي يحدث أمامهم، ويتساءلون إلى أي مناطق مظلمة سنصل لاحقاً. عقيدة الأمن الإسرائيليّة دائماً ما كانت تخصص مكاناً للوقت كأساس للاستراتيجيا وقياس النجاح أو الفشل، ولذلك كانت الرؤية الأساسية هي السعي لـ"حروب قصيرة". سابقاً، تم التعامل مع الحروب التي امتدت لأسابيع على أنها حرب طويلة عبّرت عن ضعف الجيش في الحسم. أمّا هذه الحرب في المقابل، فقد تجاوزت كُل معيار البعد الزمني، وتُدار من شعار إلى شعار، ومن "النصر المطلق" إلى "أصبحنا على بعد خطوة من النصر" والآن "المفاوضات تحت النار". وأسبوع بعد أسبوع، يتحوّل إلى شهر بعد شهر ونحن نقاتل منذ عام ونصف العام العدو الأضعف أمامنا؛ "حماس". هذه الحرب ليست معقولة وغير منطقية، وتعبّر ببساطة عن إحباط الذين يعدوننا بالأمور الكبيرة ويواجهون صعوبة في تحقيقها. أساساً، هذه حرب سياسية يتطابق جدولها الزمني مع جدول حياة الائتلاف، ومعزولة عمّا يحدث في منطقة القتال. ما الذي نُقاتل من أجله؟ الشرعية الوحيدة هي شرعية المخطوفين، لكن نتنياهو لا يستطيع إعادتهم إلاّ بالعودة إلى مخطط الاتفاق الذي قرر خرقه. نتنياهو يفضّل استنزاف الجيش وعدم إعادة المخطوفين، وهو ما يُمكن أن ينهي له الحرب مبكراً، والجيش فعلاً يُسْتَنْزَفُ.
#يتبع

ويجدر بنا التذكير بأن إسرائيل، وليس "حماس"، هي من بادرت بانتهاكات جوهرية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ منتصف كانون الثاني/يناير؛ فلم يبدأ نتنياهو المفاوضات بشأن استمرار الاتفاق في اليوم السادس عشر كما كان مقرراً، وعلّق المساعدات الإنسانية، وامتنع من إخلاء محور صلاح الدين (فيلادلفيا) كما تعهّد، وفي نهاية المطاف، استأنف القتال في 18 آذار/مارس عبر غارات جوية كثيفة. هذا هو السياق لتصريحات كبار مسؤولي "حماس" في اليومين الأخيرين، والمسألة التي تشغلهم ليست عدد الأسرى والمحتجَزين الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة التالية من الصفقة، إنما يبحثون عن التزامات وضمانات تنص على أن القتال سيتوقف فعلاً، وأن اتفاقاً لاحقاً سيبرَم ويتضمن انسحاباً كاملاً لقوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. وسيكون من الصعب على نتنياهو التزام ذلك، لأن هذا يتطلب التخلي عن هدف الحرب المعلن؛ إسقاط حكم "حماس" في غزة. كما أنه يخشى أن يؤدي ذلك إلى إسقاط حكومته من جانب شركائه الائتلافيين في اليمين المتطرف، كردة فعل على تنازل كهذا. على ما يبدو، حتى في "حماس" يرصدون بوادر توتر متجدد بين واشنطن والقدس، وعلى الرغم من أن إسرائيل تسيطر بالتدريج على مناطق أوسع في شمال القطاع وجنوبه، فإنه يلاحَظ أن "حماس" قللت من احتكاكها مع القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي، وقد أرسل التنظيم بعضاً من عناصره من منطقة رفح في اتجاه الشمال، إلى مناطق الملاذات الإنسانية في المواصي، تفادياً لاستنزاف قواته. وفي هذه المرحلة، تُدار الحرب في معظمها من طرف واحد فقط. كما تنتظر "حماس" استغلال نقاط ضعف في الانتشار الإسرائيلي، لكنها في الوقت ذاته تحافظ على وحداتها على أمل حدوث تدخّل أميركي قريب ينهي الحرب. وحتى إسرائيل لا تزال في موقع انتظار، ويبدو أنها متأثرة بمخاوف داخل رئاسة الأركان بشأن مدى الدعم لعمليات الهجوم بين صفوف قوات الاحتياط. وقد رد الجيش الإسرائيلي بشدة على الرسالة التي نُشرت في سلاح الجو ضد استمرار الحرب، وأعلن أنه سيُبعد عن الخدمة الفعلية موقّعيها، وهم قلة نسبياً ما زالوا يخدمون. وكردة فعل على ذلك، فقد نُشرت رسائل أُخرى كثيرة من وحدات وأفرع عسكرية متعددة، لكن السؤال الحقيقي هو: كيف ستؤثر هذه الأجواء المتوترة في دوافع جنود الاحتياط الآخرين الذين ترتبط تردّداتهم أساساً بأعباء الحياة العائلية أكثر من ارتباطها بالنقاش المبدئي إزاء أهداف الحرب. وفي هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، تصفية نائب قائد وحدة قنّاصة في "حماس"، واكتشاف نفق بطول 1.2 كيلومتر وتدميره. بعد عام ونصف العام من اندلاع الحرب، فقط المريدون المتعصبون لنتنياهو لا يزالون قادرين على تصديق أننا نسير في طريقنا نحو نصرٍ مطلق.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

مخاوف في إسرائيل من اتفاق نووي سيئ مع إيران
بقلم: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس يبدو أن ما يقارب نصف مشكلات العالم يقع حالياً على عاتق رجل واحد؛ ستيف ويتكوف، مبعوث رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي يتولى محاولة التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وفي الوقت ذاته إبرام هدنة وصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة، بالإضافة إلى وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وهو رجل الأعمال في مجال العقارات، والمحامي الذي أصبح فجأة دبلوماسياً من الطراز الأول، يخوض صراعاً على جميع هذه الجبهات المعقدة، بينما يواصل المسؤول عنه تدمير القيمة الاقتصادية للاقتصاد الأميركي، ويتباهى بانتصاراته في بطولات الغولف، ويُظهر سلوكاً متقلباً عند كل مناسبة لصنع قرار ممكن. ويواجه ويتكوف مشكلة إضافية؛ إن تبادل الإدارات في واشنطن في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، وما تبعه من موجة إقالات واسعة النطاق، ترك الإدارة الجديدة من دون عدد كافٍ من الخبراء في القضايا التي تتطلب فهماً مهنياً عميقاً وذاكرة مؤسساتية طويلة الأمد. لكن ترامب كان متحمساً إلى درجة كبيرة، فطرد الجنرالات والدبلوماسيين عند عودته إلى البيت الأبيض، وبقي مع حفنة من الموظفين الكبار وعدد كبير من المناصب غير المشغولة. وهذه إحدى الأمور التي تثير قلق المنظومة الأمنية الإسرائيلية، في ظل المساعي للتوصل إلى اتفاقات في إيران وغزة. وبعد أسبوع من الزيارة العاجلة التي قام بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من بودابست إلى واشنطن، بات من الواضح تماماً أنها انتهت بفشل ذريع، فقد استدعى ترامب نتنياهو على خلفية التغيير في سياسة الرسوم الجمركية الأميركية وحاجته إلى مظاهر مديح من قادة الدول التابعة للولايات المتحدة. وبالمناسبة، أعلن الرئيس علناً، وبحضور نتنياهو، قراره بدء مفاوضات مباشرة (أو في الحقيقة شبه مباشرة، لأن الوفود لم تجلس فعلياً معاً) مع الإيرانيين في سلطنة عُمان. وما تبقّى لنتنياهو فعله عند عودته إلى البلد كان التصريح بأن علاقاتهما لا تزال جيدة كالمعتاد، وتوضيح أن ترامب يوشك أن يفرض على النظام في طهران اتفاقاً سيفكك بالكامل البرنامج النووي الإيراني، تماماً كما فرضت إدارة الرئيس جورج بوش الابن اتفاقاً مماثلاً على ليبيا سنة 2003، عندما خرجت الولايات المتحدة إلى حرب الخليج الثانية ضد العراق. أبواقه في الإعلام تردد الرسالة بوفاء. ومن المرجّح أن الواقع أقل إشراقاً مما تصوِّره وجهة نظر رئيس الحكومة؛ فترامب يريد التوصل إلى اتفاق، وقد أوعز إلى ويتكوف بمحاولة تحقيق ذلك. ويبدو أن استمرار المسار يعتمد أساساً على قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى تفاهمات، وليس على التحفظات الصادرة عن القدس. والجيش الإسرائيلي ملزَم بالاستعداد لإمكان انهيار المحادثات، وفي نهاية المطاف، يمكن أن يُمنح الضوء الأخضر لتنفيذ هجوم إسرائيلي (بدعم وربما بمساعدة أميركية) ضد المواقع النووية في إيران. لكن في الوقت الراهن، يبدو أن الرئيس الأميركي يرغب أولاً في اختبار إمكان التوصل إلى اتفاق بطرق سلمية. إن المخاوف، التي من المرجح أن نتنياهو يشاركها، وإن كان بالتأكيد لا يرغب في التعبير عنها بصوت عالٍ، هي أن ترامب سيوقّع اتفاقاً متوسطاً أو حتى سيئاً، لا يزيل التهديد الإيراني من جدول الأعمال، ومع ذلك ستضطر إسرائيل إلى القبول به بصمت خوفاً من رد أميركي قاسٍ. وقد انتهى لقاء التفاوض في سلطنة عُمان أول أمس (السبت) بنشر البيانات التقليدية من كلا الجانبَين بشأن محادثات جيدة ومثمرة، وسيكون هناك استمرار للمفاوضات قريباً، وربما على أرض أوروبية. وما يمكن لإسرائيل أن تفعله في الوقت الراهن هو البقاء في وضعية انتظار. وفي حالة نتنياهو، فمن المعقول افتراض أنه يأمل انهيار المحادثات. مسألة توقيت قبل العيد، أطلق ترامب، وكذلك ويتكوف، توقعات متفائلة إلى حد ما بشأن إمكانات التقدّم في صفقة تبادل الأسرى، وهذه أيضاً مسألة جدول زمني. ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي، على الأرجح خلال شهر، بزيارة أولى في ولايته الحالية إلى السعودية، والعائلة المالكة في الرياض تتوقع منه أن ينهي الحرب في قطاع غزة، أو على الأقل أن يجدّد وقف إطلاق النار الموقت بحلول ذلك الحين. والمطروح حالياً هو اقتراح وساطة مصري جديد، ونوع من موقف وسطي بين مطالب إسرائيل و"حماس"؛ وهنا القاهرة تتحدث عن إطلاق سراح ثمانية أسرى إسرائيليين (من مجموع 59، يُعتقد أن 21 منهم لا يزالون على قيد الحياة)، في مقابل إفراج جماعي عن أسرى فلسطينيين ووقف إطلاق نار يستمر قرابة شهرين. ويبدو أن الإدارة تأمل أن يكون من الممكن هذه المرة إدخال نتنياهو في مسار لا يمكنه الخروج منه، فبعد وقف القتال، ستتم ممارسة ضغوط كافية عليه لن تمكّنه من تحمّل تكلفة العودة إلى الحرب.
#يتبع

في سوق العملات الاجنبية هبط الدولار مقابل معظم العملات في العالم في هذه السنة. هذا الهبوط تسارع في الاسبوع الماضي ازاء المناورات، التراجع والفوضى التي اوجدتها الادارة الامريكية. ترامب بدأ في فرض الجمارك الاكبر في التاريخ تقريبا على كل دول العالم. بعد ذلك قام بالغاء جزء كبير منها، لكنه ابقى على جمرك موحد، 10 في المئة، على الاستيراد الامريكي من جميع الدول، وصعد الحرب التجارية امام الصين، الدولة العظمى التجارية في العالم، الى 125 في المئة. ولكن بعد بضع ساعات تبين أن الجمارك هي في الحقيقة 145 في المئة، لأن المتحدثين بلسان الحكومة نسوا أن هناك 20 في المئة من الضرائب مفروضة على الصين كعقوبة على انتاج مواد خام لمادة التخدير البنتنيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

البورصات ارتفعت، لكن الكابوس يستمر
بقلم: الكاتبة دفنه ميئور المصدر: هآرتس الارتفاع الحاد الذي سجلته في الاسبوع الماضي مؤشرات الاسهم في الولايات المتحدة خفف قليلا الخسائر الباهظة التي سجلت في الشهر والنصف الاخيرين. ولكن محظور الخطأ: الارتفاع الحاد في يوم الاربعاء ويوم الجمعة لا تعتبر مؤشر ايجابي بالنسبة للمستثمرين في الاسهر. بالعكس، هذه اشارة على سوء لا يقل عن الهبوط الحاد. إن التذبذب الكبير هو من خصائص الازمة. والقيام بخطوة الى الامام وخطوتين للوراء هو شيء معروف لمن شاهدوا ازمات سابقة. في الشهر في اعقاب انهيار “الاخوة ليهمان” في 2008، الذي اعتبر ذروة الازمة المالية الكبيرة، سجل تراجع كل يوم يبلغ 4 – 5 في المئة وحتى 9 في المئة لمؤشر اس.آند بي 500. ايضا كان هناك ارتفاع كل يوم 4 – 6 في المئة، وحتى 11.6 في المئة. بالاجمال كان في ذلك الشهر سبعة ايام تجارة مع هبوط كل يوم، 3.8 في المئة، ولكن كانت اربعة ايام فيها قفزة تبلغ 4 في المئة واكثر. التذبذب الحاد يوجد له تأثير كبير على الاسواق، بما في ذلك نقص السيولة، الحيوية لعمل الاسواق. في الظروف الحالية، التي فيها خطوة متعمدة لرئيس الاقتصاد الاكبر في العالم تؤدي الى ازمة، التداعيات العميقة والاكثر صعوبة، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو مكانتها كهدف هام واكثر شعبية للمستثمرين في ارجاء العالم. الجميع يشخصون الى سوق الاسهم بالنسبة لمعظم الجمهور فان الهبوط الشديد في بورصات وول ستريت تشير اكثر من أي شيء آخر الى الدمار الذي تسببت به خطواته في مجال التجارة للرئيس الامريكي ترامب. اسواق الاسهم تحتل اهتمام الجمهور والعناوين في الاخبار. منذ بدأ ترامب بالفعل في اصدار، بشكل متعثر وعديم الفائدة والمنطق، قرار فرض الجمارك الثقيلة على معظم الاستيراد للولايات المتحدة هبطت مؤشرات بورصات وول ستريت بشكل حاد، وجرت معها كل بورصات العالم. عوائد مؤشرات اسواق الاسهم تظهر بوضوح أن الولايات المتحدة هي الخاسر الرئيسي بسبب خطوة ترامب، التي يقول بأنها تهدف الى اعادتها الى العظمة. ترامب يؤكد على أن الخسارة ستختفي على المدى المتوسط والبعيد. وحتى أنه قال في هذا الاسبوع “هذا هو الوقت المناسب للشراء”. في الاسبوع الماضي انتهى بارتفاع في مؤشرات وول ستريت، لكن عوائدها منذ بداية السنة تظهر بأن الولايات المتحدة هي الخاسرة الاكبر، فقط مؤشر “نيكي” (54.39 – 0.02 في المئة). في اليابان هبط بشكل اكبر. اضافة الى ذلك العوائد التي تظهر هنا هي اسمية، أي أنها تذكر بالعملة المحلية. اذا قمنا بمقارنة العوائد بمفهوم الدولارات فسنكتشف أن مؤشر نيكي هبط 7 في المئة مقابل هبوط 8.8 في المئة في مؤشر اس.آند بي 500، والمؤشرات باليورو أو عملات اخرى تعطي عوائد اعلى بمفهوم الدولارات. مقابل البورصات التي خسرت فان هناك بورصات كبيرة ارتفعت هذه السنة، رغم أنها عانت هي ايضا من ضعضعة الاسبوع الماضي. وول ستريت ليست من بينها. فعوائدها اعلى عندما نقوم بتحويل العملات الى دولارات. الخسارة في اسواق الاسهم تخلق ضرر كبير للمودعين، واصحاب رؤوس الاموال. ولكن سوق الاسهم الامريكية هي فقط جزء من الصورة المالية الشاملة. العقارات التي تشير الى الاضرار بالثقة في امريكا التشخيص الذي يقول بأن ترامب تسبب بضرر كبير بالعقارات الامريكية يصبح حاد اكثر عند النظر الى سوقين هامتين كبيرتين: سوق العملة الاجنبية وسوق السندات. في الازمات المالية، اسواق الاسهم تميل الى المعاناة من هزة سريعة. عندما يخاف العالم من ازمة فان المستثمرين يسارعون الى ملجأ آمن، الدولار الامريكي والسندات الحكومية الامريكية هي الملجأ الاول الذي يذهب اليه المستثمرون في الفترات التي يريدون فيها الحصول على الحماية من الاخطار. اذا نظرنا الى الازمة المالية في 2008 فسنرى أن مؤشر الدولار – سعر الدولار مقابل ست عملات تجارية اخرى – قفز في فترات الهزات القاسية. في أي ازمة اقتصادية قفزة ايضا السندات الحكومية في امريكا. خلال الاشهر القريبة من الازمة في 2008 فان عوائد السندات في عشر سنوات هبطت تقريبا الى النصف – العائد يهبط عندما يرتفع السعر.
#يتبع

فلماذا تشكون بان قادة الجيش هم اليوم سياسيون؟ انت أمرتني بان اتصرف بتصميم وحساسية. أنت نحيت الرافضين في حينه. والان حين يقول قائد سلاح الجو لكم لا تنشروا كتابكم، فانكم لا تسمعون له؟”. تومر بار هو الشخصية التراجيدية في هذه المواجهة. في الاحتجاج قبل 7 أكتوبر حين هدد 1700 من رجال طواقم الجو في وقف التطوع، ادار محادثات روح ، شرح، طلب ومنع ازمة كان من شأنها أن تجعل الأمور صعبة على سلاح الجو في الحرب. اما الان فهو يتصرف بشكل مختلف: رغم أنه ليس في البيان تهديد لوقف التطوع الا انه هدد الموقعين بالتنحية وجر هيئة الأركان كلها وراءه. لعل هذه هي الدروس التي استخلصها من الجولة السابقة، صدمته النفسية التي اضافت اليها اهداف 7 أكتوبر القوة ولعله فعل هذا لان التهديد الحقيقي هذه المرة اصغر، في هذه المرحلة على الأقل: فهو يشمل اقل من مئة موقع. والاهانة قائمة أيضا: هل مصير المخطوفين يمس شغاف قلبي اقل مما يمس بشغاف قلوبكم؟ وماذا عن الفنيين، عن الطواقم الأرضية، هل هم أيضا اقل اكتراثا؟ ناهيك عن ان الاحتجاج السابق أيضا كان ضد الانقلاب النظامي؛ عندما يكون الاحتجاج ضد خطوة يقودها الجيش تكون اصعب على الجيش ان يحتويها. التنحية هي قرار يصعب تبريره: بغياب تهديد بالرفض فان المنشور هو بالاجمال اعراب عن الراي من مواطنين، ضباط في الاحتياط او متقاعدين. يوجد معنى لحقيقة أنهم يوقعون بصفتهم ينتمون الى الأسلحة وبرتبهم. لكن هكذا أيضا فعل الموقعون على بيانات في الماضي من اليمين ومن اليسار واحد لم ينحيهم. حجة بار هي أن طيارا او ضابطا في غرفة العمليات او قائد منطقة يعارض الحرب لا يمكنه ان يشارك فيها. هو لا يعتقد حقا بان طيارا يصعد الى طائرة كي يقصف غزة سيقصف تل أبيب او يلقي القنابل في البحر؛ هو لا يعتقد حقا بان ضابطا أراد ان يوقع على المنشور وتراجع عنه بسبب التهديد بالتنحية سيكون اكثر ولاء من ضابط موقع. 76 سنة دولة علمتنا بان ما يقرر هو وحدة الصف في القتال وليست وحدة الصف في البيانات. سألت دان حلوتس امس عن التنحيات. فقال: “هذا غير معقول. هذا يعني أن 400 الف من رجال الاحتياط سيتعين عليهم ان ينتظروا حتى نهاية الحرب كي يعربوا عن ارائهم. هم مواطنون. من حقهم أن يحاولوا التأثير. رئيس الأركان وقائد سلاح الجو يريدان ان يضعا حدا بين العالمين: تظاهروا، اغلقوا الطرق، اضرموا النار في إطارات السيارات، لكن لا تفعلوا هذا مع رتبكم في الجيش الإسرائيلي. اما الموقعون فيعتقدون خلاف ذلك: الاحتمال الوحيد لكبح الحكومة هو استخدام رتبهم ومكانتهم في الجيش. يحتمل ان يكون هؤلاء واولئك مخطئون: ليس مؤكدا ان في الوقع الحالي يمكن نصب جدار؛ لست واثقا من أن نتنياهو يتأثر اليوم باحتجاج في داخل الجيش. يخيل ان رد الفعل المفعم بالكراهية والشقاق الذي أصدره ردا على الإعلان كتب في ميامي وليس في إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حيال الطيارين، الجيش يختار غزة
بقلم: الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت يوم الاثنين الماضي عقد لقاء في مبنى هيئة الأركان. وتقرر اللقاء في مكتب نائب رئيس الأركان، لاجل السماح لرئيس الأركان، في الجانب الاخر من الطابق الـ 14 لان ينضم ويقول كلمته. شارك فيه، من جانب ما، قائد سلاح الجو تومر بار وقائدا سلاح الجو في السابق عيدو نحوشتان واليعيزر شيكدي. من الجانب الاخر غي بوران وكوبي ديختر من مبادري كتاب الطيارين. اما رئيس الأركان الأسبق دان حلوتس فقد دعاه الطرفان. وكان دعا الى اللقاء اللواء تومر بار. بار هو شخصية أساسية في التطورات التي فتحت من جديد الشرخ في داخل سلاح الجو وفي داخل جيش الاحتياط كله. في اثناء نهاية الأسبوع انضمت 20 مجموعة أخرى من رجال الاحتياط، من أسلحة مختلفة، لاحتجاج الطيارين. عدد المحتجين من رجال الاحتياط والمتقاعدين يصل الان الى الالاف. توجد هنا دراما. فضلا عن ذلك توجد هنا مسائل تحتاج الى استيضاح. الأولى هي ما الذي يفعله الجيش الإسرائيلي في غزة وهل هو يفعل هذا، مثلما ادعى الطيارون في كتابه، “أساسا بسبب مصالح شخصية وسياسية وليس مصالح امنية”؛ مسألة ثانية هي ما هي طبيعة الحوار بين قيادة الجيش والحكومة الحالية، بل انحرافاتها ومخادعاتها؛ مسألة ثالثة هي ما هو سلم أولويات رئيس الأركان الجديد، ايال زمير. مسألة رابعة، لماذا، بخلاف المواجهة السابقة مع الطيارين، في ذروة الاحتجاج، قرر الجيش هذه المرة تنحية الموقعين من الخدمة الفاعلة وماذا يعني هذا على مستقبل الجيش الاسرائيلي. قبل أن نتوجه الى القصة العملية، بضعة اقوال مسبقة. الأول، بقدر ما هو معروف لي، رئيس الأركان لم ينجر الى الدخول المتجدد من الجيش الإسرائيلي الى غزة: لا نتنياهو، لا كاتس دفعوه الى هناك. الهجوم هو هجوم. يمكن رفض خطته ويمكن تبنيها – لكن لا يمكن القول ان الجيش اضطر لان ينفذ خطة املاها عليه المستوى السياسي. قادة الامن والشباك يؤمنون بان الضغط العسكري في غزة يلين مواقف حماس ويفتح احتمالا لصفقة جزئية في اطارها يتحرر 8 – 9 مخطوفين. اذا رفضت حماس فستتحول الخطة الى مرحلة أولى بخطة أوسع. وستعرض على المستوى السياسي خطتان على الأقل احداهما تقترح احتلالا كاملا للقطاع. قول ثاني: الجدول الزمني قصير. في أيار يفترض بالرئيس ترامب ان يصل الى السعودية، وربما ايضا الى تركيا ودول أخرى في المنطقة. معقول الافتراض بان حرية عمل الجيش الإسرائيلي في القطاع ستتلقص، مؤقتا على الأقل. قول رابع: الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا في القطاع أساسا من خلال الوية نظامية. يوجد جنود احتياط لكنهم ليسوا كثيرين. التفسير هو التآكل الشديد الذي اجتازته الوية الاحتياط في السنة والنصف من الحرب. ويفهم من هذه السطور أيضا الخوف من جدالات على غاية الحرب هناك، تؤثر على معدلات التجنيد ووحدة الصفوف في الوحدة. قول رابع: المستوى السياسي أي نتنياهو وكاتس، يعمل على توسيع الشرخ الداخلي في المجتمع الإسرائيلي والجيش في داخله. الشرخ الداخلي هو مصلحته الوجودية. الجيش طلب ان يعالج الازمة في داخل الجيش لكن نتنياهو وكاتس رفضا الاستماع. البيان الذي أصدره نتنياهو في اعقاب اعلان الطيارين كان يستهدف تسخين موقعي البيان ومعارضيهم على حد سواء. *** كما كان مخططا دخل رئيس الأركان الى اللقاء مع قائد سلاح الجو في اثنائه. قطع لقاءً في موضوع امني هام، دخل لربع ساعة وذهب. واذا كان توقع ان ينضم الى حوار رفاقي وربما الى تهان في العيد، فقط خاب امله. الرجال نهضوا احتراما له لكن ساد بينهم الصمت أساسا. زمير قال ان العملية في غزة لا تعرض المخطوفين للخطر. كل خطوة تتم باذن من اللواء نيتسان الون، قائد الوحد ة التي اقيمت في الجيش لموضوع المخطوفين. يوجد للعملية هدف واحد: دفع حماس الى الصفقة. وهذا يتم من خلال تقطيع القطاع، إعادة احتلال بيت حانون والشجاعية، تحريك السكان، وقف المساعدات الإنسانية في ظل التـأكد من انه لا توجد مجاعة وخلق ممر بين خانيونس ورفح. لحماس يوجد في خانيونس لواء كتيبتا لم تعالجا في الماضي. لواء حماس في رفح مبني على كتائب عولجت. اغلاق المحور يسمح بهدم الانفاق التي تربط بين اللوائين. الموقعون على الكتاب لم يقتنعوا. “حتى لو كان الجيش الإسرائيلي لا يقتل مخطوفين فان من شأن ضغطه أن يدفع حماس لان تقتل مخطوفين”، قال بوران. سنة ونصف يقولون لنا ان الضغط العسكري يلين موقف حماس: وهو لا يلين. أساس أقواله وجهه زمير لدان حلوتس قائد سلاح الجو ورئيس الأركان الأسبق واليوم هو احد قادة الاحتجاج. “انا كنت قائد لواء 7 في زمن فك الارتباط، ذكر زمير حلوتس. “كانت هذه قصة قاسية. انت هاتفتني لتعززني. اما شكيت بذل، بدان هرئيل (قائد المنطقة الجنوبية في ذاك الوقت) وبغي تسور (رئيس هيئة قيادة الجنوب) بانكم سياسيون.
#يتبع

إقالة موقّعي "رسالة الطيّارين" تُظهر أن هيئة الأركان العامة لا تفهم جوهر الخدمة في الاحتياط
بقلم: الجيولوجي في معهد الأمن الوطني أريئيل هايمن المصدر: معهد دراسات الأمن القومي يمكن المناقشة أو الجدال بشأن ما إذا كان قائد سلاح الجو أو رئيس هيئة الأركان قد تصرّف بصورة صحيحة عندما أقال الناشطين الذين وقّعوا "رسالة الطيّارين". فالرسالة لا تحتوي على رفض تنفيذ الأوامر، ولا حتى على تهديد بوقف التطوّع، لا بصورة صريحة ولا حتى بالتلميح. إنما السبب في فصلهم من خدمة الاحتياط، بحسب ما قاله قائد سلاح الجو، هو استخدامهم هويتهم كأفراد طاقم جوي في أثناء التعبير عن موقف سياسي يتعارض مع التحركات العسكرية وتوجيهات المستوى السياسي. ومن الواضح للجميع أن من وقّعوا الرسالة وهم في الخدمة الفعلية شاركوا في الأيام الأخيرة في نشاطات عملياتية، وكانوا سيواصلون ذلك أيضاً في الأسبوع المقبل، كما أنه من الواضح للجميع أنهم مواطنون يحق لهم التعبير عن آرائهم. وقد أُدرِجت في هذا السياق ملاحظتان: الملاحظة الأولى: رئيس هيئة الأركان، وقائد سلاح الجو، والدائرة القريبة منهما، لا يفهمون حقاً جنود الاحتياط، ولا جوهر خدمة الاحتياط؛ فالاحتياط هو عالم مختلف، ومن لم يكن جزءاً منه لا يستطيع أن يفهمه بعمق. وهذا لا يتجلى فقط في هذه الأحداث، بل أيضاً هو مشكلة بنيوية، ومع الأسف، فإنهم حتى لا يدركون أنهم لا يفهمون. كان واضحاً لي أن رئيس هيئة الأركان وقائد سلاح الجو لن ينجحا في منع نشر الرسالة (على الرغم من محاولاتهما الأخيرة)، بل إن اتخاذ إجراءات ضد الموقّعين لن يؤدي إلاّ إلى مزيد من التضامن والدعم لهم. وبعد مرور ساعة واحدة فقط، ومنذ أن أعلن قائد سلاح الجو قراره، تلقيت رسالة للانضمام إلى عريضة جنود المدرعات في الاحتياط، وبعد عدة ساعات، علمت بعريضة سلاح البحرية، والآن أيضاً يوقّع أطباء وطبيبات رسالة مشابهة. فهل ستتم إقالة جميع الموقّعين الذين يخدمون فعلياً في هذه الوحدات؟ من الصعب تقدير ما إذا كانت هذه الحادثة قد انتهت أم إن احتجاج جنود الاحتياط سيستمر في التصاعد. بحسب تقديري، إذا استمر الوضع السياسي/العسكري واستمر عدم استعادة المختطفين، فستندلع احتجاجات إضافية من هذا النوع، إلى أن تقع حادثة واحدة تخرج عن سيطرة المنظومة العسكرية. الملاحظة الثانية: هذه العمليات تضرّ بصورة بليغة بالنسيج الحساس للغاية الذي يربط منظومة الاحتياط بالقيادة العليا في جيش الدفاع (الضباط الدائمون). إن ضرراً كهذا سيكون مأساة لأجيال عديدة، فالأمر لا يتعلق فقط بهذه الحرب، بل أيضاً ستكون له تبعات لأعوام طويلة قادمة، ولا يمكن للجيش أن يعمل من دون منظومة احتياط ملتزمة، ومن الجدير بقادة الجيش أخذ ذلك بعين الاعتبار عند اتخاذ قراراتهم.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لماذا تتصرف إسرائيل بهذه الطريقة؟ هناك 3 أساب ممكنة، وربما مجتمعة: السبب الأول، عدم وجود تفكير سياسي استراتيجي. والسبب الثاني، رغبة رئيس الحكومة في صرف الاهتمام عن المخطوفين الذين يحتضرون في الأنفاق في غزة، بينما هو يدرك أن تحريرهم لن يتحقق بعملية عسكرية. والسبب الثالث هو نشوة القوة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل في حاجة إلى تركيا، ونشوة القوة في سورية يمكن أن تكون سيئة لها
بقلم: وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق عومر بار ليف المصدر: هآرتس عندما احتل الجيش الإسرائيلي قبل عدة أشهر المنطقة الفاصلة السورية واستولى في المقابل على قمة جبل الشيخ، وقفتُ مستغرباً. أعرف جيداً المنطقة الفاصلة السورية التي لا يوجد فيها موقع واحد فيه قوات، وذلك خلال المرات العديدة التي تسللت فيها إلى الأراضي السورية عندما أشرفت على عمليات سرّية. كما أعرف قمة جبل الشيخ جيداً بصفتي أحد قادة قوة سييرت متكال في وحدة متسلقي الجبال في أثناء احتلالها سنة 1974 قبل توقيع اتفاق فصل القوات بين إسرائيل وسورية. والمنظر من قمة الشيخ الذي يطل على العاصمة دمشق يحبس الأنفاس. وعلى الرغم من ذلك، فقد سألت نفسي: ما الفائدة العملانية من احتلال هذه المناطق الآن تحديداً؟ لا حاجة إلى أن تكون استراتيجياً كبيراً كي تفهم أن سورية، أو ما تبقّى منها بعد سقوط الأسد، ضعيفة أكثر مما كانت قبل سقوطه (حينها كانت ضعيفة أيضاً). لأكثر من 8 أعوام، خاضت إسرائيل المعركة بين الحروب في سورية، التي وضعت لها 3 أهداف رئيسية: الحد من تهريب السلاح المتطور من إيران عبر سورية إلى حزب الله في لبنان، وتقليص تمركز إيران في سورية، وضرب تمركز حزب الله جنوبي دمشق. طوال هذه الأعوام، لم تظهر أي مطالبة، لا من المستوى السياسي ولا من المستوى العسكري في إسرائيل، لخرق اتفاق فصل القوات بين الدولتين الموقَّع في سنة 1974 بعد حرب يوم الغفران [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، وللسيطرة على جزء من المنطقة المنزوعة السلاح أو عليها كلها. فهل برز سبب استراتيجي الآن تحديداً؟ وذلك بعد أن طرد الحاكم الجديد في سورية أحمد الشرع (الجولاني) الإيرانيين من سورية، وبعد أن تلقّى حزب الله ضربة قاسية في حرب السيوف الحديدية، ومنذ ذلك الوقت وهو يتمركز في لبنان؟ هل الآن تحديداً يجب أن نخرق اتفاقاً حرص الطرفان على احترامه بالكامل تقريباً طوال 50 عاماً؟ ربما يقول البعض إن هناك فرصة سنحت بعد سقوط الأسد. لكن هذا يشبه القول إنه بعد سقوط حكم مبارك في مصر وصعود الإخوان المسلمين إلى الحكم بقيادة محمد مرسي كان هناك ما يبرر احتلال شبه جزيرة سيناء من جديد. ربما يدّعي البعض أن المقصود ليس الخوف من اقتحام الجيش فجأة هضبة الجولان كما جرى في حرب يوم الغفران، إنما الخوف من الميليشيات الإسلامية "المتطرفة" التي ستحاول محاكاة هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر. صحيح أنه يوجد تهديد ممكن كهذا، لكن ثمة شك في أن علاجه هو اختفاء المنطقة الفاصلة في سورية (منطقة تبلغ مساحتها عدة كيلومترات شرقي الخط الذي يشكل حدوداً بين إسرائيل وسورية)، وذلك عبر احتلال أراضي دولة مجاورة وانتهاك اتفاق ثابت وقّعته إسرائيل. هذه منطقة فاصلة من أجل الإنذار، وهي أوسع كثيراً من "الإطار" على طول حدود قطاع غزة (منطقة تمتد على طول الحدود مع القطاع والمخطط أن يبلغ عرضها مئات الأمتار). لست ضليعاً في حجم القوات الدقيق الذي يحتفظ به الجيش الإسرائيلي الآن في الأراضي السورية، لكن لا شك لدي في أن حجم هذه القوات المنتشرة على طول الخط الحدودي وإلى الغرب منه مع وجود منطقة فاصلة شرقاً لا توجد فيها قوات سورية من أي نوع كان سيشكل رداً على هجوم مفاجئ للتنظيمات "الإرهابية". إن التطلع الإسرائيلي إلى بقاء سورية ضعيفة ومستضعفة، من دون قوات أجنبية واضح للغاية. ومع ذلك، ففي الشرق الأوسط لا ينشأ أي فراغ من التدخل الأجنبي في المناطق التي يكون فيها الحكم المحلي ضعيفاً. قبل عدة أعوام، أدرك كل من روسيا وإيران ضعف سورية جرّاء الحرب الأهلية وتمركزا فيها. وعَقِبَ الحرب الروسية – الأوكرانية، تراجع النفوذ الروسي في سورية، وبعد سقوط الأسد، ابتعد عن سورية. وهكذا نشأ الفراغ الذي تحاول تركيا دخوله بكل قوتها. القضاء على إسرائيل ليس حجر الأساس في الاستراتيجيا التركية، وليس لدى تركيا برنامج نووي، ولا يفصلها عن القنبلة النووية قرار من الحاكم. لذلك، فمن الواضح للجميع أن سورية تحت النفوذ التركي ستكون أقل خطراً على أمن إسرائيل من سورية الواقعة تحت التأثير الإيراني. وبناء على ذلك، فمن غير المفهوم لماذا تصر إسرائيل على دخول مواجهة مع تركيا في هذه الفترة تحديداً. في نظرة أكثر عمقاً واتساعاً، من الممكن صدور قرار إسرائيلي أميركي لمهاجمة المنشآت النووية في إيران. وفي حالة كهذه، من المهم ضم تركيا إلى العملية، ليس فقط من أجل السماح للطائرات الحربية بالمرور في الأجواء التركية. ومن أجل فهم هذا الأمر، لم نكن في حاجة إلى كلمات "الحب" التي أغدقها الرئيس ترامب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوجود نتنياهو.
#يتبع

تطرّق ترامب الليلة الماضية إلى المحادثات، وقال إنها تجري بصورة جيّدة، وقال للمراسلين في طائرته أنه يعتقد أنها تسير بصورة جيّدة قائلاً: "لا شيء يتغيّر فعلاً حتى ننتهي من كل شيء، لذلك لا أحب أن أتحدّث عن هذا الموضوع. القضية الإيرانية تسير بصورة جيّدة في اعتقادي." وهذا بعد أن قال البيت الأبيض إن المحادثات "جيّدة وبنّاءة". وبحسب مصادر إعلامية أُخرى، فإن ترامب وضع أمام إيران جدولاً زمنياً من شهرَين، يتوجّب خلاله على الطرفين الوصول إلى اتفاق على أمور أساسية مشتركة. وفي الوقت نفسه، سيتوجّب على الدول الأوروبية اتخاذ قرار حتى تشرين الأول/أكتوبر بشأن آلية "سناب باك" - وهي آلية تسمح بإعادة العقوبات الدولية ضد إيران، كما جرى في الاتفاق النووي سنة 2015 - وتفعيل هذه الآلية يمكن أن يقود إيران إلى الانسحاب من معاهدة منع انتشار السلاح النووي، وهو ما يُمكن أن يقود إلى مواجهة عسكرية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

المسودة الأميركية في المفاوضات مع إيران، والتخوّفات في إسرائيل
بقلم: إيتمار أيخنر المصدر: يديعوت أحرونوت في إسرائيل، لا يزالون ينتظرون التحديثات الرسميّة من مبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، بشأن المحادثات النووية التي انطلقت يوم السبت في عُمان مع ممثلين عن إيران، وخصوصاً أن الأخبار التي انتشرت بشأن المحادثات أثارت قلقاً في القدس. وأساساً، هناك تخوّف من أنّ ويتكوف عرض مسودّة لا تتضمن تفكيك الخطة النووية الإيرانية تماشياً مع "النموذج الليبي" الذي ترى إسرائيل أنه النموذج الأفضل للتعامل مع الموضوع. والإسرائيليون لن يعترفوا رسمياً بهذا، لكن النظرة إلى الأمور داخل إسرائيل هي أنه في حال تم توقيع اتفاق بين الأطراف، فسيكون "سيئاً جداً"، وخصوصاً أن الرئيس ترامب لن يستمر لولاية ثانية. لذلك، يتساءلون في إسرائيل: ماذا سيحدث بعد ولاية ترامب؟ إيران قريبة جداً الآن من إنتاج 6 قنابل، ويمكن أن تندفع سريعاً إلى السلاح النووي. وأحد الآمال الإسرائيلية التي لن يعترفوا بها أيضاً هو أن تفشل المفاوضات، ويكون هناك خيار عسكري صادق على الطاولة. لكن التخوّف المركزي هو أن يفضّل ترامب تسوية موقتة على المواجهة مع إيران، وفي الوقت ذاته، يتخوّفون في إسرائيل من أن ينجح وزير الخارجية الإيراني، عراقجي، الذي يُعتبر مهنياً مطّلعاً على أدق التفاصيل، عبر العمل مع ممثلي الولايات المتحدة في التلاعب بهم. كما أن هناك أيضاً تخوفاً من أن يحاول الإيرانيون كسب الوقت في المحادثات مع الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يدفع ترامب إلى فقدان الصبر في المفاوضات وتوقيع اتفاق. وخلال المفاوضات، نشر قائد سلاح الجو الأميركي، الجنرال ديفيد أولوين، على حسابه في موقع "X" أنه التقى قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال تومر بار، في البنتاغون. ولم يعلن الجيش الزيارة إلى الولايات المتحدة قبل ذلك. وتشير التخوّفات الإسرائيلية إلى أن السؤال المركزي بين إسرائيل والولايات المتحدة هو: ماذا سيحدث إذا انهارت المحادثات النووية؟ قال ويتكوف شخصياً قبل المحادثات إن "هناك مكاناً للتنازلات" إزاء إيران، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لن تقبل بتسلح إيران نووياً. وفي مقابلة مع "وول ستريت جورنال"، قال: "أعتقد أن الموقف الأولي هو تفكيك البرنامج النووي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا غير جاهزين لتقديم تنازلات. الخط الأحمر الخاص بنا هو أنه لن نقبل بوجود برنامج نووي عسكري." وبالإضافة إلى ذلك، فقد قال إنه في حال رفضت إيران تفكيك برنامجها النووي، فسيتوجّب على الرئيس ترامب أن يقرر كيف سيجري التصرف لاحقاً وما الذي تستطيع الولايات المتحدة الحصول عليه بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أن هدف المفاوضات التي بدأت يوم السبت هو بناء الثقة وتوضيح أهمية الوصول إلى صفقة، حتى لو لم تكُن هُناك تفاهمات كاملة. وبحسبه، فإنه يجب أن تكون هناك أدوات رقابة جدية للتأكد من أن إيران لا تمضي في طريق القنبلة النووية. المسودة الأميركية بلا مطلب تفكيك البنية النووية سابقاً، منع خامنئي علناً المحادثات مع واشنطن، ووصفها بالـ"تصرف الغبي"، لكن بحسب "نيويورك تايمز"، فقد تلقّى رسائل منسقة واستثنائية من المسؤولين الإيرانيين، طالبوه فيها بتغيير نهجه. والرسالة التي وجههوها إلى خامنئي كانت واضحة: "يمكن لطهران أن تدير مفاوضات مع واشنطن، حتى لو كانت مباشرة، لأنه غير ذلك، فإن نظامنا في خطر." لقد حذّر المسؤولون نفسهم من أن خطر الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل كبير جداً، وخصوصاً إذا ما أُخذت الأزمة الاقتصادية في الدولة بعين الاعتبار. جرت جولة المحادثات الأولى يوم السبت في عُمان، وكان يتوجب على الطرفين أن يتواجدا في المبنى نفسه، لكن في غرف منفصلة، وقد نقل وزير الخارجية العماني الرسائل بينهما وهي مكتوبة. وبحسب رئيس الوفد المفاوض الإيراني، فإنه قد حدثت 4 جولات تبادُل للرسائل خلال ساعتين ونصف الساعة، وفي نهاية اللقاء، كانت هناك لحظة رمزية حين قام عراقجي بمصافحة المندوب الأميركي ويتكوف. وبعد اللقاء، كتب عراقجي على قناته في "تيليغرام" إن "أجواء المحادثات كانت إيجابية"، كما أقر أنه سيكون هناك لقاء آخر يوم السبت الموافق 19 نيسان/أبريل. وقد أعلنت إيران أن عُمان ستستمر في استضافة المفاوضات، لكن بحسب تصريحات مصدر دبلوماسي إقليمي لـ"Amwaj.media"، فإن المفاوضات يمكن أن تجري في أوروبا لاعتبارات لوجستية. وفي الوقت نفسه، فقد قال مصدر دبلوماسي إيراني كبير إن المسودة التي جاء بها ويتكوف إلى جولة المفاوضات الأولى لا تتضمّن مطلب تفكيك البنى النووية في إيران، ولا تتضمّن أيضاً تهديداً واضحاً بعملية عسكرية، وهما أمران دفعا سابقاً إلى انهيار المفاوضات، وغيابهما عن المسودة شكّل كما يبدو أجواء أكثر إيجابية في تبادل الرسائل، لكن هذا زاد مخاوف إسرائيل، وأيضاً التساؤل بشأن التأكد من نيات البيت الأبيض بشأن إيران لا يزال مفتوحاً.

من هنا يجب ايجاد سبب الفشل على هذه الحدود. في قضية الشمال لا يقومون بفحص الجيش الاسرائيلي إلا في الاماكن التي تحدث فيها كارثة. هناك ايضا يجري التحقيق بشكل عشوائي بدون عرض الدروس وتصحيحها. ولا حاجة الى القلق بشأن نقاط الضعف الاخرى التي كان يمكن أن تصيبنا بسببها كوارث اخرى، قد تصل الى مستوى الكارثة الرهيبة للبلاد، والجيش الاسرائيلي كان يعرف أن حزب الله غير مرتدع وأنه كان يستعد لمهاجمة اسرائيل، ومع ذلك هو لم يفعل أي شيء لمنع الضربة. عندما ادرك المسؤولين العسكريين الكبار بأن الحدود الشمالية غير جاهزة للدفاع فضلوا الاعتماد على المعجزات، وردوا بغطرسة وغرور والتهرب من المسؤولية. حتى بعد حدوث الكارثة هم يعالجون فقط الاماكن التي حدثت فيها الكارثة ولا يقومون باعداد الجيش للدفاع عن كل حدود اسرائيل. الحدود الشمالية والشرقية، سوريا والاردن، حيث لا توجد هناك قوات على الاطلاق، وعلى الحدود الغربية مع مصر.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

يجب ايضا التحقيق في الفشل في الشمال
بقلم: جنرال عسكري إسرائيلي اسحق بريك المصدر: هآرتس في الاعوام 2008 – 2019 توليت منصب المسؤول عن شكاوى الجنود. وضمن امور اخرى، فحصت وحققت في مئات القضايا النظامية في الجيش الاسرائيلي، مثل المنظومات القتالية، المنظومات اللوجستية والصيانة، منظومات التدريب ومنظومات التكنولوجيا والبنية التحتية العسكرية، المنظومات المساعدة للقتال ومخازن الطواريء. أنا قدمت للجيش تقارير عن كل التحقيقات، وطرحت فيها المشكلات التي وجدتها والحلول التي اوصيت بها. الجيش قام بعلاج معظم المواضيع واستثمر في ذلك الكثير من الاموال، لكن بسبب الثقافة التنظيمية المعيبة فان بعض المواضيع التي تم علاجها تدهورت مرة اخرى الى الخلف. في كانون الثاني 2018 طلب مني وزير الدفاع في حينه افيغدور ليبرمان فحص جاهزية الجيش الاسرائيلي للحرب في قيادة المنطقة الشمالية امام حزب الله على الحدود مع لبنان وأمام السوريين في هضبة الجولان. قمت بزيارة جميع مواقع الجيش الاسرائيلي، على مستوى السرايا، على طول الحدود مع لبنان امام حزب الله وعلى طول الحدود مع سوريا في هضبة الجولان. في كل موقع تواجدت اربع ساعات واستجوبت الضباط والجنود في كل القضايا العملياتية للجاهزية، الدفاع والهجوم، بما في ذلك الدوريات على طول الجدار والأمن الجاري وحشد القوات للحرب والاحتياطي وما شابه. النتائج كانت صادمة للاسوأ. كان هناك نقص مطلق في الجاهزية لشن حرب، سواء الدفاع أو الهجوم، في قيادة المنطقة الشمالية. قمت بعرض النتائج القاسية على ليبرمان، وخلال ذلك قام باستدعاء رئيس الاركان في حينه غادي ايزنكوت، وقائد المنطقة الشمالية في حينه الجنرال يوئيل ستريك، من اجل استيضاح الامور بمشاركتي. بدلا من قبول رئيس الاركان وقائد المنطقة الشمالية نتائج الفحص، والاسراع الى اصلاحها، حاولا التملص من النتائج القاسية للفحص، وتقديم مبررات كثيرة مختلفة خلال فترة خدمتهما. والاساس هو أنه لم يتم فعل أي شيء لتحسين الوضع. في 30 كانون الثاني 2024 نشر في موقع “واي نت” نبأ يقول إنه في تموز 2023 (قبل ثلاثة اشهر على هجوم حماس)، قام مراقب الدولة نتنياهو انغلمان باجراء زيارة تفتيش في الشمال لفحص استعداد الجيش لمواجهة مع حزب الله. وقد قال إن “الوضع مقلق”. في مركز التقرير كان انتقاد شديد للاخفاق في جاهزية الجيش للحرب في قيادة المنطقة الشمالية على طول الحدود مع لبنان امام حزب الله. التقرير الذي قام باعداده مراقب الدولة ومساعديه تم نقله للحصول على الرد من رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع في حينه يوآف غالنت، قبل هجوم حماس في الغلاف. قائد قيادة المنطقة الشمالية في حينه اوري غوردن، الذي تم تعيينه في 11 ايلول 2022 وما زال في المنصب حتى الآن، لم يقم باصلاح أي اخفاق من هذه الاخفاقات. وحتى كتابة هذه السطور توجد سرية مفروضة على نشر التقرير، لأن رئيس لجنة مراقب الدولة في حينه ميكي ليفي فرض السرية عليه ولم يتم اتخاذ قرار برفعها حتى الآن. تقرير “اخبار 12” كشف المشاعر القاسية في مكتب رئيس الاركان في صباح 7 اكتوبر. “لو أن حسن نصر الله هاجم لكنا شاهدنا سيارات التندر لقوة الرضوان في حيفا الآن”، تم اقتباس هرتسي هليفي. هكذا وصف الخوف من الهجوم المشترك لحماس وحزب الله. خلال سنوات اصدرت عشرات التقارير عن عدم جاهزية الجيش للدفاع أو الهجوم في المنطقة الشمالية، على الحدود مع لبنان وفي هضبة الجولان وفي كل حدود اسرائيل الاخرى. قمت بنشرها وعرضها على رؤساء الحكومات ووزراء الدفاع ووزراء واعضاء مجلس الامن القومي ورؤساء لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست واعضاء اللجنة ورؤساء الاركان والجنرالات. وقد حذرت من الوضع البائس، وحذرت من أنه اذا اندلعت الحرب فان قوة الرضوان التابعة لحزب الله ستقوم باحتلال الجليل، مواقع الجيش الاسرائيلي والمستوطنات في الشمال، ولا يمكن تجنيد الاحتياط، وأن هذا الاحتلال سينزل كارثة على الشمال وعلى كل الدولة. إن فشل اهتمام الحدود هو امر مشترك بين الحدود الشمالية والحدود الجنوبية. لذلك اندهشت من اكتشاف أنه رغم وعي الجيش لهذا الامر، إلا أنه في جميع التحقيقات التي يقوم بها الجيش الآن لا توجد أي نظرة للفشل في قيادة المنطقة الشمالية، الذي نجت فيه الدولة من الاحتلال بمعجزة فقط. يضاف الى هذا التقصير أن مصدر الفشل الذي اشارت اليه التحقيقات في الجنوب لا يوجد على الحدود الشمالية. مثلا، لم يتم الزعم بأن حزب الله لا يهتم بالمواجهة (العكس هو الصحيح: قبل 7 اكتوبر، في فترة الاحتجاج، تم الزعم بأن حزب الله مستعد للمواجهة). ولم يزعم أحد بأن حزب الله تم ردعهم، كما يزعمون بشأن حماس. اضافة الى ذلك لم يزعم أحد بأن حزب الله يهتم بالاستفادة من اقتصاد لبنان (كما تم الزعم بشأن حماس في قطاع غزة). فشل 7 اكتوبر هو فشل مشترك بين الشمال والجنوب، والفرق في النتائج الصعبة يعود الى الحظ الكبير والمعجزة في الشمال.
