ar
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

إظهار المزيد
1 230
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
‏اَيَّامٌ ثِقَالٌ والله ثِقَال وكلُّ مَا ادخَرنَاهُ لِمُقَاومة النَّوائِب يَكَادُ يَنفد! اللهُمَّ الطُف بِنا في قضَائِكَ وقَدرِكَ لُطفًا يليقُ بِكَرمِكَ.

‏' سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصَحُني لاستِقبال مواسِم الطّاعات؟ فقال: خيرُ ما يُستقبل به مواسِم الطّاعات كثرة الاِستِغفَار، لأن ذنوب العبد تحرمُه التوفيق.

‏قال الفُضيل بن عِياض: ‏ "إذا أحبَّ اللَّه عبدًا أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبدًا ‏ وسَّع عليه دُنياه". ‏سير أعلام النبلاء ٨/ ٤٣٣
‏قال الفُضيل بن عِياض: ‏ "إذا أحبَّ اللَّه عبدًا أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبدًا ‏ وسَّع عليه دُنياه". ‏سير أعلام النبلاء ٨/ ٤٣٣

إنّي عَبدُ اللَّه ولَن يُضيّعني

قال الله تعالى: ﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [الحديد: ٢٣] وأخبر الله عبادَه بذلك لأجل أن تتقرَّرَ هذه القاعدة عندهم، ويبنوا عليها ما أصابهم من الخير والشرِّ؛ فلا يأسَوْا، ويحزنوا على ما فاتهم، مما طَمِحَتْ له أنفسُهم وتشوَّفوا إليه؛ لعلمِهِم أنَّ ذلك مكتوبٌ في اللوح المحفوظ، لا بدَّ من نفوذه ووقوعه؛ فلا سبيل إلى دفعِهِ، ولا يفرحوا بما آتاهم الله فرحَ بَطَرٍ وأشَرٍ؛ لعلمهم أنَّهم ما أدركوه بحولهم وقوَّتهم، وإنَّما أدركوه بفضل الله ومنِّه، فيشتغلوا بشكر مَنْ أولى النِّعم ودفع النِّقم، ولهذا قال: ﴿واللهُ لا يحبُّ كلَّ مختالٍ فخورٍ﴾؛ أي: متكبِّر فظٍّ غليظٍ معجبٍ بنفسه فخورٍ بنعم الله ينسبها إلى نفسه وتُطغيه وتُلهيه؛ كما قال تعالى: ﴿وإذا أذَقْناه رحمةً منَّا قال إنَّما أوتيتُهُ على علم بَلْ هي فتنةٌ﴾.
تفسير السعدي

﴿وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا بِاللَّهِ﴾

اللَّهُـمَّ صَلِّ وَسَـلِّمْ على نَبِيِّنَـا مُحمَّدﷺ.

أَقَرِيْبٌ رَبُّنَا فَنُنَاجِيْهِ، أَمْ بَعِيْدٌ فَنُنَادِيْهِ!؟ - مُخْتَصَرُ تَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.

- مَنِ اجۡتَهَدَ وَاسۡتَعَانَ بِاللّٰـهِ تَعَالَىٰ وَلَازَمَ الإسۡتِغۡفَار والِاجۡتِهَاد فَلَابُدّ أَنۡ  يُؤۡتِيَهُ اللّٰـهُ مِنۡ فَضۡلِهِمَا لَمۡ يَخۡطُرۡ بِبَال.
ابۡنُ تَيۡمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه 

حَيۡثُ الغُرۡبَةۦٰ https://t.me/R1U_M1

- وَمِنۡ أدَب الانۡجَاز رَدُّهُ إلَىٰ تَوفِيقِ اللّٰـه... يَقُولُ تَعَالَىٰ: ﴿لِئَنۡ شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ﴾ فَسّر الآية أحَدُ العَارِفِينَ بِاللّٰـه: أنّ الشُّكۡر يَكُون بـ نَسَبِ النّعۡمَةِ إلىٓ المُنۡعِم تَبَارَكَ و تَعَالىٰ وَرَدّهَا إليه.

- القَلۡبُ الغَافِلُ مَأوَىٰ الشَّيۡطَان.
إبۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِية رَحِمَـهُ اللّٰـه

- اللّٰـه عَزَّ وَجَلَّ خَلقَنا واحسَنَ خَلقنَا وَوهبنَا عُقُول لنَتفكّر بهَا وَنعبدَهُ وَحدهُ لَا شَريكَ لهُ وَنُطعهُ ونَبتَعد عَن ما يعصيه.. وَلَايَغفر ربنَا لِمن يُشـۦـرك بِهِ وَيغفِر مَادُون ذَلِكَ لمِن يَشَاء، كَمَا قَالَ فِي كتَابهِ الكَرِيم: ﴿إنَّ اللّٰـهَ لَايَغۡفِرُ أن يُشۡرَك بهِ وَيَغۡفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ فَلا تَحۡزَن عَلَى مَن يَضِل أو يُضَل بِهَـٰذِهِ الأيَّام رَغم كَثرة الفِتن، خُصُوصا أننَا فِي زَمَن مُتَطور، يسهل فِيهِ البَحثُ فِي المَراجع الإسلَامية والأحَاديث النَّبوية القَيمة، بَعد التّفكُّر والعَمل بالقُرآن. فَلَا أسَف عَلَى احَد.

- اللّٰـه عَزَّ وَجَلَّ خَلقَنا واحسَنَ خَلقنَا وَوهبنَا عُقُول لنَتفكّر بهَا وَنعبدُهِ وَحدهُ لَا شَريكَ لهُ وَنُطعهُ ونَبتَعد عَن ما يعصيه.. وَلَايَغفر ربنَا لِمن يُشـۦـرك بِهِ وَيغفِر مَادُون ذَلِكَ لمِن يَشَاء، كَمَا قَالَ فِي كتَابهِ الكَرِيم: ﴿إنَّ اللّٰـهَ لَايَغۡفِرُ أن يُشۡرَك بهِ وَيَغۡفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ فَلا تَحۡزَن عَلَى مَن يَضِل أو يُضَل بِهَـٰذِهِ الأيَّام رَغم كَثرة الفِتن، خُصُوصا أننَا فِي زَمَن مُتَطور، يسهل فِيهِ البَحثُ فِي المَراجع الإسلَامية والأحَاديث النَّبوية القَيمة، بَعد التّفكُّر والعَمل بالقُرآن. فَلَا أسَف عَلَى احَد.

- اللّٰـه عَزَّ وَجَلَّ خَلقَنا واحسَنَ خَلقنَا وَوهبنَا عُقُول لنَتفكّر بهَا وَنعبدُهِ وَحدهُ لَا شَريكَ لهُ وَنُطعهُ ونَبتَعد عَن ما يعصيه.. وَلَايَغفر ربنَا لُمن يُشـۦـرك بِهِ وَيغفِر مَادُون ذَلِكَ لمِن يَشَاء، كَمَا قَالَ فِي كتَابهِ الكَرِيم: ﴿إنَّ اللّٰـهَ لَايَغۡفِرُ أن يُشۡرَك بهِ وَيَغۡفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ فَلا تَحۡزَن عَلَى مَن يَضِل أو يُضَل بِهَـٰذِهِ الأيَّام رَغم كَثرة الفِتن، خُصُوصا أننَا فِي زَمَن مُتَطور، يسهل فِيهِ البَحثُ فِي المَراجع الإسلَامية والأحَاديث النَّبوية القَيمة، بَعد التّفكُّر والعَمل بالقُرآن. فَلَا أسَف عَلَى احَد.

- التَّوحِيدُ والعِفّةُ وَالَعَدۡلُ؛ هِيَ جِمَاعُ الخَيۡرِ كُلِّه.
إبۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِية رَحِمَـهُ اللّٰـه

Repost from N/a
قِلَّةُ الكَلَامِ وَعَدَم مُخَاطَبَةِ النَّاسِ فِيه رَاحَةً لِلرُّوحِ رَغْمَ صُعُوبَتِهِ فَهِيَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ العُزْلَة الَّتِي تَحْتَاجُهَا الأَنْفُسُ غَالِبًا.

Repost from N/a
- اصۡبِر يَا أبَا بَصِير، فَإنّ اللّٰـهَ جَاعِلٌ لَكَ وَلِمَنۡ مَعَكَ مِنَ المُسۡتَضۡعَفِينَ فَرَجاً وَمَخۡرَجَا.
رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ-

- ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ يَقول تعالى مشجعا لعباده المؤمنين، ومقويا لعزائمهم ومنهضا لهممهم: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنوا﴾ أي: ولا تهنوا وتضعفوا في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم، عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى، فإن الحزن في القلوب، والوهن على الأبدان، زيادة مصيبة عليكم، وعون لعدوكم عليكم، بل شجعوا قلوبكم وصبروها، وادفعوا عنها الحزن وتصلبوا على قتال عدوكم، وذكر تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن، وهم الأعلون في الإيمان، ورجاء نصر الله وثوابه، فالمؤمن المتيقن ما وعده الله من الثواب الدنيوي والأخروي لا ينبغي منه ذلك، ولهذا قال [تعالى]: ﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾
تَفسِير السِّعديّ رَحِمَـهُ اللّٰـه