ar
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

إظهار المزيد
1 230
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
- رُوۡحٌ لِلَّهِ هَارِبَةً. https://t.me/lh2mr

- رُوۡحٌ لِلَّهِ هَارِبَةً. https://t.me/lh2mr

- إلى اللهِ تَمضِي سَريعَ الخُطى ..

- ‏مَنۡ عَلِمَ أنَّ العُمُرَ بضَاعَةٌ يَسِيرَةٌ؛ يُسَافِرُ بهَا إلىٰ البَقَاءِ الدَّائِمِ فِي الجَنَّة، لَمۡ يُضَيِّعۡهُ.
ابۡنُ الجَوزِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

"قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا "قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ توحيد :')

حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ https://t.me/Mus_lima5 وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ https://t.me/musli_ma5

- حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ t.me/Mus_lima5 وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ t.me/musli_ma5

-ㅤㅤㅤㅤ إذَا دَعَوتَ اللّٰـهَ أنۡ يُبَلِّغكَ رَمِضَان، فَلَا تَنۡسَ أنۡ تَدۡعُوهُ أنۡ يُبَاركَ لَكَ فِيۡه، فَلَيۡسَ الشَّأنُ فِي بُلُوغهِ وإنّمَا الشَّأنُ فِي مَاذَا سَتَعۡمَل فِيۡه.
السَّعۡدِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

‏«هرمَت بَعدَهُم الدُنيَا» - وصفٌ بليغ لأعرابيّ ذكرَ قومًا فارقَهم.

​​- أَتَــيۡتُكَ رَاجِِــيًا يَا ذَا الجَـلَالِ فَفَرّجۡ مَا تَرَىٰ مِنۡ سُوۡءٍ حَالِي عَصَيۡتُكَ سَيّدِي وَيَلِي بِجَهۡلِي وَعَيۡبُ الذَّنۡبِ لَمۡ يَخۡطُرۡ بِبَالِي إِلَىٰ مَنۡ يَشۡتَڪِي الْمَمۡلُوكَ إِلَّا إِلَى مَــوۡلَاهُ يَا مَوۡلَىٰ الْمَـوَالِي فَـوَيۡلِي لَـيۡت أُمِّي لَمۡ تَــلِدۡنِـي وَلَا أَعۡـصِيكَ فِي ظُلَمِ اللَّـيَالِي

- ‏إذَا ڪُنۡتَ تَدۡعُو وَتَزَاحَمَتۡ فِي قَلۡبِكَ حَوَائِجك، ‏فَاجۡعَلۡ ڪُلّ دُعَائكَ أَنۡ يَعۡفُوَ اللّٰـهُ عَنۡك، فَإِنۡ عَفَا عَنۡكَ أَتَتۡكَ حَوَائِجك مِنۡ دُوۡنِ مَسۡأَلَة.
ابۡنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ﴿عَالِم ٱلغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عنۡهُ مِثۡقالُ ذَرّةٍ﴾ سُورَة سَبأ. ﴿لا يَعۡزُبُ عَنۡه﴾: لَا يَغِيب عَنۡه؛ أي: الجَمِيع مُنۡدَرجٌ تَحۡتَ عِلۡمه، فَلَا يَخۡفَىٰ عَلَيهِ شَيء؛ فَالعِظَامُ وَإنۡ تَلَاشَتۡ وَتَفرّقَتۡ وتَمَزقَتۡ فهُوَ عَالِمٌ أيۡنَ ذَهَبَتۡ وَأيۡنَ تَفَرّقَتۡ، ثُمَّ يُعُيدُهَا ڪَمَا بَدَأهَا أوّلَ مَرّة؛ فَإنّهُ بِڪُلّ شَيءٌ عَلِيم.
تَفۡسِيۡر ابۡنُ ڪَثِيۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ﴿عَالِم ٱلغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عنۡهُ مِثۡقالُ ذَرّةٍ﴾ سُورَة سَبأ ﴿لا يَعۡزُبُ عَنۡه﴾: لَا يَغِيب عَنۡه؛ أي: الجَمِيع مُنۡدَرجٌ تَحۡتَ عِلۡمه، فَلَا يَخۡفَىٰ عَلَيهِ شَيء؛ فَالعِظَامُ وَإنۡ تَلَاشَتۡ وَتَفرّقَتۡ وتَمَزقَتۡ فهُوَ عَالِمٌ أيۡنَ ذَهَبَتۡ وَأيۡنَ تَفَرّقَتۡ، ثُمَّ يُعُيدُهَا ڪَمَا بَدَأهَا أوّلَ مَرّة؛ فَإنّهُ بِڪُلّ شَيءٌ عَلِيم.
تَفۡسِيۡر ابۡنُ ڪَثِيۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ﴿عَالِم ٱلغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عنۡهُ مِثۡقالُ ذَرّةٍ﴾ سَبأ: ٣ ﴿لا يَعۡزُبُ عَنۡه﴾: لَا يَغِيب عَنۡه؛ أي: الجَمِيع مُنۡدَرجٌ تَحۡتَ عِلۡمه، فَلَا يَخۡفَىٰ عَلَيهِ شَيء؛ فَالعِظَامُ وَإنۡ تَلَاشَتۡ وَتَفرّقَتۡ وتَمَزقَتۡ فهُوَ عَالِمٌ أيۡنَ ذَهَبَتۡ وَأيۡنَ تَفَرّقَتۡ، ثُمَّ يُعُيدُهَا ڪَمَا بَدَأهَا أوّلَ مَرّة؛ فَإنّهُ بِڪُلّ شَيءٌ عَلِيم.
تَفۡسِيۡر ابۡنُ ڪَثِيۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ﴿إِن يَعۡلَمِ اللّٰـهُ فِي قُلُوبِڪُمۡ خَيۡرًا يُؤْتِڪُم خَيۡرًا﴾ حَافِظُوا عَلَىٰ قُلُوبِڪُمۡ مِنَ الغِلِّ والحَسَدِ والقَسۡوةِ ودَنَسِ الذُّنُوبِ وآفَاتِ الڪِبَر، فَأعمَال القُلُوب أجَلّ عِنۡدَ اللّٰـه مِنۡ أعَمَالِ الجَوَارح، ولِزَامًا إنِ انۡعَقَدَ القَلۡبُ عَلىٰ الخَيرِ فَهُوَ دَافِعٌ لِلعَمَلِ الصّالِح.

- ﴿إِن يَعۡلَمِ اللّٰـهُ فِي قُلُوبِڪُمۡ خَيۡرًا يُؤْتِڪُم خَيۡرًا﴾ حَافِظُوا عَلَىٰ قُلُوبِڪُمۡ مِنَ الغِلِّ والحَسَدِ والقَسۡوةِ ودَنَسِ الذُّنُوبِ وآفَاتِ الڪِبَر، فَأعمَال القُلُوب أجَلّ عِنۡدَ اللّٰـه مِنۡ أعَمَالِ الجَوَارح، ولِزَامًا إنِ انۡعَقَدَ القَلۡبُ عَلىٰ الخَيرِ فَهُوَ دَافِعٌ لِلعَمَلِ الصّالِح.

- ‏الِاسۡتِقَامَة وَالثَّبَات لا قُدۡرَةَ لِلعَبۡدِ علَيۡهِ بِنَفْسِهِ ولِذَلِكَ يَحۡتَاجُ أَنْ يَسۡأَلَ رَبَّهُ الثَّبَات، ڪَمۡ مِنۡ عَاملٍ يَعۡمَلُ الْخَيۡرَ إِذَا بَقِيَ بَيۡنَهُ وبَيۡنَ الْجَنَّةِ ذِرَاعٌ وشَارَفَ مَرۡڪَبُهُ سَاحِلَ النَّجَاةِ ضَرَبَهُ موۡجَ الْهَوَىٰ فَغَرِق.
ابۡنُ رَجَب رَحِمَـهُ اللّٰـه

- القَلۡبُ ڪُلمَا اشۡتَدت بهِ الغَفۡلَة؛ اشۡتَدت بهِ القَسۡوَة، فَإذَا ذَڪَرَ اللّٰـه ذَابَتۡ تِلۡكَ القَسۡوَة، ڪَمَا يَذُوب الرّصَاص بِالنَّار.
ابۡنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- هَلۡ تُرَانَا نَلۡتَقِي..