ar
Feedback
رامو .

رامو .

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا أرمي أثقالي لطالما أردتُ التّحليق. كاتبة.

إظهار المزيد
413
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-2430 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+8
في 0 قنوات
مايو '26
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+18
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+19
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+200
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+104
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+106
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+80
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+104
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+158
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+135
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+190
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+261
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+154
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+273
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+187
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+189
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+117
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+94
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+97
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+223
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+532
في 2 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
18 يونيو0
17 يونيو0
16 يونيو0
15 يونيو0
14 يونيو+1
13 يونيو+1
12 يونيو+1
11 يونيو+1
10 يونيو0
09 يونيو0
08 يونيو0
07 يونيو0
06 يونيو0
05 يونيو0
04 يونيو+2
03 يونيو0
02 يونيو+1
01 يونيو+1
منشورات القناة
كلّما افترق عاشقان حزنتُ لأن أحدهما أنا والمغادرُ أنت. كلّما تزوّج عاشقان بكيتُ لأن ثوب العروس كان على مقاس أحلامي بك لكن الخاتم ظلّ في جيبكْ. -أحلام مستغانمي

2
من يُبقي المصباح مضاءً -بعد منتصف الليل- ينتظر شيئًا ما، أما من يُطفئ المصباح وينام لم يعد لديه ما ينتظره. -راما عبدو
786
3
في رأسي نصبتُ مشنقة، كلَّما مرَّت ذكرى منكَ أعدِمها. -راما عبدو
1 146
4
كنتَ جنيَّ المصباحِ خاصتهم، وفي الأساطير؛ لم يُحب أحدٌ الجنيَّ وحده، لكنهم أحبوا الأمنياتِ التي حققها لهم، دون أن يسأل أحدٌ الجنيَّ إن كانت له أُمنية. - إيمان العوني
1 248
5
دوماً أنساني" حينما أستيقظ متأخرة، أنسى رأسي على السرير، وعيناي على النافذة للمقعد الأخير من الباص، أنسى خصلات شعري في الهواء، أنسى كل الصفحات التي قرأتها في طريقي. وحينما أعود، أنساني على الرصيف، على مقعدٍ في الحديقة، أو بين الأزقة، وأنسى يدي مرات كثيرة على مِقبض الباب. وحين أنام، أنساها مُلتصقة على خدي. مرة خرجت فنسيتني هُناك! لكن عائلتي لم توَّبِّخني لأنّها لم تكتشف الأمر بعد. نحن لا نموت عندما ينسانا الآخرون، بل عندما ننسى أنفسنا هناك في مكانٍ ما. -راما عبدو
1 377
6
”هل تذكر امرأة ركضت خلفك بكامل عقلها، وعادت مجنونة من نظرة حبّ؟ هكذا أنا: أُحبّ بلا مقياسٍ للنجاة.”
1 203
7
محاولات لجعل الأمور أقل أهمية، في ذهن حاد الإنتباه. _مايو الطويل.
307
8
لا يوجد نص...
88
9
اللهم لا تجعل شمس يوم عرفة تغيب إلا وأعطيتنا ما سألنا .
256
10
صديقي الكاتب المُبدع🤍 @G_HJ_jD
785
11
بحب متابعيني♥️
1 099
12
