ar
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

الذهاب إلى القناة على Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

إظهار المزيد
1 248
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
﴿وَٱلَّذِینَ یُؤۡتُونَ مَاۤ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَ ٰ⁠جِعُونَ﴾
وَفِي المُسنَدِ والتِّرمِذِيِّ «عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالَت: قُلتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، قَولُ اللَّهِ ﴿والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهم وجِلَةٌ﴾ أهوَ الَّذِي يَزنِي، ويَشرَبُ الخَمرَ، ويَسرِقُ؟ قالَ: لا يا ابنَةَ الصِّدِّيقِ، ولَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ ويُصَلِّي ويَتَصَدَّقُ، ويَخافُ أن لا يُقبَلَ مِنهُ» قالَ الحَسَنُ: عَمِلُوا واللَّهِ بِالطّاعاتِ، واجتَهَدُوا فِيها، وخافُوا أن تُرَدَّ عَلَيهِم، إنَّ المُؤمِنَ جَمَعَ إحسانًا وخَشيَةً، والمُنافِقَ جَمَعَ إساءَةً وأمنًا.
القارئ | خليفة الطنيجي

-

قال رسول الله ﷺ: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع وأشار بالسبابة. -صحيح مسلم.
القارئ | أحمد النفيس

-

القارئ | ماجد المضحي
"هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعي الدعاء: دعاء العبادة، ودعاء المسألة. فإن الدعاء في القرآن يراد به هذا تارة، وهذا تارة. ويراد به مجموعهما. وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ﴾ يتناول نوعي الدعاء. وبكل منهما فسرت الآية. قيل: أعطيه إذا سألني، وقيل: أثيبه إذا عبدني. والقولان متلازمان." -تفسير ابن القيم.

-

رسالة صوتية02:21

-

القارئ | عبدالله الجهني

-

﴿لَاۤ أُحِبُّ ٱلآفِلِینَ﴾ قالها إبراهيم بعد أن رأى الكوكب ثم غاب، رفض أن يُعلّق قلبه بشيءٍ يغيب، يزول، أو يتغير؛ فالقلوب التي تعلقت بغير الله، ستذوق الخذلان كلما أفل من أحبّت.
القارئ | عبدالعزيز شوكري

-

رسالة صوتية02:38

-

القارئ | علي صلاح العمر

-

﴿فَإِذَا نُفِخَ فِی ٱلصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَ ٰ⁠حِدَةࣱ ۝ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ ۝ فَیَوۡمَىِٕذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ۝ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَهِیَ یَوۡمَىِٕذࣲ وَاهِیَةࣱ ۝ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰۤ أَرۡجَاۤىِٕهَاۚ وَیَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ ثَمَـٰنِیَةࣱ ۝ یَوۡمَىِٕذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِیَةࣱ﴾ [الحاقة ١٣-١٨]
القارئ | مبارك الجربوع

-

القارئ | راشد حليبة

-