ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
إظهار المزيد302
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
أن العباس , عليه السلام يعطيك جناحين تطير بهما الى الله جناح صدق وجناح اخلاص فأذا زرته توسل له بهذه الكلمات ٠٠
ُِياقطيع الكفين بحق أخيك الحسين عليه السلام أشفع لي عند أخيك الحسين عليه السلام
ثم اذهب للحسين ' عليه السلام واطلب من الحسين ' عليه السلام أن يكفلك
الحاج محمد علي الطائي 'ره
كثَير يعتقدوُن ان كربلاء كانتَ أَرضاً مَهجوُره او مجاناً... لكن الحقيقةُ؟ الأمَامَ الحسينَ عليهَ سَلامُ اشَترىٰ الأرض بثمنَ قبل أن يُقتل فيها!
ليشَ؟ وكمَ كانَ المَبلغ؟ وُكمَ كانَ يساوُي اليوُمَ
بالدوُلار؟ خلينَي ارويلكَ القصةُ كلها...
______
الحضةُ الوُصوُل الى كربلاء..
سنةُ61هـ، نزل الإمَامَ الحسينَ عليهَ سَلامُ في
ارضٍ تُدعىٰ "كربلاء" او "الطف"، في اليوُمَ الثانَي، استدعىٰ جمَاعهَ من عَشيره بنَي أسد
اصحاب الأرض وُقال لهمَ: " هذه الأرض سنقتل
فيها، ونُدفنَ فيها... فأبيعوُني أياها"، زين ليشَ
يشَتريها؟ الجواب: حتىٰ لايُقال إنهُ دفن في ارض مَغصوُبه، درس أخلاقي عَظيمَ: حتىٰ في
لحظة المَوُت، الشَرعيه وُالحق لا تسقط.
_____
قيمهَ المبلغ المَدفوُعَ
الأمَامَ الحسين عليهَ سَلامُ دفعَ لهمَ ستينَ ألف درهمَ فضة، ووزعَ جزء مَنها ثمنًا، وُالآخر أجراً
لدفنهُ وُدفن الشَهداء، وُقسمَ الأرض:[مَوُضع القبوُر _وأرض أعَطاها لبني اسد حتىٰ يكوُن لهمَ
فيها رزق منَ الزوُار]
_____
قيمهَ الارض بالدولار
يعَنَيي الأمَامَ اشترىٰ أرض كربلاء بثمنَ يعادل
مليونينَ و700الف دوُلار اليومَ! موُ بس أرض
كانت وُثيقهَ شَرعيه لخاتمَه الثوُره.
_______
البُعد الرمزيِ وُالأخلاقي
حتىٰ في اخر لحظاتهَ، الأمَامَ الحسينَ عليهَ سَلامُ يعلمنَا: "احترامَ حقوُق الأرض _دفعَ الثمنَ حتىٰ الموُت!، لو كانَ الحسينَ عليهَ سَلامُ يريد مَجرد القتال، مَا فكر يشَتري الأرض، لكنهُ كان
يبني ثوُرة بشرعيه السماء وُعدالة الأرض
_____
الختامه وُالتأمل
كربلاء مَا كانت صدفه، وُقبر الحسينَ عليهَ سَلامُ
مَا كانَ عبث، كل شيء تمَ بوعي، وُبشَرعيهَ، وبدمَ وُمال، لمنَ تزوُؤ كربلاء... تذكر ان التربهَ
اللي تَمشي عليها دُفتَ ثمنها من جيبهَ الشريف قبل ان يسفك دمهُ الطاهر. ارجوُ من القارئ الكريمَ
ان لاينسىٰ صاحب هذا العمل
من الدعاء لهُ بالرزق وُالعافيهَ
سائلينَ الله ان يوفقنا وُإياكم في خدمة
اعل البيت عليهمَ سَلامُ
إذَا كانْ الحَرِّ الرِياحَي قَد أخَد قِراره
بِالتَوُبة فَيّ آخَر لحظْاتَ حياتَه ، فَـكُنْ
أنتَ حَر الحُسَيَّنْ لـ هَذا الشَهّر
رَبِّي كَما قَبلتَ تَوُبة الحَرِّ ، إِقَبل تَوُبتَي
وُكمَا أعَطيتَهُ مَُرادَ الشُهاَدة ، أعُطنَي
مُرادَاً حَبَّيْته بَينَ زَوايا الدُّعاءِ وَ التَّمَنِّي .
هل تَعلمَ كمَ دفع الأمَامَ الحسين عليه السلام
ثمنَ ارض كربلاء؟
قصة الشَراء التي لا يِعرفها الكثَيروُنَ؟
