ar
Feedback
أبو عبد الرحمن نجيب

أبو عبد الرحمن نجيب

الذهاب إلى القناة على Telegram

رابط ارسال الابحاث و المناقشات

إظهار المزيد
1 695
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
[استثمر في البشر و ليس في الآلات] ( كتاب السياسة المسلحة ) جملة أعجبتني للباحث الأمريكي (شون ماكفيت) و هو يصف واقع الحرب المستقبلية مستخلصا من الحروب و الصراعات الماضيه و أزيد على هذا أن التحربة السورية اثبتت هذه النظرية فنتائج الحرب على مدى ١٥ سنه كانت تأثيرا مباشرا للإرادة و العزيمه اللتي امتلكها أصحاب القضية و هذا ما يجب ان نركز عليه في مرحلتنا القادمه بناء الجندي صاحب الوعي و الفكر و من ثم تطويعه للآله و التكنلوجيا في ادارة حربه

رسالة صوتية00:47

{ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ } [سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ٤٤]

رحم الله الأخ الحبيب و القائد المتواضع ابو صهيب قائد الغرقه ٥٤ رجل مقدام متواضع حسن المعشر و الخلق رحمك الله و جعلك الله في الفردوس الأعلى

نبارك للأمة الإسلاميه قدوم شهر رمضان جعلنا الله و اياكم من عتقاءه

و ان الله اذا اراد استخدامنا في تحقيق شرعه هيئ لنا الاسباب

تقبلك الله يا خطاب نعم الوالد و نعم الولد

كم من قادة عسكريين و قادة ميدانين و مدربين عسكريين و موجهين شرعيين و تربوين و اداريين و اخوة متابعه رقابيين و جنود أبطال مرابطين و انغماسيين و سائقين كان لهم دور كبير في الثورة السورية و في معركة ردع العدوان الكثير من الناس لا يعملونهم و لكن الله يعلمهم و ان شاء الله يتقبل منهم و يثيبهم في الدنيا و الاخرة و ان يجعل فرحة كل اسير فك قيده و كل نازح رجع الى بيته في ميزان حسناتهم

رسالة صوتية00:53

"كيف تتعامل مع الدولة بناءً على تاريخك؟".. الرئيس الشرع يجيب عن "ازدواجية المعايير التي كذّبها الواقع" خلال حوار على هامش منتدى الدوحة 2025 لمتابعة الحوار كاملاً في يوتيوب على الرابط: https://youtu.be/IUZel58Etjg #لنكمل_الحكاية #الإخبارية_السورية

تقبل الله الشهداء و جزاهم الله عن الأمه خير الجزاء

. [الخنـدق الذي في داخله] لم يكن في الغرفة شيء يذكّره بالخندق. لا تراب، ولا رائحة بارود، ولا زمهرير يلفّ أطراف الليل. كان كل شيء أنيقًا: المكتب الواسع، الكرسي الجلدي، الأوراق المصقولة، والهاتف الذكي الذي لا يكفّ عن الإشعارات. لكنّ قلبه… قلبه كان هناك، في مكانٍ آخر. جلس وحده بعد اجتماعٍ طويل عن "خطة المرحلة"، وتوزيع المهام، ومشروع التنسيق مع كذا وكذا. أغمض عينيه قليلًا… فإذا الليل يعود. كان في عامه التاسع عشر، حين جلس على تلة ترابية، يحتضن بندقيته، ويعدّ نسمات الفجر، علا صوت التكبير من مئذنة قصفتها الطائرات مرارًا، لكنها ما زالت تنادي. يتذكر جيدًا تلك الليلة… لم يكن فيها سوى الله. الرفاق نيام، والقمر شاحب، والقلب يئن. كم بكى حينها! لم يكن يعرف لماذا يبكي، لكنه شعر أن تلك الدمعة كانت وضوءًا لروحه. رفع يديه، لا يعلم بمَ يدعو، لكنّه دعا، وسجد، وهمس: "يا رب، إن كانت هذه الليلة آخر عهدي بالدنيا، فاجعلني من الصادقين." كان يظن أن الخطر الأكبر هو الموت. لكنه الآن يعرف أن الخطر كان أن ينجو. الناس يرونه قدوة، يشيرون إليه في المجالس: "فلان… من أوائل من رابطوا، وكان في كتيبة كذا، وقاد كذا…" لكنه وحده يعلم أنه خسر شيئًا في الطريق. شيئًا لم يأخذه معه من الخندق. هو لم يرتكب كبيرة؛ لا. لكنه نسي كيف كان يشعر حين يخاف الله حقًا. نسي كيف كان قلبه يضطرب لسماع آية. نسي كيف كان يسهر يبكي، لا يعدّ الإعجابات، بل يعدّ الأيام الباقية للقاء ربّه. فتح درج مكتبه. أخرج دفترًا صغيرًا، مغبرًا، عليه آثار الطين. هذا ما بقي من الخندق. فتحه… فإذا أول صفحة مكتوبة بخطٍ مضطرب: "اللهم اجعل لي خبيئة لا يعلم بها أحد، تراني فيها حيث لا يراني الناس، وتعلم فيها صدقي، ولو كذّبني الخلق كلهم." أغلق الدفتر ونظر إلى النافذة، كانت السماء ملبدة، كأنها تذكّره أن المطر لا يهطل دائمًا، وأنّ الغيم إن طال، قد يحجب النور إلى حين. همس لنفسه: "لقد نجوت من رصاص العدو… فهل أنجو من نفسي؟" ثم قام. توضأ. وسجد كما سجد في تلك الليلة البعيدة... وبكى لأول مرة، منذ سنوات. الخبيئة لم تمت… إنها فقط تنتظر من يوقظها. --- يا حملة الراية بعد الزحف... يا من رابطتم حين فرّ الناس، وثبتم حين اضطربت الخطى، وبكيتم على التراب حين كانت الأرض تميد بأهلها… لقد كنتم أوفياء في زمن الدم، فكونوا أتقى في زمن الدعة. إنّ الجهاد لم يكن معركة في الجبل فحسب، بل امتحانًا في القلب، وها قد أتى الامتحان الأصعب… أن تُقيموا الدولة، ولا تهدمكم الدنيا. لا تنسوا خنادقكم، لا تضعوا دفاتر دموعكم في الأدراج، لا تستبدلوا خشوع السجدة بصخب المنصات. الآن، وكلّ الأنظار إليكم، اصنعوا خبيئتكم من جديد… لا في بنادقكم، بل في قراراتكم… لا في متاريس الطين، بل في مواضع السلطان. فإنْ كانت لكم سابقة في الجهاد، فأقيموا لاحقة في العدل. واذكروا دائمًا: أنّ الله لا ينظر إلى من حمل السلاح فقط، بل ينظر إلى من ثبت قلبه على العهد… بعد أن وضِعت البنادق جانبًا. كونوا كما كنتم هناك… أنقياء، مخلصين، صادقين… ولا تجعلوا النصر سُلَّمًا تُنسى تحته خبيئتكم.

بقلم اللواء مرهف أبو قصرة - وزير الدفاع القائد المقدام عامر مصطفى البدوي، أو كما كان يُحب أن يُنادى أبو ذر محمبل، واحد من رجا
+1
بقلم اللواء مرهف أبو قصرة - وزير الدفاع القائد المقدام عامر مصطفى البدوي، أو كما كان يُحب أن يُنادى أبو ذر محمبل، واحد من رجال الثورة الذين عبروا طريقها بثباتٍ وصمت. قضى حياته بين ميادين القتال، تعرفه كباني أكثر مما تعرف أبناءها، تعرفه كل محاور ومعارك الشمال السوري.. استمر بالقتال حتى ختم مسيرته بالشهادة التي لائمت سيرته وما حمله في قلبه من ثبات وإيمان، ومتى؟ في معركة تحرير سوريا. رحيله لم يكن نهاية، بل كان دافعًا جديدًا لمن عرفوه وساروا معه، ومن تربّى على يديه ما زال ثابتًا في موقعه، موقنًا بالطريق الذي مضى فيه قائده. مع اقتراب ذكرى رحيله.. نستذكر ذكراه العطرة بهذه الكلمات وهذه الأبيات التي تختصر مسيرته.. سأحملُ روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإمّا حياةٌ تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظُ العِدى ونفسُ الشريفِ لها غايتان ورودُ المنايا ونيلُ المُنى وما العيشُ؟ لا عيشَ إن لم أكن مُخاطرًا أجوبُ الدنا تقبله الله وأحسن مثواه

رحمك الله
رحمك الله

يقول تعالى ممتنا على عباده في نصرهم بعد الذلة، وتكثيرهم بعد القلة، وإغنائهم بعد العيلة. ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأرْضِ﴾ أي: مقهورون تحت حكم غيركم ﴿تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ أي: يأخذونكم. ﴿فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ فجعل لكم بلدا تأوون إليه، وانتصر من أعدائكم على أيديكم، وغنمتم من أموالهم ما كنتم به أغنياء. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ اللّه على منته العظيمة وإحسانه التام، بأن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا.

{ وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِیلࣱ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن یَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَیَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ } [سُورَةُ الأَنفَالِ: ٢٦]

البارحه تشرفت بالمشاركه بحملة جمع التبرعات لريف دمشق هذا الريف اللذي قدم و ضحى و كان قصة بطوله يفتخر بها أهلها الحمدلله اللذي شرفني بالقتال في مرحله مهمه من عمر الثورة على تراب هذا الريف جنبا بجنب مع أهله الأبطال ما رأيته من تضحيات أهل هذا الريف في التحرير رأيته البارحه في التسابق على النفقه للبناء و الاعمار كل الود و الاحترام لهذا الشعب الحر و كل الشكر للسيد المحافظ الأخ ابو عبيدة و كادره المحترم على الدعوة و على هذا التنظيم المتميز