581
المشتركون
+324 ساعات
+187 أيام
+9830 أيام
أرشيف المشاركات
ذاكَ الفتى الذي كانَ يحيا
بالرّجاءِ، وبالضُحى، وبالنبضِ حيّا
كانَ يمضي وفي الجوانحِ نورٌ
لا يُبالي، ولا يخافُ المنيّا
يضحكُ القلبُ إن غفا الهمُّ لحظةً
ويطيبُ الزمانُ حينًا وَلِيّا
لم يكن يحملُ الخياناتِ ثِقلاً
ولا يرى في الخطا طريقًا خفيّا
لكن الزمانَ عاد بثقلٍ
وغدت نظرتي لهُ منسيّا
كل يومٍ أواجهُ الخطبَ فيَّ
ثم أسألُ: أَمَا انتهتْ مآسيّا؟
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
