ar
Feedback
مُسلم

مُسلم

الذهاب إلى القناة على Telegram

اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode

إظهار المزيد
3 067
المشتركون
+124 ساعات
+147 أيام
+3730 أيام
أرشيف المشاركات
انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضان ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا لحمًا طيبًا، وكادت تنتهي أيام التشريق كلها.. انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، فتذّكر دائمًا قوله تعالى « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبقَ لك إلّا الله💙🦋

*📌السّنوات الخدّاعات* *قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم* *:(سيَأتي على النّاسِ سنواتٌ خدّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التّافِهُ في أمرِ العامَّةِ)* * [📘صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٣٢٧٧)]*

‏﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾

لا يجب على الأُنثى أن تبدأ لُغة الحُب، أو تخطو خطوةً واحدةً خارج إطارها المُعتاد. لا ينبغي للثابت أن يتغير ويتحرك؛ كُلٌّ مضبوطٌ لأمره: الرجل يشدّ الرحال، ويشحذ الهِمّة لأجل امرأته المُرادة، وغايته المنشودة، والمرأة لا تتحرك قيد أُنمُلة حتى ترتضي لقلبها الخيّر الحقّ. وهكذا تكون البداية: رجلٌ يسعى بكلّ عزمه؛ لأجل أن يغتنم امرأةً صالحةً، يقوم عليها بيته، ويطمئنّ بجوارها. وامرأةٌ تنتظر، وتُصلح حالها، وتدعو اللّٰه أن يَمُنّ عليها بالرجل الصالح، الذي يستحقّ قلبها. - إسلام منصور.

بعثت فتيات من دمشق بضفائرئهن إلى سبط بن الجوزي خطيب المسجد الأموي بدمشق لتكون قيوداً ولجماً لخيول المجاهدين الذين يخرجون لتحرير فلسطين من براثن الصليبيين فخطب الشيخ خطبة حروفها من نار ، تلدغ الأكباد وهو يمسك بشعور الفتيات وقال : يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، ويهدوا البشر إلى دينهم ، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم ، وفتنهم عن دينهم ، يا من حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض ، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم ، يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ، ولذائذ حياة ذليلة .. يا أيها الناس .. مالكم نسيتم دينكم ، وتركتم عزتكم ، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم ، وحسبتم أن العزة للمشركين ، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ؟؟؟ يا ويحكم .. أما يؤلمكم ويشجى نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم التى سقاها بالدماء آباؤكم ويذلكم ويتعبكم وأنتم كنتم سادة الدنيا ؟؟؟ أما يهز قلوبكم وينمى حماستكم ، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف ؟؟؟ أما فى البلد عربى ؟ أما فى البلد مسلم ؟ أما فى البلد إنسان ؟ العربي ينصر العربي ، والمسلم يعين المسلم ، والإنسان يرحم الإنسان .. فمن لا يهب لنصرة فلطسين لا يكون عربياً ولا مسلماً ولا إنساناً ... أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ، ويخوضون النار ، وينامون على الجمر ؟؟؟ يا أيها الناس .. إنها قد دارت رحى الحرب ، ونادى منادي الجهاد ، وتفتحت أبواب السماء ، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب ، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها ، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ، يا نساء بعمائم ولحى .. أو لا فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها ... يا ناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود ؟؟؟ لقد صنعهتا النساء من شعورهن ، لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها ، يساعدن به فلسطين .. هذه والله ضفائر المخدرات ، التى لم تكن تبصرها عين الشمس ، صيانة وحفظاً ، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى ، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة ، الحرب فى سبيل الله ، وفى سبيل الأرض والعرض ، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها بها ، فخذوها فاجعلوها ذوانب لكم وضفائر ... إنها من شعور النساء ، ألم يبق فى نفوسكم شعور ... !! وألقاها من فوق المنبر على رؤوس الناس ، وصرخ : تصدعي أيتها القبة ، ميدي يا عمد المسجد ، انقضي يا رجوم ، لقد أضاع الرجال رجولتهم ... فصاح الناس صيحة ماسمع مثلها ، ووثبوا يطلبون الموت !!

سورة القصص سلوىٰ للخائفين؛ أن كل شيء يحصل على عين الله، وتحت مشيئته وتقديره، وأنه مع المحسنين، ومع الصالحين المتوكلين عليه؛ يحرسهم، ويرعى شؤونهم، ويدبّر أمرهم، ويسخر لهم عباده، وييسر لهم أمورهم، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون، ويجري الخير على يدي من يشاء منهم، ويربط على قلوبهم، ويؤمّنهم، ويهلك عدوهم، ويمكن للصابرين المتقين منهم، ويجعلهم أئمة للخير إن هم صبروا واتقوا وآمنوا.. فالحمدلله الذي قص علينا قصص الأنبياء سلوى لنا، وأسوة نتأسى بها في الأحوال والأقدار المختلفة: ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَیۡنَا وَلَـٰكِن رَّحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ﴾ [القصص ٤٦]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : " قلب الشيخ شاب على حب اثنتين : طول الحياة، وحب المال ". 📚رواه مسلم 1046 أنَّ حُبَّ الدُّنيا وكَراهيةَ الموتِ يَتساوى فيه الشَّبابُ والشُّيوخُ. وفيه: الحثُّ على الإقبالِ على الآخِرةِ بالكلِّيَّةِ. وفيه: ذمُّ طُولِ الأمَلِ، والحِرصِ على جمعِ حُطامِ الدُّنيا، خاصَّةً لِمن كَبِر سِنُّه

قال الله سُبحانه وتعالى: ‏﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ أَيْ: لَا يَحْصُلُ لَكُمْ دُخُولُ الْجَنَّةِ حَتَّى تُبْتَلَوا وَيَرَى اللَّهُ مِنْكُمُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مُقَارَنَةِ الْأَعْدَاءِ. [تفسير ابن كثير | سورة آل عمران]

﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾

ٓ { إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ } فَالْقَلْبُ السَّلِيمُ هُوَ وَحْدَهُ النَّاجِيّ، ذَلِكَ الْقَلْبِ الَّذِي طَهُرَ مِنْ رِجْسِ الشِّرْك، وَطُهْرٍ مِنْ رِجْسِ الشَّكَّ. لَمْ يَتَلَوَّثْ بِدَنَس حُطَامِ الدُّنْيَا لَمْ يَغُرَّهُ مَنْصِبٍ أَوْ جَاهٍ، لَمْ يَبِعْ نَقَاءه لِأَجْلِ عَيْش فَانٍ أَوْ دُنْيَا زَائِلَة. هَذَا الْقَلْبِ الْمُسْتَثْنَى مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الْقُلُوبِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ فِيهِ مَالٌ وَلَا بَنُونَ. 🍂

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه تعالىٰ اﻟﻘﺎﻋﺪ اﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻜﺎﺭ بمنزﻟﺔ اﻟﻔﺎﻋﻞ. ﻭﻟﻬﺬا ﻳﻘﺎﻝ: اﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺷﺮﻳﻚ اﻟﻤﻐﺘﺎﺏ. ﻭﻓﻲ اﻷﺛﺮ: ﻣﻦ ﺷﻬﺪ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﻛﺮﻫﻬﺎ ﻛﺎﻥ كمن ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺭﺿﻴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﻦ ﺷﻬﺪﻫﺎ" - مجموع الفتاوىٰ: ٣٠ / ٢١٣ 📚📚

◉ ﴿ثم يتوبون من قريب..﴾! الإصرار على المعاصي يجعل منها صفة راسخة في النفس، ومن ثم يصعب الإقلاع منها وإصلاحها، وقد قيل في مثل من يؤخر التوبة: كرجل حاول قلع شجرة فوجدها قوية، فقال أؤخرها سنة ثم أعود، فكلما بقيت ازدادت رسوخًا، وكلما طال عمره ازداد ضعفه.

﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾

‏عزيزي يا صاحب الظل الطويل عندما أخبرتني أنَّ الحياة خارج جدران غرفتي واسعة وجميلة؛ لم تخبرني أن قسوتها في ذلك الاتساع. وأن من بين كُل أولئك البشر لن أجد قلبًا واحدًا يشبه قلبي!

وليعلم المُبتَلى أنّهُ لم يُبتلىٰ لِهَوانه على الله، بلّ لِمَعزّته!

لا أحد يعرف مقدار ما تبتر من عافيتك وراحتك واحتمالك في سبيل أن تتقن عملك؛ لكنّك ستلقى في ثنايا عمرك ما يجبرك = فرصٌ تلّوح بيديها دون سعي منك، وودٌّ يُلقى في صدور العالمين من غير حولٍ منك ولا قوّة، ولافتة تحويلة كبرى في حياتك بالمنعطف الأخطر، ستقول حينها "أنّى لي هذا" ويردّ صبرك. -دلال العمودي.

‏﴿لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾

‏"صَلّى عَليك الله ما خَفقت بنا أرواحنا ترجو جوارك موعدًا" ﷺ

أُعاتِبُ طيفَهُ إن لم يزُرني ‏ لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ ‏ ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي ‏بأنّ الشوقَ أفقدَني صَوابي!

﴿وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ﴾