وَاإِصْلاحاهْ🩵!
الذهاب إلى القناة على Telegram
361
المشتركون
+324 ساعات
+67 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله تعالى».
رواه الترمذي، قال الحاكم أبو عبد الله: «إسناده صحيح».
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:
اعلم أنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا، وأنت إلى نصيبك إلى الآخرة أفقر، فابدأ بنصيبك من الآخرة، فإنه سيمر بك على نصيبك من الدنيا، فينتظمه، ثم يزول معك أينما زلت.
(سير أعلام النبلاء للذهبي)
خرج ابن حبان في " صحيحه " وغيره من حديث معاذ بن جبل ، قال : آخر ما فارقت عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قلت له : أي الأعمال خير وأقرب إلى الله ؟ قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل.
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :
« كلّ عبادة لم يَتَعبدْ بها أَصْحابُ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- فلاَ تَتَعبَّدوا بها ؛ فإِن الأَوَّلَ لَمْ يَدع للآخِر مَقالا ؛ فاتَّقوا اللهَ يا مَعْشَر القرَّاء ، خُذوا طَريقَ مَنْ كان قَبلكُم »
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
« مَنْ كان مُسْتنّا فَلْيَسْتن بمَنْ قَدْ مَاتَ أولئكَ أَصْحابُ مُحمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خَيرَ هذه الأمَّة، وأَبَرها قُلوبا، وأَعْمقَها عِلْما، وأَقَلّها تَكلفا، قَوم اخْتارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَة نَبيه - صلى الله عليه وسلم - ونَقلِ دينه فَتَشبَّهوا بأَخْلاقِهِم وطَرائِقِهم ؛ فَهُمْ كانوا عَلَى الهَدْي المُستقِيم ».
قال عبيد بن عمير: إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، وعن العدو أن تجاهدوه، وعن المال أن تنفقوه، فأكثروا من: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر؛ فإنهن أحب إلي من جبلي ذهب وفضة.
(المصنف لابن أبي شيبة)
نحن نسأل الله أن ينصرنا بنصره المبين كما وعد في كتابه الكريم وسنة نبيه المختار، ونستغفره قياما وقعودا.
نطلب من الله أن يرفع عنا البلاء ويحفظنا من كل مكروه.
قال هرم بن حيَّان لأويس القرنيّ: أوصني، قال: إذا قمتَ؛ فادعُ اللهَ أن يصلح لك قلبك ونيَّتك، فلن تعالجَ شيئًا أشدَّ عليك منهما.
(صفة الصَّفوة لابن الجوزي)
اللّهم أعزّنا كأجدادنا عبادك الصّالحين
اللّهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تُـهوّن به علينا مصيبات الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا واجعله الوارث مِـنّـا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا.
#تذكرة
قال صلّىٰ اللّه عليه وسلم ـ : ( ليس الشّديدُ بالصّرعة ، إنّما الشّديد الّذي يملك نفسَه عند الغضب ) رواه البخاري . والصرعة: هو الذي يغلب الناس بقوته.
كَثرةُ...
رؤيتك للمُحرَّمات ، و سماعك للمُنكرات ، و جلوسُك في أماكن الفتن بشتّى أنواعها ؛ تُمَيّعُ قلبك ، و تَسلَخُ دينك ؛ فلا تعرِف حقًّا من باطل ، و لا باطلا من حق ، و ترى الحرام حلالًا ، و الشَّريعة مُشدِّدة ، والأدلّة ضيّقة ، فتُفتن وتنتكس على عقيبك بعد ذلك!!!
فاحذر على نفسِك و انتبه على دينك فهو أعزُّ ما تملُك
