578
المشتركون
+124 ساعات
+267 أيام
+9530 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
وأنا الّذي سكنَ المدينةَ مُكْرَهاً
ومشى إلى الآتي بقلب دامِ
يصغي إلى الدنيا السخيفَةِ راغماً
ويعيش مثلَ الناسِ بالأَوهامِ
غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحى من بعد ميت بقاء
لا لبيد بأربد مات حزناً
وسلت عن شقيقها الخنساء
مثل ما في التراب يبلى
فالحــزن يبلى من بعده والبكاء
غير أن الأموات زالوا وأبقوا
غصصاً لا يسيغه الأحياء
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
