ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 345 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 894 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 345 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 15، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.50‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.74‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 387 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 798 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 345
المشتركون
-124 ساعات
-317 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
علاوةً على ذلك، تزداد الدعوات في أوروبا والولايات المتحدة إلى فرض مقاطعة علمية وأكاديمية على إسرائيل، قد تؤدي إلى الإضرار بالتعاون وتمويل الأبحاث الضرورية للتكنولوجيا الإسرائيلية العالية الدقة، وأيّ ضرر في قطاع التكنولوجيا العالية سيضرّ بالاقتصاد كله بشدة، لأنه يمثل قاطرة النمو في الأعوام الأخيرة، ويساهم بأكثر من نصف الصادرات الإسرائيلية، وبربع عائدات الضرائب المباشرة تقريباً. في الواقع، إن المقاطعة العلمية "الصامتة" قائمة فعلاً. فالباحثون الإسرائيليون يواجهون صعوبة في الحصول على تعاون مع زملائهم في الخارج، وصعوبة أكبر في استقدام أساتذة زائرين، وفي الحصول على صناديق أبحاث، حتى إن التبادلات بين الطلاب تقلصت. ونحن نشهد فعلاً مقاطعات في مجالَي الثقافة والرياضة، أمور كلها تزيد في عزلة إسرائيل وتغذي تصاعُد معاداة السامية. هذه الظواهر تثير قلقاً بالغاً، لكنها للأسف، لا تحظى باهتمام كافٍ من الحكومة. هذا السيناريو الكارثي، الذي تلقّى فيه اقتصاد إسرائيل ضربات من اتجاهات مختلفة، من المتوقع أن تكون له تداعيات خطِرة على الجمهور. وستكون النتيجة زيادة الدَين العام وفوائد الدَين، وتراجُع النمو الاقتصادي، وارتفاع تكلفة المعيشة وتضرُّر مستواها. كما سيزداد عبء الضرائب ويُثقل كاهل أقلية من الجمهور، تتحمل أصلاً العبء الاقتصادي الأكبر وأعباء خدمة الاحتياط. ولدى كثيرين منهم بدائل عمل جذابة في الخارج، وهناك خطر من هجرة العقول وتراجُع الهجرة إلى إسرائيل من الشتات. أمّا الاستثمار في الخدمات العامة المدنية، المنخفض أصلاً، مقارنةً بجميع دول منظمة الـOECD، فسينخفض أكثر، وسنشعر جميعاً بذلك: تراجُع في ميزانية التعليم، يظهر في تقليص ساعات التدريس؛ فترات انتظار طويلة للعلاجات والفحوص في المستشفيات؛ غياب الاستثمار في البنى التحتية والطرقات، وغير ذلك. وبالنظر إلى التكاليف الباهظة، يصعب الفهم كيف لا يجري نقاش استراتيجي معمّق ومهني، يتضمن عملاً اقتصادياً شاملاً وعرض البيانات للجمهور. يجب أن نتذكر أن إسرائيل لم تبدأ بعد بتمويل جزء كبير من تكاليف الحرب، وهذا قبل احتلال قطاع غزة. يجب أن يُتخذ مثل هذا القرار بشفافية كاملة، وتقييم شامل للتكلفة والمنفعة، وموازنة لجميع المخاطر الاقتصادية والسياسية. إن قيادة مسؤولة يجب أن تضمن أن يكون البعد الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من القرار السياسي - الأمني، وبغيابه، قد تكون النتيجة إضراراً بالغاً بمتانة الاقتصاد في إسرائيل، وبرفاهية مواطنيها. إنها مسألة وجودية بالنسبة إلينا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

احتلال غزة: الخطر الاقتصادي المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : الحاكمة السابقة لبنك إسرائيل كرنيت فلوغ 👈حالياً، تواجه إسرائيل تحديات وجودية بأبعاد لم نعرفها من ذي قبل فلا يكاد يوجد مجال من مجالات الحياة غير مهدَّد، في وقت تزداد عزلة إسرائيل الدولية، ويزداد عمقاً الشرخ الداخلي الذي يمزق المجتمع الإسرائيلي من الداخل. على هذه الخلفية، فإن احتلال قطاع غزة مع 2.2 مليون نسمة ليس مجرد خطوة إضافية في معركة طويلة ودامية، بل قد يشكل منعطفاً، له عواقب وخيمة على مواطني إسرائيل، وعلى التضامن والتماسك الاجتماعي، وعلى الشعب اليهودي في الشتات. هذا كله، فضلاً عن الثمن الباهظ المتمثل في المخاطرة بحياة الجنود والمخطوفين. إن التقييم الكامل والتقدير الاقتصادي المبني على أسس راسخة لتبِعات احتلال قطاع غزة يتطلبان تحليلاً شاملاً للعلاقات المتبادلة بين مختلف المجالات، ويعتمد كل تقييم على افتراضات كثيرة بشأن إجراءات إسرائيل في القطاع. وعلى الرغم من الأهمية المصيرية للتداعيات الاقتصادية، يبدو كأن النقاش بين صانعي القرار يتجاهل الثمن الاقتصادي، ولم يُطلب من الجهات المهنية إعداد عمل منظّم في هذا المجال. سنركز في هذه المقالة على الجانب الاقتصادي، وهو مجال خبرتنا المهنية، من أجل تشجيع النقاش والشفافية مع الجمهور الذي سيتحمل العبء الاقتصادي الثقيل، من زيادة في الضرائب وتراجُع إضافي في الخدمات التي تقدمها الحكومة. تنص اتفاقية جنيف (1949) على أن القوة المحتلة تتحمل مسؤولية إعادة النظام وتأمين الحاجات الإنسانية للسكان الواقعين تحت سيطرتها. وهذا يعني أنه إذا سيطرت إسرائيل بشكل مباشر على قطاع غزة بالكامل، فستضطر إلى تحمُّل تكلفة إعادة إعمار القطاع وتكاليف توفير الخدمات الأساسية لسكان غزة، ولو جزئياً. بحسب تقدير البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي (شباط/ فبراير من هذا العام)، قُدّرت تكلفة إعادة إعمار المباني والبنى التحتية والاقتصاد بنحو53  مليار دولار (أي نحو 180 مليار شيكل)، وهو مبلغ هائل. ومنذ ذلك التقدير، شنّت إسرائيل حملة "مركبات جدعون"، وازداد الدمار في غزة بشكل كبير، وهو ما يعني أن المبلغ الفعلي سيكون أكبر كثيراً. وبالنظر إلى المعارضة الدولية لسياسة السيطرة على غزة، من المرجح أن يقع جزء كبير من تكلفة إعادة الإعمار على عاتق دافعي الضرائب في إسرائيل. وهذا يمثل عبئاً غير مسبوق على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يتحمل أصلاً عبء الحرب في العامين الأخيرين. وهذه مجرد البداية. فإسرائيل ستضطر أيضاً إلى تحمُّل التكاليف الجارية لتقديم الخدمات المدنية لسكان غزة في جميع المجالات، بما في ذلك توفير الغذاء، والخدمات الصحية، والتعليم، والعمل، والرعاية الاجتماعية، والبنى التحتية، وغيرها. ويبلغ التقدير الأدنى للتكلفة السنوية 10 مليارات شيكل سنوياً تقريباً؛ أمّا البقاء في القطاع فترة طويلة، فسيفرض أيضاً إنشاء إدارتين، مدنية وعسكرية، قدّرت وزارة الدفاع تكلفتهما السنوية بأكثر من20  مليار شيكل. فضلاً عن هذا كله، يجب إضافة تكلفة تجنيد الاحتياط الواسع وتكلفة الوسائل القتالية المكثفة المرتبطة باحتلال القطاع، وهذا يعني نفقات ضخمة لمرة واحدة، وكذلك نفقات سنوية مرتفعة تضاف إلى ميزانية الأمن، الكبيرة أصلاً. لكن هذا ليس كل شيء، فالعبء على القطاع التجاري، وبشكل خاص على قطاع التكنولوجيا العالية الدقة، سيكون هائلاً، بسبب التجنيد الواسع للأيدي العاملة الماهرة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي، وكذلك بسبب التداعيات الدولية: إلغاء اتفاقيات تجارية؛ فرض قيود على الصادرات من إسرائيل، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار؛ فرض قيود على الواردات إليها، وصولاً إلى عقوبات تُبعد المستثمرين الأجانب. هذا كله سيؤدي إلى زيادة المخاطر على إسرائيل، وإلى مزيد من الضرر بتصنيفها الائتماني، وارتفاع أسعار الفائدة. علاوةً على ذلك، هناك عنصر مهم في الثمن الاقتصادي للحرب وخطة احتلال غزة يتمثل في التكلفة الهائلة للعزلة التي تزداد إزاء إسرائيل. يجب أن نتذكر أن إسرائيل كانت، حتى مطلع سنة 2023، وجهة مفضلة للمستثمرين والسيّاح والعلماء، وللتعاون الدولي بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والرياضية. كنا مثالاً للابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا، واستعدينا لزيادة وتيرة الهجرة إلى إسرائيل، وكانت وكالات التصنيف ترفع باستمرار تصنيف الاقتصاد الإسرائيلي، لكن الانقلاب القضائي الذي بدأ في مطلع سنة 2023 ومستمر حتى اليوم، إلى جانب الحرب، يهددان بتغيير ذلك. لقد شهدنا مثالاً لثمن العزلة الاقتصادية الأسبوع الماضي، حين أعلن الصندوق السيادي النرويجي، وهو أكبر صندوق سيادي في العالم، خبر بيع حصصه في جزء كبير من 61 شركة إسرائيلية كان قد استثمر فيها، وأنه يراجع استثماراته في بقية الشركات الإسرائيلية. والآن، هناك خطر من أن تحذو صناديق استثمار أُخرى حذوه. #يتبع

النزول عن الشجرة أمام "حماس"؟ من الأفضل التسلّق نحو الأعلى المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : المؤرخ والكاتب الإسرائيلي مايكل أورن 👈يُقال بالإنكليزية عن حكومة معينة إنها "تصعد إلى سلّم عالٍ"، بينما يُقال في إسرائيل إنها "تصعد إلى الشجرة" سواء أكان صعودها إلى سلّم، أو شجرة، لقد صعدت حكومة إسرائيل عالياً جداً. ومنذ أن أعلن رئيس الوزراء نتنياهو عن عزمه على احتلال الربع المتبقي من غزة وتحقيق "نصر كامل" على "حماس"، يسأل محللون في إسرائيل والعالم: "الآن، بعد أن صعدنا إلى هذا السلّم، أو إلى هذه الشجرة، عالياً جداً، كيف يمكننا النزول؟" أحد الحلول الممكنة هو أن تعلن إسرائيل استعدادها للانسحاب الكامل من غزة في مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى، غير أن المشكلة هي أن حماس وفي جميع الأحوال، ستحتفظ لنفسها ببعض الأسرى، كورقة ضمان ضد أي اجتياح إسرائيلي مستقبلي للقطاع. علاوةً على ذلك، هذا الحل سيضرّ كثيراً بفرص توسيع اتفاقيات أبراهام: فالدول العربية التي قد تكون مستعدة للسلام مع "دولة يهودية" قوية، قد تفكر مرتين قبل أن تسلك مسار السلام مع إسرائيل التي أذلّتها "حماس". هناك طريق أُخرى ممكنة للنزول بواسطتها عن الشجرة، وهي تكرار صفقة 2020، عندما حصلت إسرائيل على السلام مع الإمارات العربية المتحدة، في مقابل موافقتها على عدم ضم أجزاء من الضفة الغربية. والآن، في مقابل عدم غزو غزة، يمكن لإسرائيل أن تحصل على سلام مع المملكة العربية السعودية. وفي الوقت عينه، يمكن للولايات المتحدة الضغط على قطر، لكي تضغط بدورها على "حماس" لإطلاق سراح الأسرى وتسليم سلاحها. إلّا إن المشكلة هنا هي الثمن الذي يطلبه السعوديون: استعداد إسرائيلي لاتخاذ خطوات جوهرية نحو إقامة دولة فلسطينية؛ في الحقيقة، لا أحد مستعد لدفع هذا الثمن، لا أعضاء الحكومة الحالية، ولا معظم المواطنين في إسرائيل. يبقى حلّ أخير، ومن المؤكد أنه من خارج الصندوق: بدلاً من النزول عن الشجرة، يمكن للحكومة أن تواصل تسلّقها أعلى فأعلى. تعتقد "حماس" أن تسونامي الإدانات الدولية ضد إسرائيل وعزلتها العميقة في العالم سيجبرانها على الاستسلام في النهاية. لكن ماذا لو لم تستسلم إسرائيل، بل واصلت خطتها بشأن الاجتياح بوتيرة أكبر، لتُظهر لـ"حماس" أنه لا يمكن لأي تدخُّل دولي إنقاذها. قد تقبل "حماس" اتفاق وقف إطلاق النار، في مقابل إطلاق سراح الأسرى، عندما تكون في مواجهة احتمال دمار حقيقي وواسع النطاق. في نهاية المطاف، لا توجد طريق خالية من المخاطر لإنهاء الحرب. كل مسار مليء بالعقبات والهاويات. وحتى لو تحقق "النصر الكامل"، فسيكلف إسرائيل حياة العديد من الجنود وثمناً غالياً مما تبقى من مكانتها في العالم. لذلك، فإن الأهم الآن هو تبنّي سياسة واضحة، شجاعة ومتسقة. لا يجوز الاستمرار في خطوات جزئية وغير حاسمة. على حكومة إسرائيل أن تقرر الآن ما إذا كانت تريد النزول عن الشجرة، أم الاستمرار في تسلُّقها – وأن تفعل ذلك حتى النهاية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

يجب التوقف عن قول “لقد قلنا لكم”، الانفصال كان مشروع مطلق لليمين المصدر: هآرتس بقلم :المفكر الإسرائيلي ديمتري شومسكي 👈 في 7 أكتوبر تجذرت في اليمين الإسرائيلي الهواية المتوارعة المناوبة، القول لليسار “لقد قلنا لكم” فيما يتعلق بالفشل الأمني الذريع لخطة الانفصال عن القطاع، وتوقع ان يندموا على الخطأ بهذا الشأن لقد انضم الى هذا “الحفل” عكيفا نوفيك في مقاله الذي نشره (“هآرتس”، 3/8) عندما انتقد تصرف الدول الغربية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن يؤيدون هذه العملية السياسية، ومن يؤيدون هذه التصريحات في إسرائيل. حسب قوله فان “معسكر مؤيدو الانفصال… آخذ في التقلص كلما صدمنا الواقع”. وقد حذر أيضا اتباع فكرة الدولة الفلسطينية من ان لا يصابوا بالعمى تجاه “شهوة القتل والذبح” لدى الفلسطينيين، التي ميزت حسب قوله معسكر السلام في فترة الانفصال. لا شك ان كثيرين، وربما معظم من يعارضون الاحتلال ومن يؤيدون العملية السلمية، شاهدوا براحة اخلاء غوش قطيف بسبب الاشمئزاز من مشروع الاستيطان، لكن يجب تذكير نوفيك واليمين بما يظهر انهم يفضلون نسيانه وهو ان خطة الانفصال لم تكن خطة معسكر اليسار ومن يؤيدون حل الدولتين، بل هي مشروع الأساس لليمين، ليس اليمين الذي اسره كما يبدو بـ “السحر المضلل” لافكار اليسار، كما يعرضون ذلك في اليمين المسيحاني لسموتريتش، بل اليمين المطلق، الذي بحث بجهد عن طريقة للتملص من “خطر” استئناف العملية السلمية وكان على قناعة انه وجدها في فكرة الانسحاب احادي الجانب التكتيكي من قطاع غزة. لمنس نسي ومن يتناسى الخلفية السببية السياسية لخطة الانفصال نحن نوصيه بالتدقيق مرة أخرى في المقابلة التي اجراها آري شبيط في ملحق “هآرتس” في 8/10/2004 مع المحامي دوف فايسغلاس، المستشار الموثوق والمقرب من اريئيل شارون. المقابلة توفر لنا القاء نظرة على الدافع السياسي والاستراتيجي لفكرة الانفصال. هاكم مقاطع مختارة وذات صلة لانعاش ذاكرة كل من يصمم على ربط العملية السلمية بخطة الانفصال: “نحن توصلنا الى استنتاج مؤسف وهو انه لا يوجد من نتحدث معه، لا يوجد من نتفاوض معه من هنا جاء الانفصال”؛ “الانفصال هو في الحقيقة شكلي هو يوفر القدر المطلوب من الشكلية اللازمة كي لا تكون عملية سياسية مع الفلسطينيين للمرة الأولى لديهم أراض متصلة تماما حيث يمكنهم الركض فيها بسياراتهم من مكان الى آخر بعض المستوطنات لن يتم علاجها أبدا وبعضها لن نتعامل معه الى ان يصبح الفلسطينيين فنلنديين”؛ “نحن حصلنا على شهادة لا يوجد من نتحدث معه” التي تنص على: 1- لا يوجد من نتحدث معه 2- طالما انه لا يوجد من نتحدث معه فان الوضع الجغرافي الحالي سيبقى قائما3 هذه الشهادة سيتم الغاءها عند حدوث كذا وكذا. وعندما تصبح فلسطين هي فنلندا 4 الى اللقاء حينئذ والسلام.  كان مطلوب وجبة دسمة من عدم النزاهة العامة السذاجة أو الجهل في تاريخ الماضي القريب لدولة إسرائيل من اجل مواصلة الربط بين خطة الانفصال والعملية السياسية التي تهدف الى حل الدولتين في حين ان الهدف العلني لهذه الخطة هو رفض استئناف العملية في المستقبل القريب للمفارقة، من دفع قدما وبحماسة وإخلاص بسياسة “زجاجة الفورمالين” التي وقفت في أساس خطة الانفصال هو بنيامين نتنياهو. في الواقع يجب عدم ظلم شارون عن طريق المقارنة بينهما؛ بالنسبة لشارون، مثلما احسن وصف ذلك فايسغلاس، “المسلمة (كانت) ضمان حياة اليهود. وكل ما بقي خاضع لذلك. نتنياهو خلافا له قام بالمقامرة بشكل هستيري وخطير بحياة اليهود عندما سمح بنمو حماس، من منظمة صغيرة الى قوة عسكرية ناجعة وقاتلة. لكن نتنياهو عندما أراد تقوية حماس سعى الى تحقيق نفس الهدف الذي وقف امام ناظري شارون وفايسغلاس في الوقت الذي وضعا فيه فكرة الانفصال ودفعا بها قدما، ضمان لفترة غير محدودة استمرار الاحتلال وتفوق اليهود بين البحر والنهر لا شك انه قد حان الوقت للصحوة من خطة الانفصال ولكن هذه الصحوة تعني الاستيقاظ من الرؤية الخيالية التي ارادت ترويجها. الشعور بخيبة الامل من هذه الرؤية، التي بحسبها يمكن اجراء تجارب على الناس من خلال حبسهم في سجن خاص بهم، مقطوعين عن أجزاء وطنهم وشعبهم، ومرتبطين كليا بالسجانين المتنورين، والتوقع بعد سنوات الذل والاستعباد ان لا يفقد السجناء وراء القضبان انسانيتهم، وأنهم لن يستبدلوا السيارات الفارهة بتندرات حماس. الشعور بخيبة الامل والاستيقاظ من خطة الانفصال يعني ان الفلسطينيين لن يصبحوا فنلنديين إلا في فنلندا، أي فقط في دولة فلسطينية مستقلة إسرائيل تحت حكومة 7 أكتوبر تبعد سنوات ضوئية عن هذه الصحوة هي تواصل العيش في وهم انه في قطعة الأرض التي تعيش فيها قوميتان يمكن أن تقيم الى الابد دولة قومية واحدة، وتخيل محو القومية الأخرى وتعمل بالتدريج على تجسيد هذا الحلم كل ذلك وهي تنطلق بسرعة بـ “السيارة الفارهة” خاصتها نحو هاوية فقدان الشرعية بشكل مطلق. 
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ولدينا قوة عسكرية قوية، ووسائل مراقبة، ونملك كل شيء. عدونا مردوع، وبالموازاة نهدئه بالأموال القطرية، وبالاتفاقات مع حزب الله، نسمح لهم بإقامة خيمة في "هار دوف"، ونقوم بكثير من الخطوات، وهكذا تستمر "دولة الستارت-أب" في التقدُّم والتطوُّر. وبين الحين والآخر، نذهب إلى جولات قتال صغيرة. أنا لم أفهم، ولا مَن كانوا قبلي كذلك؛ لا تامير هايمن، ولا هرتسي (هليفي) الذي كان رئيس شعبة الاستخبارات، ولا أفيف (كوخافي)، ولا رئيس الشاباك نداف أرغمان، وكل أولئك الذين يقولون ’نحن قلنا‘ الآن... لقد سمعتكم جميعاً." سُئل حليفا: "مَن قال إن ’حماس‘ مردوعة؟ وهل أصدرت شعبة الاستخبارات العسكرية تقييماً كهذا؟" فأجاب بما يلي: طبعاً، هذا موجود في الوثائق، على أساس معلومات استخباراتية. فسأله محاوره: "إذا عدتَ اليوم إلى الوراء، هل ما زلت ستكتب أن ’حماس‘ مردوعة استناداً إلى ما كان لديك في يدك؟"، فأجاب بثقة: طبعاً، منظومة استنتاجاتنا فشلت، وهذا موضوع أعمق كثيراً. 👈العيون لم تكُن على غزة تقديراتي كرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية كانت تُشير إلى أن سنة 2023-2024 ستكون كارثية في الضفة الغربية، ورأينا أيضاً في معلوماتنا أن السنوار يقول: "أنا انتهيت من القتال في غزة، وكُل شيء سيذهب إلى الضفة." كُنت أقول إن احتمال أن يهاجم 50 فلسطينياً من قرية فلسطينية وحدات الكشّافة والجنود في الضفة هو أعلى من أن يحدث ذلك في غزة. وحتّى يوم الجمعة 6 تشرين الأول/أكتوبر، انشغلنا بما يحدث في حوّارة بسبب الحركة هُناك وضغْط سموتريتش. . 👈حرب لا مفر منها إن حقيقة وجود 50,000 قتيل في غزة هي أمر ضروري ومطلوب للأجيال القادمة. حسناً، لقد أهنتم، وذبحتم، وقتلتم، كل هذا صحيح. الثمن قلتُه قبل الحرب... على كل ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعلى كل قتيل واحد في 7 تشرين الأول/أكتوبر، يجب أن يموت 50 فلسطينياً. لا يهم الآن إن كانوا أطفالاً، فأنا لا أتكلم بدافع الانتقام، إنما من منطلق رسالة للأجيال القادمة. لا يوجد ما يمكن فعله؛ هُم في حاجة بين الحين والآخر إلى نكبة كي يشعروا بالثمن. لا خيار آخر في هذا المنطقة المجنونة. أتعرف أن شخصاً جلس معي في المكتب، بعد عدة أشهر من بداية الحرب، وقال: "من حسن الحظ أن هذا حدث لتلك الكيبوتسات اليسارية، الذين كانوا يحرصون على نقل كل أولئك الغزيين لتلقّي علاج السرطان في إيخيلوف وتل هشومير."؟ هذا ما قاله لي بصراحة: "لو حدث هذا لنا، نحن اليمين، لما كنتم خرجتم إلى حرب كهذه." هذا ما يؤمن به الناس هنا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

كلُّ شيء مصوَر، ولا أحد يستطيع أن يقول ’لم يُعرض أمامي‘، أو ’أخفوه عني.‘ كل شيء موجود." أنا أنظر إلى الاستنتاجات التي خرجتُ بها من التحقيقات، وهي أعمق بكثير من مجرد الوجوه والأسماء. الوجوه والأسماء واضحة، ولا يهم مَن هم الأشخاص، فهناك ما يكفي من الأسماء. هذا حدث خلال مناوبتنا، وكان من الممكن أن أغادر قبل شهرين أو بعد شهرين، وكنت سأقول: "هذه مشكلتهم." أنا لا أعتقد أن أحداً قصّر عن قصد. الناس الذين أعرفهم فعلاً هم أناس طيبون. لقد حظي شعب إسرائيل بشباب ممتاز، وأُناس طيبين، وضباط شباب جيدين، لكنَّ هذا يتطلب تفكيكاً وإعادة تركيب أعمق كثيراً من فرقة غزة وقيادة الجنوب. في نهاية المطاف، توازي مسؤولية الشاباك عن غزة على الأقل - إن لم تكن أكبر منها - مسؤولية شعبة الاستخبارات بحسب القانون، وبحسب الأمور المكتوبة، أليس كذلك؟ شعبة الاستخبارات ليست لديها مسؤولية عن المصادر البشرية، فهذه مسؤولية الشاباك. الشاباك طلب في الليل طائرة مسيَّرة لجمْع المعلومات للمتابعة. لماذا يطلب ذلك؟ لجمْع معلومات استخباراتية تمهيداً لعملية عسكريَّة. هل كان يظن أن شيئاً ما يحدث؟ لا. إنّ مَن كان يجب عليه في تلك الليلة أن يوقظ عميلاً واحداً هو الشاباك. أين أنتم، يا شاباك، مع كل ملياراتكم؟" ثم ينتقل حليفا إلى الحديث عن المسؤولية الشخصية؛ من هو الرجل المذنب في هذا الإخفاق؟ أنا تحمّلتُ المسؤولية. في حدث مأساوي كهذا وكارثة وطنية كارثية كهذه، هناك ما يكفي من المسؤولية للجميع. لا يمكنكَ أن تقول إن القدوة الشخصيَّة هي قيمة، وتضعَها كشعار على الجدار، وسلوكك ليس كذلك. لا يمكنك. هنا يجب إرسال الجميع إلى بيوتهم. وعندما سُئل "لماذا لم يحدث ذلك؟"، أجاب بما يلي: لأن هؤلاء الأشخاص خافوا من أن يقوموا بخطوة. القمح لا يمكن أن ينبت من جديد طالما أن أصحاب المناصب باقون هناك. هذا لا يمكن أن يكون. ارحلوا، ارحلوا. أنا أعتقد أن هؤلاء الناس غير قادرين على النظر في المرآة، ولا ينجحون في النظر في عيون أولادهم، فهذا صعب. مع الصلاحية تأتي المسؤولية، أقول لك إن هناك خللاً ثقافياً عميقاً ممتداً منذ أعوام. ولهذا أقول لك إنه إذا انتهى الأمر باعتباره مجرد حادث وأُقِيلَ بضعة أشخاص... فهذا موضوع عميق. دولة إسرائيل انطفأت، والأشخاص يجب أن يرحلوا كي يستطيع القمح أن ينبت من جديد. في حدث توراتي كهذا، هناك مسؤولية على الجميع، وهذا مرتبط أصلاً بهذا الموضوع العميق؛ الثقافة السياسية – المجتمعية التي نعيش فيها. أصدقائي - ضباط كبار آخرون برتبة لواء وعميد - قالوا لي: "قل لنا يا هارون، ماذا يجب أن نفعل؟"... [فأجابهم حاليفا]: "ربّوكم منذ الصغر في مدرسة الضباط على أن تنظروا في المرآة. انظروا في المرآة وقرِروا." 👈الاستهتار بالعدو خلال إحدى الجلسات سنة 2022، تم عرْض الخطة (بشأن خرق الجدار) أمام مجموعة كبيرة من قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة، وقال أحد الضبّاط: "ماذا تقولون؟ أيريدون القدوم إلينا من فوق الأرض؟ لماذا بنوا الأنفاق إذن؟" فقالوا له: "نعم." فردَّ أمام المجموعة كلّها بالقول: إذن، ليأتوا." 👈بشأن التصوّر ما هو التصوُّر؟ إن كُنتُ أستطيع، كرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أن أقول لك إن هناك شاحنة ستخرج من إيران وتسير من إيران، وتعبر في سورية، وفي الشاحنة رقم 4 من مجموع 22، داخل المنطقة الخلفية من جهة اليمين، يوجَد صاروخان، وعليك أن تقصفها فقط، إذن، فكيف يمكن لاستخبارات جيّدة كهذه، ألاّ تعرف أي شيء عن حرب بهذا الحجم الكبير في غزة؟ لحظة؛ هل تفهم حجم التصوُّر المسبق والمفهوم الذي أَسَرَنَا؟ إيلي بن مئير كان في الماضي رئيس شعبة الأبحاث، وهو رجل جاد جداً، وقد افتتح تحقيقه، في أحد أيام الثلاثاء التي ذكرتُها، بمعلومة افتراضية، فقال: "لو رصدت مصادرنا محادثة بين محمد الضيف ويحيى السنوار في ليلة 6 تشرين الأول/أكتوبر، يتحدثان فيها عما سيحدث في الساعة 6:29" وتابع: "حتى لو كانت هذه المعلومة قد وصلت إلينا، لم يكن ذلك ليغيّر شيئاً، لأنك لا يمكن أن تتخيل في أكثر خيالاتك جنوناً سيناريو كذلك الذي وقع في 6:29 من دون أن يكون لديك كثير من المعلومات الأُخرى بشأنه. فمعلومة واحدة لم تكن لتغيّر شيئاً، لأنه لم يكن لديك أصلاً سيناريو كهذا، وستجد فوراً لكُل ما يحدث تفسيراً وفقاً لمفهومك وتصوُّرك؛ تفسيراً منطقياً يقول: ’إمّا تدريب، وإمّا استعدادهم لهجوم متوقَّع منا يوم الأحد‘." في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، يوم الأحد، في نقاش عند رئيس الحكومة بشأن هذا الموضوع؛ الضفة وغزة، قُلنا إن لدينا بعض الأحداث على الحدود، وتحدّثنا بشأن الأموال القطرية، فقال رئيس الموساد: "أنا سافرت وأنجزت الاتفاق، وها هو الهدوء قادم." هنا توجد مسؤولية ممتدة لأعوام؛ مسؤولية ثقافة تنظيمية كاملة، ورؤية استراتيجية كاملة تقول: نحن دولة إسرائيل، لدينا استخبارات قوية جداً؛ شاباك، وموساد، وشعبة الاستخبارات العسكرية، إلخ... #يتبع

نحن لا نُضْرِبُ، ليس لأننا غير مبالين، بل بالعكس تماماً المصدر : قناة N12 بقلم :المحلل السياسي الإسرائيلي يارون أبرهام 👈نشرت "القناة 12" الإسرائيلية تسريباً لتسجيلات يتحدث فيها رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، أهرون حاليفا، بشأن إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر، وحرب الإبادة في قطاع غزة وننشر هنا ترجمةً لأهم ما جاء في هذه التسجيلات التي نشرتْها القناة، والتي يتطرق فيها إلى جذور الإخفاق، والمسؤولية، وأيضاً الحرب وقطاع غزة. وبحسب القناة، فإنه قد تم تسجيل هذه الأقوال خلال الأشهر الماضية. 👈الإخفاق الاستخباراتي يقولون إن 7 تشرين الأول/أكتوبر كان حادثة. نحن الجيش الأفضل في العالم، ونحن الدولة الأفضل في العالم؛ انظر إلى هجوم البيجر. اليوم دخلتُ أحد الأماكن وقالوا لي: "سمعنا أن موضوع البيجر كلّه جرى بفضلك." فقلتُ لهم: "استمعوا إليَّ، لا شيء بفضلي." الأمر ليس بسببي ولا بفضلي، فالموضوع ليس شخصياً أصلاً، إنما هو شيء أعمق كثيراً تَرَاكَمَ خلال أعوام طويلة، ولذلك، فهو يتطلَّب إصلاحاً أعمق كثيراً. المسألة ليست مسألة إصلاح شخصي؛ "لنغيِّر الآن رئيس هيئة الأركان وهكذا كل شيء سيعود ليكون جيداً." أنا ضد هذه النظرة التي تقول إن ما حدث كان مجرد "حادث"؛ وكأنك قدتَ السيارة، وصعدت على مسامير حادة، فنأتي بسيارة أُخرى، ونبدّل أربعة إطارات، وتواصل السير. هناك مَن يقولون: "هذا ما حدث لنا." أنا أقول إن ما حدث لنا يتطلَّب التفكيك الكامل وإعادة التركيب. إن إحدى المشكلات الأصعب في جهاز الاستخبارات هي أن الاستخبارات حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر كانت تقول: "أنا قادرة على كل شيء." الأمر ليس مجرد غرور أو كبرياء، بل أعمق من ذلك. عندما سألوني عدة مرات، في مناسبات إحياء مرور 50 عاماً على حرب يوم الغفران، إذا كان يمكن أن يحدث ذلك مرة أُخرى، قلت: "نعم، نعم، يمكن أن يحدث مرة أُخرى." لأنني أعرف ما حدث في بيرل هاربر، وأعرف ما حدث في 11 أيلول/سبتمبر، وأعرف ما حدث في حرب يوم الغفران، وهذا يمكن أن يحدث مرة أُخرى، وأنا أيضاً أقول اليوم إن هذا يمكن أن يحدث مرة أُخرى. فسألوني: "قل لنا، لماذا تقوم بكل هذا التعلُّم واستخلاص العبر؟" فأجبتهم: "تعرفون لماذا؟ كي لا يتكرر ذلك كل 50 سنة، بل كُل 100 سنة. إذا استطعت أن أجعلها لا تكون مرة كل 50 سنة، بل مرة كل 100 سنة..." في الأشهر الأخيرة، هناك مَيْلٌ، بحسب ما نقله إليَّ أحدهم من داخل المنظومة، إلى القول إن "كل هذا خطأ الاستخبارات. نحن، الجانب العملياتي، لسنا مخطئين بشيء؛ القادة، فجأة، عُميان، والاستخبارات هي كلب الإرشاد. الكلب لم يوجّهنا، فارتطمنا بالجدار." هناك وثائق للشاباك من تلك الليلة تقول إنه "بتقديرنا، فالهدوء سيبقى، ولا يوجد شيء." كل شيء موثَّق، وهذا ليس هو الموضوع، وأنا أعتقد أن الليلة نفسها ليست مهمة؛ فعندما تدخل ليلةً معيَّنة وأنت محكوم بتصوُّر قوي جداً بأن الاستخبارات ستقدِّم إليك المعلومات، فإنك إذا كنتَ مع كل معلومة استخباراتية ستقوم بخطوة، فلن ننتهي؛ إذ بحسب معلومات متفرقة اليوم، فإن لدى إيران الآن عشر قنابل نووية. لكن الأمور لا تسير على هذا النحو، ولا تعمل هكذا، وليس بهذه الطريقة. هل تعرف كم عدد المعلومات الجزئية التي تصل طوال الوقت؟ الاستخبارات هي أحجية هائلة ومجنونة، وإذا كنتَ ستقوم بخطوة مع كل معلومة كهذه، فعليك أن تُبقي في الجيش كل يوم 300,000 جندي احتياط في الضفة، ولبنان، وسورية. الاستخبارات عالَم مجنون. أَخْبَرُونِي أن غالانت قال: "ليتهم أيقظوني في الليل." وأنا قلت فوراً: "يا جماعة، حتى لو أيقظني رئيس هيئة الأركان في الليل، لكنتُ قلت إنني أقبل تقديرات ضابط الاستخبارات في الفرقة وضابط الاستخبارات في القيادة والشاباك." وكل من يقول غير ذلك هو كاذب. في هذه النقطة الحساسة جداً، في ليلة 6-7 تشرين الأول/أكتوبر، يقول حاليفا إنه حتى لو كانت كل المعلومات الاستخباراتية أمامه وأيقظوه لتلقِّي هذه المكالمة الهاتفية مع رئيس هيئة الأركان، لكان قد رد: "كل شيء بخير"، وسيعود إلى النوم. 👈جذور الإخفاق لقد أجريتُ تحقيقات في شعبة الاستخبارات العسكرية، ووقَّعْتُها بيديَّ الاثنتين، وأقول لك إنه لا يوجد أي جهاز في دولة إسرائيل أجرى حتى اليوم تحقيقات في هذه الحرب كما حدث في شعبة الاستخبارات العسكرية، أنا أؤكّد ذلك؛ لستة أيام ثلاثاء متتالية، كل يوم ثلاثاء من الساعة 8:00 حتى 17:00 في منشأة تابعة للشعبة، كنتُ أجمع كل الضباط برتبة عقيد في الشعبة، بين 40 و50 شخصاً، كي لا يتمكن أحد بعد عدة أعوام من قول: "لم يعرضوا عليّ، وأخفوا عني." الجميع قَدِمَ، وكل شيء مصوَّر، وكل شيء مسجَّل. اللقاء الأخير، السادس، جرى تماماً قبل أن أغادر. عرضتُ هُناك تحقيقاتي؛ 15 صفحة كتبتُها في مستند "وورد" [word] مصنَّف بدرجة عالية جداً من السرِّيّة، لكنه موقَّع، ومع عرض تقديمي. وقلتُ للجميع: "هاجِموني على كلِّ ما قدَّمته هنا، وتحدّثوا بحرِّيّة. #يتبع

قمة ترامب – بوتين: نقطة تحوُّل أم استمرار للنهج المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : جيسي وينبرغ 👈اتسمت القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرمزية والاحترام المتبادَل وعلى الرغم من أنه كان من المخطَط لها أن تستمر لنحو 6–7 ساعات، فقد انتهت بعد أقل من 3 ساعات، ولم تشمل، خلافاً للبرنامج الأصلي، عشاءً مشتركاً. وجرى التحضير للقمة على عجل عَقِبَ زيارة المبعوث الخاص ويتكوف إلى موسكو في 6 آب/أغسطس، إذ حاول الطرفان تقليل سقف التوقعات من هذا اللقاء الذي كان يصعب التنبؤ بنتائجه مسبقاً. وقد أعلن الرئيس ترامب قبل القمة أن هدفه الرئيسي هو دفْع المفاوضات نحو وقف إطلاق نار موقَّت يمكن أن يقود إلى إنهاء الحرب، لكن سرعان ما تبيّن أن ترامب تبنَّى المقاربة الروسية وأعلن أن واشنطن تتجاوز فكرة وقف إطلاق النار الفوري وتسعى لاتفاق سلام دائم. وبخلاف النهج المتشدد الذي اتبعه ترامب مؤخراً فيما يتعلق بفرْض عقوبات قاسية على روسيا وشركائها، فإنه لم يُذكَر موضوع العقوبات على الإطلاق. يحاول ترامب في الواقع عرْض القمة كنجاح كبير، على الرغم من غياب تفاصيل دقيقة تشير إلى أي إنجاز ملموس. أمّا الرئيس بوتين، فقد سعى عبر مشاركته في القمة إلى كسْر العزلة الدولية المفروضة على روسيا من جانب الغرب منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وإعادة تقديم روسيا كقوة عظمى مساوية للولايات المتحدة. كما كان مهتماً بمنع التوصل إلى وقف إطلاق نار موقت كي تتمكن روسيا من مواصلة السيطرة على مزيد من الأراضي في أوكرانيا. لا يزال بوتين يعتقد أن الجيش الروسي قادر على حسم المعركة في ساحة القتال. وفي الواقع، فقد نجح الرئيس الروسي في تحويل النقاش نحو مطالبه القصوى المتمثلة فيما يسميه "جذور النزاع" في أوكرانيا؛ أي المصلحة الروسية الواضحة في إلغاء سيادة أوكرانيا. وبحسب تقارير إعلامية، فإن ترامب يعتقد بعد القمة في ألاسكا أنه من الممكن إدارة مفاوضات سريعة للتوصُل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، شَرْطَ أن يوافق الرئيس زيلينسكي على التنازل عن جزء من إقليم دونباس الذي لم تحتلَّه روسيا بعد، بالإضافة إلى الأراضي التي استولت عليها فعلاً، وفي المقابل، فستتعهد روسيا بتجميد النشاط العسكري على خطوط الجبهة في منطقتَي خيرسون وزابوروجيا. من الصعب في هذه المرحلة تأكيد قناعة ترامب، إلاَّ إن الأمر يمكن أن يمثل نقطة تحوُل في هذه الحرب من منظور أميركي. ويسعى ترامب لعقْد قمة ثلاثية مع بوتين وزيلينسكي، غير أنه لا توجد حتى الآن أي مقترحات ملموسة مطروحة. بخلاف إدارة بايدن، التي تمسكت بمبدأ "لا مفاوضات بشأن أوكرانيا من دون أوكرانيا"، فقد أوجدت الإدارة الأميركية الحالية سابقة غيَّرت قواعد اللعبة، ووضعت الأوكرانيين والأوروبيين أمام تحديات جديدة. يومَ الاثنين، من المقرَر أن يُعقد اجتماع في البيت الأبيض بين الرئيس ترامب والرئيس زيلينسكي إلى جانب قادة أوروبيين، لبحث تداعيات قمة ألاسكا، بما في ذلك مسألة الضمانات الأمنية الممكنة لأوكرانيا. وهذه القضية شديدة الحساسية والتعقيد؛ إذ إن تطبيقها على الأرض يعتمد على عوامل متعددة وصعوبات لوجستية كبيرة. ومن وجهة نظر موسكو، فإن نتائج اللقاء الرئاسي تسمح لها بمواصلة النهج الذي رسمه بوتين منذ بداية الحرب في أوكرانيا، ولا تنوي روسيا التوقف عند الجبهة الأوكرانية في المدى المنظور
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis

يوم صرخة: إسرائيل تتوقف .. إذ محظور السكوت المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : ايتسيك هورن 👈أبدأ بان اروي قليلا عن ابني ايتان. انتم تعرفونه فقط كواحد من الاخوين هورن اللذين اسرا معا في نير عوز ايتان، ابني الصغير، مربٍ بكل ما فيه، محب للناس، متواضع وصهيوني، قدم الى البلاد من سن مبكرة واختارها وطنا له. ايتان مثل الدولة بفخر عظيم كرسول عن الوكالة اليهودية في أمريكا اللاتينية. في كل ليلة اغفو مع الامل في أن أنهض لبشرى وفي كل صباح يخيب الواقع أملي. بعد قليل سنحيي 700 يوم على وجود المخطوفين في غزة ولدي يوجد بضعة أسئلة. السؤال الأول: لماذا هم لا يزالون في غزة؟ السؤال الثاني: عندما نتظاهر يقال لنا اننا نمس باعزائنا ونخدم حماس – كيف تساعد المواجهة بين وزير الدفاع ورئيس الأركان في إعادة ايتان وباقي المخطوفين؟ العدو أيضا يرى فقدان الطريق لدى القيادة. والسؤال الثالث: لماذا بعد مشاهدة اشرطة التجويع، بعد الشهادات القاسية للمخطوفين الذين اعيدوا الى البلاد عن المعاناة الشديدة، التعذيبات والإرهاب النفسي وفي ضوء الزمن الذي ينفد – الكابنت، بخلاف توصية رئيس الأركان يقرر خطة احتلال القطاع، التي تشكل حكم اعدام للمخطوفين الاحياء وحكم الاختفاء للمخطوفين الأموات. ولئن كان هذا هو القرار، فلماذا ليس لهم الشجاعة للخروج الى الجمهور والاعتراف باختيار موت ابني ايتان. كيف تختار قيادة ان تستخف هكذا بحياة انسان، تدوس على قيم قدسية الحياة والتكافل المتبادل؟ سواء عقل، الان 80 في المئة من الشعب مع وقف الحرب وإعادة المخطوفين. محظور علينا أن نسكت! اليوم إسرائيل تتوقف وانا ادعو الجميع من رجال ونساء للانضمام الينا. هذا ليس يوم إجازة وقضاء عطلة – هذا يوم صرخة. هذا ليس فقط يوم تضامن مع عائلات المخطوفين – بل أيضا مظاهرة مدنية للحفاظ على طابع دولة إسرائيل القيمي، تلك التي اخترت انا وأبناء الهجرة اليها. يئير الذي عاد من الجحيم في غزة، عاموس اب حفيدي غالي وارئيل وايتان الذي لا يزال هناك يذوي في الانفاق وينقصنا في كل لحظة. اشكر كل من سيتوقف غدا على كل اهتمامكم بنا، اهتمامكم بانفسكم، اهتمامنا جميعا بمستقبل الدولة. انهي بجوابي على سؤالي الأول. المخطوفون لا يزالون في غزة لان القيادة لا تريد أن تعيدهم الى الديار. حان الوقت لاعادة الجميع باتفاق لاعادة التأهيل، للدفن ولسواء العقل. الان! انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليلـالعبري

المسمار الذي يدقّه سموتريتش في نعش الأمن وشرعية إسرائيل المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : آساف ميدني منذ السابع من أكتوبر، لا تواجه إسرائيل "حماس" في غزة فحسب، بل هناك سؤال أعمق: أي دولة تريد أن تكون؟ فمن جهة، هناك مقاربة إنسانية ترى في تحرير الرهائن واجباً أخلاقياً مطلقاً، وتضع حياة الإنسان في المركز، ومن جهة أُخرى، هناك مقاربة أمنية– قومية تسعى لحسم عسكري واحتلال كامل لغزة من أجل القضاء على "حماس" وضمان ردع طويل المدى بين هذين النهجين يسود توتر دائم، فأنصار النهج الإنساني يرون أن إسرائيل تُقاس بقدرتها على الحفاظ على قيم الحرية والرحمة وحقوق الإنسان، حتى في خضم الحرب. ومن هذا المنظور، فإن وقف إطلاق النار، ولو كان موقتاً، يُعد أداةً أخلاقية واستراتيجية، في آن معاً، لتحرير الرهائن ومنع وقوع مزيد من الخسائر. في المقابل، يحذّر أنصار النهج الأمني من تنازُل مبكر قد يُفهم أنه ضعف، ويُبقي "حماس" في موقعها، مستعدةً للجولة القادمة. هذا التوتر ليس جديداً، فمنذ بدايات الصهيونية، تتحرك إسرائيل بين مبادئ أخلاقية كونية وبين حاجات أمنية وجودية، غير أنه يتجسّد اليوم بشكل ملموس في ثلاثة محاور: تحرير الرهائن، ومسألة السيطرة على غزة، والضغط الدولي للاعتراف بدولة فلسطينية. يُعرض هذا الاعتراف كتحدٍّ أمني– دبلوماسي، لكنه يمكن أن يكون جزءاً من الحل، إذا ما كان مشروطاً  بخطوات تخدم الطرفين: فلسطين متجددة ومنزوعة السلاح، وضمن حدود "مخطط ترامب 2020"، ووقف التحريض على الكراهية، وتحرير الرهائن كخطوة أولى. هذا ليس "جائزة" على "الإرهاب"، بل تسوية تعزز أمن إسرائيل وتعيد أبناءها وبناتها إلى بيوتهم. لكن في هذا التوقيت بالذات، يختار وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عرض خطته لبناء 3400 وحدة استيطانية جديدة تصل مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس، وتفصل ما تبقى من التواصل الجغرافي الفلسطيني. وهو يقدّمها كإنجاز تاريخي، وأنها "المسمار الأخير في نعش فكرة الدولة الفلسطينية". في الواقع، هذا الإجراء الأحادي يُبعد، أكثر فأكثر، أي احتمال لتسوية سياسية، ويعمّق العزلة الدولية، ويهدّد التعاون الاستراتيجي مع الشركاء. بدلاً من تهيئة شروط تعزّز موقع إسرائيل، سياسياً وأمنياً، يرسّخ سموتريتش واقع صراع مستمر، فهو يفضّل الأرض على الإنسان، والضم على استعادة حياة الرهائن. وهكذا، تصبح الرسالة الموجّهة إلى العالم أن إسرائيل تتنازل عن أي أفق سياسي، حتى ذاك الذي كان يمكن أن يخدم أمنها في المدى البعيد. إن المقاربة "القومية – إلإنسانية" لا تتجاهل التهديدات، لكنها أيضاً لا تضحّي بالمبادئ الأخلاقية الأساسية. فهي تسعى للدمج بين الردع والدفاع عن النفس من جهة، وبين الحفاظ على حياة الإنسان، حتى خلف الحدود، من جهة أُخرى، انطلاقاً من الإدراك أن الصورة الأخلاقية لإسرائيل هي جزء لا يتجزأ من قوتها السياسية والأمنية. والتاريخ يعلّمنا أن إسرائيل حققت هدوءاً وشرعية حين جمعت بين الأمن والبُعد الأخلاقي، مثلما فعلت في اتفاقية السلام مع مصر في سنة 1979. اليوم، هناك حاجة إلى قيادة تدرك أن الصلابة الوطنية لا تُبنى بالتصريحات الجوفاء، ولا بخطط التوسع الاستيطاني، بل من خلال مزيج شجاع بين القلب والدرع، بين هوية قومية راسخة والتزام عميق بحياة الإنسان
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لنوقف كل شيء حتى عودة جميع المخطوفين المصدر: هآرتس الإفتتاحية 👈"اخرجوا إلى الشوارع، واصرخوا صرختنا"، هذا ما يطلبه منظمو "إضراب الشعب" الذي ستُنفّذه اليوم عائلات الأسرى وضحايا الحرب الذين لم يعد في إمكانهم الانتظار ملايين المواطنين مدعوون إلى الانضمام والمطالبة معاً: "أعيدوهم الآن". لقد مرّ681 يوماً على 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وبقيت على جوانب الطرقات لافتات قديمة تشير إلى مرور 100، 200، 400 و600 يوم، إنها محطات زمنية ترمز إلى فشل مستمر في تحرير الأسرى. اليوم، ستحاول الاحتجاجات تحويل هذا الفشل إلى صرخة شعبية مدوية. من الصعب وصف هذا اليوم بأنه يوم إضراب، إذ إن العديد من المصالح الاقتصادية واتحاد العمال لن يوقف العمل فعلياً، بل سيكتفي بالسماح للعمال بالإضراب. ومع ذلك، هناك استجابة واسعة لدعوة العائلات؛ شركات خاصة، مجالس محلية، جامعات، وهيئات اقتصادية أعلنت أنها ستمنح موظفيها حرية الانضمام إلى الاحتجاج. ستنتشر الاحتجاجات في أنحاء البلد، وستجري تعطيلات. سيتوجه المتظاهرون إلى منازل الوزراء وأعضاء الكنيست من الائتلاف، وسيقيمون اعتصاماً في "ساحة الأسرى" منذ الساعة 6:29، وهي اللحظة التي بدأت فيها هجمات 7 تشرين الأول/أكتوير. فمنذ مقتل ستة أسرى في رفح في آب/أغسطس الماضي، لم تُسمع صرخة جماعية بهذه القوة. إن هذه المبادرة المهمة هي، قبل كل شيء، وصمة عار على الحكومة، وبشكل خاص على رئيسها بنيامين نتنياهو. فرئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن إخفاق 7 أكتوبر، وكان يجب أن يستقيل فوراً من منصبه، في إثر فشله الكبير، حتى من دون انتظار نتائج لجنة التحقيق الرسمية التي يجب أن تُشكَّل في أسرع وقت. ومع ذلك، لم يستقِل نتنياهو من رئاسة الحكومة، بل يقود إسرائيل، وبإرادة واعية، نحو اللحظة الأكثر ظلاماً في تاريخها، وقد حوّلها إلى دولة متهمة بجرائم حرب خطِرة، وبتجويع سكان يبلغ عددهم مليونَي شخص، وبالسعي لترحيلهم، أو إبادتهم. وإلى جانب هذه الفضيحة، لا يرى نتنياهو في قضية الأسرى، سواء أكانوا مواطنين وجنوداً اختُطفوا في عهده، سوى عبء. وبالنسبة إليه، إن بقاءهم في غزة يعرقل تحقيق "النصر الكامل" الذي يَعِد به مواطني إسرائيل المُنهكين، المرة تلو الأُخرى، من دون أي أساس حقيقي. بدلاً من جعل تحرير الأسرى المهمة الأهم التي تُبنى عليها كل القضايا الأُخرى، يفضّل نتنياهو التشبث بمواقفه وتعريض حياتهم للخطر، عبر خطة غزو مدينة غزة. وخوف عائلات الأسرى على مصير أحبائهم، لا يزعجه، ولا يمنعه من النوم. هذه المرة، تطلب العائلات أن نخرج جميعاً إلى الشوارع، قبل فوات الأوان. تقع على كل شخص في إسرائيل مسؤولية وقف روتين يومه والانضمام إلى المطلب الواحد: وقف الحرب وإنقاذ الأرواح
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لقد قاموا باحراق الأطفال وأضافوا المزيد من الأفعال”. المراسلون ما زالوا يحاولون إيجاد فيلم كهذا تم توثيقه في أي وقت. ولكن هذا الامر غير صحيح. وتصميمه على وصف الأفعال الفظيعة بادق التفاصيل استهدف ارسال رسالة للامريكيين، نحن نحارب هؤلاء، جميع الذين حولنا يريدون ويستطيعون ذبحنا وارتكاب 7 أكتوبر آخر ضدنا. رئيس الحكومة يتوجه فقط الى قاعدته السياسية، من البيبيين من خلال الحريديين القوميين وحتى الحريديين. المواطنون الاخرون يعنونه مثل قشرة الثوم. في الفترة الأخيرة هناك تقديرات حول نية ترك اثنين من مستشاريه المقربين جدا اليه، الوزير رون ديرمر ورئيس مجلس الامن القومي تساحي هنغبي. نتنياهو في هذه الاثناء يحاول تقليد دونالد ترامب. في شهر شباط، بعد اللقاء الأول مع الرئيس الأمريكي منذ إعادة انتخابه، عاد نتنياهو متاثر من واشنطن وقام بالقاء خطاب مطول امام الوزراء حول الاختبار المهم الوحيد الذي يجب ان يواجهه الموظفون الكبار، الإخلاص للزعيم.  في هذا الأسبوع في مقابلة مع القناة الثانية له “آي24” وجود نموذج جديد لتقليده، اتحاد الامارات. لا توجد أي ديمقراطية، اعترف، لكنهم يعرفون كيفية محاربة البيروقراطية. الآن هو يبحث عن محارب شجاع ضد الإجراءات التنظيمية، ايلون ماسك خاصته، وكأنه لم يقف هنا على رأس كل الحكومات باستثناء حكومة واحدة منذ العام 2009. في جلسة الكابنت العاصفة في مساء يوم الخميس الماضي وجه الوزير ايتمار بن غفير بشكل مسموم ملاحظة لرئيس الأركان زمير عندما قال ان الجيش الإسرائيلي يجب عليه تعلم الامتثال من الشرطة. حتى الان لم نذكر وزير العدل ياريف لفين، الذي بخطوة صبيانية قام في هذا الأسبوع باستبدال اقفال المكتب المشترك له وللمستشارة القانونية للحكومة في تل ابيب، غالي بهراف ميارا، من اجل منع دخولها الى المكتب. 
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الى أن ينكسر الجمهور المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيلِ المحلل العسكري لصحيفة هآرتس 👈هل هناك جسر واحد بعيد جدا؟ يبدو ان بنيامين نتنياهو قرر فحص بجدية هذا السؤال الخطوة الأخيرة لرئيس الحكومة ضد رئيس الأركان ايال زمير استهدفت دفع زمير الى الزاوية، على شفا الإقالة أو الاستقالة. هذا ما فعله في هذا الأسبوع مبعوثه، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عندما اختار افتعال شجار حول موضوع هامشي لدى الجمهور، لكنه موضوع تعطيه القيادة العليا أهمية مبالغ فيها، وهي التعيينات الواسعة في الجيش الإسرائيلي برتبة عميد وعقيد. الهدف واضح وهو التنغيص على زمير وتقليص قدرته على التاثير على الخطوات القادمة التي يخطط لها نتنياهو في الحرب في قطاع غزة.  تقريبا بعد مرور سنتين على الحرب فان نتنياهو الجديد يتحمل اخطار لم يكن يتجرأ على حملها في السابق. بعد ليلة غالنت الأولى في اذار 2023، التي في اعقابها تراجع عن اقالة وزير الدفاع خشية الاحتجاج العام، جاءت ليلة غالنت الثانية في تشرين الثاني 2024، التي تم فيها ارسال وزير الدفاع السابق الى طريقه، مع احتجاج قليل فقط. بعد ذلك دفع نتنياهو نحو استقالة رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي ورئيس الشباك السابق رونين بار، في محاولة لترسيخ الرواية التي تقول بان القيادة العليا الأمنية هي فقط المذنبة في الإخفاقات التي مكنت من المذبحة في 7 أكتوبر. أيضا رئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، عضو الكنيست يولي ادلشتاين (الليكود)، تمت اقالته بسبب معارضته إجازة قانون الاعفاء من الخدمة (القانون الذي أدى أيضا الى التوتر بين نتنياهو وغالنت وهليفي). لكن السؤال المطروح الآن هو متى ستاتي نقطة انكسار الجمهور الإسرائيلي. اذا اندمجت استقالة رئيسا اركان وتعيين وزير دفاع غير مناسب بشكل واضح لمنصبه، وخطر واضح وفوري على حياة المخطوفين، وخطة لاحتلال مدينة غزة واجازة قانون اعفاء الحريديين، فهل حانت اللحظة التي سيقول فيها الجمهور الإسرائيلي: كفى؟ هل سيكون لذلك تاثير الى درجة هبوط آخر كبير في الامتثال لخدمة الاحتياط والاستعداد للقتال في القطاع، في عملية رئيس الأركان نفسه يشكك علنا باحتمالية نجاحها؟. موضوع آخر بقي ثابت منذ 7 أكتوبر وهو ان نتنياهو لم يكن مسؤول في أي يوم. هناك جهود كثيرة تبذل في ذلك. الهدف سيكون دائما تحميل المسؤولية للمستوى المهني، في البداية عن الإخفاقات التي مكنت من حدوث المذبحة، والان عن فشل نتنياهو في الوفاء بوعده، هزيمة حماس. لمعان زمير اختفى بسرعة، لكن ليس بشكل مفاجيء. رئيس الحكومة بشكل عام قام باستدعاء من المستودع جنرال هجومي، ليس ذنبه انه حصل على جنرال متعب. مئات آلاف المواطنين الذين يشاهدون كل مساء “القوميون” في القناة 14، ويخططون للتصويت لليكود من جديد، يؤمنون بذلك ويصدقونه من اعماقهم. على الأكثر اللوم هو على كاتس لانه اقترح تعيين زمير كما يقول نتنياهو الابن. وزير الدفاع يحتج على ذلك قليلا، لكنه بينه وبين نفسه يحذر من التورط مع آلة السم هذه.  الجنرال رومان غوفمان، السكرتير العسكري المخلص لنتنياهو ومن يتم ذكره كمرشح لوراثة زمير عند الحاجة رغم عدم تجربته، شرح في محادثات مغلقة بان الذنب في تأخير النصر المطلق ليس ذنب المستوى السياسي، بل المذنب هم الضباط غير المتحمسين، حسب رأيه، للتوصل الى حسم. مقرب آخر، الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، أوضح في الأسبوع الماضي في مقابلة مع “بودكاست هآرتس” بان “هذه هي الحرب الأفضل في تاريخ إسرائيل. وضعنا افضل بعشرة اضعاف”. هذا واقع استراتيجي بديل، وهناك من هو مسرور من العيش فيه. في هذا الأسبوع نشر شخص في الشبكات الاجتماعية فيلم قصير ظهرت فيه كل وعود نتنياهو من السنة الماضية حول النصر المطلق الذي ينتظرنا في غزة، بالضبط على بعد خطوة. بعد ذلك تم التحدث عن رفح كمعقل أخير، الآن يتبين ان المعقل الأخير هو مدينة غزة.  وسائل الاعلام تصف في كل مرة بالخطأ نتنياهو والحكومة كمن يواجهون معضلة، وتقرير هل سيتوجهون يمينا أو يسارا، نحو الصفقة أو نحو استمرار الحرب. نتنياهو ببساطة يصل المفترق ويستمر في السير نحو الامام، مع الرأس الى الحائط. في ظهوره العلني في هذا الأسبوع ظهر قلق بشكل معين، شخص يهرب من البشرى، معظم اهتمامه موجه الى المؤتمر الصحفي لوسائل الاعلام الإسرائيلية في يوم الاحد، الذي اختار فيه التصادم مع كل مراسل لم يمسك بميكروفون القناة 14، والأكثر غرابة كان خطابه الذي القاه مساء أول أمس في القدس، في احتفال متأخر لاحياء ذكرى يوم استقلال أمريكا، الذي هاجم فيه كبار قادة جهاز الامن السابقين ووصفهم بأن “كلمة الانتصار غير موجودة في قاموسهم”. وقد صمم على التحدث باستفاضة عن العمل الفظيع الذي تم توثيقه حسب قوله خلال المذبحة التي ارتكبها البدو من المليشيات السنية المتطرفة ضد الدروز في جنوب سوريا قبل شهر تقريبا. وقال ان الإرهابيين “انتزعوا قلب احد الدروز وهو على قيد الحياة وقاموا باكله… انت ترى ذلك بالبث المباشر. #يتبع

“نتنياهو ملحد، فلماذا تثقون به؟”: هجوم الحاخام الأكبر السابق
الكاتب: إيلي هيرشمان المصدر: القناة 12 العبرية في مقطع فيديو نُشر الليلة الماضية (السبت)، تناول الحاخام الأكبر السابق إسحاق يوسف قضية تجنيد واعتقال المتهربين من التجنيد من الحريديم. وفي كلمته، هاجم الحاخام يوسف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ”الملحد”، وسأل الحضور: “لماذا تستمعون إليه؟ ما الذي تؤمنون به؟ ما الذي تثقون به في شخص كهذا؟ ” قال الحاخام إسحاق يوسف: “قبل تشكيل الحكومة، وكما هو منصوص عليه في اتفاق الائتلاف، كان ينبغي إقرار قانون التجنيد الإجباري. لماذا استمعوا إلى بيبي؟ لقد أوقعنا أنفسنا في ورطة، يا مساكين”. وتابع زاعمًا أن الشرطة العسكرية تعتقل في الغالب المتهربين السفارديم: “يعلمون أن الأم والأب ضعيفان”. وأضاف أنهم بحاجة إلى دعم، وهاجم الدولة: “ما هذا هنا – روسيا؟ هل يوجد نظام شيوعي هنا؟ إنهم يعتقلون طلاب المدارس الدينية في منتصف الليل”. كما دعا المجندين المتشددين إلى عدم التعاون مع الاعتقالات: “أخفوا عيونكم، لا تفتحوا لهم الباب. عليكم أن تكونوا أقوياء، فالله سيساعدكم على تجاوز هذه الفترة الصعبة”. في الوقت نفسه، تجمع عشرات الحريديم الليلة الماضية خارج سجن رقم ١٠، وشكلوا حلقة ضخمة، واندلعوا في رقصات احتجاجية وهم يهتفون: “لا نؤمن بحكم الكفار ولا نراعي قوانينهم. سنسلك طريق التوراة، عبر النار والماء”. كذلك، أُطلق سراح مائير يونا، أحد الفارين من التجنيد الذين اعتُقلوا يوم الجمعة، من السجن مساء أمس. استقبله الحسيديم بالغناء والرقص، وربط على رأسه ستريما وهو يروي لهم ما حدث منذ اعتقاله. قال يونا: “عدتُ من قبر راحيل، فأوقفني شرطي وطلب هويتي. أخبرني أنني أُعتقل لأنني أتهرب من الجيش، وأنني ذاهب إلى السجن. لم تمضِ دقيقة حتى وصلت الشرطة العسكرية وقيدتني بالأصفاد، كما لو كنتُ من حماس. ما الفرق بين غزة وبيني؟ الأمر نفسه”. أضافت يونا: “وضعوني في السيارة، واحتجزوني، وقالوا لي إنني لن أغادر هذا المكان. دخلتُ سجن عناتوت، وكان كل شيء مُغبرًا هناك، بلا تكييف، لا شيء، لا شيء. لم أستطع التنفس هناك، ولم أغادر الغرفة لمدة 24 ساعة. هددوني. عليك فقط أن تدعي الله وأن تكوني قويا، الأمر ليس سهلًا”. عندما سُئل عن كيفية إطلاق سراحه، أضاف للحشد الذي كان يستمع إليه: “أبلغوني أن عليّ الحضور غدًا إلى اللد. إما أن أُحاكم وأعود إلى السجن، أو أُجنّد في الجيش”. وفي ختام خطابه، استقبله الحشد بالغناء ودعمه: “مائير يونا، كلنا معك”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

وقال “نحن نذهب تحت النقالة، ولكن نغمض أعيننا لنرى أنه بدلا من دولة إسرائيل الجميلة والطيبة، تم وضع وحش القومية والفساد والتعصب الديني عليها”. وأضاف ساريد أن المختطفين “يتعرضون للتعذيب والتجويع، ووقتهم قصير. ندرك أن واجبنا الأسمى والمباشر هو إنقاذهم من براثن البؤس وإعادتهم إلى ديارهم. لكن الحكومة تفكر بطريقة مختلفة. فهي ترفض إنهاء الحرب، وترفض مقترحات نقل السيطرة على غزة إلى القوى العربية المعتدلة، وتضع أهدافًا إجرامية للتهجير والتصفية الجماعية، وتروج لأوهام النصر الكامل”. وشهدت عدة مواقع شمال البلاد مظاهرات إضافية، من بينها مئات المتظاهرين عند مفترق كركور، كما تُنظم مظاهرات أخرى عند مفترق زخرون يعقوب، ومفترق نهلال، ومفترق عين هنتسيف، ومفترق هاغوما، وروش بينا، ومفترق كرميئيل، ومفترق كابري، ونهاريا. في القدس، انطلق المتظاهرون من ساحة صهيون إلى التجمع المركزي في ساحة باريس، حيث ألقى كلٌّ من داني إلغارت، الذي قُتل شقيقه إيتسيك في الأسر وأُعيدت جثته إلى إسرائيل، ويواف إنغل، والد أوفير، الذي أُطلق سراحه من أسر حماس في صفقة الرهائن الأولى، كلمات. وقال إلغارت في المظاهرة: “يجب إغلاق الدولة غدًا حتى يفهم رئيس الوزراء أن الشعب ليس معه”. وأضاف: “يمكننا القضاء على حماس في المستقبل أيضًا. لن نتمكن من إنقاذ الرهائن في المستقبل. لن نتمكن من إصلاح الضرر الذي لحق بالمجتمع الإسرائيلي في المستقبل إذا لم يعودوا. وأقول: هناك خيار. ومن يعتقد أنه لا خيار آخر فليتنحَّ جانبًا”. في بئر السبع، انطلقت المسيرة من مركز المعلمين بالمدينة إلى مظاهرة في مركز الفنون الأدائية. كما نُظمت مظاهرة أخرى عند مفترق الأقواس في مجلس شاعر النقب الإقليمي، حيث كان من بين المتحدثين يشي ميران لافي الذي يحتجز حماس زوجها عمري، وإيلا حايمي، التي قُتل زوجها طال وجثته محتجزة في غزة، وإيال إيشيل، الذي قُتلت ابنته روني في بؤرة ناحال عوز الاستيطانية في 7 أكتوبر/تشرين الأول. عُقدت المسيرة الأسبوعية لجماعة نير عوز في كرمي غات. وقال ليران بيرمان، شقيق التوأم غالي وزيف اللذين اختُطفا من كفار عزة، خلال المظاهرة إنهم “يعيشون منذ 680 يومًا في جحيم الأنفاق في غزة، يُعذبون ويتضورون جوعًا ويعانون من الظلام. لا أحد يُكلف نفسه عناء إنقاذهم، لا هم ولا المختطفون الآخرون. كانت هناك فرص – ولم نُنقذهم”. وتحدث بيرمان عن المختطفين الستة الذين قُتلوا في الأسر وأُعيدت جثثهم إلى إسرائيل قبل نحو عام. وأضاف: “لقد نجوا أيضًا من التعذيب والجوع، وكانوا يأملون أن نأتي لإنقاذهم، ثم أرسلت قيادتنا الجيش للاقتراب منهم فقُتلوا. لا أريد أن يتكرر ذلك”، داعيًا الجمهور للانضمام إلى الإضراب غدًا. علينا أن نمنع الكارثة وننقذ المختطفين والوطن. على الجميع أن يفكروا ثم يقرروا بأنفسهم: أين كنتُ عندما تعرّض غالي وزيف وإيتان وأرييل ودافيد وجميع الآخرين لمحرقة خلف السياج؟ شارون ألوني كونيو، التي اختُطفت وأُطلق سراحها مع ابنتيها وزوجها ديفيد، قالت إن عائلتها “عالقة بين الحياة والموت منذ تلك اللحظة”. وأضافت أن الضغط العسكري الذي تتحدث عنه يضغط “على رقبة ديفيد. على جسد كل رجل وامرأة مختطف. على أملنا. هل تعلمون ما هو ثمن كل هجوم؟ كل رفض؟ كل إعلان “قرار”؟ إنها حياة الناس”. وتوجهت ألوني كونيو إلى صانعي القرار قائلة: “ستتحملون المسؤولية إذا لم يعودوا. المختطفون ليسوا ورقة مساومة، وليسوا أضرارًا جانبية. إنهم أصحابنا، أبناؤنا، أخواتنا وإخوتنا جميعًا”. وفي ختام كلمتها، دعت الجمهور للانضمام إلى الإضراب غدًا. وقالت: “انزلوا إلى الشوارع، قفوا معنا، ارفعوا أصواتكم. المختطفون لا يستطيعون الصراخ، لذا سنصرخ هنا من أجلهم”. إن جهلنا بمن لا يزال على قيد الحياة، ومكان سقوطهم، حقيقة لا نستطيع الاستمرار في العيش فيها. لا تعتادوا على هذا الواقع، ولا تكتفوا بالحزن على آلامنا. أرجوكم، لا تدعوا هذا الأمر ينتهي بأسماء على لوحات تذكارية.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

عيناف تسينغاوكر: إذا لم نوقف احتلال غزة، فسنستيقظ على “خبر مقتل” العشرين شخصًا المختطفين
الكاتب: نوعا ليمونا المصدر: هارتس تظاهر عشرات الآلاف في جميع أنحاء البلاد مساء السبت للمطالبة بالإفراج عن المختطفين وإنهاء الحرب. وكما هو الحال كل ليلة سبت، نُظمت المسيرة المركزية للمطالبة بالإفراج عنهم في ساحة المختطفين بتل أبيب، وفي الوقت نفسه، تظاهر الآلاف أمام بوابة بيغن التابعة للكيريا مطالبين بإنهاء الحرب. وفي شارع روتشيلد، بالقرب من ساحة هابيما، نُظمت وقفة احتجاجية صامتة، رفع فيها المتظاهرون لافتات تحمل أسماء وصور أطفال غزة الذين قُتلوا في الحرب. قالت دانا سيلفرمان سيتون، شقيقة شيري بيبس وعمة كفير وأرييل بيبس، اللذين أُعيدت جثتاهما من الأسر ضمن صفقة فبراير، خلال مظاهرة في ساحة المخطوفين: “الألم هو ألم شعب بأكمله، جريح، ينزف، يفقد ثقته بالقيادة”. وحسب قولها، لم يُنسَ المخطوفون، بل تُركوا. وأضافت: “لن أصمت بعد الآن، ولن نصمت حتى يُعاد جميع المختطفين، وسنكون من جديد دولة تحمي مواطنيها ولا تتخلى عنهم. تُفضل الحكومة الاعتناء بنفسها، وتسحق المجتمع الإسرائيلي باسم البقاء السياسي. يخرج الشباب إلى المعركة ويعيدونهم في توابيت، بينما يتحدثون في الكنيست عن “الصمود” و”النصر” كما لو كانت لعبة”. وأضافت: “هذا ليس عجزًا، بل إهمال. الدولة التي لا تبذل قصارى جهدها لإعادة أبنائها تفقد حقها في تسمية نفسها دولة”. تحدث إيتسيك هورن، والد المختطف إيتان هورن والمُفتدي يائير هورن، في المظاهرة أيضًا. وتساءل في خطابه: “لماذا، بعد مشاهدة فيديوهات التجويع وشهادات المختطفين الذين أُعيدوا إلى إسرائيل القاسية عن المعاناة الشديدة والتعذيب والإرهاب النفسي، تُقرر الحكومة، خلافًا لتوصية رئيس الأركان، خطةً لاحتلال القطاع تُمثل حكمًا بالإعدام على المختطفين الأحياء وحكمًا بالاختفاء على المختطفين الأموات؟”. وأضاف: “إذا كان هذا هو القرار، فلماذا لا يتجرأون على الظهور علنًا والاعتراف باختيارهم موت ابني إيتان؟”. “أغفو كل ليلة على أمل أن أستيقظ على بشرى سارة، وكل صباح أشعر بخيبة أمل من الواقع. ما يقرب من 700 يوم وما زالوا في غزة.” بوشبا جوشي، شقيقة بيبين جوشي المختطف، تحدثت في كلمتها بالساحة عن آخر مقاطع الفيديو التي نشرها أفياتار ديفيد وروم بريسلافسكي. قالت: “لقد سحقونا. أمي وأبي محطمان، بالكاد يتماسكان. إنهما يفتقدان ابنهما الوحيد. أفتقد صديقي العزيز”. وأضافت أنه لم تظهر عليه أي علامة على الحياة منذ ما يقرب من عامين. “هل هو جائع؟ هل هو مصاب؟ هل هو على قيد الحياة؟ كيف يُمكن للمرء أن ينجو من 680 يومًا في الجحيم؟” والتفتت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلةً: “نرجو من الرئيس والإدارة الأمريكية أن يظلا ملتزمين باتفاق يُعيد جميع المختطفين. ندعو حكومتي إسرائيل ونيبال إلى الانضمام إلى هذا الجهد”. شاركت عيناف تسنغاوكر، والدة المختطف ماتان تسنغاوكر، في مظاهرة أمام مبنى “الكيريا” ودعت الجمهور إلى الإضراب غدًا. وقالت: “سنوقف البلاد من أجل المختطفين، من أجل مقاتلينا الذين يفاقمون حياتهم، سنوقفها من أجلهم. سنوقف البلاد من أجل حياتنا هنا، من أجل أطفالنا، من أجل دولة إسرائيل. غدًا مجرد البداية. لم نعد ننتظر أن يُنهي نتنياهو الحرب عندما يكون ذلك مناسبًا له سياسيًا”. وأضافت: “إذا لم نوقف قرار احتلال القطاع، فسنستيقظ على “إذن بالنشر” لعشرين مخطوفًا”. في وقت سابق، دعا ساشا تروبانوف، الناجي من الأسر، الجمهور للمشاركة في الإضراب. وقال في فيديو نشره للجمهور: “كنتُ هناك في غزة، ورأيتُ الأهوال. الفيديوهات التي شاهدناها مختلفة تمامًا. لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي، بل أطالب – دعونا نوقف الحرب في البلاد، دعونا نوقف كل شيء، دعونا نفكر للحظة كيف يمكننا مساعدتهم على الخروج من هناك. دعونا نشاركهم آلامهم، وآلام عائلاتهم، دعونا نبذل قصارى جهدنا لإعادتهم في أقرب وقت ممكن”. في حيفا، انطلق المتظاهرون من ساحة المحاضرات في وسط الكرمل إلى مركز حوريف بالمدينة، حيث نُظمت مظاهرة بمشاركة آلاف الأشخاص. وخاطب المظاهرة، من بين آخرين، الكاتب يشاي ساريد، والمدير التنفيذي لمنظمة “صوت حاخامي لحقوق الإنسان”، آفي دبوش. قال ساريد إن “الحرب العادلة للقضاء على حماس وإعادة المخطوفين أصبحت منذ زمن بعيد شيئًا مختلفًا تمامًا – حرب للقضاء على الشعب الفلسطيني، والتخلي عن المخطوفين، وإنقاذ عائلة نتنياهو. ليست حملة للدفاع عن إسرائيل، بل حرب لتحقيق رؤية كاهانا وباروخ غولدشتاين ويغال عمير. حربٌ يُطيل نتنياهو أمدها بلا نهاية للحفاظ على حكمه، وإحباط محاكمته، ومنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية”. وأضاف: “هذا يحدث لأننا، الشعب الملتزم بالقانون، والوطني، والملتزم بالقواعد، والمحب للوطن وجيش الدفاع الإسرائيلي، نجعل هذا ممكنًا”.
يتبع
🫥

عادت إسرائيل سريعًا إلى التحزب، كما كانت في عهد “الفهود السود” عام ١٩٧٣، وكما كانت خلال “الثورة القانونية”. عادت إلى الغطرسة، كما كانت بعد حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧. والآن، بعد الانتصار على حزب الله، وتفكيك النظام في سوريا، والعملية الناجحة في إيران، تواصل إسرائيل العمل بقيادة سياسية فاشلة ومهملة. يتجنب وزير الجيش لقاء رئيس أركانه، تمامًا كما تجنب رئيس الوزراء نتنياهو سماع تحذيرات كبار المسؤولين الأمنيين قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتجنب مقابلتهم. أعلن اللواء حاليفا بوضوحٍ ودون لبس أنه المسؤول عن الكارثة. لكن الكارثة التي حلّت بنا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول بالغة الأهمية. في هذه الحالة، تقاعس العديد من الآباء والأمهات، وهناك مجالٌ لمسؤوليةٍ أخرى كثيرةٍ إلى جانب أهارون حاليفا، ويارون فينكلمان، ورونين بار، وهرتسي هاليفي. لقد حان الوقت لدولة إسرائيل أن تُدرك علامات التحذير، وأن تنضج، وأن تتحمل المسؤولية. أولًا، يجب أن تتوحد جميعها بهدف إنشاء لجنة تحقيق رسمية، برئاسة قاضٍ من المحكمة العليا يختاره رئيس المحكمة العليا. بعد ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يجب إصلاحه، ليس فقط في سلوك الجيش والمخابرات.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

نصف دولة إسرائيل تتحدث عن تسجيلات أهارون حاليفا – جملة واحدة حسمت مصيرنا
أفي أشكنازي – معاريف تُعدّ تسجيلات رواية اللواء (احتياط) أهارون حاليفا، الذي كان رئيسًا لمديرية استخبارات الجيش الإسرائيلي صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وثيقةً صحفيةً مؤثرةً وشيّقة. ورغم أن معظم المواد التي ظهرت في التسجيلات قد سُرّبت بالفعل بطريقةٍ أو بأخرى، مع التركيز على التحقيقات الأساسية التي أجراها الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى محادثاتٍ بين جهاتٍ مختلفةٍ في المؤسسة الأمنية والنظام السياسي الإسرائيلي. إلا أن هناك شيئًا ما في التسجيلات التي سُمعت ليلة السبت شكّل صدمةً للجميع في إسرائيل. قال رئيس الأركان السابق الفريق أول (احتياط) هيرتسي هاليفي، وعدد من كبار أعضاء هيئة الأركان العامة في 7 أكتوبر 2023 ما يلي في عدة مناسبات في نهاية سلسلة التحقيقات الأساسية: “إذا تمكنا من العثور على شيء واحد فشل ولم ينجح، وإذا تمكنا من الإشارة إلى عامل واحد لم يعمل بشكل صحيح ولم ير الأمور بشكل صحيح – فسيكون من السهل إصلاحه. ولكن هذا ليس ما حدث هنا”. تحاول هذه التسجيلات، إلى جانب تحقيقات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وضع الأمور في نصابها. أولاً، لكل من يُحبّذ نظريات المؤامرة، تُستبعد التسجيلات والتحقيقات وجود دراما جنسية في غرفة نوم رئيسة جهاز الاستخبارات والمغنية كيرين بيليس. سعى خيال آلة السمّ المريض والشرير إلى خلق رواية ساخرة لا حدود لها. ثانيًا، من الواضح تمامًا أن مؤامرة الخيانة بين كبار مسؤولي الأمن هي وهمٌ مريضٌ آخر من نسج آلة الاغتيالات. والأهم من ذلك، وهو أمرٌ جديرٌ بالحفظ، أنه حتى لو أيقظوا رئيس الوزراء الساعة الثانية أو الرابعة أو الخامسة صباحًا، لما غيّر ذلك شيئًا. الحقيقة الأساسية هي أنهم أيقظوا رئيس الوزراء الساعة السادسة والنصف صباحًا، ولم يكن قادرًا على التأثير في منع ما حدث غالبًا في المناطق الغلاف وفي حفل نوفا، من الساعة السابعة والنصف صباحًا حتى الثانية عشرة والنصف ظهرًا. مشكلة إسرائيل الكبرى حاليًا هي أننا لم نتعلم شيئًا بعد من فشل أكتوبر ١٩٧٣، تمامًا كما لا نريد أن نتعلم شيئًا من فشل أكتوبر ٢٠٢٣. في كلتا الحالتين، وصلت دولة إسرائيل إلى الكارثة وهي متغطرسة، وقيادتها السياسية منعزلة عن الواقع الأمني والسياسي والاجتماعي. لم تعرف القيادة العسكرية كيف تقرأ العمليات التي كانت تُبنى تحت أنظارها. باختصار، عملت إسرائيل وفقًا لمفهوم دون أن تتمكن من وضع آليات إنذار. من عدة جوانب، يُعدّ وضع إسرائيل بعد 7 أكتوبر أصعب بكثير مما كان عليه قبل الكارثة، وتسجيلات اللواء حاليفا تشير إلى ذلك. أولًا، الجهات المسؤولة عن المؤامرة هي الجيش، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، والموساد، وجهاز الاستخبارات. جميعهم اعتقدوا أن حماس قد رُدعت، وأن الأموال القطرية ستشتري السلام. لكن حماس لم ترتدع، بل استُخدمت الأموال القطرية لغرض واحد فقط – تسليحها. إسرائيل، بعمى بصيرتها، لم تُدرك أن حماس تتحول من منظمة إرهابية إلى جيش إرهابي، بل ساهمت في تمويل ذلك. لا يقلّ إخفاق المستوى السياسي، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن إخفاق العسكريين والأمنيين، بل وأكثر. وتقع المسؤولية الكاملة عن هذه الخطوات السياسية والعسكرية على عاتق الحكومة وقيادتها، دفاعًا وهجومًا. إن واقع أن بنيامين نتنياهو وحكومته في موقف قمعي فيما يتعلق بنصيبهم من الفشل هو تقصيرٌ من أشخاصٍ جبناء. لكن الأدهى من ذلك أن شرائح واسعة من الجمهور، لأسبابٍ لا صلة لها بالموضوع، تدعم هذا التقصير. وهنا تكمن مشكلة إسرائيل العويصة، وهي رفضها الاعتراف بالأسباب التي أدت إلى الفشل، بل ورفضها تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في هذه الأمور. ولتجنب كل هذا وتحمل المسؤولية عن أكبر كارثة حلت بالشعب اليهودي منذ الهولوكوست، يواصل النظام الفاشل بعد الكارثة تفكيك مؤسسات إنفاذ القانون والقضاء والجيش والاستخبارات، بطريقة تؤدي إلى إصدار أمر بحل الدولة. عادت إسرائيل سريعًا إلى التحزب، كما كانت في عهد “الفهود السود” عام ١٩٧٣، وكما كانت خلال “الثورة القانونية”. عادت إلى الغطرسة، كما كانت بعد حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧. والآن، بعد الانتصار على حزب الله، وتفكيك النظام في سوريا، والعملية الناجحة في إيران، تواصل إسرائيل العمل بقيادة سياسية فاشلة ومهملة. يتجنب وزير الجيش لقاء رئيس أركانه، تمامًا كما تجنب رئيس الوزراء نتنياهو سماع تحذيرات كبار المسؤولين الأمنيين قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتجنب مقابلتهم. أعلن اللواء حاليفا بوضوحٍ ودون لبس أنه المسؤول عن الكارثة. لكن الكارثة التي حلّت بنا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول بالغة الأهمية. في هذه الحالة، تقاعس العديد من الآباء والأمهات، وهناك مجالٌ لمسؤوليةٍ أخرى كثيرةٍ إلى جانب أهارون حاليفا، ويارون فينكلمان، ورونين بار، وهرتسي هاليفي.

لقد حان الوقت لدولة إسرائيل أن تُدرك علامات التحذير، وأن تنضج، وأن تتحمل المسؤولية. أولًا، يجب أن تتوحد جميعها بهدف إنشاء لجنة تحقيق رسمية، برئاسة قاضٍ من المحكمة العليا يختاره رئيس المحكمة العليا. بعد ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يجب إصلاحه، ليس فقط في سلوك الجيش والمخابرات.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

وفي ضوء الخسائر الفادحة التي تُلحقها الحرب المستمرة بالطلاب، تعمل كورين الآن بجدٍّ على وضع إجراءات طوارئ موحدة لنظام التعليم العالي، تتضمن مخططًا واضحًا للامتحانات وروتين الدراسة في أي حالة أمنية. المحامي يوفال زيلنر سياسي وخبير في التنمية الحضرية ورائد أعمال. التقيتُ بيوفال عندما انضم إلى فريق مساعديّ في حكومة باراك، بالتزامن مع فترة تأهيله الطبي بعد إصابته الخطيرة في الجيش. ترقّى يوفال ليصبح مساعدًا لي كوزير في مكتب رئيس الوزراء، ثم شغل مناصب إدارية في مكتب رئيس الوزراء ومجلس الأمن القومي. بعد عمله لفترة في شركات مالية متخصصة في التنمية الحضرية، عاد زيلنر إلى الساحة السياسية وشارك في تأسيس حزب “كاديما”. شغل منصب عضو في الكنيست لفترتين قصيرتين، وبعد اعتزاله الحياة السياسية، انتقل إلى ريادة الأعمال العقارية والقانون. قبل حوالي عامين، عاد إلى الساحة السياسية وترشح لمنصب رئيس بلدية تل أبيب، وهو حاليًا عضو في مجلس المدينة. المحامية شفوت رعنان هي ناشطة اجتماعية وأحد مؤسسي منتدى “زوجات الاحتياط”، الذي يعمل على إنشاء شبكة أمان داعمة وشاملة لعائلات أفراد الخدمة الاحتياطية. يوآف كيرين رائد أعمال في مجال التكنولوجيا وناشط اجتماعي. أسس شركتين ناجحتين في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وكان أحد قادة الاحتجاجات ضد الإصلاح القانوني. وعلى عكس العديد من زملائه المتظاهرين، أظهر كيرين اعتدالًا واستعدادًا لسماع آراء الطرف الآخر، ودعا إلى إيجاد حل يضمن حياة مشتركة لجميع فئات الشعب. يوناتان شاليف هو مؤسس منظمة “كتفا إلى كتف” للناشطين الحريديم، والتي تعمل على تجنيد أكثر شمولًا للناشطين للحريديم. في إسرائيل اليوم، ثمة فجوة هائلة بين جمهور يتمتع بقوة روحية هائلة وقيادة سياسية تفتقر إلى الشخصية. وعندما تكون هذه الفجوة واسعة، تُتاح فرصة لتحقيق توازن جديد وأفضل. يحتاج نظامنا السياسي إلى إعادة هيكلة شاملة، بحيث يعود جميع القادة السياسيين – من اليمين والوسط واليسار – الذين يتحملون مسؤولية فشل السابع من أكتوبر، إلى مناصبهم، ويصعد قادة جدد أكثر جدارة في مكانهم. إن القادة المدنيين الموهوبين الذين ذكرتهم آنفًا، وكثيرون غيرهم ممن لا يتسع المجال لذكرهم، ينتمون إلى جيلٍ رائع من الإسرائيليين المخلصين الذين يعملون ليلًا نهارًا للنهوض بمجتمعنا وبلدنا. على هؤلاء القادة أن يصعدوا إلى الساحة السياسية الوطنية الآن، ليحلوا محل السياسيين المخضرمين الذين لا يقدمون أي رؤية للناخبين. بدلًا من انتخاب سياسيين فاشلين مجددًا يقدمون المزيد من نفس الرؤى، حان الوقت لانتخاب قادة يقدمون رؤية صهيونية وعزمًا على خدمة الشعب. هناك أمل في التغيير، وقد حان وقت التغيير.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis