ar
Feedback
أخبار السنن والدعاء

أخبار السنن والدعاء

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنقل روايات في السنن والأدعية المأثورة وما يرتبط بها. تحديد المستحبات من عمل الفقيه، ونحن نعمل بما ورد رجاءً. 🔸ربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه🔸

إظهار المزيد
1 289
المشتركون
+124 ساعات
+1107 أيام
+13230 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

روى الصدوق في معاني الأخبار ص342 «حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله -عليه السلام- أنه قال: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون، ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة». 💔

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

هذا ملفٌّ يشتمل على الروايات المتعلقة بالحسين (عليه السلام) ومصابه الواردة في أمالي الشيخ الصدوق (عليه الرحمة)، اقتطعته ليكون في خدمة المؤمنين، لأهمية هذه الروايات ولإمكان أن يطالعها المؤمن ويستفيد منها في فترةٍ وجيزة؛ إذ أنها لا تتجاوز ٤٤ صفحة.

photo content

photo content

photo content

Repost from N/a
photo content

photo content

photo content

🔸️خطبة لأبي ذر الغفاري -رحمه الله-🔸️ 🔹️﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾🔹️ روى المفيد «حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد الأهوازي، عن النضر بن سويد وابن أبي نجران جميعاً، عن عاصم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر -صلوات الله عليه- أنه قال: إن أبا ذر -رحمه الله- كان يقول: يا مبتغي العلم، كأن شيئاً من الدنيا لم يكن شيئاً إلا عملاً ينفع خيره ويضر شره إلا من رحم الله، يا مبتغي العلم لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت من عندهم إلى غيرهم، والدنيا والآخرة كمنزل نزلته ثم عدلت عنه إلى غيره، وما بين الموت والبعث إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها، يا مبتغي العلم قدّم لمقامك بين يدي الله فإنك مرتهن بعملك وكما تدين تُدان، يا مبتغي العلم صلِّ قبل أن لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه، إنما مثل الصلاة لصاحبها بإذن الله كمثل رجل دخل على سلطان فأنصت له حتى فرغ من حاجته، كذلك المرء المسلم ما دام في صلاته لم يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من صلاته، يا مبتغي العلم تصدق قبل ألا تقدر أن تعطي شيئاً ولا تمنع منه، إنما مثل الصدقة لصاحبها كمثل رجل طلبه القوم بدم فقال: لا تقتلوني واضربوا لي أجلاً لأسعى في مرضاتكم، كذلك المرء المسلم بإذن الله كلما تصدق بصدقة حل عقدة من رقبته حتى يتوفى الله أقواماً وقد رضي عنهم ومن رضي الله عنه فقد عتق من النار، يا مبتغي العلم إن قلباً ليس فيه من الحق شيء كالبيت الخراب الذي لا عامر له، يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر فاختم على فمك كما تختم على ذهبك وورقك، يا مبتغي العلم إن هذه الأمثال ضربها الله للناس ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾»(١). --- (١) محمد بن محمد المفيد، الأمالي، ج١ ص١٧٩.

روى الصدوق «أبي -رحمه الله-، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام- شيء يروى عن أبي ذر -رحمة الله عليه- أنه كان يقول: ثلاثة يبغضها الناس وأنا أحبها، أحب الموت وأحب الفقر وأحب البلاء، فقال: إن هذا ليس على ما يرون، إنما عنى: الموت في طاعة الله أحب إلي من الحياة في معصية الله، والفقر في طاعة الله أحب إلي من الغنى في معصية الله، والبلاء في طاعة الله أحب إلي من الصحة في معصية الله». --- محمد بن علي ابن بابويه، معاني الأخبار، ص١٦٥.