ar
Feedback
سُدُمٌ ♡

سُدُمٌ ♡

الذهاب إلى القناة على Telegram

" ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ "

إظهار المزيد
3 352
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-117 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
..حتّى إذا كشفت الزلازل عن قناعها، وابتدرت الخلائق إلى مواقيفها، تفاوتت الأقدام، وخشعت الأبصار، واقشعرت الأبدان، وظهرت الخشية على الصياصي والمحيا».

أنمَّا أَنَا لَائدُ بِعَبَاءَةِ فَاطِمَةَ الزَّهِرَاءَ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا

بين سطور دعاء الندبه وقائع واحداث حيره ورجاء وإنتظار وأمل بفرج عظيم

يا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي (لي) وَأَنَاْ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ؟!

وإني اجاهد يالله كي لا أتلوث أحاول ان اكون في صفوف الصالحين فاعني يااا اللّٰه . ..

سَتُدرِكُ يَوماً أنَّكَ كُنْتَ تَقلَقُ أَكثرَ مِمَّا يَنبَغِى، وَأَنَّ اللَّهِ دَبَّرَ لَكَ كُل شَيءٍ بِأَحْسَنَ مِمَا كُنتَ تُتمَنّى وَتريدُ

الحمد لله كثيرً... لأن الأقدار مهما تعثرت ينتهي الطريق دائمًا بلطفه

اللَّمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمد ، وَافْتَحْ لِي أَبَوَابَ رَحْمَتْكَ، واجعلني مِنَ الشَّاكِرِينَ لِنِعَمِكَ، وَالصَّابِرِينَ عَلى بَلَائِكَ، وَالْمُخْلِصِينَ في عِبَادَتِكَ

أتيتُكم تائه في متاهات من صُنع يداي ومَن لِلتائهينَ سواكُم يا سادتي؟

وما حَيلةً الإنسان غير دعائه يارب كُل دعوات قلبي ومَا في قلبي

فَما نَدري ما نَشكرْ؟ أجَميل مَا تَنْشُرُ أم قبيح ما تَستُر ؟ ام عَظيمِ ما أبلَيت وَاولَيت؟ أم كثيرَ مَا مِنه نَجَيَت وَعَافَيت؟

"الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله" لا تتنازل عن مبادئك وإن كنت وحدك تفعلها، دعك منهم فسوف تحاسب وحدك { وَكُلَّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا }

لا تستهين بصلاتك أبدًا .. توضأ لها بهدوء ، رتَّل الفاتحة ترتيلاً ، أعطِ الركوع وقته ، والسجود حقَّه .. لمَ العجلة ؟ الأجل حاجة من حوائج الدُنيا ؟ " أنت بين يدي قاضي الحاجات

بمناسبة ولادة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) (صلّوا عليها لتكون صدقةً جاريةً عني وعنكم) اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

دُمت يا أبا رضا ذخراً وسنداً للوطن والإنسانية.

دُمت يا لنا ذخراً وسنداً للوطن والإنسانية.

هَنِيَالِجْ يسَامَرَاء اتْنَعَمْتِي بِدَفْوْ عِطْرَهْ وَعَبِيرَهْ 8 ربيع الاول _ استشهاد الامام الحسن العسكري "عليه السلام"

أعتني بصلاتك فأحدهن ستكَونَ الأخيرة!..

أدركتُ أنني بعين الله، حينما صبرت على أمرِ كان، في كل يوم وكل ليلة، يبتر جزءًا منَ روحي.

سقاهم اللهُ بمثل نواياهم لنا خيرًا كَان أو شرًا، وزادهم بمثلها الضعف...