ar
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

إظهار المزيد
1 230
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
الضُحى | زادٌ ومغنم🌧️🌱

‏إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: "يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"؛ أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله.
- إبن تيمية

‏قيل في فراق الأحبة: ‏ صدعٌ في الفؤادِ لا يلتئم أبدًا.
‏قيل في فراق الأحبة:
‏ صدعٌ في الفؤادِ لا يلتئم أبدًا.

- الدُّنيا لِلمُؤمنِ دَارُ بَلاءٍ وابْتلاءٍ، يَصبِرُ فيها عَلى الفِتنِ، ويَتحَكَّم في شَهواتِها مُقيِّدًا نَفْسَه عن لَهْوِها إِرضاءً للّٰـهِ تَعَالَى.

- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْهُ قَال: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمِنِ، وجَنَّةُ الكافِر.
رَوَاهُ مُسْلِم

- طَابَتْ بأحمَدَ أفواهٌ وأفئــدةٌ صَلَّتْ عليهِ ڪَأنَّ العينَ تَلقاهُ هذا النَّبيُّ الَّذي يَشتاقُ رُؤْيَتَنَـا ويَشهدُ اللّٰـه ڪَمْ نَشتاقُ رُؤْيَاهُ
صَلِّوا عَلَيهِ وَأبشِروا

- ميْدَانُڪُمْ نُفُوسَڪُمْ فَإِنْ انْتَصَرْتُمْ عَلَيْهَا ڪنْتُمْ عَلَى غَيْرِهَا أَقْدَر، وَإِنْ خُذِلْتُمْ فِيهَا ڪنْتُمْ عَلَى غَيْرِهَا أَعَجَزَ، فَجَرِّبُوا مَعَهَا الْڪفَاحَ أَوَّلًا.
عَلِي بِن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه

أذكـار الصَبـاح🤍

مَن أراد الجَنة فَلْيَسلُك سُبُلَها، وصلاةُ الفجرِ سبيل من سُبُلَها.🫀🌿!.

- وَالْأَفْضَلُ فِي وَقْتِ قِرَاءَةِ الْقُرْآن، جَمْعِيَّةُ الْقَلْبِ وَالْهِمَّةِ عَلَى تَدَبُّرِهِ وَتَفَهُّمِه، حَتَّىٰ ڪَ
+1
- وَالْأَفْضَلُ فِي وَقْتِ قِرَاءَةِ الْقُرْآن، جَمْعِيَّةُ الْقَلْبِ وَالْهِمَّةِ عَلَى تَدَبُّرِهِ وَتَفَهُّمِه، حَتَّىٰ ڪَأَنَّ اللّٰـهَ تَعَالَىٰ يُخَاطِبُكَ بِه، فَتَجْمَعُ قَلْبَكَ عَلَىٰ فَهْمِهِ وَتَدَبُّرِه، وَالْعَزْمُ عَلَىٰ تَنْفِيذِ أَوَامِرِه.
ابۡن القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

﴿وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾.🤍

- الإقْبال عَلَى اللّٰـه والإنَـابة إلَيهِ وَامتِلاء القَلب مِنْ مَحَبَّتِه وَاللَّهَجُ بِذِڪْرِهِ ثَـوابٌ عَاجِلٌ وَجَنَّـة. ‏
ابنُ القَيّم رَحِمَـهُ اللّٰـه

حِفْظ اللّسَان.
حِفْظ اللّسَان.

- قِيلَ مَرَاتِبُ الصَّابِرِينَ خَمسَة: صَابِرٌ وَمُصطَبِرٌ وَمُتَصَبِّرٌ وَصَبُورٌ وَصَبَّارٌ.. فَالصَّابِرُ: أَعَمُّهَا، وَالْمُصطَبِر: الْمُڪْتَسِبُ الصَّبْرَ الْمَلِيءُ بِه. وَالْمُتَصَبِّر: الْمُتَڪَلِّفُ حَامِلٌ نَفْسَهُ عَلَيه. وَالصَّبُور: الْعَظِيمُ الصَّبرِ الَّذِي صَبرُهُ أَشَدُّ مِنْ صَبرِ غَيرِه. وَالصَّبَّار: الْڪَثِيرُ الصَّبر.
ابْن القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

الحَسَنُ البَصرِي رَحِمَـهُ اللّٰـه
الحَسَنُ البَصرِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

- الشَّوق إلىٰ اللّٰـه تَعَالَىٰ وإلىٰ لِقَائِهِ نَسِيمٌ يَهُبَّ عَلَىٰ القَلْبِ يُـروِّحُ عَنۡهُ وَهَـجَ الدُّنيَا.
ابۡن القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- أقْرَبُ الخَلقِ إلىٰ لِوَائِهِ -ﷺ- أكْثَرُهُمْ حَمْدًا لِلّٰـه وَذِكْرًا.
إبْن القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصْابُهُ مِنَ الدُّنْيَا.
عَبْدِ اللّٰـهَ ابۡن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه

- يَقُولُ اللّٰـهُ تَعَالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَڪَرَنِي، فإنْ ذَڪَرَنِي في نَفْسِهِ ذَڪَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَڪَرَنِي في مَلَإٍ ذَڪَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَة.
صَحِيح البُخَارِي

- إنَّ أوَّلَ مَن يُدعَىٰ إلىٰ الجَنَّة، الذِينَ يَحْمَدُونَ اللّٰـهَ عَلَىٰ ڪُلِّ حَال.
سَعيدُ بنُ جُبير رَحِمَـهُ اللّٰـه