علي رشم
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام علي رشم
تُعد قناة علي رشم (@jjuzz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 20 697 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 328 في فئة ألعاب والمرتبة 5 575 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 20 697 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 391، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -46، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.71%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مَعلُومَة, مَوَدَّة, إِضَافَة, رَابِط, سُوبُر.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة ألعاب.
20 697
المشتركون
-4624 ساعات
-2237 أيام
-1 39130 أيام
أرشيف المشاركات
20 681
في عمق الوجود البشري، ثمة صراع أزليّ لا يهدأ؛ صراعٌ بين طين الأرض ونفخة السماءلقد حَمَلنا 'الأمانة' الغالية، ذلك النور الإلهي المودع في أرواحنا، لكننا في غمرة العيش تظلم نفوسنا أنفسَها، فنُحاصر ذلك النور خلف جدران الغفلة والجهل. نركض خلف أوهام الاستغناء، وتتمدد فينا الذنوب حتى يخيّل إلينا الطغيان، فنظنّ أننا مَلَكنا المدى، بينما نحن نُحكم قفل السجن على أنفسنا. لكنّ المفارقة الأعظم، أن الروح مهما توغلت في عتمة التيه، ومهما كبُر طغيانها، تظلّ تشعر بـ 'الفقر الوجودي'.. يظلّ في قاعها نبضٌ حارّ يرفض الانصياع للعدم، يذكّرها دائمًا بأنها غريبة في أرض المعاصي. الذنوب كسرٌ، والطغيان شتات.. ولا يجبر الكسر ولا يجمع الشتات إلا الجاذبية الروحية التي تشدّنا نحو المركز المطلق، نحو الله سبحانه وتعالى. العودة إليه ليست مجرد ندم، بل هي استيقاظ الوعي، هي خلع رداء الكبرياء الزائف والارتماء في دفء رحمته الواسعة. إلهي.. ما تِهنا إلا لنشتاق، وما انكسرنا إلا لنُجبر في حِمَاك، فَرُدَّ نفوسنا إليك رداً جميلاً، وأعنّا على حِفظ أمانتك عُد الى الله فهوَ ارحم الراحمين
20 681
(أَلَا وإِنَّ هَذِه الدُّنْيَا الَّتِي أَصْبَحْتُمْ تَتَمَنَّوْنَهَا وتَرْغَبُونَ فِيهَا ، وأَصْبَحَتْ تُغْضِبُكُمْ وتُرْضِيكُمْ ، لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ ، ولَا مَنْزِلِكُمُ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَه ولَا الَّذِي دُعِيتُمْ إِلَيْه . أَلَا وإِنَّهَا لَيْسَتْ بِبَاقِيَةٍ لَكُمْ ولَا تَبْقَوْنَ عَلَيْهَا ، وهِيَ وإِنْ غَرَّتْكُمْ مِنْهَا فَقَدْ حَذَّرَتْكُمْ شَرَّهَا . فَدَعُوا غُرُورَهَا لِتَحْذِيرِهَا ، وأَطْمَاعَهَا لِتَخْوِيفِهَا ، وسَابِقُوا فِيهَا إِلَى الدَّارِ الَّتِي دُعِيتُمْ إِلَيْهَا ، وانْصَرِفُوا بِقُلُوبِكُمْ عَنْهَا )
نهج البلاغة - خطبة 173
20 681
وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللّـهُمّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ، اَللّـهُمّ إِنِّي أَتَقَرّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السّلامُ .
20 681
ردد معي
استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله
الحمدلله
الحمدلله
الحمدلله
سبحان الله
سبحان الله
سبحان الله
20 681
جَاءَ العَبَّاسُ (عَلَيْهِ السَّلَام) إِلَى
أَخِيهِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام)
وَقَالَ لَهُ : يَا أَخِي، هَلْ مِنْ رُخْصَةٍ؟
فَبَكَى الإِمَامُ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام)
بُكَاءً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ لَهُ :
يَا أَخِي،أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي
وَكَبْشُ كَتِيبَتِي، فَإِذَا مَضَيْتَ
تَفَرَّقَ عَسْكَرِي، وَأَوْحَشَتْ ضَيْعَتِي.