راما، قرأتُ نصّكِ فشعرتُ أنّ الخبرَ العاجلَ لم يكن عن امرأةٍ سقطت من الطابق الثامن، بل عن ألفِ امرأةٍ سقطت من قلوبِ بيوتِها قبلَ أن تسقطَ من الشُّرفة. أصدقُكِ... الجرحُ الذي لا تعترفُ به العائلةُ أخطرُ من الجرحِ الذي ينزف. ذاكَ ينزفُ فيُرى فيُضمد، وهذا ينزفُ في الخفاءِ حتى يأكلُ صاحبَهُ من الداخل، فيصيرُ الجسدُ ثقيلًا لا يقوى على حملِ نفسِهِ فيرميهِ من أعلى مكان. مؤلمٌ أن يصيرَ البيتُ أوّلَ من يُكذّبُ وجعَك. أن تحملَ جرحَكَ على كتفِكَ كما يحملُ الناجي حجرًا من بيتِهِ المهدوم، ولا أحدَ يسأل: من هدمَك؟ بل يُقالُ لكِ: "تماسكي، لا شيءَ فيكِ". فكيفَ تتماسكُ من انكسرتْ روحُها وطُلبَ منها أن تبتسم؟ وأصدقُكِ في الجزءِ الآخر... أنّ للجرحِ صوتًا. صوتًا يوقظُكِ كلَّ ليلةٍ كطفلٍ خائف، فتميلينَ عليه تربّتينَ عليه وتقولين: "أنا هنا، لن أتركَك". حتى يصيرَ الجرحُ طفلَكَ الوحيد، وتصيرينَ أمَّهُ وأباهُ وملجأَهُ الوحيد في عالمٍ رفضَ أن يصدّقَ بكاءَهُ. نصّكِ لم يكن خبرًا عاجلًا على شريطٍ أحمر، كانَ اعترافًا هادئًا بأنّ بعضَ السقوطِ لا يكونُ من الجسد، بل من الإحساسِ بأنّكِ غيرُ مرئيةٍ في المكانِ الذي كانَ يجبُ أن يكونَ وطنَكِ الأوّل. شكرًا لأنّكِ كتبتِ ما لا يُقال. ولأنّكِ جعلتِ من الجرحِ كلامًا يُفهم، لا عارًا يُخفى.
1 457
13
راما، قرأتُ نصّكِ فشعرتُ أنّ الخبرَ العاجلَ لم يكن عن امرأةٍ سقطت من الطابق الثامن، بل عن ألفِ امرأةٍ سقطت من قلوبِ بيوتِها قبلَ أن تسقطَ من الشُّرفة. أصدقُكِ... الجرحُ الذي لا تعترفُ به العائلةُ أخطرُ من الجرحِ الذي ينزف. ذاكَ ينزفُ فيُرى فيُضمد، وهذا ينزفُ في الخفاءِ حتى يأكلُ صاحبَهُ من الداخل، فيصيرُ الجسدُ ثقيلًا لا يقوى على حملِ نفسِهِ فيرميهِ من أعلى مكان. مؤلمٌ أن يصيرَ البيتُ أوّلَ من يُكذّبُ وجعَك. أن تحملَ جرحَكَ على كتفِكَ كما يحملُ الناجي حجرًا من بيتِهِ المهدوم، ولا أحدَ يسأل: من هدمَك؟ بل يُقالُ لكِ: "تماسكي، لا شيءَ فيكِ". فكيفَ تتماسكُ من انكسرتْ روحُها وطُلبَ منها أن تبتسم؟ وأصدقُكِ في الجزءِ الآخر... أنّ للجرحِ صوتًا. صوتًا يوقظُكِ كلَّ ليلةٍ كطفلٍ خائف، فتميلينَ عليه تربّتينَ عليه وتقولين: "أنا هنا، لن أتركَك". حتى يصيرَ الجرحُ طفلَكَ الوحيد، وتصيرينَ أمَّهُ وأباهُ وملجأَهُ الوحيد في عالمٍ رفضَ أن يصدّقَ بكاءَهُ. نصّكِ لم يكن خبرًا عاجلًا على شريطٍ أحمر، كانَ اعترافًا هادئًا بأنّ بعضَ السقوطِ لا يكونُ من الجسد، بل من الإحساسِ بأنّكِ غيرُ مرئيةٍ في المكانِ الذي كانَ يجبُ أن يكونَ وطنَكِ الأوّل. شكرًا لأنّكِ كتبتِ ما لا يُقال. ولأنّكِ جعلتِ من الجرحِ كلامًا يُفهم، لا عارًا يُخفى.
0
14
أمس على نشرة الأخبار في الساعة العاشرة مساءً بشريطٍ أحمر خبر عاجل: سقوط امرأة من الطابق الثامن. يُقال بأنّها شابّة في ريعان شبابها، ركضت بجرحٍ كبير إلى الشُّرفة، جرح رفضت عائلتها تصديقه.. لأن العائلة لا تعترف بجرحٍ لا ينزف! فسقطت بجرحها. بغض النظر عن صِحّة الخبر، وعن الطريقة التي عُرض بها إلّا أنَّني صدقته. أُدرك جيدًا كيف يظل الجرح مفتوحًا، إذا رفضت العائلة تصديقه. وكيف يُحمل الجرح على الأكتاف كما يحمل النّاجون آخر ما تبقّى لهم من بيوتهم. وكيف لجرحٍ كبير أن يُوقظك كل ليلة، لِتُربّت عليه كما تُربّت على طفلٍ أيقظه كابوس مرعب. أُدرك جيدًا كيف يصير الجسد ثقيلًا جدًا ويُسقطه جرح. -راما عبدو
1 377
15
♥️
♥️
0
16
وجهوا في قنواتكم🤍
0
17
رددوا: «اللهم إنِّي استودعتك حياتي كلَّها، خيرها وشرَّها، يا رب اجعل أيامي القادمة رضا وسعادة وتوفيقاً منك، وأرني عجائب قدرتك في تيسير أمري، يا رب أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إِلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوتك، واجعلني أسعد خلقك، وتولَّني فيمن تولَّيت. رب اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري، واحلل عُقدةً من لساني يفقهوا قولي.»
1 492
18
رددوا: «اللهم إنِّي استودعتك حياتي كلَّها، خيرها وشرَّها، يا رب اجعل أيامي القادمة رضا وسعادة وتوفيقاً منك، وأرني عجائب قدرتك في تيسير أمري، يا رب أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إِلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوتك، واجعلني أسعد خلقك، وتولَّني فيمن تولَّيت. رب اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمرِي، واحلل عُقدةً من لساني يفقهوا قولي.»
0
19
من وين عم اتابعوني؟
0
20
حين نقول وداعاً هل نحن صادقون بملء المعنى؟ إذن لماذا بكينا حين رحلنا وودعناهم؟
1 398