ar
Feedback
حُبَّ الله :

حُبَّ الله :

الذهاب إلى القناة على Telegram

كلّ الطرق تضيق .. إلّا طريق الله ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ♥️.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام حُبَّ الله :

تُعد قناة حُبَّ الله : (@ll8li4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 390 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 411 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 472 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 390 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 507، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 58، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.83‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 7.14‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 704 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 313 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صُورَة, عَين, رَدّ, شَيء, فَنّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
كلّ الطرق تضيق .. إلّا طريق الله ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ♥️.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

18 390
المشتركون
+5824 ساعات
+5937 أيام
+50730 أيام
أرشيف المشاركات
اخر 2؟؟

محد ؟؟

Repost from Trend
نجحت رسبت بالاخير زوجي قره عيني يصرف علية .

Repost from Trend
كبرنا وصرنا نعوف الحاجة واحنا لسه نحبها .

Repost from Trend
تجاهل + إعتزال = أسلوب حياتي .

يمه شبيكم بنات هجمتوا ع هل قناة معقولة هلكد تمثلكم دقيقة واحححذف 😂🫴🏻

Repost from Trend
الدور الثاني فكرة ثابتة بالسادس :

Repost from Trend
المحادثات الحلوه بالليل الها تأثير حلو الصبح .

✅ اللي كاعدات هسة محظوظين لان انضموا بهاي القناة اللي تموتت ضحك 🤣🤣😭 .

‏﴿ وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاة ﴾
الصلاة لقاء مع الله، فيها راحة الدنيا وشكوى همومك والاستعانة بالله، فيها جزاء في الآخرة بقرب الله، أيعقل أحدكُم أن يبتعد كل هذا البعد عن الله؟!