ar
Feedback
خيال.

خيال.

الذهاب إلى القناة على Telegram

لا تَقترب،فأني مؤذي.

إظهار المزيد
999
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.00 KB

مرة رأيته استيقظت ليلًا من نومي فوجدته قرب رأسي يراقبني و يبكي فعرفت أنها لحظة الوداع لكن العجيب أن مشاكلي لم تنتهي مع عالمهم ، فقد أصبحت أراهم وأسمعهم في الليل عندما أكون في البيت أتجول أشعر كأن جيشًا من الأحصنة خلفي وأسمعهم. في الواقع تجربتي أكبر بكثير و أقول ليس كل مس عاشق شرير. منذ طفولتي وهم معي ولم يؤذوني قط إنما أهلي آذوهم حين أرادوا تزويجي وعاشوا في مشاكل والحمد لله أحيانًا قبل نومي أتخاطر معهم بتفكيري لكن مضى وقت طويل قد اختفوا ولا أراهم سوى مرات قليلة ، كانوا يخبرونني بأسرار كمن يحبني و من يكرهني ، وعندما أضع مكياجًا وأخرج يؤلمني رأسي وأتعب لأن الملك غيور جدًا ولا يريد أن يعجب أحد بما هو ملك له تجربتي مع الجن جعلتني أرى أن كل ما قاله الناس عنهم مجرد خرافة فكما الإنسان منه الطيب والشرير فالجن نفس الشيء كذلك. (النهَايه).

ثم مرة كنت نائمة وبعد منتصف الليل فتحت عيناي فوجدت رجلًا فوق سطح الغرفة ثم وقع فوقي وحضنني ثم عض رقبتي وتحرش بي ثم تحول لذبابة وخرج من النافذة ومرة أيضًا كنت نائمة فدخلت علي فتيات من الجن و ألبسنني ملابس سوداء عليها أحجار كريمة قلت لهم أين أنا وأين تأخدنني؟ قالت إحداهن أنني زوجة الملك وأنا في حفل زفافي ، كان يرتدي ملابس بيضاء و وضع ورقة أمامي ثم وقعتها ثم ابتسم واختفى كان يرسل لي خدامه ، كان لي جن عاشق بعده لكنه اختفى ربما مات..لكني اشتقت له حقًا.

(انا وقبيلة الجن). وجدت رجلًا وسيمًا واقفا أمامي عمري 19 سنة كنت أعيش بانعزال منذ طفولتي ، كنت ذكية في دراستي لكني بسبب عزلتي تركتها وانعزلت ، لقد قامت امرأة بوضع سحر لعائلتي بِعتبة الباب لا أعرف بالضبط ما معي أهو سحر أم هبة من الله ، كُل ما أعرفه أني استيقظت مرة في منتصف الليل و وجدت رجلًا وسيمًا واقفًا أمامي ثم جلس فوقي وقبلني ودفعته ، كان يلبس عمامة مثل دراكولا المهم تكرر الحادث لمرات وأحياناً أنام نهارًا فأسمعهم يدخلون ، لقد كانوا كثيرين وتحدثوا معي وعرضوا علي مساعدتهم.

لا أجيد الوقوف كثيرا على الأبواب التي أغلقت في وجه حنيني عنوة ولا أكرر طرق النوافذ التي ظننتها يوماً مشرعة لي لرياح جنوبي العاتية وفي كل مرة نظرت إليها بفرط شغفي أحاول تسلّق مسافاتها البعيدة وجدتها موصدة وعدت بخيبة جديدة ودمع غزير ، وجرح لا يندمل يخيفني كثيرًا المضي في تلك الطرقات الشائكة التي لا أعلم إن كانت ستسافر بي لمرفأ الأمان أم ستجرفني لهاوية الأسى من جديد .

