ar
Feedback
- أوآبين.

- أوآبين.

الذهاب إلى القناة على Telegram

لستُ نِعم العَبد ، لكنِّي أرجُو أن أكونَ أوابُ.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام - أوآبين.

تُعد قناة - أوآبين. (@tv_wlil) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 556 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 751 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 249 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 556 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 383، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 26.77‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.96‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 826 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 524 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 38.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِلّٰه, شَرِيك, مَلِك, ذِكر, لَيل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
لستُ نِعم العَبد ، لكنِّي أرجُو أن أكونَ أوابُ.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

10 556
المشتركون
+1024 ساعات
+957 أيام
+38330 أيام

جاري تحميل البيانات...

جاري تحميل البيانات...

وسوم القناة
  • تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
  • تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
  • "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
  • "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
  • محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
تعرف إذا كان القناة تضخم المشاهدات والمشتركين

هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو

اشترك الآن
- أوآبين. - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @tv_wlil - حول قناة Telegram