𝑚𝑜𝑜𝑛🦋
الذهاب إلى القناة على Telegram
وكأن كُل قصائد الغزل ، كُتبت لِاَجلك❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️🦋:''' ____________________ - : 𝙊𝙬𝙉𝙚𝙍 ◟ @qu_ee_n1
إظهار المزيد512
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
512
أنا شخصيتي مش خط واحد… أنا مجموعة شخصيات في إنسان واحد.
هتلاقي ذوق وتقدير… وهتلاقي تجاهُل لو لازم.
قلب كبير يحتويك… وبرضه قسوة ما ترحمش اللي يدوس عليّا.
ببساطة… طريقتك معايا هي اللي بتحدد أنا هطلعلك أي نسخة مني.
لو قدّرتني واحترمتني… هشيلك فوق راسي.
ولو عملت العكس… هعتبرك هوا، ويمكن أخليك تشك في وجودك أصلًا.
512
لما سألت نفسي: إيه هي الحاجة اللي فعلًا تستاهل إن الواحد يحارب عشانها؟
الإجابة كانت واضحة جدًا: راحة البال.
الراحة هي الحاجة الوحيدة اللي المفروض كلنا نحارب عشان نوصل لها، لأن من غيرها مستحيل تستمتع بأي حاجة في حياتك؛
لا فلوس، ولا شغل، ولا نجاح، ولا أي إنجاز.
طول ما بالك مش رايق، مفيش حاجة ليها طعم.
حرفيًا راحة البال هي أكتر حاجة إنت مفتقدها في حياتك،
ووجودها لوحده كفيل يفرق معاك فرق ما يتوصفش.
512
لبيك وإن فاضت الهموم…
لبيك وإن قست القلوب…
لبيك وإن ضاقت النفوس…
لبيك وإن كثرت الذنوب…
يا رب، جئناك مثقلين بالخطايا والهموم، فاغسل قلوبنا برحمتك، وطهّر نفوسنا بعفوك، وأبدل ضعفنا قوة، وحزننا فرحًا، وذنبنا مغفرةً لا تنتهي🤲🏻🤍🤍🤍
512
لا يُهمنۍٰ ان اڪُون الصَفحه الاولۍٰ ، بل ان اڪُون الجزء الذۍ تتَذڪَر الڪِتاب ڪُله لأجلِه ٫ 🎀🎀🎀🎀↺.
512
المضمون بيتهمَل ودي الحقيقة المُرة،
طول ما إنت متاح ووجودك مضمون في حياة الناس، هتفضل مركون على الرف ويتجاهل وجودك.
الناس لما تلاقيك متساهل، وبتصفّي وبتتصالح بسرعة، ما بتشوفش ده حُب ولا طيبة .. لأ، بتاخده على إنك شخص سهل، فييجوا عليك عادي، وبعدين يراضوك بكلمتين وخلاص.
كأنك لعبة: نعمل ونسوي، وفي الآخر ننيمك بكام كلمة حلوة.
وعشان كدا مش كل الناس تستحق حبك ولا تساهلك.
أُقف على الواحدة مع اللي يقف على الواحدة معاك، وخد حقك من اللي يزعّلك طالما ما كلفش خاطره وحاول يراضيك.
كفاية تساهل في حق نفسك.
512
في نوع من الزعل اِسمه (أنا زعلت إنها جت منكو) ودا أبشع أنواع الزعل عمومًا.
إنتَ مش مصدّق إن الشخص دا هو اللي زعلك، إنتَ طول الوقت واخد حذرك من الدُنيا كُلها ومستثنيه هو.
ثم يفاجئك بقلم على وشك، لكنك مش موّجوع من قوة القلم أد ما إنتَ موّجوع من صاحب الإيد اللي ضربتك!
وقتها هتحس بخيبة أمل كبيرة جدًا وإن في حاجة جواك إتكسرت عُمرها ما هتتصلّح.
512
النهاردا خطيب صلاة الجُمعة قال حاجة عظيمة أوي: أي مُشكلة إنتَ بتمر بيها اعرف إن ربنا سُبحانه وتعالى هو اللي عايزك تُقع في المُشكلة دي لإنه عارف إن في نهاية الأمر في خير ليك؛ مش مُهم تعرف إيه الخير، المُهم تفتكر إن ربنا سُبحانه دايمًا واخد باله منك، المصائب والمتاعب هتمر .. توكل واصبُر.
512
أنا ضد العشم في البشر، لأن العشم في غير الله مذلّة.
ما تحطّش نفسك تحت رحمة أي إنسان مهما كان، الناس حوالينا بتحكمهم حالتهم المزاجية؛
يوم حلوين معاك، وعشرة مش طايقينك،
شوية مهتمين، وشوية ولا كأنهم يعرفوك أصلًا.
علشان كده اوعى تستنى حاجة من حد،
لأن كل ما كان عشمك في الناس كان كبير،
كل ما وجعك هيبقى أكبر.
في مقولة عظيمة بتقول:
العشم أشبه بشخصٍ عاد من سفرٍ طويل ملهوفًا على عودته، وحين عاد لم يجد أحدًا في انتظاره.
512
إنتَ شاغل بالك ليه باللي خدعك، واللي وجعك، واللي ظلمك؟
ليه مركز مع الهزيمة وشايف نفسك مكسور؟
خُد الموضوع ببساطة، وبُصلها على إنها تجربة وهتعدّي، زي ما عدّى كتير قبلها.
الدنيا دوّارة، و«دايِن تُدان»
يعني تحط رجل على رجل، وتسيب عدالة السماء تاخد وقتها،
وهي بترُد حقك، وبتعوض صبرك خير.
وده مش كلامي، ده وعد من المولى عز وجل،
وما أدراك بوعد الله.
ربنا سبحانه وتعالى بيقول في سورة الروم:
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾
صدق الله العظيم.