لم تكن حلماً عابراً حتى أفيق منه ! لم تكن حكاية واهمة لأخط لها نهاية كنت لي عمرًا ، وملاذاً وانتماء كنت لي وطناً .. أخبرني .. كيف أنفيك مني ؟

تعبت بعد مابيه حيل اخترع سيناريو للروايه الجايه.

sticker.webp0.00 KB

لم يمتثل عمر لما قاله ذلك المخلوق وذهب لنفس المنطقة متحديًا اياه،اختفى عمر وعندما بدأ اصدقائه في البحث عنه قادهم بحثهم في النهاية الى تلك المنطقة المهجورة،وصل اصدقاء عمر الى ذلك البيت المهجور واذا بهم يرون اجزاءًا من جثة عمر متناثرة امام المنزل وكأن هناك وحش مفترس هجم على عمر وقام بتمزيقه الى قطع صغيرة،اصيب اصدقاء عمر بالصدمة واخبروا الشرطة التي لم تصل في النهاية الى اي شيء ولكن عمر وحده هو الذي يعلم ما حدث والآن هو مجرد جثة. (النهَايه).

قال عمر:ما هذا؟ هل انا احلم؟ ما هذا الكابوس؟،تخيل ان يتحول الحلم الذي كنت تحلم به الى كابوس،تلك الفتاة التي كنت تحبها وتعشقها بل وتفكر جديا في التقدم لخطبتها ها هي تتحول الى وحش مخيف،تبدل صوت الفتاة التي اصبحت على هيئة مخلوق مرعب وقالت: اذا ذهبت مرة اخرى لزيارة المنطقة تلك فسوف تكون نهايتك،اختف ذلك المخلوق،اما عمر فشعر ان حلمه قد تبخر،شعر عمر بغضب شديد لانه لم يدرك منذ البداية ان واقعه هذا في النهاية.

لم يلاحظ عمر غرابة ما يحدث معه فقد كان مستمتعًا جدًا بالعلاقة التي تربطه مع هذه الفتاة،مع الوقت وقع عمر في حب تلك الفتاة واصبح لا يكتمل يومه دون ان يتحدث لها، مر الوقت وفي يوم من الايام اخبرت تلك الفتاة عمر انها ترغب بشدة في مقابلته والذهاب معه في رحلة،هذه الرحلة سوف تكون مفاجأة بالنسبة له،بالطبع لم يتردد عمر في الموافقة على هذا الطلب،بينما كان عمر يسير مع تلك الفتاة ليلا فجأة تحولت تلك الفتاة واصبحت مخلوقًا مُخيفًا جدًا،شعر عمر وكأنه في كابوس.

فجأة وبينما كان عمر يسير في طريقه عائدًا من عمله رأى امامه تلك الفتاة التي كان يتحدث معها في منامه،جن جنون عمر ورغب بشدة في التحدث معها،على الرغم من ان الامر كان غريبًا قليلاً بالنسبة لعمر ان يذهب الى فتاة في منتصف الطريق ويتحدث معها الا ان الذي قامت به هذه الفتاة شجع عمر كثيرًا على القيام بذلك،نظرت الفتاة الى عمر وابتسمت وكأن تلك الفتاة تخبر عمر بانها نفس الفتاة التي كانت تتحدث معه في المنام،ذهب عمر وبالفعل تحدث مع الفتاة وكانت هي نفس الفتاة.

في تلك الليلة عاد عمر الى منزله حتى ينام قليلاً،اثناء نوم عمر رأى في منامه فتاة جميلة جدًا،هذه الفتاة كانت تبتسم له في البداية،استيقظ عمر من نومه وكان سعيدًا جدا لانه رأى تلك الفتاة،الغريب في الامر ان تلك الفتاة اصبحت تأتي لعمر في كل ليلة واصبحت صديقة لعمر،على الرغم من ان ذلك بدا غريبًا جدًا لعمر الا انه في نفس الوقت كان يشعر بالسعادة و الفرح،وصل الامر لدرجة ان عمر اصبح يأخذ حبوبا منومة من اجل النوم لرؤية تلك الفتاة الجميلة و التحدث معها كل ليلة وبدون توقف.

المرعب في الامر ان المنطقة بأكملها مهجورة وليس ذلك البيت ولكن عمر رغب بشدة في زيارة ذلك البيت،خاصة ان ذلك البيت تدور حوله العديد من القصص و الاقاويل،ذهب عمر بمفرده الى تلك المنطقة ووقف امام البيت،كان كل شيئ يبدو طبيعيا فالمنطقة خالية تماما من السكان والبيت امامه مثله مثل اي بيت مهجور وقديم لا شيء بداخله، تفقد عمر المنزل جيدًا ولكنه لم يعثر على شيء،الغريب في الامر ان عمر لم يحدث له اي شيء داخل المنزل فهو لم يشعر حتى بان هناك جنيًا او اي شيء في هذا المنزل وهذا يثبت عكس ما يقوله الجميع عن هذا المنزل.

كان عمر يرى بان ذلك نوع من المغامرة مثير خاصة انه يقوم بتصوير تلك المنازل او المناطق التي يدخلها ويقوم بعرض ما يراه على صفحات التواصل الاجتماعي الامر الذي يجعله مشهورًا بسبب ذلك،في الواقع لم يفعل عمر ذلك بغرض المال بل ان شغفه هو البحث عن تلك الاماكن ولكنه قرر ان لا مانع من الاستفادة ولو قليلا من خلال عرض مقاطع الفيديو الخاصة بتلك الاماكن على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي،في يوم من الايام سمع عمر عن بيت يقع في منطقة نائية بعيدة جدًا.

قصة ومن الحب ما قتل. تدور احداث هذه القصه حول شاب يسمى عمر،عمر شاب يبلغ من العمر 26 عامًا،يعمل عمر في احدى شركات الاتصالات في المدينة،بالرغم من ان اصدقاء عمر دائما ما يحبون قضاء اوقات الفراغ في الرحلات المُسليه او القيام بالانشطه الرياضيه الا ان عمر كان له رأي آخر،فعمر يحب كثيرا قضاء اوقات الفراغ في زيارة الاماكن المهجوره الخاليه تماما من السكان،ليس فقط زيارة بيت مهجور بل منطقه بالكامل مهجوره،على الرغم من نصح اصدقاء عمر له بان ذلك قد يكون خطيرًا الا انه لم ينصت لهم.

قصص الجن. قصص رعب ورومانسية قصة ومن الحب ما قتل أحمد السيد 29 أكتوبر،2023 4 دقائق هل رغبت يوما في زيارة بعض الاماكن او المواقع المهجورة الخالية تماما من اي مظاهر للحياة؟،بالتاكيد ستكون اجابتك لا،ولكن من المهم جدا معرفة ان هناك الكثير حول العالم شغفهم يتعلق بزيارة مثل تلك الاماكن،هنا يكمن السر الحقيقي وراء اختفاء البعض او اصابة البعض الآخر بالجنون وبالامراض العقلية من هول ما يرونه،هذه الاماكن على الارجح قد تكون مسكونه بالجن،الجن الذي لم ولن يسمح لك ابدا بالاقتراب من المكان الذي يعيش به،واليوم ومن خلال موقع قصص واقعية يسعدنا ان نقدم لكم واحدة من اقوى قصص رعب ورومانسية،قصة ومن الحب ما قتل، (فنتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم).

فصرخت في وجهه قائلة: “زوج من؟! ومن أنت لتقول عني هذا؟! إنني لست متزوجة ولن أتزوج بعد زوجي ووالد أبنائي،حسبي الله ونعم الوكيل فيك من أجل حياتي التي هدمت بسببك وبسبب أفعالك،من أنت لتخرب حياتي بهذا الشكل؟!” احمر وجهه لدرجة أنها شعرت وكأن دخانا يخرج منه عندما نطقت اسم الله أمامه، تراجعت بضعة خطوات للخلف وقلبها يسيطر عليه الخوف الشديد،اقترب من أذنها وهمس خلالها قائلا: “لا تتعجبي كثيرا فإنني لست ببشر مثلكِ، إنما أنا جني وتزوجت بكِ ولن أترككِ على الإطلاق،وأمامكِ طريق من اثنين إما تتقبلين الأمر وإما سأدر حياتكِ وحياة أبنائك والأمر يرجع إليكِ”! صعقت السيدة ما إن فكرت في الأمر وشعرت وكأنها خسرت حياتها وحياة صغيريها،وما توقعته ما حدث حرفيا فلم تستمع لنصح ابن خالتها،ولم تقبل بالجن يقترب منها فكان الجزاء أنه قادها للجنون بطريقة تجسد لها في جسد ابنها الصغير فقتلته بيدها وألقت بابنتها من النافذة وفي النهاية أودت بحياتها بأن غرزت السكين في قلبها،فعلت كل ما فعلته ولم تدرك أيا من كل هذه الأمور. النهايه.

موقف عصيب: وفي ليلة من الليالي وجدته يخرج من الحمام مرتديا ملابس غريبة،فتحت عينيها على آخرهما من شدة الصدمة،كيف لهذا الرجل أن يكون بداخل منزلها ولا تلاحظ وجوده منذ مجيئها من عملها؟!،كيف له أن يكون بكامل حريته بمنزل غريب عنه؟!،100 سؤال وسؤال خطر على بالها ولكنها لم تستطع أن تنزع الخوف الذي بات يخيم على قلبها بالكامل. اقترب منها قائلا:“إنني زوجكِ فلا تخافي وتعاملي معي بطبيعة”. كاد يغشى عليها من هول ما سمعت فأخذت تردد بطريقة هيستيرية:“زوجي؟!..ماذا تقول؟!” فأجابها:“نعم إنني زوجكِ،لقد تزوجت بكِ منذ وقت طويل مضى ولكنكِ لم تعلمي،وآن الأوان لأخبركِ بالحقيقة وأظهر في حياتكِ بشكل طبيعي،فأنا أحبكِ وبشدة”! صرخت في وجهه واختفى في الحال من أمامها،اتصلت على والدتها والتي كانت في محافظة أخرى لتخبرها كل ما حدث معها، صدمت والدتها مما سمعته وفي اليوم التالي جاءتها بابن أختها والذي كان إماما بأحد المساجد،وأول ما دخل المنزل غضب على ابن خالته غضبًا شديدا،سألها سؤالا باستنكار شديد:“لماذا لا تشغلين القرآن الكريم بمنزلكِ؟!”. شعر ابن خالتها بشيء غير مريح بالمنزل،قرأ العديد من السور بالقرآن الكريم وحصن المنزل بأكمله،وطلب منها قبل أن يرحل بعدما مكث قرابة الساعتين مع خالته أن تتصل بوالدتها إذا أتى الرجل الغريب مرة أخرى! قصص رعب مكتوبة بالإنجليزي مخيفة جدًا كان يعلم ابن خالتها أنه ليس ببشر من الأساس ولكنه خاف عليها من هول الصدمة واعتقد بأنه بعد تحصين المنزل لن يأتيه مرة أخرى،وبعد رحيله بساعة واحدة حضر الرجل من حيث لا تحتسب السدية وكان يستشيط غضبا،أمسك بيدها بشدة لدرجة أنها توجعت وسألها:“لماذا أحضرتِ رجلاً غريبًا للمنزل،إنني زوجكِ ولا أقبل بشيء مثل هذا”!.

شعور غريب: أجرى المصنع عقودًا جديدة فتوجب على السيدة مع الكثيرين السهر ليلا لإنهاء العمل، وفي كل ليلة كانت تسهر للانتهاء من العمل المقرر عليها فكانت تشعر بالكثير من الضغوطات والتعب،وباتت تشعر وكأنها ترى أشياء غريبة ولكنها كانت توهم نفسها بأنها مجرد تخيلات بسبب التعب الذي باتت تعاني منه بسبب كثرة العمل. وفي إحدى الليالي بينما كانت عائدة من عملها شعرت بالتعب الشديد لدرجة أنها سقطت على الأرض مغشيًا عليها،وإذا بيد تمد إليها لتساعدها،وكان رجلا أعانها على النهوض ومن بعد أوصلها لمنزلها دون أن ترى منه إلا حسن الخلق والمعاملة،أرادت أن تشكره على جميل فعله ولكنه كان قد غادر في عجالة من أمره. وفي اليوم التالي وجدته أسفل منزلها فشكرته كثيرا على ما فعل،وأكملت طريقها للمصنع وعندما عادت وجدته يجلس أسفل منزلها مع بعض من أصدقائه،وكان العجيب في الأمر أنها تراه وأصدقائه للمرة الأولى على الرغم من كونها تسكن منذ سنوات زواجها الأولى! باتت تراه في الصباح والمساء وتتجنب التحدث إليه كليا،كانت تخشى شيئا عجيبًا يحدث بداخل نفسها كلما رأته تشعر بخوف دفين ولا تدري ما السبب وراء ذلك،وفي ليلة كانت تعد طعام العشاء لصغيريها إذ فجأة رأته من نافذة المطبخ ينظر إليها بطريقة غريبة ومخيفة،فصرخت وركضت خارج المنزل وباتت تصرخ حتى جلبت كل السكان من حولها وأخبرتهم بأنها لتوها رأت لصا من نافذة مطبخها وأنه لابد وقد جاء لسرقة العمارة بأسرها،نهضوا جميعا وجرى البحث عن اللص وكانت المفاجأة الطامة بالنسبة لها أن الجميع شعور غريب: أجرى المصنع عقودا جديدة فتوجب على السيدة مع الكثيرين السهر ليلاً لإنهاء العمل،وفي كل ليلة كانت تسهر للانتهاء من العمل المقرر عليها فكانت تشعر بالكثير من الضغوطات والتعب،وباتت تشعر وكأنها ترى أشياء غريبة ولكنها كانت توهم نفسها بأنها مجرد تخيلات بسبب التعب الذي باتت تعاني منه بسبب كثرة العمل. وفي إحدى الليالي بينما كانت عائدة من عملها شعرت بالتعب الشديد لدرجة أنها سقطت على الأرض مغشيًا عليها،وإذا بيد تمد إليها لتساعدها،وكان رجلا أعانها على النهوض ومن بعد أوصلها لمنزلها دون أن ترى منه إلا حسن الخلق والمعاملة،أرادت أن تشكره على جميل فعله ولكنه كان قد غادر في عجالة من أمره. وفي اليوم التالي وجدته أسفل منزلها فشكرته كثيرًا على ما فعل،وأكملت طريقها للمصنع وعندما عادت وجدته يجلس أسفل منزلها مع بعض من أصدقائه،وكان العجيب في الأمر أنها تراه وأصدقائه للمرة الأولى على الرغم من كونها تسكن منذ سنوات زواجها الأولى! باتت تراه في الصباح والمساء وتتجنب التحدث إليه كليا،كانت تخشى شيئا عجيبا يحدث بداخل نفسها كلما رأته تشعر بخوف دفين ولا تدري ما السبب وراء ذلك،وفي ليلة كانت تعد طعام العشاء لصغيريها إذ فجأة رأته من نافذة المطبخ ينظر إليها بطريقة غريبة ومخيفة،فصرخت وركضت خارج المنزل وباتت تصرخ حتى جلبت كل السكان من حولها وأخبرتهم بأنها لتوها رأت لصا من نافذة مطبخها وأنه لابد وقد جاء لسرقة العمارة بأسرها،نهضوا جميعا وجرى البحث عن اللص وكانت المفاجأة الطامة بالنسبة لها أن الجميع لم يجدوا حتى أثرا على وجوده! يجدوا حتى أثرًا على وجوده!.