ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 351 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 877 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 303 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 351 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 24، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.75‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.77‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 442 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 804 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 351
المشتركون
-1024 ساعات
-437 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
حماس تقول انها مستعدة لصفقة شاملة. في مكتب نتنياهو يقولون ان الامر يتعلق بمناورة المصدر: هآرتس بقلم : جاكي خوري  👈حماس اظهرت استعدادها لصفقة شاملة لانهاء الحرب. “في اطارها سيتم اطلاق سراح جميع المخطوفين مقابل اطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين في إسرائيل”، هكذا كتب في البيان الذي نشرته حماس. “هذا الاتفاق سيتضمن انهاء الحرب في قطاع غزة، وفي اطاره تنسحب كل قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، وسيتم فتح جميع المعابر لادخال البضائع وإعادة اعمار القطاع”. إضافة الى ذلك في حماس قالوا انهم يوافقون على إقامة “حكومة تكنوقراط” تدير كل شؤون القطاع. بيان حماس نشر بعد بضع ساعات على دعوة الرئيس الأمريكي لحماس، اطلاق سراح على الفور جميع المخطوفين الاحياء. في المنشور الذي نشره في شبكة “تروث سوشيال” التي يمتلكها، اكد على انه لن يكتفي بـ “اثنين، خمسة أو سبعة مخطوفين”. وأضاف “هكذا الأمور ستتغير بسرعة والحرب ستنتهي”. ترامب تجاهل في أقواله المخطوفين الموتى الذين جثامينهم محتجزة في القطاع، ودعا فقط الى اطلاق سراح المخطوفين الاحياء.  في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قالوا ردا على ذلك بانه لا يوجد أي جديد في رد حماس. “للأسف، الحديث يدور عن مناورة أخرى لحماس”، كتب المكتب في بيانه. “الحرب يمكن ان تنتهي على الفور بشروط الكابينت – تحرير جميع المخطوفين، نزع سلاح حماس، نزع السلاح من القطاع، سيطرة امنية إسرائيلية في القطاع، إقامة حكم مدني بديل لا يهدد إسرائيل”. وزير الجيش يسرائيل كاتس انضم لاقوال نتنياهو. “حماس تواصل التضليل واسماع اقوال فارغة”، قال كاتس. “في القريب ستعرف انه يجب عليها الاختيار بين أمرين، اما الموافقة على شروط إسرائيل لانهاء الحرب، على راسها اطلاق سراح جميع المخطوفين، ونزع سلاحها، أو التحول الى ما يشبه رفح وبيت حانون. الجيش الإسرائيلي يستعد بكل القوة”. وزير المالية سموتريتش اضاف: “إعادة جميع المخطوفين، نزع سلاح حماس، نزع السلاح من غزة، منطقة امنية عازلة وحرية عمل لإسرائيل، هذا هو وضع النهاية للحرب بالحد الأدنى”. في الفترة الأخيرة وضع رئيس الحكومة أربعة مباديء وثلاثة خطوط حمراء لانهاء الحرب وإعادة جميع المخطوفين. المباديء هي نزع سلاح حماس، نزع السلاح من غزة، سيطرة امنية إسرائيلية على القطاع وإقامة حكم مدني بديل غير حماس، ولا يرتكز الى السلطة الفلسطينية. الخطوط الثلاثة الحمراء استهدفت رفض طلبات حماس في المفاوضات الفاشلة التي تفجرت قبل بضعة أسابيع. إسرائيل لم تطلق سراح مسلحي النخبة الذين شاركوا في الهجوم، ولن تنسحب بشكل كامل من محور فيلادلفيا، وهي تعارض ضمانات دولية واسعة تمنع مواصلة عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة اذا لم يتم التوصل الى تفاهمات على انهاء الحرب. مصدر إسرائيلي رفيع قال اول امس ان الاتصالات حول الصفقة تستمر بشكل حثيث من وراء الكواليس. هذا بعد انعقاد الكابينت للمرة الثانية في غضون اقل من أسبوع، لكنه لم يناقش المصادقة على الخطة الجزئية لصفقة المخطوفين، التي وافقت عليها حماس. نتنياهو تجاهل الصفقة أيضا في بداية جلسة الحكومة، عندما أوضح بان الهدف الان هو عملية السيطرة على مدينة غزة. “الكابينت قرر في هذا الشأن: هزيمة حماس وتحرير جميع المخطوفين بجهد كبير، والجيش الإسرائيلي بدأ في اخراج هذا القرار الى حيز التنفيذ
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إسرائيل تراجع صفقة الغاز مع مصر المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : الكاتب الإسرائيلي ارئيل كهانا 👈سيراجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفاق الغاز الضخم بين شراكة لافيتان ومصر، وذلك على خلفية الخروقات المصرية لاتفاق السلام مع إسرائيل. هذا ما علمت به “إسرائيل اليوم” من مصادر سياسية في ضوء القرار، سيفحص نتنياهو مع وزير الطاقة ايلي كوهن، عضو الكابنت السياسي الأمني هل وكيف يدفع قدما بالاتفاق. الشركاء في حقل لافيتان ريتشيو ونيومد انيرجي بملكية مجموعة ديكل لاسحق تشوفا، وقعوا قبل نحو ثلاثة أسابيع الاتفاق لتصدير الغاز من الحقل الى الاقتصاد المصري. وحسب الصفقة التي هي الأكبر في تاريخ الدولة فانها ستبيع لمصر غازا بكمية 130 مليار متر مكعب حتى العام 2040، مقابل 35 مليار دولار. شركة الطاقة المصرية المحيط الأزرق تمثل طرف المشتري. تنضم هذه الصفقة الى توريد للغاز الطبيعي الإسرائيلي لمصر في السنوات الخمسة الأخيرة. وحسب القانون، فان كوهن هو المخول لاقرار الاتفاق عن الدولة، وبدون توقيعه الاتفاق لن يخرج الى حيز التنفيذ. 👈الموضوع يدرس من جديد في اعقاب ما نشر في “إسرائيل اليوم” عن الخروقات المصرية، فان موضوع الصفقة سيعاد النظر فيه من المستويات الأعلى في الدولة الى أن وجه نتنياهو تعليماته لان يجلبوا له المسألة. حسب التقرير، في السنوات الأخيرة خرقت مصر الملحق العسكري لاتفاق السلام مع إسرائيل. وكشفت “إسرائيل اليوم” النقاب عن ان قوة المراقبين الدوليين بقيادة الولايات المتحدة كفت عن المراقبة على الانتشار المصري العسكري في سيناء. ومع بداية ولايته توجه السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر بطلب استئناف المتابعة. وجاء الطلب في اعقاب سلسلة طويلة من التقارير عن أن مصر بنت في سيناء انفاقا ذات قدرة على تخزين الأسلحة، مددت مسارات المطارات وادخلت قوات مشاة ومدرعات تتجاوز ما يسمح به الملحق دون طلب الاذن من إسرائيل كما يقرر الملحق الأمني. كما علم أن مصر لم تستجب للضغوط الامريكية ان جزءاً من الخروقات على الأقل تتواصل. يبدو الان ان إسرائيل تستخدم لأول مرة رافعة الطاقة – الاقتصاد ثقيلة الوزن التي تربط بين الإيفاء المصري بالتعهدات وبين استعداد إسرائيل لبيع الغاز لها والذي تحتاجه جدا. منذ بضع سنوات تعاني مصر من نقص في الطاقة لدرجة توقف الكهرباء في أجزاء من الدولة لعدة ساعات في أوقات كثيرة. والتزويد من إسرائيل يأتي لتخفيف الازمة. ومع ذلك يعتزم نتنياهو وكوهن التأكد من أن مصر تتعهد بالتزاماتها المختلفة حسب اتفاق السلام بين الدولتين. ويشار الى أن مصر بحاجة ماسة للغاز الإسرائيلي ومستعدة لان تدفع لقاءه ثمنا اعلى بكثير من الثمن الذي يدفعه المستهلكون الإسرائيليون.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إن السياسة المربكة إلى حد ما التي تنتهجها الإدارة الأميركية لا تساعد حالياً إلا الحكومة الإسرائيلية، التي لم تكن الحرب في غزة كافية بالنسبة لها، وهي تحاول الآن تقويض الهدوء النسبي والمتوتر في الضفة الغربية. في الفراغ الذي تركته واشنطن في القضية الفلسطينية، تدخل جهات فاعلة أخرى معروفة، مثل فرنسا والمملكة العربية السعودية، بمبادرة مؤتمر سياسي يتمحور حول إقامة دولة فلسطينية. ومن المتوقع أن تدعم دول عديدة هذه الخطوة، بينما ستواصل حكومة نتنياهو تجاهل مكانة إسرائيل في الرأي العام العالمي.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

نحن على الطريق المؤكد للفوز بالحرب
الكاتب: أفي يساخاروف المصدر: يديعوت أحرنوت يقول المثل الشهير المنسوب إلى ألبرت أينشتاين (ويبدو أنه غير عادل) إن الجنون أو الغباء يعني فعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا وتوقع نتيجة مختلفة. في حالة عملية برية واسعة النطاق في مدينة غزة، لا يوجد الكثير من الأغبياء. قليلون في إسرائيل يتوقعون نتيجة مختلفة: رئيس الأركان وغيره من كبار الشخصيات في مؤسسة الجيش الإسرائيلية يدركون أن المزيد من الشيء نفسه، أي توسيع العملية البرية إلى أحياء مدينة غزة التي عمل فيها الجيش الإسرائيلي بالفعل في الماضي، لن يغير الوضع. لن تستسلم حماس، ولن يتم إطلاق سراح الرهائن، والعكس صحيح – هناك فرصة جيدة أن يتعرض بعضهم للأذى – وسيتكبد الجيش الإسرائيلي عددًا لا بأس به من الضحايا في مثل هذه العملية. سيتضرر العديد من الفلسطينيين، بمن فيهم عناصر حماس ولكن أيضًا العديد من المدنيين، وستحطم الانتقادات الدولية لإسرائيل – التي وصلت بالفعل إلى مستويات جديدة – أرقامًا قياسية إضافية. من المرجح أيضًا أن تُسفر عملية “عربات جدعون ب” عن نفس نتيجة عملية “عربات جدعون أ” – التي وصفها العميد غاي حازوت في رأي كتبه للجيش الإسرائيلي بأنها فاشلة. من المنطقي افتراض أن حازوت لن يكتب تقريرًا عن عملية “عربات جدعون ب”، ولكنه سيتضمن على الأرجح البنود نفسها تقريبًا: ستواصل إسرائيل تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع، بما في ذلك حماس. ليس لدى إسرائيل خطة واقعية لليوم التالي للعملية في مدينة غزة، وبعد مغادرة قوات الجيش الإسرائيلي مباشرة، ستعود فلول حماس وتستقر هناك. مع ذلك، هناك العديد من العناصر في إسرائيل، وخاصة في الائتلاف ومناصريها في وسائل الإعلام، الذين يحاولون تسويق العملية البرية الجديدة على أنها براءة اختراع لم تُجرّب من قبل. ولكننا نحتاج هنا إلى تذكير أولئك الذين يحاولون نسيان أن الجيش الإسرائيلي قد عمل بالفعل في وسط مدينة غزة: في الشمال في أحياء مثل الرمال والشيخ رضوان وجنوبها في درج التفاح والصبرة وفي وسط المدينة بجوار الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وبالقرب من الميناء وحيث كان المركز الإداري لحماس. علاوة على ذلك: لقد دمر الجيش الإسرائيلي بالفعل العديد من مباني حكومة حماس وقاتل خيرة أبنائنا هناك وقُتلوا هناك، في تل الهوى والشجاعية جنوب المدينة والزيتون ومخيم الشاطئ للاجئين شمال المدينة. إن شنّ عملية برية أخرى هناك سيُلحق ضررًا أكبر ببنية حماس التحتية وعناصرها، لكن الحركة لن ترفع راية بيضاء ولن تواجه الجيش الإسرائيلي مباشرةً، بل ستتصرف كمنظمة عصابات ، وستحاول الالتفاف على القوات العاملة هناك. ويُرجّح أن يكون كبار مسؤولي حماس، مثل عز الدين حداد وآخرين، قد هاجروا بالفعل جنوبًا، إلى أماكن عمل الجيش الإسرائيلي فيها للمرة الألف، وانسحبوا منها بسبب نقص القوى البشرية واستنزافها، الأمر الذي تفاقم في الأسابيع الأخيرة. لكن بالنسبة لحكومة نتنياهو، فإن الهدف – استمرار الحرب – يبرر الوسيلة – استمرار الحرب. لا أمل حقيقي هنا، ومن المشكوك فيه أن يكون هناك وزير واحد في الحكومة يؤمن حقًا، في أعماق نفسه، بأن هذا سيقرب نهاية الحرب أو يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن. لكنه سيساعد بالتأكيد في الحفاظ على الائتلاف ودعم أحزاب اليمين المتطرف لنتنياهو. هل سيؤدي هذا إلى احتلال القطاع أو طرد السكان المحليين منه؟ من الممكن أن يكون هذا ما تهدف إليه الحكومة الإسرائيلية، لكن الطريق هناك لا يزال طويلًا، بل طويلًا جدًا. في غضون ذلك، تواصل الإدارة الأمريكية دعم تحركات الحكومة الإسرائيلية في غزة، ولذلك ربما لا يكترث نتنياهو ووزراءه بما يقوله الرأي العام في إسرائيل، وبالتأكيد ليس الرأي العام الدولي. بالتوازي مع إجراءاتها لإدامة الحرب في غزة، تواصل الحكومة الإسرائيلية العمل على إضعاف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية سياسيًا واقتصاديًا. وقد حذّر السفير الأمريكي مايك هاكابي، الذي يُعتبر صديقًا لإسرائيل، المسؤولين الإسرائيليين مؤخرًا من الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية. وفي حديث مع باراك رافيد من قناة N12، قال هاكابي: “إذا انهار الاقتصاد الفلسطيني تمامًا، فلن يكون ذلك نصرًا لأحد. بل سيؤدي إلى تصعيد وتفاقم اليأس. فاليائسون يفعلون أشياءً يائسة”. ويبدو أن الإدارة الأمريكية قلقة أيضًا من نية إسرائيل ضمّ الأراضي، وفي الوقت نفسه من احتمال انهيار السلطة الفلسطينية، مما يثير مخاوف حقيقية من تدهور أمني أخطر بكثير مما شهدناه حتى الآن في الضفة الغربية.   ومع ذلك، في الوقت نفسه، تتخذ الإدارة الأمريكية خطواتٍ عديدة تُقوّض السلطة الفلسطينية أكثر، على الأقل من الناحية السياسية، مثل قرار منع الرئيس أبو مازن وكبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية من دخول الولايات المتحدة لإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
يتبع
🫥

 احتلال غزة كبرنامج واقعي.. من سنختار.. الشخص الطيب أو الزعيم الاعلى المصدر : هآرتس بقلم :  تسفي برئيل  👈ما الذي نعرفه عن خطة احتلال غزة؟ كم ستستغرق؟ ما هو حجم المنطقة التي سيتم احتلالها وكم سنة ينوي الجيش الاسرائيلي التواجد هناك؟ كم جندي سيشارك في هذا المشروع وكم هو عدد الجنود القتلى الذين يقدر الجيش الاسرائيلي انهم سيكونون ثمن هذا الاحتلال؟ كم عدد المخطوفين؟ ما هي التكلفة المباشرة لهذه العملية وكم ستكلف الاقتصاد؟. الجمهور لم يحصل على أي جواب منظم على أي سؤال من هذه الاسئلة. المعلومات الوحيدة هي من ثرثرة بعض الوزراء والاحاطات التي تقدمها جهات رفيعة، غير معروفة، في الحكومة وفي الجيش، وهي معلومات تبدأ وتنتهي برزمة شتائم يتبادلها متخذي القرارات فيما بينهم. النتيجة هي انه بالنسبة للجمهور الحرب في غزة اصبحت اختبار ثقة لـ “الرواية”، بدون صلة بالحقائق. بناء على ذلك فانه مطلوب من الجمهور تقرير ليس ما يؤمن به، بل من، رئيس الاركان ايال زمير أو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والعصابة المحيطة به. هذه معضلة مخيفة. هي تقوض الفرضية الاساسية، ان اسرائيل هي دولة ديمقراطية وجيشها يخضع للمستوى السياسي، من هنا فانه لا يجب ان يكون لمسالة الثقة بالمستوى الامني أي اعتبار. لكن احتلال غزة انفصل منذ فترة عن النقاش العقلاني حول احتمالية النجاح أو الفشل أو تحديد الاهداف، وهو الآن يشبه لعبة واقعية فيها للكاريزما الشخصية دور حاسم. من جهة، رئيس الاركان الذي يحظى بصورة الشخص المستقيم والعقلاني، والذي يبث القلق الصادق على مصير المخطوفين وحياة الجنود، لكنه ايضا لا يخشى من السماح بالقتل الجماعي للنساء والاطفال والشيوخ. ومن جهة اخرى، رئيس الحكومة المعروف بانه كذاب وجشع ومتحايل، ويظهر الاستخفاف بحياة المخطوفين وطلب الجمهور ان يدفع قدما بتحريرهم. باختصار، ثقة الجمهور وتأييده لاحتلال غزة، ترتبط من الآن فصاعدا بانتصار الصورة و”اختيار المشاهدين”، بين “طيب القلب” و”الزعيم الاعلى”. هذه ليست منافسة بين خصوم. لان “رئيس الحكومة” – هو مفهوم جماعي يمثل عصابة وحشية لا كوابح لها – يتحدث للجمهور (ينشر تنبؤات ومعطيات كاذبة ويعد بانتصارات مطلقة وهزائم مطلقة). في حين ان رئيس الاركان يجب عليه اغلاق فمه. هو مقيد بقواعد الادارة السليمة وأسس الديمقراطية، وهو غير مخول بالتوجه مباشرة للجمهور من اجل عرض عليه الخطة العسكرية وثمنها، وعرض موقفه وافكاره. في الدولة الديمقراطية المعقولة هذا هو ترتيب الامور الصحيح. في مثل هذه الدولة رئيس الحكومة هو الذي يجب عليه ان يقوم بالقاء خطاب “الدم والعرق والدموع”، الذي سيقول فيه الحقيقة لمن يتوقع ان ييضحوا بحياتهم وحياة اعزائهم. لكن لدى نتنياهو “بطاقة الثمن” شطبت. لا يوجد قتلى أو نفقات أو “حروف صغيرة”. احتلال غزة بالنسبة له هو هدية مجانية يعطيها الحاكم لمواطنيه. وهو لا يريد الا أن نثق  به ونصدقه، ان كل شيء سيكون على ما يرام. صحيح انه قام بخداعنا وسوق لنا ان حماس مرتدعة وان الجيش الاسرائيلي مستعد لكل سيناريو وانه بدون محور فيلادلفيا وممر نتساريم فان دولة اليهود ستتحطم وانه سيتم اطلاق سراح جميع المخطوفين، وعلى الطريق يقوم بانسائنا مسؤوليته الكبيرة عن الاهمال في 7 اكتوبر. ورغم ذلك هو يطالب المزيد من الاعتماد، وحسب القاعدة فان كل شخص يحق له فرصة ثانية، حتى من انزل الدمار على الدولة. ولكن من يحق له فرصة ثانية هو الجمهور المخدوع. هذه هي اللحظة التي يجب عليه فيها ان يتوقف وان يبعد نفسه عن موقع المشاهد من بعيد، وان يوضح بانه لا يثق بالقيادة، وان يطرح اسئلة ويطلب تفسيرات مفصلة تظهر الثمن الحقيقي للمغامرة الخطيرة التي ينوي نتنياهو القيام بها. من حق وواجب رئيس الاركان قول الحقيقة بصوت عال. لانه المسؤول الاخير الذي ما زال الجمهور مستعد  لمنحه الثقة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لا يوجد خيار آخر: إسرائيل تحتاج إلى موافقة "حماس المصدر: قناة N12 بقلم : العقيد إحتياط ومسؤول سابق في ملف التفاوض دورون هدار 👈انشغلت على مدى 27 عاماً من حياتي بإدارة المفاوضات في السياقات العسكرية والأمنية وحتى اليوم، عندما أتعامل مع مفاوضات تجارية، أو مدنية، يبقى المبدأ نفسه: إن الطرف الآخر يمتلك شيئاً تريده، وأنت تدير معه حواراً بهدف الحصول على ما في حيازته. صحيح أنه يمكن دفع "ثمن الخسارة" بالنسبة إلى الطرف الآخر في حال عدم التوصل إلى صفقة، بحيث يقلل من مطالبه. وصحيح أنه يمكن استخدام "أدوات ضغط" على الطرف الآخر لتخفيض مطالبه، وصحيح أنه يمكن إشراك وسطاء، أو لاعبين إضافيين، للتأثير فيه، ليخفض سقف مطالبه، لكن في النهاية، إذا أردت الحصول على ما يملك، وفي ظل أنك لا تستطيع أخذه بالقوة، فأنت بحاجة إلى موافقته، وهنا تدخل مهنة التفاوض. منذ بداية الحرب، تم تحديد هدفين رئيسيَّين: حسم الحرب في مقابل حركة "حماس"، وخلق شروط لإعادة المخطوفين. حتى الذين وضعوا هذين الهدفين أدركوا أن استخدام القوة يمكن أن يشكل "أداة ضغط" للتأثير في "حماس" داخل غرفة المفاوضات، لكنه لا يستطيع إعادة جميع المخطوفين فعلياً. اليوم، يُحتجز في القطاع 20 مخطوفاً في قيد الحياة، في ظروف صعبة وحالة صحية هشة، حياتهم مهددة بشكل مباشر، وهم مُحتجزون في أنفاق وتجويفات تحت الأرض، مكبّلون، تحت حراسة مسلحة وتعليمات واضحة لخاطفيهم: في أي حالةِ رصدٍ لقوات الجيش الإسرائيلي، أو خوف من محاولة إنقاذ، يجب "قتل" المخطوفين فوراً، لمنع إسرائيل من تحقيق إنجاز إنقاذهم أحياء. أمّا جثامين المخطوفين، فقد دُفنت في أماكن سرية تحت الأرض، وقتلُ القائمين على دفنهم وقادتهم قد يؤدي إلى تكرار سيناريو مُشابه لقضية رون أراد – أي جثامين مفقودة ومكان دفنٍ مجهول. إن عملية "مركبات جدعون" وسّعت السيطرة على مناطق القطاع، "حماس" وافقت على صفقة مرحلية، سبق لها أن رفضتها طوال ثلاثة أشهر. وفي المقابل، تمتنع إسرائيل حالياً من مناقشة هذا الخيار، وتعلن أنها ستوافق فقط على صفقة كاملة بشروط معينة: خروج "حماس" من القطاع وتغيير الحكم؛ نزع السلاح من القطاع؛ إعادة جميع المخطوفين. إلى جانب ذلك، تستعد إسرائيل لعملية "مركبات جدعون 2" – عملية هدفها توسيع السيطرة و"التطهير"، وخصوصاً في عاصمة القطاع، حيث يقيم نحو مليون فلسطيني ويُحتجز فيها مخطوفون أحياء. إن مدينة غزة بيئة حضرية مكتظة، مليئة بالأبراج السكنية، وهذا يتطلب من مناورات كثيفة من عدد من الفرق العسكرية في بيئة حضرية ضيقة، وستؤدي نتيجة مثل هذا الحدث مباشرةً إلى خسائر في صفوف قواتنا، وفي صفوف المدنيين، وهو ما قد يوقف العملية تحت ضغط دولي هائل، سيعيد إسرائيل إلى النقطة ذاتها: "حماس" لم تُهزم؛ قتلى في صفوف قواتنا؛ مخطوفون لم ينجوا من الجحيم؛ موجة مقاطعات دولية مضاعفة، هذا كله من دون أن تضع إسرائيل أي هدف لحكم بديل في غزة. إن اندفاع إسرائيل السريع في هذا المسار يضمن الهزيمة في القضاء على "حماس"، وفشلاً في إعادة المخطوفين والحفاظ على حياة الجنود. ستعود غزة لتكون غزة، وسيُسفك دم الجنود والمخطوفين من دون جدوى.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

قلق زامير على المخطوفين يتناقض بشكل صارخ مع الاغتراب الذي يظهرونه الوزراء المصدر: هآرتس بقلم : يوسي فيرتر 👈السخرية ليست سمة تميز اعضاء الكابنيت السياسي الامني هنالك صفات اخرى تتبادر الى الذهن في سياقه مثل الطاعة والتراخي وقلة الحيلة. ولكن ليلة امس وعندما اختارت المراقبة اوريت ستروك ان تقتبس لرئيس الاركان ايال زمير آية من موعظة الاسبوع “الرجل الخائف ورقيق القلب يعود الى بيته ولا ينصهر قلب اخيه كقلبه” انتحرت السخرية. هذه الآية التي سعت من خلالها الى ضرب زمير والتي تحرم مشاركة من قد يثير الريبة في قلوب اصدقائه، تمت تلاوتها في مكان مغلق وسري في اعماق الارض. وكانت ستروك من بينهم، خوفا من انتقام الحوثيين بعد اغتيال اعضاء الحكومة في صنعاء. اللدغة الخبيثة لستروك استهدفت احراج ليس فقط رئيس الاركان والذي لسوء حظه حضر هذه الجلسة الساخرة. هي موجهة لكل ضابط، كبيرا كان ام صغيرا، ولكل جندي ومجندة يعرضون حياتهم للخطر في انقاض غزة، والذين يتجرأون على الاعتقاد والتفكير مثل زامير: ان انقاذ حياة المخطوفين يسبق في اهميته عملية عسكرية اخرى متغطرسة وعديمة الجدوى. الرسالة الضمنية في اقوال وزيرة الاستيطان هي نفس الرسالة التي عبرت عنها ستروك وزملاءها في هذا المعسكر – مثل الوزير سموتريتش وايتمار بن غفير وعميحاي الياهو وغيرهم – بصورة صريحة اكثر من مرة: يمكن وحتى يجب التنازل عن العشرين مخطوفا الاحياء الموجودين في الانفاق وعن الـ 28 جثة من اجل تحقيق الهدف (الكاذب والذي ليس له اساس) وهو “تدمير حماس”. لن يعتقد خلافا عنهم، حتى وان كان هو جنرال حربي لامع، فإنه شخص جبان يزرع المخاوف والوهن في مرؤوسيه. ان قلق زمير على حياة الاشخاص، ثلاثة منهم جنود، من جنوده، يتناقض تماما مع الاغتراب الذي يظهرونه تجاه مصير اولئك الذين يموتون في الانفاق. الكابنيت لم يكن ليشغل نفسه مطلقا في قضية المخطوفين التي تخلى عنها نتنياهو منذ زمن، لولا ان زامير اصر على طرح خطة الصفقة الموضوعة على الطاولة منذ حوالي 3 اسابيع. حماس مستعدة لاطلاق سراح 10 مخطوفين احياء والافراج عن 18 جثة، بدون ان تربط ذلك بانهاء الحرب. هذه فعليا صفقة احلام والتي بادر اليها نتنياهو ودفع نحوها وكان مسرورا لتلقي الانتقادات، ولكن بعد ذلك حدث شيئ ما. “ترامب قال”، هكذا بشر رئيس الحكومة وزراءه. لقد مل الرئيس الامريكي المتقلب والصبياني من الصفقات على مراحل. صفقات “السلاميات” على حد تعبير نتنياهو. هو يطالب الان “بانهاء الامر سريعا”. وعندما يريد الرئيس، فإن نتنياهو ينقلب. مثل قطعة الستيك. ما الذي يتخيله ترامب، وماذا يعني “سريعا”؟ هذا فقط هو الذي يعرفه. ولكن سريعا هذا لن يحدث، القتال في غزة سيكون قاسيا ومريرا، وطويلا، ودمويا.  “فخا مميتا” مثلما حذر زمير. الجنود سيقتلون، المخطوفين سيقتلون بنيران الجيش الاسرائيلي، او سيقتلون عمدا بأيدي حماس. عندما يعتقد آسروهم ان الجيش يقترب، فإنهم سيعدمون المخطوفين الذين وضعهم لا يسمح لهم بالهرب معهم مثلما حدث في الماضي. معظم الجمهور والذي بحواسه الصحيحة يفهم ذلك يغضب بسبب هذه المأساة المعروفة مسبقا. ولكن نتنياهو ومعظم اعضاء الكابينت يضعون فقط اشرطة على جاكيتاتهم. متشجعا من النجاح والانجازات الهائلة للجيش الاسرائيلي والموساد في عملية “شعب كالاسد” في ايران، وكذلك ايضا من اغتيال وزراء حكومة الحوثيين، فإن نتنياهو يسرع مندفعا نحو المعركة الدموية في غزة. هل تمكن من قراءة التقرير العسكري الصادم والمحبط الذي نشر من قبل مركز التعليم العملياتي التابع للقوات البرية؟ هذا التقرير يفصل بنزاهة تستحق التقدير الاخفاقات الفادحة لعملية “عربات جدعون”؛ بالفعل ستكون “التكملة” اكثر نجاحا؟ العربات هي نفسها وجيش الدفاع الاسرائيلي هو نفسه – الجيش الذي يبدع في القتال على بعد 2000 كيلومتر من هنا، وفي الوقت نفسه يصبح متيبسا وينزف الدماء على بعد بضع كيلومترات جنوبي عسقلان. ما سيكون هو ما قاله دودي امسالم في الجلسة: “فيتنام الاسرائيلية”. ايضا وزير الخارجية جدعون ساعر حذر من التداعيات السياسية. وماذا ان قام بالتحذير. السياسة الخارجية لاسرائيل والتي نتنياهو وظله المرتجف رون ديرمر يقودانها، تعتمد على الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة وعلى رئيسه، وتتحدى وتستفز باقي العالم. هذا سلوك اجرامي. والذي هو بالمجمل صورة مطابقة لدول مثل كوريا الشمالية وايران، واللتان تعتمدان على روسيا والصين. في ظل هذه الحكومة، اسرائيل هي اقرب من اي وقت مضى لمكانة دولة مجذومة، مقاطعة ومعزولة، مع حليف واحد ووحيد، والذي هو ايضا من شأنه ان يظهر انه قصبة مكسورة عندما لا تسير الامور على ما يرام مثلما حدث في سماء ايران
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

تنبثق من الاستراتيجيا المعلنة للحكومة الإسرائيلية، المتمثلة في الاعتماد الاقتصادي على دول الخليج في إعادة الإعمار والإدارة المدنية للقطاع، مسارات عمل ممكنة: الموافقة على مطلب السعودية والإمارات بشأن استبدال حُكم "حماس" بسلطة مرتبطة بالسلطة الفلسطينية في إطار تسويةٍ بروحية "حلّ الدولتين"، أو التخلي عن المساعدات الخليجية وتحميل إسرائيل عبء الإعمار بثمن باهظ من اقتصادها، أو ترك القطاع من دون إعمار، كحاضنة للفوضى والتطرف الديني، مع ما يترتب على ذلك من تهديدات أمنية وانعدام الاستقرار. إن الاستعداد العلني لدول الخليج للانخراط في إعادة إعمار غزة يهدف بدرجة كبيرة إلى زيادة الضغط من أجل إنهاء الحرب، لكن يمكن التقدير أنه عندما تنتهي الحرب، سيتضاءل هذا الاستعداد، وبناءً عليه، يجب على إسرائيل أن تضمن، منذ الآن، تثبيت الدعم الخليجي في إطار تصميم آلية لإنهاء الحرب
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

أمّا قطر، فتجمع بين أدوار الوساطة، والمساعدات الإنسانية، والانخراط السياسي الفاعل. ويشدد موقفها الرسمي على ضرورة إعادة إعمار سريعة للبنى التحتية في القطاع، حسبما يبدو، من دون شروط مسبقة، انطلاقاً من مصلحة أساسية في الحفاظ على "حماس" كعنوان لنفوذها المستقبلي. إلّا إن قطر تسعى لضمان بقاء دعمها في إطار إنساني - سياسي يؤكد استقلاليتها ودورها كوسيط. ويتجنب الناطقون باسمها الإجابة عن السؤال عن عودة السلطة الفلسطينية المحتملة إلى السيطرة على غزة، ويصرّحون فقط بأن "الأمر شأن فلسطيني فيما يتعلق بمن سيقود القطاع بعد الحرب، حماس، أم السلطة." ومؤخراً، بدأت قطر بالتعاون أيضاً مع مبادرات تهدف إلى نزع سلاح الحركة، من المرجّح أن يكون تحت ضغط عربي و/أو أميركي. فعلى سبيل المثال، في إطار المبادرة السعودية - الفرنسية بشأن الدفع برؤية "حلّ الدولتين"، انضمت قطر إلى الدول العربية في تموز/يوليو 2025 بالدعوة إلى إنهاء حُكم "حماس" في القطاع ونزع سلاحها. تسعى دول الخليج من خلال استثماراتها المحتملة في قطاع غزة لتحقيق منافع متعددة، اقتصادية في المقام الأول (أي استرداد العائدات، وحتى تحقيق أرباح)، وتعزيز نفوذها في الأسواق التي تستثمر فيها، وتقوية الاستقرار في منطقة تعتبرها مصلحة أمن قومي بارزة. وإلى جانب ذلك، تضع أيضاً مسألة تأثيرها في مستقبل الساحة الفلسطينية نصب عينيها، مع القدرة على تحقيق ذلك، عبر الاستثمار في مشاريع إعادة إعمار القطاع. لكن الشعور السائد في دول الخليج هو أن دورها في غزة محصور في جانب التمويل، وهو ما يثير قدراً كبيراً من الامتعاض. لذلك، تضع السعودية والإمارات شروطاً سياسية وأمنية واضحة، وتطالبان بتأثير ملموس في إدارة المشاريع لضمان عدم ذهاب استثماراتهما سدى. كما أن الفائدة الاقتصادية المتوقعة من الاستثمار في غزة تبقى محدودة نسبياً (ربما باستثناء إمكان استغلال حقل الغاز قبالة سواحلها). ولهذا السبب أيضاً، لا تبادر هذه الدول إلى الإعلان بشأن مبالغ قد توافق على استثمارها في القطاع ما دامت لم تلمس تقدّماً في القضايا التي تعتبرها أساسية، والمتمثلة في تجريد "حماس" من سلاحها، وإيجاد إطار حُكم متفق عليه، وضمان حماية استثماراتها في المدى الطويل. علاوةً على ذلك، لدى دول الخليج مصالح إقليمية أوسع، وقد التزمت الاستثمار في مشاريع تنموية وإعمارية واسعة في ساحات أُخرى، وخصوصاً في سورية ولبنان، والتي قد تكون أكثر جاذبيةً لها، ولها وزن جيو – استراتيجي أكبر، وهي تخضع حالياً لضغوط اقتصادية غير قليلة، وبشكل خاص بسبب انخفاض أسعار النفط، وهو ما قد يؤثر سلباً في استعدادها للاستثمار في غزة. ويزيد انخفاض أسعار النفط في حدّة التحدي المالي أمام السعودية والإمارات وقطر، وإن كانت كلّ منها دخلت هذه المرحلة بدرجة مختلفة من الاعتماد على عائدات الطاقة. ففي المملكة العربية السعودية، التي تدفع قدماً بمشاريع رأسمالية ضخمة في إطار "رؤية 2030"، أدى انخفاض الأسعار إلى تراجُع التوقعات بشأن الإيرادات... الأمر الذي أثار شكوكاً لدى المستثمرين في وتيرة التنويع الاقتصادي وقدرة المملكة على الحفاظ على حجم الاستثمارات المخطط لها في الخارج، وحتى داخل أراضيها. بالنسبة إلى السعودية، فقبل كل شيء، الأولوية هي لتنفيذ المشاريع داخل أراضيها، التي من المفترض أن تحقق الرفاهية والاستقرار، وفقط بعد ذلك، توجّه استثماراتها إلى الخارج. أمّا في الإمارات العربية المتحدة، التي تعتمد بدرجة أقل على إيرادات النفط، لكنها تستند إليها لتمويل جزء من مبادراتها العالمية، فقد ظهرت مؤشرات إلى تراجع نسبي في المرونة المالية، ولا سيما في القدرة على توسيع الاستثمارات الخارجية، وإن بقيت توقعات النمو إيجابية. وفي قطر، خفّفت الميزة النسبية المتمثلة في تصدير الغاز الطبيعي المُسال من حدة الأثر الفوري، لكنها هي الأُخرى، تتعامل بحذر في ظل تقلبات أسعار الطاقة، وخصوصاً في ضوء استثمارات مستمرة في توسيع القدرة الإنتاجية ومشاريع دولية ضخمة تعتمد على رؤوس أموال كبيرة. 👈الخلاصة والدلالات إن انخراط الدول العربية، ولا سيما دول الخليج، يُعتبر ضرورياً لنجاح عمليات إعادة الإعمار في قطاع غزة، على الأقل في جانبها المادي. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما ستكون عليه دوافع هذه الدول للانخراط في هذه العمليات وضخّ الأموال في القطاع، إذ تُظهر التجربة السابقة أن الاستثمار في غزة ليس استثماراً آمناً بسبب جولات القتال المتكررة كل بضعة أعوام، وتُقدّر تكاليف إعادة الإعمار المدني لقطاع غزة بعشرات المليارات من الدولارات، بينما تُقدّر تكاليف الإدارة المدنية الجارية للقطاع، في سيناريو استكمال الاحتلال الإسرائيلي له، بعشرات المليارات من الشواكل سنوياً، وهي تكاليف غير منطقية بالنسبة إلى الاقتصاد الإسرائيلي. ومع ذلك، تواصل الحكومة الإسرائيلية اعتبار دول الخليج مصدراً للتمويل الرئيسي لهذه النفقات.

المشاركة الخليجية في إعادة إعمار قطاع غزة: الإمكانات والتبعات على إسرائيل المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم :البا حث الإسرائيلي يوئيل غوزنسكي 👈بعد نحو عامين على اندلاع الحرب في قطاع غزة، لا يتناول الخطاب العام في إسرائيل القضايا الثقيلة المتعلقة بـ"اليوم التالي" لا بد من أن تضطر إسرائيل إلى مواجهة تحديات غير مسبوقة، بالنسبة إليها، تتمثل في إعادة إعمار قطاع غزة، والتي ستُفرض، سواء سيطرت إسرائيل على القطاع بأكمله وأقامت فيه حُكماً عسكرياً، أو انسحبت منه في إطار تسوية ما. سيكون الإعمار ضرورياً، ليس باعتباره "جائزة" للفلسطينيين، بل كمصلحة إسرائيلية لتخفيف الكارثة الإنسانية، ومنع الفوضى التي قد تترك تداعيات سلبية على دولة إسرائيل في الأعوام، وربما العقود المقبلة. حتى في حال انسحاب إسرائيل من القطاع وتجنُّبها ممارسة السيطرة العسكرية والمدنية فيه، سيظل هناك حاجة إلى إعادة بناء بنى تحتية في مجالات السكن والتعليم والحكم المحلي. قدّرت مصر تكاليف إعادة الإعمار المدني بمبلغ 53 مليار دولار، إلّا إن التكاليف الفعلية قد تكون أعلى بأضعاف، ولا سيما أن حجم الدمار في القطاع ازداد منذ إعلان المقترح المصري بشأن إعادة الإعمار. أمّا فيما يتعلق بتمويل عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، فغالباً ما تُذكر دول الخليج العربية بصفتها مرشحة لتحمّل العبء الاقتصادي. لقد صرّح رئيس الوزراء نتنياهو في عدد من المناسبات أنه يرى أن دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هي التي ستقود عملية الإعمار الاقتصادي والمادي للقطاع عند انتهاء الحرب... تؤدي السعودية والإمارات وقطر أدواراً متعددة، متكاملة أحياناً، وأحياناً أُخرى متنافسة في سياق الوضع الغزّي، وتدفع في اتجاه أولويات متباينة: إذ تبدو قطر كأنها مستعدة للاستثمار في القطاع من دون شروط مسبقة، بهدف الحفاظ على نفوذها وضمان بقاء حركة "حماس"، بينما تضع الإمارات شروطاً لاستثماراتها، لاعتبارات أمنية وسياسية، بالتزامن مع طلب السعودية من إسرائيل تقديم خطة واضحة بشأن إقامة دولة فلسطينية، وتسعى السعودية لدمج عملية الإعمار في إطار تحرُّك استراتيجي أوسع يشمل التطبيع مع إسرائيل. تسعى المملكة العربية السعودية لتكون جزءاً من مسار واسع للتسوية الإقليمية بقيادة أميركا، يشمل إعادة إعمار قطاع غزة، كجزء من خطة لإقامة دولة فلسطينية. وهي تعمل على بلورة ائتلاف عربي - دولي يدير عملية إعادة الإعمار في القطاع، لكنها توضح أنها لن توفّر تمويلاً أساسياً لذلك من دون نقل الصلاحيات إلى السلطة الفلسطينية، أو إلى هيئة أُخرى تحظى بدعم دولي. وتتخوف السعودية من احتمال أن تصطدم مشاريع إعادة الإعمار في غزة، إذا نُفذت من دون شروط واضحة، بانعدام الاستقرار، أو حتى تدميرها في جولة قتال أُخرى بين إسرائيل و"حماس". لذلك، هي تريد القطاع منزوَع السلاح، سعياً لتجنّب صراعات مستقبلية. هذا التخوف يرتبط أيضاً بصورتها: إذ ستبدو أي استثمارات مباشرة، إذا ظهر أنها منسّقة مع إسرائيل، أو خاضعة لمصالحها، كأنها خطوة تضرّ بمكانتها لدى الرأي العام العربي، وخصوصاً إذا جرت في إطار ترتيبات أمنية تشارك فيها إسرائيل. ولهذا السبب، ترفض السعودية أي تعاوُن مباشر مع إسرائيل، وتصرّ على العمل من خلال أطر دولية، أو عربية واسعة، وعلى إدارة عملية الإعمار، عبر السلطة الفلسطينية. أمّا الإمارات العربية المتحدة، فقد أظهرت طوال الحرب نشاطاً إنسانياً واسعاً في القطاع، ولا سيما في إطار الأمم المتحدة، مع الحفاظ على إطار العلاقات مع إسرائيل بإصرار ثابت، وهو ما يشير إلى رغبتها في القيام بدور رئيسي في "اليوم التالي"، إلى جانب قطر، أو بديل منها. غير أن أبو ظبي، على الأقل رسمياً، تربط مشاركتها في إعمار غزة بحدوث تغيير جوهري في الوضع السياسي والأمني في القطاع، بما في ذلك مطالبتها إسرائيل بطرح رؤية سياسية واضحة تستند إلى نموذج الدولتين. ترفض الإمارات أي مشاركة لحركة "حماس" في الحكم المحلي المستقبلي في غزة، وتضع التفكيك الكامل لسلاحها شرطاً مسبقاً لأي دعم مالي، وتُجري محادثات مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إنشاء إدارة موقتة في غزة، تستند إلى سلطة فلسطينية "مجددة"، أو إلى هيئة موقتة من التكنوقراط. والفرق بين الموقفَين السعودي والإماراتي، إلى جانب استعداد الإمارات للعمل المباشر مع إسرائيل، بينما تتحفظ السعودية عن ذلك، يكمن في نظرتهما إلى السلطة الفلسطينية: فالرياض أكثر قبولاً للسلطة حتى من دون إصلاح شامل، على الرغم من أنها لا تعارض الإصلاح، بينما تصرّ الإمارات على أن تمر السلطة بإصلاحات عميقة، بل أن تغيّر قيادتها، لكي تُدمج في "اليوم التالي". #يتبع

معركة جديرة بالاهتمام من أجل صحفي من غزة ضاعت في عريضة يسارية الكاتب: عنات كام المصدر: هارتس لقد اصطدت بندقية. “وقع 131 صحفيً
معركة جديرة بالاهتمام من أجل صحفي من غزة ضاعت في عريضة يسارية
الكاتب: عنات كام المصدر: هارتس لقد اصطدت بندقية. “وقع 131 صحفيًا إسرائيليًا عريضة: أوقفوا قتل الصحفيين في غزة”، هذا ما جاء في عنوان مقال إيدو ديفيد كوهين. لهدف نبيل وجماعي: فقد قُتل مئات الصحفيين منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، وحتى لو لم نقبل التعريف الفضفاض لـ”الصحفيين” – فليس كل من يبث مباشرًا على فيسبوك صحفيًا وقد كُتب ما يكفي عن موظفي وكالات الأنباء الذين شجعوا 7 أكتوبر – إلا أنها لا تزال مهنة عالية المخاطر، وخاصة في غزة، وهذا ليس محض صدفة. تستهدف إسرائيل الإعلام الحر في القطاع وتقصر تغطية الحرب على جهات خارجية تأتي في جولات مُشرفة برفقة متحدثين باسم الجيش الإسرائيلي. وهذا، بالطبع، أرض خصبة للأخبار الكاذبة، وهوليوود، والتلاعب، والتزوير، ولا تملك الحكومة الإسرائيلية إلا أن تُحمّل نفسها مسؤولية ذلك. لكن توقيع 131 شخصًا على عريضة بهذه الأهمية، في حين أن عدد حاملي شهادات مكاتب الصحافة الحكومية في إسرائيل، وفقًا لآخر منشور، يبلغ 1761 شخصًا، كما يقول، يتطلب التعمق في صياغة الوثيقة. فالعريضة ليست مجرد دعوة لوقف قتل الصحفيين أو السماح بتغطية حرة وآمنة للحرب والأزمة الإنسانية في غزة؛ بل هي أيضًا دعوة لوقف الحرب، “إلى جانب دعوة للمفاوضات وحلول طويلة الأمد قائمة على السلام والمساواة والأمن والحرية لجميع سكان البلاد”. إنه هدف يستحق النضال من أجله، لكنه يُبعد الموقعين المحتملين. عندما يكتب ديفيد كوهين أن “وسائل الإعلام مثل المؤسسة، وYnet، وNews 13 مُمثلة بموقعين فرديين” وأن “أيًا من موظفي كيشت 12، القناة 12، غالي تساهل، إسرائيل هيوم ، معاريف والقناة 14 لم يوقع على العريضة”، فإن الأمر يستحق أن نذكر الفتاة باسمها: إنها عريضة يسارية. هناك صحافيون يمينيون في إسرائيل، وهذا لن يساعد في شيء. ارتكب واضعو العريضة خطأً آخر. فانطلاقًا من زمالتهم مع الصحفيين الغزّاويين، تخلّوا عن زمالتهم مع زملائهم الإسرائيليين. عندما كتبوا: “بصفتنا من صميم العمل الصحفي في إسرائيل، نشعر بخيبة أمل من ترقية العديد من الأنظمة الإعلامية في إسرائيل في مناصبها” – فهم مُحقّون ولكن كيف يرتبط هذا بعريضة ضدّ الإضرار المؤسسي المتعمّد بصحفيين من دولة أخرى؟ عندما تُتّهم شخصًا ما بنقص الاحترافية، يصعب تصديق أنه سينضمّ إلى النضال. إنّ عريضةً تحاول تسليط الضوء على ثلاثة نضالات مختلفة لن تكسب أيًّا منها. هجرة الشباب بدأ العام الدراسي اليوم لمن فاتتهم الفرصة وكان في قلب الأول من سبتمبر أولئك الذين لم يعودوا إلى صفوفهم: رفض مئات المراهقين من جميع أنحاء البلاد – وليس فقط من مدارس “أليانس” و”إيروني أ” في تل أبيب – العودة إلى المدارس احتجاجًا على التخلي عن المختطفين. يمكنكم الاطلاع على ذلك في مقال نوح ليمونا. يعيش الشباب الإسرائيلي أحد أكثر الحقائق اختلالًا في العالم الغربي. لطالما طغت التجنيد الإجباري على تخرج الطلاب من المدرسة الثانوية. ولكن في العامين الماضيين، أُجبر الشباب الإسرائيلي، الذين بالكاد تمكنوا من التعافي من سنوات كورونا، على التعامل مع الحرب على الجبهة الداخلية وعلى الجبهة مع الأصدقاء والإخوة الأكبر سنًا الذين يُقتلون بأعداد لم تعرفها الأجيال التي سبقتهم؛ مع البالغين الذين لا يمكن مساعدتهم لأنهم أنفسهم في أزمة؛ ومع مستقبل غير مؤكد. في مثل هذا الواقع، فإن كل يوم يتمكنون فيه من الاستيقاظ في الصباح – ناهيك عن إغلاق التقاطعات من أجل قضية أعظم من أمهاتهم – يستحق التقدير والتشجيع. يجب أن يُوزن احتجاجهم في درجة في فصل التربية المدنية بدلاً من مقال أو امتحان آخر لن يتناول الديمقراطية الليبرالية على أي حال ( الذي تم إسقاطه من المنهج ). بحلول نهاية الحرب وعودة المختطفين والتحاقهم بالجيش، يكون شباب هذا الجيل قد اكتسى بالأسود والألم. قبل أن يستبدلوا أدواتهم الكتابية ببنادق هجومية من واجب معلميهم وأولياء أمورهم تشجيعهم على التعبير عن روح شبابهم في احتجاجات عامة بدلًا من كتابة مقال آخر في دردشة GPT. التعليم موجود غدًا؛ التعليم موجود الآن.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

نحن نقترض مزيداً ومزيداً من المستقبل، كمقامر يتورط في الديون المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رجل الأعمال الإسرائيلي روني دويك مرّ عامان تقريباً على "7 أكتوبر"، والواقع الإسرائيلي أكثر فوضويةً من أي وقت مضى. لم يعد في الإمكان التمييز بين دعاية سياسية وبين سياسة فعلية، والجمهور مرتبك، ومنقسم، وعاجز عن اتخاذ موقف. وتُظهر استطلاعات الرأي نتائج غريبة: أغلبية تؤيد صفقة تبادُل الأسرى وإنهاء الحرب، لكن أيضاً هناك أغلبية تؤيد "النصر الكامل". يعتمد الأمر على مَن يسأل، وكيف. فالغضب والعنف في الشوارع، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، هما نتيجة هذا الارتباك، وغياب الشعور بالاتجاه، أو الهدف. القيادة عاجزة عن بلورة صورة لواقع يتفق عليها الجمهور، وعاجزة عن شرحٍ موثوقٍ به بشأن اتجاه الأمور؛ في ظل هذا الوضع، الحقائق الوحيدة هي الأرقام: 1950 قتيلاً، 48 أسيراً، آلاف المصابين بجروح خطِرة، آلاف المهجرين الذين لم يعودوا إلى بيوتهم بعد، و700 يوم. ظاهرياً، يمكن أن يستمر هذا الوضع شهوراً وأعواماً إضافية، لكن الحقيقة أننا فعلاً ندفع ثمنه الآن، وسنواصل دفع الفاتورة في الأعوام المقبلة. فنحن مثل مقامر يغرق في الديون، ونقترض مزيداً ومزيداً من المستقبل. يبدو كأن الاستنزاف واضح، وبشكل خاص في الجيش، إذ تتراكم الشهادات بشأن الإصابات النفسية في صفوف الجنود النظاميين، وأزمة الحضور في قوات الاحتياط. جيش الاحتياط يغيّر طبيعته – من "جيش الشعب" إلى نموذج يعتمد على آلاف الأشخاص الذين أصبحت هذه الخدمة مهنتهم الأساسية؛ لا هو جيش احتياط حقيقي، ولا هو جيش مهني كامل. ماذا يحدث لهم في بيوتهم؟ وماذا سيحدث لهم في "اليوم التالي"؟ إسرائيل لا تستطيع السماح لنفسها بحدوث سيناريو انهيار منظومات الجيش، على غرار ما حدث للأميركيين في فيتنام، أو للفرنسيين في الحرب العالمية الأولى، لكننا نسير في هذا الاتجاه. 👈وأين هي اللحمة الداخلية؟ إن الوضع الأسوأ هو في المجال الذي لدينا فيه أكبر قدر من السيطرة: التكاتف الداخلي؛ كانت القيمة الإسرائيلية المضافة دائماً "العائلية الوطنية". رأينا هذا المخزون الكبير من التضامن والشعور بالمصير المشترك يتفجر بعد "7 أكتوبر". لكن خلال السنتين التاليتَين، تآكل هذا المخزون وتضاءل إلى مستويات خطِرة، وبات الإسرائيليون غرباء عن بعضهم البعض، أكثر من أي وقت مضى. السؤال المُلح هو: هل سيواصل الجيش الإسرائيلي الدوران في حلقات مفرغة داخل غزة شهوراً وأعواماً إضافية؟ فكل صاحب بصيرة يفهم أن الحرب استنفدت نفسها، لقد حققنا إنجازات حقيقية، لكن "النصر المطلق" وهمٌ، حتى الذين يتشبثون به لا يعرفون بالضبط ما الذي يتضمنه. هل يمكننا أن نسمح لأنفسنا بألّا يخدم قطاع كامل في الجيش، بينما ينهار نموذج "جيش الشعب"؟ من المهم احترام الجمهور الحريدي وتقدير دراسته للتوراة، لكن من الضروري أيضاً الاعتراف بالواقع. هل تستطيع دولة صغيرة في منطقة معادية أن تسمح لنفسها بعزلة دولية واقتصادية؟ هل نريد أن يعاني جنودنا الذين يسافرون للخارج، بعد خدمة قاسية، جرّاء مضايقات وحوادث معادية للسامية؟ أو – لا قدَّر الله – أن يتعرضوا للاعتقال؟ حتى لو كان العالم منافقاً، هل هذا ما نتمناه لجيل كامل من الإسرائيليين، لأولادنا؟ لا يمكننا الاستمرار على هذه الحال، لقد حان الوقت للمطالبة بقيادة جديدة ترسم أهدافاً واضحة لدولة إسرائيل، ولا تخاف من الحسم في القضايا الأكثر أهميةً: إعادة الأسرى؛ إنهاء الحرب؛ صوغ "اليوم التالي للحرب" في غزة من دون "حماس"؛ تسوية مسألة الخدمة والتجنيد والعبء الاقتصادي. إن مفتاح قيادة التعافي والترميم الوطني، وواقع إسرائيلي جديد، يكمن أيضاً في الجمهور الديني - القومي، فلا يوجد أي فئة تجندت مثله للحرب، ولا توجد أي فئة دفعت الثمن الذي دفعه هذا الجمهور، هناك كثيرون في هذا التيار الديني يدركون خطر الاستمرار في النهج الحالي. إنهم يفهمون أننا مُلزمون الخروج من المأزق السياسي واتخاذ قرارات صعبة. في الوقت الراهن، لا تُسمع أصواتهم، لكن يوم يحدث ذلك، سيبدأ تعافي الجميع. في ذلك اليوم، سنعود إلى شعار "معاً سننتصر" – لا كشعار فارغ، بل كواقع إسرائيلي جديد
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

تسونامي سياسي: بلجيكا تعلن أنها ستعترف بدولة فلسطينية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة – وتفرض عقوبات على إسرائيل
الكاتب: باراك رافيد المصدر: القناة 12 العبرية أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفيه أن بلجيكا ستعترف بدولة فلسطينية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول. وأضاف أن بلجيكا “ستفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية وحماس”. وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أنه “تفهماً للصدمة التي تعرض لها الشعب الإسرائيلي جراء الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023”. فإن اعتراف بلجيكا الرسمي بفلسطين سوف يتم ترسيخه في مرسوم ملكي ولن يدخل حيز التنفيذ إلا عندما يتم إطلاق سراح آخر الرهائن وعندما لا تتحمل حماس أي مسؤولية عن إدارة قطاع غزة. وأشار الوزير البلجيكي إلى أن بلجيكا ستعلن الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير “شخصين غير مرغوب فيهما”. وقال إن عقوبات مماثلة ستُفرض على عدد من قادة حماس. العقوبات التي ستُفرض على إسرائيل وستحظر بلجيكا أيضا استيراد المنتجات من المستوطنات، وستضع الحكومة البلجيكية قيودا على المشتريات من الشركات الإسرائيلية وسيتم الحد من المساعدات القنصلية المقدمة للبلجيكيين المقيمين في المستوطنات، وستفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في الهجمات على الفلسطينيين، وسيتم “إعلان حظر على الرحلات الجوية والعبور” للطائرات الحكومية الإسرائيلية. في ضوء المأساة الإنسانية التي تشهدها فلسطين، وخاصةً في غزة، وأعمال العنف التي ترتكبها إسرائيل انتهاكًا للقانون الدولي، وانطلاقًا من التزاماتها الدولية، بما في ذلك منع أي خطر إبادة جماعية، اضطرت بلجيكا إلى اتخاذ قرارات حازمة لزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية و حماس. وأكد وزير الخارجية البلجيكي في بيان أصدره: “لا يتعلق الأمر بفرض عقوبات على الشعب الإسرائيلي، بل بضمان التزام حكومته بالقانون الدولي والإنساني، وسعيًا لتغيير الواقع على الأرض”. وأضاف الوزير البلجيكي أن بلجيكا ستعمل على تشجيع تعليق تعاون الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، وهي خطوة تتطلب أغلبية خاصة داخل الاتحاد. وأشار إلى أن إحدى الخطوات التي ستسعى بلجيكا إلى تشجيعها هي تعليق اتفاقية الشراكة التي تنظم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بما في ذلك في مجال التجارة، بالإضافة إلى تعليق مشاركة إسرائيل في برامج بحثية مشتركة مع الاتحاد الأوروبي، مثل برنامج “هورايزون”. وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أن بلجيكا سوف تعمل على تعزيز التدابير الأوروبية ضد حماس والمبادرات الجديدة لمكافحة معاداة السامية، مع تعبئة أوسع لجميع الأجهزة الأمنية ومشاركة ممثلي المجتمعات اليهودية.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

يقلقون على المخطوفين، لكنهم عديمي الرحمة تجاه الغزيين صحيفة هآرتس بقلم: جدعون ليفي 👈إسرائيل تقودها حكومة متوحشة ورئيس حكومة عديم الرحمة، الذين لم يكن مثلهم هنا في السابق. حياة الناس – الغزيون، الجنود والمخطوفين – لا تهم هذه الحكومة سكان غزة تقوم بذبحهم، والجنود والمخطوفين تفرط بهم بنفس الدرجة من المساواة. امامها قامت معارضة صغيرة من خارج البرلمان، انسانية وشجاعة، التي بالنسبة لها حياة الانسان هي حياة انسان وسامية بنفس الدرجة. بين هذه الحفنة من الناس وبين حكومة الشر يقف معسكر الوسط: معظمه يناضل ضد فقدان الانسانية والتضليل الذي تقوم به الحكومة، يصدمون من كل فيلم، ويقض مضاجع الكثيرين منهم بسبب مصير المخطوفين المجوعين والجنود القتلى، لكن اذا تم الابلاغ عن مذبحة فظيعة في مستشفى – فانهم يتثاءبون بعدم اهتمام. هم افضل من الحكومة ومن مؤيديها. هم انسانيون ومتضامنون، لكن فقط نصف انسانيين ومتضامنين. لا يوجد كائن كهذا، نصف اخلاقي. مثلما ان الاخلاق المزدوجة لا تعتبر اخلاق فان نصف الاخلاق ليست اخلاق، بل العكس، هذا ما هم عليه. هم يخافون على حياة 20 شخص، ويتجاهلون حقيقة ان دولتهم تقتل بالمتوسط كل ست ساعات عشرين شخص من الابرياء. بالنسبة لهم الانسانية تتوقف عند حدود القومية. هم يقيمون الدنيا من اجل كل اسرائيلي، ويزيحون نظرهم بعدم اهتمام ازاء فلسطيني مصيره اكثر وحشية بكثير احيانا. هم يغضبون بسبب قسوة قلب بنيامين نتنياهو، لكن قسوة قلوبهم ليست اقل منه. فتجاه الآخر الفلسطيني هم يظهرون نفس القسوة والشر. هذه الظاهرة يصعب فهمها، هي تصل الى ذروة الحضيض في الحرب الحالية. لكن كيف يمكن ان نصدم من رؤية افيتار دافيد الجائع والتثاؤب، وربما ايضا الفرح ازاء صيد البشر الذين يقفون في الطابور من اجل الحصول على الطعام؟ كيف يمكن ان نصدم من مصير عائلة بيباس، ولا نظهر أي اهتمام بالالف طفل رضيع والـ 19 ألف طفل الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي والـ 40 ألف طفل يتيم؟ كيف يمكننا عدم النوم في الليل بسبب الانفاق، ولا نهتم بما يحدث في سديه تيمان وفي مجدوا، الافعال المخجلة التي نقوم بها؟ كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكننا المطالبة بزيارة الصليب الاحمر للمخطوفين ومعرفة ان اسرائيل تمنع هذه الزيارات عن آلاف المخطوفين الفلسطينيين؟. هذه الاخلاق هي اخلاق قبائل الهوتنتوت. من الانساني والمفهوم ضمنا ان تهتم أولا بابناء شعبك، لكن اظهار عدم الرحمة المطلقة تجاه ابناء شعب آخر، يذبح بوحشية ويتم تدمير بلاده امام ناظريه بايدينا، تحول الكثير من الطيبين في كابلان وميدان المخطوفين الى اشخاص عديمي الانسانية هم انفسهم. بالنسبة لهم، حتى ان بعضهم يقول ذلك علنا، اسرائيل يجب عليها فعل كل ما في استطاعتها لتحرير المخطوفين، وبعد ذلك يمكنها استئناف الحرب والابادة الجماعية والتطهير العرقي، الاساس هو تحرير المخطوفين. هذه ليست اخلاق أو انسانية، هذه قومية متطرفة حقيرة. ان ترى الناس – اطفال، ذوي احتياجات خاصة، شيوخ، نساء وعاجزين آخرين – وكأنهم لا شيء، اشخاص قتلهم وتجويعهم مشروع، وممتلكاتهم ليست ممتلكات وليس لهم كرامة، هذا يعني ان تكون نتنياهو وبن غفير وسموتريتش. امام الشر المطلق يجب وضع انسانية مطلقة، هذا تقريبا غير موجود في اسرائيل. الملجأ الاخلاقي لتعليق شريط اصفر على السيارة واظهار القلق على المخطوفين كما يبدو، لا يعتبر ملجأ واخلاق. ايضا شخص قومي متطرف، وفارغ مثل الموغ بوكر، الذي يعرف انه “لا يوجد ابرياء في غزة”، يريد تحرير المخطوفين، هذا لا يجعله شخص قومي متطرف أقل أو أقل حقارة حتى ولا للحظة. القوة الاخلاقية للاحتجاج جزئية بسبب اخلاقيتها الجزئية. لو أنه كان اخلاقيا لكان سيضع على رأس اهتماماته النضال ضد الابادة الجماعية، الى جانب النضال من اجل تحرير المخطوفين. نضاله لم يكن ليضعف وصلاحيته الاخلاقية كانت ستعزز فقط. حتى من الارقام لا يمكننا الهرب: 20 مخطوف على قيد الحياة واكثر من 2 مليون فلسطيني، حياتهم هي جهنم. القلب لا يمكن ان يكون مع هؤلاء ومع اولئك ايضا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الراشد المسؤول صحيفة معاريف   بقلم: افرايم غانور 👈الألم، القلق والاضطراب في هذه الأيام المجنونة، بعد نحو سنتين من الحرب التي لا نزال لا نرى نهايتها، تنبع أساسا من غياب زعامة براغماتية وشجاعة، مصلحة الدولة امام ناظريها على مدى 75 من سنوات الدولة حتى إقامة الحكومة الحالية، مرت على إسرائيل غير قليل من الفترات الصعبة، الحروب، الكوارث، الازمات الاقتصادية والاجتماعية. رغم كل هذه، معظم الشعب في إسرائيل، بما في ذلك القسم الذي عارض الحكومات التي كانت تتولى في حينه، كان يعرف انه يوجد على من يمكن الاعتماد – على القيادة السياسية والقيادة العسكرية. وحتى في حرب يوم الغفران الرهيبة كانت ثقة واسعة بالحكومة وبالجيش رغم القصورات الكثيرة.  هذا، بخلاف تام مع الواقع المرير في أيامنا. انعدام الثقة بهذه الحكومة الهاذية يتعاظم فقط من يوم الى يوم، حين يكون الإحساس أكثر من أي شيء آخر هو أنه تنقص هنا شخصية كاريزماتية، مصداقة، عديمة المصالح الحزبية، تقف امام الجمهور، تعرض صورة الوضع الحقيقية وبالاساس تعرض افقا جديرا وباعثا على الامل. من الصعب ان نرى شخصية كهذه ليس فقط بين أعضاء الحكومة والائتلاف، بل حتى في مقاعد المعارضة.  من هنا جدير وصحيح ان يأخذ رئيس الأركان ايال زمير، الذي يتمتع اليوم بالثقة الاوسع من الشعب، على عاتقه دور الزعيم المسؤول وقائد الطريق. لو كان رئيس الأركان زامير يقف اليوم امام الجمهور، يعرض صورة الوضع المحدثة، الإمكانيات والمخاطر التي استمرار الحرب وتداعياتها، وكذا الحلول للوضع، مثلما يراها هو وهيئة الأركان، لكان هذا يساهم كثيرا في وضع واحساس الشعب في إسرائيل.  لو فعل هذا فانه لن يكون رئيس الأركان الأول الذي انتهج هذا الطريق. سبقه رئيس الأركان في حرب يوم الغفران دافيد اليعيزر (ددو) الراحل الذي منذ 8 أكتوبر 1973 اليوم الثالث للحرب واحد الأيام الأصعب فيها وقف في مؤتمر صحفي وعرض امام وسائل الاعلام الكثيرة بما فيها الأجنبية، صورة الوضع الحقيقية. الصورة كانت صعبة جدا لكن ددو لم يتملص من أسئلة الصحافيين ولم يخفِ الحقائق في موضوع وضع الجيش الإسرائيلي في تلك الساعات، لكن الى جانب ذلك بحث الامل وعرض افقا متفائلا لانهاء الحرب، التي ما هو معروف امسكت بالجيش الإسرائيلي (مع البنطال ساحلا). رئيس الأركان زامير يقف الان على رأس الجيش الإسرائيلي قبيل الدخول المتجدد لقلب غزة وفقا لقرار المستوى السياسي. هذه الخطوة ستعرض للخطر حياة المخطوفين الاحياء الذين يوجدون في ايدي حماس، وبالطبع حياة جنودنا وسبق أن اثبت لنا بانه في العمليات المخطط لها إن حماس قادرة على ان تكبد من الجيش الإسرائيلي ثمنا باهظا. كل هذا، في الوقت الذي لا يرى فيه الجمهور الإسرائيلي النور في نهاية النفق التي تقوده الحكومة الى داخله، وبالطبع لا يعرف من يفترض أن يدير لاحقا، في الواقع المتعذر، حياة نحو مليوني غزة في القطاع
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري . 

الولايات المتحدة لن توافق على منح تأشيرات لحاملي جوازات السفر الفلسطينية
الكاتب: بن سامويلز المصدر: هآرتس  لن تمنح إدارة ترامب تأشيرات لحاملي جوازات السفر الفلسطينية، بمن فيهم سكان الضفة الغربية ودول أخرى حول العالم. وتُوسّع هذه التوجيهات الجديدة، التي أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى السفارات والقنصليات حول العالم، نطاقَ تقييدٍ سابقٍ كان يمنع منح تأشيراتٍ للفلسطينيين من قطاع غزة. ولا تنطبق هذه التوجيهات على الفلسطينيين الذين يحملون جنسياتٍ إضافية ويحملون جواز سفرٍ غير فلسطيني. نُشر خبر هذه الإرشادات في صحيفة نيويورك تايمز، ونُسب إلى أربعة مصادر حكومية. ولا تُشير هذه الإرشادات إلى تأشيرات لأغراض الهجرة، بل تُخصّ القادمين إلى البلاد للعلاج الطبي والدراسات الأكاديمية ورحلات العمل. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية الخبر، وقالت إنها ستُطبّق القواعد الجديدة. ووفقًا للمصادر، عارض العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين هذه الخطوة. يستند رفض منح التأشيرات الفلسطينية إلى بند من قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، يُستخدم عادةً لطلب وثائق ومعلومات إضافية من أفراد محددين لمراجعة طلباتهم. تسعى إدارة ترامب إلى استخدام هذا البند على نطاق واسع، لكن مسؤولين أمريكيين سابقين أشاروا إلى أن استخدامه على نطاق واسع يؤدي فعليًا إلى رفض شامل لطلبات الحصول على تأشيرات فلسطينية. انتقدت كاري ديل، كبيرة المستشارين القانونيين السابقين لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في إدارة بايدن، إدارة ترامب لافتقارها للشفافية. وقالت: “إذا كان حظرًا شاملًا، فهذا يُقلقني. عليهم التحلي بالشفافية وتقديم الحجج التي تُبرر هذا الحظر”. وتساءلت عما إذا كانت هناك أسباب أمنية حقيقية لحرمان الفلسطينيين من الحصول على تأشيرات. وإذا كان الأمر كذلك، قالت: “لماذا لم يُضيفوك ببساطة إلى قائمة حظر التأشيرات؟” يُضاف هذا الإجراء الشامل إلى إجراءين آخرين قيدا حصول الفلسطينيين على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة. يوم الجمعة، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو إلغاء تأشيرات دخول كبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى البلاد، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر. ووفقًا لبيان الوزارة، تُحمّل الولايات المتحدة المنظمتين مسؤولية “عدم الوفاء بالتزاماتهما والإضرار بآفاق السلام”، وقررت منع المسؤولين من الدخول، إذ يجب على السلطة الفلسطينية “وقف محاولاتها للحصول على اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية”. ومن بين الذين سيُمنع دخولهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. في وقت سابق، في 16 أغسطس/آب، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تعليق منح التأشيرات للزائرين الفلسطينيين من غزة، مما عرقل وصول الراغبين في العلاج الطبي في الولايات المتحدة. وجاء هذا البيان بعد وقت قصير من تصريح الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر بأن الفلسطينيين الذين جلبتهم منظمة “شفاء فلسطين” إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي يشكلون “خطرًا أمنيًا”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

رغم الانتقادات: بن غفير وسع نطاق المستوطنات المؤهلة للحصول على الأسلحة
الكاتب: شيلي تابيرو المصدر: ريشيت بيت رغم الانتقادات الموجهة لسياسة توزيع الأسلحة على نطاق واسع، وسّع وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، قائمة البلديات المؤهلة، وأضاف خمس مدن ومجالس جديدة إلى قائمة البلديات المؤهلة للحصول على رخصة سلاح شخصي، في إطار إصلاح قانون الأسلحة. وافق الوزير بن غفير أمس على إضافة كريات ملاخي، وكريات غات، وغان يافني، وتل موند، والمجلس الإقليمي مجيدو إلى قائمة البلدات المؤهلة للحصول على رخصة سلاح شخصي. هذا يعني أن حوالي 100 ألف مواطن إضافي سيتمكنون من الحصول على رخصة سلاح من خلال إجراءات مختصرة. يأتي إضافة هذه المدن رغم الانتقادات الموجهة لاكتظاظ الشوارع بالأسلحة، فمنذ سياسة الوزير، ازداد عدد طلبات الحصول على الأسلحة بنسبة مئات بالمئة. حتى الآن، قُدّمت مئات الآلاف من الطلبات، إلى جانب عشرات الآلاف من الأسلحة التي تم شراؤها، وحصل حوالي 250 ألف إسرائيلي على رخصة سلاح. وفي ضوء ارتفاع معدلات الجريمة، يرى البعض أن توسيع نطاق أهلية الحصول على تراخيص الأسلحة لتشمل مدناً وبلدات إضافية يشكل خطراً ملموساً، ويثيرون مخاوف من أن تؤدي هذه الأسلحة إلى زيادة عدد الضحايا نتيجة للعنف المنزلي. قال وزير الأمن القومي، عضو الكنيست إيتامار بن غفير، ردًا على ذلك: “لقد أنقذ الإصلاح الذي نقوده أرواحًا كثيرة، وأثبت فعاليته على أرض الواقع. وهو مصمم لتمكين المواطنين الملتزمين بالقانون من حماية أنفسهم ومجتمعهم. تنضم كريات غات، وكريات ملاخي، وغان يافني، ومجيدو، وتل موند اليوم إلى عدد من البلدات التي نعزز فيها الأمن الشخصي من خلال الأسلحة المرخصة، ودورات التأهب، وتعزيز الردع”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

40 مليون شيكل للتعليم الحريدي – دون اشتراط الدراسات الأساسية
الكاتب: ديكلا أهارون شفران المصدر: ريشيت بيت وافقت الحكومة الإسرائيلية أمس على تحويل 40 مليون شيكل إلى نظام التعليم الحريديالتابع لحزب شاس، خلافًا لموقف المستشار القانوني للحكومة وذلك بعد أن قدّم وزير التعليم يوآف كيش في اجتماع الحكومة مقترحًا مختلفًا عن المقترح المتفق عليه مع الهيئات المهنية قبل المناقشة، والذي لا يُلزم المؤسسات بالدراسات الأساسية. وقد أوردنا هذا الخبر امس (الاثنين) في برنامج “هذا الصباح” على القناة الثانية. وحذرت نائبة المستشارة، المحامية كارميت يوليس، التي كانت حاضرة في الاجتماع، الوزراء من أنه لا يمكن الموافقة على تحويل الميزانية مخالفة للاتفاقيات مع الهيئات المهنية وموقف المستشار القانوني للحكومة ومخالفة لأنظمة عمل الحكومة، وأن هذه الخطوة تتناقض صراحة مع أمر أصدرته المحكمة العليافي هذا الشأن. وتجاهل الوزراء كلماتها ووافقوا على قرار نقل الميزانية إلى شبكة بني يوسف التابعة لشاس لبرنامج زيادة تعلم اليهودية لعام 2027، وهو نظام يسمح لمسؤولي المدارس بميزانيات مرنة لتكليف البرامج التعليمية. وفقًا لصياغة القرار المُقترح الذي قدّمه وزير التعليم كيش في اجتماع الحكومة، يجب على مدارس شاس استيفاء متطلبات الإبلاغ عن المؤسسات التعليمية والمشاركة في امتحانات الميتساف. إلا أن وزير التعليم أغفل من القرار المُقترح إلزام المؤسسات التعليمية باستيفاء المتطلبات القانونية المتعلقة بالدراسات الأساسية، مع أن هذا ليس معيارًا يُحدده مشورة قانونية بل هو متطلبات قانون ميزانيات الشبكات الحريدية. ردّ مكتب الوزير كيش قائلاً: “إن القرار متوافق تمامًا مع قرار المحكمة، ومتوافق تمامًا مع قرار الحكومة السابق بشأن أهلية زيادة تعلم اليهودية لعام 2027”. ورفضت الحكومة موقف المشورة القانونية، الذي أضاف تفسيرات وتحفظات.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

زامير يؤيد الاتفاق الجزئي ودعا الكابينت: هناك مقترح على الطاولة ويجب الأخذ به
الكاتب: يارون أبراهام المصدر: القناة 12 العبرية في اجتماع المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر (الكابينت) الذي عُقد أمس (الأحد)، أعرب رئيس الأركان عن دعمه لاتفاق جزئي، وقال للوزراء، بمبادرة شخصية منه ودون أن يكون الموضوع مطروحًا على جدول الأعمال: “هناك خطة مطروحة، وعلينا أخذها”. كما صرّح إيال زامير بأن عملية “عربات جدعون” هيأت الظروف لعودة المختطفين. كما ورد في النشرة الرئيسية الليلة الماضية، طالب الوزير بن غفير بالتصويت على رفض إسرائيل لاتفاق جزئي. وردًا على بن غفير، ردّ رئيس الوزراء نتنياهو: “الأمر ليس على جدول الأعمال – لا داعي للتصويت”. وخلال النقاش أيضاً: أوضح رئيس الأركان زمير أنه من المهم أيضاً تجديد القوات والأدوات، وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيعرف كيف يعود إلى القتال “ويحقق أهداف الحرب إذا لزم الأمر حتى بعد ذلك”. تطبيق السيادة في الضفة الغربية – نعم، إعادة المختطفين – لا وحتى في مناقشات الليلة الماضية، ووفقاً للأجندة الرسمية، لن يناقش الوزراء قضية المختطفين الـ48، منهم 20 على قيد الحياة ومحتجزون لدى حماس منذ ما يقرب من عامين. أوضح مقربون من رئيس الوزراء أن السبب في ذلك هو أن القرار – بالعمل فقط على صفقة شاملة تتضمن إعادة جميع المختطفين – كان قد اتُخذ بالفعل. وحسب قولهم، لا تتمتع إسرائيل حاليًا بالشرعية الأمريكية للمضي قدمًا بمخطط جزئي فقط، ولذلك رُفضت أي محاولة لطرح مقترحات أخرى مسبقًا. بالتوازي مع القضايا الأمنية، يناقش مجلس الوزراء أيضًا قضية سياسية أوسع نطاقًا تنضج ببطء في غرف النقاش: إمكانية بسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، أو على الأقل غور الأردن. تُثير هذه الخطوة انقسامًا بين الوزراء، إذ يرى بعضها أنها قرار أيديولوجي واضح يجب دعمه في كل الأحوال، بينما يرى آخرون أنها خطوة رد فعل.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

ابني على قيد الحياة، ولكن أطلب منك عدم تعريض أي جندي للخطر لإنقاذه
الكاتب: أمبر تيزر المصدر: القناة 12 العبرية تقول عنات إنجرست، والدة ماتان المختطف في غزة، في مقابلة مع N12: “انعقد مجلس الوزراءأمس دون مناقشة صفقة الرهائن. وهذا يُبرز الفجوة التي شعرنا بها طويلًا – بين ما يطالب به الشعب وما تفعله الحكومة بالفعل، بإرسال جنود للقتال من أجل ابني ماتان”. قبل عام بالضبط، قُتل ستة رهائن في نفق. مرّ عام ولم نتعلم شيئًا. يبدو أنهم تركوا الرهائن هناك لاحتلال غزة. لإعادة الرهائن، يجب وقف الحرب، لا تصعيدها، ولا احتلالها فوق رؤوسهم وهم في الأنفاق. خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعاد الجيش الإسرائيلي إلى إسرائيل جثتي المختطفين إيلان فايس وعيدان شتفي، اللذين وُوريا الثرى اليوم. وعلقت عنات على ذلك قائلةً: “المختطفون الذين كانوا على قيد الحياة عادوا فقط في صفقة أو من شقق فوق الأرض، لكن المختطفين الذين بقوا هناك موجودون في أنفاق، والموتى أيضًا معرضون لخطر الاختفاء. نتفهم مدى إلحاح إعادة الجميع الآن، كل من لا يزال على قيد الحياة. نخشى أن يقترب منهم جنود الجيش الإسرائيلي في النهاية، وأن يُعدمهم الخاطفون ردًا على ذلك”. “ماتان لن يعيش بسلام إذا خاطرت بالجنود من أجله” ابني لا يزال حيًا، وأطلب منكم: لا تُعرّضوا أي جندي للخطر لإنقاذه. ماتان لن يرضى بهذا، ولن نرضى نحن أيضًا. لا حاجة لموت أحد لإنقاذه. علينا التوصل إلى اتفاق وإعادة المخطوفين إلى ديارهم، وكذلك الجنود والاحتياط الذين ينهارون تحت وطأة الضغط. الآن، يُرسل الجنود ليُعرّضوا أنفسهم والمختطفين للخطر. لقد خضنا الحرب دون خطة. قالوا لنا إننا على بُعد خطوة من النصر، وحملوا شعارات جديدة. والآن غزة. لكن ما الثمن؟ إنهم منظمة إرهابية، ونحن دولة ذات جيش. إنه مجرد وهم. قُتل رقم 900 برصاصة. إنه يعيش في كريات بياليك، وسنحضر جنازته غدًا. لو سألته عن سبب وجوده في غزة، فأنا متأكد من أنه سيجيب نيابةً عن الرهائن. من المحزن ألا يُنصت إليهم. لقد هيأ المقاتلون شروط صفقة لم تُنفَّذ. يقول رئيس الأركان، وهو القائد العام لابني، بصراحة: إن استمرار القتال فخٌّ مميت للجنود والرهائن. ومع ذلك، نواصل كما لو كنا حماس، مقابل الأرض، والتضحية بالأرواح. وهذا يتناقض تمامًا مع الدين اليهودي ومع ما ناضل من أجله ماتان. “من المستحيل أن يواصل الوزراء روتينهم في الأعراس والمطاعم” ابتداءً من يوم الأربعاء، ستُقام فعاليات احتجاجية تضامنًا مع المختطفين أمام منزل رئيس الوزراء في القدس: “وجّهنا نداءً كأمهات للجنود الذين خرجوا للقتال في السابع من أكتوبر. لقد بذلوا كل ما في وسعهم لإنقاذ الأرواح، واليوم هم هناك مُضحّى بهم ومتروكون. يحاولون البقاء على قيد الحياة بمفردهم ويقررون عدم إنقاذهم. أصدرنا نداءً بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو تقدم خلال أسبوع، فإننا نطلب من شعب إسرائيل أن يثبتوا أنهم يعرفون كيف ينزلون إلى الشوارع، وهذه المرة سنصل إلى منزل رئيس الوزراء في القدس”. من المستحيل على الوزراء مواصلة روتينهم، في حفلات الزفاف والمطاعم، بينما ينتهي الأمر بأطفالنا تحت الأرض. نطالب بإنهاء الحرب مقابل استعادة الاسير الأخير. يجب على الحكومة الإسرائيلية التوصل إلى اتفاق شامل. قررنا الانتقال إلى مكان أقرب إلى منزل رئيس الوزراء، وستكون هناك اضطرابات. إذا لم أنم لمدة عامين تقريبًا، فلا يُعقل أن ينام المسؤول عن حياة ابني بسلام. استعدادًا للذكرى السنوية الـ 700 للحرب، تدعو عائلات المختطفين الجمهور للحضور إلى القدس لحضور وقفة احتجاجية لمدة أربعة أيام أمام منزل رئيس الوزراء: “أدعو الجميع: جنود الاحتياط، والجنود، والأمهات، وكل من يهتم بالمختطفين. انضموا إلينا في القدس، للمطالبة بإنهاء هذه الحلقة المفرغة من الدماء. إن الروتين الذي نشأ في مسيرة تل أبيب مريح. حان الوقت لكسر الروتين خارج منزل رئيس الوزراء أيضًا. اقتربت الأعياد، وسنحتفل قريبًا بمرور عامين على السابع من أكتوبر. من الجنون أن يضطروا للعيش هناك كل هذه المدة. أدعو الجميع للانضمام إلينا والحضور إلى القدس من الأربعاء حتى المسيرة الضخمة يوم السبت.”
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis