ar
Feedback
مُسلم

مُسلم

الذهاب إلى القناة على Telegram

اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode

إظهار المزيد
3 074
المشتركون
+324 ساعات
+47 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
كثرة الذنوب تضيع التوفيق وتشتت الذهن وتقلل من جودة العمل وكثرة الطاعة والذكر والدعاء تنزل البركة وتفتح الأذهان فوالله ما وجدت شئ أفضل للإنتاجية من الاستعانة بالله

إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لَا تَحزَن إنّ الله مَعنا🤍.

Repost from هدوء 🍂✨
🤍

"كلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد حزنًا، فالإدراك هو أقسى ما يمكن أن يعيشه الإنسان!" - أحمد خالد توفيق.

"وَلَرُبَّ نازِلةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعًا، وَعِندَ اللهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا استَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ!" - الشافعيّ.

يارب ارزقنا شعور هذه الايه ♥️♥️♥️♥️.

لا أقول لك جرّب العيش مع القُرآن لتذوق لذَّة السَعادة، بل تيقّن أتم اليقِين أنك في سعادةٍ منذ اللحظة التي قرَّرتَ فيها صُحبة القُرآن.. وأقول لك بلسانٍ مُحبٍ ناصِحٍ: "لا تُغادر دُنياك قبل أن تذُوق ألذَّ ما فيها العيش مع كتابِ الله وصُحبته".

‏وَالغَرِيبُ مَن فَقدَ إِلفَهُ. ‏-الشَّافِعِيّ.

إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لَا تَحزَن إنّ الله مَعنا🤍.

‏﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾ اللهُمّ إجعلنا ممّن ألقيت عليهم محبةً منك🤍 .

يرحم المرء نفسه أولًا بأن يلزمها قدرها، فتتوقف عند استشعار كبر الأمر عليها، ولا تندفع فيما لا تطيق، فيسلم القلب من التكلف، وتسكن الروح من عناء التصنع! - عمر النعماني.

﴿‏رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۖ ﴾.

﴿‏وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

‏صَلوَاتُ رَبّي والسّلامُ على الذي بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا قَد فُضِّلَت أخلاقُه  تَفضيلا صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا ﷺ

‎أفكار ذهبية للعشر الأواخر.pdf9.18 KB

تسيطرُ عليك رغبةٌ عارمةٌ للاختفاء؟ بينما في أعماقك تحتاج لِمَن يَجدُك.. أفهَمُك!

. خواطر حول «استغلال العشر الأواخر من رمضان خاصَّةً للمشغولين ومَن ضاقت أوقاتهم»| إِنَّ هَذهِ اللَّيَالِيَ العَشْرَ هِيَ مِضْمَارُ السَّبْقِ الَّذِي تَضِيقُ فِيهِ السَّاعَاتُ وَتَتَّسِعُ فِيهِ الأُجُورُ، وَهِيَ نِدَاءٌ إِلَهِيٌّ لِكُلِّ غَارِقٍ فِي لُجَجِ الِانْشِغَالِ: أَنْ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكَ بِمَا تَسْتَطِيعُ، فَالْعِبْرَةُ لَيْسَتْ بِطُولِ الرُّكُوعِ فَحَسْبُ، بَلْ بِصِدْقِ التَّوَجُّهِ وَصَفَاءِ القَلْبِ الَّذِي لَا يَشْغَلُهُ شَاغِلٌ عَنْ مَوْلَاهُ. اعْلَمْ يَا رَفِيقِي أَنَّ أَوَّلَ عَتَبَاتِ العِبَادَةِ فِي هَذَا الزِّحَامِ هِيَ «الكَفُّ»، فَأَنْ تَتَّقِيَ المَحَارِمَ وَتَصُونَ لِسَانَكَ عَنْ خَوْضٍ فِي الأَعْرَاضِ، وَتَغُضَّ بَصَرَكَ عَنْ عَثَرَاتِ الشَّاشَاتِ وَالطُّرقَاتِ، لَهُوَ عِنْدَ اللهِ أَزْكَى مِنْ قِيَامِ لَيْلٍ يَتْبَعُهُ نَهَارٌ مُثْقَلٌ بِالذُّنُوبِ، فَالوِعَاءُ المَثْقُوبُ بِالمَعَاصِي لَا يُمْسِكُ خَيْرَ العِبَادَاتِ، وَصِيَانَةُ الجَوَارِحِ هِيَ العِبَادَةُ الصَّامِتَةُ الَّتِي تَسْبَقُ بِهَا رُكْبَانَ المُجْتَهِدِينَ. وَيَا أَيُّهَا المَشْغُولُ بِطَلَبِ الرِّزْقِ أَوْ خِدْمَةِ الخَلْقِ، لَا تَظُنَّ أَنَّكَ مَحْرُومٌ، بَلْ أَنْتَ الأَجْدَرُ بِإِدْرَاكِ قِيمَةِ الدَّقَائِقِ، فَالْمُؤْمِنُ الحَرِيصُ يَقْتَنِصُ مِنْ فَوْضَى يَوْمِهِ لَحَظَاتِ الخَلْوَةِ، وَيَجْعَلُ مِنْ فَرِيضَةٍ يُؤَدِّيهَا فِي وَقْتِهَا وَبِخُشُوعِهَا خَيْرًا مِنْ تَطَوُّعٍ يَضِيعُ مَعَهُ الوَاجِبُ، فَأَحَبُّ مَا تَقَرَّبَ العَبْدُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ مَا افْتَرَضَهُ عَلَيْهِ، وَدِرْهَمُ حَقٍّ يَتَوَرَّعُ عَنْهُ المَرْءُ خَيْرٌ مِنْ آلَافٍ تُنْفَقُ رِيَاءً. اجْعَلْ لِقَلْبِكَ مَأْوًى فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَوْ بِرَكَعَاتٍ قَلِيلَةٍ أَوْ «أَرْبَاعٍ» يَسِيرَةٍ تَقْرَؤُهَا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ، فَالقَلِيلُ الدَّائِمُ يَفْتَحُ مَغَالِيقَ الصُّدُورِ وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ فِي الوَقْتِ الضَّيِّقِ، وَتَحَرَّرْ مِنْ أَسْرِ هَذَا الهَاتِفِ الَّذِي يَسْرِقُ عُمْرَكَ، فَاسْتَبْدِلْ نَظْرَةَ القَلَقِ فِي صَفَحَاتِ التَّوَاصُلِ بِنَظْرَةِ تَأَمُّلٍ فِي المُصْحَفِ، لِتَجِدَ أَنَّ العُبُودِيَّةَ للهِ هِيَ الحُرِّيَّةُ الحَقِيقِيَّةُ مِنْ إِدْمَانِ المَادَّةِ. إِنْ لَمْ تُسْعِفْكَ الجَوَارِحُ لِلْقِيَامِ الطَّوِيلِ، فَلْيُسْعِفْكَ القَلْبُ بِالنِّيَّةِ الصَّادِقَةِ، فَرُبَّ نِيَّةٍ بَلَغَتْ بِصَاحِبِهَا مَنَازِلَ الأَبْرَارِ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَانْوِ بِصِدْقٍ أَنَّكَ لَوْ مَلَكْتَ الوَقْتَ لَبِعْتَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ، وَاجْعَلْ مِنْ «عَادَاتِكَ» اليَوْمِيَّةِ فِي عَمَلِكَ وَدِرَاسَتِكَ «عِبَادَاتٍ» بِنِيَّةِ نَفْعِ النَّاسِ، فَالْمُؤْمِنُ الكَيِّسُ هُوَ مَنْ يَقْلِبُ تَعَبَ النَّهَارِ إِلَى رَصِيدٍ فِي المِيزَانِ بِكَلِمَةِ (يَا رَبِّ، هَذَا لَكَ). لَا تَتْرُكْ سَاعَاتِ السَّحَرِ تَمُرُّ دُونَ أَثَرٍ، فَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي يُصَلِّي اللهُ فِيهَا عَلَى المُتَسَحِّرِينَ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ المَلَائِكَةُ، تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِلدُّعَاءِ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ الفِطْرِ حَيْثُ لَا يُرَدُّ لِلصَّائِمِ رَجَاءٌ، فَاجْعَلْ حَظَّكَ مِنْ لَيْلِكَ دَعْوَةً صَادِقَةً وَاسْتِغْفَارًا بِالأَسْحَارِ، وَاغْتَنِمْ أَيَّامَ عُطْلَتِكَ لِتَكُونَ «اعْتِكَافًا» قَصِيرًا يُرَمِّمُ مَا أَفْسَدَهُ ضَجِيجُ الأُسْبُوعِ. وَأَخِيرًا، تَذَكَّرْ أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ مَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى وَقْتٍ، بَلْ إِلَى «سَمَاحَةِ نَفْسٍ»؛ كَعَفْوٍ عَنْ مُسِيءٍ، أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ مَكْلُومَةٍ، أَوْ إِيثَارٍ بِصَدَقَةٍ خَفِيَّةٍ، فَهَذِهِ العِبَادَاتُ القَلْبِيَّةُ وَالأَخْلَاقِيَّةُ هِيَ رُوحُ العَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَهِيَ الَّتِي تُثَقِّلُ المَوَازِينَ حِينَ تَخَفُّ الأَعْمَالُ، فَاجْعَلْ مِنْ ضِيقِ وَقْتِكَ سَعَةً فِي إِيمَانِكَ، وَمِنْ انْشِغَالِكَ طَرِيقًا لِمَرْضَاةِ رَبِّكَ. .

أن تحظى «بالأحنّ» هذا هو الفوز الدافئ!

💞 الله دائماً معاك 💞 بس اتذكر : لما تكون فرحان ...
هو الرحمن
ولما تكون وحيد ...
هو القيوم
ولما تعمل خطيئة ...
هو الرحيم
ولما يغفر ليك ...
هو الغفور
ولما تحس روحك ما محبوب ...
هو الودود
ولما تحس بعدم الامان ...
هو الحافظ
ولما تكون ماعارف تعمل شنو ...
هو العليم
ولما تكون جيعان ...
هو الرزاق
ولما تدعي ...
هو المجيب
ولما ينعم عليك ...
هو الكريم
   ونـِعم باللّٰه 💞