قَبَسْ!
الذهاب إلى القناة على Telegram
ٱخيكُمْ #مُؤيّد غَفَرَ ٱلله لَهُ جُنْديٌ في جَيّشِ ٱلمُسلمِينْ" مُجاهِدٌ عَلىْ ٱرضِ الشَامِ المُباركَةُ، ٱُغَرِدُ في وَقتِ ٱلفراغِ
إظهار المزيد888
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
888
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌا، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...
لا تنسوا كهفكم وتحري أوقات الإجابة وتذكرنا بصالح دعائكم..
888
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌا، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...
لا تنسوا كهفكم وتحري ساعات الإجابة وتذكرنا بصالح دعائكم..
888
┏━━━━━━━┓
彡 [سُبْحان الله] ❥❥彡 🤍🦋
┗━━━━━━━┛
┏━━━━━━━┓
彡 [والْحَمٍدُ لله] ❥❥ 彡 🤍🦋
┗━━━━━━━┛
┏━━━━━━━┓
彡[ولا إلٰه الاّ الله]❥❥ 彡 🤍🦋
┗━━━━━━━┛
┏━━━━━━━┓
彡 [ واللهُ أڪٌبر]❥❥ 彡🤍🦋
┗━━━━━━━┛
888
🤍••
لك الأشواقُ تصحوا لاتنامُ
لك الوجدانُ رنَّمهُ الكلامُ
صلاة ﷲ مالَهَجَت شفاهٌ
وما صام العِبادُ هُنا وقاموا.
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
888
صورة تختصر الكثير من التاريخ والحكايات، حيث نرى آليات الأعداء مدمرة على أبواب خنادق المجاهدين.
#الكبينة
888
•|
سيشتاق الصادقون المحبون للجهاد للأيام العصيبة، واللحظات المخوفة،.. الأيام التي صنعتهم وعركتهم، حتى جعلتهم بعد توفيق الله سببا في النصر.
سيذكرون -أو لعلهم ذكروا- حين يفقدون نوبات الرباط أي نعيم كانوا فيه؟ وأي لذة عاشوها؟
سيذكرون حينها عظم الفضل الذي ساقه الله إليهم وجعلهم من أهله.. يذكرون وهم يتشوقون، وربما احترقت أحشاؤهم ألما لفقدان لذة الترقب في سبيل الله، والحراسة في سبيل الله..
سيذكرون إذا أتاهم رمضان لذات ليالي الرباط المخوفة، وكيف يكون لصلاة التراويح نفحات رحمانية في الخنادق والأنفاق.. وكيف أنهم كان ينتظرون هذا الشهر المبارك ليكونوا أقرب إلى ربهم في أحب البقاع إليه.
كيف يعيش اليوم رجل.. مضى عمره بين غدوة في سبيل الله وروحة إليه؟
المؤمن إذا رأى بعين اليقين علم وأيقن أن ما حصل تربية لأمر أعظم، فأمّلوا وأبشروا... وتربصوا.
888
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
" أذكار الصّباح والمساء بمثابة الدّرع..كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه..بل تصل قوة الدّرع أن يعود السّهم فيصيب من أطلقه"
888
Repost from مِيْقَاتَا
دخلتُ يومًا على أبي السريِّ عمَّار بن زياد صاحبنا مولى المؤيد فوجدته مفكرًا مهتمًّا، فسألته عمَّا به، فتمنَّع ساعةً ثم قال: لي أُعجوبة ما سُمِعتْ قط. قلت: وما ذاك؟ قال: رأيت في نَومي الليلةَ جاريةً، فاستيقظتُ وقد ذهَب قلبي فيها وهِمْت بها، وإني لفي أصعب حال من حبها، ولقد بقي أيامًا كثيرةً تزيد على الشهر مغمومًا لا يهنئه شيء وَجْدًا، إلى أن عذلتُه وقلتُ له: من الخطأ العظيم أن تشغل نفسك بغير حقيقة، وتُعلِّق وهمك بمعدوم لا يوجد، هل تعلم مَن هي؟ قال: لا والله. قلت: إنك لقَيْل الرأي مُصاب البصيرة إذ تحب مَن لم تره قط ولا خُلِق ولا هو في الدنيا، ولو عشقتَ صورةً من صور الحمام لكنت عندي أعذر، فما زِلتُ به حتى سلا وما كاد...
ومن غريب أصول العشق أن تقع المَحبة بالوصف دون المُعاينة، وهذا أمر يُترقَّى منه إلى جميع الحب، فتكون المراسلة والمكاتبة والهم والوجد والسهر على غير الأبصار، فإن للحكايات ونعت المحاسن ورصف الأخبار تأثيرًا في النفس ظاهرًا، وأن تسمع نَغمتها من وراء جدار، فيكون سببًا للحب واشتغال البال...
وهذا كله قد وقع لغير ما واحد، ولكنه عندي بُنيان هارٍ على غير أُسٍّ، وذلك أن الذي أفرغ ذهنه في هوى مَن لم يرَ لا بُد له إذ يخلو بفكره أن يُمثل لنفسه صورةً يتوهمها، وعينًا يُقيمها نُصب ضميره، لا يتمثَّل في هاجسِه غيرَها، قد مال بوهمه نحوها، فإن وقعت المُعاينة يومًا ما فحينئذٍ يتأكَّد الأمر أو يبطل بالكلية، وكلا الوجهين قد عَرض وعُرف، وأكثرُ ما يقع هذا في ربَّات القُصور المحجوبات من أهل البيوتات مع أقاربهن من الرجال، وحُب النساء في هذا أثبت من حُب الرجال؛ لضعفهن وسُرعة إجابة طبائعهن إلى هذا الشأن، وتمكُّنه منهن...
حسب المرء المُسلم أن يعفَّ عن محارم الله عزَّ وجل التي يأتيها باختياره ويُحاسب عليها يوم القيامة، وأما استحسان الحُسن وتمكُّن الحب فطَبع لا يُؤمر به ولا يُنهى عنه؛ إذ القلوب بيد مُقلبها، ولا يَلْزمه غيرُ المعرفة والنظر في فرق ما بين الخطأ والصواب، وأن يعتقد الصحيح باليقين، وأما المحبة فخِلقة، وإنما يملك الإنسان حركات جوارحِه المكتسبة.
ابن حزم
