ar
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

إظهار المزيد
1 230
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
- إذَا رَزَقَكَ اللّٰهُ مَودَّةَ امرِئٍ فَتَمسَّك بهَا مَا استَطَعت. الفَارُوق رَضِيَ اللّٰهُ عَنه

- من تَابَ ثُمَّ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ ثَانِيَة، ثم إنْ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوب، وڪَذلك ڪُلَّمَا أَذْنَبَ وَلَا يَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ اللّٰـه فَلَعَلَّه إذَا عَادَ إلَى التَّوْبَةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مَنَّ اللّٰـهُ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الْأَمْرِ بِتَوْبَة نَصُوح.
ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- قَال اللّٰـهُ عَزَّ وجَل‏: ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ الحَسَن رَحِمَـهُ اللّٰـه: ‏تَدرُونَ مَا الإرَانَة ؟ الذّنبُ بَعدَ الذّنب، وَالذّنبَ بَعدَ الذّنبِ حَتّىٰ يَمُوتُ القَلْب.
التَّوبَة لابن أبِي الدُّنيَا

- قَال اللّٰـهُ عَزَّ وجَل‏ ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ الحَسَن رَحِمَـهُ اللّٰـه: ‏تَدرُونَ مَا الإرَانَة ؟ الذّنبُ بَعدَ الذّنب، وَالذّنبَ بَعدَ الذّنبِ حَتّىٰ يَمُوتُ القَلْب. ‏
التَّوبَة لابن أبِي الدُّنيَا

"خَزَائِنُ اللهِ تُغنِي كُلَّ مُفتقرٍ وَفِي يَدِ اللهِ لِلسُّؤَّالِ مَا سَأَلُوا." -وِتركُم؛🤍.

- ﺃُﺣُﺐُّ ڪَﺜْﺮَﺓ اﻟﺼَّﻼﺓِ ﻋَﻠَﻰٰ اﻟﻨَّﺒﻲّ -ﷺ- ﻓِﻲ ڪُﻞّ ﺣَﺎﻝ، ﻭﺃﻧَﺎ ﻓِﻲ ‎ﻳَﻮﻡِ اﻟﺠُﻤُﻌَﺔِ ﻭَﻟَﻴﻠَﺘَﻬَﺎ ﺃﺷَﺪُّ اﺳﺘِﺤﺒَﺎﺑًﺎ.
الشَّافِعي رَحِمَـهُ اللّٰـه

قَنَاة | لِلّهِ ثُمَّ لِلْأُمَّـة https://t.me/alfarqad_alwadaa1 الدُّرَرِ المَنْثُورَة https://t.me/al_durar4

وَتَوَاصَوا بِالحَقْۦٰ https://t.me/ta_kwa7

رسالة صوتية05:19

وذَوق يَا قَلبُ مَا صَنعت يَداكَ."

وذَوق يَا قَلبُ مَا صَنعت يَداكَ."

الوَلاَءُ والبرَاءُ أوْثقُ عُرَى الإيمَانِ
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ الله :
لا يُصحّ لِلْمُؤْمِن دينٌ؛ إلَّا بموالاة أَهْلِ التَّوحِيدِ، وَمُعَادَاة أَهلِ الضَّلَالِ، وَبُغضهِم وَالْبَرَاءَةِ مِنهُمْ ڪَمَا تَبرَأ إِبرَاهِيم وَاَلَّذِينَ مَعَهُ مِن الْڪُفَّارِ وَڪَمَا تَبرَأ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحبِهِ مِن ڪُفَّار قُرَيشٍ وَهَذِهِ هِيَ الْمُوَالَاة لِلْمُؤْمِنِين، وَالْمُعَادَاة لِلْمُشرِڪِين، الَّتِي هِيَ أَصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثقها
- الدُّرَرُ السَّنِّية -

. "هب الدُّنيا تُساق إليك عَفوًا أليس مصيرُ ذاك إلى زوَالِ؟" .

Repost from N/a
- إنَّ المُؤمنَ لَا يسڪُنُ رَوعُهُ حَتّىٰ يترُكَ جِسْرَ جَهنَّم وَرَاءَه.
مُعَاذ بن جَبَل رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه

- عَلَىٰ ضِفَافِ الجنّةِ سَتُطوَىٰ صَفحَةُ الأحزَانِ وَلِلأبَد.

وَتَوَاصَوا بِالحَقْۦٰ https://t.me/ta_kwa7