وَتـَـر🎼
الذهاب إلى القناة على Telegram
تعزفنا الحياة كما تشتهي ان نكون ونحن نمضي فيها كنغمةٍ على وترِ عود ✨🖤 @purple225_bot بوت التواصل
إظهار المزيد329
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
329
لطالما تساءلتُ: لماذا، حين يرغب المرء في شيءٍ حقًّا، يتردّد في أن يمدّ يده نحوه؟
لماذا نخاف المحاولة أكثر مما نخاف الندم؟ ولماذا نقف طويلًا أمام ما نريد، كأنّ الاقتراب منه مخاطرة، مع أنّ البقاء بعيدًا قد يكون الخسارة الأكبر؟
حتى إن لم نستطع امتلاكه، أليست شجاعة السعي إليه أهون من أن نمضي أعمارنا نتساءل: ماذا لو حاولنا؟
فربما لا يكون الندم على ما خسرناه هو الأشدّ، بل الندم على ما لم نحاول الوصول إليه أصلًا؛ على خطوةٍ أخّرناها، وكلمةٍ أخفيناها، وفرصةٍ تركناها تمرّ لأنّ الخوف كان أعلى صوتًا من رغبتنا.
ولعلّ الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى أن يضمن الوصول، بقدر ما يحتاج إلى أن يعرف أنّه حاول…
فبعض الطرق لا نعرف إلى أين تقودنا، لكنّنا نندم أكثر حين لا نخطوها.
لا تنتظروا الوقت المناسب؛ اصنعوه بأنفسكم، فبعض الفرص لا تأتي في موعدٍ مثالي، وإنّما تصبح كذلك حين نمتلك شجاعة البدء.💜
مِےـوِدُةَِ 🪻
329
كانوا يقولون دومًا: ليس الجمال في الورد، بل في اليد التي تحمله.
وأنا أقول: إن الورد لا يكتمل جماله إلا حين تستودعه الأقدار يديكِ؛ ففي المرة الأولى يزهر على أغصانه، وفي الثانية يولد من جديد بين أناملكِ، وكأنه اكتسب حياةً أخرى لم يعرفها من قبل.
عندها، لا يعود الورد هو البطل، بل تصبح يداكِ قصيدةً تُتلى بصمت، ويغدو المشهد من الجمال بحيث تعجز اللغة عن احتوائه، ويقف الشعراء أمامه حائرين، وقد خانتهم المفردات.
ليس لأنه لوحةٌ خالدة كالموناليزا، ولا لأنه بحرٌ يمتد إلى الأفق فيأسر الأبصار، بل لأن يديكِ الرقيقتين تحملان وردًا، فتغمران المكان بحضورٍ يشبه الحب، ورقّةٍ تشبه الندى، وجمالٍ لا يحتاج إلى تفسير؛ فبعض المشاهد خُلقت لتُرى، لا لتُوصف، ولتُحسَّ، لا لتُكتب....
مِےـوِدُةَِ 🪻
