ar
Feedback
رَيَاحِينَ الحُجَّة .

رَيَاحِينَ الحُجَّة .

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهُمَّ عَرّفني حُجّتك فإنكَ إن لَمْ تُعرّفني حُجّتكَ ضلِلتُ عَنْ دِينِي. "اللهمَ صلِّ على محمد و آل محمد" .

إظهار المزيد
199
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-430 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+4
في 0 قنوات
يونيو '26
+40
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+4
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '260
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+6
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 16 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 17 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+151
في 21 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '250
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+10
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+13
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+75
في 2 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
14 يوليو0
13 يوليو0
12 يوليو0
11 يوليو0
10 يوليو0
09 يوليو0
08 يوليو0
07 يوليو0
06 يوليو0
05 يوليو+1
04 يوليو+2
03 يوليو0
02 يوليو0
01 يوليو+1
منشورات القناة
2
مشتاقين
17
3
ها يابة شلونكم
17
4
سلام عليكم
17
5
sticker.webp
53
6
ةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَليهِ السَلام قَالَ: مَنْ نَامَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ- حَتَّى يَمْضِيَ نِصْفُ اللَّيْلِ فَلْيَقْضِ صَلَاتَهُ وَ لْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ. وسائل الشيعة ج4 ص185
52
7
- الرساله ؛ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ حملة ختمة القرآن الكريم إهداء ثوابها إلى أرواح أفراد عائلة ذو الفقار 6 نفرات مع والدهم الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن الكريم نورًا في قبورهم، وأن يربط على قلب ابنتهم الكريمة، طالبة العلم، بالصبر واليقين، وأن يخلف عليها خيرًا، ويحفظها بعينه التي لا تنام. تقسيم أجزاء الختمة: 1. الجزء الأول 2. الجزء الثاني 3. الجزء الثالث 4. الجزء الرابع 5. الجزء الخامس 6. الجزء السادس 7. الجزء السابع 8. الجزء الثامن 9. الجزء التاسع 10. الجزء العاشر 11. الجزء الحادي عشر (محجوز) 12. الجزء الثاني عشر (محجوز) 13. الجزء الثالث عشر (محجوز) 14. الجزء الرابع عشر 15. الجزء الخامس عشر 16. الجزء السادس عشر 17. الجزء السابع عشر 18. الجزء الثامن عشر 19. الجزء التاسع عشر 20. الجزء العشرون 21. الجزء الحادي والعشرون 22. الجزء الثاني والعشرون 23. الجزء الثالث والعشرون 24. الجزء الرابع والعشرون 25. الجزء الخامس والعشرون 26. الجزء السادس والعشرون 27. الجزء السابع والعشرون (محجوز) 28. الجزء الثامن والعشرون (محجوز) 29. الجزء التاسع والعشرون (محجوز) 30. الجزء الثلاثون. (محجوز) للمشاركة : @mHmoht يرجى ممن يرغب بالمشاركة أن يكتب رقم الجزء الذي سيقرأه، وبعد إتمام القراءة يكتب: تم. نسأل الله تعالى أن يتقبل هذه الختمة، ويجعل ثوابها واصلًا إلى أرواحهم الطاهرة، وأن يرحمهم رحمةً واسعة، ويجمعهم بمحمد وآله الطاهرين، ويمنّ على ابنتهم بالصبر والثبات وحسن العاقبة.
18
8
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ : فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ثُمَّ تَمْضِي يَا مُفَضَّلُ إِلَى صَلَاتِكَ وَلَكَ بِكُلِّ رَكْعَةٍ تَرْكَعُهَا عِنْدَهُ كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ وَ اعْتَمَرَ أَلْفَ عُمْرَةٍ وَ أَعْتَقَ أَلْفَ رَقَبَةٍ وَ كَأَنَّمَا وَقَفَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَ مَرَّةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ الْحَدِيثَ. - وَسَائِلُ الشِّيْعَةِ ، جِ١٤ ، صَ٥١٨ .
77
9
ها طلابنا؟ بشروا؟ @Rohmajeed44BOT
15
10
شلونكم
1
11
سلاماً عليكم
15
12
إن اردتم شيء @Rohmajeed44BOT
16
13
عظم الله أجورنا وأجوركم إن شاء الله
17
14
سلاماً عليكم
17
15
الطَف وأَحوَالَه الجَزء الأَول - الجَزء الثاني
111
16
sticker.webp
106
17
فَيُقْبِلُوا الْقَوْمَ فِي وَجْهٍ وَاحِدٍ وَ الْبُيُوتُ مِنْ وَرَائِهِمْ وَ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ قَدْ حَفَّتْ بِهِمْ إِلَّا الْوَجْهَ الَّذِي يَأْتِيهِمْ مِنْهُ عَدُوُّهُمْ وَ رَجَعَ عَليهِ السَلام إِلَى مَكَانِهِ فَقَامَ لَيْلَتَهُ كُلَّهَا يُصَلِّي وَ يَسْتَغْفِرُ وَ يَدْعُو وَ يَتَضَرَّعُ وَ قَامَ أَصْحَابُهُ كَذَلِكَ يُصَلُّونَ وَ يَدْعُونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ‏ -حلم الأمام الحسين عليه السلام: فلما كان وقت السحر خفق الحسين برأسه ثم استيقظ فقال: أَ تَعْلَمُونَ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي السَّاعَةَ فَقَالُوا وَ مَا الَّذِي رَأَيْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ كِلَاباً قَدْ شَدَّتْ عَلَيَّ لِتَنْهَشَنِي وَ فِيهَا كَلْبٌ أَبْقَعُ رَأَيْتُهُ أَشَدَّهَا عَلَيَّ وَ أَظُنُّ أَنَّ الَّذِي يَتَوَلَّى قَتْلِي رَجُلٌ أَبْرَصُ مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ يَقُولُ لِي يَا بُنَيَّ أَنْتَ شَهِيدُ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَدِ اسْتَبْشَرَ بِكَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى فَلْيَكُنْ إِفْطَارُكَ عِنْدِي اللَّيْلَةَ عَجِّلْ وَ لَا تُؤَخِّرْ فَهَذَا مَلَكٌ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ لِيَأْخُذَ دَمَكَ فِي قَارُورَةٍ خَضْرَاءَ فَهَذَا مَا رَأَيْتُ وَ قَدْ أَزِفَ الْأَمْرُ وَ اقْتَرَبَ الرَّحِيلُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لَا شَكَّ فِي ذَلِكَ.
103
18
الْأَعْمَامِ وَ لَمْ نَرْمِ مَعَهُمْ بِسَهْمٍ وَ لَمْ نَطْعَنْ مَعَهُمْ بِرُمْحٍ وَ لَمْ نَضْرِبْ مَعَهُمْ بِسَيْفٍ وَ لَا نَدْرِي مَا صَنَعُوا لَا وَ اللَّهِ مَا نَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ نَفْدِيكَ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ أَهْلِنَا وَ نُقَاتِلُ مَعَكَ حَتَّى نَرِدَ مَوْرِدَكَ فَقَبَّحَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَكَ. وقام مسلم بن عوسجة وقال: نَحْنُ نُخَلِّي عَنكَ وَ بِمَا نَعتَذِرُ إِلَى اللَّهِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَطْعَنَ فِي صُدُورِهِم بِرُمحِي وَ أَضرِبَهُم بِسَيفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي وَ لَوْ لَم يَكُنْ مَعِي سِلَاحٌ أُقَاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفْتُهُم بِالْحِجَارَةِ وَ اللَّهِ لَا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ فِيكَ أَمَا وَ اللَّهِ لَو عَلِمتُ أَنِّي أُقتَلُ ثُمَّ أُحيَا ثُمَّ أُحرَقُ ثُمَّ أُحيَا ثُمَّ أُذْرَى يُفعَلُ ذَلِكَ بِي سَبعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقتُكَ حَتَّى أَلقَى حِمَامِي دُونَكَ فَكَيْفَ لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا هِيَ قَتلَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ هِيَ الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا انْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً. وقال زهير بن القين: وَ اللَّهِ لَوَدِدتُ أَنِّي قُتِلْتُ ثُمَّ نُشِرْتُ ثُمَّ قُتِلْتُ حَتَّى أُقتَلَ هَكَذَا أَلْفَ مَرَّةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِذَلِكَ الْقَتْلَ عَنْ نَفْسِكَ وَ عَنْ أَنْفُسِ هَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ. تَكَلَّمَ جَمَاعَةُ أَصْحَابِهِ بِكَلَامٍ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً فِي وَجْهٍ وَاحِدٍ فَجَزَاهُمُ الْحُسَيْنُ خَيْراً وَ انْصَرَفَ إِلَى مِضْرَبِهِ، وَ بَاتَ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَ لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ مَا بَيْنَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ قَائِمٍ. -في ليلة العاشر وخيمة السيدة زينب والأمام الحسين والسجاد عليهم السلام: قال علي ابن الحسين عليه السلام : كنت جالس في تلك الليلة التي قتل فيها ابي صبيحتها وكانت عمتي زينب تمرضني واعتزل ابي في خباء له وعنده فلان مولى ابي ذر الغفاري وهوَ يعالج سيفه ويصلحه وأبي يقول: يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلٍ كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَ الْأَصِيلِ‏ مِنْ صَاحِبٍ وَ طَالِبٍ قَتِيلٍ وَ الدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ‏ وَ إِنَّمَا الْأَمْرُ إِلَى الْجَلِيلِ وَ كُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلِي فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً حَتَّى فَهِمْتُهَا وَ عَلِمْتُ مَا أَرَادَ فَخَنَقَتْنِيَ الْعَبْرَةُ فَرَدَدْتُهَا وَ لَزِمْتُ السُّكُوتَ وَ عَلِمْتُ أَنَّ الْبَلَاءَ قَدْ نَزَلَ وَ أَمَّا عَمَّتِي فَلَمَّا سَمِعَتْ مَا سَمِعْتُ وَ هِيَ امْرَأَةٌ وَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ الرِّقَّةُ وَ الْجَزَعُ فَلَمْ تَملِك نَفْسَهَا أَنْ وَثَبَتْ تَجُرُّ ثَوْبَهَا وَ هِيَ حَاسِرَةٌ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ وَ قَالَتْ وَا ثُكلَاهْ لَيتَ الْمَوتَ أَعْدَمَنِيَ الْحَيَاةَ الْيَوْمَ مَاتَتْ أُمِّي فَاطِمَةُ وَ أَبِي عَلِيٌّ وَ أَخِيَ الْحَسَنُ يَا خَلِيفَةَ الْمَاضِي وَ ثِمَالَ الْبَاقِي فَنَظَرَ إِلَيْهَا الْحُسَيْنُ (ع) وَ قَالَ لَهَا : يَا أُخْتَهْ لَا يَذْهَبَنَّ حِلْمَكِ الشَّيْطَانُ وَ تَرَقْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ وَ قَالَ لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ‏ فَقَالَتْ يَا وَيْلَتَاهْ أَ فَتُغْتَصَبُ نَفْسُكَ اغْتِصَاباً فَذَلِكَ أَقْرَحُ لِقَلْبِي وَ أَشَدُّ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ هَوَتْ إِلَى جَيْبِهَا وَ شَقَّتْهُ وَ خَرَّتْ مَغْشِيَّةً عَلَيْهَا فَقَامَ إِلَيْهَا الْحُسَيْنُ عَليهِ السَلام فَصَبَّ عَلَى وَجْهِهَا الْمَاءَ وَ قَالَ لَهَا يَا أُخْتَاهْ اتَّقِي اللَّهَ وَ تَعَزَّيْ بِعَزَاءِ اللَّهِ وَ اعْلَمِي أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ يَمُوتُونَ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَبْقَوْنَ وإِنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَ يَبْعَثُ الْخَلْقَ وَ يَعُودُونَ وَ هُوَ فَرْدٌ وَحْدَهُ وَ أَبِي خَيْرٌ مِنِّي وَ أُمِّي خَيْرٌ مِنِّي وَ أَخِي خَيْرٌ مِنِّي وَ لِي وَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ بِرَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ فَعَزَّاهَا بِهَذَا وَ نَحْوِهِ وَ قَالَ لَهَا يَا أُخْتَاهْ إِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ فَأَبِرِّي قَسَمِي لَا تَشُقِّي عَلَيَّ جَيْباً وَ لَا تَخْمِشِي عَلَيَّ وَجْهاً وَ لَا تَدْعَيْ عَلَيَّ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ إِذَا أَنَا هَلَكْتُ ثُمَّ جَاءَ بِهَا حَتَّى أَجْلَسَهَا عِنْدِي ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْرِنَ بَعْضُهُمْ بُيُوتَهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ أَنْ يُدْخِلُوا الْأَطْنَابَ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ وَ أَنْ يَكُونُوا بَيْنَ الْبُيُوتِ
81
19
كَتَبتُ بِهِ إِلَيهِ وَ أَفْسَدْتَ عَلَينَا أَمْراً قَدْ كُنَّا رَجَوْنَا أَنْ يَصْلُحَ لَا يَسْتَسْلِم وَ اللَّهِ حُسَيْنٌ إِنَّ نَفْسَ أَبِيهِ لَبَينَ جَنبَيهِ فَقَالَ لَهُ شِمْرٌ : أَخْبِرْنِي مَا أَنْتَ صَانِعٌ أَ تَمْضِي لِأَمْرِ أَمِيرِكَ وَ تُقَاتِلُ عَدُوَّهُ وَ إِلَّا فَخَلِّ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْجُنْدِ وَ الْعَسْكَرِ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ لَكَ وَ لَكِنْ أَنَا أَتَوَلَّى ذَلِكَ فَدُونَكَ فَكُنْ أَنْتَ عَلَى الرَّجَّالَةِ. -علم الأمام الحسين عليه السلام بقتله قريباً: بعد أن اتى شمر بن ذي الجوشن وأعطى الأمان إلى أولاد أم البنين عليهم السلام وقالوا له: لعنك الله ولعن امانك أتؤمننا وأبن رسول الله لا أمان له؟ نادى عمر يا خيل اركبي وبالجنة ابشري فركب الناس ثم زحف نحوهم، بعد العصر والحسين عليه السلام جالس أمام بيته محتبئ بسيفه إذا اخفق برأسه بين ركبتيه وسمعت أخته الصيحة فدنت من أخيها وقالت: يَا أَخِي أَ مَا تَسْمَعُ هَذِهِ الْأَصْوَاتَ قَدِ اقْتَرَبَتْ؟ فرفع رأسه وقال: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ فِي الْمَنَامِ وَ هُوَ يَقُولُ لِي إِنَّكَ تَرُوحُ إِلَيْنَا فَلَطَمَتْ أُخْتُهُ وَجْهَهَا وَ نَادَتْ بِالْوَيْلِ فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ : لَيْسَ لَكَ الْوَيْلُ يَا أُخْتَهْ‏ اسْكُتِي رَحِمَكِ اللَّهُ. -وصول خبر أمر المبايعة لأبن زياد: ذهب الأمام العباس عليه السلام إلى الأمام الحسين عليه السلام وقال له قد اتى القوم فنهض الأمام الحسين عليه السلام ثم قال: اركب انتَ يا اخي حتى تلقاهم وتقول لهم مالكم وما بدا لكم وتسالهم عما جاء بهم. فاتاهم العباس عليه السلام في عشرين فارساً فيهم زهير بن القين وحبيب بن ظاهر فقال لهم العباس عليه السلام: ما بدا لكم؟ وما تريدون؟ قالوا: قَدْ جَاءَ أَمْرُ الْأَمِيرِ أَنْ نَعْرِضَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِهِ أَوْ نُنَاجِزَكُمْ قَالَ فَلَا تَعْجَلُوا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَعْرِضَ عَلَيْهِ مَا ذَكَرْتُمْ فَوَقَفُوا فَقَالُوا الْقَهُ وَ أَعْلِمْهُ ثُمَّ الْقَنَا بِمَا يَقُولُ لَكَ فَانْصَرَفَ الْعَبَّاسُ رَاجِعاً يَرْكُضُ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع)يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ وَ وَقَفَ أَصْحَابُهُ يُخَاطِبُونَ الْقَوْمَ وَ يَعِظُونَهُمْ وَ يَكُفُّونَهُمْ عَنْ قِتَالِ الْحُسَيْنِ. فَجَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى الْحُسَيْنِ عَليهِ السَلام وَ أَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْقَوْمُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُؤَخِّرَهُمْ إِلَى غَدٍ وَ تَدْفَعَهُمْ عَنَّا الْعَشِيَّةَ لَعَلَّنَا نُصَلِّي لِرَبِّنَا اللَّيْلَةَ وَ نَدْعُوهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ فَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ قَدْ أُحِبُّ الصَّلَاةَ لَهُ وَ تِلَاوَةَ كِتَابِهِ وَ كَثْرَةَ الدُّعَاءِ وَ الِاسْتِغْفَارِ. فَمَضَى الْعَبَّاسُ إِلَى الْقَوْمِ وَ رَجَعَ مِنْ عِنْدِهِمْ وَ مَعَهُ رَسُولٌ مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يَقُولُ إِنَّا قَدْ أَجَّلْنَاكُمْ إِلَى غَدٍ فَإِنِ اسْتَسْلَمْتُمْ سَرَحْنَا بِكُمْ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ إِنْ أَبَيْتُمْ فَلَسْنَا بِتَارِكِيكُمْ فَانْصَرَفَ وَ جَمَعَ الْحُسَيْنُ عَليه السَلام أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُرْبِ الْمَسَاءِ. -مخاطبة الأمام الحسين عليه السلام إلى أصحابه: أُثْنِي عَلَى اللَّهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ وَ أَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَنْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ وَ عَلَّمْتَنَا الْقُرْآنَ وَ فَقَّهْتَنَا فِي الدِّينِ‏ وَ جَعَلْتَ لَنَا أَسْمَاعاً وَ أَبْصَاراً وَ أَفْئِدَةً فَاجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَ لَا خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي وَ لَا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً أَلَا وَ إِنِّي لَأَظُنُ‏ يَوْماً لَنَا مِنْ هَؤُلَاءِ أَلَا وَ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ حَرَجٌ مِنِّي وَ لَا ذِمَامٌ هَذَا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمُ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا. فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ وَ أَبْنَاؤُهُ وَ بَنُو أَخِيهِ وَ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : لِمَ نَفْعَلُ ذَلِكَ لِنَبْقَى بَعْدَكَ لَا أَرَانَا اللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً بَدَأَهُمْ بِهَذَا الْقَوْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ وَ اتَّبَعَتْهُ الْجَمَاعَةُ عَلَيْهِ فَتَكَلَّمُوا بِمِثْلِهِ وَ نَحْوِهِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ (ع) : يَا بَنِي عَقِيلٍ حَسْبُكُمْ مِنَ الْقَتْلِ بِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فَاذْهَبُوا أَنْتُمْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَقَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَقُولُ النَّاسُ نَقُولُ إِنَّا تَرَكْنَا شَيْخَنَا وَ سَيِّدَنَا وَ بَنِي عُمُومَتِنَا خَيْرَ
33
20
بِالزَّكِيِّ عُثْمَانَ فَعِنْدَهَا ضَيَّقَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَيْهِمْ غَايَةَ التَّضْيِيقِ. فَبَعَثَ عُمَرُ بْنُ سَعدٍ فِي الْوَقتِ عَمرَو بنَ الْحَجَّاجِ فِي خَمْسِمِائَةِ فَارِسٍ فَنَزَلُوا عَلَى الشَّرِيعَةِ وَ حَالُوا بَيْنَ الْحُسَينِ وَ أَصْحَابِهِ وَ بَينَ الْمَاءِ وَ مَنَعُوهُم أَنْ يُسقَوا مِنهُ قَطرَةً وَ ذَلِكَ قَبلَ قَتلِ الْحُسَينِ عَليهِ السَلام بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. -الأمام العباس عليه السلام وسقيه لهم: فلما اشتد العطش على الأمام الحسين عليه السلام دعا بأخيه الأمام العباس عليه السلام فضم إليه بثلاثين فارساً وعشرين راكباً وبعث معه عشرين قربة فأقبلوا في جوف الليل حتى دنوا من الفرات فقال عمرو بن الحجاج من انتم؟ فقال رجل من اصحاب الحسين عليه السلام يقال له هلال بن نافع البجلي: ابنُ عَمٍّ لَكَ جِئْتُ أَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَقَالَ عَمْرٌو اشْرَب هَنِيئاً فَقَالَ هِلَالٌ : وَيْحَكَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَشْرَبَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مَنْ مَعَهُ يَمُوتُونَ عَطَشاً فَقَالَ عَمْرٌو صَدَقْتَ وَ لَكِنْ أُمِرْنَا بِأَمْرٍ لَا بُدَّ أَنْ نَنْتَهِيَ إِلَيْهِ، فصاح هلال بأصحابه وصاح عمرو بالناس وتقاتلوا قتالاً شديداً فكان قوم يقاتلون وقوم يملئون حتى ملئوها جميعاً ولم يقتل احد من اصحاب الأمام ثم رجع القوم إلى معسكرهم فشرب الحسين عليه السلام ومن كان معه ولذلك سمي الأمام العباس عليه السلام بالسَّقاء. -نزول العساكر مع عمر ابن سعد في نينوى: لما رأى الأمام الحسين عليه السلام نزول العساكر مع عمر ابن سعد ومددهم لقتاله بعث إلى عمر ابن سعد انه يريد ان يلقاه فأجتمعا ليلاً فتناجيا طويلاً ثم رجع عمر إلى مكانه وكتب إلى عبيد الله ابن زياد: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْفَأَ النَّائِرَةَ وَ جَمَعَ الْكَلِمَةَ وَ أَصْلَحَ أَمْرَ الْأُمَّةِ هَذَا حُسَيْنٌ قَدْ أَعْطَانِي أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي مِنْهُ أَتَى أَوْ أَنْ يَسِيرَ إِلَى ثَغْرٍ مِنَ الثُّغُورِ فَيَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ مَا لَهُمْ وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ أَوْ أَنْ يَأْتِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَزِيدَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ‏ فلما قرأ عبيد الله قال: هَذَا كِتَابُ نَاصِحٍ مُشْفِقٍ عَلَى قَوْمِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ فَقَالَ أَ تَقْبَلُ هَذَا مِنْهُ وَ قَدْ نَزَلَ بِأَرْضِكَ وَ أَتَى جَنْبَكَ وَ اللَّهِ لَئِنْ رَحَلَ بِلَادَكَ وَ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ فِي يَدِكَ لَيَكُونَنَّ أَوْلَى بِالْقُوَّةِ وَ لَتَكُونَنَّ أَوْلَى بِالضَّعْفِ وَ الْعَجْزِ فَلَا تُعطِهِ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ فَإِنَّهَا مِنَ الْوَهْنِ وَ لَكِنْ لِيَنزِل عَلَى حُكمِكَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَإِنْ عَاقَبتَ فَأَنْتَ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ وَ إِنْ عَفَوْتَ كَانَ ذَلِكَ لَكَ. فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ الرَّأْيُ رَأْيُكَ اخْرُجْ بِهَذَا الْكِتَابِ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَلْيَعْرِضْ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِهِ النُّزُولَ عَلَى حُكْمِي فَإِنْ فَعَلُوا فَلْيَبْعَثْ بِهِمْ إِلَيَّ سِلْماً وَ إِنْ هُمْ أَبَوْا فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَاسْمَعْ لَهُ وَ أَطِعْ وَ إِنْ أَبَى أَنْ يُقَاتِلَهُمْ فَأَنْتَ أَمِيرُ الْجَيْشِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَ ابْعَثْ إِلَيَّ بِرَأْسِهِ. وَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَمْ أَبْعَثْكَ إِلَى الْحُسَيْنِ لِتَكُفَّ عَنْهُ وَ لَا لِتُطَاوِلَهُ وَ لَا لِتُمَنِّيَهُ السَّلَامَةَ وَ الْبَقَاءَ وَ لَا لِتَعْتَذِرَ عَنْهُ وَ لَا لِتَكُونَ لَهُ عِنْدِي شَفِيعاً انْظُرْ فَإِنْ نَزَلَ حُسَيْنٌ وَ أَصْحَابُهُ عَلَى حُكْمِي وَ اسْتَسْلَمُوا فَابْعَثْ بِهِم إِلَيَّ سِلْماً وَ إِنْ أَبَوْا فَازْحَف إِلَيهِم حَتَّى تَقتُلَهُم وَ تُمَثِّلَ بِهِم فَإِنَّهُمْ لِذَلِكَ مُسْتَحِقُّونَ فَإِنْ قَتَلْتَ حُسَيْناً فَأَوْطِئِ الْخَيْلَ صَدْرَهُ وَ ظَهْرَهُ فَإِنَّهُ عَاتٍ ظَلُومٌ وَ لَسْتُ أَرَى أَنَّ هَذَا يَضُرُّ بَعْدَ الْمَوْتِ شَيْئاً وَ لَكِنْ عَلَيَّ قَوْلٌ قَدْ قُلْتُهُ لَوْ قَدْ قَتَلْتُهُ لَفَعَلْتُهُ هَذَا بِهِ فَإِنْ أَنْتَ مَضَيْتَ لِأَمْرِنَا فِيهِ جَزَيْنَاكَ جَزَاءَ السَّامِعِ الْمُطِيعِ وَ إِنْ أَبَيْتَ فَاعْتَزِلْ عَمَلَنَا وَ جُنْدَنَا وَ خَلِّ بَيْنَ شِمْرِ بْنِ ذِي الْجَوْشَنِ وَ بَيْنَ الْعَسْكَرِ فَإِنَّا قَدْ أَمَرْنَاهُ بِأَمْرِنَا وَ السَّلَامُ. فَأَقْبَلَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ بِكِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ وَ قَرَأَهُ قَالَ لَهُ عُمَرُ مَا لَكَ وَيْلَكَ لَا قَرَّبَ اللَّهُ دَارَكَ وَ قَبَّحَ اللَّهُ مَا قَدِمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ نَهَيْتَهُ عَمَّا
39