#يتبع

بشأن مسألة البرنامج النووي الإيراني؛ كان نتنياهو على حق
بقلم:الكاتب الإسرائيلي يسرائيل هرئيل المصدر: هآرتس أحرج دونالد ترامب بنيامين نتنياهو في اللقاء العلني في واشنطن، بإعلانه إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران. فابتهج رجال أمن وساسة ومحللون، شماتةً بهذا الأخير، أو بالأحرى شماتةً بإسرائيل. ما هذا الفرح بالنسبة إليكم؟ هذا الرئيس غريب الأطوار، وكان يمكنه فعل الأمر نفسه أيضاً مع رئيس وزراء إسرائيلي من صفوف المعارضة. أليس كذلك؟ إن نتائج المحادثات في سلطنة عُمان (شبه) معروفة مسبقاً: فإيران التي تمرّ بأسوأ حالاتها من الناحية العسكرية والاقتصادية، إلى حد تهديد النظام نفسه، ستُصدر فعلاً تصريحات معارِضة، لكنها ستوافق على تسوية مقيّدة إلى أن تمضي العاصفة. أي حتى نهاية ولاية ترامب. قادة النظام ينتمون إلى أمة الشطرنج؛ ومعروفون بأعصابهم القوية ودهاء المناورات. في هذه الأثناء، وإلى أن يرحل ترامب، سيُعيدون تأهيل حزب الله و"حماس" والميليشيات التي تسعى، مثلهم،للقضاء على إسرائيل. يحمل نتنياهو على عاتقه مسؤولية كبرى عن العديد من الإخفاقات، وأعظمها: السابع من أكتوبر. ومع خصومه، أعدائه، يتحمل أيضاً مسؤولية الانقسامات التي تمزقنا من الداخل وتهدد مستقبل الدولة، وليس فقط على الصعيد الداخلي. العالم يحدّق متسائلاً، وجزء منه يحتفل ويعدّ الخطط، بناءً على ذلك، بشأن ضعفنا. ونتنياهو بريء في مجال واحد يُعتبر مسؤولًا عنه، وهو التسلح النووي الإيراني. وليس بريئاً فقط؛ بل أيضاً كان المنبّه والموقظ. فهو الذي قرع كلّ الأجراس، والذي اتُّهم بأنه "مهووس" حين فتح أعين العالم على أخطار البرنامج النووي الإيراني. العديد من رجال الأمن والسياسة، الذين يتهمون نتنياهو، هذه الأيام، بالتردد إزاء المسألة الإيرانية أيضاً، كانوا قد عارضوا سابقاً تدمير القدرات النووية لطهران بالوسائل العسكرية، ووظّفوا ثقلهم السياسي والسلطة الأمنية التي راكموها ضد الهجوم. رئيس الموساد، مئير داغان، كان قد اتخذ إجراءً غير قانوني، وروى لاحقاً (في برنامج "عوڤدا") أنه سافر إلى واشنطن، وعرَض على وزير الدفاع، ليون بانيتا، خطط الهجوم الإسرائيلية، وطالبه بإحباطها، وقد أحبطها فعلاً. داغان عبّر عن موقف قمة المؤسسة الأمنية: رئيس الأركان غابي أشكنازي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين. الاتفاق النووي الذي وقّعه باراك أوباما أبطأ، فعلاً، سباق إيران نحو القنبلة بعض الشيء، لكنه حفّز "نظام الشر" على وضع خطط موازية لتدمير إسرائيل. قاسم سليماني، القائد العسكري المحنّك الواسع الحيلة والقدرات، ابتكر ونفّذ عملية متعددة الأذرع، بهدف تطويق إسرائيل من جميع الجهات، عبر تنظيمات بالوكالة (الميليشيات بالوكالة)؛ تلك التي بدأت في السابع من أكتوبر بتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة للقضاء على الكيان الصهيوني. لو هاجمنا في الوقت المناسب، قبل نحو عقد ونصف، المنشآت النووية التي لم تكن بدأت بعد بإنتاج اليورانيوم المخصّب (ويُقال إن الطيارين كانوا قد شغّلوا المحركات فعلاً)، لَزعزعت الضربة نظام الملالي وأربكت استراتيجية الحصار، وليس فقط إنتاج القنبلة. أمّا الآن، وقد أصبح لدى الملالي يورانيوم مخصّب يكفي لستّ قنابل، فإن الجميع، بمن فيهم أولئك الذين أحبطوا خطط نتنياهو وإيهود باراك، الذي كان حينها وزير الدفاع (والإعلام، كما هو اليوم، جنّد الرأي العام لمصلحتهم)، يسارعون إلى تحميل المسؤولية للرجل البريء من الذنب في هذا الشأن تحديداً، ومثلما أُشيرَ سابقاً. "الكراهية قاسية كالهاوية".
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في الأسبوع الماضي، تحدث تقرير لوكالة رويترز أن إسرائيل هاجمت في نهاية الشهر الماضي 3 قواعد جوية كانت تركيا تفكر في نشر قواتها فيها. وبحسب الوكالة، كان من المنتظر أن يزور وفد عسكري تركي قاعدتَي T4 وتدمر بعد ساعات قليلة من القصف في 25 آذار/ مارس، لكن الزيارة أُلغيت في أعقاب الهجمات. عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إلى جانب سقوط نظام الأسد، أجبرا إسرائيل وتركيا على اتخاذ خطوات حقيقية لتنسيق عملياتهما في سورية. وإعلان ترامب خلال لقائه نتنياهو أنه قادر على حلّ أيّ مشكلة لإسرائيل في سورية "ما دام نتنياهو منطقياً"، يبشّر بأن على إسرائيل التنازل عن مطالبها. إن بيان رئاسة الحكومة بشأن اجتماع الوفد الإسرائيلي، برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، بالوفد التركي في أذربيجان، واللهجة التصالحية للبيان الذي لم يتردد أيضاً في ذِكر "الخطوط الحمراء"، لكنه شدد على "المصالح المشتركة لكلّ طرف في المنطقة"، هو مؤشر إلى أن توجُّه إسرائيل هو نحو التسوية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري