لـ تومـي
الذهاب إلى القناة على Telegram
712
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-127 أيام
-5230 أيام
أرشيف المشاركات
712
هكذا هي الحياة…
لحظاتها تتبدل وتغدو ذكرياتٍ تثقل أعماقنا بقدر ما تجرحها.
والناس يعبرون أرواحنا كدروسٍ خفية؛ منهم من يترك أثرًا يزهر،
ومنهم من يترك ندبةً توقظ فينا حكمة لا تُشترى.
ومع مرور الأيام ندرك أن الوجع الحقيقي لا يكمن في ما يحدث،
بل في تلك الآمال التي رفعناها أعلى مما يحتمل القدر.
نتوقع الخير… نعم،
لكن لا بد أن نُبقي في قلوبنا مساحةً لاحتمال الشر،
كي لا تنكسر أرواحنا عند أول صدمة
712
قال الإمام علي (ع) إن السعادة الحقيقية تكمن في طاعة الله والعمل للآخرة والرضا والقناعة، وهي ليست في اللذات الفانية بل في ما يبقى، وتتحقق عبر ترك الهوى والشكوى، والتحلي بالصبر والتوكل،
وايضا قال: "أسعد الناس من ترك لذة فانية للذة باقية" و "سعادتنا في القناعة والرضا".
712
السعادة وحرية الاختيار:
فلسفة بسيطة بحچاية عراقية
إحنا كناس دائمًا نسأل: شلون نكون سعيدين؟ مرات نحس السعادة شي صعب، ومرات نلگاها بأبسط شغلة، مثل گعدة ويا الأهل أو ممكن بطاسة لبلبي چاي حار بليلة شتا. بس إذا نريد نحچيها من زاوية فلسفية، شنو السعادة فعلًا؟ وشلون نحددها؟
بعض الفلاسفة مثل الرواقيين (مثلاً ماركوس أوريليوس) چانوا يحچون إن السعادة تجي من داخل الإنسان. يعني مو مهم شنو يصير حواليك، إذا أنت مضبوط ويا نفسك وما تخلي الدنيا تهزك، تظل سعيد. مثل ما يگولون: "إنت سيد سعادتك".
بس بالمقابل، أكو ناس مثل إبيقور چانوا يعتقدون إن السعادة تعتمد على شغلات ملموسة، مثل الراحة، الصحة، والأشياء اللي تبعد الألم. يعني إذا الدنيا حواليك مرتبة، أنت أكيد راح تكون مرتاح وسعيد.
شنو الحل بين الاثنين؟
هسه نجي على سوالفنا اليومية. إحنا بالعراق، مرات الدنيا تخنگ، شوارعنا مو نظيفة ، والكهرباء تعبانة والخ ، بس ليش نلگه ناس تضحك وتفرح بوسط هالظروف؟ لأن جزء من السعادة قرار. قرار إنك تشوف الفرح حتى بالأشياء البسيطة،
السؤال الأخير
هل السعادة هي هدف لازم نركض وراه؟ لو هي حالة نعيشها بالطريق؟ يمكن الجواب بسيط: السعادة هي شلون نعيش اللحظة ونستمتع بيها، مهما چانت الظروف.
ونستذكر قول للفيلسوف ديباك يگول :
"السعادة هي حالة ذهنية، لا تعتمد على ما يحدث من حولك بل على ما يحدث بداخلك."
712
تمضي الحياة كالقطار السريع؛ لا تنتظر أحداً ولا تعود. وبين محطات الركض والغفلة، مرّت ذكرياتنا دون أن نشعر بجمالها. عشنا ببراءة، نطارد أحلامنا، ونضحك بقلوب خفيفة لا تعرف همّالغد… ثم مضت الأيام، وبقينا نتأمل ذلك الزمن الذي لم نقدّر نقاءه إلا حين ابتعد
712
متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
وسهمُ المنايا من وصالك أقرب
فبعدٌ وشوقٌ واشتياقٌ ولوعةٌ
فلا أنت تُدنيني ولا أنا أقرُب.
712
مالي سوى جمع الذكريات بمخيلتي وأحاكيها بداخلي هل تعود تلك الأيام أم أن كل شيء انتهى وهل علي طي هذه الذكريات التي من شدة جمالها مر عليها سبع أعوام وعدة أشهر ولا زلت أتذكرها بحذافيرها المرة والحلوى.
712
يعز علي ان اركن كل ما بيننا على رف النسيان وامضي وأن لايبقى وجهك مألوفًا لي يعز علي طي هذا الود والمحبه فلعلك تدرك كل هذا
712
رفضتني احلامي رغم اني لااحلم بلمستحيل فكل ماتمنيته كان عاديأ رفضتني وكانني لم اسعى نحوها يومأ ما
712
بينما ينتظر الجميع رأس السنة بفرح وأمنيات جديدة،
أقف وحدي أعد خساراتي
وأتساءل كيف مرت السنين
علي وأنا غارق بكل هذا الحزن
712
ولكَنني أريدُك
مَهما كثُرت حَولي
الأختَيارات مِن بيّن
كُل الوَجوه أُريد
أنْ أرىٰ وجهك أنتَ
ومِن بيّن كُل الأصَوات
لِا يَستهويني الكَلام
إلِا منكَ وأظنُ أن
رغِبتي فِي وجودكَ
لن تتغيّر أبدًا .
