رُقيـة
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام رُقيـة
تُعد قناة رُقيـة (@ru2llll) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 846 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 289 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 8 635 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 846 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 2 537، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -22، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.37%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 8.34% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 683 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 155 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عِيد, بَيت, بِنيَة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الليّل بادي من الصبح
@ru2ll200BOT”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
13 846
المشتركون
-2224 ساعات
+1 6207 أيام
+2 53730 أيام
أرشيف المشاركات
13 843
أُعاني من غضبٍ مُتراكمٍ
غضبٍ لا يشبهني في حدته
لكنه يسكنني
كنتيجةٍ متأخرةٍ
لكل ما كتمتُه طويلًا
لِكل مِرةٍ أجلتُ فيها نفسي
لِكل الصمت الذي يقفُ في حنجرتي
ولكل مرةٍ ابتسمتُ فيها وأنا أحترق
13 843
كيفَ أقنعُك أنّي لا أريد من الحب سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمه؟
وطريق طويل نمشيهِ جنبًا إلى جنب، ووردةٍ تقطفها لي من حديقة داركم؟ وهل تصدقني إن قلتُ لك إنّ عيوني لا تلمع إلا لحنان تجده في عينيك؟
- واسيني الأعرج
13 843
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات
هناك،.
أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا،
لتُذكرني بعده أنك لن تعود.
أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد.
وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه،
ولا يمكن الهروب منه.
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات،
والذكريات لا تعانق أحدًا
إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.
13 843
وهَا أنا ألقى في التغافُلِ راحَتي
بهِ طابَ لي عَيْشي وطَابت ليَاليا
أُداري وأنسى مَا يُكدُّر خاطِري
وأُغمضُ جَفني لا عَليّ ولا لِيا
