ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 345 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 869 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 345 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -35، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.02‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.62‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 286 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 772 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 345
المشتركون
-524 ساعات
-67 أيام
-3530 أيام
أرشيف المشاركات
بالمناسبة، يجب على الشباك التوضيح ايضا اذا قام بفحص العلاقة بين خطوات رئيس الموساد السابق يوسي كوهين – الذي دفع قدما بشكل شخصي بنقل الاموال من قطر الى غزة، واغلق في 2018 لاسباب مجهولة وحدة “تسلتسيل”، المختصة في تعقب اموال الارهاب، وبين نشاطاته التجارية الواسعة في قطر. هناك اسئلة اخرى لكن المجال ضيق هنا. عندما سأل يوفانليس الشاعر الروماني الهزلي: من سيقوم بحراسة الحراس، هو لم يفكر بامتدادات قطر في مكتب رئيس الحكومة. بعد مرور 2000 سنة على ذلك، بعد ما ظهر كفشل أمني مكشوف امام الحراس فان هذا السؤال بقي قائما. لقد حان الوقت لأن يبدأ الشباك في تقديم اجابات. رئيس الشباك لا يجب عليه القلق في هذه المرة. اذا تبين أنه كان يوجد فشل فان نتنياهو سيكون آخر شخص ينتقده بسبب ذلك.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

رونين بار، لقد حان الوقت للتحدث عن اختراق قطر في مكتب نتنياهو
بقلم: اوري بار يوسف المصدر: هآرتس الاستقالة القريبة لرئيس الاركان هرتسي هليفي تجعل رئيس الشباك رونين بار هدف رئيسي للاستبدال من قبل الحكومة، التي تعنى برئيس مدجن أكثر واقل خطرا بالنسبة لها. في هذا الوضع من الواضح أنه يجب بذل كل جهد لابقاء بار في منصبه الى حين مرور الغضب، أي الى حين يكون لنا رئيس حكومة آخر، غير متهم بمخالفات جنائية وغير محاط بمجموعة المستشارين الذين يحصلون على رواتبهم من نفس الصندوق الذي يمول حماس ايضا. مع ذلك، لا يوجد في ذلك ما يمنع طرح علامات استفهام تتعلق بالأداء الشخصي لبار وأداء الشباك في القضية التي تسمى “قطر غيت”. للاسف الشديد، يوجد مثلها عدد غير قليل ويجب التحدث عنها ايضا. قانون الشباب ينص على أن احد اهداف هذا الجهاز هو “وضع تعليمات حول السرية الامنية للمناصب والوظائف العامة في الاجهزة الاخرى… وتحديد ما اذا كان الشخص مناسب للوظيفة الأمنية، بما في ذلك اجراء امتحان كشف الكذب. نحن لا نحتاج الى قانون من اجل القول بأن مكتب رئيس الحكومة الذي يجب أن يوافق على أي نشاط سري في دولة اسرائيل، هو مكان مليء بالاسرار، وربما هو الاكثر حساسية في الدولة. بطبيعة الحال فانه من الواضح أن تحديد تصنيف أمني لمن يدخل ويخرج اليه هو وظيفة اساسية لهذا الجهاز. في العام 2015 تم تعيين يونتان اوريخ بتصوية من يئير نتنياهو، في منصب رئيس جهاز الدولة والمتحدث بلسان رئيس الحكومة. في العام 2019 اصبح يسرائيل اينهورن المستشار الاعلامي لنتنياهو. وحسب وصفه في موقع شركة النشر التي قام بتاسيسها “بيرسبشن”، “قدم الاستشارة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في حملاته الانتخابية الخمسة الاخيرة، وفي نهاية المطاف ساهم في اعادته بنجاح الى منصبه في انتخابات 12 تشرين الثاني 2022”. بحكم دورهم وقربهم من نتنياهو فان اوريخ واينهورن تجولا في المكتب الاكثر حساسية في الدولة وكأنه بيتهما. في 2022 قاما بادارة، في موازاة عملهما من اجل نتنياهو، حملة لتبييض صورة قطر كدولة لا تقوم بتمويل الارهاب، بل دفع قدما بالسلام والاستقرار في ارجاء العالم. على خلفية ذلك يجب طرح عدة اسئلة على الشباك ورئيسه. هل اوريخ واينهورن حصلا على كل المصادقات الامنية المطلوبة من اجل القدرة على الوصول كل يوم الى مكتب رئيس الحكومة؟ هل اقامة شركة النشر “بيرسبشن” التي تقدم خدمة علاقات عامة لجهات حكومية اجنبية أدت الى فحص آخر أو تغيير مستوى التصنيف الامني؟ هل حملة تحسين صورة قطر، التي لها سمعة ثابتة كدولة تدفع الرشوة بالملايين لسياسيين ومقربين في ارجاء العالم من اجل تحقيق النفوذ، لم تثر في الشباك التحفظ حول قدرتهما على الحركة؟ هل تم تحذير نتنياهو؟ هل تم فحص هواتفهما والحواسيب للتأكد من أنه لا يوجد فيها برامج تجسس؟. الآن قضية ايلي فيلدشتاين، المتحدث العسكري في مكتب رئيس الحكومة والذي في البداية قام نتنياهو بنفي علاقته معه. وبعد ذلك وصفه في خطاب للأمة بأنه “وطني اسرائيلي وصهيوني متحمس”. فيلدشتاين، كما هو معروف، تجول في مكتب نتنياهو بحرية في فترة الحرب، رغم أنه فشل في امتحان التصنيف الامني الذي اجراه الشباك، رغم أنه اثناء نشاطاته في المكتب انضم لـ “بيرسبشن” وحصل على الاموال من قطر من اجل تحسين صورته في قضية المخطوفين. في حزيران 2024، كما كشف عن ذلك بن كسبيت، شارك في نقاشات حساسة في قيادة المنطقة الجنوبية الى جانب رؤساء جهاز الامن، بما في ذلك جهات رفيعة في الشباك. حارس العتبة الذي سمح لفيلدشتاين بذلك هو الون حليفه، الذي بدأ حياته المهنية كرجل حراسة في مقر رئيس الحكومة في شارع بلفور، وتقدم بطرق مجهولة الى منصب رئيس قسم الامن والطواريء في مكتب رئيس الحكومة، والمسؤول عن حماية المعلومات السرية في المكتب. حليفه تمت اقالته في تشرين الاول 2022 بسبب عيوب في سلوكه. رغم ذلك هو ما زال يشغل المنصب الحساس بسبب الضغط الذي يستخدمه نتنياهو ومن يخدمونه. الآن اليكم بعض الاسئلة لرئيس الشباك: من الذي يقرر بالفعل من سيدخل الى مكتب رئيس الحكومة، حليفه أو الشباك؟ على فرض أن الشباك هو الذي كان يجب عليه اعطاء الكلمة الاخيرة، فلماذا وكيف تم اعطاء المصادقة على دخول فيلدشتاين رغم أنه لم ينجح في التحقيق الامني؟ كيف يسمح الشباك لمن يدخل ويخرج من مكتب رئيس الحكومة بتمثيل قطر في موازاة ذلك، ويمنحها علاقات عامة مقابل مبلغ محترم؟ هل كبار قادة الشباك الذين شاركوا في النقاشات في قيادة المنطقة الجنوبية، التي شارك فيها فيلدشتاين، عرفوا أنه لا توجد له مصادقة أمنية؟. اذا كانت الاجابة لا فكيف حدث ذلك؟ واذا كانت نعم فلماذا لم يفعلوا أي شيء؟ هل تم فحص هاتف وحاسوب فيلدشتاين للتأكد من أنه لا يوجد فيها برامج تجسس؟.
#يتبع

لبنان المزدهر والمستقل هو مصلحة إسرائيلية عليا
بقلم: عوفر برونشتاين المصدر: هآرتس في هذه الأيام، وبينما تتجه الأنظار كلها إلى الجبهات المتعددة في الحرب الحالية، حدثت خطوة دراماتيكية يمكن أن تغيّر وجه المنطقة برمتها. لقد اتخذت الحكومة اللبنانية الجديدة قراراً جريئاً يقضي بإزالة بند المقاومة من بيانها الحكومي، وتبنّي القرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة، والوقوف ضد حزب الله علناً. عندما عُينت قبل 5 سنوات مستشاراً للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط، كان لبنان دولة تحتضر، اقتصادها منهار، ومنظومتها السياسية مشلولة، والتنظيم "الإرهابي" هو المسيطر الفعلي على الدولة. واليوم، عندما أنظر إلى خريطة الشرق الأوسط المعلقة على الجدار، أشعر ببصيص من الأمل. مَن يعرف الواقع اللبناني، يعرف أن ما جرى هو بمثابة زلزال سياسي. للمرة الأولى منذ عشرات السنوات، تعبّر الحكومة اللبنانية عن استعدادها للتخلص من النظرة التي تعتبر إسرائيل عدواً إلى الأبد. لقد كان لبنان بلداً جميلاً، وسكانه من المتعلمين، وهو ذو ثقافة غنية وإمكانات اقتصادية هائلة. لكن السنوات التي أمضاها تحت سيطرة التنظيم "الإرهابي"، والتدخل الأجنبي، والحروب الأهلية، حولته إلى رمز لخسارة تراجيدية. فرنسا التي تربطها بلبنان علاقات عميقة وجذور تاريخية طويلة، ترى الإمكانات الكبيرة الكامنة في هذا القرار. لا تزال التحديات كبيرة، طبعاً، وهناك تخوف من ردّ حزب الله وراعيته إيران؛ إنه حبل رفيع، لكن لأول مرة، لبنان مستعد للسير عليه. لدينا سوابق إيجابية لعلاقات تقوم على مصالح مشتركة، مثل اتفاق ترسيم الحدود البحرية الموقّع بين إسرائيل ولبنان [في تشرين الأول/أكتوبر 2022]. هذا الاتفاق أثبت أنه عندما تركّز الدولتان على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، يمكنهما التوصل إلى اتفاقات مهمة. وهذا يشكل نموذجاً مما يمكن أن يحدث عندما يجري التركيز على  تأمين مستقبل أفضل لمواطني البلدين. بالنسبة إلى إسرائيل، هذه ساعة اختبار: فهل تغتنم الفرصة التاريخية التي أمامها، أم ستظل أسيرة نظريات قديمة؟ هل الأطراف السياسية الإسرائيلية قادرة على أن تفهم أن لبنان المزدهر والمستقل يشكل مصلحة إسرائيلية عليا؟ وأن هذا أفضل ضمان للهدوء على الحدود الشمالية؟ المقصود فرصة يجب عدم تفويتها. لبنان المزدهر والمستقل، والاعتراف بالحدود الدولية، والالتزام بالقرار 1701، أمور ستزيل التهديد الاستراتيجي الكبير من الحدود الشمالية لإسرائيل. أكثر من ذلك، هو سيفتح المجال أمام تعاون مستقبلي يستفيد منه الطرفان. إن فرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، تقترح أن تكون وسيطة من أجل هذا النظام الجديد. ونحن نؤمن بأنه حان الوقت لنترك النزاعات القديمة وراءنا، ونبني شرق أوسط يعتمد على المصالح المشتركة والازدهار الاقتصادي. ومن أجل السير قدماً  نحو علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون، يجب تعزيز حوكمة الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني. وهذا يمكن أن يحدث فقط من خلال احترام الاتفاقات الدولية. إزاء هذه الفرصة، إن اختبار المجتمع الدولي هو في أن يقدم الدعم الاقتصادي والدبلوماسي المطلوبَين للبنان. تنوي فرنسا قيادة مسعى دولي مشترك من أجل ترميم الاقتصاد اللبناني وتعزيز قوة مؤسساته الديمقراطية. لبنان المزدهر والمستقل هو مصلحة إسرائيلية وأوروبية عليا واضحة. وهذا يمكن أن يساعد على الاستقرار في المنطقة كلها، وسيشكل بديلاً إيجابياً من نموذج التطرف الديني والقومي. ويمكن أن يشكل جسراً بين العالم العربي وبين الغرب. هذه اللحظة، تفرض علينا جميعاً، كإسرائيليين ولبنانيين وفرنسيين وأميركيين ومواطني سائر الدول العربية، أن نتخيل شرق أوسط مختلفاً. شرق أوسط يمكن أن يعود فيه لبنان مرة أُخرى دولة مزدهرة تعددية وحرة؛ شرق أوسط يحلّ فيه حُسن الجوار محل العداء الدائم. إن خريطة الشرق الأوسط على الجدار في قصر الإليزيه في باريس تنتظر ألواناً جديدة؛ أخيراً، ربما حان الوقت لنرسمها  بألوان الأمل.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بعد السابع من أكتوبر، من الصعب في إسرائيل، وبحق، الاقتناع بأن إقامة دولة فلسطينية هي الحل للصراع، هذا الادعاء لا تزال تتمسك به مجموعات صغيرة،  لمن يحلل الواقع، استناداً إلى أطر عقائدية، مثل "علاقة السكان الأصليين بالاستعمار". واتضح أن إدارة الصراع والسلام الاقتصادي أيضاً غير واقعيَّين، ويجب الحذر من فكرة الدولة الواحدة (ومن رؤية ترامب أيضاً): بيّنت الحرب أن هناك قطبَين متناقضَين داخل المجتمعَين، وإن العيش داخل كيان واحد من دون جدار، من المتوقع أن يؤدي بهما  إلى واقع دامٍ، وليس إلى تعايُش مثالي (يوتوبي). سيكون على إسرائيل التجسير ما بين الأقطاب: أقصى حد ممكن من الانفصال، وفي الوقت نفسه الإدراك أن الاستقلال الفلسطيني في هذه اللحظة سيكون الوصفة التي تتضمن تهديدات حادة. إن وضع حدود مادية في الضفة وغزة، وفي الوقت نفسه، بقاء بوابات  الكيانية الفلسطينية في يد إسرائيل (غور الأردن)، ووجود قوات دولية (محور فيلادلفيا)، يمكن أن يكون رداً ملائماً على المعضلة الاستراتيجية. هنا، الحديث لا يدور حول حلّ مثالي، لكن يمكن أن يكون أقلّ الأمور سوءاً بالنسبة إلى بقية البدائل، وعلى رأسها الدولة الواحدة، أو السيادة الفلسطينية الكاملة.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل مضطرة إلى التجسير بين الأقطاب
بقلم: المحلل العسكري ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت أحرونوت كان السابع من تشرين الأول/أكتوبر لحظة مفصلية في تاريخ الصراع. في هذا اليوم، بدأت المواجهة الأكثر حدةً في التاريخ بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفي أعقابه، تزعزعت الأطر القديمة في النقاش العام الإسرائيلي. وعلى رأسها أن الصراع ينبع، في أغلبيته، من وجود الاحتلال، وأن التطرف في أوساط الفلسطينيين نابع من الأزمة المادية التي يعيشونها. أوضح السابع من أكتوبر حجم العداء العميق جداً، ونزع الإنسانية عن الإسرائيليين. إن الطقوس المزعجة التي رافقت إعادة القتلى الأربعة عززت هذا التحول في أوساط الإسرائيليين منذ 7 أكتوبر. لقد تعوّد الإسرائيليون على طبيعة "حماس"، لكن ما زاد في حدة ذلك صمت المجتمع الفلسطيني، إذ تم التعامل معها  على أنها "طبيعية" و"تتماشى مع القيم الإنسانية". منذ السابع من أكتوبر، اتضّح أن الفصل الذي كان سائداً في الرؤية الإسرائيلية ما بين "حماس" والجمهور لم يكن دقيقاً. فمشاركة عدد كبير من المدنيين في هذا الحدث المفزع وتشجيعهم "حماس"، من دون أيّ انتقادات تقريباً (في الضفة الغربية أيضاً، حيث لا تسيطر الحركة) تصعّب الالتزام بالرؤية القائلة إن هناك فرقاً ما بين "حماس" والمجتمع. حتى إن هذه العروض "المقززة"، خلال الشهر الماضي، تخلق شعوراً بأن ما كان يتم التعامل معه سابقاً على أنه ميزات "حماس" الخاصة، بات الآن منتشراً في جزء كبير من المجتمع. ومثل كل حركة أيديولوجية- شمولية، تقوم "حماس" دائماً بغسل دماغ للفلسطينيين، وعملياً، زرعت نفسها داخل المجتمع. الآن، هي جزء عضوي من المجموعة، وتعبّر عن طرق تفكير موجودة فعلاً. المشاهد التي تأتي من غزة منذ الشهر الماضي توضح حجم الفجوة غير المسبوقة لدى الحركة الوطنية الفلسطينية. التفاخر بالانتصار، على الرغم من الدمار والقتل غير المسبوق، والمطالبات بالتجهيز للمواجهة القادمة، أمور كلها باتت شعارات تعبّر عن الجماعة: الفلسطينيون، مثلما كانوا دائماً في السابق، لديهم ميل إلى التدمير الذاتي النابع من تفضيل الشعارات القتالية والأحلام على الأهداف القابلة للتحقيق. في هذا السياق، قال شلومو بن عامي سابقاً، إن الحركة الوطنية الفلسطينية هي "حركة محزنة"، تتضمن مركّبات "مرضية" بسبب التزامها بـ"الحق التاريخي" ورفض إسرائيل، بدلاً من حلّ واقعي، وأيضاً بسبب تراجُع الأولوية التي يعطونها لأهداف، مثل بناء دولة، أو مجتمع، أو اقتصاد، إذا كان هذا يتطلب التنازل عن الأهداف القصوى، مثل التحرير والعودة. الآن، يتفاخر الفلسطينيون بالصمود، وهو كان يتضمن سابقاً بذور النكبات التي عاشوها وسيعيشونها، بحسب المتوقع. وفي المقابل، يتمسكون بدور الضحية بشكل متطرف، وهو ما يمنعهم من النقد الداخلي، ومن أن يطوروا تضامناً مع الإسرائيليين، وما يشرّع العنف بشكل دائم، كـ"أداة شرعية في يد المضطهد". لذلك، من الواضح، الآن، إلى أيّ حد يُعدّ خطاب نزع التطرف معزولاً عن الواقع على الساحة الفلسطينية، هذا في الوقت الذي باتت "حماس" القوة المهيمنة في غزة، وفي المجتمع الفلسطيني، حيث لا ترى أيّ حاجة لأيّ مراجعة ذاتية. أوضحت الحرب أيضاً الفرق بين الشعبين. صحيح أن الإسرائيليين يعانون جرّاء مشكلات كثيرة، وصعوبة حرجة في اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة، لكن لديهم دولة ومجتمع مدني وحصانة، ويعبّرون عن التكاتف، إلى جانب النقد الذاتي. في المقابل، يتصرف الفلسطينيون كمجموعة، أكثر مما يتصرفون كأمة: من دون تكاتف داخلي، أو مؤشرات إلى وجود مجتمع مدني معنيّ بالوقوف في مقابل قيادة سبّبت له كارثة. الرواية التأسيسية المسيطِرة في أوساط جيل الشباب تدفع إلى اليأس: لقد حلم  كثيرون منهم بأن يكونوا من رجال "القسّام"، وأن يحملوا السلاح، وأن يضحّوا بحياتهم في القتال- إنها الوصفة الأكيدة للمواجهة الأبدية، وليس للحوار، ولا المصالحة، ولا التنازلات. النشوة الفلسطينية الحالية تعبّر عنها شارة النصر فوق أكوام الدمار. هذا لا يجب أن يقود إلى شعور بالهزيمة في إسرائيل، لأن هناك ثقافات مختلفة وسلّم قيم مختلف، ولا يمكن المقارنة. لكن هذا الجو يضمن وجود المواجهة القادمة والدمار القادم على الفلسطينيين. تتحول "حماس" إلى الجهة التي تفرض الجو الوطني العام، ومن غير المتوقع أن تختفي. التزمت الحركة إبادة إسرائيل، وستستمر في التجهز للمواجهة القادمة. في هذا الوضع، من الواضح أنه سيتوجب على إسرائيل في المستقبل غير البعيد معالجة المشكلة من جذورها، وهو ما يتطلب السيطرة على القطاع بكامله، والبقاء فيه، والمساعدة في بناء بديل محلي. سيكون من الصعب تحقيق هذا الهدف، الآن، بسبب عدم كفاءة القيادة الحالية التي كانت مسؤولة عن الرؤية التي انهارت، أو تقديم حلّ يتطلب التحرر من حسابات الماضي.
#يتبع

تقدير عسكري حول الوضع في الجنوب
المحلل العسكري يؤاف زيتون: هذا الصباح، في يديعوت أحرونوت، نكشف ما يمكن نشره عن الاستعدادات غير العادية للجيش الإسرائيلي في الجنوب، ومن المهم وضع الأمور على الطاولة: 👈 حماس لم تُهزم في الحرب، بل هي بعيدة عن ذلك؛ شهر وقف إطلاق النار سمح لها بإعادة تنظيم صفوفها ولم تتخلَّ عن فكرة شن هجوم على إسرائيل. 👈 آلاف من عناصرها عادوا من جنوب القطاع إلى شماله مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من "محور نتساريم"، وسط نصف مليون فلسطيني انتقلوا إلى هناك. 👈 هؤلاء المسلحون وجدوا مئات المقاتلين الآخرين في غزة ومدنها، وقاموا بإعادة تشكيل وحدات قتالية على مستوى السرايا والكتائب. 👈 حماس جمعت كميات كبيرة من المتفجرات من مخلفات الجيش الإسرائيلي خلال انسحابه، واستخدمتها في تفخيخ المناطق وزيادة تسليح قواتها. 👈كما قامت بنشر كاميرات مراقبة في نقاط رئيسية في القطاع، ورفعت طائرات مسيرة لجمع المعلومات وإعادة تفعيل وحداتها بقيادات جديدة. 👈 حماس حددت مواقع منصات صواريخ متبقية وأعادت ضبطها، في ظل أربعة عمليات إطلاق صواريخ الأسبوع الماضي من البريج ورفح. 👈 مقاتلو الجناح العسكري لحماس يجهزون أنفاقًا جديدة لم تُكتشف بعد، ويعيدون تأهيل أنفاق تضررت سابقًا، بهدف استخدامها في هجمات مستقبلية. 👈 تذكير: هناك قادة في حماس كان الجيش الإسرائيلي والشاباك يعتقدون أنهم قُتلوا، لكنهم عادوا للحياة. القرار الاستراتيجي الذي اتخذته حماس في الشهر الأول من الحرب، بعد أن أدركت أن حزب الله تخلى عنها، هو سحب معظم مقاتليها إلى "مدن النازحين" والحفاظ على مخزون الأسلحة قدر الإمكان. إلى جانب ذلك، حماس تعزز سيطرتها مجددًا على قطاع غزة عبر البلديات، حيث تقدم خدمات للسكان، وتفرض ضرائب على المساعدات الغذائية والوقود التي تدخلها إسرائيل، لاستخدامها في دفع رواتب عناصرها. من جهة أخرى، الجيش الإسرائيلي يُكمل استعداداته لعملية برية وجوية واسعة، بما يشمل إشراك ألوية احتياط، مؤكدًا: "حماس مُنهكة ولديها فجوات في القيادة والسيطرة والتسليح، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل للقضاء عليها عسكريًا". انضم إلى منصة #التحليل_العبري عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

وفي الواقع، فإن المنظومة الدفاعية المتعددة الطبقات هذه تهدف إلى الدفاع عن إسرائيل في مواجهة الإسلاميين المتطرفين في قطاع غزة، وفي الجنوب اللبناني، وفي سورية أيضاً. والعناصر التي تشكل خطراً على إسرائيل: الجهاديون الشيعة والسّنة، الذين تعتقد إسرائيل أنهم سيظلون يشكلون خطراً على إسرائيل، حتى في "اليوم التالي" في سورية، وفي لبنان، وفي قطاع غزة. إيران الشيعية ستواصل تأييد الميليشيات التي يمكن أن تصل إلينا فجأة من الأراضي العراقية، وتركيا التي تؤيد  ميليشيات جهادية من هيئة تحرير الشام، والتي يمكن أن تأتي من وسط سورية، ومن الشمال. ولا حاجة إلى الحديث عن "حماس" في غزة. يجب أن تقدم طبقات الدفاع الثالثة لسكان شمال وجنوب إسرائيل وشرقها دفاعاً ضد نوعين من الهجمات: هجوم برّي وتسلّل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وإطلاق نار مباشر، مثلما يجري في الشمال، وإلى حدّ معين، في غلاف غزة. وفعلياً، تعتمد العقيدة الدفاعية عن الحدود على طبقة رابعة، وهي القدرة الاستخباراتية والجوية لدولة إسرائيل. أحد دروس 7 أكتوبر 2023، هو ضرورة وجود سلاح الجو في الميدان، وأن يشكل جزءاً لا يتجزأ من الدفاع الجديد عن الحدود. تمتاز هذه العقيدة الأمنية بميزات أمنية وعسكرية واضحة، والسؤال هو هل يمكن تحقيقها، وكم تستغرق من الوقت. بالنسبة إلى سورية، أوضحت إسرائيل لتركيا، وللحكام الجدد في دمشق، من خلال وسطاء، أنها لا تنوي البقاء بصورة دائمة في المنطقة العازلة وإقامة دفاع متقدم، إذا جرى التوصل إلى ترتيبات أمنية ثابتة، ربما يكون لتركيا دور فيها. وفيما يخص لبنان، عملياً، ليس من المفترض أن يستمر الأسلوب الحالي، وقد تسحب إسرائيل منظومة الدفاع المتقدمة، أي المواقع المُشرفة ونقاط المراقبة، إذا تبين أن الجيش اللبناني بسط السيطرة على المنطقة الواقعة في جنوبي الليطاني بصورة فعالة وثابتة وجذرية. تريد إسرائيل نزع سلاح حزب الله بصورة كاملة، على الأقل في جنوب الليطاني. هذه النظرية الدفاعية الشاملة هي التي تريد إسرائيل تحقيقها وثمة فرصة لذلك، هي الإدارة الأميركية في واشنطن، وعلى رأسها دونالد ترامب. فخلال ولاية أوباما، أو بايدن، لم يكن هناك فرصة لإسرائيل في أن تهتم الإدارة الأميركية بهذه النظرية التي يجري جزء كبير منها في أراضٍ ليست تابعة للسيادة الإسرائيلية، لكن هذه النظرية لديها فرصة الآن مع ترامب. ......
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

التجديد الحقيقي إزالة التهديدات لإسرائيل من هذه المناطق إن منظومة الدفاع المتقدمة الثالثة التي تُعتبر التجديد الحقيقي، هي  نزع السلاح من هذه المناطق التي تشكل تهديداً لإسرائيل. في قطاع غزة، أُعلن أن أيّ تسوية بشأن إنهاء الحرب، يجب أن تتضمن، ليس فقط إعادة كل المخطوفين وتفكيك سلطة "حماس" المدنية والعسكرية، بل أيضاً نزع  سلاح القطاع. قد يكون نزع السلاح مصطلحاً عمومياً، معناه أن المنطقة التي تدخل ضمن إطار ترتيبات نزع السلاح، يجب ألّا تحتوي على أيّ سلاح في المطلق، ومن أيّ نوع كان، وعلى سبيل المثال، سيُسمح بالسلاح الفردي والكلاشينكوفات والمسدسات  التي يمكن أن تستخدمها الشرطة من أجل فرض النظام، لكن سيُمنع كل سلاح هجومي، مثل القذائف وصواريخ أرض- أرض والراجمات وصواريخ الآر بي جي والمركبات المدرعة والسفن الحربية والمسيّرات، أي كل الأسلحة التي يمكن أن تُستخدم ضد إسرائيل وتكبّدها خسائر. في إطار اتفاقات السلام مع مصر، وفي إطار ترتيبات وقف إطلاق النار مع سورية، هناك مناطق جرى تقليص وجود القوات فيها، أي من المسموح الاحتفاظ بعدد معين من الدبابات، وممنوع تحليق الطائرات الحربية ووجود مدافع وراجمات بقُطر معين، وهلم جراً. من هنا، فإن مسألة نزع السلاح مسألة معقدة. وعندما يكون المقصود نزع السلاح، فإن الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة. ينطبق هذا على الجنوب اللبناني أيضاً. وفي الواقع، تطالب إسرائيل بأن تكون منطقة الجنوب اللبناني، من جنوب الليطاني وشرقه،  منزوعة القذائف والصواريخ بمختلف أنواعها: صواريخ مضادة للدروع، والراجمات والمسيّرات الكبيرة. كذلك، تطالب إسرائيل بعدم السماح لمسلحي الحزب بالتجول في المنطقة بسلاحهم الخفيف. من المفترض أن يفرض الجيش اللبناني ذلك، لكن إذا لم ينجح في القيام بهذه المهمة، فإن إسرائيل هي التي ستفعل ذلك. في سورية، أعلن رئيس الحكومة بصورة واضحة أنه يطالب بنزع السلاح من الجولان السوري إلى الحدود مع الأردن، جنوباً وشرقاً، حتى المعبر نحو منطقة السويداء التي نسميها جبل الدروز. في هذه المنطقة، يطالب نتنياهو بعدم وجود للتنظيم الجهادي الذي يسيطر على سورية حالياً، وهو نسخة عصرية من تنظيم القاعدة، وبصورة خاصة، هو لا يريد أيّ وجود لجيش سورية الجديدة، وهو تحالف لتنظيمات إسلامية مسلحة انضمت إلى هيئة تحرير الشام وزعيمها أحمد الشرع (الجولاني). تحاول هيئة تحرير الشام  إقناع العالم بأنه صحيح أنها تنظيم إسلامي، لكنها نصيرة للسلام والعلاقات الطيبة مع دول الجوار، ومع العالم كله. وأحمد الشرع الذي بدّل ملابسه العسكرية ببدلة أنيقة، يحاول الآن إقناع العالم بأن كل اهتمامه منصبّ على إعادة إعمار سورية جرّاء الدمار الذي لحِق بها في الحرب الأهلية والقضاء على فلول نظام عائلة الأسد والأقلية العلوية. ويشدد بصراحة على أنه يريد علاقات جوار غير عنيفة مع إسرائيل، لكنه لا يتحدث عن السلام. في الخلفية، يوجد الأتراك، المؤيدون الأساسيون للجولاني وأنصاره، لكنهم لا يسيطرون عليه. يتخوفون في إسرائيل من أن يأتي اليوم الذي يتبدل فيه الجهاديون، الذين يرتدون البدلات ويتحدثون بلغة دولة تريد السلام، فيغيّرون جلدهم، ويتحولون إلى إسلاميين جهاديين، تحت غطاء "جيش سورية الجديدة" على حدودنا. بالإضافة إلى ذلك، تهدد الهيئة أبناء الطائفة الدرزية في منطقة السويداء، وإخوتهم في إسرائيل يشعرون بالقلق مما سيحدث في المستقبل. حالياً، يحاول أحمد الشرع تهدئة الدروز وإشراكهم في نظامه، لكن الدروز أقلية تختلف عن السلفيين الذين يشكلون هيئة تحرير الشام، لذلك، هم يشعرون بالتهديد، ومن مصلحة إسرئيل الدفاع عنهم. لذلك، أصرّ نتنياهو في خطابه في حفل تخريج دورة الضباط على مطالبة إسرائيل بمنع دخول عناصر من هيئة تحرير الشام، وأيضاً من الجيش السوري الجديد الذي ينتمي إلى التركيبة الجهادية نفسها بلباس جديد، إلى المحافظات الواقعة في جنوبي دمشق، والقنيطرة، ودرعا المحاذية لإسرائيل، ومنطقة السويداء الموجودة شرقاً، والتي تضم بلدات درزية. عندما سألت عمّا يعني منع دخول الجيش السوري الجديد وعناصر هيئة تحرير الشام إلى المنطقة الواقعة في جنوبي دمشق، شرحت لي شخصية أمنية رفيعة المستوى أن إسرائيل تريد نزع السلاح من هذه المنطقة، وليس فقط السلاح الثقيل، بل أيضاً القذائف والصواريخ والمسيّرات، ولا تريد وجود إسلاميين يمكن أن ينفّذوا من الحدود السورية هجوماً يشبه هجوم 7 أكتوبر.
#يتبع

أحد دروس 7 أكتوبر، سياسة دفاعية جديدة عن الحدود متعددة الطبقات
بقلم: المحلل العسكري رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت خلال احتفال تخريج دورة الضباط في الأول من أمس، وعندما قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إنه "يطالب بالإخلاء الكامل لجنوب سورية من وجود قوات النظام الجديد"، فإنه كشف، عملياً، استراتيجية إسرائيل الجديدة على الحدود. وفعلاً، بدأت هذه الاستراتيجيا تتجلى في نهاية السنة الماضية، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وفي الأول من أمس، كشف نتنياهو الجزء الناقص في البازل، عندما أعلن مطالبته بأن يكون جنوب غرب سورية وجنوبي دمشق منزوعَي السلاح. تبلورت هذه الاستراتيجيا بصورة أساسية نتيجة دروس الإخفاقات في 7 أكتوبر، وهدفها، قبل كل شيء، ضمان أمن سكان المستوطنات القريبة من الحدود في الجنوب، وفي الشمال، وعلى الحدود مع سورية. وتختلف هذه الاستراتيجيا ما بين الحدود مع دول وقّعنا معها اتفاقات سلام، مثل مصر والأردن، وبين الحدود مع الدول التي تشكل خطراً مباشراً وتهديداً فعلياً للمواطنين الإسرائيليين والمستوطنات المحاذية للحدود وتلك البعيدة عنها مسافة كيلومترات قليلة. استراتيجية الحدود التي تشكل خطراً: منظومة دفاع برّي متعدد الطبقات الحدود التي تشهد حرباً ناشطة، أو نصف ناشطة، مثل الحدود مع قطاع غزة والحدود مع لبنان، وفي هضبة الجولان، ستقام فيها منظومة دفاعية برية متعددة الطبقات. ستكون المنظومة الدفاعية الأولى في داخل الأراضي الإسرائيلية، وهي تضم مواقع ثابتة وعوائق برية، بينها سياج، أو جدار، مع مختلف أجهزة الاستشعار لمراقبة الحدود، وكذلك شبكة طرقات للانتقال السريع، وقوات كبيرة، ومكونات دفاع جوي ومدفعي. ومن المفترض أن تفصل منظومة المواقع والعوائق بشكل مادي بين المستوطنات الحدودية وبين القرى الشيعية ومراكز التنظيمات المحتملة التابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني. أمّا في قطاع غزة، فستكون هناك منظومة ذات ميزات مشابهة تفصل بين أراضي القطاع وبين مستوطنات غلاف غزة ، لكن بدلاً من إنشاء معسكرات للقوات على الحدود، ستقام مواقع عسكرية حقيقية قادرة على ضمان الأمن لمحيطها ومحاربة كل مَن يحاول اختراقها، حتى من دون وجود إنذار استخباراتي. بالنسبة إلى الحدود مع سورية، وفي هضبة الجولان السورية، فهناك عوائق ومواقع دفاعية مجهزة بالأفراد، وهذا كله موجود على أراضينا. ستكون منظومة الدفاع الثانية في هذه القطاعات الثلاثة في داخل أراضي العدو، وستشكل ركيزة "دفاع متقدم"، مثل تلك التي كانت موجودة في المنطقة الأمنية في لبنان، من سنة 1984 وحتى انسحاب الجيش الإسرائيلي و"جيش لبنان الجنوبي" في أيار/مايو 2000. في قطاع غزة، سيكون هناك وجود عسكري، بصورة أو بأُخرى، ضمن نطاق أمني (منطقة فاصلة) في داخل أراضي القطاع. لكن عمق هذه المنطقة وأساليب وجود القوات الإسرائيلية فيها، التي هدفها منع اقتراب الفلسطينيين من السياج، لم يتضحا بعد، وسيكون هذا الموضوع مطروحاً للنقاش في المرحلة الثانية من صفقة المخطوفين الحالية، والتي ستكون بصورة أساسية عبارة عن مفاوضات بشأن الترتيبات الأمنية في هذه المنطقة الأمنية التي تشكل منطقة دفاعية متقدمة. لكن إسرائيل أوضحت أنها تطالب بحقها في العمل في داخل هذه المنطقة الأمنية، سواء على شكل وجود دائم، أو من خلال دوريات برية وجوية، وغيرها. أمّا على الحدود مع لبنان، فالدفاع المتقدم الآن هو من خلال المواقع الخمسة الموجودة في مناطق مُشرفة على طول الحدود، وتوجد فيها قوات بحجم سرية، والتي من المفترض أن تنسحب منها إسرائيل عندما يصبح الجنوب اللبناني منطقة لا تشكل خطراً على الأراضي الإسرائيلية. بالنسبة إلى هضبة الجولان، فإن القوات الإسرائيلية التي دخلت إلى المنطقة الفاصلة، وانتشرت فيها  لفترة موقتة، لكن مستمرة، تشكل طبقة الدفاع المتقدمة عن مستوطنات الجولان، وعن السيادة الإسرائيلية في هضبة الجولان. لقد أُعلنت هذه المنطقة الفاصلة منطقة خالية من أيّ وجود عسكري إسرائيلي، أو سوري، شرقي الحدود مع إسرائيل، والهدف هو استخدامها كمنطقة فاصلة، جغرافياً وبرياً، سيضطر السوريون، أو نحن، إلى اجتيازها، في حال كان لدى أحد الطرفين نيات هجومية. هذه المنطقة العازلة حُددت في اتفاقات وقف إطلاق النار مع سورية في سنة 1974، والآن، مع سقوط نظام بشار الأسد في سورية على يد الجهاديين من هيئة تحرير الشام، سارعت إسرائيل إلى  الدخول إلى هذه المنطقة الفاصلة والسيطرة عليها من أجل إقامة منظومة دفاع متقدمة لحماية المستوطنات في هضبة الجولان، والتي لم تكن موجودة سابقاً. هذه المنظومة، مثلها مثل تلك الموجودة في لبنان، تضم  مواقع مراقبة ومواقع في مناطق مُشرفة ودوريات، لكن بعكس الجنوب اللبناني، فإن للجيش الإسرائيلي علاقات مع السكان، ووجوده في جبل الشيخ السوري له قيمة استخباراتية وعملانية مهمة.
#يتبع

المفهوم الذي أفشل المفاوضات
بقلم: آفي كالو المصدر: يديعوت احرونوت المشاعر التي ألمت بنا عشية إتمام المرحلة الأولى لصفقة المخطوفين في نهاية الأسبوع أيضا، مع البشائر القاسية لاهالي كيبوتس نير عوز، الى جانب عودة ستة رجال شباب، كل الحياة امامهم، من اسر القتلة.  اثنان من بين الاسرى العائدين الى البلاد بعد اكثر من عقد من الغياب: ابرا منغستو، ابن الطائفة الاثيوبية ومن سكان عسقلان، وهشام السيد، ابن الطائفة البدوية ومن مواليد الشتات في حورا التي في النقب الشمالي. الاثنان، اللذان احتجزا على قيد الحياة في اسر حماس اكثر من أي مخطوف آخر، يشكلان التعبير الأبرز عن كل فشل المفاوضات على الاسرى والمفقودين وعلى المفهوم الذي ساد في الفترة التي بين حملة الجرف الصامد و 7 أكتوبر.  على مدى السنين عصبة صغيرة، مفعمة بالدوافع ومحصورة في اسرة الاستخبارات انشغلت بكثافة في قضية منغستو والسيد، الى جانب ضحيتين من الجيش الإسرائيلي هما هدار غولدن واورون شاؤول رحمهما الله.  من القليل الذي يمكن أن يروى بين هذه السطور، سلسلة من العمليات الاستخبارية ومساعي العثور عليهم كانت في قلب جدول أعمال تلك المجموعة التي من جهة انشغلت بالبعد العسكري – الاستخباري – العمليات للقضايا، ومن الجهة الأخرى بالبعد الدبلوماسي كأعضاء في طاقم المفاوضات الإسرائيلي لاعادتهم، مع الوسطاء المختلفين.  نقطتان بارزتان، ذاتا بعد دراماتيكي يتعلق بايامنا، أتذكرهما على نحو خاص من الفترة إياها: الأولى حقيقة أنه على الرغم من الخوف الذي ثار على مدى السنين وجهود الاخفاء والتلاعب من جانب حماس بالنسبة لوضعهم، كانت فرضية العمل والتقويم الاستخباري لمصير ابرا وهشام ثابتين على مدى السنين وثبتا كصحيحين: الاثنان على قيد الحياة ويجب العمل على اعادتهما. حقيقة أن التقويم الاستخباري في حينه اثبت نفسه تشكل مواساة خفيفة مع عودتهما. في وجه الهزة الشديدة التي شهدناها جميعا في الحملة لاعادة المخطوفين. النقطة الثانية تنطوي على المفاوضات المتواصلة والفاشلة لاعادتهما – المفهوم الذي يقول ان حماس مردوعة، تسلل الى كل المطارح ذات الصلة بما فيها المفاوضات الحساسة على الاسرى والمفقودين. من شهادت من المصدر الأول، كان واضحا ان القدرة على تحريك رئيس الوزراء نتنياهو في تلك السنين من الموقف الأساس الرافض الى تقدم حقيقي في المفاوضات قامت ضمن أمور أخرى على المفاهيم بان أمرا ما يخفى عن ناظرينا في جوانب التفوق الاستخباري والعملياتي، لانه يمكن “تغيير المعادلة” (عدم تحرير سجناء امنيين مقابل مخطوفينا) و “إدارة حماس” ادعاء تفجر لنا في الوجه وبقوة دامية وغير مسبوقة.  ولا يزال، قلة في الفريق المفاوض قاتلوا المفهوم وادعوا بان إبقاء الجمود وانعدام الاستعداد للتقدم في المفاوضات مع حماس لاعادة أربعة المفقودين سيجلب علينا عملية اختطاف استراتيجية من مدرسة السنوار، لم نشهد لها مثيل. بطبيعة الأمور، أي منا لم يتخيل او يرسم السيناريو الذي تفجر على أبواب كيبوتسات واستحكامات غلاف غزة في السبت الأسود، لكن المؤشرات على استعداد حماس لاتخاذ خطوة عنيفة استثنائية كنتيجة للجمود في المفاوضات على الاسرى والمفقودين كانت بالمعلومات الاستخبارية التي وصلت وكذا في الرسائل العلنية لقيادة حماس، والتي تأكدت في السنوات الأخيرة، حول الالتزام المطلق، ذي المؤشرات الجهادية العميقة، لتحرير السجناء الأمنيين من السجن الإسرائيلي. اختبار التاريخ الإسرائيلي الطويل في مجال الاسرى والمفقودين يدل أن في نهاية الامر، بعد جبال من الالاعيب والاحابيل والإجراءات امام وخلف الكواليس فان المفاوضات على إعادة المخطوفين يجب أن تتم بنية طيبة وعن مقصد حقيقي لانهائها، رغم الاثمان الأليمة التي تنطوي عليها، وانطلاقا من إحساس القيمة، التضامن وفكرة المقاتل المغروسة فينا كاسرائيليين جيدا. حقيقة أن المفاوضات لاعادة مخطوفينا، من بدايتها تقريبا، تجري بكسل، بغمز، بعوائق ومحاولات مختلفة لتشويش العملية، تشكل شهادة فقر للزعامة الحالية، واساسا تشكل تهديدا على وحدتنا الاجتماعية وهويتنا القومية كيهود في وطنهم السيادي. ان عودة ابرا وهشام أمس، الى جانب أربعة شباب آخرين قريبة من قلوبنا تشكل بصيص نور آخر في حملة معقدة، واغلاق دائرة هامة لذوي الصلة على مدى السنين. مع تحريك الاتصالات على المرحلة الثانية وفي ضوء خوف عائلات باقي المخطوفين من انفجار الاتصالات، علينا ان نواصل الدعوة لاعادة كل المخطوفين الى حدودهم – وكلما كان مبكرا كان افضل. 
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

بيبيو بيبي
بقلم: جدعون ليفي المصدر: هآرتس كل كاتب مقالات وكل خطيب يعرف أنه عندما يضعف المبرر فانه يجب رفع النغمة. ما يحدث في الفترة الاخيرة في الخطاب في اسرائيل لا يدل فقط على ضعف المبرر وجعل الخطاب مبتذل، بل هو ايضا خطير على المستقبل. الخطاب في اسرائيل تحول الى خطاب تحريضي ملوث ومبتذل ضد كل العرب، الفلسطينيين والغزيين، من رئيس الحكومة وحتى آخر المراسلين الميدانيين في التلفزيون جميعهم يجدون أنه من واجبهم التطاول والحيونة بقدر الامكان ضد حماس وغزة، وكأن الامر سيزيد مصداقية ادعاءاتهم. فلم يعد بالامكان ذكر كلمة حماس بدون أن ترفق بصفة النازي، ولم يعد بالامكان ذكر غزة بدون قول كلمة وحوش، هذا الخطاب هو الامر المتوحش حقا. النغمة حددها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وفي اعقابه الجميع بدأوا في التنافس الوطني في الشتم والتشهير. “جميعنا غاضبون من وحوش حماس”، قال نتنياهو في اليوم الذي تمت فيه اعادة الجثث الاربعة حسب الاتفاق، وبعد ذلك وعد بـ “تدمير القطاع”. الانسان هو الاسلوب. ومن يقول “وحوش” و”تدمير” يدلل على نفسه اكثر مما يدلل على مضمون اقواله. قتل ابناء عائلة بيباس كان وحشي واجرامي، لكن من يقول كلمة وحوش يدلل ايضا على ما يفعله جنوده، الذين قتلوا مئات الاطفال والرضع. وعندما تمت معرفة أن الجثة ليست لشيري بيباس تم فتح المزيد من انابيب المجاري. نتنياهو كرر كلمة “وحوش”، لكن هذه المرة باللغة الرسمية له، الانجليزية، جيش المحرضين سار في اعقابه، وحقيقة أن حماس قامت باصلاح الخطأ في نفس الليلة لم تساعد. هم وحوش وسيبقون وحوش. مراسم اعادة المخطوفين، مثل المراسم المؤثرة أمس، دلت على النازية ووحشية حماس. نازيون ينظمون مثل هذه المراسم الاحتفالية، ومن غير الواضح لماذا، ونازيون من يستغلون هذه اللحظة لغرض الدعاية. فقط اسرائيل مسموح لها استغلال اعادة المخطوفين لغرض الدعاية. ولكن يجب قول الحقيقة، وهي أن معظم مراسم اعادة المخطوفين جرت بشكل منظم ومناسب، حتى عندما كانت العين الاسرائيلي لا ترغب في رؤية مخطوف وهو يقوم بتقبيل جبين حراسه كما حدث أمس. المذيعون سارعوا الى تهدئة الجمهور المحرج بالقول: هذا التقبيل فرض عليه رغم أن الامر لم يظهر كذلك. لماذا فعلوا ذلك؟ لأن شر حماس ظهر في افعالها. لماذا يجب اضافة التحريض اليه، من المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي وحتى امنون ابراموفيتش؟ لأنه في الاصل نتنياهو الذي يتغذى على التحريض لاعتباراته السياسية. ولكن لماذا وسائل الاعلام؟ فقط من اجل الاعجاب، فقط من اجل الحصول على التربيت من الجمهور المتحمس.  لا يوجد ما يمكننا الدفاع فيه عن حماس. فهي منظمة حقيرة نفذت هجوم حقير ضد اسرائيل. ولكن الخطاب الذي تلوث سيجبي منا ثمنا باهظا. خُمس الاسرائيليين هم فلسطينيون – كيف سنتعايش معهم في الوقت الذي فيه اخوتهم هم وحوش نازيون؟ نصف الذين يعيشون بين البحر والنهر هم من الفلسطينيين، كيف سنعيش على جانبهم؟. اسرائيل شنت الهجوم الفظيع على غزة قبل أن يولد خطاب الوحوش. 7 اكتوبر فعل الاعاجيب في وعي الاسرائيليين ولذلك تمت اضافة التحريض وتأجيج المشاعر من قبل السياسيين ووسائل الاعلام. لم تعد توجد انسانية في اسرائيل لأنه في غزة لا يوجد اشخاص “غير متورطين”، حتى الاطفال الذين ولدوا الآن وماتوا، وحتى رجال الحكمة والسلام في غزة – يوجد اشخاص كهؤلاء. يجب اضافة الى ذلك الخطاب المسموم في الفترة الاخيرة، وتخيلوا كيف ستكون الحرب القادمة التي لن توجه فقط ضد حماس، بل ضد الوحوش النازيين. تخيلوا ما الذي يشعر به الجندي الذي يقوم الآن باقتحام بيت في الضفة الغربية، والتحريض الموجود في الخطاب الذي اصبح يسري في شرايينه. هو يدخل بيت وحوش نازيين، فكيف سيتصرف مع سكانه؟ هو سيدمر ويقتل بوحشية أكثر مما في السابق. هكذا نحن سنشتاق الى ضبط النفس اللطيف والاخلاقي للجيش الاسرائيلي في الحرب الحالية، مع وجود فقط نصف القطاع مدمر وفقط 15 ألف طفل قتيل. انتظروا الحرب القادمة، التي يحظر شنها ضد النازيين. 
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو بحث عن ووجد الذريعة المناسبة للتملص من تطبيق المرحلة الثانية
بقلم: ايريس ليعال المصدر: هآرتس في يوم تحرير جثث المخطوفين الاربعة، بنيامين نتنياهو، الذي فعل كل ما في استطاعته لحرف الغضب عنه وعن الحكومة – نشر فيلم اقتبس فيه الآية 94 في سفر المزامير: “اله الانتقام، تعال وانتقم لنا”. يعد يوم، عندما اظهرت نتائج الطب الشرعي بأن جثة المرأة التي تمت اعادتها ليست جثة شيري بيباس، وعد نتنياهو “نحن سنعمل بتصميم على اعادة شير الى البيت مع كل المخطوفين، الأحياء والاموات، وسنأكد من أن حماس ستدفع الثمن على خرق الاتفاق الوحشي والاجرامي”.  في هذه الاثناء، يئير هورن، الذي عاد في النبضة قبل اسبوع، توسل من اجل حياة شقيقه ايتان الذي بقي خلفه في الأسر. يمكن سماع الذعر في اقواله، والشعور بأن حياة شقيقه والمخطوفين الآخرين آخذة في النفاد مع مرور الوقت. “هناك اشخاص يحتضرون الآن في الانفاق. أخي يحتضر الآن في الانفاق. نحن يجب علينا العمل الآن وليس في الغد”.  الآية التي اقتبسها نتنياهو من سفر المزامير وكأنها كتبت بصورة مباشرة له: “الى متى سيبقى المجرمون في حالة فرح”. الشخص الذي بيده حول واقع الحياة في اسرائيل الى جحيم سياسي وأمني يعد الآن بالانتقام وينفذه. الشخص الذي في ولايته تم التخلي عنهم واختطافهم، وبعد ذلك قرر تركهم هناك اكثر من 500 يوم، يبدو أنه وجد الذريعة المثالية للاعلان عن استئناف القتال في غزة، هذا سيزيل الصداع بالنسبة له، وسيكون بامكانه العودة والتحدث عن النصر المطلق والقضاء على حماس وآخر شخص فيها، وتغذية ذلك بخطاب الموت والكراهية الذي تحبه قاعدته، وارضاء سموتريتش والكهانيين.  الكابنت الذي عقد في 10 تشرين الاول 2023 لم يناقش قضية المخطوفين واقتراح قطر لاعادة النساء والاطفال مقابل سجناء امنيين. مقال في صحيفة “اتلانتيك” نشر في ايلول 2024 يؤيد النبأ الذي نشر في “كان”؛ وبعد بضعة ايام على المذبحة قالت مصادر رفيعة في ادارة بايدن بأنه كان هناك اقتراح من حماس، اطلاق سراح النساء والاطفال مقابل وقف اطلاق النار، لكنها تفاجأت من أنهم حتى في اسرائيل لا يريدون مناقشة ذلك. شيري واطفالها كانوا في حينه أحياء، لكن الرغبة في الانتقام تغلبت على الرغبة في تحرير المخطوفين.  الكبرياء المجروحة والانتقام هما وجهي قطعة النقد. نحن مرة اخرى نقف امام نفس المعضلة، لكن مع عدد اقل بكثير من المخطوفين الاحياء. هل نحن على استعداد لرؤية اعادة الجثامين في توابيت من اجل مواصلة الحرب في غزة، أو نطالب باعادة جميع المخطوفين دفعة واحدة ووقف الحرب. الانتقام لن يعيد ايتان هورن. استئناف الحرب في غزة وموت واصابة الجنود وقتل المزيد من الغزيين لن يعوض قتل شيري بيباس واطفالها.  الموت بسبب التعذيب أو المرض أو الاعدام، أو اقتراب الجنود من النفق الذي يوجد فيه وهم مقيدون بالسلاسل الون اهل والاخوين زيف وغال بيرمان من اجل الانتقام من حماس، كل ذلك سيوسع دائرة الدمار وسيبعد بداية اعادة الاعمار. اسمحوا لي بأن اتجرأ وأخمن بأن هذا جيد لنتنياهو، الذي يسير نحو افق يختلف كليا عن الافق الذي يحتاجه الجمهور كثيرا، ويريد استنفاد جميع الامكانيات التي تمتلكها ادارة ترامب – ماسك. هو لا يريد الانتقام لأنه وبحق لا يهمه، بل هو يريد أن نرغب نحن في الانتقام.  الناس يذهبون الى النوم بقلوب ثقيلة، اربعة توابيت تعشعش في رؤوسهم، ويستيقظون على كابوس جديد في الصباح. البؤس والخوف يسكنان في الشوارع والبيوت. نتنياهو بحث عن ووجد الذريعة المثالية للتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية في الاتفاق. المخطوفون سيتم التخلي عنهم ليموتوا، والتطهير الذي ينفذه ترامب في قيادة الجيش وفي الاسطول الامريكي ستكون الالهام لاقالة رئيس الشباك من اجل طمس ما يحدث في مكتبه، وامساكه بدفة الحكم تتعزز. محظور السماح له بذلك.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

المطلوب تغيير النظرية  في الجبهة الداخلية من أجل تقديم ردّ شامل على كل التهديدات، بالإضافة إلى زيادة اليقظة وسط الجمهور، الأمر الذي أدى في الهجوم الأخير إلى إنقاذ حياة راكبة في أحد الباصات، وبهذه الطريقة، يمكن أن نواجه سلسلة هجمات التفجيرات بشكل أفضل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

مستوى التهديد من الضفة الغربية يذكّر بأيام الانتفاضة الثانية
بقلم: شالوم بن حنان المصدر: القناة ١٢ العبرية حالة من الحزن الشديد لفّت البلد برمته مع عودة الإسرائيليين المخطوفين الذين قُتلوا في قطاع غزة. وبينما كنا نبكي على أمواتنا، ونشاهد صور أولاد عائلة بيباس، انفجرت عبوات شديدة الانفجار في 3 باصات في بيت يام، في هجوم كان يمكن أن ينتهي بمقتل عشرات الإسرائيليين. المعجزة وحدها منعت تكرار المشاهد، التي  عشناها في أيام الانتفاضة الثانية، للباصات المحترقة وعشرات القتلى والمصابين جرّاء انفجار عبوات ناسفة وهجمات انتحاريين. ويدل عدد العبوات، التي كانت معدّة للانفجار في وقت واحد في عدد من الساحات، على بنية "إرهابية"، لديها قدرة على التخطيط لهجوم معقّد وتنفيذه. في ظل الحرب في غزة، وخصوصاً في ظل الانتظار المتوتر لتحرير المخطوفين، تدور حرب حقيقية في الضفة الغربية. ومنذ بداية الحرب، يواجه الشاباك والجيش الإسرائيلي مستوى "إرهابياً" غير مسبوق، يتطلب عمليات كبيرة، واستخداماً للقوة، مثل تلك المستخدمة في غزة ولبنان. وتشمل هذه النشاطات عمليات متكررة وأياماً قتالية، وخصوصاً في شمال الضفة، مع آلاف الاعتقالات، واغتيال عدد كبير من "المخربين"، وإنذارات كثيرة، وإحباط هجمات، قبل حدوثها، وفي قسم منها، كانت الخلايا في طريقها للقيام بالهجوم. لقد نجحت القوى الأمنية، إلى حد كبير، في منع تسلّل "الإرهاب" إلى ما وراء الجدار والتسبب بحرب داخل مخيمات اللاجئين والبلدات الفلسطينية، وذلك من خلال استخدام سياسة "جزّ العشب" بصورة مذهلة، وبنسب نجاح كبيرة. العبوات التي وُضعت في باصات بيت يام تؤكد المخاوف من تصاعُد درجة "الإرهاب" في الضفة الغربية، وعودة المشاهد المريعة للهجمات الكبيرة ضد أماكن تزدحم بالناس في وسط البلد. ويمتاز الهجوم الذي جرى منعه بميزات مقلقة، بالإضافة إلى مكانه: فوجود عدد من العبوات، التي كان من المفترض أن تنفجر في وقت واحد في ساحات مختلفة، يدل على براعة نسبية ومستوى عالٍ من الأداء وبنية تحتية منظمة. في العامين الأخيرين، تعودنا على بنى "إرهابية" منظمة ومسلحة بقوة، وتحظى بالتمويل والدعم من إيران، مع سلاح متطور وعبوات عسكرية شديدة القوة، ومسيّرات، وأجهزة اتصال، وحوامات، ووسائل كثيرة أُخرى. وعلى الرغم من ذلك، فإن زرع عبوات في باصات في قلب المدينة، يتطلب بنية ذات قدرة متقدمة على تصنيع العبوات وجمع المعلومات والنقل وقدرة على التخطيط والقيادة. فالتمويل والتأييد من إيران وتنظيمات "إرهابية"، والانتقال إلى استراتيجية "الإرهاب" اللامركزي، أمور خلقت بنى تحتية "إرهابية" مستقلة لا تنتمي، بالضرورة، إلى تنظيمات تقليدية، وتستند إلى علاقات عائلية ومحلية. هذا التحدّي مختلف عن تحدّي التنظيمات التقليدية التي تعمل جاهدةً لإعادة ترميم وبناء بناها التحتية التي تتعرض لضغط لا يتوقف لإحباط هجماتها. يجب أن نضيف إلى ذلك ضُعف السلطة الفلسطينية التي تسمح بنمو هذه الميليشيات المحلية.  ويطرح تراجُع فعالية السلطة الفلسطينية في التصدي للهجمات تساؤلات كبيرة عن مستقبل التعاون الأمني معها وقدرتها على الحوكمة. بيْد أن تراخي السلطة الفلسطينية لا يمكن أن يغطي على الفشل الاستخباراتي والعملاني الذي برز في تفجير العبوات في الباصات. ويشمل هذا الفشل كل الدوائر الأمنية، بدءاً من الدائرة الاستخباراتية، في الكشف عن التنظيمات والبنى التحتية بشكل مسبق، مروراً بوجود ثغرات في السياج الحدودي، والحركة التي لا تتوقف إلى داخل مدينة بيت يام، وعدم وجود حراسة مناسبة للباصات ومواقفها. الافتراض الأساسي هو أن المعلومات الاستخباراتية، مهما كانت عالية ونوعية،  لا يمكن أن تقدّم رداً شاملاً على التهديدات والسيناريوهات. يمكن أن تشكّل دوائر أمنية أُخرى، مثل السياج الأمني وقوات عسكرية وحواجز وحراسة محلية، استكمالاً للرد. حقيقة أنه بعد 20 عاماً على انتهاء الانتفاضة الثانية، لا يزال السياج الأمني مليئاً بالفجوات التي تسمح بالعبور الحرّ "للمخربين" والمقيمين بصورة غير شرعية، هي فشل تنظمي. المعالجة المتساهلة  مع المقيمين غير الشرعيين من كل الأنواع، هي استمرار لهذا الفشل. لقد أعطى رئيس الأركان، بعد هجوم يوم الخميس، تعليماته بزيادة عدد القوات، وهذا الأمر يمكن أن يستمر عدة أيام، لكننا نعود بسرعة إلى واقع السياج المخترق والعبور الحر. يجب أن نضيف إلى ذلك التغيير النظري المطلوب الذي يفرضه تصاعُد مستوى "الإرهاب" في الضفة الغربية. فبعد ظاهرة تفجير الباصات في الانتفاضة الثانية، وُضعت حماية مسلحة على الباصات، وكذلك، وُضع حراس على مداخل مراكز التسوق والمطاعم وأماكن اللهو. إن مستوى التهديد من الضفة الغربية، اليوم، مشابه لما حدث سابقاً، وقد يكون أعلى من نسبة التهديد في الانتفاضة الثانية.
#يتبع

إلى رئيس الأركان الجديد: كيف نعيد الجيش الإسرائيلي إلى سابق عهده؟
بقلم: الباحث الإسرائيلي إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1973، أعلن قائد الجبهة الجنوبية ورئيس الأركان السابق حاييم بار ليف أن "الجيش الإسرائيلي استعاد هويته"، وذلك في يوم الانقلاب في حرب "يوم الغفران" [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، حين تمكن الجيش الإسرائيلي من هزيمة القوات المصرية المهاجِمة، وانتقل بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، وتمكّن من تخطّي عبور قناة السويس وإنهاء الحرب، بعد مرور 19 يوماً على اندلاعها، بنصر عسكري واضح. أمّا في حرب "السيوف الحديدية"، فلم ينجح الجيش الإسرائيلي في تكرار هذا الإنجاز، وثمة شك في أنه "استعاد نفسه"، لا بعد 7 أكتوبر 2023، ولا في الأسابيع والأشهر التي تلته. الحقيقة هي أن الجيش تعافى من الضربة التي تلقّاها، وردّ بحرب شعواء، وحقق إنجازات في القتال، مثلما جرى في حرب "يوم الغفران"، بفضل شجاعة وبطولة وتعبئة جنوده وقادته الشباب. لكن هذه المرة، لم تُترجم الإنجازات في القتال إلى انتصار في الحرب. طبعاً، يمكن القول إن الجيش حقق الحسم في الساحة اللبنانية من خلال عمليات مُحكمة، تذكّرنا بالجيش في الماضي، إذ تمكن خلال أسابيع معدودة من اغتيال قيادة وزعامة حزب الله وتدمير كثير من قدراته. لكن هنا، تحديداً، تكمن جذور المشكلة. فالراهن أن هجوم الجيش الإسرائيلي في الصيف الماضي لم يكن حرباً تهدف إلى الحسم والانتصار، بل سلسلة من المواجهات ضمن "المعركة بين الحروب"، ناجحة وفعالة، حسبما يتقن الجيش الإسرائيلي القيام بها. من هنا، يمكن فهم خيبة الأمل والإحساس بالمرارة  وسط العديد من الناس، عندما وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار قبل الوقت المطلوب، وأعطت حزب الله حبل النجاة الذي سيستخدمه في الأشهر والسنوات المقبلة من أجل ترميم مكانته وقوته. "المعركة بين الحروب" هي مجموعة عمليات، سرية، في معظمها، وعلى سبيل المثال، شملت اغتيال كبار المسؤولين في تنظيمات "إرهابية" وهجمات جوية مركّزة على أهداف العدو. المقصود سلسلة من العمليات المحدودة والمركّزة طوال أشهر وسنوات، أدت كلّ واحدة منها إلى إنجاز باهر، لكن في نظرة إلى الخلف، فهي لم تؤدّ إلى إنجاز حقيقي واحد بعيد المدى، لا في مواجهة إيران، ولا في مواجهة حزب الله، وبالتأكيد، ليس في مواجهة "حماس".  ما حدث هو أنه جرت على مذبح "المعركة بين الحروب" التضحية بقدرة الجيش الإسرائيلي على التخطيط وإدارة حرب شاملة، هدفها الحسم والانتصار. هناك خط مباشر يربط بين اغتيال رئيس أركان حزب الله عماد مغنية في آذار/مارس 2008، والذي قاد الحزب خلال حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، وبين اغتيال فؤاد شكر في تموز/يوليو 2024، رئيس أركان الحزب في الحرب الحالية التي شنّها حزب الله ضدنا في 8 تشرين الأول/أكتوبر، بعد يوم واحد على الهجوم الدموي الذي شنّته "حماس". ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الطريق قصيرة  إلى هجوم البيجر واغتيال حسن نصر الله. ويمكن أن نضيف إلى ذلك الهجوم الجوي الناجح ضد ترسانة الصواريخ التي يحتفظ بها هذا التنظيم "الإرهابي". لكن عندما يكون المقصود شنّ حرب شاملة في مواجهة حزب الله، وليس فقط "معركة بين الحروب"، فإن النتيجة أقلّ نجاحاً. وبغياب رؤية شاملة بشأن كل ما يتعلق بإدارة الحرب وأهدافها، نجح حزب الله في الصمود، وهو الآن يعمل على ترميم قدراته. وهذه هي أيضاً قصة الحرب في غزة، فالمعارك البطولية التي خاضها المقاتلون ونجاحهم في إخضاع أيّ قوة معادية وقفت في وجههم، لم تصل إلى الحسم والانتصار، والمسؤول عن ذلك القيادتان السياسية والعسكرية. إخفاقات المستوى السياسي ستعالجها لجنة التحقيق الرسمية، إذا شُكّلت. لكن المقدمة يمكن رؤيتها في شهادة وزير الدفاع السابق يوآف غالانت بشأن الخوف الذي سيطر على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عندما طلب منه الموافقة على القيام بعملية هجومية كان يمكن أن تؤدي إلى الحسم والانتصار، قبل عدة أشهر. لكن هذا لا يعفي القيادة العسكرية من المسؤولية، والتي نسيت كيف تُدار حرب شاملة، بدلاً من "معركة بين الحروب". في الأسبوع المقبل، سيتولى رئيس الأركان الجديد إيال زمير مهماته،  ونتمنى منه أن يعمل على "عودة الجيش الإسرائيلي إلى سابق عهده"، وترميمه، وتحويله إلى جيش محارب، لديه روح قتالية، وقادر على خوض حرب والانتصار فيها.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

اضطراب
بقلم: البروفيسور والمؤرخ الإسرائيلي بار زوهر "يكثر الحديث عن أن رئيس الوزراء 'كاذب'، ولكن 'الكذب' ليس صفة قائمة بذاتها. فالكذب المزمن هو سلوك عرضي يشير إلى وجود مشكلات نفسية عميقة. في حالة رئيس الوزراء، فإن الأكاذيب تشكل تعبيرًا ضروريًا وغير منفصل عن متلازمة معروفة: فالسلوك الطبيعي للإنسان يتميز بتوازن معين بين الاهتمام بالاحتياجات والطموحات الشخصية وبين مراعاة احتياجات الآخرين والمجتمع. أما لدى الأشخاص الذين يعانون من المتلازمة التي يعاني منها نتنياهو، فإن الصفة التي تجعل الإنسان كائنًا اجتماعيًا – أي الإحساس بالآخرين – لم تتطور لديهم. لذلك، فإن احتياجات الآخرين والمجتمع لا تشكل جزءًا من اعتباراتهم في اتخاذ القرارات. من هنا يأتي الغموض الذي يعيشه الجمهور منذ تولي نتنياهو السلطة، حول السؤال: ماذا يريد سياسيًا؟ الجواب هو أنه يريد أن يكون رئيس وزراء. تساءل الناس عما إذا كان يؤيد أو يعارض الاتفاقيات، وما إذا كان يريد تنفيذها أم لا. والإجابة البسيطة هي: He couldn’t care less، أو بالعربية: هذه الأسئلة لا تعنيه إطلاقًا. ما يريده هو البقاء في منصب رئيس الوزراء، والحفاظ على الاحترام والقوة، والعيش حياة مريحة. الأشخاص الذين يعانون من هذه المتلازمة يتميزون بالآتي: 👈 علاقتهم بالقوانين: الشخص الطبيعي يعرف القوانين الأخلاقية ويدرك أنها تلزمه شخصيًا. الشخص المصاب بمرض نفسي لا يعرف القوانين ولا يفهمها، وبالتالي لا يدرك أنها تنطبق عليه. أما من يعانون من هذا الاضطراب، فهم يعرفون القوانين ويفهمونها، لكنهم يعتقدون أنها تنطبق فقط على الآخرين. 👈 أهمية كبيرة للهيبة والمكانة الاجتماعية: لديهم مفاهيم طفولية حول معنى أن يكون الشخص مهماً. ما يريده شخص كهذا حقًا ليس أن يكون رئيس وزراء، بل أن يكون ملكًا، بحيث يحظى هو وعائلته بالاحترام دون الحاجة إلى إثبات ذلك بأفعال أو الحصول عليه من خلال الانتخابات. من هنا تأتي رغبته الكبيرة في السفر مع زوجته وأطفاله وحاشيته. 👈 إدراك مشوّه للواقع: فهم لا يدركون تمامًا العلاقة بين الكلام والأفعال. ليس من حيث الفهم العقلي، ولكن من حيث الفهم العاطفي. بشكل عام، يكون لدى هؤلاء الأشخاص ذكاء عقلي مرتفع، ولكن ذكاءً عاطفيًا منخفضًا. عندما كانوا أطفالًا، تعلموا أن الأهم هو ما يقولونه (قل آسف بطريقة لطيفة ووعد بعدم تكرار ذلك)، وليس ما يفعلونه. 👈 ضعف في إدراك الزمن: هم مشغولون فقط بالحاضر، وتعاملهم دائمًا مع المواقف يكون بشكل آني، والهدف هو إزالة الضغوط والتهديدات الشخصية فورًا. الطريقة التي يتعاملون بها مع ذلك هي قول ما يريد الآخرون سماعه (وليس الفعل). يتميزون بإبداع عبقري في هذا الأمر. سمة مثيرة للاهتمام لهؤلاء الأشخاص، التي تشير إلى ضعف في الحكم على الواقع، هي أنهم – على عكس الكذاب العادي – لا يقلقون من كشف التناقض بين كلامهم والواقع، أو بين كلامهم في الصباح وكلامهم في المساء. وعندما يُكشف التناقض، فإنهم يردون بنفس الطريقة مرة أخرى، بقول شيء يبدو أنه يحل المشكلة فورًا. يفتقرون تمامًا إلى الرؤية الشاملة طويلة المدى. 👈 عدم القدرة على بناء علاقات عاطفية عميقة وحقيقية ودائمة: العلاقة التي تجعل مصالح الآخرين مهمة بقدر مصالح الذات. ومن هنا يأتي الغياب المطلق للولاء، حتى للأقربين منهم. يرون أنفسهم كأفراد، والآخرين كأعداء أو كأعداء محتملين (آلية الإسقاط تجعلهم مقتنعين بأن الآخرين أيضًا مشغولون فقط بمصالحهم الشخصية). الكارثة هي أن هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يكونون كاريزماتيين، ويملكون قدرة إقناع وتأثير هائلة، وموهبة عبقرية في الإبهار والتلاعب (وهذا ما تستثمر فيه كل طاقاتهم العقلية). يمكن للناس أن يشعروا عبر 'الفطرة السليمة' بأن هناك شيئًا غير صحيح بشأن هذا الشخص البارز والناجح، ولكن ليس على الفور. يستغرق الأمر وقتًا. ببطء، تتراكم في محيط هؤلاء الأشخاص مشاعر غضب وانزعاج متزايدة، والتي تظهر في النهاية عندما يدرك الجميع فجأة أن الملك ليس فقط عاريًا، بل إنه ضار أيضًا. (هو ليس مذنبًا بذلك ولا يستحق العقاب، لكنه ببساطة غير مناسب لمنصبه). السؤال هو دائمًا: كم من الضرر سيتسبب فيه شخص كهذا لأسرته (خيبة أمل عاطفية عميقة للمقربين)، أو لشركائه (خسائر مالية بسبب أعمال احتيالية)، أو لشعبه وبلده، وربما للعالم بأسره، قبل أن يدرك المعنيون أنهم يتعاملون مع شخص يعاني من اضطراب عميق في الشخصية، ويجب الحذر منه كما يُحذر من النار؟

“حتى بعد اسطول مرمرة في 2010 عرفت الدولتان كيف ترمم العلاقات بينهما. مع ذلك، في الحرب الحالية شدد اردوغان موقفه تجاه إسرائيل، ما يمكنه أن يشهد على استعداده للسير مسافة ابعد مع ايديولوجيته الامبريالية التي تتوافق أيضا مع الراي العام الداخلي في تركيا.  مؤخرا يثبت اردوغان بانه مستعد لان يخاطر بالامور الضرورية لدولته من اجل ايدولوجيا متطرفة. من الجهة الأخرى تركيا عضو في الناتو وتوجد لها مصالح اقتصادية وامنية مع الولايات المتحدة ولهذا فلا اعتقد انه ستكون من الحكمة من جانبه أن يحطم القواعد تجاه إسرائيل في المدى القصير”. – وماذا بالنسبة للمدى البعيد؟ “ما حصل في سوريا فتح شهية اردوغان. من ناحيته توجد هنا فرصة لتحقيق حلمه العثماني الجديد. ينبغي لنا ان نرى الى أي مسافة سيسير اردوغان وهل سيسير بحلمه بعيدا”.
#انتهى_المقال

مع العينين على تركيا
بقلم: ايتي الناي المصدر: إسرائيل اليوم “الاحداث التي وقعت مؤخرا في منطقتنا، ولا سيما في سوريا، تذكرنا بحقيقة هامة: تركيا هي اكبر من تركيا (رجب طيب اردوغان، خطاب في الاكاديمية التركية للعلوم، 18 كانون الأول 2024). أقوال الرئيس التركي من المجدي أن نقرأها على خلفية حقيقة أن ميزان الرعب بين دولته وبين إسرائيل، اللتين تجري بينهما علاقات حب – كراهية طويلة، تلقت التفافة هامة في اعقاب الحرب الحالية – وبقوة اكبر بعد سقوط نظام الأسد في دمشق وإقامة النظام الجديد برئاسة احمد الشرع الذي يحظى بتأييد طويل السنين من أنقرة.  تجد هذه الأمور تعبيرها، ضمن أمور أخرى، في توصيات لجنة نيجل التي رفعت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الشهر الماضي. صحيح أن اللجنة اعدت لفحص ميزانية الدفاع، لكن في تقريرها النهائي تتناول “التهديد التركي” بكلمات قاطعة كالسيف: “إسرائيل قد تجد نفسها امام تهديد جديد ينشأ في سوريا، من نواح معينة سيكون ليس اقل خطورة من السابق”، كتب هناك. “المشكلة ستتفاقم اذا ما أصبحت القوة السورية بشكل عملي فرعا تركيا، كجزء من تحقق حلم تركيا في استعادة المجد العثماني. فوجود رسل تركيا او قوات تركية في سوريا قد يعمق خطر مواجهة تركية – إسرائيلية مباشرة”.  ينبغي أن نقرأ الكلمات الأخيرة مرة أخرى: لجنة نيجل تحذر رئيس الوزراء من “مواجهة تركية – إسرائيلية مباشرة”، ليس اقل، وتدعوه لان يتبنى “نهجا مختلفا تماما من صفر احتواء” حيال سوريا والا فانها قد تقع كثمرة ناضجة في ايدي قوات جيش اردوغان: “يجب الاخذ بالحسبان بان دخول الجيش التركي الى سوريا من شأنه أن يؤدي الى تسلح سوريا بسرعة عالية نسبيا”، على حد قول التقرير. “الحلم التركي يستيقظ” تقرير نيجل هو الاستثناء الذي يدل على القاعدة: حتى الان، تغيير النهج الإسرائيلي تجاه تركيا بقي في أساسه من تحت الرادار. في الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل غير معنيين باغضاب الجبار التركي ويتخذون جانب الحذر من المس بكرامته. في الجانب التركي بالمقابل، يفعلون العكس.  وكأنه لاجل إعادة الريح الى شعلة المخاوف الإسرائيلية – بعد شهر بالضبط من نشر التقرير، في 4 شباط، سافر الرئيس السوري الجديد الى أنقرة، حيث التقى اردوغان في القصر الرئاسي الفاخر. في تقارير وسائل الاعلام حول اللقاء التاريخي، زعم ان الزعيمين قررا البحث في التوقيع على اتفاق دفاع مشترك بين تركيا وسوريا يضمن إقامة قاعدتين جويتين تركيتين في وسط سوريا وتدريب الجيش السوري. في الامريكية يسمون هذا “بساطير على الأرض”. في قسم الخطابة أيضا يوجد تصعيد متزايد من جانب تركيا وزعيمها. “تركيا يمكنها أن تجتاح إسرائيل، مثلما فعلت في ناغورنو كرباخ وفي ليبيا”، هدد اردوغان في تموز الماضي، في اثناء لقاء رجال حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه. قبل ذلك شبه بين نتنياهو وهتلر وادعى بان الجيش الإسرائيلي يرتكب جرائم ضد الإنسانية في غزة عليها يجب “محاسبة” القيادة الإسرائيلية على حد قوله. وفي المناسبة ذاتها دعا اردوغان الذي يرى نفسه زعيما إقليميا وبقدر ما دينيا أيضا “العالم الإسلامي كله” للتجند للصراع ضد إسرائيل. فهل نحن بالفعل نقف امام مواجهة تركية – إسرائيلية كما تقول لجنة نيجل؟ هل تحذير اردوغان قد يقع في المستقبل المنظور؟ خبراء في الشؤون التركية تحدثت معهم اسرائيل هذا الأسبوع يقدرون بانه في اعقاب حرب 7 أكتوبر، وما يبدو كضعف المحور الشيعي بقيادة ايران يحتمل بالتأكيد ان تكون إسرائيل تسير نحو عصر جديد، المواجهة العسكرية بينها وبين تركيا تصبح فيه إمكانية عملية. الى هذا ينبغي أن يضاف بالطبع صعود النظام الجديد في دمشق – نظام هو بقدر كبير امتداد لاردوغان سيسمح لتركيا بان تقيم جسرا بريا بينها وبين إسرائيل وتضع قوة عسكرية – بشكل مباشر او غير مباشر – على عتبة بابها تماما. اذا كانت العقود الأخيرة تمثل المواجهة بين إسرائيل وايران، من غير المستبعد أن نكون اليوم على شفا حرب إسرائيلية – تركية.  “في اللحظة التي تكون فيها للاتراك قدرة على الوصول الينا سيرا على الاقدام، تكون هذه ذات مغزى”، يقول د. حي ايتان كوهن ينروجيك، خبير في الشؤون التركية في مركز دايان في جامعة تل أبيب. “منذ اليوم توجد لتركيا قدرة وصول غير محدودة الى شمال سوريا وهم يتحدثون عن شق طرق، سكك حديد وبنى تحتية في كل ارجاء سوريا في المستقبل. اذا حصل هذا – فمع حلول اليوم، ستكون قدرتهم عهلى تحريك قوات عسكرية في داخل سوريا على مستوى واسع كبيرة جدا. على إسرائيل أن تعمل كل ما في وسعها كي لا تجعل تركيا عدوا نشطا، لان تركيا ليست ايران. هذه دولة اقوى بكثير، مع جيش اكثر تطورا وموقع استراتيجي اهم بكثير من ايران. ليس أحدا ما كنا نريد أن نجد انفسنا في حرب معه”. “حتى الان نجحت إسرائيل وتركيا في الحفاظ على قدر ما من العلاقات الصحيحة بينهما”، تنضم نوعا لزيمي، الباحثة في معهد مسغاف.
#يتبع

استطلاع: 70% في إسرائيل يطالبون بتنفيذ المرحلة الثانية دفعة واحدة
التحليل العبري: رأت أغلبية كبيرة من الجمهور في إسرائيل، بنسبة 70%، أنه يجب تنفيذ المرحلة الثانية من تبادل الأسرى دفعة واحدة، بينما اعتبر 14% أنه يجب تنفيذها على عدة دفعات، وقال 16% لا رأي لديهم في الموضوع، حسبما أظهر استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” أمس الجمعة. وقال 39% إن قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقالة رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس الشاباك، رونين بار، من طاقم المفاوضات حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وتعيين وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، رئيسا للوفد، هو قرار “غير صحيح”، فيما قال 33% إنه قرار صحيح، و28% لا يعرفون إذا كان القرار صحيح أم لا. وفي حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل حزب الليكود على 22 مقعدا، “المعسكر الوطني” 17 مقعدا، “يسرائيل بيتينو” 16 مقعدا، “ييش عتيد” 13 مقعدا، حزب الديمقراطيين 12 مقعدا، شاس 10 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 9 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير 6 مقاعد، القائمة الموحدة 4 مقاعد، والصهيونية الدينية 4 مقاعد. وتعني هذه النتائج أن مجموع مقاعد أحزاب الائتلاف الحالي هي 52 مقعدا، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة الأسبوع الماضي، وتراجع الأحزاب الصهيونية في المعارضة من 60 مقعدا في الأسبوع الماضي إلى 58 مقعدا، والأحزاب العربية 10 مقاعد. وفي حال خاض الانتخابات حزب جديدي برئاسة نفتالي بينيت، فإنه سيحصل على 24 مقعدا، أي أقل بأربع مقاعد عن الأسبوع الماضي، وحزب الليكود 21 مقعدا، “يسرائيل بيتينو” 10 مقاعد، “ييش عتيد” 10 مقاعد، “المعسكر الوطني” 9 مقاعد، حزب الديمقراطيين 9 مقاعد، شاس 9 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 8 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير 5 مقاعد، القائمة الموحدة 4 مقاعد، والصهيونية الدينية 4 مقاعد. وسيكون مجموع المقاعد التي سيحصل عليها حزب بينيت مع الأحزاب الصهيونية في المعارضة 62 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و9 مقاعد للأحزاب العربية.  

التحقيقات تكشف كيف انهار الجيش الإسرائيلي والاستخبارات في 7 أكتوبر
بقلم: المحلل العسكري رونين بيرغمان المصدر: يديعوت احرونوت في الأسبوع القريب القادم سيبدأ الجيش الإسرائيلي بنشر التحقيقات عن السبت الأسود. والان يثبت تحقيق واسع لملحق “7 أيام في يديعوت” والذي يستند الى وثائق داخلية التي اعدت بناء عليها التحقيقات في الجيش الإسرائيلي، بعضها عثر عليه في الانفاق في غزة وكذا الى مقابلات مع مسؤولين كبار وشهادات أخرى، عن سلسلة مكتشفات جديدة عن عمق القصور: محمد ضيف فكر بإلغاء الهجوم في الساعة الخامسة صباحا لانه لم يصدق نفسه بان الجيش الإسرائيلي لا يزال لا يفعل شيئا وخاف من أن يكون هذا كمينا.  حماس كانت تعرف عن وسيلة دفاع حساسة للمدرعات. في شعبة الاستخبارات العسكرية “امان” وفي فرقة غزة اكتشفوا بان الوسيلة انكشفت، ولم يبلغوا بذلك رجال الدبابات.  “الأداة السرية”، القدرة التكنولوجية لشعبة الاستخبارات “امان” للوصول الى اسرار حماس، لم توفر المعلومات الاستخبارية قبل الهجوم.  في خلاصات ثلاثة مداولات في قيادة الجيش الإسرائيلي في الليلة المصيرية السابقة، كلمتا “سور اريحا” حتى لم تطرحا. “الامر العسكري الإسرائيلي” “فرس فليشت” تناول تسلل مخربين من انفاق – وبقي غير محدث حتى في صباح المذبحة.  محمد ضيف قرر شرطين لالغاء الهجوم: اذا ظهرت مُسيرات إسرائيلية فوق القطاع، واذا اكتشف الرصد المتقدم للنخبة بان دبابات فرقة غزة امتلأت برجالها وصعدت الى المواقع. وسأل المرة تلو الأخرى: هل توجد مُسيرات؟ هل تحركت الدبابات؟ “مفيش”، اجابه رجاله. الضيف رفض التصديق بانهم في اسرائيل لا يردون وخاف من أنهم قد يعدون له مناورة.  في البروتوكولات التي عثر عليها في نفق انكشف بان حماس فكرت بتنفيذ الهجوم في 2022 وحتى في حينه كان هذا الهجوم معدا في أن يكون في أعياد تشري. وقد تأجل الهجوم لان ايران وحزب الله لم يكونا جاهزين. في مداولات مجلس الحرب الضيق لحماس في أيار 2023 يذكر لأول مرة الموعد الذي سيسجل الى الابد: “نعم، يوجد موعد 7/10/2023، عيد فرحة التوراة – إجازة رسمية (في الجيش الإسرائيلي)”. في الساحة 3:00 في صباح 7 أكتوبر اجري تقويم أول للوضع، برئاسة قائد المنطقة الجنوبية فينكلمان. وحسب خلاصة المداولات، فان “سور اريحا” لم يذكر بتاتا، لكن خيار الاجتياح طرح كآخر الخيارات الثلاثة. “الأجواء كانت هادئة، لا شيء ملح ولا شيء مشتعل”، يقول مصدر كان مشاركا في احداث تلك الليلة. “كتبوا ثلاث إمكانيات، لكنهم لم يؤمنوا حقا بالامكانية الثالثة”. في كانون الأول 2016 حصلت الاستخبارات على الامر التنفيذي لحماس لهزيمة فرقة غزة. ومنذ ذلك الحين حدثت حماس هذا الامر عدة مرات، ووصلت الى إسرائيل صيغ اخر. آخرها كان في 2022 وكان يحمل عنوان “سور اريحا”. غير أن أحدا في شعبة الاستخبارات “امان” لم يعرف كيف يربط بين هذه الصيغة وبين كل الصيغ السابقة. لو كان هذا حصل لعل الامر العسكري لحماس كان سيؤخذ بجدية أكبر. في تحقيقات الجيش الإسرائيلي تكاد كلمة “خدعة” لا تذكر، رغم أنه كان واضحا أن حماس فعلت خطة خدعة مفصلة، ذكية ومرتبة. ويقول ضابط شارك في التحقيقات “هذه فضيحة الاعتراف بان بضعة عرب من غزة خدعونا. أولئك المتخلفون المظلمون من غزة لا يمكن أن يكونوا لعبوا علينا”. ويقول ضابط كبير في الاحتياط عمل في تحقيقات 7 أكتوبر: “ان تقرأ الوثائق التي اعدت قبل الهجوم فانك تمر بتجربة صادمة، محبطة وحزينة جدا. فأنت تكون وكأنك في فيلم نهايته معروفة، تمزق شعرك كيف يمكن ان يكون كل هؤلاء الأشخاص في قيادة الفرقة، في قيادة المنطقة الجنوبية، في هيئة الأركان، في قيادة الشباك او في قيادة 8200 لا يرون ما يجري!؟”. ويعقب الناطق العسكري على تحقيقات الصحيفة فيقول ان “ما ترد من تفاصيل في التقرير الصحفي لا تشكل تحقيقا رسميا للجيش. تحقيقات الجيش ستعرف بشفافية في الأيام القادمة. 
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis