ar
Feedback
Scribbles

Scribbles

الذهاب إلى القناة على Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

إظهار المزيد
2 711
المشتركون
+124 ساعات
+287 أيام
+11330 أيام
أرشيف المشاركات
يموت الشجر بجانب البئر عطشاً، لكنه لا ينحني أبداً لطلب الماء.

لن يتوقف أحد بعد عدة سنوات ليشكر لك تنازلك عن شيء يخصك أو حق من حقوقك من أجله، تنازلاتك ستحسب بعد فترة على أنها اختياراتك الشخصية.

لم يصنع أحد من أجلي شيئاً إلا وقد صنعت له ضعفه وإن بدوت لك سيء مرة فتيقن أنك قد أسأت إلي عشرين مرة لكن إساءتي الواحدة كانت في مقابل إساءاتك الكثيرة.

أودّع اليوم سنة ماضية من سنوات عمري، حملَت لي بين طيّاته ما أتوقع وما لا أتوقع، ما أكره وما أحُب.. لكنّني أدركتُ بها التوهج بعد الانطفاء والوصول بعد التيه، كما أنني تعلمتُ بها أن لا شيء يقف على وتيرة واحدة، فلكل يوم بها رحلته الخاصة والمميّزة في سجلات الحياة، مُمتن لكل فصل من فصولها، ومرحلة من مراحلها.

إذا لم تنجح في الوصول إلى هدفك فغير وسائلك ولا تغير مبادئك فالشجرة تغير أوراقها لا جذورها.

⁣كيفكم

التعمق بي مُتعب جداً، فأنا لا أجيد التصنع ولا أجيد سوى إفلات من أراد الرحيل، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء.

عندما يصل الغراب إلى قمة الجبل، يغادرها الصقر، ليس ضعفاً منه، بل لقناعته أنها لم تعد القمة.

رسمت لعشريناتِ آلاف الصور ولم تكن أي منها تشبه ما اعيشه اليوم.

لدي متلازمة عدم الالتفات، عدم الانبهار بنقطة انجذاب الجميع؛ يجذبني الشيء الذي لا تتواجد حوله جُموع الناس.

وفي النهاية أنت نفس الشخص ولكن لك عين تراك على قدر محبتها لك والكل يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه.

أستَطيع أن أترك جَميع الأشياء التي أُحبها ثُم أجلِس شَهراً كَاملاً أرثِيها لِوحدي بِكلمات لَا يَعرفُها غَيري و أبكي عُمراً كَاملاً حَتى تَجف أنهَار عَيني ثُم أخرجُ مُجدداً لِلعالم كَأن شَيئَاً لَم يَكن هَكذا انا دَائماً لَا أحد يَعرف قِصتي كَاملة 🌑.

وإن طالت فعند الجبّار جبرك.

تعلم أن تخيط الجرح الذي أصابك وحدك، حتى وإن كان قد أصابك في منتصف ظهرك.

ما كُنت يوماً إمَّعة تقودني رياح الجماعة، بل لي مساراً يحكُمه عقلٌ وقلبٌ يخشى الله ويبتغيه.

لا شيء لي مما حملت كأنني ساعي البريد.

ويستحيل أن أقبل أقل مما أستحق، لقد كبرنا على تقديم التنازلات.

لا أتجزأ، ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل وهجه واندفاعه، أو يغيب إلى الأبد.

في بعض الأحيان يجب أن تبني من حولك جداراً للعزلة لا لتبعد الناس عنك بل لترى من سيهدم الجدار لكي يراك.

بعد عمرٍ معين، نبدأ في حب أشياء لم نكن نلتفت إليها من قبل: هدوء الصباح، البيت المرتب، حديث بلا استعجال، متعة العودة إلى البيت، وسلام أن لا نكون مضطرين لإثبات أي شي لأحد. نتعلم أن نُقلل من ضجيج العالم لنُقدّر أكثر خفة الروح وطمأنينتها.