- مُذكرة 𐙚 .
الذهاب إلى القناة على Telegram
652
المشتركون
+324 ساعات
+207 أيام
+16030 أيام
أرشيف المشاركات
652
في ذات يومٍ سألني أحدهم
- أتكتبين لتنتمي إلى هذا العالم أم لتبتعدي عنه؟ .
فقلتُ له
- أنا لا أكتب لأستجدي مكاناً في واقعٍ لا يشبهني
ولا لأهرب إلى عزلةٍ بائسة
أنا أكتب لأعيد صياغة شروط الوجود.
العيش العابر هزيمة ،
والكتابة هي سلطتي المطلقة في مواجهة تشويه الحقيقة .
أكتب لأحكم قبضتي على اللحظة الهاربة ،
ولأصنع من حطام التفاصيل والألم المكتوم
وطناً صلباً لا تحكمه قوانين البشر
أنا لا أتبع الممرات التي مهدوها ،
بل أشقّ بأبجديتي مساراً أبدياً ،
ليظل أثري حياً وصارخاً في وجه كل محاولة للمحو .
- زينـة سميـــــر
652
سألني احدهم
- أتكتبين لتمتلكي الأشياء أم لتتحرري منها؟
فقلتُ له
أنا لا أكتب لأستعيد ما مضى
ولا لألقي به خلفي ،
انا أكتب لكي أمنحه حق الخلود المتمرد
الحقيقة باهتة والواقع يشوه تفاصيلنا
والكتابة هي طريقتي السحرية
لسرقة اللحظة من يد الفناء
أكتب لأجعل العابر أبدياً ،
ولأصنع من هشاشة المشاعر
نصاً صلباً لا يمكن لأحدٍ كسره
أنا أكتب لأخلق حقيقةً ثالثة تخصني وحدي،
لا سلطة للزمن عليها .
- زينـــــة سميــــر
652
فـي ذات يومٍ سـألني أحـدهم:
- أتكتبين لتتذكرين أم لتنسين؟
فقلتُ له
- أنا لا أكتب لأتذكر ولا لأنسى
أنا أكتب لكي لا أُنكِر .
الذاكرة سجن ، والنسيان عدم ،
والكتابة هي اعترافي الوجودي الوحيد
بأنني عشت ، وشعرت ، وقاومت.
أكتب لأشهد على تلك النسخ القديمة مني
لكي لا تُمحى ولأعيد ترتيب الفوضى
التي تركتها الحقيقة في داخلي
أنا أكتب لأنجو من وطأة التذكر والنسيان معاً
في وطنٍ بديل أكون فيه أنا من يضع النقطة الأخيرة .
- زيـنة سميــــر
652
يَا جَابِرَ كَسِيرِ المَعَانِي، وَمُعِيدَ الرُّوحِ لِيَعْقُوبَ إِذْ نَأَى عَنْهُ الثَّانِي.. سَخِّرْ لِي عَوِيبَ المَسَالِكِ، وَأَخْرِجْنِي بِلُطْفِكَ مِنْ بَرَاثِنِ المَهَالِكِ
652
اللَّهُمَّ فَمَا اسْتَغْلَقَ مِنْ أَمْرِي فَاطْرُقْ لَهُ بَابَ فَرَجٍ وَئِيدٍ، وَمَا قَسَا مِنْ ظُرُوفِي فَأَلِنْهُ لِي كَمَا أَلَنْتَ لِعَبْدِكَ ذَاكَ زُبَرَ المَسْرُودِ الحَدِيدِ
652
إِلَيْكَ تُجْأَرُ النُّفُوسُ فِي مَضَايِقِ الكُرَبِ، وَبِكَ تَلُوذُ الأَفْئِدَةُ إِذَا جَفَّتْ صَحَائِفُ السَّبَبِ.
652
اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَدَالَ لِدَاوُدَ عَصِيَّ الحَدِيدِ فَلَانَ، وَأَزَاحَ عَنْ أَيُّوبَ غَيَاهِبَ السَّقَمِ فَبَانَ
652
اللَّهُمَّ يَا مُلَيِّنَ الحَدِيدِ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ،
وَيَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالكَرْبِ العَظِيمِ عَنْ أَيُّوبَ،
أَلِنْ لِي صِعَابَ الأُمُورِ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَالتَّيْسِيرِ.
يَا مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ، وَيَا مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ،
سَخِّرْ لِي طَرِيقِي كَمَا سَخَّرْتَ الرِّيحَ لِسُلَيْمَانَ،
وَانْصُرْنِي، وَاجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ عُسْرٍ يُسْرًا
652
اِصْبِرْ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
أَوَمَا تَرَى أَنَّ المَصَائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرَى المَنِيَّةَ لِلعبَادِ بِمَرصَدِ
