إطمـَئن
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
إظهار المزيد793
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-237 أيام
-11330 أيام
أرشيف المشاركات
793
مِن بين كُل لُغاتِ الحُب، أنا يأسرُني قولُ أحدِهم:
"دعوتُ لك في سجودي"
أو "أن اللهَ ذكّرني بك في الدعاءِ من حيثُ لا أدري"
أو أن أوصي أحدهم بالدعاءِ فيكون الردُ جاهزا..
"لا توصِني"
يقولون أن الإنسان أسيرُ الإحسان، وأنا أرى ذلك إحسانا منقطع النظير..
لا غيّب اللهُ قلوبًا تذكرنا في دعائها، ولا قطع الله وداد فؤادين تحابّا فيه فكان الدعاء وصلًا بينهما.
ولا خيّب اللهُ مساعينا في مناكب الحياة
793
- أمان: ﴿لا تحزَنْ إِنّ اللهَ معَنَا﴾.
- طمأنينة: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله﴾.
- توكُّل: ﴿وأفوّضُ أمري إلى الله﴾.
- رعاية: ﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُنِنا﴾.
- تفاؤل: ﴿وما ذلكَ على الله بعزيز ﴾.
﴿لا تدري لعلّ اللهَ يُحْدِثُ بعدَ ذلك أمرًا﴾.
793
صـَباح الخيـر
ربما السنة القادمة يجلس كل منا
بجوارِ امنيتهُ التي الح بها في الدعاء
كثيراً وهو يحمد الله بجوفهِ لانها
رغم استحالتها
قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا
